شمس الشرقية
13/04/2009, 10:11 PM
ثبت أن الرياضة تعمل على إنقاص الوزن الزائد والمحافظة على جسم سليم، كما أثبتت الرياضة أنها تقلل من مخاطر الإصابة بداء السكري، وضغط الدم، وأمراض القلب وسرطان القولون، والتهاب المفاصل وآلام الظهر، ونحول العظام. كما أن الرياضة تنظم الشهية بحيث تمنعنا من المبالغة في الأكل ومن ثم زيادة الوزن.
وقد ثبت أن ممارسة الرياضة بانتظام تعمل على تحمل نسبة الجلوكوز لدى المصابين بداء السكري الذي غالباً ما يصاب به كبار السن، وتعمل ممارسة الرياضة البسيطة كالمشي على الوقاية من نحول العظام.
وكذلك تجنب الرياضة الأطفال والشباب زيادة الوزن والأمراض المزمنة الأخرى التي تنشأ عنها، كما أنها تحسن قدرات الرئتين والقلب، وقوة عضلاتهما، مما يعين الجسم على تحمل الأنشطة الجسمانية العنيفة والمجهدة، مما هو ملحوظ لدى الرياضيين الذين يتحملون الأنشطة المجهدة كممارسة كرة القدم مثلاً.
كلمة أخيرة لمن يمارسون الرياضة فعليهم توخي الحذر بأن يبدأوا بالإحماء لفترة بسيطة، وأن يتحلوا بالصبر وتجنب الإفراط، وخصوصاً الذين يعانون عللاً في القلب أو من داء السكري. كما أن الجفاف قد يكون مشكلة أخرى على جانب من الأهمية، ففي الأيام التي ترتفع فيها درجة الحرارة ونسبة الرطوبة، علينا تناول ما يكفي من السوائل. أما بالنسبة لغير الرياضيين، فنقول لهم إن الرياضة لا يجب أن تشكل عبئاً كبيراً، فيمكنهم مشاهدة برامجهم التليفزيونية المفضلة بينما هم يمارسون الرياضة على أجهزة المشي، أو الاستماع إلى الأشرطة المسجلة بينما يقومون بالمشي. فالعقل السليم في الجسم السليم.
وقد ثبت أن ممارسة الرياضة بانتظام تعمل على تحمل نسبة الجلوكوز لدى المصابين بداء السكري الذي غالباً ما يصاب به كبار السن، وتعمل ممارسة الرياضة البسيطة كالمشي على الوقاية من نحول العظام.
وكذلك تجنب الرياضة الأطفال والشباب زيادة الوزن والأمراض المزمنة الأخرى التي تنشأ عنها، كما أنها تحسن قدرات الرئتين والقلب، وقوة عضلاتهما، مما يعين الجسم على تحمل الأنشطة الجسمانية العنيفة والمجهدة، مما هو ملحوظ لدى الرياضيين الذين يتحملون الأنشطة المجهدة كممارسة كرة القدم مثلاً.
كلمة أخيرة لمن يمارسون الرياضة فعليهم توخي الحذر بأن يبدأوا بالإحماء لفترة بسيطة، وأن يتحلوا بالصبر وتجنب الإفراط، وخصوصاً الذين يعانون عللاً في القلب أو من داء السكري. كما أن الجفاف قد يكون مشكلة أخرى على جانب من الأهمية، ففي الأيام التي ترتفع فيها درجة الحرارة ونسبة الرطوبة، علينا تناول ما يكفي من السوائل. أما بالنسبة لغير الرياضيين، فنقول لهم إن الرياضة لا يجب أن تشكل عبئاً كبيراً، فيمكنهم مشاهدة برامجهم التليفزيونية المفضلة بينما هم يمارسون الرياضة على أجهزة المشي، أو الاستماع إلى الأشرطة المسجلة بينما يقومون بالمشي. فالعقل السليم في الجسم السليم.