عرض الإصدار الكامل : صنم الكبر والغرور
عبدالرحمن الكواكبي
30/09/2009, 09:31 PM
موضوع يطرح من اجل ان نرى ما هى الاسباب وما هو الحل
الكبر والغرور آفات سامه تحيل الحياه الى جحيم لا يطاق
واصحاب هذه الصفات لا ينعمون ابدا بالعيش الهانئ السعيد ولا يعرفون لسعاده طعم
ومن عدالة الاقدار انها تضع المغرور والمتكبر تحت ضغط نفسي متواصل فهو يخشى ان يكتشف الناس او من حوله انه اقل مما يدعى من اجل ان يخفي عيوبه
فهو لا شخصية له ينظر الى الناس الى انهم أقل منه
ومع ذلك نرى التواضع الكل يحبه ويسعى الى الانضمام اليه من اجل الاقتباس منه ولو جزء بسيط من اخلاقه وكريم طباعه
ويقول وليم جيمس ابو علم النفس الحديث ( ان تتخلى عن إعجابك بنفسك متعه تضاهي إقرار الناس بهذا الإعجاب)
فما هي أسباب الغرور برأيكم؟وما هى الحلول لتحطيم هذا الصنم؟
فتى سناو
30/09/2009, 09:39 PM
الغرور كلمة ينفر الناس ممن يتصف بها .. الغرور نقيض التواضع ..ومرادف للتكبر والتعالي .. الغرور لا يعني الثقة بالنفس .. لكن الغرور غالباً ما يكون الشعور بالنقص بداخل الشخص المغرور يريد أن يخفيه عن الناس في ثوب التكبر والغرور .. الغرور مرض من أمراض القلب المعنوية التي لا تؤلم المريض ولكن تؤلم من حوله .. قد يغتر الإنسان بكثرة ماله أو جماله أو قوته ولكن مالا يعلمه المغتر أنه ما رفع الله شيئاً إلا وضعه .. وأن دوام الحال من المحال .. فلن يدوم المال مهما طال زمن الغنى ولن يدوم الجمال فكثير من ملكات الجمال ومن النساء كانوا فتايات أحلام لكل رجل و بعد مرور الزمن تصبح هذه المرأة الفاتنة عجوز شمطاء تستحي أن يراها الناس.. وهكذا القوة وغيره مما يغتر به الإنسان .. الغرور من أكثر الصفات التي كان يكرهها الرسول صلى الله عليه وسلم .. قال أنس بن مالك رضي الله عنه .. خدمت الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما سبني ولا ضربني ولا عبس في وجهي .. فلننظر إلى تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أنس بن مالك رضي الله عنه .. فالغرور نهايته الندم و الانكسار لكن التواضع ليس له نهاية لكن هو بداية للرفعة في الآخرة وقبلها في الدنيا يوم لا ينفع مال ولا جمال ولا قوة ولا غيره إلا من أتى الله بقلب سليم ... تسلم ع الموضوع
عبدالرحمن الكواكبي
30/09/2009, 09:42 PM
الغرور كلمة ينفر الناس ممن يتصف بها .. الغرور نقيض التواضع ..ومرادف للتكبر والتعالي .. الغرور لا يعني الثقة بالنفس .. لكن الغرور غالباً ما يكون الشعور بالنقص بداخل الشخص المغرور يريد أن يخفيه عن الناس في ثوب التكبر والغرور .. الغرور مرض من أمراض القلب المعنوية التي لا تؤلم المريض ولكن تؤلم من حوله .. قد يغتر الإنسان بكثرة ماله أو جماله أو قوته ولكن مالا يعلمه المغتر أنه ما رفع الله شيئاً إلا وضعه .. وأن دوام الحال من المحال .. فلن يدوم المال مهما طال زمن الغنى ولن يدوم الجمال فكثير من ملكات الجمال ومن النساء كانوا فتايات أحلام لكل رجل و بعد مرور الزمن تصبح هذه المرأة الفاتنة عجوز شمطاء تستحي أن يراها الناس.. وهكذا القوة وغيره مما يغتر به الإنسان .. الغرور من أكثر الصفات التي كان يكرهها الرسول صلى الله عليه وسلم .. قال أنس بن مالك رضي الله عنه .. خدمت الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما سبني ولا ضربني ولا عبس في وجهي .. فلننظر إلى تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أنس بن مالك رضي الله عنه .. فالغرور نهايته الندم و الانكسار لكن التواضع ليس له نهاية لكن هو بداية للرفعة في الآخرة وقبلها في الدنيا يوم لا ينفع مال ولا جمال ولا قوة ولا غيره إلا من أتى الله بقلب سليم ...وتسلم ع الموضوع
جميله هى كلماتك
ولكن ما هو الحل؟
صمتي جرحني
30/09/2009, 10:08 PM
رحم الله أمرئ عرف قدر نفسه
عميد المظلومين
30/09/2009, 10:09 PM
موضوع يطرح من اجل ان نرى ما هى الاسباب وما هو الحل
الكبر والغرور آفات سامه تحيل الحياه الى جحيم لا يطاق
واصحاب هذه الصفات لا ينعمون ابدا بالعيش الهانئ السعيد ولا يعرفون لسعاده طعم
ومن عدالة الاقدار انها تضع المغرور والمتكبر تحت ضغط نفسي متواصل فهو يخشى ان يكتشف الناس او من حوله انه اقل مما يدعى من اجل ان يخفي عيوبه
فهو لا شخصية له ينظر الى الناس الى انهم أقل منه
ومع ذلك نرى التواضع الكل يحبه ويسعى الى الانضمام اليه من اجل الاقتباس منه ولو جزء بسيط من اخلاقه وكريم طباعه
ويقول وليم جيمس ابو علم النفس الحديث ( ان تتخلى عن إعجابك بنفسك متعه تضاهي إقرار الناس بهذا الإعجاب)
فما هي أسباب الغرور برأيكم؟وما هى الحلول لتحطيم هذا الصنم؟
مقال جميل
*رأس الحكــمة مخــافة الله *
30/09/2009, 10:13 PM
السلام عليكم ..
أول شي أحب اقوله أنو الكمال لله وحده وما في أنسان كامل ..
الكبرياء والتكبر كلمتان قريبتان لبعضهما لفظا لكن بعيدتان كل البعد مضمونا ..
أعتقد ان من أهم أسباب الغرور أن لما الأنسان يثق بنفسه ثقه زائده عن الحد ويعطي لنفسه قدر أكبر مما هي عليه ..
في حين الناس يرونه بحجمه الطبيعي وبالفعل أغلب المغرورين يدارون نقص في داخلهم ..
هذه وجهة نظري..
مع أرق تحياتي..
issa3
30/09/2009, 10:38 PM
في إعتقادي التكبر والغرور مرض نفسي يحتاج إلى علاج.
ايملي
30/09/2009, 10:47 PM
ربما المغرور يحس بأن لديه نواقص .. و هو بغروره يحاول اشباعها ..
في اعتقداي : اذا ما حاولنا اكتشاف تلك الثغرات لربما يحس بالامان و يعود الى واقع التواضع
وجهة نظر
عماني وأكتفي
30/09/2009, 11:41 PM
من تواضع لله رفعه
عبدالرحمن الكواكبي
01/10/2009, 12:04 AM
مقال جميل
تشكر على المرور وبارك الله فيك
عبدالرحمن الكواكبي
01/10/2009, 12:05 AM
السلام عليكم ..
أول شي أحب اقوله أنو الكمال لله وحده وما في أنسان كامل ..
الكبرياء والتكبر كلمتان قريبتان لبعضهما لفظا لكن بعيدتان كل البعد مضمونا ..
أعتقد ان من أهم أسباب الغرور أن لما الأنسان يثق بنفسه ثقه زائده عن الحد ويعطي لنفسه قدر أكبر مما هي عليه ..
في حين الناس يرونه بحجمه الطبيعي وبالفعل أغلب المغرورين يدارون نقص في داخلهم ..
هذه وجهة نظري..
مع أرق تحياتي..
نحترم ارائكم
اميرة المسرح
01/10/2009, 10:09 AM
احيانا اصير مغرورة مدري ليش
واغلب الاحيان عااااااااااااااديه
عبدالرحمن الكواكبي
01/10/2009, 10:15 AM
احيانا اصير مغرورة مدري ليش
واغلب الاحيان عااااااااااااااديه
اذا كان احيانا ىمغروره ليش ما تقضي على الغرور
وتكوني انسانه سعيده
fairing
01/10/2009, 10:18 AM
انا بصراحه مااحب اجامل دائما اعطي الناس كاش !!
المغرور والكذاب ..
العرافه
01/10/2009, 10:22 AM
السلام عليكم
شكرا على طرحك الناجح أخانا
بالنسبه للغرور فهو مرض منتشر وعجبي من الشخص الذي يغتر بنفسه_ على ماذا؟
وماذا عن طبيعة المرء الهادئ_ هل هو مغرور؟
اميرة المسرح
01/10/2009, 10:34 AM
اذا كان احيانا ىمغروره ليش ما تقضي على الغرور
وتكوني انسانه سعيده
والله سعيده
بس احيانا الغرور يكن مثل الطاقه الىتساعدك في الابداع زياده
انا لم اقصد الغرور على احد
وانما قصد اكون مغرورة انا ونفسي
عشان اتباها امام نفسي بما عملت لكي اساعد نفسي على زياده ابداعها
وهذا هو دااافع يخليني اكون سعيده بما اصنع
hamsat
01/10/2009, 10:38 AM
الغرور صفة ذميمة نجد الناس دائما ما ينفرون من صاحبها
والتواضع صفة حميدة تحبب الناس للتقرب من صاحبها.
روح الجنان
01/10/2009, 10:46 AM
الغرور هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ويميل إليه.وهو من أسوأ الصفات النفسية لأنه الباعث الحقيقي للمساوئ الأخلاقية كحب الدنيا وطول الأمل والظلم والفسق والعصيان. والسبب الرئيسي للغرور هو الجهل، ومثال ذلك المال والعلم. اللذان يعتبران المحك الذي يعرف به معدن الإنسان، فالمال والعلم نعمتان من نعم الله يضفي بها على عبده، ولكن إذا كان المنعم عليه، جاهل بحقيقة الدنيا يغتر بهما، يقول سبحانه: ( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) ويقول عزوجل( فلا يغرنكم الحيوة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور) .
فهؤلاء عند امتلاكهم للنعم ينسون أنفسهم ويجهلون بأن هذه النعم زائلة لا تبقى، وإنها ليست خالدة كما يظنون
.
:متفكر:
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.