chaand
03/06/2009, 11:51 AM
قصص للزواج ضحاياها المرأة وهي قصصٌ الحقيقية والمشاكل الواقعة من نابع حياتنا اليومية والتي تحدث في أي من بيوتنا، طرحتها هنا حتى اجد واقرأ
هذه القصة موضوعها منتشر لدينا في الدول العربية ، برغم ماوصلنا عليه من تطور وانتشار الثقافات الغربيه ودخلنا في الالفيه الثانيه،إلا ان بعض العائلات متمسكه بهذا التقليد ... فأول ما تولد البنت يحجزونها لولد عمها...!!!
القصة 1عنوانها : البنت لولد عمها
فتاة لم يطل لا الشمس ولا القمر على وجهها فبشرتها كالثلج
وشعرها الطويل الأسود كسواد الليل
يذكرني بما كنا نسمعها من جداتنا قصصا عن الجنيات بطول شعرهن وجمالهن،
كانت ناعمة ورقيقة كالريش تخدمها الخدم وتأتي إليها ما ترغب بها
حيث كان يمنع عليها الخروج من البيت لأي سببا كان
حتى ملابسها واحتياجاتها إما الأم او الخادمة التي كانت تعمل تحت يديها تشتري لها من السوق
اشتهرت بجمالها الطفولي في الحي فقد كانت مقصد الكل من يرغب بالزواج منها
ويتقدمون لها شابا تلو الآخر ومصيرهم الرفض لعذرا قدمت من قبل أهلها بأنها لود عمها
أحبت شابا وسيما بعدما تأكدت من نيته بقصد الزواج
فقد رأها مرة واحدة وهو يعمل في احد الجهات الحكومية
كان معروفا عنه بالأصل والوسامة والجاه وله المستقبل الحالم ينتظره
كان صلة الوصل في الحب بينهما تلك الرسايل الغرام
الذي يتناقلها اخت الشاب بينهما حتى وجدت رساله منه
يطلب منها ان يراها بقرب وليس خلف تلك الستارة الذي كان
ينظر إليها صباحا ومساء للخروج او العودة من عمله
رفضت الفتاة تماما وشرحت له برغم من علمها انه لا يتلاعب بمشاعرها
بأنها كالتفاحة على شجر عالي الجميع يرغب بتناوله
ولكن حين يكون تلك التفاحة في متناول يد احدهم لا يرغب احدا بها
او كذاك الغطاء الأبيض ان لطخ بوساخة حتى بعد الغسيل
لا يرجع إليه نظارته او رونقها الذي كان عليه قبل الغسيل
فهم الشاب قصدها ولو كان على اليقين بأنه مصيره كمصير غيره
فحاول جاهدا موافقا على جميع الشروط والمهر الذي يطلب منه أهلها
وتقدم لها مرارا وتكرار والنتيجة واحدة لا تعديل بها
عندما رأى أب الفتاة بأن الشاب مصر على رأيه وخوفا بأن إبنته تتجرأ وتطلب منه الموافقة عليه
زوج الأب إبنته بإبن أخيه في الخارج والذي لا يحمل لا شهادة او عملا او حتى الجنسية
نعم تزوجت من ولد عمها وعاشت هناك في الغربة لفترة ما لحين أن حملت منه ورجعت إلى بلادها
و حتى تراجع الفتاة المراكز الصحية لتكشف عن الحمل والجنين
يحتاجون ويطلبون شهادة الزواج المواطنة من المواطن وبطاقة الشخصية للزوج
والمصيبة انها تزوجت من غير المواطن ولا تحمل أي من تلك المرفقات المطلوبة
فتارة تعالج في المستشفيات او العيادات خاصة وتارة تلجأ إلى المستشفيات الحكومية
تسجل إسم زوجها أي اسم الأب احدا من أقاربها الموجودين ويحمل الجنسية
لا أدرى كيف رضى ولد عمها الغير الحامل لجنسية ان يسجل مكان اسمه اسما أخر ربط بزوجته وإبنه
جابت بكرها وأحست بالذنب فقد سجل في شهادة الميلاد اسم الأب بإسم اخر، والجميع من يعرف قصتها
بدوا يثرثرون أمامها ومن خلفها،السنين تمضى بها واظهرت فيها التجاعيد قبل آوانها وهي تسافر للخارج لدى زوجها وترجع لأهلها لعدم تكيفها هناك
وتستمر رغم كل تلك التعب تتراكض خلف الوزارات الحكومية تطلب تصريحا لزواجها لغير المواطن لأنها تدرك جيدا بأن اهلها لا يوافقون على المسألة الطلاق من ولد عمها
طبعا بعدها بشهورا قليلة وحين حطم حلم الحبيب بالزواج منها تزوج من غيرها
سؤالي:
لو كان ولد العم مناسبا ويحمل جنسيتها فلا بأس ربما كنا نتقبل الفكرة ولكن كيف رضى الأب لإبنته هذا العذاب وهو يعلم جيدا بأن الحكومة لها قيود وقوانين في حين موافقته للزواج من الخارج حتى لو كان ولد عمها
هل تعتقدون معي بأن الرفض الأب لذاك الشاب والذي يعتبر حلم كل الفتاة عنادا وعذابا له قبل إبنته ؟؟
فهو يعاني كل ما يرى مصير إبنته والتي لم يراها أي رجلا قبل زواجها تتراكض خلف تلك الوزارات طالبة الموافقة لتصريح الزواج وتكلم شابا خلف اخر
هل
الطلاق افضل لها بما انها طلبت مني النصيحة او أن اطلب منها ان نتحمل هذا المعاناة حنى لا ينشب المشاكل بين كلا الأبوين من الأب والعم في حال الطلاق
واحاول ان افهمها النظرة السلبية للمجتمع في الأمور الطلاق ولا بأس ان تتجرع كأسا من السم يوميا وهي ترى إبنها مسجل باسم غير أبوه وتعيش معاناتها هناك في الغربة
هل
هي كان عليها ان تتجرأ وتصرخ أمام أبيها وتقول لها انها تحبه بدل كل تلك البهدلة التي صارت تعيشها ؟؟أو سكوتها وتقبلها بمصيرها المظلم عرف الأب بأنها تحترم آراءه وموافقة ان تجرع كأسا من السم دسه لها ؟؟
هل
انت مؤيد أم ضد زواجها خصوصا ً انه هناك اختلاف كبيرا بينها وبين ابن عمها من طريقة عيشتها وجنسيتها
وهناك الكثير من الأسئلة التي درات في مخيلتي لم ألقى لها جوابا
انتظر آرائكم..........
هذه القصة موضوعها منتشر لدينا في الدول العربية ، برغم ماوصلنا عليه من تطور وانتشار الثقافات الغربيه ودخلنا في الالفيه الثانيه،إلا ان بعض العائلات متمسكه بهذا التقليد ... فأول ما تولد البنت يحجزونها لولد عمها...!!!
القصة 1عنوانها : البنت لولد عمها
فتاة لم يطل لا الشمس ولا القمر على وجهها فبشرتها كالثلج
وشعرها الطويل الأسود كسواد الليل
يذكرني بما كنا نسمعها من جداتنا قصصا عن الجنيات بطول شعرهن وجمالهن،
كانت ناعمة ورقيقة كالريش تخدمها الخدم وتأتي إليها ما ترغب بها
حيث كان يمنع عليها الخروج من البيت لأي سببا كان
حتى ملابسها واحتياجاتها إما الأم او الخادمة التي كانت تعمل تحت يديها تشتري لها من السوق
اشتهرت بجمالها الطفولي في الحي فقد كانت مقصد الكل من يرغب بالزواج منها
ويتقدمون لها شابا تلو الآخر ومصيرهم الرفض لعذرا قدمت من قبل أهلها بأنها لود عمها
أحبت شابا وسيما بعدما تأكدت من نيته بقصد الزواج
فقد رأها مرة واحدة وهو يعمل في احد الجهات الحكومية
كان معروفا عنه بالأصل والوسامة والجاه وله المستقبل الحالم ينتظره
كان صلة الوصل في الحب بينهما تلك الرسايل الغرام
الذي يتناقلها اخت الشاب بينهما حتى وجدت رساله منه
يطلب منها ان يراها بقرب وليس خلف تلك الستارة الذي كان
ينظر إليها صباحا ومساء للخروج او العودة من عمله
رفضت الفتاة تماما وشرحت له برغم من علمها انه لا يتلاعب بمشاعرها
بأنها كالتفاحة على شجر عالي الجميع يرغب بتناوله
ولكن حين يكون تلك التفاحة في متناول يد احدهم لا يرغب احدا بها
او كذاك الغطاء الأبيض ان لطخ بوساخة حتى بعد الغسيل
لا يرجع إليه نظارته او رونقها الذي كان عليه قبل الغسيل
فهم الشاب قصدها ولو كان على اليقين بأنه مصيره كمصير غيره
فحاول جاهدا موافقا على جميع الشروط والمهر الذي يطلب منه أهلها
وتقدم لها مرارا وتكرار والنتيجة واحدة لا تعديل بها
عندما رأى أب الفتاة بأن الشاب مصر على رأيه وخوفا بأن إبنته تتجرأ وتطلب منه الموافقة عليه
زوج الأب إبنته بإبن أخيه في الخارج والذي لا يحمل لا شهادة او عملا او حتى الجنسية
نعم تزوجت من ولد عمها وعاشت هناك في الغربة لفترة ما لحين أن حملت منه ورجعت إلى بلادها
و حتى تراجع الفتاة المراكز الصحية لتكشف عن الحمل والجنين
يحتاجون ويطلبون شهادة الزواج المواطنة من المواطن وبطاقة الشخصية للزوج
والمصيبة انها تزوجت من غير المواطن ولا تحمل أي من تلك المرفقات المطلوبة
فتارة تعالج في المستشفيات او العيادات خاصة وتارة تلجأ إلى المستشفيات الحكومية
تسجل إسم زوجها أي اسم الأب احدا من أقاربها الموجودين ويحمل الجنسية
لا أدرى كيف رضى ولد عمها الغير الحامل لجنسية ان يسجل مكان اسمه اسما أخر ربط بزوجته وإبنه
جابت بكرها وأحست بالذنب فقد سجل في شهادة الميلاد اسم الأب بإسم اخر، والجميع من يعرف قصتها
بدوا يثرثرون أمامها ومن خلفها،السنين تمضى بها واظهرت فيها التجاعيد قبل آوانها وهي تسافر للخارج لدى زوجها وترجع لأهلها لعدم تكيفها هناك
وتستمر رغم كل تلك التعب تتراكض خلف الوزارات الحكومية تطلب تصريحا لزواجها لغير المواطن لأنها تدرك جيدا بأن اهلها لا يوافقون على المسألة الطلاق من ولد عمها
طبعا بعدها بشهورا قليلة وحين حطم حلم الحبيب بالزواج منها تزوج من غيرها
سؤالي:
لو كان ولد العم مناسبا ويحمل جنسيتها فلا بأس ربما كنا نتقبل الفكرة ولكن كيف رضى الأب لإبنته هذا العذاب وهو يعلم جيدا بأن الحكومة لها قيود وقوانين في حين موافقته للزواج من الخارج حتى لو كان ولد عمها
هل تعتقدون معي بأن الرفض الأب لذاك الشاب والذي يعتبر حلم كل الفتاة عنادا وعذابا له قبل إبنته ؟؟
فهو يعاني كل ما يرى مصير إبنته والتي لم يراها أي رجلا قبل زواجها تتراكض خلف تلك الوزارات طالبة الموافقة لتصريح الزواج وتكلم شابا خلف اخر
هل
الطلاق افضل لها بما انها طلبت مني النصيحة او أن اطلب منها ان نتحمل هذا المعاناة حنى لا ينشب المشاكل بين كلا الأبوين من الأب والعم في حال الطلاق
واحاول ان افهمها النظرة السلبية للمجتمع في الأمور الطلاق ولا بأس ان تتجرع كأسا من السم يوميا وهي ترى إبنها مسجل باسم غير أبوه وتعيش معاناتها هناك في الغربة
هل
هي كان عليها ان تتجرأ وتصرخ أمام أبيها وتقول لها انها تحبه بدل كل تلك البهدلة التي صارت تعيشها ؟؟أو سكوتها وتقبلها بمصيرها المظلم عرف الأب بأنها تحترم آراءه وموافقة ان تجرع كأسا من السم دسه لها ؟؟
هل
انت مؤيد أم ضد زواجها خصوصا ً انه هناك اختلاف كبيرا بينها وبين ابن عمها من طريقة عيشتها وجنسيتها
وهناك الكثير من الأسئلة التي درات في مخيلتي لم ألقى لها جوابا
انتظر آرائكم..........