هامور عمان
21/06/2009, 01:26 PM
من الفتيات المؤمنات ، انجرفت إحداهن مع الأمواج ، فبدأت تتساهل بالحجاب والعباءة وترضى أن تتبع ما يضعه المفسدون ، بل يصممه الفجرة والكافرون من العباءات التي تظهر الزينة بدل أن تسترها 0
( عجباً 00
كيف ترضين أن تكوني دمية يلبسونها ماشاءوا) ؟ !
فهذه عباءة مطرزة ، وتلك مخصرة ، والثالثة على الكتفين ، والرابعة واسعة الكعبين ، أصبحت أكثر العباءات تحتاج إلى سترها بعباءة ، فالحجاب إنما شرع لستر الزينة عن الرجال ، فإذا كان الحجاب في نفسه زينة ، فما الحاجة إليه 0
أختي الغالية ؟
أما تعلمين أنك بتبرجك وسفورك تصبحين وسيلة من وسائل الشيطان ؟
هل ترضين أن تكوني سبباً في وقوع مسلم في الحرام ؟
أتدرين أنك أن لبستِ عباءة متبرجة ، ثم رأتك فتاة فاشترت مثلها فلبستها ، أتعلمين أن عليك وزرها ، ووزر من قلدها هي أيضاً إلى يوم القيامة ،
أيسرك أن تكوني قدوة في الشر ؟
(تتجمــــلين لمــــن ) ؟
لو سألت امرأة تزينت بعباءة من هذه ألأنواع ، لماذا تلبسين هذه العباءة ؟ لقالت لك :
هذه أجمل !!
فاسألها عند ذلك :
تتجملين لمن ؟
نعم تتجملين لمن ؟
لخاطب شريف !!
أو زوج عفيف !!
إنها تتزين لينظر إليها سفلة الناس ، ممن لايلتفتون لمراقبة الله لهم ، ممن لايهمهم شرفها ، ولاعفتها ، ولاكرامتها ، يسعى أحدهم لشهوة فرجه ، ولذة عينه ، ثم إذا قضى حاجته منها ، ركلها بقدمه ، ويبحث عن ( فريسة أخرى ) !!
هل تفكرت يوماً ، لماذا أمرك الله بالحجاب ؟
قال تعالى :
( وليضربن بخمرهن على جيبوهن ولايبدين زينتهن ) (النور31)
لماذا أمرك الله بستر زينتك ؟ وشعرك وسائر جسدك ؟
لماذا أمرك بهذا ؟
( هل بينه وبينك خصام ، أو ثأر وأنتقام ) ؟!
كلا ،، والله !!
فهو الغني عن عباده ،، الذي لايظلم مثقال ذرة ، ولكنها سنة الله الباقية ، وشريعته الماضية ، وقوله الذي لايبدل ، وحكمه الذي يعدل ، قضى على الرجل بأحكام ، وعلى المرأة بأحكام ،، ولايمكن أن تستقيم الدنيا ، الابطاعته ، والمرأة الصالحة تسلم لربها في أمره0
والفائزون هم الذين يسلمون لله في أمره ، أما غيرهم فهم يسعون جاهدين ، لنزع عباءتك ، وهتك حجابك ، يستميتون لتحقيق غايتهم 0
وينفقون أموالهم ، ويبذلون من أوقاتهم ، فهذه ( مجلة سافرة ، وتلك مقالة فاجرة ، وهذا برنامج يشكك في الحجاب) ، يشعون الفاحشة في الذين آمنوا ، يريدون التمتع بالنظر إلى زينتك في أسواقهم ، والأنس برقصك في مسارحهم ، والتلذذ بجسدك على فرشهم ، وبخدمتك لهم في طائراتهم ، وهم في الحقيقة يطالبون بحقوقهم لابحقوقك ،
عجــــــباً لهــــم !!
لم يعرفوا من حقوق المرأة الا حق التبرج ، ونزع الحجاب ، وحق قيادة السيارة ، وحق السفر بلا محرم ، وحق العمل ومخالطة الرجال ، وحق الخروج في وسائل الأعلام ، إلى آخر تلك الحماقات التي يسمونها حقوقاً 00
لم نسمعهم يوماً يطالبون بحقوق الأرامل والمعوقات ، أو يطالبون الأبناء بحقوق ألامهات ، لكن يطالبون بالفساد ، ويظهرون أنهم يريدون رقي المجتمع !!
الحرب
هل تعلم المرأة أن الحرب الموجهة إليها حرب ضروس ، يريدون منها أستعبادها وهتك عرضها ، باسم الحرية والمساواة 0
فما معنى الحرية التي يدعو إليها المفسدون ؟
ولماذا لا يدعون إلى تحرير العمال المظلومين ، والضحايا المنكوبين ، والأيتام المنبوذين ؟
لماذا يصرون على المرأة العفيفة التي تعيش في ظل وليها ، ولو مد أحد العابثين يده إليها لما عادت إليه يده ،،
لماذا يصرون دائماً على أن هذه المرأة تحتاج إلى تحرير ؟
هل ارتداء المرأة العباءة والحجاب لتحمي نفسها من النظرات المسعورة ، يعد عبودية تحتاج إلى تحرير المرأة منها ؟
هل تخصيص أماكن معينة لعمل المرأة ، بعيدة عن مخالطة الرجال ، هو عبودية وذل للمرأة ؟
هل تربية المرأة لأولادها ، ورأفتها ببناتها ، وقرارها في بيتها هو عبودية تحتاج إلى تحرير ؟
ثم لماذا نجد أن أكثر من يتناجون ويدعون إلى تحرير المرأة ، وتكشفها لهم أن أكثر هؤلاء هم ، ليسوا من العلماء ، ولا من المصلحين ، وإنما أكثرهم من الزناة ، وشراب الخمور ، وأصحاب الشهوات المسعورة ، فلماذا يدعو هؤلاء إلى تحرير المرأة ؟
لماذا يستميتون لإخراج العفيفة من بيتها ؟
الجواب واضح !!
اشتهوا أن يروها متعرية راقصة ، فزينوا لها الرقص ، فلما تعرت وتبذلت ، وأصبحت تلهو ، وترقص في المسارح ، أرضوا شهواتهم منها !!
ثم صاحوا بها وقالوا :
قد حررناك !!
واشتهوا أن يتمتعوا بها متى شاءوا ، فزينوا لها مصاحبة الرجال ، ومخالطتهم ، حتى حولوها إلى حمام متنقل يستعملونه متى شاءوا ، على فرشهم وفي حدائقهم ،
وبارا تهم ، وملاهيهم ، فلما تهتكت وتنجست صاحوا بها وقالوا :
قد حررناك !!
خدعوها بقولهم حسناء
والغواني يغرهن الثناء !!
فلما ولغت في مستنقع الفجور ،، تضاحكوا بينهم وقالوا : هذه امرأة متحررة !!
فمن ماذا حرروها ؟
عجباً !!
هل كانت في (سجن ) وخرجت منه إلى الحرية
هل الحرية في تقصير الثياب ، ونزع الحجاب ، فاشتهوا أن يروها عارية على شاطىء البحر ، وساقية خمر ،
أليس الحرية الحقيقية ، والسيادة النقية هي أن تكوني عفيفة مستترة ، أبوك يرأف عليك ، وزوجك يحسن إليك ، وأخوك يحرسك بين يديك ، وولدك ينطرح على قدميك ، وهذه هي الكرامة الحقيقية التي أرادها الله لك ، فلقد أوصى الله بك أباك وأمك فقال صلى الله عليه وسلم : فيما رواه مسلم ( من عال جاريتين حتى تبلغا ، جاء يوم القيامة ، أنا وهم ، وضم أصابعه ) !!
انتهى الموضوع !!
مع الاعتذار للإطالة !!
منقول من كتاب (بدائع)
لدكتور/ محمد العريفي ،، جزاه الله كل خير !!
( عجباً 00
كيف ترضين أن تكوني دمية يلبسونها ماشاءوا) ؟ !
فهذه عباءة مطرزة ، وتلك مخصرة ، والثالثة على الكتفين ، والرابعة واسعة الكعبين ، أصبحت أكثر العباءات تحتاج إلى سترها بعباءة ، فالحجاب إنما شرع لستر الزينة عن الرجال ، فإذا كان الحجاب في نفسه زينة ، فما الحاجة إليه 0
أختي الغالية ؟
أما تعلمين أنك بتبرجك وسفورك تصبحين وسيلة من وسائل الشيطان ؟
هل ترضين أن تكوني سبباً في وقوع مسلم في الحرام ؟
أتدرين أنك أن لبستِ عباءة متبرجة ، ثم رأتك فتاة فاشترت مثلها فلبستها ، أتعلمين أن عليك وزرها ، ووزر من قلدها هي أيضاً إلى يوم القيامة ،
أيسرك أن تكوني قدوة في الشر ؟
(تتجمــــلين لمــــن ) ؟
لو سألت امرأة تزينت بعباءة من هذه ألأنواع ، لماذا تلبسين هذه العباءة ؟ لقالت لك :
هذه أجمل !!
فاسألها عند ذلك :
تتجملين لمن ؟
نعم تتجملين لمن ؟
لخاطب شريف !!
أو زوج عفيف !!
إنها تتزين لينظر إليها سفلة الناس ، ممن لايلتفتون لمراقبة الله لهم ، ممن لايهمهم شرفها ، ولاعفتها ، ولاكرامتها ، يسعى أحدهم لشهوة فرجه ، ولذة عينه ، ثم إذا قضى حاجته منها ، ركلها بقدمه ، ويبحث عن ( فريسة أخرى ) !!
هل تفكرت يوماً ، لماذا أمرك الله بالحجاب ؟
قال تعالى :
( وليضربن بخمرهن على جيبوهن ولايبدين زينتهن ) (النور31)
لماذا أمرك الله بستر زينتك ؟ وشعرك وسائر جسدك ؟
لماذا أمرك بهذا ؟
( هل بينه وبينك خصام ، أو ثأر وأنتقام ) ؟!
كلا ،، والله !!
فهو الغني عن عباده ،، الذي لايظلم مثقال ذرة ، ولكنها سنة الله الباقية ، وشريعته الماضية ، وقوله الذي لايبدل ، وحكمه الذي يعدل ، قضى على الرجل بأحكام ، وعلى المرأة بأحكام ،، ولايمكن أن تستقيم الدنيا ، الابطاعته ، والمرأة الصالحة تسلم لربها في أمره0
والفائزون هم الذين يسلمون لله في أمره ، أما غيرهم فهم يسعون جاهدين ، لنزع عباءتك ، وهتك حجابك ، يستميتون لتحقيق غايتهم 0
وينفقون أموالهم ، ويبذلون من أوقاتهم ، فهذه ( مجلة سافرة ، وتلك مقالة فاجرة ، وهذا برنامج يشكك في الحجاب) ، يشعون الفاحشة في الذين آمنوا ، يريدون التمتع بالنظر إلى زينتك في أسواقهم ، والأنس برقصك في مسارحهم ، والتلذذ بجسدك على فرشهم ، وبخدمتك لهم في طائراتهم ، وهم في الحقيقة يطالبون بحقوقهم لابحقوقك ،
عجــــــباً لهــــم !!
لم يعرفوا من حقوق المرأة الا حق التبرج ، ونزع الحجاب ، وحق قيادة السيارة ، وحق السفر بلا محرم ، وحق العمل ومخالطة الرجال ، وحق الخروج في وسائل الأعلام ، إلى آخر تلك الحماقات التي يسمونها حقوقاً 00
لم نسمعهم يوماً يطالبون بحقوق الأرامل والمعوقات ، أو يطالبون الأبناء بحقوق ألامهات ، لكن يطالبون بالفساد ، ويظهرون أنهم يريدون رقي المجتمع !!
الحرب
هل تعلم المرأة أن الحرب الموجهة إليها حرب ضروس ، يريدون منها أستعبادها وهتك عرضها ، باسم الحرية والمساواة 0
فما معنى الحرية التي يدعو إليها المفسدون ؟
ولماذا لا يدعون إلى تحرير العمال المظلومين ، والضحايا المنكوبين ، والأيتام المنبوذين ؟
لماذا يصرون على المرأة العفيفة التي تعيش في ظل وليها ، ولو مد أحد العابثين يده إليها لما عادت إليه يده ،،
لماذا يصرون دائماً على أن هذه المرأة تحتاج إلى تحرير ؟
هل ارتداء المرأة العباءة والحجاب لتحمي نفسها من النظرات المسعورة ، يعد عبودية تحتاج إلى تحرير المرأة منها ؟
هل تخصيص أماكن معينة لعمل المرأة ، بعيدة عن مخالطة الرجال ، هو عبودية وذل للمرأة ؟
هل تربية المرأة لأولادها ، ورأفتها ببناتها ، وقرارها في بيتها هو عبودية تحتاج إلى تحرير ؟
ثم لماذا نجد أن أكثر من يتناجون ويدعون إلى تحرير المرأة ، وتكشفها لهم أن أكثر هؤلاء هم ، ليسوا من العلماء ، ولا من المصلحين ، وإنما أكثرهم من الزناة ، وشراب الخمور ، وأصحاب الشهوات المسعورة ، فلماذا يدعو هؤلاء إلى تحرير المرأة ؟
لماذا يستميتون لإخراج العفيفة من بيتها ؟
الجواب واضح !!
اشتهوا أن يروها متعرية راقصة ، فزينوا لها الرقص ، فلما تعرت وتبذلت ، وأصبحت تلهو ، وترقص في المسارح ، أرضوا شهواتهم منها !!
ثم صاحوا بها وقالوا :
قد حررناك !!
واشتهوا أن يتمتعوا بها متى شاءوا ، فزينوا لها مصاحبة الرجال ، ومخالطتهم ، حتى حولوها إلى حمام متنقل يستعملونه متى شاءوا ، على فرشهم وفي حدائقهم ،
وبارا تهم ، وملاهيهم ، فلما تهتكت وتنجست صاحوا بها وقالوا :
قد حررناك !!
خدعوها بقولهم حسناء
والغواني يغرهن الثناء !!
فلما ولغت في مستنقع الفجور ،، تضاحكوا بينهم وقالوا : هذه امرأة متحررة !!
فمن ماذا حرروها ؟
عجباً !!
هل كانت في (سجن ) وخرجت منه إلى الحرية
هل الحرية في تقصير الثياب ، ونزع الحجاب ، فاشتهوا أن يروها عارية على شاطىء البحر ، وساقية خمر ،
أليس الحرية الحقيقية ، والسيادة النقية هي أن تكوني عفيفة مستترة ، أبوك يرأف عليك ، وزوجك يحسن إليك ، وأخوك يحرسك بين يديك ، وولدك ينطرح على قدميك ، وهذه هي الكرامة الحقيقية التي أرادها الله لك ، فلقد أوصى الله بك أباك وأمك فقال صلى الله عليه وسلم : فيما رواه مسلم ( من عال جاريتين حتى تبلغا ، جاء يوم القيامة ، أنا وهم ، وضم أصابعه ) !!
انتهى الموضوع !!
مع الاعتذار للإطالة !!
منقول من كتاب (بدائع)
لدكتور/ محمد العريفي ،، جزاه الله كل خير !!