بقايا كائن حي
05/01/2007, 05:23 PM
::
::
من الغرائب التي تحيط بنا الازدواجية ووجودها بينا في اشخاص لا نعرف عنهم الا وجها واحدا فقط تظهره لنا الازدواجية !
والازدواجية قد تظهر في امور عديدة وتختفي في اخرى ..
فمثلا ذلك الشخص الذي يقرأ عشرات الكتب التي تتحدث عن الحالات النفسية تجده هو بنفسه فيه مئاااات العقد وذو طباع حادة ولم يحاول قط تخطي او تغيير من طباعه بل انه يحاول دائما معالجة غيره بحكم انه ذو خبرة ويعرف العلات النفسية !
واحيانا كثيرة تصبح المسألة برمتها مجرد نكتة نتاج اختلاف طبائع البشر وعدم رؤية البشر لاخطائهم التي يرتكبوها باستمرار وكأنهم قد وضعوا غشاوة على اعينهم بمساعدة الشيطان لعنة الله عليه ..
ومن مصادفات الامور حدثت عندما نصحني احدهم بقرآءة كتاب " من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي " الذي يروي عن قصة في مجملها تتحدث عن قزمين احدهم عنده طبيعة المثابرة والتأقلم مع الاوضاع والاخر لا يستطيع التأقلم بل لا يحسن سوى التذمر من الاوضاع المحيطة به !
وهذا الشخص الذي نصحني والذي كان معجب بهذه القصة المفيدة على حد قوله وجدته في ايام عديدة وكثيرة كثير التذمر والشكوى من الحالة التي هو عليها وكل يوم يشتكي ويتذمر ويجلس مركزا على المآسي التي هو غارق فيها !!!
أليس هذا لون من ألوان الازدواجية !!!
أن يعجب المرء بشيء ولا يخطو أي خطوة اتجاه هذا الشيء الذي يعجب به أم انه مجرد كلام يمحوه الليل اذا كان بالنهار ويمحوه النهار اذا كان بالليل ..
الكثيرون قد يتفاخرون ويعتدون بالكتب التي قراؤها ولكن ماذا استفادوا منها ؟ وهل افادوا غيرهم منها ؟
اسئلة مهمة جدا يجب علينا طرحها حالا على انفسنا لنضع النقاط على الحروف وان لا يذهب تعبنا هباءا
::
من الغرائب التي تحيط بنا الازدواجية ووجودها بينا في اشخاص لا نعرف عنهم الا وجها واحدا فقط تظهره لنا الازدواجية !
والازدواجية قد تظهر في امور عديدة وتختفي في اخرى ..
فمثلا ذلك الشخص الذي يقرأ عشرات الكتب التي تتحدث عن الحالات النفسية تجده هو بنفسه فيه مئاااات العقد وذو طباع حادة ولم يحاول قط تخطي او تغيير من طباعه بل انه يحاول دائما معالجة غيره بحكم انه ذو خبرة ويعرف العلات النفسية !
واحيانا كثيرة تصبح المسألة برمتها مجرد نكتة نتاج اختلاف طبائع البشر وعدم رؤية البشر لاخطائهم التي يرتكبوها باستمرار وكأنهم قد وضعوا غشاوة على اعينهم بمساعدة الشيطان لعنة الله عليه ..
ومن مصادفات الامور حدثت عندما نصحني احدهم بقرآءة كتاب " من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي " الذي يروي عن قصة في مجملها تتحدث عن قزمين احدهم عنده طبيعة المثابرة والتأقلم مع الاوضاع والاخر لا يستطيع التأقلم بل لا يحسن سوى التذمر من الاوضاع المحيطة به !
وهذا الشخص الذي نصحني والذي كان معجب بهذه القصة المفيدة على حد قوله وجدته في ايام عديدة وكثيرة كثير التذمر والشكوى من الحالة التي هو عليها وكل يوم يشتكي ويتذمر ويجلس مركزا على المآسي التي هو غارق فيها !!!
أليس هذا لون من ألوان الازدواجية !!!
أن يعجب المرء بشيء ولا يخطو أي خطوة اتجاه هذا الشيء الذي يعجب به أم انه مجرد كلام يمحوه الليل اذا كان بالنهار ويمحوه النهار اذا كان بالليل ..
الكثيرون قد يتفاخرون ويعتدون بالكتب التي قراؤها ولكن ماذا استفادوا منها ؟ وهل افادوا غيرهم منها ؟
اسئلة مهمة جدا يجب علينا طرحها حالا على انفسنا لنضع النقاط على الحروف وان لا يذهب تعبنا هباءا