وادي حبك
10/08/2009, 11:13 PM
خرج عمر من القاعة الكبيرة يتبعه شابان كان الجميع يرتدي ملابس التخرج و كل واحداً بيده شهادة التخرج التي يفتخرون بتعليقها في جدار منازلهم .. و هي دليل على اجتهادهم .. قال عمر:
ـ ما الذي قررته يا خالد ... هل ستعمل معي
و قال خالد متعجباً:
ـ أعمل معك ؟!
ـ هل نسيت المشروع الذي كلمتك عنه و أن ابدأ فيه بعد التخرج
ـ آه ... نعم تذكرت ... أعذرني فرحت التخرج أنستني حتى مكان منزلي
فضحك عمر و كريم فقال خالد :
ـ ما بكما هل قلت شي مضحك؟ هيا قولا وتوقفا عن الضحك
قال كريم و هو يضحك:
ـ أخشى أن تدخل إلى منزل أخر
ـ لا .. لا تخف
و رن هاتف عمر فأخرجه من جيبه وقال:
ـ أنها ... أمي .. المسكينة أنها تنتظرني لتفرح بي
و قال خالد:
ـ هذا حقها .. فأنت أبنها الكبير .. دعها تفرح بك .. رد عليها
و رد عمر عليها و قال :
ـ أمي ... أنا الأول على الدفعة
و قال عمر لصديقيه و هو يضع يده على سماعة الهاتف:
ـ أنها تبكي
و أبتسم صديقيه و بعد لحظات أنهى مكالمته و قال لصديقيه :
ـ أنا ... ذاهب فهي تنتظرني ... إلى اللقاء
و مشى يتخطى الشارع و هو في منتصفة ناداه كريم و قال:
ـ عمر .. هذه الليلة لا يمكن أن أجعلها تمر هكذا .. سوف نلتقي في المطعم
ـ أعذرني .. لا أستطيع .. وعدت أمي أن أجلس معها و هي تصر أن تطهو لي أشهى الطعام لهذه المناسبة
ـ حسنا ... و لكن ....
و قاطعه صوت خالد يصرخ :
ـ عمر انتبه
و لم تتسنح لعمر الفرصة ليعلم ما يقصده خالد .. فسيارة أصبحت أمامه و سقط عمر و الدماء تسيل منه و أصبحت شهادة التخرج تحت رحمة إطار السيارة ..
القدر لا يتوقف عن اللعب فذلك على الإنسان أن لا ينتظر ذلك اليوم الذي سيفرح فيه .. بل يجعل اليوم الذي يستيقظ فيه أجمل يوم في حياته و يفعل كل ما في وسعه لكي ينجز شي في ذلك اليوم فالإنسان لا يعلم متى يرحل .. فالحياة فرصة تأتي مرةً واحده ـ أنتهت ـ
ـ ما الذي قررته يا خالد ... هل ستعمل معي
و قال خالد متعجباً:
ـ أعمل معك ؟!
ـ هل نسيت المشروع الذي كلمتك عنه و أن ابدأ فيه بعد التخرج
ـ آه ... نعم تذكرت ... أعذرني فرحت التخرج أنستني حتى مكان منزلي
فضحك عمر و كريم فقال خالد :
ـ ما بكما هل قلت شي مضحك؟ هيا قولا وتوقفا عن الضحك
قال كريم و هو يضحك:
ـ أخشى أن تدخل إلى منزل أخر
ـ لا .. لا تخف
و رن هاتف عمر فأخرجه من جيبه وقال:
ـ أنها ... أمي .. المسكينة أنها تنتظرني لتفرح بي
و قال خالد:
ـ هذا حقها .. فأنت أبنها الكبير .. دعها تفرح بك .. رد عليها
و رد عمر عليها و قال :
ـ أمي ... أنا الأول على الدفعة
و قال عمر لصديقيه و هو يضع يده على سماعة الهاتف:
ـ أنها تبكي
و أبتسم صديقيه و بعد لحظات أنهى مكالمته و قال لصديقيه :
ـ أنا ... ذاهب فهي تنتظرني ... إلى اللقاء
و مشى يتخطى الشارع و هو في منتصفة ناداه كريم و قال:
ـ عمر .. هذه الليلة لا يمكن أن أجعلها تمر هكذا .. سوف نلتقي في المطعم
ـ أعذرني .. لا أستطيع .. وعدت أمي أن أجلس معها و هي تصر أن تطهو لي أشهى الطعام لهذه المناسبة
ـ حسنا ... و لكن ....
و قاطعه صوت خالد يصرخ :
ـ عمر انتبه
و لم تتسنح لعمر الفرصة ليعلم ما يقصده خالد .. فسيارة أصبحت أمامه و سقط عمر و الدماء تسيل منه و أصبحت شهادة التخرج تحت رحمة إطار السيارة ..
القدر لا يتوقف عن اللعب فذلك على الإنسان أن لا ينتظر ذلك اليوم الذي سيفرح فيه .. بل يجعل اليوم الذي يستيقظ فيه أجمل يوم في حياته و يفعل كل ما في وسعه لكي ينجز شي في ذلك اليوم فالإنسان لا يعلم متى يرحل .. فالحياة فرصة تأتي مرةً واحده ـ أنتهت ـ