الهوك
18/02/2009, 07:01 AM
البدء في المنهج الدراسي من أول يوم ولو لطالب واحد ولا تعويض للمتغيب
سعود البلوشي : النظر في حرمان الطالب المتغيب من درجات أعمال السنة
والفصل النهائي يستحيل معه القيد في نفس العام
منى الجردانية : المناهج الدراسية وضعت في إطار خطة زمنية محددة ، وإذا لم تنفذ ستتأخر
يعتبر الدوام المدرسي والالتزام به منذ بداية العام الدراسي من العوامل المهمة في زيادة المحصلة العلمية والتحصيل الدراسي للطالب والطالبة ، حيث إن تنظيم الوقت للمراجعة ومذاكرة الدروس من الأشياء التي لابد على الطالب أن يضعها ضمن جدوله الدراسي منذ بداية العام ؛ لأن مراجعة الدروس أولاً بأول يُبعد عنه تراكم الدروس والمعلومات المهمة التي تحملها ، كما أن استذكار الدروس منذ البداية يجعلنا نفهم ونعي كل صغيرة وكبيرة تحملها هذه الدروس، وتوفر على المعلم الكثير من الجهد خلال مراجعته للدروس نهاية كل فصل دراسي ، وتجعله مُطمئنا إلى أنه استطاع وبنجاح أن ينقل رسالته بكل أمانة وكفاءة ولعل الالتزام والانتظام في الحضور إلى المدرسة ، يزيد من ثقة الطالب والطالبة بنفسه، ويجعل منه منظماً لوقته، ومراجعاً لدروسه أولاً بأول، ويزيد من اهتمامه بكل معلومة يشرحها المعلم، ومطبقاً لنصائحه، كما أن التقيد بتنفيذ الأعمال المناطة بالطالب ، والمشاركة الفاعلة داخل الغرفة الدراسية، والإنخراط في الأنشطة الصفية واللاصفية من أهم المفاتيح لبلوغ النجاح، وتحقيق الأهداف المنشودة من العملية التربوية والتعليمية إلا أن الملاحظ مع بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي والذي بدأ مؤخراً، هو ارتفاع نسبة الغياب من قبل طلاب الصف الثاني عشر، الأمر الذي ينعكس بشكل سلبي على أدائهم الدراسي والتحصيلي العلمي وحول هذا الموضوع، ولمعرفة أبعاد هذه الظاهرة، والنتائج السلبية لها، وأهم الإجراءات واللوائح المطبقة في التعامل معها، كان لنا هذه اللقاءات مع عدد من المسئولين بوزارة التربية والتعليم.
سخرت الوزارة كافة إمكاناتها البشرية والمادية، وجهزت خططها وآليات التنفيذ الخاصة بها من أجل أن تستقبل الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي2008/2009م الذي بدأ من يوم السبت الموافق14/2/2009م، ولقد اندفعت أفواج الطلبة للصفوف من الأول حتى الحادي عشر لتنهل من معين العلم والمعرفة ، وعادت هذه الأعداد من الطلبة والطالبات إلى مدارسها فرحة بالعودة وفرحة بما ستتلقاه من علم ، هكذا بدأ سعادة سعود بن سالم البلوشي- وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية وأضاف أنه وللأسف الشديد لم نجد فئة من طلبة الصف الثاني عشر تأتي إلى مدارسها ، وظلت حبيسة البيت تنتظر نتيجتها في الفصل الدراسي الأول ، والذي على إثره ستقرر الدوام من عدمه وهذا موقف لا ينم مطلقاً عن طلبة علم ، ولا عن وعي ، ولا عن مسئولية أو حرص على التعلم ، وعلى رسم صورة المستقبل الذي يجب أن يخططوا له وهم على مقاعد المدارس ، أو إنهم اتفقوا مع زملائهم على عدم الحضور في الأسبوع الأول للمدرسة حينها بادرت الوزارة إلى توجيه النداء لهم ، ولأولياء أمورهم كي يأتوا إلى المدارس التي فتحت أبوابها وجهزت كل الظروف والإمكانات المناسبة لبدء يوم دراسي جاد ومفيد، لكن إدارات المدارس والمعلمين ظلوا ينتظروا بروز رأس طالب يتقدم إليهم ليقف في طابور الصباح يرد السلام السلطاني ، ثم يتوجه إلى الصف ليجلس أمام المعلم ليتعلم ولكن انتهى اليوم الدراسي الأول ولم يحضر إلى بعض المدارس أي طالب ، وجاء اليوم الثاني وكان الحال كما هو في اليوم الأول في تلك المدارس ، عندها وجهنا نداء عاجلا وسريعا إلى كافة إدارات المدارس أن اتصلوا وتحدثوا وناشدوا الطلبة للعودة لمدارسهم ، كما تم إرسال رسائل نصية قصيرة لأولياء الأمور ، ولكن للأسف ليس من مجيب ، وقد ناشدنا أولياء أمورهم ولكن لا مجيب، فكيف لنا أن نطيل عدد أيام الدراسة في العام إذا كان هذا هو حال بعض طلبتنا ومن هم هؤلاء الطلبة ؟ إنهم طلبة الصف الثاني عشر الذين لم يبق لهم سوى خمسة أشهر، ويدخلوا الجامعة أو يذهبوا لمراكز الإعداد والتدريب للانخراط في سوق العمل ، هؤلاء الذين سيصبحون رجال المستقبل عما قريب لا يرغبون في العودة إلى مراكز العلم ، رغم الجهود التي بذلت إلا أن بعض أولياء الأمور لم يبدوا أي جهد لدفع أبنائهم إلى المدارس، فظلت المدارس تنتظر الطلبة وظل الطلبة يغطون في نوم عميق وأولياء أمورهم يتفرجون.
والآن وبعد كل تلك الجهود التي بذلتها الوزارة كما قال سعادته حيال إعادة هؤلاء الطلبة ، ولم يعودوا للمدارس فإنها ستعمل على ما يلي : شرح الدروس المقرر تدريسها في هذا الأسبوع لأي طالب يحضر إلى المدرسة ، حتى وإن كان طالبا واحدا فقط ولن يعيد المدرس شرح تلك الدروس في الأسبوع القادم وستطبق الوزارة الإجراءات العقابية القانونية المنصوص عليها في لائحة شئون الطلبة على الطلاب المتغيبين كالإنذار والفصل وغيرها وستعيد الوزارة النظر في الدرجات التي تمثل أعمال السنة للطالب ، والتي هي بيد المدرسة ، بحيث إنها قد لا تمنح للطالب المتغيب هذه الدرجة أو تخصم منه بما يتناسب وأيام الغياب عليه فإننا نوجه النداء لكل طلبة الصف الثاني عشر الذين لم يباشروا الدراسة حتى هذا اليوم ، أن يعودوا إلى مدارسهم حتى لا يتعرضوا إلى مثل هذه الإجراءات العقابية ، ونأمل أن يهتم أولياء الأمور بأبنائهم، بدلاً من أن يتركوهم نائمين في أسرتهم ، يجب أن يدفعوا بهم إلى المدرسة، لأنها المكان الواجب تواجدهم فيه كل صباح.
كما كان لناء لقاء مع سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج، حيث قالت : إن المناهج الدراسية وضعت في إطار خطة زمنية محددة، حيث إن هذه الخطة الزمنية إذا لم يتم مراعاتها منذ بداية الفصل الدراسي، فإن ذلك سينعكس بشكل رئيسي في تأخير تنفيذ المناهج الدراسية وفق الخطة الموضوعة لذلك ، أو سيتم الإسراع في تنفيذها؛ وبالتالي فإن ذلك سيؤدي إلى عدم تحقق الأهداف المنشودة والموضوعة من أجلها. الأمر الذي سيلقي بظلاله على أداء المعلمين ، حيث إنهم لن يتمكنوا من أداء وممارسة التدريس في هذه المناهج بالصورة المطلوبة ، ووفق ما هو مخطط له وطالبت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية- وكيلة الوزارة للتعليم والمناهج إدارات المدارس والمعلمين بأن يبدأوا بتنفيذ المناهج الدراسية منذ أول يوم دراسي، ووفق الخطة الموضوعة مسبقاً في هذا الإطار،
من جانبها قالت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية- المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي بوزارة التربية والتعليم : إن وزارة التربية والتعليم أولت عناية خاصة لموضوع الانتظام الدراسي للطلاب، وشددت في لوائحها على أهميته بالمدارس ، وذلك حرصاً منها على الاستفادة القصوى للطلاب من تواجدهم داخل الحرم المدرسي، ولذا سنت القوانين والأنظمة واللوائح التي تكفل استمرار الطالب بالمدرسة وأضافت الدكتورة زوينة المسكرية أن من بين هذه القوانين، أنه في حالة غياب الطالب لمدة ثلاثة أيام متصلة أو منفصلة بدون عذر مقبول، يتم إخطار ولي الأمر كتابياً لبيان أسباب الغياب وفي حالة غياب الطالب لمدة خمسة أيام متصلة أو منفصلة خلال العام الدراسي يتم استدعاء ولي الأمر ، ويؤخذ منه تعهد خطي بعدم تكرار الغياب كما أنه في حالة غياب الطالب لمدة خمسة أيام متصلة أو منفصلة بدون عذر مقبول، يتم استدعاء ولي الأمر وتسليمه إنذاراً نهائياً بفصل الطالب من المدرسة فصلاً نهائياً إذا تكرر الغياب إضافة إلى أنه في حالة غياب الطالب لمدة خمسة أيام متصلة أو منفصلة بعد تسليمه إنذاراً نهائياً بالفصل يتم رفع موضوعه للوزارة لاتخاذ قرار الفصل النهائي وأنه لا يمكن إعادة قيد الطالب المفصول نهائياً من الدراسة في نفس العام الذي فصل فيه، وعليه الانتظار إلى العام القادم إذا أراد إعادة قيده.
هدوء.. وجو مناسب
كما التقينا السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية- المديرة العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط والتي أكدت على أن المنطقة استقبلت طلابها للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي 2008/2009م بكل هدوء وهيأت لهم الجو المناسب ثم تفاجأت المنطقة التعليمية بعدم حضور طلبة دبلوم الشهادة العامة، وتحديدا الذكور اعتباراً من يوم السبت ، ولاحظت تكرار الغياب اليومي من قبلهم ، رغم التعليمات الصادرة بهذا الشأن ، وقام المسئولون في مختلف ولايات المحافظة بحث الطلاب على أهمية الحضور حتى لا تفوتهم المقررات الدراسية وفق الخطة الدراسية الموضوعة وفق ذلك، إضافة المهارات يكتسبها الطالب مع تنفيذ بنود الخطة والمناهج الدراسية. مؤكدة على أن المديرية ممثلة في إدارات المدارس بمختلف ولايات المحافظة قامت بإجراء العديد من الاتصالات مع أولياء أمور الطلبة المستهدفين ، لبيان أهمية حضورهم إلى المدرسة، وعدم التغيب، لأن ذلك سوف يؤثر سلباً على مستوى الطالب التحصيلي، وأجرت كذلك اتصالات مع رشداء القرى والمناطق بمختلف الولايات للتدخل في حث أولياء أمور الطلبة على حضور أبنائهم إلى المدارس خلال هذه الفترة، كما أن الوزارة لم تعط إجازات استثنائية لهؤلاء الطلبة، كما تم حث الطلاب في طابور الصباح اليومي.
المتابعة والتوجيه
أما حمد بن علي السرحاني- مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالباطنة شمال قال: من منطلق الحرص على استمرار الدراسة في مدارس المنطقة من خلال الأيام الأولى ، سعينا إلى إعطاء هذا الموضوع كل اهتمام ومتابعة ولكن من الملاحظ غياب بعض الطلبة في الدبلوم العام للصف الثاني عشر، وخاصة الذكور، وعليه سيتم اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في الانتظام الدراسي، والانضباط السلوكي للطلاب في المادة(12) والمادة(13)، ومن ضمن هذه الإجراءات هو فصل الطالب، وبالتالي نهيب بجميع أولياء الأمور، وأبنائنا الطلبة ضرورة الالتزام بالدوام المدرسي، خوفاً من اتخاذ الإجراءات ، وتطبيق اللوائح التي تحرم هذا الطالب من الدراسة ، كما أن هناك عدداً من المواد الدراسية لن يتم إعادتها للطالب ، وبالتالي سيتأثر الطالب في حالة غيابه في هذه الأيام.
المصدر ,, من جريدة الوطن,,
سعود البلوشي : النظر في حرمان الطالب المتغيب من درجات أعمال السنة
والفصل النهائي يستحيل معه القيد في نفس العام
منى الجردانية : المناهج الدراسية وضعت في إطار خطة زمنية محددة ، وإذا لم تنفذ ستتأخر
يعتبر الدوام المدرسي والالتزام به منذ بداية العام الدراسي من العوامل المهمة في زيادة المحصلة العلمية والتحصيل الدراسي للطالب والطالبة ، حيث إن تنظيم الوقت للمراجعة ومذاكرة الدروس من الأشياء التي لابد على الطالب أن يضعها ضمن جدوله الدراسي منذ بداية العام ؛ لأن مراجعة الدروس أولاً بأول يُبعد عنه تراكم الدروس والمعلومات المهمة التي تحملها ، كما أن استذكار الدروس منذ البداية يجعلنا نفهم ونعي كل صغيرة وكبيرة تحملها هذه الدروس، وتوفر على المعلم الكثير من الجهد خلال مراجعته للدروس نهاية كل فصل دراسي ، وتجعله مُطمئنا إلى أنه استطاع وبنجاح أن ينقل رسالته بكل أمانة وكفاءة ولعل الالتزام والانتظام في الحضور إلى المدرسة ، يزيد من ثقة الطالب والطالبة بنفسه، ويجعل منه منظماً لوقته، ومراجعاً لدروسه أولاً بأول، ويزيد من اهتمامه بكل معلومة يشرحها المعلم، ومطبقاً لنصائحه، كما أن التقيد بتنفيذ الأعمال المناطة بالطالب ، والمشاركة الفاعلة داخل الغرفة الدراسية، والإنخراط في الأنشطة الصفية واللاصفية من أهم المفاتيح لبلوغ النجاح، وتحقيق الأهداف المنشودة من العملية التربوية والتعليمية إلا أن الملاحظ مع بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي والذي بدأ مؤخراً، هو ارتفاع نسبة الغياب من قبل طلاب الصف الثاني عشر، الأمر الذي ينعكس بشكل سلبي على أدائهم الدراسي والتحصيلي العلمي وحول هذا الموضوع، ولمعرفة أبعاد هذه الظاهرة، والنتائج السلبية لها، وأهم الإجراءات واللوائح المطبقة في التعامل معها، كان لنا هذه اللقاءات مع عدد من المسئولين بوزارة التربية والتعليم.
سخرت الوزارة كافة إمكاناتها البشرية والمادية، وجهزت خططها وآليات التنفيذ الخاصة بها من أجل أن تستقبل الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي2008/2009م الذي بدأ من يوم السبت الموافق14/2/2009م، ولقد اندفعت أفواج الطلبة للصفوف من الأول حتى الحادي عشر لتنهل من معين العلم والمعرفة ، وعادت هذه الأعداد من الطلبة والطالبات إلى مدارسها فرحة بالعودة وفرحة بما ستتلقاه من علم ، هكذا بدأ سعادة سعود بن سالم البلوشي- وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية وأضاف أنه وللأسف الشديد لم نجد فئة من طلبة الصف الثاني عشر تأتي إلى مدارسها ، وظلت حبيسة البيت تنتظر نتيجتها في الفصل الدراسي الأول ، والذي على إثره ستقرر الدوام من عدمه وهذا موقف لا ينم مطلقاً عن طلبة علم ، ولا عن وعي ، ولا عن مسئولية أو حرص على التعلم ، وعلى رسم صورة المستقبل الذي يجب أن يخططوا له وهم على مقاعد المدارس ، أو إنهم اتفقوا مع زملائهم على عدم الحضور في الأسبوع الأول للمدرسة حينها بادرت الوزارة إلى توجيه النداء لهم ، ولأولياء أمورهم كي يأتوا إلى المدارس التي فتحت أبوابها وجهزت كل الظروف والإمكانات المناسبة لبدء يوم دراسي جاد ومفيد، لكن إدارات المدارس والمعلمين ظلوا ينتظروا بروز رأس طالب يتقدم إليهم ليقف في طابور الصباح يرد السلام السلطاني ، ثم يتوجه إلى الصف ليجلس أمام المعلم ليتعلم ولكن انتهى اليوم الدراسي الأول ولم يحضر إلى بعض المدارس أي طالب ، وجاء اليوم الثاني وكان الحال كما هو في اليوم الأول في تلك المدارس ، عندها وجهنا نداء عاجلا وسريعا إلى كافة إدارات المدارس أن اتصلوا وتحدثوا وناشدوا الطلبة للعودة لمدارسهم ، كما تم إرسال رسائل نصية قصيرة لأولياء الأمور ، ولكن للأسف ليس من مجيب ، وقد ناشدنا أولياء أمورهم ولكن لا مجيب، فكيف لنا أن نطيل عدد أيام الدراسة في العام إذا كان هذا هو حال بعض طلبتنا ومن هم هؤلاء الطلبة ؟ إنهم طلبة الصف الثاني عشر الذين لم يبق لهم سوى خمسة أشهر، ويدخلوا الجامعة أو يذهبوا لمراكز الإعداد والتدريب للانخراط في سوق العمل ، هؤلاء الذين سيصبحون رجال المستقبل عما قريب لا يرغبون في العودة إلى مراكز العلم ، رغم الجهود التي بذلت إلا أن بعض أولياء الأمور لم يبدوا أي جهد لدفع أبنائهم إلى المدارس، فظلت المدارس تنتظر الطلبة وظل الطلبة يغطون في نوم عميق وأولياء أمورهم يتفرجون.
والآن وبعد كل تلك الجهود التي بذلتها الوزارة كما قال سعادته حيال إعادة هؤلاء الطلبة ، ولم يعودوا للمدارس فإنها ستعمل على ما يلي : شرح الدروس المقرر تدريسها في هذا الأسبوع لأي طالب يحضر إلى المدرسة ، حتى وإن كان طالبا واحدا فقط ولن يعيد المدرس شرح تلك الدروس في الأسبوع القادم وستطبق الوزارة الإجراءات العقابية القانونية المنصوص عليها في لائحة شئون الطلبة على الطلاب المتغيبين كالإنذار والفصل وغيرها وستعيد الوزارة النظر في الدرجات التي تمثل أعمال السنة للطالب ، والتي هي بيد المدرسة ، بحيث إنها قد لا تمنح للطالب المتغيب هذه الدرجة أو تخصم منه بما يتناسب وأيام الغياب عليه فإننا نوجه النداء لكل طلبة الصف الثاني عشر الذين لم يباشروا الدراسة حتى هذا اليوم ، أن يعودوا إلى مدارسهم حتى لا يتعرضوا إلى مثل هذه الإجراءات العقابية ، ونأمل أن يهتم أولياء الأمور بأبنائهم، بدلاً من أن يتركوهم نائمين في أسرتهم ، يجب أن يدفعوا بهم إلى المدرسة، لأنها المكان الواجب تواجدهم فيه كل صباح.
كما كان لناء لقاء مع سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج، حيث قالت : إن المناهج الدراسية وضعت في إطار خطة زمنية محددة، حيث إن هذه الخطة الزمنية إذا لم يتم مراعاتها منذ بداية الفصل الدراسي، فإن ذلك سينعكس بشكل رئيسي في تأخير تنفيذ المناهج الدراسية وفق الخطة الموضوعة لذلك ، أو سيتم الإسراع في تنفيذها؛ وبالتالي فإن ذلك سيؤدي إلى عدم تحقق الأهداف المنشودة والموضوعة من أجلها. الأمر الذي سيلقي بظلاله على أداء المعلمين ، حيث إنهم لن يتمكنوا من أداء وممارسة التدريس في هذه المناهج بالصورة المطلوبة ، ووفق ما هو مخطط له وطالبت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية- وكيلة الوزارة للتعليم والمناهج إدارات المدارس والمعلمين بأن يبدأوا بتنفيذ المناهج الدراسية منذ أول يوم دراسي، ووفق الخطة الموضوعة مسبقاً في هذا الإطار،
من جانبها قالت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية- المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي بوزارة التربية والتعليم : إن وزارة التربية والتعليم أولت عناية خاصة لموضوع الانتظام الدراسي للطلاب، وشددت في لوائحها على أهميته بالمدارس ، وذلك حرصاً منها على الاستفادة القصوى للطلاب من تواجدهم داخل الحرم المدرسي، ولذا سنت القوانين والأنظمة واللوائح التي تكفل استمرار الطالب بالمدرسة وأضافت الدكتورة زوينة المسكرية أن من بين هذه القوانين، أنه في حالة غياب الطالب لمدة ثلاثة أيام متصلة أو منفصلة بدون عذر مقبول، يتم إخطار ولي الأمر كتابياً لبيان أسباب الغياب وفي حالة غياب الطالب لمدة خمسة أيام متصلة أو منفصلة خلال العام الدراسي يتم استدعاء ولي الأمر ، ويؤخذ منه تعهد خطي بعدم تكرار الغياب كما أنه في حالة غياب الطالب لمدة خمسة أيام متصلة أو منفصلة بدون عذر مقبول، يتم استدعاء ولي الأمر وتسليمه إنذاراً نهائياً بفصل الطالب من المدرسة فصلاً نهائياً إذا تكرر الغياب إضافة إلى أنه في حالة غياب الطالب لمدة خمسة أيام متصلة أو منفصلة بعد تسليمه إنذاراً نهائياً بالفصل يتم رفع موضوعه للوزارة لاتخاذ قرار الفصل النهائي وأنه لا يمكن إعادة قيد الطالب المفصول نهائياً من الدراسة في نفس العام الذي فصل فيه، وعليه الانتظار إلى العام القادم إذا أراد إعادة قيده.
هدوء.. وجو مناسب
كما التقينا السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية- المديرة العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط والتي أكدت على أن المنطقة استقبلت طلابها للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي 2008/2009م بكل هدوء وهيأت لهم الجو المناسب ثم تفاجأت المنطقة التعليمية بعدم حضور طلبة دبلوم الشهادة العامة، وتحديدا الذكور اعتباراً من يوم السبت ، ولاحظت تكرار الغياب اليومي من قبلهم ، رغم التعليمات الصادرة بهذا الشأن ، وقام المسئولون في مختلف ولايات المحافظة بحث الطلاب على أهمية الحضور حتى لا تفوتهم المقررات الدراسية وفق الخطة الدراسية الموضوعة وفق ذلك، إضافة المهارات يكتسبها الطالب مع تنفيذ بنود الخطة والمناهج الدراسية. مؤكدة على أن المديرية ممثلة في إدارات المدارس بمختلف ولايات المحافظة قامت بإجراء العديد من الاتصالات مع أولياء أمور الطلبة المستهدفين ، لبيان أهمية حضورهم إلى المدرسة، وعدم التغيب، لأن ذلك سوف يؤثر سلباً على مستوى الطالب التحصيلي، وأجرت كذلك اتصالات مع رشداء القرى والمناطق بمختلف الولايات للتدخل في حث أولياء أمور الطلبة على حضور أبنائهم إلى المدارس خلال هذه الفترة، كما أن الوزارة لم تعط إجازات استثنائية لهؤلاء الطلبة، كما تم حث الطلاب في طابور الصباح اليومي.
المتابعة والتوجيه
أما حمد بن علي السرحاني- مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالباطنة شمال قال: من منطلق الحرص على استمرار الدراسة في مدارس المنطقة من خلال الأيام الأولى ، سعينا إلى إعطاء هذا الموضوع كل اهتمام ومتابعة ولكن من الملاحظ غياب بعض الطلبة في الدبلوم العام للصف الثاني عشر، وخاصة الذكور، وعليه سيتم اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في الانتظام الدراسي، والانضباط السلوكي للطلاب في المادة(12) والمادة(13)، ومن ضمن هذه الإجراءات هو فصل الطالب، وبالتالي نهيب بجميع أولياء الأمور، وأبنائنا الطلبة ضرورة الالتزام بالدوام المدرسي، خوفاً من اتخاذ الإجراءات ، وتطبيق اللوائح التي تحرم هذا الطالب من الدراسة ، كما أن هناك عدداً من المواد الدراسية لن يتم إعادتها للطالب ، وبالتالي سيتأثر الطالب في حالة غيابه في هذه الأيام.
المصدر ,, من جريدة الوطن,,