المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل يمكننا السفر إلى الماضي أو المستقبل؟


فيزيائي
21/04/2009, 06:42 PM
هل يمكننا أن نسافر إلى الماضي, أو نرحل إلى المستقبل? سؤالان أجابت عنهما أساطير الشعوب وقصص الخيال العلمي. لكنهما لم يكونا أبدًا بعيدين عن اهتمام البحث العلمي المتقدم.

سنتحدث كثيرا عن النظرية النسبية ولمعرفة شئ عن هذه النظرية على الرابط:
http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=386871

وهنا النتائج المتعلقة بالزمن للنظرية النسبية الخاصة والعامة:

- تمدد (تباطأ) الزمن عند السير بسرعة مقاربة لسرعة الضوء.
-إنحناء الزمان والمكان (أو الزمكان وهو مصطلح أطلق على الزمان والمكان بسبب إرتباطهما الوثيق فلا يمكن الحديث عن أحدهما دون التطرق إلى الآخر لذلك تم إضافة بعد رابع مع الأبعاد الثلاثة المعروفة: الطول والعرض والإرتفاع والبعد الرابع هو الزمن) بالقرب من الأجسام ذات الكتلة الكبيرة والتي لها جاذبية كبيرة. الشكل في الأسفل يوضح إنحناء المكان أو تكوره بسبب وجود الكتلة الكبيرة. الخط الأزرق يوضح المسار الذي سيسلكه الضوء بالقرب من هذه الكتلة بسبب إنحناء المكان والخط الأحمر لمسار الضوء في حالة عدم وجود كتلة تسبب إنحناء المكان.

http://www11.0zz0.com/2009/04/21/18/952061729.gif (http://www.0zz0.com)

لذلك فإن الضوء الصادر من النجوم ينحرف عند مروره بالقرب من كتلة كبيرة كالشمس كما أن الزمن بالقرب من الثقوب السوداء يسير ببطأ لأن لها جاذبية هائلة.

في عام 1971 قام العلماء بتجربة حول نسبية الزمان, فتم وضع أربع ساعات ذرية من السيزيوم على طائرات نفاثة تقوم برحلات منتظمة حول العالم, في اتجاهات شرقية وغربية. وبمقارنة الأزمنة التي سجلتها الساعات على الطائرات مع الزمن الذي سجل بمرصد البحرية الأمريكية, وجد أن الزمن المسجل على الطائرات أبطأ منه على الأرض بفارق ضئيل يتفق مع قوانين النسبية الخاصة. وفي عام 1976 وضعت ساعة هيدروجينية في صاروخ وصل إلى ارتفاع 10000 كيلومتر عن سطح الأرض, حيث أصبحت الساعة على الصاروخ في مجال جاذبي أضعف منه على سطح الأرض. وقورنت إشارات الساعة على الصاروخ بالساعات على الأرض, فوجد أن الساعة على الأرض أبطأ منها على الصاروخ بحوالي 4.5 جزء من عشرة آلاف مليون من الثانية, بما يتفق مع تنبؤات النسبية العامة بدقة عالية. والساعة الهيدروجينية الحديثة تعمل بدقة يعادل فيها الخطأ ثانية واحدة في كل ثلاثة ملايين سنة. وهذه القياسات تثبت - بلاشك - الظاهرة المعروفة (بتمدد) الزمن, والتي تعد أهم تنبؤات النظرية النسبية. فالتجربة الأولى تثبت أن الزمن (يتمدد) كلما ازدادت سرعة الجسم, أما التجربة الثانية فتثبت أن الزمن (يتمدد) إذا تعرض الجسم لمجال جاذبي قوي.

و(تمدد) الزمن في هذا السياق ليس مفهومًا فيزيائيًا نظريًا خاصًا بالأجسام الدقيقة دون الذرية, وإنما هو (تمدد) حقيقي في الزمن الذي يحيا فيه الإنسان. فلو زادت سرعة إنسان ما (في سفينة فضاء مثلا) إلى حوالي 87% من سرعة الضوء, فإن الزمن يبطؤ لديه بمعدل50%. فلو سافر على السفينة لمدة عشرة أعوام - مثلا - فسيجد ابنه المولود حديثًا قد أصبح عمره عشرين عامًا, أو أن أخيه التوأم يكبره بعشرة أعوام. إن (تمدد الزمن) والسفر في الزمن, بهذا المعنى, هو حقيقة مثلما أن الأرض كروية وأن المادة تتكون من ذرات وأن تحطيم الذرة يطلق طاقة هائلة. كما أن السفر بسرعة تقترب من سرعة الضوء هو أمر ممكن فيزيائيا وتكنولوجيا, فقد اقترح أحد العلماء تصميم سفينة فضائية تعتمد على محرك دمج نووي يستخدم المادة المنتشرة في الفضاء كوقود, وأن يتم التسارع بمعدل 1ج (وهو معدل التسارع على الكرة الأرضية). وفي تصميم كهذا يمكن أن تصل سرعة السفينة إلى سرعة قريبة من سرعة الضوء خلال عام واحد, وبالتالي يبطؤ الزمن إلى حد كبير, وبالنظر إلى التطور المستمر للتكنولوجيا حاليًا يصبح من المعقول تمامًا افتراض وصول تكنولوجيتنا في المستقبل إلى بناء مثل هذه السفينة النجمية. ويرى عالم الفلك كارل ساجان أن هذا يمكن أن يحدث خلال عدة مئات من السنين. وبناء على ذلك كون مجموعة من العلماء يرأسها الأمريكي كيب ثورن والروسي إيجور نوفيكوف ما أسموه بـ(كونسورتيوم) روسي - أمريكي لتحقيق تقنية تسمح بتكوين آلة للسفر في الزمان.

فماذا تعني هذه الحقائق بالنسبة لغير المتخصص في الفيزياء? هل تعني أن مفهومنا (الطبيعي) عن الزمن قد تغير? وكيف يمكن أن يكون العالم في ظل إمكان السفر عبر الزمان? وهل هذا مجرد خيال علمي? أم أنه يمكن أن يحدث فعلاً في المستقبل? هذه ليست سوى بعض التساؤلات التي تفرضها تلك الحقائق العلمية المحيرة.

ما الزمن?

لا يمثل الزمن بالنسبة للإنسان العادي سوى تتابع المواقيت الناتج عن شروق الشمس وغروبها وعن دوران الأرض حول الشمس, والقمر حول الأرض. أما الزمن عند العلماء فهو مفهوم أساسي لابد منه لضبط التجربة العلمية. ففي عصر العلم الحديث أصبح من الضروري طرح تصوّر للأسلوب العلمي يكفل إجراء التجربة العلمية بواسطة علماء مختلفين وتحقيق النتائج نفسها, وذلك يستلزم وجود مقياس دقيق للزمن ومرجعية ثابتة له بالنسبة لجميع العلماء. وكان هذا التصوّر هو التصوّر النيوتوني للزمن المطلق, فحسب اسحق نيوتن (الزمان المطلق الحقيقي, الرياضي, ينساب من تلقاء نفسه وبطبيعته الخاصة, باطراد دون علاقة بأي شيء خارجي, ويطلق عليه اسم الديمومة). وفي واقع الأمر كانت النظرة النيوتونية للكون ذي الزمان والمكان المطلقين ناجحة في تفسير 99% من حقائق الكون, وتمكنت من تحقيق تقدم كبير في العلم الحديث. ولكن مع تقدم العلم وزيادة دقة الملاحظات تكشفت العديد من الظواهر التي أدت إلى الشك في الصحة المطلقة للنظرة النيوتونية. فحسب قوانين نيوتن يجب أن تتغير سرعة الضوء بحسب سرعة واتجاه حركة مصدره, ولكن العلماء اكتشفوا في تجربة مشهورة, هي تجربة (ميكلسون - مورلي) عام 1887, أن سرعة الضوء ثابتة بغض النظر عن سرعة مصدره وعن اتجاه حركته. كما تبين من قياس حركة كواكب المجموعة الشمسية أنها تتفق مع نظرة نيوتن فيما عدا كوكب عطارد, حيث وجد فرق ضئيل جدا بين حسابات ميكانيكا نيوتن وحركته في الواقع, بالإضافة إلى هذا وذاك تعارضت ميكانيكا نيوتن مع نظرية جيمس كلارك ماكسويل عن الموجات الكهرومغناطيسية والتي تتعامل مع الضوء على أنه موجات وعلى أن سرعته ثابتة. ولم يكن هناك مفر من ظهور نظرية النسبية, فقدم ألبرت أينشتين نظرية النسبية الخاصة عام 1905 والنسبية العامة عام 1915.

انحناء الفضاء والنسبية العامة:

بتقديم آينشتين لنظرية النسبية الخاصة عام 1905 والتي وضع فيها معادلات حركة الأجسام في فضاء مستو رباعي الأبعاد, وبوجود الهندسة اللاإقليدية منذ زمن ثم طرحه لفكرة التواء الزمان والمكان بتأثير الجاذبية, تكونت لدى آينشتين المادة الخام لنظرية متكاملة للجاذبية يمكن أن تكون بديلاً لنظرية نيوتن. ولما لم يكن آينشتين بارعًا في الرياضيات فقد لجأ إلى صديقه في الدراسة مارسيل جروسمان, وكان قد أصبح آنذاك عميدًا لمعهد البوليتكنيك بزيوريخ, وكان بارعًا في الهندسة اللاإقليدية, ووجد الحل في هندسة ريمان للأسطح المنحنية المغلقة. وقدمت الصورة النهائية للنظرية في ثلاث جلسات في أكاديمية العلوم في برلين عام 1915, وطبعت عام 1916.

وكان من أهم نتائج النسبية العامة تغير نظرتنا إلى الكون, فالمكان والزمان ليسا خلفية ثابتة للأحداث, وإنما هما مساهمان نشيطان في ديناميات الكون. والفكرة الأساسية هي أنها تضم (بعد) الزمان إلى أبعاد المكان الثلاثة لتشكّل ما يسمى بمتصل (الزمكان). وتدمج النظرية تأثير الجاذبية بأن تطرح أن توزيع المادة والطاقة في الكون (يحني) و(يشوه) الزمكان بحيث أنه لا يكون مسطحا, ولما كان (الزمكان) منحنيا فإن مسارات الأجسام تظهر منحنية, وتتحرك كما لو كانت متأثرة بمجال جذبوي. وانحناء (الزمكان) لا يؤدي فقط إلى انحناء مسار الأجسام ولكنه أيضًا يؤدي إلى انحناء الضوء نفسه. وقد وجد أول برهان تجريبي لذلك عام 1919 حينما تم إثبات انحناء الضوء الصادر من أحد النجوم عند مروره بجوار الشمس بتأثير مجاله الجذبوي. وتم ذلك بمراقبة الموقع الظاهري للنجم خلال كسوف الشمس ومقارنته بموقعه الحقيقي. فالزمكان ينحني بشدة في حضور الأجسام ذات الكتلة الضخمة, ويعني ذلك أن الأجسام تنحرف في المكان أثناء الحركة وكذلك تنحني في الزمان بأن تبطئ زمنها الخاص نتيجة للتأثير الجذبوي لتلك الكتلة. فإذا تصوّرنا فضاء رباعي الأبعاد له ثلاثة أبعاد تمثل المكان وبعدا رابعا للزمان ورسمنا خط الحركة المنحنية للجسم مع تباطؤ الزمن على المحور الرابع, ظهر لنا (الزمكان) منحنيا بتأثير الكتلة الجاذبة.

الثقوب السوداء:

في العام نفسه الذي ظهرت فيه النسبية العامة 1916 وطرح فكرة انحناء (الزمكان), أثبت الفلكي الألماني كارل سفارتسشيلد أنه إذا ضغطت كتلة (ك) في حدود نصف قطر صغير بما فيه الكفاية, فإن انحراف (الزمكان) سيكون كبيرا بحيث لن تتمكن أي إشارة من أي نوع من الإفلات, بما فيها الضوء نفسه, مكونا حيّزا لا يمكن رؤيته, سمي فيما بعد (الثقب الأسود). ويحدث ذلك عند انهيار نجم تتجاوز كتلته كتلتين شمسيتين, حيث ينضغط ويتداخل بفعل قوته الجاذبة حتى تكون كل مادة النجم قد انضغطت في نقطة ذات كثافة لامتناهية, تسمى نقطة التفرد الزمكاني. وأي شعاع ضوء (أو أي جسم) يرسل داخل حدود الثقب الأسود, ويسمى أفق الحدث, يسحب دون هوادة إلى مركز الثقب الأسود. ومن الناحية النظرية يبدو أنه عند الاقتراب من الثقب الأسود تتزايد انحناءة (الزمكان) حتى تبلغ أفق الحدث, الذي لا نستطيع أن نرى ما وراءه. ورغم أن فكرة وجود نجم بهذه المواصفات ترجع إلى العالم جون ميتشيل الذي قدمها في ورقة بحث عام 1783, إلا أن مساهمة سفارتسشيلد تكمن في أنه قدم حلولا للمعادلات التي تصف انهيار النجم إلى ثقب أسود على أساس نظرية النسبية. واتضح لاحقًا أن سفارتسشيلد لم يصل إلى حل واحد للثقب الأسود, وإنما إلى حلين, وهو شيء يشابه الحل الموجب والحل السالب للجذر التربيعي. فالمعادلات التي تصف الانهيار النهائي لجسم يقتحم الثقب الأسود تصف أيضا, كحل بديل, ما يحدث لجسم يخرج من الثقب الأسود (يطلق عليه في هذه الحال أحيانا (الثقب الأبيض)). وبذلك يبدو أننا إذا ما تابعنا انحناء الزمكان داخلالثقب الأسود يبدو لنا وكأنه ينفتح مرة أخرى على زمكان آخر, فكأنما الثقب الأسود يربط (زمكان) كوننا (بزمكان) مختلف تمام الاختلاف, ربما (زمكان) لكون آخر.

ولكن المشكلة كانت في أن أي مادة تدخل مثل هذا الثقب الأسود ستسقط حتمًا في التفردية المركزية لتنسحق بشكل يخرج عن فهمنا. ولكن مع تقدم الأبحاث وجدت هذه المشكلة حلا, فقد ثبت أن كل الأجسام المادية في الكون تدور سواء كانت مجرات أو نجوما أو كواكب, ومن ثم فإننا نتوقع أن تدور الثقوب السوداء بالمثل. وفي تلك الحال يمكن أن يدخل جسم ما إلى الثقب الأسود ويخرج من الناحية الأخرى دون أن يمر بالمفردة ويتحطم, وذلك بتأثير دوران الثقب الأسود. وفي عام 1963 نشر روي كير حلول آينشتين لمعادلات المجال المتعلقة بالثقوب السوداء الدوّارة, وبينت أنه ينبغي أن يكون من الممكن من حيث المبدأ الدخول إلى ثقب أسود دوار من خلال ممر يتجنب التفردية المركزية (نقطة الانسحاق) ليظهر على ما يبدو في كون آخر, أو ربما في منطقة (زمكان) أخرى في كوننا ذاته, ويتحول بذلك الثقب الأسود إلى ما يسمى بالثقب (الدودي). وبذلك تثير هذه النتيجة بشكل قوي إمكان استخدام الثقوب السوداء بوصفها وسيلة للسفر إلى الماضي بين أجزاء مختلفة من الكون والزمان.

فيزيائي
21/04/2009, 06:50 PM
وسائل السفر في الزمان:

إن فكرة استخدام الثقوب السوداء في السفر عبر الزمان تعتمد على أنه من الممكن عندما يحدث انحناء شديد (للزمكان) أن يحدث اتصال بين نقطتين متباعدتين في (الزمكان). وبالتالي إذا تحقق مسار مغلق (للزمكان) يمكن العودة إلى نقطة البدء في الزمان والمكان, أي السفر إلى الماضي. ويرى بعض العلماء أن السفر إلى الماضي يحدث حقا ولكن على المستوى الميكروسكوبي, حيث تتكون ثقوب سوداء ميكروسكوبية نتيجة نشوء مجالات تلقائية من الطاقة السلبية كأحد تأثيرات نظرية الكم. وفي هذه الثقوب تتردد الجسيمات/الموجات دون الذرية بين الماضي والحاضر, ولكن هذه الثقوب لا تدوم إلا لأجزاء ضئيلة جدًا من الثانية.

وطرحت فيما بعد عدة أفكار للسفر عبر الزمان تعتمد بشكل أو بآخر على فكرة المسار المغلق للزمكان. فطرح البعض الاعتماد على ما يسمى (بالأوتار الكونية), وهي أجسام يفترض أنها تخلفت عن (الانفجار العظيم) لها طول يقدر بالسنين الضوئية, ولكنها دقيقة جدا إلى حد انحناء (الزمكان) بشدة حولها. فإذا تقابل وتران كونيان يسير أحدهما عبر الآخر بسرعة الضوء تقريبًا تكون منحنى مغلق للزمكان يستطيع المرء اتباعه للسفر في الماضي. وقدم فرانك تبلر عام 1974 فكرة للسفر عبر الزمان تعتمد على أن اسطوانة كثيفة الكتلة سريعة الدوران سوف تجر (الزمكان) حولها مكونة مسارات زمنية مغلقة. وفي عام 1949 أثبت الرياضي الشهير كورت جودل أن الكون يمكن أن يكون دوارًا, بمعدل بطيء جدا, وأنه يمكن أن يترتب على ذلك مسار مغلق في الزمكان.

أما كيب ثورن وزملاؤه فقد وضعوا تصميمًا لآلة للسفر في الزمن تعتمد على تخليق ثقب دودي ميكروسكوبي في المعمل, وذلك من خلال تحطيم الذرة في معجل للجسيمات. ثم يلي ذلك التأثير على الثقب الدودي الناتج بواسطة نبضات من الطاقة حتى يستمر فترة مناسبة في الزمان, ويلي ذلك خطوة تشكيله بواسطة شحنات كهربية تؤدي إلى تحديد مدخل ومخرج للثقب الدودي, وأخيرًا تكبيره بحيث يناسب حجم رائد فضاء بواسطة إضافة طاقة سلبية ناتجة عن نبضات الليزر.

وقد أدت تلك التصوّرات النظرية لإمكان السفر إلى الماضي إلى مناقشة التناقضات الناتجة عن ذلك, كمثل أن يسافر المرء إلى الماضي ليقتل جدته قبل أن تحمل بأمه, أو أن يؤثر على مسار التاريخ فيمنع الحروب مثلا... إلخ. ورأى بعض العلماء أنه يمكن حل تلك المفارقات من خلال مفهوم المسارات المتوازية للتاريخ بحيث يكون لكل إمكان مسار مستقل للأحداث. فيكون العالم بعد تغيير أحداثه في الماضي عالمًا مستقلاً موازيًا. وفي الوقت الحالي لا تمثل تلك المناقشات سوى أفكار تأملية فلسفية وليست علمية, فلم يسافر أحد إلى الماضي حتى الآن. ويؤيد ستيفن هوكنج العالم المشهور بأبحاثه عن الثقوب السوداء ونشأة الكون فكرة حدوث السفر في الماضي على المستوى الميكروسكوبي, ولكنه يرى أن احتمال أن يكون هناك انحناء في الزمكان يكفي لوجود آلة للزمان تسمح بالسفر في الماضي هو صفر. ويرى أن هذا يدعم ما يسميه (حدس حماية التتابع الزمني) الذي يقول إن قوانين الفيزياء تتآمر لمنع الأشياء الميكروسكوبية من السفر في الزمان. ويرى بول ديفيز أن وجود جسر للزمان ما هو إلا مفهوم مثالي لا يضع في حسبانه الموقف الفيزيائي اللاواقعي للثقب الأسود في الكون, وأنه من الأرجح أن هذا الجسر المثالي, لابد أن يتحطم داخل الثقب الأسود. ومع ذلك فإن ما يجري داخل الثقب الأسود سيظل مثيرًا للبحث العلمي والتأمل العقلي, وأنه يستطيع أن يكشف لنا عن مزيد من جوانب الطبيعة التي يتسم بها الزمان.

فالعلماء في واقع الأمر يختلفون في تقدير إمكان السفر في الماضي, وإن كانت الغالبية ترى أن هذا غير ممكن. ويذكر ستيفن هوكنج أن كيب ثورن يعتبر أول عالم جاد يناقش السفر في الزمان كاحتمال عملي. وهو يرى أن ذلك له فائدة في كل حال, فعلى الأقل سيمكننا من أن نعرف لم لا يمكن السفر في الماضي? وأن فهم ذلك لن يتأتى إلا بعد الوصول إلى نظرية موحدة للكم والجاذبية (النظرية الموحدة للقوى), وسيظل تفسير ما يحدث للمادة داخل الثقب الأسود أو في مسار زمكاني مغلق مبهمًا بالنسبة إلينا.

عودة إلى انحناء الزمكان:

كما هو واضح فإن فكرة (السفر في الماضي) طبقا لنظرية النسبية تعتمد بصفة أساسية على تكوين منحنى مغلق (للزمكان) يسمح بالعودة إلى نقطة البدء في الزمان والمكان. ولذلك فمفهوم (الزمكان) هو القضية الأساسية عند بحث نسبية الزمن والسفر في الماضي. فما هو المعنى الواقعي (للزمكان), وهل له وجود مستقل أم لا?

تخبرنا فلسفة العلم المعاصرة أن هناك نظرتين أساسيتين للمفاهيم والتصورات العلمية, الأولى أن هذه المفاهيم تعبر عن حقائق عن العالم الخارجي, فالنموذج المعياري للذرة والكوارك والثقب الأسود ومنحنى الزمكان هي حقائق عن العالم. أما النظرة الثانية فتخبرنا أن هذه المفاهيم ليست سوى أدوات جيدة للتعامل مع العالم, ولا تعبر عن حقائق واقعية عنه. أو على الأقل هي حقائق تقريبية عن العالم لا نضمن صحتها المطلقة ولكن نستخدمها لأنها تفيدنا في التعامل مع العالم. ومفهوم (الزمكان) ينطبق عليه هذا الوصف نفسه, فهو ليس حقيقة من حقائق العالم ولكنه أداة جيدة للتعامل معه. فالموجود على الحقيقة هو الأجسام التي تتحرك في الفضاء, وقيمة مفهوم (الزمكان) هي في أنه يمكننا بفاعلية من توصيف هذه الحركة بشكل دقيق.

فإذا أخذنا ذلك في الاعتبار سنجد أن استحالة السفر في الماضي ليست بسبب تواطؤ الطبيعة, كما ذهب هوكنج, ولا بسبب ما يترتب عليها من تناقضات في التاريخ, كما رأى آخرون, وإنما بسبب التجاوز في استخدام مفهوم (الزمكان) كأداة للنظر إلى العالم. ويتمثل هذا التجاوز في تحويل هذا المفهوم من مجرد تصور ملائم لوصف حركة الأجسام إلى موضوع للبحث يتغير لينتج وقائع جديدة. وتحويل الأداة إلى موضوع هو أمر غير صحيح, وإنما الصحيح هو أن يكون موضوع تصوراتنا هو الأجسام نفسها حتى لو كان ذلك غير مباشر من خلال المفاهيم والأدوات العلمية. فالقول بانحناء الزمكان هو قول مجازي يقصد به أن الأجسام تسلك في حركتها مسارا منحنيا بتأثير جاذبية الأجسام حسب نظرية النسبية. ولكن ليس هناك في الحقيقة زمكان حتى ينحني. ولذلك فالقول إن الزمكان ينحني حتى ينغلق على نفسه, إذا أخذ حرفيا, هو قول في الواقع لا يعني شيئا, إذ مفهوم الزمكان ليس موضوعا. فإن شئنا اعتباره تعبيرا مجازيا وجب تحويله إلى معنى مباشر مرتبط بحركة الأجسام. وفي هذه الحالة تكون أقصى درجات انحناء الزمكان هي بمعنى الوصول إلى البطء في التغير في حركة الجسم حتى التوقف النهائي عن الحركة, وهي حالة تتوقف عندها القوانين الطبيعية. فالحديث عما يمكن أن يحدث عند هذه الحالة, والتي توصف مجازيا بانغلاق منحنى الزمكان, هو كمثل الحديث عن الحالة عند بدء الكون. أما الحديث عما قد يحدث بعد دخول الجسم في حالة انغلاق منحنى الزمكان فهو كمثل الحديث عما قد يكون قد حدث قبل بدء الكون, وهو حديث لا يمكن أن يكون علميا بالمعنى التجريبي المعروف.

إن الزمن هو (التغير), والسبب في شعورنا بانسياب الزمن هو الانتظام الكامن في الطبيعة الذي يظهر في صورة انتظام للحركة. ويكون مقياس الزمن لجسم ما هو معدل (تغيره) منسوبا لتغير جسم آخر منتظم (كدقات الساعة مثلا). وتخبرنا نظرية النسبية العامة بأن الزمن الخاص بالجسم (أي معدل تغيره) يكون أبطأ إذا تحرك بسرعة أكبر أو إذا تعرض لمجال جاذبي قوي, أي إذا تأثرت طاقته الكلية. وذلك في حين تخبرنا النظرية المعيارية للذرة بأن مكونات الذرة, (وبالتالي كل الأجسام) تتراوح ما بين الحالة الجسيمية والحالة الموجية. فإذا كان الزمن الخاص بالجسم هو معدل تغيره, فإن الارتباط بين طاقة الجسم ومعدل تغيره, كما تخبرنا نظرية النسبية العامة, يكون أمرا مقبولا. كما أن تأثر المسافات داخل الذرة (وبالتالي طول الجسم) بتغير طاقة الجسم يكون أمرا مقبولا أيضا.

فإذا اقتصر تصورنا على أن الزمن ليس إلا تعبيرا عن قياس معدل التغير لجسم ما أصبح واضحا أن هذا التغير لا يمكن الحديث عنه بعد حدوثه كأنه موجود يمكن الذهاب إليه (في الماضي). ولا يمكن أيضا الحديث عنه باعتباره موجودا في المستقبل وأننا يمكننا الذهاب إليه. والسبيل الوحيد للحديث عنه هو باعتباره معلومات محفوظة في الذاكرة لا تتمتع بأي وجود, مستقل لا في الماضي ولا في المستقبل. فواقع ان (التغير) في ظروف معينة يمكن أن يكون أسرع منه في ظروف أخرى لا يعني أن الانتقال من هذه إلى تلك ثم العودة يعني السفر إلى المستقبل إلا بمعنى مجازي. فالسفر على متن سفينة فضاء تسير بسرعة تقترب من سرعة الضوء ثم العودة إلى الأرض بعد أن يكون قد مر عليها عشرة آلاف عام مثلا لا يعني سوى أن التغير على متن السفينة أبطأ منه على ظهر الأرض بهذه الفترة. والسبب في وجود هذا النوع من التصورات (مثل السفر إلى الماضي والمستقبل) والمرتبطة بالنسبية العامة, هو أن النسبية العامة نظرية مرتبطة بظواهر الأجسام فقط, وليست مرتبطة ببنية وجودها المادي, كما هي الحال في نظرية الكم. فنسبية الزمن هي (ظاهرة) ولكن سببها المباشر المرتبط ببنية الوجود دون الذري لا يزال مجهولا, وذلك بسبب غياب النظرية الموحدة للكم والجاذبية. وبسبب غياب هذه النظرية تسود نظريات الخيال العلمي والتي لا ترقى لأن تكون نظريات علمية تجريبية, وبسبب غياب هذه النظرية أيضا تختلف الآراء بين العلماء.

فباعتبار أن الزمن هو (التغير) وأنه ليس له وجود مستقل ولا لمنحنى الزمكان المغلق, فإنه لا يكون من معنى للسفر إلى المستقبل إلا بمعنى مجازي. فنحن نسافر في المستقبل بمعدل يوم واحد كل يوم, ونستطيع أن نسافر بمعدل أبطأ من ذلك إذا تحركنا بسرعة أكبر. أما بالمعنى الحرفي الواقعي فنحن لا يمكننا السفر في الزمان لا في الماضي ولا حتى في المستقبل.

المصدر: http://www.alimbaratur.com/All_Pages...Tornado_27.htm

Last-King
21/04/2009, 07:22 PM
من المستحيل العودة للماضي او السفر للمستقبل إلا في حالة واحد وهي ان تصل قدرتنا الى أحياء الموتى وبقدرتنا على خلق المستقبل وهذا يدخل في اطار المعجزات الإلهيه
تصوري للماضي كعود ثقاب احترق فتشتت رمادة فلا يستطيع اعادته إلا الخلاق العليم

مسألة تقلص الزمن والزمن النسبي هي مذكورة بالقران الكريم منذ أكثر من 1400 سنة
((يُدَبّرُ الأمْرَ مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ))
توضح الآية الكريمة ان الزمن هنا نسبي فعتد الله يوما واحد=1000 سنة عندنا!!
واذا اخذنا في الأعتبار معادلة السرعة والزمن:
السرعة=المسافة/ الزمن
المعادلة صالحة فقط في وجود عامل مهم وهو المكان او المسافة وهي مجهولة بالنسبة لنا
فسأعتمد على تثبيت المسافة والتعامل مع السرعة والزمن فقط
يعني
الزمن= المسافة/السرعة
يعني هناك علاقة عكسية بين الزمن والسرعة
بمعنى آخر وكخلاصة:
الزمن يكون=صفر عندما السرعة = لا مالانهاية
وبمعنى آخر:
لا يوجد شيء أسمه الزمن عندما تكون ان السرعة=مالانهاية
وأيضا
لا يوجد سالب زمن أي ان الزمن يحتمل ان يكون صفر او أكثر فقط
وعليه:
فلا يمكن علميا وحسابيا الرجوع الى سالب زمن أي يستحيل علميا الرجوع للماضي
وبالمثل بالنسبة للمستقبل:
فسرعة ما لانهاية تعني ان الزمن = صفر


أرجو ان قد وفقت في الشرح في تصوري وشكرا

Last-King
21/04/2009, 10:12 PM
يمكننا ادخال قصة اصحاب الكهف في مسألة السفر للمستقبل
ومجمل القصة وبأختصار يمكن القول ان الزمن قد توقف 309 سنة -بالنسبة لأصحاب الكهف فقط- الزمن النسبي-- مما سمح لأصحاب الكهف بالقفز للمستقبل بمجرد خلودهم للسبات العميق الذي كان بأعتقادهم يوم او بعض يوم
ولكن هذا الأنتقال جاء على حساب حاضرهم الذي أصبح ماضيا سحيقا يستحيل العودة إليه!!!!
وبحسبة بسيطة نجد ان اطراف المعادلة الثلاثة قد توقف تماما
فالمسافة والسرعة والزمن مصطلحات لا معنى لها عند معجزة الخالق
فسبحان الله

فيزيائي
21/04/2009, 10:57 PM
من المستحيل العودة للماضي او السفر للمستقبل إلا في حالة واحد وهي ان تصل قدرتنا الى أحياء الموتى وبقدرتنا على خلق المستقبل وهذا يدخل في اطار المعجزات الإلهيه
تصوري للماضي كعود ثقاب احترق فتشتت رمادة فلا يستطيع اعادته إلا الخلاق العليم

مسألة تقلص الزمن والزمن النسبي هي مذكورة بالقران الكريم منذ أكثر من 1400 سنة
((يُدَبّرُ الأمْرَ مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ))
توضح الآية الكريمة ان الزمن هنا نسبي فعتد الله يوما واحد=1000 سنة عندنا!!
واذا اخذنا في الأعتبار معادلة السرعة والزمن:
السرعة=المسافة/ الزمن
المعادلة صالحة فقط في وجود عامل مهم وهو المكان او المسافة وهي مجهولة بالنسبة لنا
فسأعتمد على تثبيت المسافة والتعامل مع السرعة والزمن فقط
يعني
الزمن= المسافة/السرعة
يعني هناك علاقة عكسية بين الزمن والسرعة
بمعنى آخر وكخلاصة:
الزمن يكون=صفر عندما السرعة = لا مالانهاية
وبمعنى آخر:
لا يوجد شيء أسمه الزمن عندما تكون ان السرعة=مالانهاية
وأيضا
لا يوجد سالب زمن أي ان الزمن يحتمل ان يكون صفر او أكثر فقط
وعليه:
فلا يمكن علميا وحسابيا الرجوع الى سالب زمن أي يستحيل علميا الرجوع للماضي
وبالمثل بالنسبة للمستقبل:
فسرعة ما لانهاية تعني ان الزمن = صفر
أرجو ان قد وفقت في الشرح في تصوري وشكرا
فهمت قصدك ولكن المعادلة التي استخدمتها ليس لها علاقة بإمكانية السفر إلى الماضي أو المستقبل فهي تعطي الزمن اللازم لقطع مسافة معينة بسرعة معينة وكلما زادت السرعة قل الزمن المستغرق.

Last-King
21/04/2009, 11:53 PM
فهمت قصدك ولكن المعادلة التي استخدمتها ليس لها علاقة بإمكانية السفر إلى الماضي أو المستقبل فهي تعطي الزمن اللازم لقطع مسافة معينة بسرعة معينة وكلما زادت السرعة قل الزمن المستغرق.

بالفعل أخي العزيز المعادلة كما ذكرت لكم سابقا مبنية على أساس عاملين فقط - السرعة والزمن والمسافة أعتبرتها عامل ثابت
من المستحيل ايجاد معادلة للسفر الى الماضي او المستقبل لأن الفكرة بنفسها لا تتعدى مجرد خيال لا يرتقي الى العلم في شيء فلكي توجد معادلة صحيحة يجب علينا ان نحدد كل احداثيات والعوامل مؤثرة على الحدث وهذا مستحيل

فيزيائي
22/04/2009, 12:44 AM
حسب ما ذكر في المقال فإن السفر إلى الماضي أو المستقبل ممكن نظريا بينما يستحيل عمليا.

روح وقلم
22/04/2009, 05:17 PM
ماشاء الله عليكم

فعلاً حواركم نامي عن عقليااااات تحمل قدر كبير ن العلم والذكاااااء


متابعه بصمت ولو اني أميل إلى رأي أخي LAST KING

وفقتم في طرحكم

The1
22/04/2009, 07:20 PM
إذا كان:

١) الطاقة لا تفنى ولا تستنفذ.
٢) الصورة هي عبارة عن طاقة ضوئية ترسلها أجسلمنا لتلتقطها العين.
٣) الطاقة الضوئية تنتقل من الجسم إلينا في خط مستقيم.
٤) سرعة الضوء معروفة.

فهل يمكن يواسطة سفرنا بسرعة أكبر من سرعة الضوء تدارك "صور" أرسلت من إجسام وكتل من الماضي السحيق واستمرت في السفر بخط مستقيم ؟

Last-King
22/04/2009, 09:35 PM
حسب ما ذكر في المقال فإن السفر إلى الماضي أو المستقبل ممكن نظريا بينما يستحيل عمليا.

في أعتقادي انه لا يوجد مستحيل اذا أثبتنا النظريات بدلائل عقلية قاطعة

Last-King
22/04/2009, 09:37 PM
ماشاء الله عليكم

فعلاً حواركم نامي عن عقليااااات تحمل قدر كبير ن العلم والذكاااااء


متابعه بصمت ولو اني أميل إلى رأي أخي LAST KING

وفقتم في طرحكم

شكرا أختي على الأطراء وياليت لو كنا كما ذكرتي

Last-King
22/04/2009, 10:55 PM
إذا كان:

١) الطاقة لا تفنى ولا تستنفذ.
٢) الصورة هي عبارة عن طاقة ضوئية ترسلها أجسلمنا لتلتقطها العين.
٣) الطاقة الضوئية تنتقل من الجسم إلينا في خط مستقيم.
٤) سرعة الضوء معروفة.

فهل يمكن يواسطة سفرنا بسرعة أكبر من سرعة الضوء تدارك "صور" أرسلت من إجسام وكتل من الماضي السحيق واستمرت في السفر بخط مستقيم ؟

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بالفعل أخي فقد أثبتت النظريات الحديثة ان الطاقة لا تفنى ولا تستحدث ولكن نسيت عامل مهم وبند أهم من هذة النظرية الفيزيائية وهي ان الطاقة تتحول من صورة الى أخرى وحتى الآن لا يمكن تصور كل أنواع الطاقة في الكون فمثلا الصوت يعتبر طاقة والضؤ طاقة والحرارة بكل صورها تعتبر طاقة يعني بالمختصر الطاقة تحيط بنا من كل حدب وصوب حتى وانت تنظر الى هذة الكلمات فأنت تبذل طاقة وعقلك يبذل طاقة وهكذا....

بالنسبة للنقطة الثانية يجب علينا تصحيح هذة المعلومة:
- الضؤ لا ينتقل في خط مستقيم!!!! بل ينتقل على شكل موجات مستقيمة تنتشر في جميع اتجاهات مصدر الضؤ.
- بالنسبة للنقطة الثالثة فسرعة الضؤ نسبية فسرعة الضؤ في الفراغ تقارب (1,079,252,848.8 كيلومتر في الساعة) ولكن من يدري ربما يوجد ما هو أسرع من الضؤ فالعلم لا زال في بدايتة...

نرجع لسؤالك أخي العزيز..

"فهل يمكن يواسطة سفرنا بسرعة أكبر من سرعة الضوء تدارك "صور" أرسلت من إجسام وكتل من الماضي السحيق واستمرت في السفر بخط مستقيم ؟"

للتوضيح أكثر سأفترض الآتي:
لو أفترضنا وجود سكان في مجرة تبعد عنا ألف سنة ضوئية ولنفترض انهم يملكون تلسكوب متطور ينقل لهم بث مباشر عن سكان الأرض فماذا تتوقع ان يرى سكان تلك المجرة في هذة اللحظة اذا كانت الصور تنطلق بسرعة الضؤ؟؟!!!

ببساطة سكان تلك المجرة سيرون الأرض قبل ألف سنة يعني سيرون بالصورة الحية الحقيقية عام 1009م وليس عام2009 !!! شيء مذهل أليس كذلك!!!

بأختصار الأجابة لسؤالك في اعتقادي انه يمكن تدارك تلك الصور المرسلةمن الماضي اذا أهملنا عدم تحول طاقتها الى نوع آخر من الطاقة

فيزيائي
23/04/2009, 12:13 AM
ماشاء الله عليكم
فعلاً حواركم نامي عن عقليااااات تحمل قدر كبير ن العلم والذكاااااء
متابعه بصمت ولو اني أميل إلى رأي أخي LAST KING
وفقتم في طرحكم
شكرا لتواجدك.

إذا كان:
١) الطاقة لا تفنى ولا تستنفذ.
٢) الصورة هي عبارة عن طاقة ضوئية ترسلها أجسلمنا لتلتقطها العين.
٣) الطاقة الضوئية تنتقل من الجسم إلينا في خط مستقيم.
٤) سرعة الضوء معروفة.
فهل يمكن يواسطة سفرنا بسرعة أكبر من سرعة الضوء تدارك "صور" أرسلت من إجسام وكتل من الماضي السحيق واستمرت في السفر بخط مستقيم ؟
إذا كنت تقصد السفر إلى الماضي عن طريق حصولنا على صور لأحداث حدثت في الماضي فهذا يحدث الآن عند رؤيتنا للنجوم والمجرات لأن الضوء الصادر منها يستغرق سنوات حتى يصل إلينا ولكن هذا لا يعني أننا سافرنا إلى الماضي فما هذه إلا صور كمشاهدتنا لمقاطع الفيديو التي نسجلها في حياتنا اليومية ونحتفظ بها لنراها لاحقا.
أما إذا كنت تقصد السفر إلى المستقبل عن طريق حصولنا على هذه الصور قبل وصولها الأرض فهذا لا يعني أننا حصلنا عليها قبل حدوثها ولا يمكن الحصول عليها قبل حدوثها.

فيزيائي
23/04/2009, 12:40 AM
في أعتقادي انه لا يوجد مستحيل اذا أثبتنا النظريات بدلائل عقلية قاطعة
طبعا أخي, فالعلم لا يعرف المستحيل وإلا لما وصل إلى ما هو عليه الآن ولما حاول العلماء التفكير في إمكانية السفر عبر الزمن على الرغم من أنه غير منطقي, ولكن السبب حسبما ذكر في المقال ليس الخطأ في النظريات وإنما أن مفهوم الزمكان ليس له وجود واقعي وإنما هو مفهوم لا يمكن إستخدامه إلا لفهم الظواهر الموجودة في الكون.

تخبرنا فلسفة العلم المعاصرة أن هناك نظرتين أساسيتين للمفاهيم والتصورات العلمية, الأولى أن هذه المفاهيم تعبر عن حقائق عن العالم الخارجي, فالنموذج المعياري للذرة والكوارك والثقب الأسود ومنحنى الزمكان هي حقائق عن العالم. أما النظرة الثانية فتخبرنا أن هذه المفاهيم ليست سوى أدوات جيدة للتعامل مع العالم, ولا تعبر عن حقائق واقعية عنه. أو على الأقل هي حقائق تقريبية عن العالم لا نضمن صحتها المطلقة ولكن نستخدمها لأنها تفيدنا في التعامل مع العالم. ومفهوم (الزمكان) ينطبق عليه هذا الوصف نفسه, فهو ليس حقيقة من حقائق العالم ولكنه أداة جيدة للتعامل معه. فالموجود على الحقيقة هو الأجسام التي تتحرك في الفضاء, وقيمة مفهوم (الزمكان) هي في أنه يمكننا بفاعلية من توصيف هذه الحركة بشكل دقيق.
فإذا أخذنا ذلك في الاعتبار سنجد أن استحالة السفر في الماضي ليست بسبب تواطؤ الطبيعة, كما ذهب هوكنج, ولا بسبب ما يترتب عليها من تناقضات في التاريخ, كما رأى آخرون, وإنما بسبب التجاوز في استخدام مفهوم (الزمكان) كأداة للنظر إلى العالم.

Last-King
23/04/2009, 02:09 AM
طبعا أخي, فالعلم لا يعرف المستحيل وإلا لما وصل إلى ما هو عليه الآن ولما حاول العلماء التفكير في إمكانية السفر عبر الزمن على الرغم من أنه غير منطقي, ولكن السبب حسبما ذكر في المقال ليس الخطأ في النظريات وإنما أن مفهوم الزمكان ليس له وجود واقعي وإنما هو مفهوم لا يمكن إستخدامه إلا لفهم الظواهر الموجودة في الكون.

بالفعل أخي العزيز المفاهيم لا ترتقي الى مصاف النظريات فالمفهوم يختلف من انسان الى آخر والكل يحاول اثبات مفهومة بالوسائل المتاحة لدية ولكن النظريات تجتمع فيها -في العادة- معظم افكار العلماء بدلائل وبراهين موحدة وأسس علمية بعيدة كل البعد عن الخيال وقريبة جدا من الواقع حتى ولو لم يتم أثباتها في معاملهم لكنها في الواقع موجودة او كانت موجودة في زمان ما... و مكان ما...

فيزيائي
25/04/2009, 01:13 PM
للرفع

أوميجا
25/04/2009, 01:28 PM
زميلي الفزيائي شكرا لك على هذا الموضوع الشيق
السفر إلى المستقبل ممكن نظرياً عن طريق زيادة السرعة !! ونحن جميعاً مسافرون إلى المستقبل
أما الرجوع إلى الماضي فهنالك مشاكل فيزيائية ومنطقية تحول دون ذلك

هذا الموضوع قد تم مناقشتة هنا
http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=373752&page=2

فيزيائي
25/04/2009, 01:51 PM
السفر إلى المستقبل ممكن نظرياً عن طريق زيادة السرعة !!
كيف ذلك؟؟؟
المقصود بالسفر إلى المستقبل هو أن تسافر إلى زمن يتقدم عن الزمن الذي نعيش فيه بيوم أو سنة أو 100 سنة أو ....
أي أنه إذا سافر شخص إلى بعد سنة من الآن سيعيش الأحداث التي تحدث في 2010 بينما نحن ما زلنا في 2009!!!!

أوميجا
25/04/2009, 02:00 PM
كيف ذلك؟؟؟
المقصود بالسفر إلى المستقبل هو أن تسافر إلى زمن يتقدم عن الزمن الذي نعيش فيه بيوم أو سنة أو 100 سنة أو ....
أي أنه إذا سافر شخص إلى بعد سنة من الآن سيعيش الأحداث التي تحدث في 2010 بينما نحن ما زلنا في 2009!!!!

زميلي عند تسارع جسم ما كالمركبة على سبيل المثال فأن سرعة جريان الزمن داخله تتناقص
لو أفترضنا أن رود فضاء انطلقوا في مركبة بسرعة تقترب من سرعة الضوء فان أعمارهم لأن تزيد بنفس الطريقة التي تزيد فيها أعمارنا
ولو فرضنا أن شخص قد تمكن من أن يسير بسرعة تقترب من سرعة الضوء فانه يمكنه السفر والعودة إلى الإرض ليجد أن الأرض قد مرت عليها مئات السنين بينما عمره هو لم يزد إلا قليل
هنالك تجربة أفتراضية شهيرة وهي تجربة التوامين تشرح هذه الفكرة

هذه فقط هي الطريقة الممكنه نظريا لسفر عبر الزمن

فيزيائي
25/04/2009, 02:26 PM
زميلي عند تسارع جسم ما كالمركبة على سبيل المثال فأن سرعة جريان الزمن داخله تتناقص
لو أفترضنا أن رود فضاء انطلقوا في مركبة بسرعة تقترب من سرعة الضوء فان أعمارهم لأن تزيد بنفس الطريقة التي تزيد فيها أعمارنا
ولو فرضنا أن شخص قد تمكن من أن يسير بسرعة تقترب من سرعة الضوء فانه يمكنه السفر والعودة إلى الإرض ليجد أن الأرض قد مرت عليها مئات السنين بينما عمره هو لم يزد إلا قليل
هنالك تجربة أفتراضية شهيرة وهي تجربة التوامين تشرح هذه الفكرة
هذه فقط هي الطريقة الممكنه نظريا لسفر عبر الزمن
فهمت قصدك الآن,,
تجربة التوأمين مذكورة في الموضوع, والأب الذي قد يصبح أصغر سنا من ولده إذا سافر بسرعة مقاربة لسرعة الضوء.
ولكني أتفق مع ما ذكر في المقال أن هذا لا يعني إلا السفر إلى المستقبل بمعدل أبطأ.

فنحن نسافر في المستقبل بمعدل يوم واحد كل يوم, ونستطيع أن نسافر بمعدل أبطأ من ذلك إذا تحركنا بسرعة أكبر. أما بالمعنى الحرفي الواقعي فنحن لا يمكننا السفر في الزمان لا في الماضي ولا حتى في المستقبل.

lolllo
26/04/2009, 05:29 PM
شكرا لك

العلامة عبده
27/04/2009, 12:28 AM
النقاش حول السفر عبر الزمن ليس إلا فرضيات على الورق وهناك حدود للمادة والطاقة معلومة لا يمكن تجاوزها بالعلوم التطبيقية التي لدينا - لا الآن ولا بعد الف سنة - والحدود هي:

1) لا يمكن للمادة أن تبلغ سرعة الضوء او حتى قريبة منه - تتحول المادة تدريجيا مع تسارعها لبلوغ سرعة الضوء إلى فوتونات وطاقة.
2) النظريات عن إنحناءات الضوء في الكون تعتبر من الأشياء الغير ملحوظة للمسافات القريبة نسبيا حتى إنها غير ملحوظة علمياً.
3) آلية التي تتحكم في السرعة والحركة في الكون شبه مستحيلة مع السرعات الهائلة جداً.
4) السرعة والزمن والمادة لا بد أن يكونان بحسابات موجبة ولا يمكن حسسابهما سالب كأن تقول سالب الزمن أو سالب المادة أو سالب السرعة. لا معنى لها فقط نظريا وليس تطبيقيا.
5) نعم ممكن نبطيء الزمن ، ولكن لا نستطيع أن نعطله ويمكن بالحرارة وبالتفاعلات أن نجعل المادة تنكمش وتتمدد ولكن لا يمكن أن نلغيها لغيا تاما (ممكن بالتفاعلات الذرية أن نحولها إلى طاقة) ويمكن أن نتحكم بسرعة المادة ولكن لا يمكن أن نجعل السرعة تساوي صفر حتى وأنت واقف فإنك تتحرك 6 حركات (دوران الأرض حول نفسها ودوران الأرض حول الشمس وحركة الشمس مع المجموعة الشمسية في المجرة ودوران المجرة حول نفسها ودوران المجرة في منظومة الكون وإتساع الكون) . وهذه الحركات كلها محسوبة في الكون وتؤثر في الزمن.

هذا وحهة نظري - الزمن والمادة والسرعة أدوات بيد الخالق يدير بها الكون وليس لأي مخلوق التحكم بها إلا في حدود

فيزيائي
27/04/2009, 12:07 PM
كلام جميل أخي العلامة عبده,,

عندي إستفسار حول هذه النقطة:

تتحول المادة تدريجيا مع تسارعها لبلوغ سرعة الضوء إلى فوتونات وطاقة.

كيف ذلك؟

falforall
28/04/2009, 12:00 PM
الظاهر انكم تأثرت بالأفلام المعروضة على التلفعيون والتلفقلوب والتلفعقول

أوميجا
28/04/2009, 11:29 PM
الظاهر انكم تأثرت بالأفلام المعروضة على التلفعيون والتلفقلوب والتلفعقول

زميلي التأثر والتأثير ظاهرة صحية , المتحجر والمنغلق هو فقط من لا يتأثر
الموضوع المطروح هو موضوع علمي جدا
وإذا كنت لا تفهم فحوى الموضوع فوفر تعليقاتك اللطيفة من نوع التلفظروس والتلف,عيون والتلف,عقول
عافك الله وعافانا من كل تلف

الرداء الأبيض
28/04/2009, 11:37 PM
أخيرا فهمت وأشكر أخواني اللي شاركونا في هذا الموضوع والله ماقصرتو
مع تحياتي :.........
الرداء الأبيض

الاول-1
29/04/2009, 08:58 AM
بارك الله فيك

النيوكلون
01/05/2009, 10:18 AM
أنا من رأيي الشخصي ما ممكن السفر عبر الزمن

لأن لو كان ممكن السفر إلى الماضي راح يسافر لنا ناس من المستقبل

وهذا عمره ما صار

بالتوفيق

العلامة عبده
01/05/2009, 12:07 PM
كلام جميل أخي العلامة عبده,,

عندي إستفسار حول هذه النقطة:

كيف ذلك؟

مع السرعة العالية تتباطء الإلكترونات التي تدور حول النواة والنواة معها تفقد جزيئاتها . المعروف أن سرعة الإلكترونات تقريبا نصف سرعة الضوء وإذا وصل سرعة المادة إلى ثلاث أرباع سرعة الضوء ، تكون الإلكترونات نصف سرعتها المعتادة وهكذا لأن لا يمكن لأي جزيء أن يسابق سرعة الضوء حتى الضوء نفسه. مع هذه العملية ، تدخل النواة في تفاعلات كيميائية معقدة وتفقد جزيئاتها وتتحلل لتصبح فوتونات وعند وصول المادة إلى سرعة الضوء ، تتحول كل المادة إلى فوتونات (ضوء) لان جميع مكوناتها تتوقف عن الحركة (لا تنتج ضوء أبداً) وعندها تندمج أو تتحد الإلكترونات مع النواة (عملية إندماج عنصر موجب مع عنصر سالب).

بختصار ، تنتج أمواج ضوئية من حركة الإلكترونات حول مداره ، ويتكون لون المادة من درجة هذه الأمواج مع درجات الإنتقال الإلكترونات من مدار لمدار ، وفي حالة حدوث تباطؤ في دوران الإلكترونات ، تقترب الإلكترونات السالبة من النواة الموجبة وينتج من هذا الإقتراب تحرر طاقة الإلكترونات (وهي عبارة عن فوتونات) ولكن مع إستمرار سرعة المادة يزداد إقتراب الإلكترونات لغاية ما تصل إلى سرعة الضوء وعندها تسقط الإلكترونات (السالبة) على النواة (الموجبة). وطبعا النواة تكون أكبر بكثير من الإلكترونات الأمر الذي يكون فيها المادة حالة موجبة - وكما معروف الموجب مع الموجب يتنافر - وفي هذه الحالة المادة (أو القطعة المتحركة) تكون كلها عبارة عن كتلة موجبة بها مليارات المليارات من الأنوية الموجبة وليس بها أي إلكترونات سالبة - تصور ماهية المادة أو إنفجارها. وطبعا إنفجاره يولد طاقة وهو الضوء وهو بسرعة الضوء (والضوء لا يمكن أن يسابق سرعته) أي ببساطة ضوء ساطع لا غيير.

أرجوا أن تكون إستوعبت على الرغم إني لست جيدا في الشرح

روح وقلم
02/05/2009, 08:05 AM
أخواني أرجوكم أرحموا عقولنا

قصدي فهمونا بطريقة أوضح بعيدا عن الالكترونات والنواة

يعني بطريقه بسيطه يمكن للعامة فهمها


يعني نقدر نقول أن مع التطور العلمي قد يستطيع الانساااااان إختراع آلة تنقلنا من زمن إلى زمن آخر
؟؟؟؟
؟؟؟
؟؟
؟
يعني هل يستطيع الانسااااان علميا وعمليا السفر عبر الزمن ؟؟

بصرااااااحة موضوع قيم

ولفت انتباهي كثير

وأفتخر والله بالعقلياااات التي تحويها السلطنة والله المفروض يهتموووون فيكم

بصرااااحة عقليات فذه تفخر بها السلطنة

العلامة عبده
02/05/2009, 02:36 PM
أخواني أرجوكم أرحموا عقولنا

قصدي فهمونا بطريقة أوضح بعيدا عن الالكترونات والنواة

يعني بطريقه بسيطه يمكن للعامة فهمها


يعني نقدر نقول أن مع التطور العلمي قد يستطيع الانساااااان إختراع آلة تنقلنا من زمن إلى زمن آخر
؟؟؟؟
؟؟؟
؟؟
؟
يعني هل يستطيع الانسااااان علميا وعمليا السفر عبر الزمن ؟؟

بصرااااااحة موضوع قيم

ولفت انتباهي كثير

وأفتخر والله بالعقلياااات التي تحويها السلطنة والله المفروض يهتموووون فيكم

بصرااااحة عقليات فذه تفخر بها السلطنة

نعم ممكن ولكن عليه أولا أن يحدد البعد الخامس. نعم البعد الخامس.
وللتوضيح فقط خذ مثلاً الأجسام ذات البعد الواحد (نقطة) يمكنها التحرك بحرية في مجال ذات البعد الثنائي (على سطح مستوي) والأجسام ذات البعدين (سطح مستوي بدون إرتفاع) يمكنه التحرك بحرية في مجال ذات ثلاث أبعاد (الطول العرض الإرتفاع) والجسم ذات الأبعاد الثلاث (مثل أجسامنا) تتحرك بحرية في مجال ذات أربع أبعاد (الطول العرض الإرتفاع الزمن) ولكي ننتقل عبر الزمن لا بد أن نتحرك في مجال ذات الخمس أبعاد . البعد الخامس يتيح لنا حرية التحرك عبر الزمن. أي في مجال يكون فيه الزمن يساوي صفر ويكون البعد المكاني فراغ مطلق ذو طاقة لا متناهية.

أرجوا أن تكون فهمت مع العلم إنه فعلا صعب الفهم لإستحالة تحديد البعد الخامس مع أن إنحناء الفضاءات بفعل الثقوب السوداء تولد البعد الخامس . وللتوضيح تصور وجود مجال ذات البعدين أي مسطح ليس له إرتفاع - ولنأخذ ورقة لذلك المجال ، فإذا أردت أن تقيس طول أطراف الورقة كل ما عليك أن تقيس من أول طرف الورقة إلى الطرف المقابل ولتكن مثلا 29 سنتمتر (A4) ولكن أذا حنيت الورقة للداخل فيتولد الإنحناء (نحن تراه إرتفاع للورقة) وقست المسافة بين أطراف الورقة من الداخل، ستجدها أقل من 29 سنتمتر . وهذا هو البعد الثالث الذي أوجدناه عندما قمنا بثني الورقة ذات البعدين.

الأمر نفسه بالنسبة لنا ، فنحن موجودين في مجال ذات أربع أبعاد وإذا أردنا أن نتجاوز زمننا فلا بد لنا أن ننتقل عبر بعد أعلى من الأبعاد الأربع المعروفة لدينا.

وأعتقد أن الملائكة تستخدم هذا البعد الخامس في التنقل عبر السموات والأرض وهذا يفسر في مسألة ألإسراء والمعراج حيث إمتطى الرسول البراق الذي يستطيع الإنتقال عبر البعد الخامس متخطيا كل الأزمنه والمسافات ، لأن الرسول لا يستطيع كونه بشري للإنتقال عبر البعد الخامس وحدوده هو المجال الرابع.

وشكراً

روح وقلم
02/05/2009, 09:26 PM
العلامه عبده

اشكرك يا اخي الفاضل على التوضيح

ونفع الله بكم الامة

وصدق الله في قوله
[قرآن]" وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ " (فاطر، 28)[/قرآن]

جعلكم الله من الذين يخشون الله

أختكم المخلصة/روح وقلم

العلامة عبده
03/05/2009, 10:28 PM
العلامه عبده

اشكرك يا اخي الفاضل على التوضيح

ونفع الله بكم الامة

وصدق الله في قوله
[قرآن]" وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ " (فاطر، 28)[/قرآن]

جعلكم الله من الذين يخشون الله

أختكم المخلصة/روح وقلم

اللهم آميييييييييييين
على الرغم ليست من العلماء ولا واحد في المليون

makentor
04/05/2009, 06:46 AM
لا أعتقد أنه يستطيع السفر إلى الماضي

أبني أفكاري عل النظرية النسبية لإينشتاين

نحن لم نبلغ سرعة الضوء والطي الزمني يحتاج لأن نبلغ أسرع من هذه السرعة
مع العلم أن الطي الزمني ياخذك إلى المستقبل وذلك لأن ذرات جسمك تكون بطيئة بشدة ف التغير من الموقع الذي انطلقت منه ولنفرض أنه الأرض

أنا استبعد القدرة على العودة إلى الماضي إلا بإذن الله

فلنتخيل أننا نريد العودة للعام 1980

معرفة الفلك يجب أن تكون دقيقة جدا لذلك الوقت مواقع الثقوب السوداء ومواقع النجوم وموقع المجموعة الشمسية في المجرة وموقع المجرة بالنسبة للمجرات الأخرى

لهذا فنحن لم نبلغ من العلم إلا قليلا


موضوع حلو
شكرا لكم

makentor
04/05/2009, 06:53 AM
أنا من رأيي الشخصي ما ممكن السفر عبر الزمن

لأن لو كان ممكن السفر إلى الماضي راح يسافر لنا ناس من المستقبل

وهذا عمره ما صار

بالتوفيق

عجبني رايك


بس شو يدرينا إحنا حد سافر أو لا تراه ما يجوا يخبرونا

اطلنتس
05/05/2009, 12:50 PM
قالو بعض العلماء انه يمكن اختراع الة للسفر عبر الزمن
لاكنها ستحتاج الى طاقة النجوم ليمكن تشغيلها

Last-King
05/05/2009, 01:53 PM
نعم ممكن ولكن عليه أولا أن يحدد البعد الخامس. نعم البعد الخامس.
وللتوضيح فقط خذ مثلاً الأجسام ذات البعد الواحد (نقطة) يمكنها التحرك بحرية في مجال ذات البعد الثنائي (على سطح مستوي) والأجسام ذات البعدين (سطح مستوي بدون إرتفاع) يمكنه التحرك بحرية في مجال ذات ثلاث أبعاد (الطول العرض الإرتفاع) والجسم ذات الأبعاد الثلاث (مثل أجسامنا) تتحرك بحرية في مجال ذات أربع أبعاد (الطول العرض الإرتفاع الزمن) ولكي ننتقل عبر الزمن لا بد أن نتحرك في مجال ذات الخمس أبعاد . البعد الخامس يتيح لنا حرية التحرك عبر الزمن. أي في مجال يكون فيه الزمن يساوي صفر ويكون البعد المكاني فراغ مطلق ذو طاقة لا متناهية.

أرجوا أن تكون فهمت مع العلم إنه فعلا صعب الفهم لإستحالة تحديد البعد الخامس مع أن إنحناء الفضاءات بفعل الثقوب السوداء تولد البعد الخامس . وللتوضيح تصور وجود مجال ذات البعدين أي مسطح ليس له إرتفاع - ولنأخذ ورقة لذلك المجال ، فإذا أردت أن تقيس طول أطراف الورقة كل ما عليك أن تقيس من أول طرف الورقة إلى الطرف المقابل ولتكن مثلا 29 سنتمتر (A4) ولكن أذا حنيت الورقة للداخل فيتولد الإنحناء (نحن تراه إرتفاع للورقة) وقست المسافة بين أطراف الورقة من الداخل، ستجدها أقل من 29 سنتمتر . وهذا هو البعد الثالث الذي أوجدناه عندما قمنا بثني الورقة ذات البعدين.

الأمر نفسه بالنسبة لنا ، فنحن موجودين في مجال ذات أربع أبعاد وإذا أردنا أن نتجاوز زمننا فلا بد لنا أن ننتقل عبر بعد أعلى من الأبعاد الأربع المعروفة لدينا.

وأعتقد أن الملائكة تستخدم هذا البعد الخامس في التنقل عبر السموات والأرض وهذا يفسر في مسألة ألإسراء والمعراج حيث إمتطى الرسول البراق الذي يستطيع الإنتقال عبر البعد الخامس متخطيا كل الأزمنه والمسافات ، لأن الرسول لا يستطيع كونه بشري للإنتقال عبر البعد الخامس وحدوده هو المجال الرابع.

وشكراً


ما شاء الله الموضوع لازال يناقش رغم غيبتي الطويلة عن السبلة!!!!
عموما
كمداخلة لك أخي العزيز
من منظوري الشخصي لا أرى ان كان -مايسمى بالبعد الخامس- له اي علاقة بالسفر عبر الزمن ولا يوجد اي دليل وحتى الثقوب السوداء لا يدري حقيقتها إلا الخالق عزوجل وكل ما قرأناه عنها هو مجرد نظريات وفرضيات
و لا أرى ان رحلة الأسراء والمعراج كانت رحلة عبر الزمن والقول بذلك هو ضربا من الخيال واللامنطقية لأننا نتكلم الآن عن معجزة والمعجزة لا تحتاج الى بعد خامس او عاشر لتحقيقها - فكلمة الله هي السابقة -كن فيكون- وبالمثل عصى موسى الخارقة فهي لا تحتاج الى اي بعد لتكون معجزة وكذلك قصة الرجل العالم الذي احضر عرش بلقيس في غمضة عين من اليمن الى فلسطين فهي لا تحتاج الى بعد خامس بقدر ما تحتاج الى قدرة الخالق
كخاتمة
- لا يمكن الربط بين المعجزة والعلم أطلاقا فالمعجزة خارقة للعلم ومضادة له فلا يمكن الربط بينهما
- البعد الخامس وان وجد سيكون متاحا للجميع وبالتالي لا يكون معجزا
- لا يوجد دليل علمي ومنطقي على وجود البعد الخامس - قد يفسرة البعض بقدرة الجن وسلطانهم الخارق للعادة-

Last-King
05/05/2009, 05:49 PM
تذكرني سالفة الأبعاد بكتابات الكاتب الكبير نبيل فاروق المتأثر بالخيال وبالمفاهيم الغريبة التي لا تخطر على بال:)
في احد كتاباته ذكر نظرية العوالم المتوازية وربطها بأحد الأبعاد -لا ادري ان كان البعد الخامس او غيرة- ومفادها ان العالم الذي نعيش فيه يرتبط ارتباطا وثيقا بعالم موازيا له له نفس الحيز من الفراغ -المكان اذا صح التعبير- يعني الغرفة اللي انت جالس طالع فيها سبلة العرب في عالمنا هذا قد يكون مركز تجاري فخم في العالم الثاني -والغرفة و المركز التجاري يقعان في مكان واحد وفي زمن واحد!!!!:عيار:

وتظل مجرد نظريات وخيال وعند البعض عقليات لا ترتقي الى مصاف العلم وعند البعض هي نظريات تحتاج الى من يثبتها في يوم ما وفي زمن ما

العلامة عبده
06/05/2009, 12:53 AM
ما شاء الله الموضوع لازال يناقش رغم غيبتي الطويلة عن السبلة!!!!
عموما
كمداخلة لك أخي العزيز
من منظوري الشخصي لا أرى ان كان -مايسمى بالبعد الخامس- له اي علاقة بالسفر عبر الزمن ولا يوجد اي دليل وحتى الثقوب السوداء لا يدري حقيقتها إلا الخالق عزوجل وكل ما قرأناه عنها هو مجرد نظريات وفرضيات
و لا أرى ان رحلة الأسراء والمعراج كانت رحلة عبر الزمن والقول بذلك هو ضربا من الخيال واللامنطقية لأننا نتكلم الآن عن معجزة والمعجزة لا تحتاج الى بعد خامس او عاشر لتحقيقها - فكلمة الله هي السابقة -كن فيكون- وبالمثل عصى موسى الخارقة فهي لا تحتاج الى اي بعد لتكون معجزة وكذلك قصة الرجل العالم الذي احضر عرش بلقيس في غمضة عين من اليمن الى فلسطين فهي لا تحتاج الى بعد خامس بقدر ما تحتاج الى قدرة الخالق
كخاتمة
- لا يمكن الربط بين المعجزة والعلم أطلاقا فالمعجزة خارقة للعلم ومضادة له فلا يمكن الربط بينهما
- البعد الخامس وان وجد سيكون متاحا للجميع وبالتالي لا يكون معجزا
- لا يوجد دليل علمي ومنطقي على وجود البعد الخامس - قد يفسرة البعض بقدرة الجن وسلطانهم الخارق للعادة-

شكرا أخي على مداخلتك ولكن الذي أردت توضيحة هو لكي نستطيع أن ننتقل عبر الزمن هو أن نخرج من إطار الزمن أي نخرج من البعد الرابع المعروف بالزمن وليس السفر بقدر ما هو جعل الزمن يساوي صفر. أما من ناحية الإسراء والمعراج فكنت أقصد أن الرحلة تمت في زمن يساوي صفر أي أي حدث يحدث في مجال البعد الخامس لا يخضع لزمن المعترف لدينا أو بمعنى أخر الزمن يساوي صفر. نعم هي معجزة أو جملة معجزات - معجزت السفر إلى السموات العلى ومعجزة الزمن هي أن الإسراء والمعراج كان بالنسبة للرسول تقريبا يوماً كاملاً أما بالنسبة لأهل الأرض لا يتعدى 10 ثواني. ومعجزات أخرى كثيرة حدثة ولسنا هنا لنتطرق ألى معجزة الإسراء والمعراج فقط لإعطاء تفسير لإختلاف الزمن بين أهل الأرض وأهل السماء.

ويمكن ليس بالبعد الخامس وإنما السادس وعلمها عند الله ونحن فقط نجتهد والله يجزيء المجتهد حتى لو خطأ.

Last-King
06/05/2009, 09:35 AM
شكرا أخي على مداخلتك ولكن الذي أردت توضيحة هو لكي نستطيع أن ننتقل عبر الزمن هو أن نخرج من إطار الزمن أي نخرج من البعد الرابع المعروف بالزمن وليس السفر بقدر ما هو جعل الزمن يساوي صفر. أما من ناحية الإسراء والمعراج فكنت أقصد أن الرحلة تمت في زمن يساوي صفر أي أي حدث يحدث في مجال البعد الخامس لا يخضع لزمن المعترف لدينا أو بمعنى أخر الزمن يساوي صفر. نعم هي معجزة أو جملة معجزات - معجزت السفر إلى السموات العلى ومعجزة الزمن هي أن الإسراء والمعراج كان بالنسبة للرسول تقريبا يوماً كاملاً أما بالنسبة لأهل الأرض لا يتعدى 10 ثواني. ومعجزات أخرى كثيرة حدثة ولسنا هنا لنتطرق ألى معجزة الإسراء والمعراج فقط لإعطاء تفسير لإختلاف الزمن بين أهل الأرض وأهل السماء.

ويمكن ليس بالبعد الخامس وإنما السادس وعلمها عند الله ونحن فقط نجتهد والله يجزيء المجتهد حتى لو خطأ.

جزاكم الله خير اخي العلامة
اما بالنسبة للخروج من اطار الزمن -في اعتقادي- سيكون كخروج الروح من الجسد اي بمعنا لن يكون هناك قيمة للزمن او المكان وهذا يعني شيء واحد فقط!!!
الموت....

جمعة العامري
06/05/2009, 12:34 PM
نقاش علمي بحت وجميل متابعين معكم

Last-King
06/05/2009, 06:35 PM
زميلي الفزيائي شكرا لك على هذا الموضوع الشيق
السفر إلى المستقبل ممكن نظرياً عن طريق زيادة السرعة !! ونحن جميعاً مسافرون إلى المستقبل
أما الرجوع إلى الماضي فهنالك مشاكل فيزيائية ومنطقية تحول دون ذلك

هذا الموضوع قد تم مناقشتة هنا
http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=373752&page=2

شكرا لمداخلتك أخي
بالطبع نحن نتتطلع الى المستقبل ولكن السفر اليه فهو شيء أخر
ولا تنسى ان الزمن يقسم الى ثلاثة أقسام: ماضي و حاضر ومستقبل
ونحن الآن في الحاضر الذي سيصبح ماضيا والمستقبل سنصنعة بحاضرنا وماضينا أيضا...أي بمعنى ان المستقبل = الماضي + الحاضر

Last-King
06/05/2009, 06:47 PM
نقاش علمي بحت وجميل متابعين معكم

مرحبا بكم اخي ولكن...
حتى يكون للموضوع طابع اكثر فائدة نرجو مشاركتكم بآراآكم وتخيلاتكم -فالعلم كما قيل يبتدي بالخيال- وانتم لستم بأقل منا فالرجاء شاركونا بمخيلاتكم وتصوراتكم ولا تجعلوا الموضوع يناقش من قبل طرف واحد او طرفين :)
وجزاكم الله الف خير

بروثاغوراس
10/05/2009, 06:09 AM
[CENTER]وسائل السفر في الزمان:



وطرحت فيما بعد عدة أفكار للسفر عبر الزمان تعتمد بشكل أو بآخر على فكرة المسار المغلق للزمكان. فطرح البعض الاعتماد على ما يسمى (بالأوتار الكونية), وهي أجسام يفترض أنها تخلفت عن (الانفجار العظيم) لها طول يقدر بالسنين الضوئية, ولكنها دقيقة جدا إلى حد انحناء (الزمكان) بشدة حولها. فإذا تقابل وتران كونيان يسير أحدهما عبر الآخر بسرعة الضوء تقريبًا تكون منحنى مغلق للزمكان يستطيع المرء اتباعه للسفر في الماضي. وقدم فرانك تبلر عام 1974 فكرة للسفر عبر الزمان تعتمد على أن اسطوانة كثيفة الكتلة سريعة الدوران سوف تجر (الزمكان) حولها مكونة مسارات زمنية مغلقة. وفي عام 1949 أثبت الرياضي الشهير كورت جودل أن الكون يمكن أن يكون دوارًا, بمعدل بطيء جدا, وأنه يمكن أن يترتب على ذلك مسار مغلق في الزمكان.



عزيزي كان السفر في الزمان بالنسبة لي شغف,,,, حتى كاد أن تكون مادة بحثي إلا أن الظروف كانت فالمقابل

بخصوص الأوتار الكونية ,,,, لعلك تقصد نظرية الأوتار الفائقة السرعة ,,, وهي نظرية قيد البحث ,,, أي لم تثبت بعد ,,, فكيف يبني البعض نظريته على نظرية أخرى لم تثبت صحتها من بهتانها


أما تمبلر ,,, فقد طرح النظرية بدون إثبات ولك مراجعة جورنال ستيفين هوكينج اللذي نفى إمكانية عمل تيوب عالي الكثافة ,,,,, فهذا يتطلب طاقة سالبة ,, أي لا وجود لأي نواة أو ذرة absolute vacuum




أما بالنسبة للسفر عن طريق السرعة فهذا من أصعب المستحيلات لضعف التكوين البشري ,,, فالجسم البشري بالكاد يستحمل ما فوق ال 1 ميجا باسكل فكيف تتوقع أنه يقدر يتحمل أضعافها ,,,,, إلا إذا كان جسم الإنسان بحجم المايكروبات أو أصغر فهناك يمكن أننا نفكر في شراء تذكرته للسفر في الزمن

أما إذا جئنا و وضعنا إنسان عادي في المركبة الخارقة اللي تسير من مسقط و إلى صلالة في أقل من 0.001 مايكرون الثانية ,,, فعندها لن ترى عيناك إلا النور ,,,, فعند وصوله لسرعة الضوء ,,,يتحول هو و مركبته إلى نور يحرق اللأرض و يفتت القمر و ربما تصل طاقته إلى الأجرام القريبة

تقبل مني مداخلتي ,,,

أبن السحاب
10/05/2009, 11:58 AM
جيد ان يكون لدينا شباب لديهم القدرة على الخروج عن نطاق النظريات القديمة والتفكير بشكل جديد ومختلف كليا.

اعتقد ان معادلة انشتاين اتت بنتيجة صحيحة ولكن كانت على مبدأ خاطئ.

فالزمن موجود كبعد عام والسرعة موجودة كبعد متغير والابعاد الثلاثة نقاط تحديد موجودة. اما العامل الاهم فهو المستوى او المحيط او الكون الذي تتحرك فيه السرعات الزمنية المختلفة.

كيف نستطيع ان نحسب سرعة جسم ما بدون تحديد الزمن الذي لا يمكن ايقافه او تأخيره ولكن يمكن ان نتحرك فيه بسرعات مختلفة لكل عالم من العوالم فيمكن مثلا ان يوجد عالم يعيش ويبني ويتكاثر ويعمر وينتهي ويتلاشى في ثانية واحدة من مستوى زماننا ويوجد عالم اخر يعيش ويبني ويتكاثر ويعمر وينتهي ويتلاشى في مليون سنة من مستوى زماننا اذا فالزمن دالة متحركة خارجة عن نطاق المستويات يمكن حسابها بسرعات مختلفة ولكن لا يمكن ايقافها او قلب حركتها الى الماضي. وتقاس كلا حسب سرعته ونمط حياته.
اذا الضوء هو سرعة في مستوى البعد الذي نعيشه يمكن ان نقيس عليه سرعة حياتنا وكذلك الزمن فسرعة الضوء من نجم الى نجم تعطينا زمنا معينا وكذلك سرعة دوران الارض حول نفسها تعطينا زمننا معينا ولكن تمدد الزمن هو فكرة خاطئة عن تمدد المستوى الذي نعيشه والذي الضوء جزء منه
فالضوء له اطوال وامواج ودرجات ولكن سرعته تقريبا ثابته اذا هناك فرق بين ان نسير بسرعة الضوء في مركبة مثلا او صاروخ وبين ان تتحرك حياتنا كلها بما فيها اجسامنا بسرعة الضوء عندها نكون قد انتقلنا الى مستوى زمن جديد اسرع من مستوى الزمن الذي كنا نعيشه سابقا عبر تغير السرعة اما الزمن فلم يتغير فهو سيظل يتقدم الى الامام وسيمضي علينا ولكننا سنتحرك فيه بسرعة اكبر وننجز فيه اشياء اكثر في زمن اقل بكثير من الزمن الذي كانت حياتنا تتحرك فيه بسرعة ابطأ. وبالتالي سنكبر بسرعة اكبر وسيكون حساب الزمن عندنا ادق اي ستكون الثانية عندنا مثلا 1 جزء من ثلاثمئة الف جزء من الثانية اي ان اليوم عندنا سيكون ربع ثانية والشهر سيكون 8 ثواني ونصف والسنة ستكون اقل من دقيقتين بقليل والمئة عام ستكون تقريبا ساعتين وبعدها نموت اي ان حياتنا ستكون خلال ساعتين فقط من بدايتها الى نهايتها وسننجز فيها ما ننجزه في حياتنا العادية من عمل وزواج وانجاب وكبر وموت.

اذا يجب ان نفرق بين شيئين ان نتحرك بسرعة الضوء وبوضعنا الحالي كأن نكون في صاروخ مثلا وبين ان تتحرك حياتنا واجسادنا بسرعة الضوء فهنا سيتغير زمننا بشكل كامل.

اذا يمكن لأكثر من سرعة في الزمن ان تتواجد في اكثر من مكان ولكن لا يمكن ايقاف الزمن او القول انه = صفر لأنه عند ذلك لن نحتاج الى شيء اسمه سرعة لآنه ايضا = صفر وعندها يكون نقطة جماد الحركة وهي نقطة من بعد غير ما نعرفه ولا يمكن ان نفسر شيء لا نعرفه وهو اشبه بمعادلة معينة نجهل فيها قيمة س وقيمة ص وقيمة ع ولا توجد معادلة اخرى دالة ترشدنا الى الحل حتى الآن.

اما ان نرى ضوء النجوم القادم من الماضي فهذه صورة للنجوم وليس واقع النجوم وهو مثل صورة الكاميرا المخزنة في شريحة او شريط لتحفظ الذكريات والتي هي في الواقع غير موجودة مجرد صورة ضوئية حفظت مثل صورة الاجسام والاحافير التي تطبع على الصخور ولكن لا يمكن لأحد ان يعود الى الماضي حتى لو انطلق بسرعة تفوق سرعة الضوء بمليون مرة لأنه قد انتهى فعليا. فهل يمكن ان يروى الليل وما كنا نفعله في الليل او داخل كهف مثلا طبعا لن يستطيع احد ان يرى ذلك حتى ولو استطاع ان يسبق الضوء.

اذا النتيجة ان الزمن شي لا نستطيع ان نسيطر عليه ولا يمكن ايقافه او اعادته ولا يمكن ان يتمدد او يتقلص لآنه غير قابل لأن تنطبق عليه معادلات المستوى الذي نعيشه ونعرفه بكل ما فيه ولكن يمكن ان تتغير سرعات الزمن حسب تغير سرعة المستوى الحياتي او الكوني والتي هي ايضا سينطبق عليها فعل الزمن وتقدمه مهما بلغت السرعة حتى لو وصلت لمليون ضعف سرعة الضوء.

هذه فكرة بسيطة اتمنى ان تكون واضحة

العلامة عبده
11/05/2009, 12:27 AM
جيد ان يكون لدينا شباب لديهم القدرة على الخروج عن نطاق النظريات القديمة والتفكير بشكل جديد ومختلف كليا.

اعتقد ان معادلة انشتاين اتت بنتيجة صحيحة ولكن كانت على مبدأ خاطئ.

فالزمن موجود كبعد عام والسرعة موجودة كبعد متغير والابعاد الثلاثة نقاط تحديد موجودة. اما العامل الاهم فهو المستوى او المحيط او الكون الذي تتحرك فيه السرعات الزمنية المختلفة.

كيف نستطيع ان نحسب سرعة جسم ما بدون تحديد الزمن الذي لا يمكن ايقافه او تأخيره ولكن يمكن ان نتحرك فيه بسرعات مختلفة لكل عالم من العوالم فيمكن مثلا ان يوجد عالم يعيش ويبني ويتكاثر ويعمر وينتهي ويتلاشى في ثانية واحدة من مستوى زماننا ويوجد عالم اخر يعيش ويبني ويتكاثر ويعمر وينتهي ويتلاشى في مليون سنة من مستوى زماننا اذا فالزمن دالة متحركة خارجة عن نطاق المستويات يمكن حسابها بسرعات مختلفة ولكن لا يمكن ايقافها او قلب حركتها الى الماضي. وتقاس كلا حسب سرعته ونمط حياته.
اذا الضوء هو سرعة في مستوى البعد الذي نعيشه يمكن ان نقيس عليه سرعة حياتنا وكذلك الزمن فسرعة الضوء من نجم الى نجم تعطينا زمنا معينا وكذلك سرعة دوران الارض حول نفسها تعطينا زمننا معينا ولكن تمدد الزمن هو فكرة خاطئة عن تمدد المستوى الذي نعيشه والذي الضوء جزء منه
فالضوء له اطوال وامواج ودرجات ولكن سرعته تقريبا ثابته اذا هناك فرق بين ان نسير بسرعة الضوء في مركبة مثلا او صاروخ وبين ان تتحرك حياتنا كلها بما فيها اجسامنا بسرعة الضوء عندها نكون قد انتقلنا الى مستوى زمن جديد اسرع من مستوى الزمن الذي كنا نعيشه سابقا عبر تغير السرعة اما الزمن فلم يتغير فهو سيظل يتقدم الى الامام وسيمضي علينا ولكننا سنتحرك فيه بسرعة اكبر وننجز فيه اشياء اكثر في زمن اقل بكثير من الزمن الذي كانت حياتنا تتحرك فيه بسرعة ابطأ. وبالتالي سنكبر بسرعة اكبر وسيكون حساب الزمن عندنا ادق اي ستكون الثانية عندنا مثلا 1 جزء من ثلاثمئة الف جزء من الثانية اي ان اليوم عندنا سيكون ربع ثانية والشهر سيكون 8 ثواني ونصف والسنة ستكون اقل من دقيقتين بقليل والمئة عام ستكون تقريبا ساعتين وبعدها نموت اي ان حياتنا ستكون خلال ساعتين فقط من بدايتها الى نهايتها وسننجز فيها ما ننجزه في حياتنا العادية من عمل وزواج وانجاب وكبر وموت.

اذا يجب ان نفرق بين شيئين ان نتحرك بسرعة الضوء وبوضعنا الحالي كأن نكون في صاروخ مثلا وبين ان تتحرك حياتنا واجسادنا بسرعة الضوء فهنا سيتغير زمننا بشكل كامل.

اذا يمكن لأكثر من سرعة في الزمن ان تتواجد في اكثر من مكان ولكن لا يمكن ايقاف الزمن او القول انه = صفر لأنه عند ذلك لن نحتاج الى شيء اسمه سرعة لآنه ايضا = صفر وعندها يكون نقطة جماد الحركة وهي نقطة من بعد غير ما نعرفه ولا يمكن ان نفسر شيء لا نعرفه وهو اشبه بمعادلة معينة نجهل فيها قيمة س وقيمة ص وقيمة ع ولا توجد معادلة اخرى دالة ترشدنا الى الحل حتى الآن.

اما ان نرى ضوء النجوم القادم من الماضي فهذه صورة للنجوم وليس واقع النجوم وهو مثل صورة الكاميرا المخزنة في شريحة او شريط لتحفظ الذكريات والتي هي في الواقع غير موجودة مجرد صورة ضوئية حفظت مثل صورة الاجسام والاحافير التي تطبع على الصخور ولكن لا يمكن لأحد ان يعود الى الماضي حتى لو انطلق بسرعة تفوق سرعة الضوء بمليون مرة لأنه قد انتهى فعليا. فهل يمكن ان يروى الليل وما كنا نفعله في الليل او داخل كهف مثلا طبعا لن يستطيع احد ان يرى ذلك حتى ولو استطاع ان يسبق الضوء.

اذا النتيجة ان الزمن شي لا نستطيع ان نسيطر عليه ولا يمكن ايقافه او اعادته ولا يمكن ان يتمدد او يتقلص لآنه غير قابل لأن تنطبق عليه معادلات المستوى الذي نعيشه ونعرفه بكل ما فيه ولكن يمكن ان تتغير سرعات الزمن حسب تغير سرعة المستوى الحياتي او الكوني والتي هي ايضا سينطبق عليها فعل الزمن وتقدمه مهما بلغت السرعة حتى لو وصلت لمليون ضعف سرعة الضوء.

هذه فكرة بسيطة اتمنى ان تكون واضحة

عجبني منطقك وإستنتاجاتك بخصوص لا يمكن الرجوع للوراء ، فالزمن إنقضى ولا يمكن السفر للماضي. شكراً

شروق الايام
11/05/2009, 01:11 AM
اخوانى السفر لماضى لا يمكن والسبب

انه الناس فى الماضى عشوا فى نفس المكان الذى نعيش فيه وماتوا واعتقد لا نستطيع ارجاع الموتى لانى نمومن

بالله ونحن مسلمين

أليـس
16/05/2009, 03:24 AM
انا مؤمنه بأله الزمن

احس اانه نقدر نسافر عبر الزمن ومن عصر لعصر

يعنى لو اريد اروح للقرن 13 اقدر

عن طريق الاسقاط النجمي

لانه في عالم اسمه العالم البرزخي

يقول الله تعالى: "ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"صدق الله العظيم
الإسراء85

شواطي المودة
16/05/2009, 01:49 PM
يسلمواا الغلا

فونطو
17/05/2009, 08:11 AM
حوار جميل

ولكن السؤال للي يعتقدوا أن السفر عبر الزمن ممكن

تخيلوا معاي

إذا رجعنا بالزمن وغيرنا شي فيه فهل هذا رح يتغير في واقعنا الحالي؟

مثلا أنت فقدت شخص عزيز عليك قبل شهر بحادث سيارة

فإذا رجعت بالزمن ومنعته من ركوب السيارة, فأيش رح يكون تأثير هذا التغيير على حاضرنا؟

هل رح يظهر فجأة وكأنه ما توفى؟, ولا رح يكون في مسار آخر للمستقبل مع وجود حاضرنا؟

يعني رح يكون حي بس في حاضر ثاني , ما حاضرنا الحالي لأنه بالنسبة لحاضرنا الحالي ميت ؟

ولكم أن تبنوا عليها إذا غيرنا أي شي صغير بالماضي فأيش رح يكون تأثيره على الحاضر والمستقبل؟

أتمنى أني شرحت زين وما ضيعتكم معاي بالزمن :)

وطبعا برأيي أنه التحكم بالزمن من المستحيلات لأننا نؤمن بالقضاء والقدر (رفعت الأقلام وجفت الصحف)

MindVoice
19/05/2009, 02:11 PM
نظرياً نعم يمكن السفر عبر الزمن... عملياً يبقى السؤال الاتي... لماذا لا يزورنا أحد من المستقبل وهم منطقياً أكثر تطوراً وأكثر تقدماً من هذا العصر؟

MindVoice
19/05/2009, 02:12 PM
حوار جميل

ولكن السؤال للي يعتقدوا أن السفر عبر الزمن ممكن

تخيلوا معاي

إذا رجعنا بالزمن وغيرنا شي فيه فهل هذا رح يتغير في واقعنا الحالي؟

مثلا أنت فقدت شخص عزيز عليك قبل شهر بحادث سيارة

فإذا رجعت بالزمن ومنعته من ركوب السيارة, فأيش رح يكون تأثير هذا التغيير على حاضرنا؟

هل رح يظهر فجأة وكأنه ما توفى؟, ولا رح يكون في مسار آخر للمستقبل مع وجود حاضرنا؟

يعني رح يكون حي بس في حاضر ثاني , ما حاضرنا الحالي لأنه بالنسبة لحاضرنا الحالي ميت ؟

ولكم أن تبنوا عليها إذا غيرنا أي شي صغير بالماضي فأيش رح يكون تأثيره على الحاضر والمستقبل؟

أتمنى أني شرحت زين وما ضيعتكم معاي بالزمن :)

وطبعا برأيي أنه التحكم بالزمن من المستحيلات لأننا نؤمن بالقضاء والقدر (رفعت الأقلام وجفت الصحف)

ذكرتني بمسلسل HEROES

فونطو
19/05/2009, 08:45 PM
ذكرتني بمسلسل HEROES

بس ما خبرتني ايش رايك بكلامي ؟

إذا كنا نقدر نرجع بالزمن فأيش رح يكون تأثيره على الحاضر والمستقبل؟

هل تأيد مبدء (رفعت الأقلام وجفت الصحف) ؟


وعلى سيرة مسلسل هيروز , بعدك تشتري مسلسلات؟ ولا خلاص ما قمت تتابع لوست وبرزن بريك؟

Whitesky
19/05/2009, 08:56 PM
ما شاء الله

متابع

MindVoice
19/05/2009, 11:04 PM
بس ما خبرتني ايش رايك بكلامي ؟

إذا كنا نقدر نرجع بالزمن فأيش رح يكون تأثيره على الحاضر والمستقبل؟

صديقي لو قرأت لك هذا الكلام قبل سبع سنوات من الان لما خالفتك... شخصياً كنت من مؤيدي نظرية أو لنقل فكرة تغيير الأحداث التاريخية... كان دافعي في ذلك الوقت هو هوسي المفرط بنظرية المؤامرة الكبرى وحيرتي في تخلف المسلمين عن ركب الحضارة بينما كانوا في السابق رواداً في العلوم ثم فجأة ومن دون سبب معروف خمسة قرون من التخلف... بل أني شحطت بعيداً في نقاشاتي مع الزملاء وقلت مالذي يمنع اينشتاين وهو المعروف بأصوله اليهودية من تغيير شيء أو حدث معين ما في التاريخ؟ وهذا الحدث المعين في الوقت المعين يولد سلسلة متوالية من الأحداث series of unfortunate events تؤدي الى واقعنا اليوم... رد الزملاء في ذلك الوقت غالباً ما كان يقتصر على كلمتي "انت خبل"... أما اليوم فهناك حقائق أكبر وأكثر عقلانية أحسب أنها تعطيني صورة أوضح عن هذا الواقع وعن كل شي. .. وتبعدنا قليلاً عن الخبال والشحطات الفكرية.
بالعودة للموضوع ..لنتخيل هذا السيناريو ولنقل أننا نريد أن نتخلص من جورج بوش وسنعود ثلاثمائة سنة الى الوراء لنمنع جده السادس من أن يخلف ذرية بطريقة ما... ماذا سيحدث عند تلك اللحظة في وقتنا الحاضر؟ منطقياً يصبح وجود جورج بوش غير معقول وبالتالي يفترض أن يختفي في اللحظة التي منعنا جده السادس من التوالد... لحظة هل قلت يختفي؟؟ ولكن قوانين الثيرمودينامكس تقول أن المادة والطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم... هل هو تناقض أم أن القوانين التي تسري على عالم معين لا تسري على اخر... تماماً مثل قولنا ان القوانين التي تحكم الذرات "ميكانيكا الكوانتوم" تختلف عن قوانين الاجرام والكون " النسبية"... لا أملك جواباً على هكذا سؤال ولا أعتقد أن أحداً في العالم يستطيع أن يجيب على وجه اليقين... لنأمل جميعاً أن يجيب مسرع الهايدرونات الكبير في سيرن على هكذا تساؤلات.
وعلى سيرة مسلسل هيروز , بعدك تشتري مسلسلات؟ ولا خلاص ما قمت تتابع لوست وبرزن بريك؟

تابعتها جميعا ولا زلت أنتظر الأجزاء الأخيرة مكتملة حتى نستمتع بها باستثناءlost... يعجبني هيروز لأنه -على الرغم من كونه شبيهاً بمسلسل كارتون- الا أن فكرة ممتعة في الفيلم تبقيك متصلاً بالواقع وبالعلم وهي قضية الطفرات الجينية ونظرية التطور:مرتاح: ...أما LOST فأبكي على my time that is LOST!! وياليتني لم أشاهده من البداية... لا والغم يقولك أن السلسلة ستنتهي بستة أجزاء!.

هل تأيد مبدء (رفعت الأقلام وجفت الصحف) ؟

هذا حديث شريف وليس مبدأ ... ومن خبرة سابقة في السبلة أجد أن لا فائدة من الخوض في هذا هنا... ولكن ان شئت سأقول انني من مؤيدي هذه المقولة " every one is the architect of his own destiny".
:)

بو منه الفايدة... شيء معك أفلام أو مسلسلات بصيغة عالية الدقة ويفضل 1080p؟

فونطو
19/05/2009, 11:45 PM
كلام جميل وعقلاني أخي الكريم

هذا حديث شريف وليس مبدأ

هذا كان قصدي , هل أنت تؤمن بهذا الحديث؟ إذا شفت انه هذا شي شخصي فما يحتاج تجاوب وأنا اسف على السؤال

بالنسبة لمسلسل لوست حرام عليك مسلسل قمة في الحماس وأحداثه جميلة ومشوقة جدا إلا إذا انت ما تحب أفلام ومسلسلات الغموض, والحين انتهى الموسم الخامس وفي أنتظار الموسم السادس والأخير بعد 10 أشهر

أما أفلام لا ما عندي كلها أفلام وضوحها تعبان وليس للبيع للمشاهدة الشخصية فقط :)

ابو الليالي
20/05/2009, 12:23 PM
تعقيبا على مضوع السفر عبر الزمن لقد قرأت منذ فتره مضوع مماثل الا هو الة الزمن يحيث يستطيع الانسان عبر هذه الاله الانتقال الى الماضي او الى الحاضر وذللك من خلال ادخال الاحداثيات المطلوبه
وتحديدالتاريخ الذي يرغب المرئ اليه وهذا ضرب من الخيال وهناك علماء وبالتحديد في امريكايقومون
حاليا ببناء اله متطوره تسمى الة الزمن(time machine)وقد قامو باجراء عدة تحارب عليها وذلك
باستخدام انابيب مفرغه ومسرعات تسطيم تسريع اي مجسم حيث تنعدم رؤية المجسم عند الوصول لسرعه معينه وقد استطاعو فعلا نقل قطعه معدنيه في زمن قياسي ولكن اذا نجح الانسان فعلا في الانتقال عبر الزمن ما الذي سيحدث بعد ذلك هذه النظريات كلها تتنافى مع ديننا الحنيف الذي يبين لنا
ان الغيب لا يعلمه الا الله وان الانسان مهما آوتي من قدره لن يستطيع الوصول لمعرفة الغيب اوالرجوع
الى الماضي يقول عزوجل(ومااوتيتم من العلم الاقليلا)صدق الله العظيم

فيزيائي
20/05/2009, 12:59 PM
Last-King, روح وقلم, DuXcK, أوميجا, lolllo, العلامة عبده, الرداء الأبيض, الأول-1, النيوكلون, makentor, اطلنتس, جمعة العامري, عمان سبورت, إبن السحاب, غموض المشاعر, أليس في بلاد العجايب, زعيم الحرية, فونطو, MindVoice, whitesky, أبو الليالي

شكرا لكم لإبداء آرائكم حول الموضوع

مع السرعة العالية تتباطء الإلكترونات التي تدور حول النواة والنواة معها تفقد جزيئاتها . المعروف أن سرعة الإلكترونات تقريبا نصف سرعة الضوء وإذا وصل سرعة المادة إلى ثلاث أرباع سرعة الضوء ، تكون الإلكترونات نصف سرعتها المعتادة وهكذا لأن لا يمكن لأي جزيء أن يسابق سرعة الضوء حتى الضوء نفسه. مع هذه العملية ، تدخل النواة في تفاعلات كيميائية معقدة وتفقد جزيئاتها وتتحلل لتصبح فوتونات وعند وصول المادة إلى سرعة الضوء ، تتحول كل المادة إلى فوتونات (ضوء) لان جميع مكوناتها تتوقف عن الحركة (لا تنتج ضوء أبداً) وعندها تندمج أو تتحد الإلكترونات مع النواة (عملية إندماج عنصر موجب مع عنصر سالب).

بختصار ، تنتج أمواج ضوئية من حركة الإلكترونات حول مداره ، ويتكون لون المادة من درجة هذه الأمواج مع درجات الإنتقال الإلكترونات من مدار لمدار ، وفي حالة حدوث تباطؤ في دوران الإلكترونات ، تقترب الإلكترونات السالبة من النواة الموجبة وينتج من هذا الإقتراب تحرر طاقة الإلكترونات (وهي عبارة عن فوتونات) ولكن مع إستمرار سرعة المادة يزداد إقتراب الإلكترونات لغاية ما تصل إلى سرعة الضوء وعندها تسقط الإلكترونات (السالبة) على النواة (الموجبة). وطبعا النواة تكون أكبر بكثير من الإلكترونات الأمر الذي يكون فيها المادة حالة موجبة - وكما معروف الموجب مع الموجب يتنافر - وفي هذه الحالة المادة (أو القطعة المتحركة) تكون كلها عبارة عن كتلة موجبة بها مليارات المليارات من الأنوية الموجبة وليس بها أي إلكترونات سالبة - تصور ماهية المادة أو إنفجارها. وطبعا إنفجاره يولد طاقة وهو الضوء وهو بسرعة الضوء (والضوء لا يمكن أن يسابق سرعته) أي ببساطة ضوء ساطع لا غيير.

أرجوا أن تكون إستوعبت على الرغم إني لست جيدا في الشرح
شكرا لك أخي العلامة عبده على هذا الشرح, من أين لي أن أحصل على شرح أكثر؟

مثلا أنت فقدت شخص عزيز عليك قبل شهر بحادث سيارة
فإذا رجعت بالزمن ومنعته من ركوب السيارة, فأيش رح يكون تأثير هذا التغيير على حاضرنا؟
هل رح يظهر فجأة وكأنه ما توفى؟, ولا رح يكون في مسار آخر للمستقبل مع وجود حاضرنا؟

سؤال صعب.. ولكن العلماء ينظرون أولا إلى إمكانية حدوث هذا من الجانب العلمي وبما أنه نظريا يمكن السفر عبر الزمن فإن هذا دفعهم إلى التفكير فيه, وردا على سؤالك: البعض قال أن يمكن أن يظهر في مسار آخر للمستقبل.
صديقي لو قرأت لك هذا الكلام قبل سبع سنوات من الان لما خالفتك... شخصياً كنت من مؤيدي نظرية أو لنقل فكرة تغيير الأحداث التاريخية... كان دافعي في ذلك الوقت هو هوسي المفرط بنظرية المؤامرة الكبرى وحيرتي في تخلف المسلمين عن ركب الحضارة بينما كانوا في السابق رواداً في العلوم ثم فجأة ومن دون سبب معروف خمسة قرون من التخلف... بل أني شحطت بعيداً في نقاشاتي مع الزملاء وقلت مالذي يمنع اينشتاين وهو المعروف بأصوله اليهودية من تغيير شيء أو حدث معين ما في التاريخ؟ وهذا الحدث المعين في الوقت المعين يولد سلسلة متوالية من الأحداث series of unfortunate events تؤدي الى واقعنا اليوم... رد الزملاء في ذلك الوقت غالباً ما كان يقتصر على كلمتي "انت خبل"... أما اليوم فهناك حقائق أكبر وأكثر عقلانية أحسب أنها تعطيني صورة أوضح عن هذا الواقع وعن كل شي. .. وتبعدنا قليلاً عن الخبال والشحطات الفكرية.
بالعودة للموضوع ..لنتخيل هذا السيناريو ولنقل أننا نريد أن نتخلص من جورج بوش وسنعود ثلاثمائة سنة الى الوراء لنمنع جده السادس من أن يخلف ذرية بطريقة ما... ماذا سيحدث عند تلك اللحظة في وقتنا الحاضر؟ منطقياً يصبح وجود جورج بوش غير معقول وبالتالي يفترض أن يختفي في اللحظة التي منعنا جده السادس من التوالد... لحظة هل قلت يختفي؟؟ ولكن قوانين الثيرمودينامكس تقول أن المادة والطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم... هل هو تناقض أم أن القوانين التي تسري على عالم معين لا تسري على اخر... تماماً مثل قولنا ان القوانين التي تحكم الذرات "ميكانيكا الكوانتوم" تختلف عن قوانين الاجرام والكون " النسبية"... لا أملك جواباً على هكذا سؤال ولا أعتقد أن أحداً في العالم يستطيع أن يجيب على وجه اليقين... لنأمل جميعاً أن يجيب مسرع الهايدرونات الكبير في سيرن على هكذا تساؤلات

أعجبني ردك..

ابو الليالي
20/05/2009, 02:09 PM
من الممكن السفر عبز الزمن فقط في أفلام الخيال العلمي حتى الان لم يثبت علميا صحة هذه النظريه ربما يتوصل العلماءالى اله تستطيع الانتقال بالزمن من الحاضر الى المستقبل او الى الماضيولا ندري الى اين سيوصلنا العلم
كثير من الامور كانت مستحيله ولم يكن باستطاعة الانسان مثلا السفر عبر الفضاء قبل عدة قرون لو لا جهود العلماء
نحن الان في زمن اصبحت ا لسيارات تطير وبل وتسبح في الماءوالربوت الالي حل محل الانسان في كثير من الصناعات ولم يكن ذلك ممكن في السابق ولا ندري الى اين يقودنا المسقبل المجهول والى اين تقودنا هذه الحياه
فهل في يوم من الايام سنرى المسقبل ونرحل الى الماضي ونكتشف ماذا حدث منذ ملايين السنين ونعرف مااذا كانت الانفجار الكوني العظيم الذي على أثره تكونت القارات والمحيطات وتشكلت الكره الارضيه بالشكل الذي نراه الان

فيزيائي
20/05/2009, 04:33 PM
من الممكن السفر عبز الزمن فقط في أفلام الخيال العلمي حتى الان لم يثبت علميا صحة هذه النظريه ربما يتوصل العلماءالى اله تستطيع الانتقال بالزمن من الحاضر الى المستقبل او الى الماضيولا ندري الى اين سيوصلنا العلم
كثير من الامور كانت مستحيله ولم يكن باستطاعة الانسان مثلا السفر عبر الفضاء قبل عدة قرون لو لا جهود العلماء
نحن الان في زمن اصبحت ا لسيارات تطير وبل وتسبح في الماءوالربوت الالي حل محل الانسان في كثير من الصناعات ولم يكن ذلك ممكن في السابق ولا ندري الى اين يقودنا المسقبل المجهول والى اين تقودنا هذه الحياه
فهل في يوم من الايام سنرى المسقبل ونرحل الى الماضي ونكتشف ماذا حدث منذ ملايين السنين ونعرف مااذا كانت الانفجار الكوني العظيم الذي على أثره تكونت القارات والمحيطات وتشكلت الكره الارضيه بالشكل الذي نراه الان
جميييييل أخي أبو الليالي,,

بعد ظهور النظرية النسبية وإحداثها ثورة في مجال العلم ظهرت فكرة السفر عبر الزمن.. فنحن نعلم أنه عند السير على متن مركبة فضائية بسرعة مقاربة لسرعة الضوء فإن الزمن يتباطأ داخل المركبة أي قد تمضي سنة واحدة داخل المركبة بينما تمضي 10 سنوات على الأرض ومن هنا جاءت فكرة السفر عبر الزمن.. فالشخص داخل المركبة يكون قد سافر إلى الماضي لأنه تأخر عن توقيت الأرض بتسع سنوات ويؤكد العلماء على أن هذا يمكن حدوثه إذا استطاع الإنسان الوصول إلى سرعة مقاربة لسرعة الضوء.

و(تمدد) الزمن في هذا السياق ليس مفهومًا فيزيائيًا نظريًا خاصًا بالأجسام الدقيقة دون الذرية, وإنما هو (تمدد) حقيقي في الزمن الذي يحيا فيه الإنسان. فلو زادت سرعة إنسان ما (في سفينة فضاء مثلا) إلى حوالي 87% من سرعة الضوء, فإن الزمن يبطؤ لديه بمعدل50%.


ولكن قد بالغ البعض في فهم هذا, فهذا لا يعني أن الشخص داخل المركبة يمكنه أن يعيش مع الناس الذين عاشوا في الماضي وأصبحوا الآن في عداد الأموات.. ولكن هذا مجرد تباطأ في الزمن لديه مقارنة مع الشخص على الأرض.
أما بالنسبة للسفر إلى المستقبل فإن هذا يحتاج إلى تسارع الزمن عوضا عن تباطأه فنحن نسافر إلى المستقبل بمعدل ساعة لكل ساعة وقد تظهر في المستقبل نظرية أخرى تمكننا من السير بسرعة أعلى (10 ساعات لكل ساعة مثلا) وبذلك سنسبق التوقيت المعتاد على الأرض ونكون قد سافرنا إلى المستقبل.. ولكن هذا لا يعني أننا سنعيش في المستقبل وأحداثه, فالمستقبل لم يوجد بعد فهو ينشأ مع الزمن كما أن الماضي ذهب وانتهى ولا يمكن العودة إليه.
لذلك نقول نعم يمكننا السفر عبر الزمن ولكن بشكل نسبي فقط وليس كما بالغ البعض في الفهم على أننا سنعود إلى الماضي الذي ذهب أو سنرحل إلى المستقبل الذي لم يوجد بعد.

Last-King
20/05/2009, 09:24 PM
عزيزي كان السفر في الزمان بالنسبة لي شغف,,,, حتى كاد أن تكون مادة بحثي إلا أن الظروف كانت فالمقابل

بخصوص الأوتار الكونية ,,,, لعلك تقصد نظرية الأوتار الفائقة السرعة ,,, وهي نظرية قيد البحث ,,, أي لم تثبت بعد ,,, فكيف يبني البعض نظريته على نظرية أخرى لم تثبت صحتها من بهتانها


أما تمبلر ,,, فقد طرح النظرية بدون إثبات ولك مراجعة جورنال ستيفين هوكينج اللذي نفى إمكانية عمل تيوب عالي الكثافة ,,,,, فهذا يتطلب طاقة سالبة ,, أي لا وجود لأي نواة أو ذرة absolute vacuum




أما بالنسبة للسفر عن طريق السرعة فهذا من أصعب المستحيلات لضعف التكوين البشري ,,, فالجسم البشري بالكاد يستحمل ما فوق ال 1 ميجا باسكل فكيف تتوقع أنه يقدر يتحمل أضعافها ,,,,, إلا إذا كان جسم الإنسان بحجم المايكروبات أو أصغر فهناك يمكن أننا نفكر في شراء تذكرته للسفر في الزمن

أما إذا جئنا و وضعنا إنسان عادي في المركبة الخارقة اللي تسير من مسقط و إلى صلالة في أقل من 0.001 مايكرون الثانية ,,, فعندها لن ترى عيناك إلا النور ,,,, فعند وصوله لسرعة الضوء ,,,يتحول هو و مركبته إلى نور يحرق اللأرض و يفتت القمر و ربما تصل طاقته إلى الأجرام القريبة

تقبل مني مداخلتي ,,,

كما سبق وان ذكر احد الأخوة الكرام ان الزمن النسبي هو مفهوم يختلف كليا عن فكرة السفر عبر الزمن

لا يمكن الربط بين السفر عبر الزمن ومفهوم السرعة لانه ببساطة لا يمكن ايجاد معادلة للربط بينهما والسرعة ترتبط دائما بمسافة معينة في زمن معين للوصول الى المكان المعين بمعنى ان الزمن هنا معامل ثابت وكذلك المكان -كمكان - معامل ثابت نسعى للوصول الية فيتبقى لدينا فقط السرعة كمتغير وهي تشكل جزء بسيط من معادلة شديدة التعقيد

Last-King
20/05/2009, 09:32 PM
جيد ان يكون لدينا شباب لديهم القدرة على الخروج عن نطاق النظريات القديمة والتفكير بشكل جديد ومختلف كليا.

اعتقد ان معادلة انشتاين اتت بنتيجة صحيحة ولكن كانت على مبدأ خاطئ.

فالزمن موجود كبعد عام والسرعة موجودة كبعد متغير والابعاد الثلاثة نقاط تحديد موجودة. اما العامل الاهم فهو المستوى او المحيط او الكون الذي تتحرك فيه السرعات الزمنية المختلفة.
كيف نستطيع ان نحسب سرعة جسم ما بدون تحديد الزمن الذي لا يمكن ايقافه او تأخيره ولكن يمكن ان نتحرك فيه بسرعات مختلفة لكل عالم من العوالم فيمكن مثلا ان يوجد عالم يعيش ويبني ويتكاثر ويعمر وينتهي ويتلاشى في ثانية واحدة من مستوى زماننا ويوجد عالم اخر يعيش ويبني ويتكاثر ويعمر وينتهي ويتلاشى في مليون سنة من مستوى زماننا اذا فالزمن دالة متحركة خارجة عن نطاق المستويات يمكن حسابها بسرعات مختلفة ولكن لا يمكن ايقافها او قلب حركتها الى الماضي. وتقاس كلا حسب سرعته ونمط حياته.اذا الضوء هو سرعة في مستوى البعد الذي نعيشه يمكن ان نقيس عليه سرعة حياتنا وكذلك الزمن فسرعة الضوء من نجم الى نجم تعطينا زمنا معينا وكذلك سرعة دوران الارض حول نفسها تعطينا زمننا معينا ولكن تمدد الزمن هو فكرة خاطئة عن تمدد المستوى الذي نعيشه والذي الضوء جزء منه
فالضوء له اطوال وامواج ودرجات ولكن سرعته تقريبا ثابته اذا هناك فرق بين ان نسير بسرعة الضوء في مركبة مثلا او صاروخ وبين ان تتحرك حياتنا كلها بما فيها اجسامنا بسرعة الضوء عندها نكون قد انتقلنا الى مستوى زمن جديد اسرع من مستوى الزمن الذي كنا نعيشه سابقا عبر تغير السرعة اما الزمن فلم يتغير فهو سيظل يتقدم الى الامام وسيمضي علينا ولكننا سنتحرك فيه بسرعة اكبر وننجز فيه اشياء اكثر في زمن اقل بكثير من الزمن الذي كانت حياتنا تتحرك فيه بسرعة ابطأ. وبالتالي سنكبر بسرعة اكبر وسيكون حساب الزمن عندنا ادق اي ستكون الثانية عندنا مثلا 1 جزء من ثلاثمئة الف جزء من الثانية اي ان اليوم عندنا سيكون ربع ثانية والشهر سيكون 8 ثواني ونصف والسنة ستكون اقل من دقيقتين بقليل والمئة عام ستكون تقريبا ساعتين وبعدها نموت اي ان حياتنا ستكون خلال ساعتين فقط من بدايتها الى نهايتها وسننجز فيها ما ننجزه في حياتنا العادية من عمل وزواج وانجاب وكبر وموت.

اذا يجب ان نفرق بين شيئين ان نتحرك بسرعة الضوء وبوضعنا الحالي كأن نكون في صاروخ مثلا وبين ان تتحرك حياتنا واجسادنا بسرعة الضوء فهنا سيتغير زمننا بشكل كامل.

اذا يمكن لأكثر من سرعة في الزمن ان تتواجد في اكثر من مكان ولكن لا يمكن ايقاف الزمن او القول انه = صفر لأنه عند ذلك لن نحتاج الى شيء اسمه سرعة لآنه ايضا = صفر وعندها يكون نقطة جماد الحركة وهي نقطة من بعد غير ما نعرفه ولا يمكن ان نفسر شيء لا نعرفه وهو اشبه بمعادلة معينة نجهل فيها قيمة س وقيمة ص وقيمة ع ولا توجد معادلة اخرى دالة ترشدنا الى الحل حتى الآن.

اما ان نرى ضوء النجوم القادم من الماضي فهذه صورة للنجوم وليس واقع النجوم وهو مثل صورة الكاميرا المخزنة في شريحة او شريط لتحفظ الذكريات والتي هي في الواقع غير موجودة مجرد صورة ضوئية حفظت مثل صورة الاجسام والاحافير التي تطبع على الصخور ولكن لا يمكن لأحد ان يعود الى الماضي حتى لو انطلق بسرعة تفوق سرعة الضوء بمليون مرة لأنه قد انتهى فعليا. فهل يمكن ان يروى الليل وما كنا نفعله في الليل او داخل كهف مثلا طبعا لن يستطيع احد ان يرى ذلك حتى ولو استطاع ان يسبق الضوء.

اذا النتيجة ان الزمن شي لا نستطيع ان نسيطر عليه ولا يمكن ايقافه او اعادته ولا يمكن ان يتمدد او يتقلص لآنه غير قابل لأن تنطبق عليه معادلات المستوى الذي نعيشه ونعرفه بكل ما فيه ولكن يمكن ان تتغير سرعات الزمن حسب تغير سرعة المستوى الحياتي او الكوني والتي هي ايضا سينطبق عليها فعل الزمن وتقدمه مهما بلغت السرعة حتى لو وصلت لمليون ضعف سرعة الضوء.

هذه فكرة بسيطة اتمنى ان تكون واضحة

ما شاء الله عليك اخي الكريم والله انك تستحق التحية على منطقك وتفكيرك واستنباطك العقلاني:)
كفيت ووفيت عزيزي والكلام المظلل هو خلاصة مداخلتك القيمة التي اثارت اعجابي بحق

Last-King
20/05/2009, 09:34 PM
بس ما خبرتني ايش رايك بكلامي ؟

إذا كنا نقدر نرجع بالزمن فأيش رح يكون تأثيره على الحاضر والمستقبل؟

هل تأيد مبدء (رفعت الأقلام وجفت الصحف) ؟


وعلى سيرة مسلسل هيروز , بعدك تشتري مسلسلات؟ ولا خلاص ما قمت تتابع لوست وبرزن بريك؟

الله المستعان :معصب:
من وين الأخ :مستغرب:

Last-King
20/05/2009, 10:00 PM
صديقي لو قرأت لك هذا الكلام قبل سبع سنوات من الان لما خالفتك... شخصياً كنت من مؤيدي نظرية أو لنقل فكرة تغيير الأحداث التاريخية... كان دافعي في ذلك الوقت هو هوسي المفرط بنظرية المؤامرة الكبرى وحيرتي في تخلف المسلمين عن ركب الحضارة بينما كانوا في السابق رواداً في العلوم ثم فجأة ومن دون سبب معروف خمسة قرون من التخلف... بل أني شحطت بعيداً في نقاشاتي مع الزملاء وقلت مالذي يمنع اينشتاين وهو المعروف بأصوله اليهودية من تغيير شيء أو حدث معين ما في التاريخ؟ وهذا الحدث المعين في الوقت المعين يولد سلسلة متوالية من الأحداث series of unfortunate events تؤدي الى واقعنا اليوم... رد الزملاء في ذلك الوقت غالباً ما كان يقتصر على كلمتي "انت خبل"... أما اليوم فهناك حقائق أكبر وأكثر عقلانية أحسب أنها تعطيني صورة أوضح عن هذا الواقع وعن كل شي. .. وتبعدنا قليلاً عن الخبال والشحطات الفكرية.
بالعودة للموضوع ..لنتخيل هذا السيناريو ولنقل أننا نريد أن نتخلص من جورج بوش وسنعود ثلاثمائة سنة الى الوراء لنمنع جده السادس من أن يخلف ذرية بطريقة ما... ماذا سيحدث عند تلك اللحظة في وقتنا الحاضر؟ منطقياً يصبح وجود جورج بوش غير معقول وبالتالي يفترض أن يختفي في اللحظة التي منعنا جده السادس من التوالد... لحظة هل قلت يختفي؟؟ ولكن قوانين الثيرمودينامكس تقول أن المادة والطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم... هل هو تناقض أم أن القوانين التي تسري على عالم معين لا تسري على اخر... تماماً مثل قولنا ان القوانين التي تحكم الذرات "ميكانيكا الكوانتوم" تختلف عن قوانين الاجرام والكون " النسبية"... لا أملك جواباً على هكذا سؤال ولا أعتقد أن أحداً في العالم يستطيع أن يجيب على وجه اليقين... لنأمل جميعاً أن يجيب مسرع الهايدرونات الكبير في سيرن على هكذا تساؤلات.


تابعتها جميعا ولا زلت أنتظر الأجزاء الأخيرة مكتملة حتى نستمتع بها باستثناءlost... يعجبني هيروز لأنه -على الرغم من كونه شبيهاً بمسلسل كارتون- الا أن فكرة ممتعة في الفيلم تبقيك متصلاً بالواقع وبالعلم وهي قضية الطفرات الجينية ونظرية التطور:مرتاح: ...أما LOST فأبكي على my time that is LOST!! وياليتني لم أشاهده من البداية... لا والغم يقولك أن السلسلة ستنتهي بستة أجزاء!.



هذا حديث شريف وليس مبدأ ... ومن خبرة سابقة في السبلة أجد أن لا فائدة من الخوض في هذا هنا... ولكن ان شئت سأقول انني من مؤيدي هذه المقولة " every one is the architect of his own destiny".
:)
بو منه الفايدة... شيء معك أفلام أو مسلسلات بصيغة عالية الدقة ويفضل 1080p؟


شكرا لمداخلتك ولكن يبدو انك مغرم بمسلسلات الخيال العلمي الى ابعد حد
عزيزي
المستقبل نحن الذين نصنعة ولسيت آلة الزمن وتخلف المسلمين وتأمار الدول شرقها وغربها عليهم هو نتيجة معروفة لأبتعادهم عن منهج الله الذي رسمه لهم والذي بلغه لهم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهذا موضوع آخر ليس هنا مناقشته ومختصر الكلام عن تأخرنا هو هذا الحديث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ::
"تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي"
وكأن نبينا الكريم يعلم سابقا ما سنأول إليه فجاء محذرا من هذا الغزي والعار

أما موضوع القضاء والقدر فليس هنا مكانة ونتلاقى في السبلة الدينية :)

Last-King
20/05/2009, 10:09 PM
معنى قوله: (رفعت الأقلام وجفت الصحف)

ثم قال: (رفعت الأقلام، وجفت الصحف) ما هي الأقلام؟
الجواب: قال عليه الصلاة والسلام: (أول ما خلق الله القلم)، وهناك أقلام أخرى الله تعالى أعلم بها، وهل هذا هو قلم القدر الفردي أو قلم القدر السنوي أو قلم القدر العام الكوني؟ كل هذه أقلام جرت للإنسان،
أما القلم العام الكوني، فهو القلم الذي أقسم الله تعالى به، وهو القلم الذي أمره الله أن يكتب كل شيء، وكتب كل شيء في اللوح المحفوظ، والعالم كله يجري على مقتضى ما كتب أولاً،

يليه بعد ذلك من الأقلام العامة القدر السنوي، وهو ما جاء في قوله سبحانه: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [الدخان:3-4] وقوله: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [القدر:1] ومعنى: ليلة القدر أي: الرفعة والشأن، وقيل: أي: المقدار والتقدير، وقالوا: ينزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا مقادير السنة الجديدة، أو بمعنى أوضح: المنهج المختص للعالم في تلك السنة، فتطلع عليه الملائكة الموكلة به، وتنفذ ما في هذا القدر في هذه السنة إلى أن يأتيها نظام آخر.

والقلم الثالث: هو الذي يجري على كل فرد فيما يخصه، وكل ذلك مما قدر الله، وقد قيل: (يا رسول الله! علام نعمل، على أمر قدر ومضى، أو على أمر مستأنف جديد؟ فقال: بل على أمر قد قدر ومضى، قالوا: فلماذا نعمل إذاً؟ -أي: ما دام الأمر مقدراً فلماذا نعمل؟- فقال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له)،

هل جاءك بيان بعملك؟ هل جاءك بيان بمصيرك؟ هل جاءك بيان بما يخصك؟
لا،
بل جاءك كتاب من الله فيه أوامر ونواه، فعليك أن تمتثل الأوامر، وتجتنب النواهي، والنتيجة والنهاية إلى الله، ومن هنا أجابهم صلى الله عليه وسلم بقوله: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له)،
والأمر خطير ومخيف، قال عليه الصلاة والسلام: (منكم من يعمل بعمل أهل الجنة، حتى لا يبقى بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، ومنكم من يعمل بعمل أهل النار، حتى لا يبقى بينه وبينها إلا ذارع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها)، وتعرفون قصة الرجل الذي لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في طريقه إلى الغزو، فأسلم ضحى النهار، ثم غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستشهد في المعركة، ولم يكن قد صلى ركعة واحدة، وكان مآله إلى الجنة! إذاً: (رفعت الأقلام) عن الكتابة والتغيير، إلا ما شاء الله،

(وجفت الصحف)، وهل هناك صحف حقيقة؟
وهل هناك مداد؟
وهل هناك قلم؟
وهل هناك كتابة؟
العلم لله، وقد أخبر صلى الله عليه وسلم بالكتابة والصحف فنؤمن بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله،
وبعض الناس يقول: هذا اللوح الذي يسع مقادير العالم من أولها إلى آخرها، ويسع الطيور في الهواء، والحيتان في الماء، وكذا وكذا، فكيف يمكن ذلك؟! فنقول: الآن جاء الكمبيوتر، وفيه رقائق يحمل السنتيمتر المربع منها أكثر من مائة صحيفة من كتاب، واكتشفوا أن عقل الإنسان في حياته كلها لا يملأ خمسة في المائة من مقياس حجم سعته لمعلوماته!
فهذه أمور نردها إلى القادر سبحانه، ونؤمن بأن هناك أقلاماً، وأن هناك صحفاً،
ونقول: إذا كان المولى -وهو العالم بكل شيء، والقادر على كل شيء- قد قدر، وكتب، وأملى ذلك، وأثبت ذلك في الصحف، فنحن في حياتنا يجب أن نكون منظمين، ولا نأتي بالأمور عفوياً وارتجالاً، فيجب أن يسبق العمل علم وتقدير،
والله أسأل أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه، وأن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

منقوووووووووووووووووووول

فونطو
21/05/2009, 01:10 AM
الله المستعان :معصب:
من وين الأخ :مستغرب:

خير أخي؟ في شي؟

صوت وصورة
21/05/2009, 02:27 PM
شكرا لكم جميعا، قرأت الجميع، ولن اقتبس أحدا، فبمشاركاتكم خيرتموني، وبالتالي، حيرتموني

مرة ثانية، اصف الفكرة بحالتي الوعي واللاوعي، فنحن نعيش الماضي بذكرياتنا الجميلة، ونعيش المستقبل باحلامنا، الوردية احيانا

أجلس مع جدتي، فأراها تتحدث وتعيش بالماضي، قد تأخذني معها، فأعيش الماضي


مباراة كرة قدم، تجري في لندن، ونحن جالسون في مسقط، نشاهدها، مباشرة علي القمر العربي، وجيرانك يشاهدونها على القمر الاوروبي
المباراة بالمناسبة بين عمان والبرازيل

فجأة تسمع اصوات الجيران تصفق وتصرخ فرحا
تقولك لنفسك، ما بهؤلاء المجانين؟ لتكتشف بعد ثانيتين او ثلاثة ان عمان سجلت هدف التقدم، ولهذا صفق من وصفتهم أنت بالمجانين

ما جرى ان الصورة والصوت (كاسمي بالضبط) قد وصلاهما قبلك بتلك الثواني، لاسباب فنية تتعلق بالبث

السؤال هنا، الا نعتبر ان الجيران كاننوا يعيشون المستقبل بالنسبة لك؟ وهل كنت تعيش انت بالماضي بالنسبة لهم؟

قد تكون فكرة العيش او السفر متعلقة فقط بالزمن المقارن، فبينما الناس تخلد للنوم في الصين يستفيق الناس في امريكا، وسفرك نهارا من مسقط الى نييورك ووصولك نهارا قد يبدو لك انك سبقت الزمن وخاصة انك تتصل بعائلتك لتجدها نائمة وانك باحساسك هذا ازعجتها باتصالك


شكرا لكم رغم انني تناولت الموضوع ربما بصورة غير علمية بحتة

فيزيائي
21/05/2009, 04:12 PM
ها نحن نلتقي مجددا أخي ابن السحاب ولكن هذه المرة أختلف معك قليلا,,

فالزمن موجود كبعد عام والسرعة موجودة كبعد متغير والابعاد الثلاثة نقاط تحديد موجودة. اما العامل الاهم فهو المستوى او المحيط او الكون الذي تتحرك فيه السرعات الزمنية المختلفة.
فالزمن دالة متحركة خارجة عن نطاق المستويات يمكن حسابها بسرعات مختلفة ولكن لا يمكن ايقافها او قلب حركتها الى الماضي. وتقاس كلا حسب سرعته ونمط حياته.

أتفق معك في هذا وهو لا يتعارض مع النظرية النسبية.

اعتقد ان معادلة انشتاين اتت بنتيجة صحيحة ولكن كانت على مبدأ خاطئ.
هناك فرق بين ان نسير بسرعة الضوء في مركبة مثلا او صاروخ وبين ان تتحرك حياتنا كلها بما فيها اجسامنا بسرعة الضوء عندها نكون قد انتقلنا الى مستوى زمن جديد اسرع من مستوى الزمن الذي كنا نعيشه سابقا عبر تغير السرعة اما الزمن فلم يتغير فهو سيظل يتقدم الى الامام وسيمضي علينا ولكننا سنتحرك فيه بسرعة اكبر وننجز فيه اشياء اكثر في زمن اقل بكثير من الزمن الذي كانت حياتنا تتحرك فيه بسرعة ابطأ. وبالتالي سنكبر بسرعة اكبر وسيكون حساب الزمن عندنا ادق اي ستكون الثانية عندنا مثلا 1 جزء من ثلاثمئة الف جزء من الثانية اي ان اليوم عندنا سيكون ربع ثانية والشهر سيكون 8 ثواني ونصف والسنة ستكون اقل من دقيقتين بقليل والمئة عام ستكون تقريبا ساعتين وبعدها نموت اي ان حياتنا ستكون خلال ساعتين فقط من بدايتها الى نهايتها وسننجز فيها ما ننجزه في حياتنا العادية من عمل وزواج وانجاب وكبر وموت.

اذا يجب ان نفرق بين شيئين ان نتحرك بسرعة الضوء وبوضعنا الحالي كأن نكون في صاروخ مثلا وبين ان تتحرك حياتنا واجسادنا بسرعة الضوء فهنا سيتغير زمننا بشكل كامل.

وأختلف معك هنا للأسباب التالية:

- النظرية النسبية ومن إسمها تبين أن الزمن يتمدد أو يتباطأ بشكل نسبي فقط أي أنه لا يوجد تمدد حقيقي للزمن فكما ذكرت أنت أن الزمن لا يمكن تأخيره أو إيقافه والنظرية النسبية لا تختلف مع هذا, ولكن من خلال كلامك كأنك تعني أنه لا يتمدد الزمن داخل المركبة الفضائية التي تسير بسرعة الضوء ولكي يتمدد الزمن يجب أن تسير الأرض أو المجرة أو الكون بأكمله بسرعة الضوء وأنا أقول أنه حتى في هذه الحالة هناك نسبية فإذا سارت الأرض بسرعة الضوء فإن الزمن فيها سيتباطأ بالنسبة للزمن على كوكب المريخ مثلا.. وكذلك الحال بالنسبة للمجرات..
أما قولنا أن الزمن يتباطأ إذا سار الكون بسرعة الضوء ففيه الكثير من التناقض لأنه لا يوجد فضاء بعد الكون لكي يتحرك فيه الكون بسرعة ما.

- أنت استخدمت النظرية النسبية في استنتاجك المتعلق بتباطأ الزمن كقولك ( أن الثانية ستكون مثلا 1 جزء من ثلاثمئة الف جزء من الثانية اي ان اليوم عندنا سيكون ربع ثانية والشهر سيكون 8 ثواني ونصف والسنة ستكون اقل من دقيقتين بقليل والمئة عام ستكون تقريبا ساعتين) وقانون النسبية المتعلق بتمدد الزمن يشترط فيه أن يكون هناك مراقبان أحدهما يسير مع الحدث بسرعة مقاربة لسرعة الضوء والآخر في حالة سكون أي أن الزمن يختلف بشكل نسبي بين مراقبين ولا أجد في المثال الذي ذكرته إلا مراقب واحد والقانون هو:

Δt = Δt' / sqrt (1 - v2 / c2

- انت تقول هناك فرق بين ان نتحرك بسرعة الضوء في صاروخ مثلا وبين ان تتحرك حياتنا واجسادنا بسرعة الضوء ولكن أجسادنا كذلك ستتحرك بنفس سرعة الصاروخ لأننا بداخله.

فيزيائي
21/05/2009, 05:17 PM
أهلا بك صوت وصورة.. إشتقنا لمداخلاتك كثيرا,,

مباراة كرة قدم، تجري في لندن، ونحن جالسون في مسقط، نشاهدها، مباشرة علي القمر العربي، وجيرانك يشاهدونها على القمر الاوروبي
المباراة بالمناسبة بين عمان والبرازيل

فجأة تسمع اصوات الجيران تصفق وتصرخ فرحا
تقولك لنفسك، ما بهؤلاء المجانين؟ لتكتشف بعد ثانيتين او ثلاثة ان عمان سجلت هدف التقدم، ولهذا صفق من وصفتهم أنت بالمجانين

ما جرى ان الصورة والصوت (كاسمي بالضبط) قد وصلاهما قبلك بتلك الثواني، لاسباب فنية تتعلق بالبث
السؤال هنا، الا نعتبر ان الجيران كاننوا يعيشون المستقبل بالنسبة لك؟ وهل كنت تعيش انت بالماضي بالنسبة لهم؟

أنت هنا ذكرت بنفسك أن الصوت والصورة ;) فقط هو من وصل قبل وهذا لا يعني أنهم قد شاهدوا المباراة قبل حدوثها.


قد تكون فكرة العيش او السفر متعلقة فقط بالزمن المقارن، فبينما الناس تخلد للنوم في الصين يستفيق الناس في امريكا، وسفرك نهارا من مسقط الى نييورك ووصولك نهارا قد يبدو لك انك سبقت الزمن وخاصة انك تتصل بعائلتك لتجدها نائمة وانك باحساسك هذا ازعجتها باتصالك

شكرا لكم رغم انني تناولت الموضوع ربما بصورة غير علمية بحتة
أتفق معك في هذا.. فالسفر عبر الزمن يمكن أن يحدث بشكل نسبي فقط وفقا للنظرية النسبية وقد سبق أن ذكرت ذلك في أحد مشاركاتي..

لذلك نقول نعم يمكننا السفر عبر الزمن ولكن بشكل نسبي فقط وليس كما بالغ البعض في الفهم على أننا سنعود إلى الماضي الذي ذهب أو سنرحل إلى المستقبل الذي لم يوجد بعد.

العلامة عبده
22/05/2009, 01:19 PM
شكرا لكم جميعا، قرأت الجميع، ولن اقتبس أحدا، فبمشاركاتكم خيرتموني، وبالتالي، حيرتموني

مرة ثانية، اصف الفكرة بحالتي الوعي واللاوعي، فنحن نعيش الماضي بذكرياتنا الجميلة، ونعيش المستقبل باحلامنا، الوردية احيانا

أجلس مع جدتي، فأراها تتحدث وتعيش بالماضي، قد تأخذني معها، فأعيش الماضي


مباراة كرة قدم، تجري في لندن، ونحن جالسون في مسقط، نشاهدها، مباشرة علي القمر العربي، وجيرانك يشاهدونها على القمر الاوروبي
المباراة بالمناسبة بين عمان والبرازيل

فجأة تسمع اصوات الجيران تصفق وتصرخ فرحا
تقولك لنفسك، ما بهؤلاء المجانين؟ لتكتشف بعد ثانيتين او ثلاثة ان عمان سجلت هدف التقدم، ولهذا صفق من وصفتهم أنت بالمجانين

ما جرى ان الصورة والصوت (كاسمي بالضبط) قد وصلاهما قبلك بتلك الثواني، لاسباب فنية تتعلق بالبث

السؤال هنا، الا نعتبر ان الجيران كاننوا يعيشون المستقبل بالنسبة لك؟ وهل كنت تعيش انت بالماضي بالنسبة لهم؟

قد تكون فكرة العيش او السفر متعلقة فقط بالزمن المقارن، فبينما الناس تخلد للنوم في الصين يستفيق الناس في امريكا، وسفرك نهارا من مسقط الى نييورك ووصولك نهارا قد يبدو لك انك سبقت الزمن وخاصة انك تتصل بعائلتك لتجدها نائمة وانك باحساسك هذا ازعجتها باتصالك


شكرا لكم رغم انني تناولت الموضوع ربما بصورة غير علمية بحتة

لا أرى أية علاقة بين السفر عبر الزمن وبين مشاهدة المباراة عبر الأقمار الصناعية بإختلاف الوقت. مثالك الذي ذكرته هو إختلاف في طريقة إرسال الإشارات الضوئية عبر الأقمار الصناعية، وبالمناسبة الجمهور الذي يشاهد المباراة في المجمع الرياضي هو أول من يشاهد المباراة ، هل يعني هذا إنه يعيشون في زمن المستقبل، وأما بالنسبة للسفر إلى دولة أخرى فالتوقيت هو الذي إختلف وليس الزمن لأن لو كانت ساعتك التي تلبسها تشير إلى التوقيت المحلي لما تغير التوقيتفيها لمجرد إنك سافرت إلى دولة أخرى.

العلامة عبده
22/05/2009, 01:27 PM
ها نحن نلتقي مجددا أخي ابن السحاب ولكن هذه المرة أختلف معك قليلا,,

أتفق معك في هذا وهو لا يتعارض مع النظرية النسبية.

وأختلف معك هنا للأسباب التالية:

- النظرية النسبية ومن إسمها تبين أن الزمن يتمدد أو يتباطأ بشكل نسبي فقط أي أنه لا يوجد تمدد حقيقي للزمن فكما ذكرت أنت أن الزمن لا يمكن تأخيره أو إيقافه والنظرية النسبية لا تختلف مع هذا, ولكن من خلال كلامك كأنك تعني أنه لا يتمدد الزمن داخل المركبة الفضائية التي تسير بسرعة الضوء ولكي يتمدد الزمن يجب أن تسير الأرض أو المجرة أو الكون بأكمله بسرعة الضوء وأنا أقول أنه حتى في هذه الحالة هناك نسبية فإذا سارت الأرض بسرعة الضوء فإن الزمن فيها سيتباطأ بالنسبة للزمن على كوكب المريخ مثلا.. وكذلك الحال بالنسبة للمجرات..
أما قولنا أن الزمن يتباطأ إذا سار الكون بسرعة الضوء ففيه الكثير من التناقض لأنه لا يوجد فضاء بعد الكون لكي يتحرك فيه الكون بسرعة ما.

- أنت استخدمت النظرية النسبية في استنتاجك المتعلق بتباطأ الزمن كقولك ( أن الثانية ستكون مثلا 1 جزء من ثلاثمئة الف جزء من الثانية اي ان اليوم عندنا سيكون ربع ثانية والشهر سيكون 8 ثواني ونصف والسنة ستكون اقل من دقيقتين بقليل والمئة عام ستكون تقريبا ساعتين) وقانون النسبية المتعلق بتمدد الزمن يشترط فيه أن يكون هناك مراقبان أحدهما يسير مع الحدث بسرعة مقاربة لسرعة الضوء والآخر في حالة سكون أي أن الزمن يختلف بشكل نسبي بين مراقبين ولا أجد في المثال الذي ذكرته إلا مراقب واحد والقانون هو:

Δt = Δt' / sqrt (1 - v2 / c2

- انت تقول هناك فرق بين ان نتحرك بسرعة الضوء في صاروخ مثلا وبين ان تتحرك حياتنا واجسادنا بسرعة الضوء ولكن أجسادنا كذلك ستتحرك بنفس سرعة الصاروخ لأننا بداخله.

كلامك عين العقل ، ولا فرق بين إن كنت راكب صاروخ أو خارجه فأنت تسير وفقا للسرعة المقدرة في المحيط الكوني . وهذه التجربة أثبتت من خلال الموجات الضوئية الذي تنبعث من الذرة عندما جرى تسارعها داخل المسارع النووي. حيث وجدوا إنه كلما زادت السرعة الذرة كلما قلت سرعة الموجات المنبثقة من الذرة. ومجموع السرعتين يساوي سرعة الضوء. أي أن لو سرعة الذرة يساوي نصف سرعة الضوء يكون سرعة الموجات الضوئية المنبثقة من الذرة يساوي نصف سرعة الضوء.

صوت وصورة
22/05/2009, 02:23 PM
اخواني الكرام فيزيائي و العلامة عبده
بالفعل أنا لا اختلف معكما، وادرك أن أخي فيزيائي اشار بمداخلاته بما قد لا يخرج عن فحوى مشاركتي أو العكس

نعم أخي العلامة عبده، كلامك سليم، لكن القصد من أمثلتي، جدتي والمباراة :) هما احساس العيش بالماضي أو المستقبل
مهما يكن السبب، فأنت رايت حدثا قبلي، حدثا واحدا نراه في أوقات مختلفة
لو جئتك اليوم وقلت لك هل سمعت الاخبار؟ تسالني وتقول، ما الجديد، فزنا على البرازيل يا رجل

تصحك، وتقول لي، أنت يا صوت وصورة تعيش في الماضي، المباراة كانت أمس، والكل يعرف النتيجة، بالفعل يبدو انك تعيش بالماضي
الحاضر لي هنا هو ماض بالنسبة لك

كما تفضل اخي فيزيائي، لن تكون عملية بل نظرية، ولا أظن أننا سنشهد ما تحدث به أحد الافلام الاجنبية
Back to the future

وما شابه من حالات التنبؤ والعلم بالغيب لما كان وما سيكون، فلا علم لأحد بما هو مقدر وبما هو مكتوب

وكثيرا ما نسمع ان فلانا ما سابق عصره، بالتاكيد هو لم يفعلها بالزمان بل بتفكيره


شكرا لكما واعتذر على الاطالة، وكما ذكرت ان مشاركتي كانت بعيدة عن كونها علمية بعيدا عن السرعة والزمن والتسارع

شكرا للجميع

أبو عبدالعزيز
26/08/2009, 12:33 AM
الموضوع قديم بعض الشيء ولكن .. أعجبني فـ أحببت المشاركة فيه لـ أزداد علما


(( تدور الأرض حول نفسها في مدة: 23 ساعة و56 دقيقة و4.096 ثانية، في حركة من الغرب إلى الشرق. - تبلغ سرعة دوران الأرض في المنطقة الاستوائية 1670 كم في الساعة أي حوالي 465 متراً في الثانية، ثم تتباطأ مع خطوط العرض العليا حيث تصل إلى 312 متراً في الثانية عند درجة العرض 50، وتنعدم السرعة تماماً في القطبين.))

ولو عرفت بـ أن محيط الأرض يبلغ 40000Km عند خط الإستواء
ولو قدرت إني أدور في نفس اتجاه دوران الأرض ولكن بسرعة أكبر .. يعني ـ على سبيل المثال سرعة الضوء ـ يعني ادور بسرعة 300000Km/h ... في هالحالة أكون درت حول الأرض 179.6 مرة حول الأرض في حين أن الأرض دارت حول نفسها مرة واحدة فقط
يعني الأرض بسرعتها العادية تقطع محيطها مرة كل 24 ساعة وأنا بسرعة الضوء قطعته في 0.13 ساعة .. يعني 7.8 دقيقة تقريبا . يعني أدور حول الأرض أكثر من 180 مرة في اليوم الواحد !!
وخذ في حسابك إني في كل دورة أقطع مناطق زمنية حول كوكب الأرض مجموعها في كل دورة يعادل 24 ساعة .. يعني كل 7.8 دقيقة أقطع 24 ساعة حسب توقيت الأرض ..
يعني أكون سبقت الأرض ( حسب دورانها ) بـ 185 يوم في كل يوم أرضي !!


هالإستنتاجات والحسابات .. صحيحة ( نظريا ) ؟؟؟

حور العيون
26/08/2009, 02:33 AM
ماشاء الله


الله يحفظكم ويكثر من امثالكم

m00dy
26/08/2009, 04:52 AM
يرفع..

الأبرار
26/08/2009, 08:51 AM
تصحيح فقط سرعة الضوء 300000 كم في ثانية


شكراً

sas20
26/08/2009, 03:18 PM
هذا الموضوع قديم ،،، وكثرة مناقشاته ،/،،

الأنسان ،، له ماضي و حاضر ومستقبل /،/

إذا تعدى الماضي فلا يستطيع أن يعيده ،،ولا يستطيع إلا أن يعيش حاضره ،،

FastCode
27/08/2009, 06:16 PM
الجن لديهم القدره بالسفر اسرع من الضوء

ALhabsi99
11/10/2009, 10:35 AM
مشكور

شيرلوك هولمز
13/10/2009, 09:50 AM
أعتقد أنه لا يمكن السفر إلى المستقبل لان المستقبل نحنه نصنعه

ابن الاصول
15/10/2009, 04:15 PM
من المستحيل العودة للماضي او السفر للمستقبل إلا في حالة واحد وهي ان تصل قدرتنا الى أحياء الموتى وبقدرتنا على خلق المستقبل وهذا يدخل في اطار المعجزات الإلهيه
تصوري للماضي كعود ثقاب احترق فتشتت رمادة فلا يستطيع اعادته إلا الخلاق العليم

مسألة تقلص الزمن والزمن النسبي هي مذكورة بالقران الكريم منذ أكثر من 1400 سنة
((يُدَبّرُ الأمْرَ مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ))
توضح الآية الكريمة ان الزمن هنا نسبي فعتد الله يوما واحد=1000 سنة عندنا!!
واذا اخذنا في الأعتبار معادلة السرعة والزمن:
السرعة=المسافة/ الزمن
المعادلة صالحة فقط في وجود عامل مهم وهو المكان او المسافة وهي مجهولة بالنسبة لنا
فسأعتمد على تثبيت المسافة والتعامل مع السرعة والزمن فقط
يعني
الزمن= المسافة/السرعة
يعني هناك علاقة عكسية بين الزمن والسرعة
بمعنى آخر وكخلاصة:
الزمن يكون=صفر عندما السرعة = لا مالانهاية
وبمعنى آخر:
لا يوجد شيء أسمه الزمن عندما تكون ان السرعة=مالانهاية
وأيضا
لا يوجد سالب زمن أي ان الزمن يحتمل ان يكون صفر او أكثر فقط
وعليه:
فلا يمكن علميا وحسابيا الرجوع الى سالب زمن أي يستحيل علميا الرجوع للماضي
وبالمثل بالنسبة للمستقبل:
فسرعة ما لانهاية تعني ان الزمن = صفر


أرجو ان قد وفقت في الشرح في تصوري وشكرا

اعجبني شرحك !!! بصراحة جميل واوفقك الراي

boss man
02/02/2011, 09:34 PM
موضوع تحفة بمعنى الكلمة