عبدالناصر السديري
20/06/2009, 04:24 PM
وجعي المتناسل من الفطنة أعرف دروب اليقظة جيدا لن يخدعوني هذه المرة يا صديقي
إنني بسيط للغاية ولكنني اعقد بكثير من أن يفهمني أحدهم,
لا أريد العيش هنا, سحقا لهذا الوطن ..
ينظر إلى صديقه الذي تعرف عليه لتوه وهو يتبعه إلى حيث لا يعلم .. يحاول أن يقرا ملامح وجهه المنفعل الذي يكتنز الصمت دون أن يتكلم ..يترقب تصرفاته .
تارة تحدق عيناه في الكيس الذي يحمله وتارة يطلقها خلفه خوف من إن يتبعهم أحد ..يتأمل وجه صديقه ببط قاتل يتجول في تجاعيده ,يتفحص تلك الندوب الكثيرة التي تكونت عليه, تبدوا له أجزاءه كصخره رسوبية .. يتأفف من تلك الرائحة المنبثة من جسده كجثه كلب غارق ..يلمح الكم الهائل من التشققات التي يحملها ثوبه .
.لكنه لا يزال على يقين بأن هذا الرجل يحمل له المخرج من هذا المحيط الذي يعيشه ...
يردد في نفسه ,هو القادم لي من خلف كل هذه الاضرحه والجذوع اليابسة التي أقبع بينها بزهره نرجس ..هو الذي سيعينني على كل هذا الشقاء الذي أجده من أهالي القرية الجبناء .. سأجعلهم ينحنون لي يذعنون إلى كل أوامري سأصبح الملك والقائد سأقودهم كطيع غنم ...سأنتقم من أخي خميس الذي ينعتني بالعار وينتعلني كحذاء .. يتباهى بضربي أمامهم ..ومن سالم المطوع أِمَامهم, سأفضحه أَمام الجميع بأني رائيته معها هناك ..سأودع أسرارهم عند باب القرية لتعرف الحكومة بأنه أوغاد لا يصلحون لمسمى شعب .. سأخبرهم عن أمر نسائهم
سأكشف لواطيهم وزنائيهم الكُثر ..أااااااه ..أأأأأأأه سأجلهم يحتسون الندم بـ كؤوس الوجع بدلا من الخمر سأتلذذ بنحيبهم.
سأفعل كل هذا, سأجيبهم لماذا لا يسقط المطر ..!!
ثم يعود فجأة إلى صديقه ويتسائل من هذا ؟؟
وما الذي يجعلني أثق به ؟؟
لماذا أتبعه والى أين؟؟؟ ينصت إلى وقع أقدامه التي تضرب على الأرض بقوه كل ما فيه صامت عدا أقدامه يتركها كقدمي فيل صغير يبحث عن أمه ..
يصرخ في وجهه .. تحكم بقدمك ..
ينظر إليه صديقه الصامت دون أن ينطق بكلمه, يكتفي بالإيماء له كي يتبعه .يلوذ هو بالصمت, بعد أن لمح تلك الهيبه المتشظيه من عيني ذلك الرجل, يتابع التمعن فيه يستغرب من توقفه بالقرب من كوخ قديم تآكلت أجزاءه, لم يبقى عن سقوطه شي يتفحص تصرفاته كنظرات طفل قتله الفضول...
يلمحه وهو يمسك بمزلاج الباب الخشبي المتآكل وهو يتلفت هنا وهناك كي لا يراه أحد .. يحاول التحكم به لكن نصفه سقط ..
يدفعه بقوه يستغرب كيف أن صديقه يستمتع بصرير ذلك الباب
غبار وروائح نتنه تنتشر في المكان .. يتوقف صديقيه عند المدخل يلقى نظره على المكان . ظلام, قطع أخشاب, أدوات قديمه, سكاكين قمامة, يجول بعينيه الحائرتين في زواياه المعتمة يكاد لا يرى شي
يشير إليه بأن يتبعه , يتحاشى أكوام الخردة والمسامير,
تخيفه قهقهات صديقه التي تخترق المكان كدؤي مدفع
ويتجه به إلى ضوء ٍ يسطع من نافذة قديمه كأنه تسلل من بين أوراق شجر كثيفة .. مبعثر الأشياء التي تعترض طريقه يظهر جزء من كتاب وأنصاف رفوف وكرسي من البلاستك يقابل النافذة ..
يقتربان من النافذة ثم يرمي هو بجسده على الكرسي تارك صديقه يفتش في كِيسه.. يخرج له بعد برهة قطعه خبز ..
يلتقطها يقضمها بنهم .
يحدقان ببعضهما بصمت, ابتسامه النصر تبدو على الاثنين وفجأة ينتزع مجموعه من الصبية سكون المكان بصريخهم القوي .........
هييييييييييييييييه هيييييييييييييييييه الخبلان , خبلان الحاره حموده وسليمان تعالولهم هناااااااا تعالواااااااااااااااااااا اااااااااااااااااا...........
ثم يلوذ الصديقان بالفرار
إنني بسيط للغاية ولكنني اعقد بكثير من أن يفهمني أحدهم,
لا أريد العيش هنا, سحقا لهذا الوطن ..
ينظر إلى صديقه الذي تعرف عليه لتوه وهو يتبعه إلى حيث لا يعلم .. يحاول أن يقرا ملامح وجهه المنفعل الذي يكتنز الصمت دون أن يتكلم ..يترقب تصرفاته .
تارة تحدق عيناه في الكيس الذي يحمله وتارة يطلقها خلفه خوف من إن يتبعهم أحد ..يتأمل وجه صديقه ببط قاتل يتجول في تجاعيده ,يتفحص تلك الندوب الكثيرة التي تكونت عليه, تبدوا له أجزاءه كصخره رسوبية .. يتأفف من تلك الرائحة المنبثة من جسده كجثه كلب غارق ..يلمح الكم الهائل من التشققات التي يحملها ثوبه .
.لكنه لا يزال على يقين بأن هذا الرجل يحمل له المخرج من هذا المحيط الذي يعيشه ...
يردد في نفسه ,هو القادم لي من خلف كل هذه الاضرحه والجذوع اليابسة التي أقبع بينها بزهره نرجس ..هو الذي سيعينني على كل هذا الشقاء الذي أجده من أهالي القرية الجبناء .. سأجعلهم ينحنون لي يذعنون إلى كل أوامري سأصبح الملك والقائد سأقودهم كطيع غنم ...سأنتقم من أخي خميس الذي ينعتني بالعار وينتعلني كحذاء .. يتباهى بضربي أمامهم ..ومن سالم المطوع أِمَامهم, سأفضحه أَمام الجميع بأني رائيته معها هناك ..سأودع أسرارهم عند باب القرية لتعرف الحكومة بأنه أوغاد لا يصلحون لمسمى شعب .. سأخبرهم عن أمر نسائهم
سأكشف لواطيهم وزنائيهم الكُثر ..أااااااه ..أأأأأأأه سأجلهم يحتسون الندم بـ كؤوس الوجع بدلا من الخمر سأتلذذ بنحيبهم.
سأفعل كل هذا, سأجيبهم لماذا لا يسقط المطر ..!!
ثم يعود فجأة إلى صديقه ويتسائل من هذا ؟؟
وما الذي يجعلني أثق به ؟؟
لماذا أتبعه والى أين؟؟؟ ينصت إلى وقع أقدامه التي تضرب على الأرض بقوه كل ما فيه صامت عدا أقدامه يتركها كقدمي فيل صغير يبحث عن أمه ..
يصرخ في وجهه .. تحكم بقدمك ..
ينظر إليه صديقه الصامت دون أن ينطق بكلمه, يكتفي بالإيماء له كي يتبعه .يلوذ هو بالصمت, بعد أن لمح تلك الهيبه المتشظيه من عيني ذلك الرجل, يتابع التمعن فيه يستغرب من توقفه بالقرب من كوخ قديم تآكلت أجزاءه, لم يبقى عن سقوطه شي يتفحص تصرفاته كنظرات طفل قتله الفضول...
يلمحه وهو يمسك بمزلاج الباب الخشبي المتآكل وهو يتلفت هنا وهناك كي لا يراه أحد .. يحاول التحكم به لكن نصفه سقط ..
يدفعه بقوه يستغرب كيف أن صديقه يستمتع بصرير ذلك الباب
غبار وروائح نتنه تنتشر في المكان .. يتوقف صديقيه عند المدخل يلقى نظره على المكان . ظلام, قطع أخشاب, أدوات قديمه, سكاكين قمامة, يجول بعينيه الحائرتين في زواياه المعتمة يكاد لا يرى شي
يشير إليه بأن يتبعه , يتحاشى أكوام الخردة والمسامير,
تخيفه قهقهات صديقه التي تخترق المكان كدؤي مدفع
ويتجه به إلى ضوء ٍ يسطع من نافذة قديمه كأنه تسلل من بين أوراق شجر كثيفة .. مبعثر الأشياء التي تعترض طريقه يظهر جزء من كتاب وأنصاف رفوف وكرسي من البلاستك يقابل النافذة ..
يقتربان من النافذة ثم يرمي هو بجسده على الكرسي تارك صديقه يفتش في كِيسه.. يخرج له بعد برهة قطعه خبز ..
يلتقطها يقضمها بنهم .
يحدقان ببعضهما بصمت, ابتسامه النصر تبدو على الاثنين وفجأة ينتزع مجموعه من الصبية سكون المكان بصريخهم القوي .........
هييييييييييييييييه هيييييييييييييييييه الخبلان , خبلان الحاره حموده وسليمان تعالولهم هناااااااا تعالواااااااااااااااااااا اااااااااااااااااا...........
ثم يلوذ الصديقان بالفرار