المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كتاب أوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير من وجهة نظر المطروشي


بن يربوع الساعدي
22/05/2007, 01:40 PM
هذا المقال في رد قوي على من يشكك في أدلة الكتاب الذي بلغت شهرته الأفاق وأحدث ثورة هي الأولى من نوعها في مجال البحوث التاريخية عن الأنساب ..

وكان صاحب هذا الكتاب هو المؤرخ القادم بقوه الا وهو الباحث الكبير .حماد الخاطري

[COLOR="Red"]

وجهة نظر حول كتاب "أوثق المعايير" لحماد الخاطري
نقد ... جهد استنفد سنوات في جمع المادة والتفاعل الذهني

إن الكتابة حول أنساب القبائل المعاصرة مسألة في غاية الحساسية، وها هو بحث حماد الخاطري (أوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير) الصادر مؤخرا عن مركز البحوث والدراسات في أبوظبي قد أثار زوبعة من الانتقادات الكتابية والشفهية لعل في مقدمتها المقال اللاذع الذي كتبه أحمد محمد عبيد على صفحات الخليج” الثقافي عدد السبت 5 مايو/أيار ،2007 وقد كنا نتوقع هبوب مثل تلك العواصف النقدية في وجه حماد الخاطري منذ سماعنا بمشروع التأليف. غير أن تلك الانتقادات - رغم مرارتها - لها مردود إيجابي إذ تشكل في النهاية حافزا للباحثين على البحث والتقصي والتحقيق سواء المعارضين منهم أو المؤيدين لما طرحه
حماد من آراء واستنتاجات، ويؤمل من ذلك الجدل المحتدم أن يثري هذا الفرع من العلوم الانسانية أعني علم الأنساب، وكلنا أمل أن تتسع الصدور لما يتم طرحه على بساط البحث، وأن يكون النقد للكتاب ومؤلفه نقدا بناء لا هداما. وقد حفزني مقال الزميل أحمد محمد عبيد لأن أبدي وجهة نظري في عدد من النقاط التي أثارها في مقاله وقد تطرقت فيها الى نقاط معينة علمية ومنهجية مكتفيا بها عن تتبع كل ما أثاره الكاتب من انتقادات على جزئيات كتاب حماد.
علي محمد المطروشي *

هناك مسألة لايعرفها غالبية قراء كتاب أوثق المعايير” وهي أنه مختصر عن كتاب أشمل يتكون من أربعة مجلدات للمؤلف نفسه لم تنشر بعد، وهي - حسب علمي- في سبيلها الى النشر، وقد أودعها نصوصا شعرية وتاريخية غاية في الأهمية بالنسبة للنسابة والمؤرخ وقد تكرم بإطلاعي على الكتاب، وكلنا أمل ألا تشكل زوبعة الانتقادات عامل إحباط للمؤلف تحمله على الاحجام عن نشر الكتاب الموسع.
إن المؤلف لم يطرح في كتابه المختصر (أوثق المعايير) إلا أدلة محدودة بسبب ظروف خارجة عن إرادته لايحيط بها إلا خاصة أصدقائه.
لكن الكتاب - ورغم ما وقع فيه من قصور وهنات - يعتبر عملا إبداعيا يستحق الاشادة والاطراء، فجوانب الابداع فيه متعددة يمكن ايجازها فيما يلي:
1- كونه أول كتاب متخصص في نسب قبائل محلية بعينها، بل من كبرى القبائل في الامارات، وهما قبيلتا بني ياس والمناصير.
2- أنه ضم حشدا من النصوص المهمة التي استطاع الباحث جمعها خلال زياراته الميدانية داخل الامارات وخارجها والتي تنشر للمرة الأولى.
3- سعى المؤلف لاكتشاف العلاقات والروابط بين القبائل المحلية وأصولها البعيدة والتي كانت غامضة ومستغلقة على الباحثين السابقين مما يدل على عبقرية فذة وذكاء متوقد لدى المؤلف من دون مجاملة.
4- للمرة الأولى يتم سرد أسماء العائلات المنضوية تحت فروع قبيلتي بني ياس والمناصير بهذا الزخم (رغم أن هذه الجزئية كانت مجالا للطعن على المؤلف كما سنبين لاحقا). لذا، فإن تحري النقائص والأخطاء في هذا العمل وغض الطرف عن جوانب الابداع فيه ليس من الانصاف في شيء، فالمؤلف مجتهد واستنتاجاته من النصوص تعبر عن رأيه الشخصي، وقد يستقرؤها غيره فيستنتج منها حقائق لم تخطر للأول على بال. وذلك تبعا لاختلاف البنية الثقافية التي لايتطابق فيها اثنان في عالم البشر.
هناك مشكلتان يعاني منهما الباحث في أنساب القبائل المحلية المعاصرة، تقفان حجر عثرة في سبيل الوصول الى الحقائق الشافية من ناحية، كما تعرضان الباحث للانتقاد والنقمة أحيانا، لذا فإنه يتعين علينا توضيحهما ليكون القارئ على وعي بمبررات القصور والأخطاء التي لا يكاد باحث في الأنساب ينجو منها:

المفهوم الأول

لكل قبيلة جد تنسب إليه، فمن كان من ذريته فهو من أبناء القبيلة، ومن لم يكن من ذريته فليس منها، ويعبر النسابون عن نسب الشخص التي تربط بينه وبين جد قبيلته سلسلة متصلة الحلقات بأنه (نسب متصل)، أما إن كان يقف في نسبه عند جد قريب من دون اكتمال حلقات سلسلة النسب، مع الجهل بتلك الحلقات، فيطلق على نسبه مصطلح (نسب منقطع).
إن الغالبية العظمى من قبائل الامارات خاصة، ومنطقة الخليج العربي عامة، هي من النوع الثاني (منقطعة النسب) لأسباب متراكبة وهي:
1- كون جد القبيلة مجهول الاسم الثنائي غالبا
2- غموض الفترة التي عاش خلالها ذلك الجد
3- العجز عن ربط آباء البطون بالجد الأعلى للقبيلة
4- ندرة وجود سلاسل متصلة تربط الأفراد المعاصرين بآباء البطون فضلا عن جد القبيلة الأول.
وتترتب على انقطاع النسب ثلاثة أمور سلبية هي:
أ- تغدو النسبة الى القبيلة ظنية لا قطعية، حيث تعتمد على التواتر والرأي الشائع.
ب- سهولة انضمام الدخلاء الى القبيلة (ستكون محل تفصيل لاحقا).
ج- أيلولة الميراث الى غير أهله في حالات الكلالة والجهل بأبناء العمومة الأبعدين.
وعلى ضوء هذا المفهوم فإن حماد الخاطري - بل وعموم النسابين المعاصرين - لن يكون أمامه إزاء البحث في أنساب القبائل المعاصرة المنقطعة النسب سوى التنقيب عن الاشارات المتفرقة في المصادر المطبوعة والمخطوطة وجمع أقوال الرواة الموثوق بهم والاستدلال بالشعر القديم وإعمال الفكر في الربط بين تلك القرائن لاستنتاج مايغلب على الظن أنه الصواب.
والحقيقة أن حمادا لم يدخر جهدا بل استنفد طاقته طوال سنوات في جمع مادة كتابه والتفاعل الذهني مع موضوع البحث حتى خرج على القراء بزبدة بحوثه الميدانية والاطلاعية والتي ضمت فوائد علمية كثيرة كانت غائبة عن الباحثين بسبب شح المصادر وتشتتها.

المفهوم الثاني:

تعتبر ظاهرة وجود دخلاء في كل قبيلة ظاهرة ضاربة في أعماق التاريخ الانساني، فقد كان الحليف والمولى يعتبران ضمن أفراد القبيلة مع التنبيه دائما الى أنهما ينتميان اليها بالحلف أو بالولاء، لكن انقطاع النسب في العصور الحديثة شكل عاملا مساعدا على بروز تلك الظاهرة بوضوح، فوجدت لدينا أسر وعائلات أصيلة متواترة النسبة، وأسر وعائلات انتسبت الى القبيلة إما عن طريق خؤولة أو مصاهرة أومجاورة أو ولاء عتاقة وتقادم انتساب بعضها بحيث تتابعت الأجيال وتقادمت السنون عليه، وبعد قيام الدولة تم توثيق انتماء تلك الأسر الى القبائل المنتمية إليها في خلاصات القيد وجوازات السفر، مما ساعد على تثبيت نسبتها رسميا، لكن تظل مسألة الطعون القديمة تتوارث لدى أبناء القبيلة الأصليين وذوي المكانة الاجتماعية الرفيعة في القبيلة، وهنا يكون الباحث في وضع لايحسد عليه - مثل زوج الضرتين - فإما أن ينسب الجميع، الأصيل منهم والدخيل، الى القبيلة فيكون محل سخط وانتقاد الفئة الأصيلة! وإما أن ينفي عن القبيلة من غلب على ظنه بأنه مطعون في نسبته وبالتالي سيكون هدفا لسهام هذه الفئة والتي تكون أحيانا ذات نفوذ ومكانة اجتماعية واقتصادية في المجتمع، فأيهما يرضي؟

أدنى الآراء الى الصواب

مع احترامي لزميلي أحمد محمد عبيد وأحقيته في طرح وجهة نظره فإن تشكيكه في صحة استنتاج حماد في نسبة بني ياس الى اياس بن عبدالأعلم الكلبي القضاعي من حيث وجود كثير من الشخصيات البارزة التي تحمل اسم إياس، ومن احتمال وقوع التصحيف والتحريف في اسم ولده (أحمد أم الخمة) ومن حيث إغفال كتب تراجم الصحابة لذكره فإن كل ذلك لا يعتبر سببا لنفي انتماء القبيلة أوبطون معينة منها الى إياس بن عبدالأعلم.
- فإياس نكاد نجزم بأنه معاصر للنبي صلى الله عليه وسلم استدلالا بأن حفيده جبلة كان معاصرا لمن عقد الحلف معه وهو محمد بن عمير بن عطارد التميمي، وكان جد محمد وهو عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي أحد أعضاء وفد بني تميم الذين جاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فيحتمل أن إياسا جد جبلة أيضا معاصر له أو مقارب لزمنه جدا، وإن إغفال ذكره في كتب تراجم الصحابة لا ينفي إسلامه ومعاصرته لعهد النبوة، فقد حج مائة ألف مسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في السنة العاشرة من الهجرة لكن من حظي منهم بترجمة لحياته في كتب تراجم الصحابة ذكورا وإناثا لم يبلغوا عشرة آلاف شخصية، فمن المحتمل أن إياس بن عبدالأعلم أسلم في ديار قومه ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم فلا يعد صحابيا، كما أن تسميته لولده باسم (أحمد) رغم ندرته ربما كانت تبركا باسم النبي وأخذا من قول الله تعالى: ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد”.
- أما الخلاف في حقيقة الاسم وما إذا كان (أحمد أو الخمة) فليس هذا بخلاف جوهري في سلسلة النسب، وإن مخطوطات كتب التراث الاسلامي مشحونة بمثل تلك التصحيفات والتحريفات والاستاذ أكثر معرفة مني بعالم المخطوطات.
إن ترجيح حماد نسبة قبيلة بني ياس الى إياس بن عبد الأعلم الكلبي على نسبتها الى سواه ممن سموا بإياس من القبائل الأخرى إنما جاء استنادا على ما تيسر له الحصول عليه من المخطوطة القطرية والدلائل الشعرية المتوارثة التي تعتبر إضاءة - ولو كانت خافتة - في غياهب ظلمات الجهل بتاريخنا المحلي التي خيمت حنادسها حقبا متطاولة على تاريخ هذه البلاد حتى مطالع العصور الحديثة.
وإن نجاح حماد في العثور على تلك الاشارات التاريخية يعتبر في حد ذاته جانبا من جوانب الابداع ويعطي لكتابه قيمة علمية لايستهان بها، فقد تضافر الشعر النبطي القديم والتدوين التاريخي وما ورد عن المرحوم الشيخ زايد في الانتماء الى اياس المذكور ليعزز استنتاج حماد حول صحة نسبة الحلف القبلي الكبير(بني ياس ) الى اياس بن عبد الأعلم الكلبي القضاعي دون سواه، ولايخفى على الأخ أحمد أن لفظة (إياس) تخففت الى (ياس) عبر المراحل التي تحولت فيها المجتمعات العربية من اللغة العربية الفصحى الى العامية وتلك ظاهرة لغوية لا تقتصر على لغة العرب وحدهم.

بن يربوع الساعدي
22/05/2007, 01:42 PM
أقوال السابقين عن نسب بني ياس

أود في هذه الجزئية من مقالتي أن أدرج خلاصة مادة بحثية لم يسبق لي نشرها كنت كتبتها عام 2001 مستعرضا بعض ما أوردته المصادر المحلية والخليجية وما ورد عرضا في الأشعار الفصحى والنبطية عن نسب بني ياس مع النقد والمقارنة والتمحيص حسب الطاقة، وقد لاحظت بأن حمادا قد ساق كثيرا من الأقوال محاولا الرد عليها لكن ردوده غير شافية، لذا سأسوق ردودي الخاصة من وجهة نظري وأستميح القراء عذرا في ذلك:
أولا- ماورد عن بني ياس في كتب التواريخ والأنساب:
1- كتاب (سيرة الامام ناصر بن مرشد) للمؤرخ العماني عبدالله بن خلفان بن قيصر بن سليمان الصحاري، من أهل القرن 11 ه / 17 م:
يعتبر أقدم المصادر التي ورد فيها ذكر قبيلة بني ياس، فقد تناول المؤلف في أثناء حديثه عن جهود الامام ناصر بن مرشد اليعربي (1624-1649م) في توطيد الأمن ورد المغيرين على أطراف عمان حوادث مهمة تلقي الضوء على قبيلة بني ياس كبرى قبائل الامارات، فقد ذكر المؤرخ المذكور أن أحد زعماء قبيلة الجبور في الاحساء وهو ناصر بن قطن الهلالي الجبري كان يشن الغارات بين الفينة والاخرى على بلدان عمان الغربية وينهب ويسلب ثم يقفل عائدا الى الاحساء موطن حكم الجبور القديم، فاحتاط الامام ناصر بن مرشد للأمر وأوكل الى أحد ولاته وهو محمد بن سيف الحوقاني مهمة استطلاع أخبار المغيرين ومبادرتهم بالقتال كضربة وقائية قبل أن يتمكنوا من شن غاراتهم، وحينما علم ناصر بن قطن الهلالي بما دبره الامام توجه الى بادية الظفرة والتجأ الى قبيلة بني ياس حيث دخل حصن الظفرة تحت حمايتهم، ولم يجد بدا من طلب الصلح مع القائد العماني مقابل رد المنهوبات السابقة ودفع التعويضات، ونظرا لقلة الزاد لدى جيش اليعاربة وبعد الشقة فقد رحب القائد العماني بالصلح وانسحب بقواته عائدا الى عمان.
غير أن غارات ناصر بن قطن الهلالي لم تنقطع، وفي إحدى السنوات وجه الامام ناصر بن مرشد جيشا يقوده سعيد بن خلفان للاستيلاء على إبل ناصر بن قطن التي كانت سائمة في مكان يسمى الشعيب قرب الظفرة في حماية بني ياس، وجريا على عادة العرب في حماية المستجير فقد رفض بنو ياس تسليم الابل لقائد الجيش اليعربي مما أدى الى نشوب معركة حامية الوطيس بين الطرفين انكسر فيها بنو ياس ولقي اثنان من قادتهم مصرعهما في المعركة وهما الشيخ صقر بن عيسى وشقيقه محمد بن عيسى.
ونستنتج مما تقدم ما يلي:
أ- أن قبيلة بني ياس كانت في القرن 17م قبيلة كبيرة تقطن بادية الظفرة ولزعمائها حصن يقيمون فيه، ما يعني أقدمية الجد الذي ينتسبون إليه.
ب- اشتهر بنو ياس بالقوة والبأس والحمية العربية حيث كانوا قادرين على حماية المستجير، وقد وصفهم المؤرخ ابن قيصر بأنهم أولو الشدة والعزم والبأس.
ج- لم يكن بنو ياس خاضعين لدولة اليعاربة في عهد إمامها الأول ومؤسسها ناصر بن مرشد اليعربي وانما كانوا مستقلين بحكم أنفسهم.
د- كانت تربط بني ياس بالهلاليين الجبور علاقات حسنة.
2- كتاب (الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان) تأليف المؤرخ والأديب حميد بن محمد بن رزيق النخلي العماني (توفي حوالي 1290ه):
فقد قال في شرح أحد أبيات قصيدته البائية التاريخية التي بنى عليها كتابه: الظفراء (أي الظفرة) رمال منتزحة من توام عمان، يسكنها بعض أعراب بني ياس وغيرهم، وبنو ياس هم بنو إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.. فإن بني إلياس قد تنسبهم عامة الناس الى هذه الغاية: بني ياس، وتنسبهم الى اليمن وهم بنو إلياس بن مضر.. نزاريون لا يمنيين، والأولى أن ينسب المرء الى قومه وعشيرته” (الشعاع ص ،101 ،102 115).
ولكن لي تحفظات على هذه النسبة أوردها في النقاط الآتية:
أ- أن إلياس بن مضر جد قديم عاش في فترة ما قبل الميلاد بما لايقل عن قرن، وهو أحد الفرعين الرئيسيين اللذين يشكلان كتلة مضر العظيمة (إلياس وقيس عيلان).
ب- تفرعت من الياس بن مضر قبائل كبيرة صار لكل منها كيان قبلي مستقل منذ عصر الجاهلية المبكرة، ولم تعد هناك قبيلة واحدة ذات كيان واحد تحمل اسم الجد الأعلى (إلياس)، وقد جرت العادة والسنن الاجتماعية في المجتمعات القبلية على اتخاذ مسميات عشائرية جديدة مع ازدياد التفرع والانقسام، وترك الانتماء الى الأجداد الأقدمين.
ج- من أبرز القبائل الكبيرة والشهيرة التي تفرعت من الياس بن مضر: بنو كنانة (ومنهم قريش) بنو أسد بن خزيمة، هذيل،، بنو تميم، بنو ضبة، تيم الرباب.. إلخ فهل يصح أن نقول إن هؤلاء كلهم اليوم بنو ياس؟!
د- الأقرب في النسبة أن تكون بنو ياس مخففة عن إياس وليس عن إلياس.
3-كتاب (إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان) وكتاب (العنوان عن تاريخ عمان) كلاهما من تأليف الشيخ الفقيه المؤرخ النسابة الأديب سالم بن حمود السيابي العماني (توفي 1414ه):
فقد تناول في كتابه الأول نسب بني ياس فنسبهم اجتهادا منه الى (ياس بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة.. من قيس عيلان) اسعاف الأعيان ص 28.
بينما اكتفى في كتابه الآخر (العنوان) بالإشارة الى أن بني ياس هم على الشائع عند نسابة عمان نزاريون من رهط عامر بن صعصعة” العنوان ص 142.
ولكن يؤخذ على هذا القول المآخذ التالية:
أ- أن مشاهير النسابين المتقدمين - كابن الكلبي وابن حزم - حينما تناولوا بالتفصيل نسب بني عامر بن صعصعة لم يذكروا لعامر ولدا يسمى ياس، وإنما ذكروا له ستة من الولد على سبيل الحصر وهم: ربيعة (تركزت في ذريته زعامة القبيلة وغالبية أفرادها) ونمير، وهلال وسواءة، وحبيب، والحارث (لا عقب له).
ب- لو فرضنا أن لعامر بن صعصعة ولدا يسمى ياس لكانت ذريته في صدر الاسلام تشكل بطنا من بطون قبيلة بني عامر - قياسا على بقية البطون - ولتناول النسابون مشاهير ذلك البطن كعادتهم وساقوا نسبهم الى ياس.
ج- دأب المرحوم الشيخ السيابي على نسبة عدد من الأبناء الوهميين إلى عامر بن صعصعة مثل: مرة، وعمر، وعمير، وشكيل، وعادية، ونسب إليهم قبائل عمانية معاصرة دون تحقيق.
د- في مواضع متفرقة من كتابه إسعاف الأعيان نسب العلامة السيابي عوامر عمان إلى عامر بن صعصعة، ونسب المناصير إلى منصور بن عكرمة بن خصفة بن إلياس بن مضر وهو أحد أجداد عامر الأبعدين، وبالتالي فإنه من حيث لم ينتبه جعل بني ياس بطنا من العوامر! والعوامر بطنا من المناصير! وهذا مجانب للصواب.
4- كتاب (المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب) للشيخ عبدالرحمن بن حمد بن زيد المغيري (نسابة نجدي لم أقف على تاريخ وفاته).
تناول نسب بني ياس عند حديثه عن قبيلة خزاعة، غير أن عباراته تفتقر إلى الترابط وتتسم بالغموض نوعا ما، ففي حديثه عن بني حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن لحي وهم زعماء قبيلة خزاعة يقول ومنهم عروة بن إياس الشاعر، وبنو إياس بطن من حبشية من خزاعة، ويقال إن بني إياس أهل عمان، وممن ينتسبون في إياس بن قبيصة الطائي”!! المنتخب ص 108.
ومما يلفت النظر في كلام المغيري:
أ- أن الشاعر عروة بن إياس لم يشر إليه النسابون عند سردهم لأنساب مشاهير بطون قبيلة خزاعة.
ب- لم يصل المؤلف نسب إياس بن معاوية الى حبشية، فلذا يعد نسبه منقطعا.
ج- رغم تفصيل النسابين القدامى خاصة ابن الكلبي لبطون وأفخاذ خزاعة إلا أنهم لم يشيروا الى وجود فرع من حبشية يسمى إياس.
د- يوحي قول المؤلف ويقال إن بني إياس أهل عمان بأنه متشكك في صحة هذا القول، وأنه يحتمل أن يكون بنو إياس الذين في عمان (يعني الامارات) من غيرهم.
ه- لست أدري ما وجه ذكره لإياس بن قبيصة الطائي في هذا السياق! حيث أن عبارات المؤلف هنا سقيمة التراكيب.
5- كتاب (كنز الأنساب، ومجمع الآداب) للشيخ حمد بن ابراهيم بن عبدالله الحقيل، وهو نسابة وفقيه سعودي معاصر.
ذكر تحت عنوان (عائلات في الجزيرة العربية) ما يلي:
وبنو ياس بن عمرو بن عامر بن صعصعة منهم آل نهيان والرواشد في دبي والمناهيل والمناصير وهاجر، ومن الدواسر وبنو رواحة وغيرهم” كنز الأنساب ص 241.
ومن الملاحظات التي يمكن إثباتها هاهنا تعليقا على هذا النص:
أ- أن المؤلف ركب متن الشطط فنسب إلى عامر بن صعصعة ولدا ليس له وسماه (عمرو) فوقع في ذات الوهم الذي وقع فيه معاصره الشيخ سالم بن حمود السيابي.
ب- أنه أدخل في قبيلة بني ياس قبائل ليست منها وإنما هي قبائل مستقلة كالمناهيل والمناصير وبني هاجر وبني رواحة.
ثانيا- ما ورد من إشارات في عدد من القصائد المحلية الفصحى والنبطية حول نسب بني ياس:
كان استاذنا الأديب المؤرخ النسابة حمد بن خليفة بوشهاب رحمه الله قد زودني بتلك الأبيات من محفوظاته، وهي أبيات تستحق الوقوف عليها والتمعن فيها بعين ناقدة، وهي تعبر عما هو متعارف عليه في زمان قائليها.
- فمن ذلك بيت للشاعر محمد بن ثاني بن قطامي بن سيار من قصيدة له قالها في عام 1910 تقريبا يمتدح فيها حاكم دبي الشيخ بطي بن سهيل آل مكتوم (حكم من 1906-1912م) يقول فيه:
(بني ياس بن عامر بن لؤي
جنودي لا خلت منهم أيادي)
- وقول الشاعر راشد بن مرشد الحميري عن بني ياس:
(ثيبة بني ياس بن عامر لكنهم
مناعير قوم ما قضى الله كارها)
وقوله في موضع آخر من القصيدة:
(هل الجود والماجود والحرب والجسا
نزارية نذري بها عن نزارها)
- ومن قصيدة فصحى للشاعر الشهير مبارك بن حمد العقيلي يمتدح فيها الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان حاكم أبوظبي (1855-1909م) يقول في أحد أبياتها:
(إلى هؤلاء القوم والشيخ زايد
وإخوانهم أبناء ياس وعامر)
- وقول الشاعر الأديب الاستاذ أحمد بن سلطان بن سليم الفلاسي:
(تسامى بهم ياس بن عامر مفخرا
فأكرم بهم فرعا وأكرم بهم نجرا)
وقوله في موضع آخر:
(ألا نهضة ياسية يمنية
يزاح بها الهم الذي أوغر الصدرا)
R]

بن يربوع الساعدي
22/05/2007, 01:42 PM
ومما يلاحظ على ما ورد في مجمل تلك الأبيات:
أ- من خلال البيت الذي ورد في قصيدة ابن قطامي نجد الشاعر ينسب بني ياس إلى (ياس بن عامر بن لؤي)، ومن المعلوم أن عامر بن لؤي أبو بطن كبير من بطون قبيلة قريش، والصحيح أنه ليس لعامر بن لؤي ولد يسمى ياس، وقد سرد النسابة مصعب بن عبدالله الزبيري - وهو حجة في نسب قومه قريش - أسماء أولاد عامر بن لؤي وهم أربعة ذكور: حسل، معيص، عويص، نعيم، وبنتا تسمى كلفة، وذرية عامر هذا تناسلت من ولدين فقط هما حسل ومعيص، لاعقب لعامر الا منهما.
ب- يتفق كل من الشاعرين راشد بن مرشد الحميري وأحمد بن سلطان بن سليم مع زميلهما ابن قطامي في تسمية (ياس بن عامر) الثنائية لكنهما يخالفانه في كونهما ينسبان بني ياس الى قحطان وهو المعبر عنه باليمانية، بينما جعلهم ابن قطامي عدنانيين من قريش.
ج- عطف الشاعر مبارك العقيلي اسم (ياس) على (عامر) ولم يجعله ابنا له رغم انعدام الضرورة الشعرية لذلك في البيت.
خلاصة القول في جميع ما سبق:
إن شح المصادر وانقطاع النسب أوقع المؤرخين والنسابة خلال القرون الثلاثة السابقة في حيرة إزاء الأرومة التي يعود اليها نسب قبيلة بني ياس مع تقديرنا لاجتهادهم وحرصهم على إثبات ما اعتقدوا أنه الصواب، لكن الأدلة التي توصل اليها الاستاذ حماد وساق جزءا منها فقط في كتابه المختصر (أوثق المعايير) تعتبر من وجهة نظري أرجح من كل ما سبق وأدنى إلى الصواب دون جزم مني بذلك بسبب انقطاع النسب مابين الشيخ هلال الجبلي جد عشيرتي آل بوفلاح وآل بوفلاسة الذي عاش في فترة غامضة وبين جبلة بن أحمد بن إياس بن عبدالأعلم الكلبي القضاعي والله تعالى أعلم.
آل بوفلاح وآل بوفلاسة الهلاليون:
هناك معلومة غاية في الأهمية وردت في المخطوطة القطرية التي اطلع عليها حماد لدى الشيخ ناصر بن علي آل ثاني والمنقولة شفهيا عن المرحوم الشيخ محمد بن أحمد آل ثاني، نرجو أن تجد سبيلها الى النشر في كتاب حماد الموسع، مفادها أن آل بوفلاح هم ذرية الشيخ فلاح بن هلال بن فلاح بن هلال الجبلي الياسي وأن شقيقته (فلاسة) تزوجها الشيخ راشد بن عامر بن هلال الجبلي الياسي أحد بني عمومتها الأقربين وأن ذريته منها أطلق عليهم آل بوفلاسة وبالتالي فإن العشيرتين من أرومة واحدة، وهما معا تشكلان نواة حلف بني ياس لكونهما البطنين الصريحين من ولد جبلة بن أحمد بن ياس.
وقبل هذا التفرع الى فلاحي وفلاسي كان الانتساب الى جد أبعد هو (هلال الجبلي) ويساند هذا عدد من الأبيات الشعرية التي وردت في قصيدة قديمة للشاعر محين الشامسي قالها في أواخر القرن الثامن عشر ممتدحا أحد شيوخ آل نهيان القدامى وناسبا له إلى هلال:
(ما وجدت المشيخة لك مستعار
من نهيان وورثة بن هلال)
وقوله عن عشيرة هذا الشيخ النهياني:
(عاضنا الله عن رفاقتنا بقوم
من مشاهيب الحروب بني هلال)
- ومن ذلك بيت ورد في قصيدة للشاعر مبارك العقيلي يمتدح فيها الشيخ زايد بن خليفة وقومه آل بوفلاح:
(فلاحية قد أفلحوا بفعالهم
هلالية أهل الوجوه السوافر)
إن غموض تاريخ هذا الجد القديم (هلال) الذي تتزعم ذريته حلف بني ياس منذ القدم واحتمال أن يكون بعيدا تاريخيا قد أوقع النسابة والمؤرخين المتأخرين والشعراء في الخطأ فقد اشتبهوا بأنه ربما يكون هلال بن عامر بن صعصعة الذي هاجر قسم كبير من ذريته الى مصر ومنها الى تونس وبقية شمال افريقيا في القرن الخامس الهجري وترتبط بهجرتهم اسطورة تغريبة بني هلال وبطلها أبو زيد الهلالي والذي كانت سيرته تقرأ في المجالس قديما، ومن الجدير بالذكر أن الشاعر محين الشامسي كان يكني عن آل بوفلاح باسم (الزغابا) وهي عزوة بني هلال العامريين المهاجرين الى تونس نسبة الى بطن منهم يسمى زغبة وهم ذرية أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر، ومن ذلك قول محين في قصيدة له:
(ياه الذي ياخذ قضاه وزايد
قوم الزغابا من سلالة زايد)
وقوله:
(الزغابا لي يحثون الركاب
في الخرايم كنهن ربد يفالي)
وقوله من قصيدة يرثي فيها رحمة بن جابر الجلاهمة عام 1826م:
(في ثار من لا للمدانق يوالي
روس الزغابا من نسب من يوالي)

أصل آل بوفلاح

انساق مؤرخونا المحليون المتأخرون زمنيا وراء الاعتقاد بتفرع آل بوفلاح من هلال بن عامر بن صعصة، وأبرز هؤلاء المؤرخين هو الشيخ عبدالله بن صالح المطوع في كتابه (الجواهر واللآلئ في تاريخ عمان الشمالي) ويقول بعد أن نسبهم في هلال بن عامر وقد امتدحهم الشعراء ونسبوهم الى الزغابا من هذه القبيلة” ص 16. وتابعه على ذلك المؤرخ حميد بن سلطان الشامسي في كتابه (نقل الأخبار في وفيات المشايخ وحوادث هذه الديار) ص221 حيث يقول بأن آل بوفلاح هم رهط وبقية من بني هلال.

وهم قرابة

هناك مسألة جديرة بالانتباه ألا وهي عدم وجود رابطة قبلية بين هلال الجبلي جد عشيرتي آل بوفلاح وآل بوفلاسة من ناحية وهلال بن زامل الجبري العقيلي الذي ينحدر منه قاطع الطريق ناصر بن قطن الهلالي الذي التجأ الى بني ياس في الظفرة في ثلاثينات القرن 17م كما مر آنفا، ولعل انقطاع النسب وتشابه النسبة (الهلالي) قد أوهم الجميع آنذاك بوجود صلة قرابة تحتم التعصب لهذا اللاجئ وحمايته بل والاستماتة في الدفاع عنه أمام الجيش اليعربي

خاتمة

لست أزعم أن كل ما توصل اليه حماد الخاطري في بحثه حقائق يقينية لكن اطروحاته في مجملها قوية جديرة بالاعتبار،كما أن انتقادات الكاتب أحمد محمد عبيد لا تخلو في بعض جوانبها من حق لولا اسلوبها اللاذع مما يسمها بالنقد الهدام. وإن الأيام كفيلة بإظهار المزيد من الدلائل المتناثرة في المصادر المخطوطة والوثائق وأذهان الرواة والتي ستضاف الى ما جمعه حماد فإما أن تؤيد ما توصل إليه من استنتاجات وإما أن تعارضها، والله نسأل أن يوفق باحثينا للكشف عن المزيد من المعلومات حول أنساب وتاريخ شعب الامارات وجدير بنا أن نشجعهم ونقدر مجهوداتهم ونأخذ بأيديهم فلكل مجتهد نصيب.

المصدر :
http://www.alkhaleej.ae/articles/sho...cfm?val=385993[/COLO

النعيمي الأزدي
22/05/2007, 03:39 PM
بل نقول واكثر الباحثين وكبار الباحثين يقولون أن كتاب أوثق المعاير في نسب بني ياس والمناصير يحتاج الى مراجعة خاصة من ناحية النسب لانه لايوافق العقل ولا المنطق ولا الموروث

وهذا اللي نقلة اخينا الساعدي تو نازل في جريدة الخليج ولكن لم يتم الرد على النقاط المهمة في القراءة النقدية للكاتب والشاعر والاديب أحمد محمد عبيد

وللباحثين التحميص والتدقيق ومراجعة المراجع المعتبرة واي قصيدة كانت مهما قيل فيها لا توافق المصادر القديمة والمعتبرة وفهي مردودة

ولكم هذا وللقارئين عقول تميز


قراءة نقدية لكتاب "أوثق المعايير" لؤلفةحماد الخاطري
نقد ... ليت المؤلف قصر عمله على الجمع ولم يحاول تأصيل الأنساب


ربما كان البحث في علم الأنساب واحداً من الأمور التي تستحق العناء حين يكون جمع أنساب القبائل المعاصرة وتأصيل نسبتها إلى القبائل القديمة تأصيلاً تاريخياً قائماً على أدلة علمية لا يرقى إليها الشك، ومن الصعب بحق الوصول إلى الأصل القديم لنسب أي قبيلة معاصرة إن لم يكن مدعوماً بالأدلة القوية التي تدحض أي رأي معارض. ما قادني إلى كتابة هذا المدخل هو اطلاعي على كتاب أوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير” للباحث حماد بن عبدالله الخاطري، الصادر عن مركز البحوث والوثائق بوزارة شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة العام 2007.

عرفت الأستاذ حماد الخاطري باحثاً دؤوباً في جمع أنساب قبائل دولة الإمارات المعاصرة، وعلمت أنه يحاول تأصيل نسبة هذه القبائل بما يراه صحيحاً، ولم أتمكن من الاطلاع على إنجازه قبيل طبعه كما اطلع غيري عليه كله أو بعضه، وليته قصر عمله هذا على الجمع فقط ولم يحاول تأصيل ما جمعه من أنساب ونسبتها إلى قبائل عربية قديمة بناء على ما رأى أنها دلائل قوية عضدتها قرائن هي من الصحة بمكان، ليت الأستاذ الكريم لم يفعل ذلك حيث نسب هذه القبائل إلى مجموع قبائل قضاعة، معتمدا على أشعار متأخرة يحوطها الشك وقرائن تشابه أسماء بعض القبائل المعاصرة وبطونها في قضاعة القديمة وما تشابه منها مع قبائل معاصرة، محاولاً إرجاع نسب بني ياس إلى شخصية قديمة مجهولة هي إياس بن عبد الأعلم الكلبي، وإرجاع نسب المناصير إلى منصور بن جمهور الكلبي، أحد قادة الأمويين، معتمدا على كتاب نسب معد واليمن الكبير” لهشام بن محمد الكلبي (ت 204ه).

وأنا حين أسجل ملاحظتي هذه فإني أختلف مع الباحث الكريم في كثير مما جاء به من حيث شخصية إياس بن عبد الأعلم ونسب بني ياس والمناصير وما جاء به من أدلة وقرائن رأى أنها فوق النقد، وأورد هذه الافتراضات على أنها أدلة مقنعة وصل بها إلى أن النتائج التي ارتآها لا تقبل الشك والنقد وأنه قد سُلم بها تسليما نهائيا، مما يخالف منهج البحث العلمي.. وأنطلق من رؤيتي التخصصية في المخطوطات والنسب العربي القديم وتراث هشام بن محمد الكلبي ودراستي لقبيلة قضاعة وتاريخها القديم وآدابها(1).

نحن لا نختلف على عروبة هذه القبائل الموجودة في هذه المنطقة، ولعلها كانت امتدادا للقبائل التي عاشت في هذه المنطقة في الجاهلية وفترات الإسلام كقبائل الأزد وعبد القيس وتميم وبكر وغيرها من قبائل لم تصلنا أكثر أخبارها، قد يكون ما سمعه الأستاذ حماد صحيحاً من أن هذه القبائل المعاصرة ربما تعود إلى قضاعة، لكننا حين نؤمن بذلك علينا أن نعود إلى الأدلة والبراهين التي تؤيد ما نقول، لا أن تكون أدلتنا عرضة للنقد والدحض، ومن ثم فإن الحقيقة هنا غائبة، وليس لنا إلا أن ننظر إلى ما ساقه الأستاذ حماد بعين الشك إلى أن تثبت صحته أو يثبت ما يعضده.
من هو ياس”؟
أشار الخاطري إلى أن نسب بني ياس يعود إلى إياس بن عبد الأعلم بن برسم بن الأسعد، من قبيلة كلب،(أوثق المعايير 86) اعتماداً على قصيدة للشيخ بطي الفلاسي تعود إلى ما يقارب ثلاثمائة سنة قال فيها:

إنا بنو جبلة بن أحمد عصبة والجد من ياس بن عبد الأعلمي

ومن يقصده الشاعر هو جبلة بن أحمد بن إياس بن عبد الأعلم (نسب معد واليمن2/401)(2)، وهذا في نظر الخاطري دليل على هذه النسبة، كما أورد نسب ست وعشرين شخصاً قد تسموا بإياس في العرب في مقدمتهم إياس بن عبد الأعلم، الذي رأى أنه جد قبائل بني ياس، وفي بحثي عن نسب إياس بن عبد الأعلم لم أجد شيئا يشفي الغليل سوى ما ذكره ابن الكلبي، وقد ذكروا أن حفيده جبلة بن أحمد هو الذي شدد في الاسلام مع محمد بن عمير بن عطارد التميمي حلفاً جاهلياً قديماً كان بين قبيلتي كلب وتميم، ولم أجد سوى ذلك من المعلومات، ومن ثم يكون هذا الرجل نكرة أمام الباحثين في الأنساب القديمة، فجبلة بن أحمد هناك لبس في اسمه، فهو يرد بهذا الاسم في كتاب نسب معد واليمن لابن الكلبي في طبعتيه المعروفتين بتحقيق ناجي حسن وتحقيق محمد فردوس العظم، وأنا أشك في ذلك، فلم أجد من تسمى بأحمد في صدر الاسلام أو حتى عصر بني أمية، وجبلة هذا معاصر للفرزدق الشاعر الذي توفي في أوائل القرن الثاني الهجري(110ه)، ومعنى ذلك أن أحمد أقدم منه، وأنا لا أثق تماما في الضبط الموجود في طبعتي كتاب نسب معد واليمن الموجودتين بسبب أخطاء مخطوطة الكتاب، ولعل الصواب أن اسمه جبلة بن الخمة، كما ذكر الوزير المغربي (الإيناس في علم الأنساب 65)(3)، والوزير المغربي عالم في النسب قد اعتمد على مخطوطة قديمة وثيقة من كتاب نسب معد واليمن، ومع هذا فربما كان اسمه غير ذلك، أما الجد عبد الأعلم فهو اسم جاهلي لصنم يدعى الأعلم، وهذا يعني أنه قد عاش قبل الاسلام، أما ابنه إياس الذي هو محور حديثنا فهو ربما عاش في أواخر الجاهلية وأول الإسلام لأن حفيده جبلة كان في عصر بني أمية، لكن إياسا هذا يبقى شخصية مجهولة، وليس له ذكر في كتب الصحابة كالاستيعاب لابن عبد البر أو الطبقات الكبرى لابن سعد أو أسد الغابة لابن الأثير أو الإصابة لابن حجر، وهو أكملها وأوفاها، كما أن كتب النسب المتأخرة ك الإكمال” لابن ماكولا أو الأنساب” للسمعاني أو اللباب في تهذيب الأنساب” لابن الأثير أو الاتصال في مختلف النسبة” للحافظ مغلطاي لم تذكر شخصاً اسمه إياس تنسب له قبائل أو بطون فيقال” الياسي أو الإياسي”، مما يدل على أنه مجهول الشخصية وأنه لم يكن ممن مرت أسماؤهم على علماء النسب فذكروا أن لهم ذرية تنسب إليهم.
وإذا كانت النسبة صحيحة إلى جد قديم اسمه إياس ثم نطق اسمه في وقت متأخر باسم ياس فإن المسألة شائكة لأننا أمام عدد وفير ممن حمل هذا الاسم في قبائل عديدة، ومن العجالة أن ننسبه لإياس بن عبدالأعلم الكلبي لأن القبائل الأخرى من حقها أيضا أن ينسب لها هذا الاسم إذا كانت نسبته في كلب غير مؤكدة بالدلائل القاطعة، كذلك فإنه لا يوجد كتاب واحد من كتب النسب والتاريخ المتقدمة ما يشير إلى أنه كان في منطقتنا هذه قوم يدعون بنو ياس” في ذلك الوقت، ولعل كتاب الأنساب للعوتبي من القرن الخامس الهجري هو الأقرب إلينا ممن سجل انساب قبائل الجاهلية التي انتقلت إلى مناطق عمان القديمة، أما كتب النسب التي جاءت بعده أو العلماء الذين ألفوها كالقلقشندي وابن سعيد المغربي وغيرهم ومن تأخر منهم فلم يذكروها، وإن ذكرهم لبطون معاصرة من قضاعة تتشابه في أسمائها مع بعض البطون الموجودة حاليا في قبائل بني ياس ليس دليلاً يؤخذ به.

كذلك فإن الدويلات التي وجدت متأخرة في هذه المنطقة كانت تنتسب إلى اسماء حديثة في الأغلب العام عدا بعض من اشتهر بنسبه القديم كبني نبهان مثلا، ولو كان لبني ياس ذكر متقدم لذكره من عاصروا تلك الدول وأرخوا لها ولكانوا قد سمعوا هذا النسب ممن قبلهم، لكن الاسم حديث ولا يمكن أن ينسب بنو ياس أنفسهم إلى جد قديم من دون مرتكز يسند ذلك، ولعل انتماءهم لبني ياس قد عززه أمر ما دعاهم لتكوين الحلف والاعتداد به كتكاتفهم لصد عدو ضخم العدة والرجال مثلا.

والذي أراه أن ياس” الذي تنسب إليه قبائل بني ياس ليس متقدما في التاريخ وإلا لذكرته المصادر، والقبائل المعاصرة لا تحتفظ بنسبها القديم بسبب غياب التدوين، وربما كان هذا الجد متأخرا في فترة تقارب الخمسمائة سنة على أكثر تقدير أو بعدها بقليل، وأن هذه القبائل تنتمي إليه بالنسب وهو جماع نسبها فشكلت حلفا دخلته معها قبائل أخرى بطريقة أو بأخرى، ولو كان ياس هذا جدا قديما لضاع اسمه أيضا فيما ضاع من أسماء أخرى على امتداد تاريخ هذه القبائل الممتد، ولكنه بقي في ذاكرة الناس لأنه قريب العهد، ولكننا لا نملك عنه أية مصادر أو معلومات.

كذلك ما يذهب إليه الأستاذ حماد من ان بني ياس كانوا موجودين في مزيرعة” في القرون الأخيرة بدلا من عبد القيس الذين كانوا موجودين في القرن السابع الهجري بشهادة ياقوت الحموي، معتمداً على بيت في قصيدة الشيخ بطي الفلاسي:

حنا وطينا عبد قيس بأرضها وأضحى نخلها بين ياس يقسمي

لا يمكن الركون إليه، فليس من دليل على وجودها هنا منذ ثمانمائة سنة، حين ذكر أن دولة بني عبد القيس قد انهارت معتمدا على كتاب تحفة المستفيد”، وكون الدولة منهارة لا يعني زوال أهلها، وليس من الصواب الاعتقاد أن بني ياس قد تولوا الزمام وقتذاك مباشرة في القرن السابع الهجري فلا دليل على ذلك، وربما عنى الشيخ بطي الفلاسي وقعة أخرى بين بني ياس وعبد القيس غير ما قصده حماد، هذا ان كنا نثق في ما قاله بطي الفلاسي ثقة تامة، لأن الحروب والغارات كانت دائمة في ذلك الزمان بكثرة ولا يمكن تحديد إحداها على أنها الحرب الفاصلة دون دليل.

يتبع
).

النعيمي الأزدي
22/05/2007, 03:41 PM
ضعف الأدلة والقرائن

كان ما عده الأستاذ حماد أدلة شعرية هي الأصول التي رآها أدلة قطعية قام عليها هذا البحث، فرأى أن هذه الأبيات يمكن أن تقوم عليها نسبة حلف كبير ومجموعة قبلية معاصرة ضخمة العدد هي قبائل بني ياس والمناصير، وقد غفل الباحث الكريم عن أن أي دليل لابد ان يمحص ويبحث حوله البحث العميق لنصل إلى مرحلة نطمئن إليه فيها اطمئناناً تاماً يمكن أن يؤدي إلى نتيجة علمية سليمة، هذا بالإضافة إلى أنه لا يمكن الاطمئنان إلى دليل واحد فقط مهما كانت حجيته في مسألة هامة كمسألة تأصيل نسبة قبائل معاصرة بعد العهد بها عن أصولها القديمة.
كان المنطلق في ذلك قصيدة للشيخ أبي سهيل بطي الفلاسي، وهي قصيدة بين العامية والفصحى، يغلب عليها الكسر والإقواء (اختلاف إعراب القوافي) والاختلال في الإعراب، وقد كانت هذه القصيدة في مخطوط يحتفظ به الشيخ ناصر بن علي آل ثاني، فيه رواية الشيخ محمد بن أحمد آل ثاني، وعمرها يزيد على مائتي عام، ونصها اليبلة المعروفين ببني ياس، ولد يبلة بن أحمد الياسي الكلبي، راعي الحلف بين قضاعة وتميم، قبيلتنا مع محمد بن عمير بن عطارد بن آل سعدي التميمي، انقطعوا عن نهد ونزلوا عمانات ويسمون الحلقة، وكبيرهم فلاح بن هلال بن فلاح اليبلي الياسي بني هلال الهلالات” (أوثق المعايير97) قال الشيخ بطي الفلاسي:

قال الفلاسي أبو سهيل الذي هاضه مسايل بنت خيرة هاشمي
يابنت بنت الرسول تمهلي فينا وسالي من يعرف ويعلمي
لا تعجلي يابنت بنت محمد صلى الإله على الرسول وسلمي
نفسي الفداء لبنت آل محمد أنعم بمنسبهم وانعم واكرمي
إنا لكم حلف ونصرة جدكم منا ذا ثار العجاج وقتّمي
إن بني جبلة بن أحمد عصبة والجد من ياس بن عبد الأعلم
(أوثق المعايير231)

هذه القصيدة كانت دليلاً لا يدحض عند الأستاذ حماد بقوله ويجد المتأمل في قصيدة الشيخ ابو سهيل بطي الفلاسي أن هذا هذا الشاعر قد أوضح بيقين لا يقبل الشك انتماءه إلى قضاعة” (أوثق المعايير 230) وهذا الأسلوب في الحكم بيقينية الأدلة التي طرحها مخالف لمنهج البحث العلمي، وهو ما يتكرر كثيرا في هذا الكتاب من دون أن يترك لنفسه صحة التدليل تاريخياً ووثائقياً على كل دليل. وهذا الدليل الذي طرحه الأستاذ حماد مردود لعدة اسباب، منها أننا لا يمكن أن نصدق أي شعر مثل هذا وصل إلينا من دون أن يكون له دليل تاريخي يسنده، ولا يوجد دليل تاريخي يمكن الركون إليه ركوناً تاماً مما يضعف هذا الدليل.
هذه القصيدة تفتقد المصداقية التوثيقية، فما أتى به الأستاذ حماد صورة عن القصيدة الموجودة عند صاحبها من آل ثاني، ولا بد في علم الوثائق من إيراد صورة النسخة الأصلية، وحتى لو كانت الأصلية موجودة فهي عرضة للنقد لتقارب عمرها الزمني، وحين تظهر في انجلترا مثلا قصيدة بخط قديم منسوبة إلى شكسبير أو ملتون أو غيرهما على سبيل المثال فإن الباحثين يتحركون بشدة لإثبات صحة هذه القصيدة أو نفيها بعرضها على الخبراء المتخصصين في أدب الاشعار والوثائق المعاصرة له ولغة الوثيقة ومصادرها ومن تملكها وحازها على مر القرون والحبر الذي كتبت به والنوعية الكيميائية للورق الذي يختلف بتركيبته من عصر إلى عصر، ثم يثبت ذلك أو ينفى بشهادة الخبراء، ومع ذلك يظل الأمر محل بحث وتنقيب. وهذا ما لا نلحظه في تصحيح نسبة هذه الوثيقة، أما خامس ذلك فالقصيدة يغيب عنها الحياد، فمن الممكن أن ينسب كل منا أسرته إلى آل البيت مثلا اعتمادا على شعر قاله أحد أجداده دون دليل، وهذا الشاعر قد سمع شيئا من نسبة قبيلته إلى قضاعة فأحب أن يفتخر بذلك مما يغيب الموضوعية والحياد عن القصيدة.. هذا إذا صحت نسبة هذه القصيدة لهذا الشاعر المجهول.

وهذه الأدلة الشعرية التي رواها الأستاذ حماد تتناثر في أرجاء الكتاب دون أن يعضدها أي دليل تاريخي، وهي كثيرة، منها ما ذكره شاعر قطري من قبيلة السودان عن نسبتهم إلى قبيلة نهد القضاعية :

لا مشى بيرق سويد فإن نهد تمشي معاه
جدنا مروي الحديد مزبن للي نصاه
ترثة الشيخ المجيد من الجهل يذكر نباه
(أوثق المعايير117).

وما ينطبق على الدليل السابق ينطبق على هذا الدليل بشكل أو بآخر، من دون أن يكون هناك دليل يعزز هذه الشواهد.. وهناك دليل شعري ساقه الخاطري في حديثه عن قبيلة المناصير سأفرده بالحديث لأهميته، لأن هذا الدليل يهز مكانة هذا الكتاب في نظري هزا كاملا، ويفقدني المصداقية فيه مصداقية كاملة لأنه مخالف تمام المخالفة للأدلة التاريخية ولمناهج البحث العلمي.

المناصير

المناصير إحدى القبائل الموجودة في هذه المنطقة منذ فترة طويلة، وهي قبيلة ربما تعود إلى جد قديم اسمه منصور، والتي تربطها - على ما يبدو - رابطة قوية بقبائل البوفلاح سواء أكانت رابطة أخوة أم عمومة أم حلف. وقد آثرت أن أفرد الحديث عما كتبه الأستاذ الخاطري عن المناصير لأهميته في منهج البحث في هذا الكتاب، ولأن منهج البحث الرصين - مع احترامي - قد غاب عن هذا الكتاب خاصة في البحث عن نسب المناصير فإن مصداقية هذا الكتاب قد اهتزت في نظري بسبب أن ما ساقه من أدلة عن المناصير هي أضعف الأدلة تماما في هذا الكتاب.

قال الأستاذ حماد إن تسمية المناصير جاءت نسبة إلى منصور بن جمهور بن حصن بن عمرو بن خالد بن حارثة بن جابر بن العبيد من بني عامر الأكبر من قبيلة كلب من قضاعة (أوثق المعايير191) وكان منصور هذا قائدا من قادة الأمويين في زمن يزيد بن الوليد بن عبد الملك المعروف بيزيد الناقص، ثم ثار على بني أمية في السند وبقي إلى خلافة أبي جعفر المنصور العباسي الذي أرسل إليه من حاربه وهزمه. واستشهد الأستاذ حماد على أن منصوراً هذا هو جد قبيلة المناصير المعروفة حاليا في دول الخليج العربي والعراق وبر فارس ومصر، بأبيات للشاعر رويشد بن صالح الوبراني المنصوري، تعود إلى ثلاثمائة سنة تقريبا يقول فيها:

يا ناشدٍ عنا تدور الأخابير العود منصور ترانا بنينه
منصور بن جمهور جد المناصير وياس ابن عمه وحن مدعينه
أولاد قضاع زبون المذايير من عصر قحطان وماضي سنينه

فالشاعر يشير إلى العلاقة بين ياس جد بني ياس وبين منصور جد المناصير، ويصفه ب”ابن العم”، ثم يقول إن الاثنين من قضاعة، وكلمة العود” يعني بها الزعيم، لأنها تعني في لهجة الإمارات الكبير”، ويشير الشاعر هنا إلى منصور بن جمهور وجبلة بن أحمد بن إياس بن عبد الأعلم الكلبي، ويؤكد قضاعية القبيلتين في البيت الثالث بقوله أولاد قضاع”، وإن نسب الاثنين يمتد إلى عمق الماضي ليصل إلى قحطان جد قبيلة قحطان العدنانية. وقد أكد ذلك - والحديث للأستاذ حماد - الشيخ أبوسهيل بطي الفلاسي في الأبيات التالية منذ أربعمائة عام وزيادة:

قال الفلاسي أبوسهيل والذي هاضه مسايل بنت خيرة هاشمي

ثم قال:

إنا بني جبلة بن أحمد عصبة والجد من ياس بن عبد الأعلمي

إلى أن قال:

ومنا آل منصور بن جمهور الذي قاد الجموع بأدلم يتقدمي

هذا ما ذكره الأستاذ حماد وما ساقه على نسبة المناصير وأنهم أبناء منصور بن جمهور وأنهم بنو عمومة بني ياس اعتمادا على هذ الأبيات.(أوثق المعايير192).

وأقول بعد هذا كله: إن الدليل المبني على باطل من القول لا يمكن إلا أن يؤدي إلى نتيجة باطلة، وبطلان هذا الدليل أساساً قائم على اساس تاريخي، فلم يرد أن لبني منصور بن جمهور أحفادا عرفوا تاريخياً باسم المناصير، بل ان الدليل الأكبر هو ما يرويه أبوجعفر الطبري، وهو قريب العهد بمنصور بن جمهور وغيره من المتقدمين لأن منصور بن جمهور قد مات في السند عام مائة واثنين وأربعين للهجرة في زمن أبي جعفر المنصور، الذي أرسل قائده موسى بن كعب فحارب منصوراً حتى هزمه، ومات منصور بعد الهزيمة عطشا في الصحراء، ولما بلغ خليفتَه هزيمته خرج بعيال منصور وثقله في عدة من ثقاته فدخل بهم بلاد الخزر.(تاريخ الرسل والملوك 7/464)(4).

هذا نص صريح من الطبري على ان اولاد منصور قد اختفوا في بلاد الخرز منذ ذلك التاريخ ولم يرد في أي مصدر آخر أنهم خرجوا مرة أخرى بعد سنين طويلة، هذا فضلا عن أنهم أسسوا قبيلة كبيرة هي قبيلة المناصير التي تعود إلى جد قديم اسمه منصور بلا شك، لكنه ليس منصور بن جمهور الكلبي، فنحن إما أن نصدق الطبري- وهو من هو عندنا في الأمانة التاريخية وبين أن نصدق هذا الشاعر الذي يفتخر بما ليس له أصل تاريخي.

هذا الدليل الشعري الذي هو أقرب إلى الضعف منه إلى القوة قد زعزع ثقتي بهذا الكتاب وجعلني لا أثق تماما ببقية ما ساقه الأستاذ حماد من أدلة شعرية لا يمكن الثقة بها لسبب أو لآخر خاصة ما ذكرته سابقا من عدم الثقة بقصيدة سهيل الفلاسي بسبب ما ذكرته من أدلة.
هذه ثغرة قوية تهز مصداقية الكتاب لمن يؤمن بمنهج البحث العلمي القائم على الروية ونقد المصادر نقدا ذاتيا وخارجيا ليتمكن الباحث من الوصول إلى الحقيقة، بل أضيف إلى ذلك ثغرة علمية أخرى تهز ما بقي من مصداقية علمية للكتاب، فقد تابع الأستاذ حماد حديثه عن نسب المناصير، فقال ومما يثلج الصدر أن أحد كبار السن من آل وبران من البورحمة من قبيلة المناصير رَوَى بعفوية عن أبيه عن جده بالسند المتصل عن آبائه أن قبيلة المناصير كانت موجودة بعد الهجرة بمائتين وخمسين سنة، وينطبق ذلك مع ما أوردته المصادر القديمة التي ذكرت منصور بن جمهور الذي ولي العراق ليزيد بن الوليد عام 126 للهجرة مع بلاد السند وسجستان وخراسان، ولك أن تتخيل مثل هذه الرواية الصادقة التي لم تدون، والتي تحفظها صدور الرجال الثقات، ومدى الاعتزاز بالنسب والحفاظ عليه من جيل إلى جيل”.(أوثق المعايير 192).

في الحقيقة لا أجد ما أقوله، وقد أخرج عن طبيعة النقد الرصينة لأستغرب من أخي حماد مثل هذا الكلام الواهن الذي لا أساس له من الصحة، رغم احترامي لأخي حماد ولهذا الراوية كبير السن، وقد تجاوزنا الأخُ حماد نحن معشرِ القراء حين ساق هذا القول وأكده على أنه حقيقة لا تقبل النقاش في سبيل تأكيد ما طرحه من فروض في هذا الكتاب على أنها حقائق ثابتة مسلم بها، فإما أن الباحث لا يمتلك أدوات البحث العلمي التي أراد به إثبات آرائه بشتى الطرق، أو أنه قد تجاهل أو جهل؟ وهو الحاصل على الليسانس في الشريعة حسب علمي - أمراً مهماً في المصادر العربية الإسلامية وهو علم الخبر الذي تميزت به أمتنا عن بقية الأمم، بفرعيه: السند والمتن، وعليه قامت علوم التفسير والحديث والفقه واللغة والنحو والتاريخ وغيرها من العلوم، وحين يؤمن الأستاذ حماد بذلك على أنه حقيقة لا تقبل الشك، فإنه تجاهل لهذه العلوم جميعها وما يتبع ذلك من علوم الجرح والتعديل والرواية والرجال، وحين يغيب المنهج العلمي عن كتاب ما فلا يمكننا الركون إلى ما أورده مؤلفه أو تصديق آرائه على أنها حقائق علمية ثابتة، فكيف يمكن أن نصدق هذه الرواية وهذا السند المجهول الذي ذكر الباحث اتصاله منذ سنة 250 للهجرة إلى سنة 1425 للهجرة، أي 1175 سنة من السند المقطوع المجهول رواية وشفاهية دون كتابة.

كيف يعقل أن نقبل هذا الكلام في الوقت الذي تعرض فيه علماء الجرح والتعديل لأسانيد كثيرة في التفسير والحديث والتاريخ ونقدوا كثيرا منها وردوه واتهموه بالوضع وهم أقرب منا إلى ما نقدوه خاصة في القرون الثلاثة الأولى للهجرة، علما ان رواة تلك الأسانيد مترجم لهم في كتب الرجال، لكن علم الخبر عند علمائنا يقوم على أسس استدعت منهم نقد ما وصلهم حين رأوه خارجا عن السند والمتن الصحيحين، ولعل من أمثلة ذلك ترك علماء الحديث مرويات هشام بن الكلبي في الحديث وترك علماء التفسير مرويات والده محمد بن السائب، وهما من أكبر علماء زمانهما في علوم أخرى كالتاريخ والأنساب.وكيف لنا قبول ما أورده الأخ حماد من سند منقطع لا أساس له من الصحة روايةً ومتناً مجهولين حين نعرضه على علم الجرح والتعديل.

يتبع

النعيمي الأزدي
22/05/2007, 03:41 PM
أخطاء نسب القبائل

إن أهم صفة يتميز بها كتاب الأستاذ الخاطري هي التسرع في الحكم اعتماداً على أدلة غير موثوق بها، وهذا التسرع قاده إلى اعتبار ما أورده حقائق مسلماً بها ولا تقبل النقاش أو الدحض لأنها أدلة يقينية قطعية، كما ذهب، وقد فات الأستاذ الخاطري أن تشابه الأسماء في القبائل لا يمكن أن يكون دليلاً قاطعاً يركن إليه، فالاسم الواحد قد يوجد في أكثر من قبيلة، والدليل على ذلك ما أورده عن اسم ياس” الذي وجده في ست وعشرين قبيلة باسم إياس”، كذلك وقع الباحث الكريم في مزالق كثيرة عندما وثق بما كتبه الباحثون في النسب مثل المغيري والبلادي وغيرهما، وهم علماء نحترمهم، ولكننا لا نقبل ما يقال منهم من دون دليل، وسأثبت عدم الثقة بما يردنا منهم في نسب قبيلة البوعميم، بعد قليل، فهم يبحثون عن جد مناسب للقبيلة التي يتحدثون عنها، فإذا وجدوا ما يوافق ذلك - وأن أكثر من اسم ينضوي في الوقت الحاضر تحت راية واحدة أو نسب واحد، وقد وجدوا له في كتب النسب توافقا مع بطون عدة مجتمعة في قبيلة قديمة واحدة - نسبوا إليها البطون المعاصرة وهم مغمضو العيون، فعد الأستاذ حماد أقوالهم حججا وبنى عليها آراء بعيدة عن منهج البحث العلمي.

فذكر أن البوفلاح المنسوبين إلى فلاح بن هلال الياسي هم من كلب، معتمدا على ما جاء في مخطوطة الشيخ ناصر آل ثاني(أوثق المعايير97) وقد تحدثنا عن ذلك سابقا، أما البوفلاسة فرأى انه تربطهم رابطة العمومة والخؤولة مع بني ياس بسبب قول الشيخ أبي سهيل بطي الفلاسي في قصيدة أخرى يخاطب بها الشيخ ذياب الفلاحي:

يا خو فلاسة شاري العز باكياس مال وبه عند المهونة جماحي

وأن فلاسة هذه جدة آل مكتوم حكام دبي، وهي شقيقة فلاح بن هلال جد أسرة آل نهيان(أوثق المعايير 107) ولم يرد دليل آخر على ذلك، وأرى أن كلمة فلاسة هنا ليس اسم امرأة بل إن الشاعر-إن صحت القصيدة- يخاطب رجلاً منتمياً إلى بني فلاسة، كما يقولون يا أخ العرب، ويا أخ تميم، أي من بني تميم، وربما كان هناك رابط قوي بين البوفلاح والبوفلاسة غاب عنا، وبما أن آل مكتوم فرع من فروع الرواشد، فقد ذهب الأستاذ الخاطري إلى أنهم من قضاعة، لأن فيها فرعاً اسمه الرواشد، ولأن هناك اسماء بطون تتشابه بين البوفلاسة وقبائل قضاعة مثل الدويك والجديوات والفتان وبليشة والبواردي.. ولا يمكن قبول هذا لمجرد التشابه، فالرواشد كثيرون في فروع القبائل، وتشابه رواشد البوفلاسة في الاسم مع الرواشد القدامى في قضاعة لا يمكن ان يقبل من دون نص صريح على ذلك حتى لو تشابهت البطون الأخرى.

ومن ذلك قوله عن السودان أنهم من بني سويد من جهينة (أوثق المعايير117)،أما القبيسات فنسبهم إلى قبيس بن الخنيف الكلبي، وبهم سميت منطقة قبيسة” في بادية السماوة بالعراق، وأن كبار السن من القبيسات يرون أنهم أتوا من تلك المنطقة الواقعة غرب العراق، مما يجعل الأستاذ الخاطري يذهب إلى قرابتهم مع سكان كبيسة” في العراق الآن، وهي قبيسة المذكورة سابقا (أوثق المعايير125)، واستغرب من هذا الاستنتاج، فالكبيسات في العراق الآن منسوبون إلى بلدة كبيسة التي كانت تعرف بقبيسة، ولا علاقة لها بتاتا بالقبيسات المعروفين في الخليج العربي، وهم منسوبون إلى جد قديم اسمه قبيس، ليس بالضرورة أن يكون قبيس بن الخنيف الكلبي لعدم ورود نص قديم على ذلك، ولا أثق بما رواه من شعر متأخر ذكر فيه قبيس بن الخنيف. أما المرر فلأن عزوتهم أولاد مروان” فقد وجد الأستاذ الخاطري لهم مكانا في المراونة” من بطون قبيلة جهينة القضاعية. (أوثق المعايير129)، ومثلهم الرميثات الذين ذهب إلى أنهم من قبيلة بلي القضاعية، لأن بطونا في الرميثات تشبه بطونا في قبيلة بلي المعاصرة (أوثق المعايير135) وكذلك المحاربة الذين ذكر أنهم من قبيلة خولان اعتمادا على قول لعاتق بن غيث البلادي (أوثق المعايير 139) لا دليل له،ثم البومهير، الذين ساعد وجود الجذر مهر” في اسمهم ليكونوا من قبيلة مهرة القضاعية (أوثق المعايير141)، وكذلك القمزان من قبيلة بهراء القضاعية(أوثق المعايير149).

أما قبيلة البوعميم فهم من بني ثور بن كلب بن وبرة(أوثق المعايير152) وهنا أتوقف لأتساءل عن هذه النسبة المجهولة جدا، فالأستاذ الخاطري ينسب البعض إلى جد متأخر في العصر الأموي كمنصور بن جمهور أو جبلة بن إياس، بينه وبين الجد الأكبر كلب بن وبرة أكثر من عشرة آباء على سبيل المثال، بينما ينسب البوعميم إلى ثور بن كلب مباشرة، وهذا بعد عن الحقيقة وقسر وليّ للنص قصد به تأكيد قوله، كمن يقول من المعاصرين إنه من بني نزار بن معد بن عدنان، متناسيا القبائل الكبيرة التي تنضوي تحت نزار مثل تميم وبكر وتغلب وهذيل وكنانة وعبد القيس وغيرها من القبائل الكثيرة، أما ثور بن كلب بن وبرة فهو جماع قبيلة كلب، وتنتهي إليه نسبة كل قبائلها تقريبا، ولم أجد قبيلة كلبية في الجاهلية والإسلام - ضمن دراستي لتاريخ قبيلة كلب واشعارها - قد نسبت نفسها مباشرة إلى جدها الأكبر ثور بن كلب، بل ينسبون أنفسهم إلى بطون كلب الأخرى مثل بني عامر الأكبر أو عامر الأجدار بني جناب وغيرهم. ولعل هؤلاء قصدوا اسما قديما في قبيلة كلب ذكره النابغة الذبياني بقوله يمدح النعمان بن الجلاح الكلبي قائد جيوش الحارث بن ابي شمر ملك الغساسنة:

ساق الرفيدات من جوش ومن عممٍ وماش من رهط ربعي حذّارِ

ولم أجد من نسب قوما إلى عمم هذا في نسب كلب القديمة.


تشابه في الأسماء

أما القرائن الأخرى التي ساقها فهي قرائن تقوم على التشابه في أسماء بعض البطون الموجودة حاليا في قبائل بني ياس والمناصير والبطون الموجودة في فروع من قبائل معاصرة في العراق وقطر والسعودية مع بطون من قبائل قضاعة، وقد ساق الأستاذ الخاطري جداول لمقارنة ذلك، ونحن لا يمكن أن نأخذ بذلك لمجرد علاقة التشابه لأن البطون تتشابه في كثير من القبائل، ولهذا السبب ألف علماء النسب كتبا عديدة عنيت بهذه الأسماء المتفقة اسماً والمختلفة بطناً منها كتاب مؤتلف القبائل ومختلفها” لمحمد بن حبيب (246ه) وهو تلميذ هشام بن الكلبي، وكتاب الإيناس في علم الأنساب” للوزير المغربي (ت 418ه)، وهذا التشابه عده الخاطري دليلا، وأنا لا أعده دليلا بل قرينة مساندة، ولا يمكن أن تقبل القرينة إلا إذا كان الدليل قويا، أما إذا كانت الأدلة ضعيفة فكيف نقبل قرائن ضعيفة معها.

صمت المصادر

لم تذكر المصادر التاريخية القديمة أن قبيلة المناصير قد استقرت في منتصف القرن الثالث الهجري في هذه المنطقة أو حتى كانت موجودة باسمها المعاصر، وكيف غاب ذلك عن علماء التاريخ والنسب كابن دريد وابن إياس الأزدي والطبري والعوتبي وابن الأثير والقلقشندي وغيرهم رغم إيماننا بقلة ما وصلنا من الأخبار والأنساب القديمة في منطقة عمان.
وإذا آمنا أن قبيلة المناصير كانت موجودة في ذلك التاريخ باسمها الذي تعرف به حاليا، فإن ذلك يعني أن بقية قبائل بني ياس الأخرى كانت موجودة أيضا في هذا التاريخ المتقدم لأنهم أبناء عمومة مع المناصير، وهذا يخالف ما ذهبنا إليه سابقا من وجود هذه القبائل في هذه المنطقة في وقت متأخر.

الاستدلال بالشعر

أننا لا يمكن أن نقبل قصيدة متأخرة تعود إلى مائتي سنة أو أكثر دليلا لإثبات نسبة قوم إلى قبائل عاشت في الفترات الأولى لميلاد السيد المسيح عليه السلام، وبقي أبناؤها بشكل أو بآخر، ولم يشر علماء النسب إلى بطونها المتأخرة في منطقة الخليج العربي، وانقطاع هذه الصلة يدحض ذلك. وثالثا أن هذه القصيدة بها من الركاكة والضعف اللغوي والعروضي ما يجعلها تذكرنا بما عرف في الدراسات الأدبية الحديثة بنظرية الانتحال في الشعر الجاهلي حين روى محمد بن اسحاق راوي السيرة النبوية الكثير من الاشعار لم يصدقها الرواة لأنه لا سند لها مما جعلهم يرفضون اكثر هذه الأشعار، وينبري عبد الملك بن هشام الحميري لتهذيب السيرة مما ورد فيها

دعوة للحوار

يدعو الخليج” الثقافي الباحثين المتخصصين في علم الأنساب ذي الصلة بالقبائل المحلية والخليجية أن يسهموا في إثراء الحوار الثقافي العلمي انطلاقاً من هذا المقال المنشور للباحث أحمد محمد عبيد، وينتظر في الوقت نفسه رداً علمياً من الباحث المحترم حماد الخاطري لنشره للقراء والمهتمين، توسيعاً لأفق الحوار وإفادة للمهتمين والقراء.

الاستاذ أحمد محمد عبيد
Email:[email protected]
* كاتب وباحث في الأنساب والأدب القديم
جريدة الخليج / الملحق الثقافي/ 5-5-2007مhttp://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=380734

النعيمي الأزدي
22/05/2007, 03:44 PM
للتعريف بكاتب النقد الموجة لكتاب أوثق المعاير في نسب بني ياس والمناصير

الباحث الشاعر الاديب الأستاذ / أحمد محمد عبيد

من مواليد مدينة دبا بدولة الإمارات ، 1967.
شاعر وباحث ومحقق وكاتب.
الشهادات:
1- الماجستير في الأدب العربي القديم، جامعة عين شمس 1996.
2- البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها، جامعة الإمارات 1988.
3- يعد الدكتوراة.
الدورات:
1- الدورة التخصصية في تزوير المخطوطات، مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية والعربية ، الرياض 25/1-15/2/2000.
2- دورة في إدارة الجودة والهندرة، وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أبوظبي 12-15/10/2006.3
4- دورة القيادة والتفويض ومنح الصلاحيات، وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أبوظبي 11-13، 3/2007.
العضويات:
1- اتحاد كتاب وأدباء دولة الإمارات.
2- ندوة اثقافة والعلوم.
3- جمعية حماية اللغة العربية.
4- رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
5- لجنة الموسوعة الشعرية ، المجمع الثقافي.
6- لجنة جرد التراث غير المادي بدولة الإمارات، وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
الوظائف:
1- عمل بوظائف تدريسية وأكاديمية: وزارة التربية والتعليم، جامعة الإمارات، جامعة الشارقة 1988- 1999.
2- رئيس قسم النشر والمخطوطات بالمجمع الثقافي 1999- 2006.
3- مدير المركز الثقافي بالمسافي2006-2007، وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
المشاركات :
1-له مشاركات في الساحة الثقافية المحلية تأليفاً وتوثيقاً ونقدا ،ً وله عمود أسبوعي في صحيفة "الخليج " الثقافي بعنوان"أوابد"، و مشاركة شهرية بعنوان"أحاديث" في مجلة جواهر حول لهجات الامارات والخليج العربي، وله عمود سابق في مجلة الصدى، وله دراسات أدبية منشورة في الصحف المحيلة" الخليج"، ودراسات تراثية منشورة في دوريات عربية" مجلة العرب".
2- شارك في أمسيات وندوات ثقافية عديدة .
3- شارك في تحكيم مسابقات ثقافية عديدة كجائزة راشد بن حميد الثقافية وجائزة البردة الشعرية.
4- ساهم في توجيه كثير من طلبة الماجستير والدكتوراة نحو عديد من موضوعات الأدب العربي القديم والحديث.
تنصب دراساته واهتماماته في حقول الأدب والنقد واللهجات والمخطوطات والتاريخ والأساطير ومقارنة الأديان والثقافة والتراث العربي والتراث الشعبي.
قرأ مؤلفاتَه وتحقيقاته:
حمد الجاسر وأحمد الضبيب وعبد العزيز المانع ومحمد بن سعد بن حسين وعبد العزيز الفيصل وعبد الله عسيلان وحمد الدخيل( السعودية) ومحمود شاكر وشوقي ضيف وحسين نصار ومحمود الطناحي وعادل سليمان جمال ( مصر) وإحسان عباس وناصر الدين الأسد وأنور أبوسويلم (الأردن) وقاسم السامرائي وحاتم الضامن ومحمود الجادر وعناد غزوان(العراق) وغيرهم كثيرون.
كتب عنه:
1- د.محمد بن سعد بن حسين(السعودية) ود.وليد قصاب(سوريا) ود.حسن فتح الباب ود.يوسف نوفل(مصر)ود.علي بن تميم (الإمارات).
2- سجلت عنه رسالة دكتوراة في جامعة اللغات الوطنية بحيدر آباد في الهند سنة 2006 بعنوان" أحمد محمد عبيد..باحثا وأديباً ".
صدر له أكثر من أربعين كتابا في الأدب والتاريخ والثقافة واللهجات والتراث العربي..وله كتب أخرى تحت الطبع وأخرى تحت الإعداد.
الإصدارات:
1- شموع وقناديل(شعر)،،مطابع البيان التجارية ،دبي1990.
2- مع الليل (شعر) ، مطبعة المعارف، الشارقة 1993.
3- عاشق في زمن الغربة(شعر) ،مطابع بن دسمال ،دبي 1995.
4- دبا في الجاهلية وصدر الإسلام، جمعية دبا الحصن للتراث والفنون والمسرح ، دبا 1998- ط2(إصدر خاص)2005.
5- الخليج العربي في العصر الجاهلي ، مطابع الخليج، الشارقة 1998.ط2: الفجر للطباعة ،أبوظبي 2000.
6- مشكلات مجتمع الإمارات في قصص محمد المر،مطابع الخليج، الشارقة 1998.
7- من أغاني العاشق القديم ( شعر) ، اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ، الشارقة1998.
8- شعر قبيلة كلب حتى نهاية العصر الأموي(جمع وتحقيق ودراسة) ، المجمع الثقافي ، أبوظبي1999.
9- كشاف الأدب الإماراتي المعاصر، مطابع الخليج، الشارقة 2000. ط2: مطابع الفجر،أبوظبي 2002. ط3:مطابع الفجر،أبوظبي 2005.ط4: المجمع الثقافي ، أبوظبي 2007.
10- معجم أصنام العرب ، مطابع الخليج، الشارقة 2000. ط2: مطابع الفجر،أبوظبي 2002.
11- شعراء عمان في الجاهلية وصدر الإسلام (جمع وتحقيق)، المجمع الثقافي ، أبوظبي2000.
12- العصر الجاهلي وأدبُه في مصادر التراث العربي المفقودة والمخطوطة والمطبوعة ، المجمع الثقافي ، أبوظبي 2000.
13- شعر الشنفرَى الأزدي (تحقيق) ، المجمع الثقافي ، أبوظبي 2000.
14- في المصادر العربية..دراسات وتحقيقات ، المجمع الثقافي ، أبوظبي ، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت 2001.
15- دراسات في الشعر العربي القديم ، المجمع الثقافي ، أبوظبي ، مؤسسة الانتشار العربي ، بيروت 2001.
16- من لُقِّب ببيت شعر في الجاهلية والاسلام ، المجمع الثقافي ،أبوظبي ، مؤسسة الانتشار العربي ، بيروت 2001.
17- شعراء جاهليون (جمع وتحقيق ) ، المجمع الثقافي ، أبوظبي ، مؤسسة الانتشار العربي ، بيروت 2001.
18- مواضع من دولة الإمارات في المصادر العربية (بالاشتراك)، مركز زايد للتراث والتاريخ ، العين 2001.
19- قصائد ضائعة لأحمد أمين المدني ، المجمع الثقافي ، أبوظبي2001.
20- الشعر الإماراتي المعاصر..مقدمات ودراسات ، مطابع الفجر، أبوظبي2001.
21- أحمد أمين المدني في آثار الدارسين ،مطابع الفجر ، أبوظبي 2002.
22- بقايا الكلمات ِ(شعر) ، مطابع الفجر، أبوظبي 2002.
23- الأعمال النثرية لأحمد أمين المدني..المقالات والدراسات ، المجمع الثقافي ، أبوظبي 2003.
24- دراسات في أدب الإمارات وثقافتها ولهجاتها، مطابع الوحدة، أبوظبي 2003.
25- الأصنام :لهشام بن محمد الكلبي (تحقيق ودراسة) ، المجمع الثقافي ، أبوظبي 2003.
26- الخفقة الأولى..خواطر وخلجات ، مطابع الفجر ،أبوظبي 2004.
27- حياتنا الثقافية..ومقالات أخرى، مطابع الفجر، أبوظبي 2004.
28- هموم ثقافية..ومقالات أخرى،مطابع الفجر ، أبوظبي 2004.
29- آخر القوافل (شعر) ، مطابع الفجر ، أبوظبي 2004.
30- رُؤَى نابضة (شعر)، مطابع الفجر ، أبوظبي 2005.
31- دراسات في تاريخ العرب القديم ، مطابع الفجر ،أبوظبي 2005.
32- شعراء جاهليون وإسلاميون (جمع وتحقيق) ،دائرة الثقافة والإعلام، الشارقة2005 .
33- القرابين البشرية..دراسة تاريخية ، مطابع الفجر ،أبوظبي 2005.
34- دراسات في لهجات الامارات ، مطابع الفجر،أبوظبي 2005.
35- الأصول التاريخية لأسماء المواضع في دولة الإمارات، مطابع الفجر ،أبوظبي2005.
36- لهجات الإمارات..مقدمات ودراسات ،دائرة الثقافة والإعلام، الشارقة2006.
37- همسات على أعتاب الروح،(شعر) مؤسسة البيان للصحافة والنشر،دبي 2007.
38- الأيام: لهشام بن محمد الكلبي( جمع وتحقيق) ، المجمع الثقافي، أبوظبي2007 .(تحت الطبع).
39- الحماسة: للوليد بن عبيد البحتري (تحقيق،بالاشتراك) ،المجمع الثقافي، أبوظبي 2007.(تحت الطبع).
40- غرائب أخبار العرب في الجاهلية والإسلام، دائرة الثقافة والإعلام، الشارقة 2007(تحت الطبع).
41- شعر كعب بن معدان الأشقري،(جمع وتحقيق)،دار التوبة، الرياض 2007.(تحت الطبع).
42- دليل الأدباء والكتاب بدول مجلس التعاون (اشتراك في الإعداد)،الأمانة العامة لدول مجلس التعاون ودار المفردات، الرياض 2007(تحت الإعداد للطبع).
43- معجم أدباء دولة الإمارات، المجمع الثقافي، أبوظبي 2007( تحت الطبع).
44- ماذا فعلتِ بروحي..خواطر وخلجات، (إصدار خاص)، 2007( تحت الطبع).

الفلاسي القضاعي
24/05/2007, 02:12 PM
رد سعيد بن راشد الياسي على أحمد محمد عبيد

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد قرأت ما كتبه السيد أحمد محمد عبيد في الملحق الثقافي بجريدة الخليج والموضوع على صفحات هذا المنتدى وهو يتحدث عن ما جاء في كتاب أوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير، لمؤلفه حماد بن عبد الله الخاطري، وكنت أتوقع أن أجد كلاماً علمياً رصينا يشخص الإيجاب فيما جاء في ذلك الكتاب، ومن المؤسف أن أجد هذا الشخص يدعي (انطلاقه من رؤية تخصصية في المخطوطات والنسب العربي القديم) وياللغرابة!!! فإننا لم نسمع بهذا التخصص من قبل وإلا ماذا نسمي من حصل على شهادة عليا من خلال تحقيقه لمخطوطة قديمة. ثم ذهب يسترسل في لعل ولكن وربما، وهذه الألفاظ تسقط عنه صفة النقد لمادة ما ، فالنقد والمناقشة لها آليتها وأسبابها ووسائلها ، ولقد رأيت في كلام السيد الذي أعطى لنفسه أكثر من وصف كباحث ومتخصص وهناً وضعفا لا يرقى إلى صفة المناقشة العلمية ودل على تيه غير مبرر وتشكيك في النسب الوارد في الكتاب ولم يأت الكاتب ببديل له، ومن المضحك أن يطلب ذكر إياس أو أحمد بن إياس في كتب الصحابة، ومما زاد عجبي رؤيته غير العلمية في هذا الموضوع فإن عدد الصحابة الذين قاتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تربوا أعدادهم على مئات الآلاف، فهل ذكر لنا التاريخ كل هؤلاء؟ ثم يعود ليصف إياس بالنكرة فهل هذا لفظ ناقد؟ ، ثم ينتقد ابن الكلبي ذلك الرجل الذي تزيد مؤلفاته على التسعين مؤلفا، ولا ندري ما هي مؤلفاته هو؟ وهل عرضت على أصحاب التخصص لكي ينال بها شهادة بأنها أفضل مما كتبه ابن الكلبي ذلك العالم الكاتب العملاق؟ ولا أدري ما هو سبب هذا التحامل على قبيلتي بني ياس والمناصير وتكذيب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتخطئت المؤلف؟ وإنكار قصيدة الشيخ بطي الفلاسي دون أن يأتي بدليل على ذلك. ومن أين أتى بنظرية أن الشعر لا يستدل به وهو الشاهد على أنساب العرب وأحسابهم والشاهد على صحة لغتهم والمفسر لكتاب الله العظيم والحديث الشريف؟ إن ذلك لا يقول به إلا جاهل لا يعرف من العلم طرفاً !! وإنما يطلق الألفاظ والكلمات على عواهنها ، ولم يأت لنا بدليل يوضح لنا فيه أين نسب هذه القبائل إن كان باحثاً أو نسّابا كما إدعى. إننا نعرف أنسابنا والمؤلف لم يأت بشيءٍ من عنده كي يهاجمه بتجريح وحقد لا يخفى على قارئ لبيب ، وأيضا لا نعرف سبب ذلك الهجوم المتشنج، ومن المعروف أن الكلام صفة المتكلم ودليل عليه. ثم قال هذا الباحث أن النسب إلى الأسماء القديمة غير مألوف، فماذا يقول لم ينتسب إلى تميم وإلى طيء وإلى زبيد وإلى جهينة وإلى قحطان ويكتبون القحطاني والجهني والزبيدي والتميمي وإلى آخره.. وكل هؤلاء أقدم من ياس .

إن الناقد المنصف صاحب الإختصاص يأتي بكلام علمي ممنهج وليس هذيان يعتمد فيه الشك والظن وتضليل القارئ.
إن السيد أحمد محمد عبيد لا ندري ما هو نسبه؟ وإلى أي القبائل ينتسب؟ قديمها أو حديثها؟ ونأمل منه أن يعطينا نسبه؟ وهل ذكره ابن الكلبي أو القلقشندي أو العوتبي أو حتى الذين نسبوا قبائل عمان والباطنة؟ لكي نتعرف على أصالته ومعرفته بالأنساب.
وهناك قاعدة تقول أن الإنسان يرى الناس كما يرى نفسه. لم أجد فيما كتبه هذا الرجل إلا تفاهات لا تستحق المناقشة.

بارك الله بالباحث القدير حماد الخاطري الذي قرأت على صفحات كتابه شهادات لعدد كبير من المتخصصين الأجلاء وشيوخ القبائل الذي لا يرقى علم أحمد هذا إلى علمهم والله من وراء القصد.
سعيد بن راشد الياسي- قطر.

منقول

الفلاسي القضاعي
24/05/2007, 02:14 PM
رد أحمد محمد عبيد على سعيد بن راشد الياسي


أخي الكريم

شكرا على ردك الكريم ومداخلتك الطيبة


بالنسبة للأستاذ حماد الخاطري فهو أخ لي قبل كل شيء وقبل أن أكتب كلماتي، وبيني وبينه من الود ما أسأل الله عز وجل أن يديمه، وقد أعلمته منذ أيام في حديث بيننا أنني سأنقد كتابه نقدا علميا نابعا من تخصصي ، وهو يعلم بذلك، وأنا أعتب عليه أن قد شاور الكثيرين في كتابه ولم يشاورني لأسدي له النصيحة.
كذلك فإن النقد البناء ظاهرة صحية، وأنا لم اجرح أخي حمادا لا سمح الله، كما انني حين كتبت نقدي لكتاب حماد لم أنتقص من مكانة القبائل لكريمة التي هي موضوع كتاب حماد، فهي قبائل عربية بلا شك، وبنوياس من القبائل التي وجدت في هذه الفترة منذ فترة طويلة تزيد على الخمسمائة سنة، وكان لهم ذكر طيب في الحرب ضد الرتغال في أول قدومهم إلى منطقة الخليج العربي، وبنو فلاح زعماء لبني ياس منذ القديم وليسوا منذ فترة قديمة، وما قصدته من ذلك أننا لا يمكن أن ننسب قبيلة عربية معاصرة إلى نسب قديم دون دليل دامغ..وإني أتساءل أخي الكريم عن سبب تمسكك بالأدلة الشعرية التي ساقها الأستاذ حماد، فإذا كان الطبري يذكر أن أبناء منصور بن جمهور قد اختفوا في بلاد الخزر فهل نكذبه لنصدق شاعرا متأخرايؤخذ كلامه ويرد، هذا فضلا عن أن هذه الأشعار غير معروفة لدى قبائل بني ياس في الإمارات..
أما سؤالك عن نسبي فهو لا يعنيك يا سيدي، وليس يقدح في موضوعي إن كنت عربيا صميما أو أعجميا فكلنا خلق الله، والحكة ضالة المؤمن، وربما لم تسمع بقبيلتي يا سيدي، وأخبرك بها لأشفي غليلك، أنا من قبيلة" الهنادسة" والنسبة إليها هنداسي، تسكن الساحل الشرقي من دولة الإمارات في دبا والبدية والفجيرة، والساحل العماني القريب في ولايات السويق والرستاق والخابورة وصحار، وقد ذكر كبار السن أن أجدادنا استقروا في هذه المنطقة منذ مائتي سنة تقريبا، وأنهم قدموا من مكان ما حول الطائف، وقد ذكر الوائلي أن الهنادسة يسكنون وادي ذي نجب حول الطائف حاليا، وفي الشبكة العنكبوتية أنهم من هوازن، إلا أني لا أقطع لك رأيا بذلك لأن المسألة تحتاج إلى بحث.
أما عن مكانتي العلمية فسأرفق لك سيرتي الذاتية هنا لتعلم أني لست مدعيا لعلم لا سمح الله، فأنا كتاب مجلة" العرب" التي أسسها الشيخ حمد الجاسر طيب الله ثراه، ولي عنده وعند غيره تقدير كبير ولله الحمد.
أما بالنسبة لابن الكلبي فهو معي منذ أن درست كلماتي الأولى في الجامعة، وقد حققت له كتابين ، أولهما كتاب الأصنام ، وكتبت عنه وعن مؤلفاته دراسة وافية في كتابي" في المصادر العربية..دراسات وتحقيقات" وأنا بنية الشروع في كتابة مؤلف عنه يتناول جهوده في علم النسب والتأريخ ، كذلك بنية الشروع في إعادة تحقيق كتابيه :جمهرة النسب، ونسب معد واليمن..


منقول

الفلاسي القضاعي
24/05/2007, 02:18 PM
رد سعيد بن راشد الياسي على أحمد محمد عبيد

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ أحمد عبيد تحية

أشكرك على سلاسة ردك الذي قرأته على صفحات هذا المنتدى وأطلقت عليه أنت ما أسميته (النقد البناء على كتاب نسب بني ياس والمناصير) .

أخي الكريم عندما وجهت لك سؤالاً حول نسبك فإن القصد من ذلك لم يكن إلا لغرض التعرف على انتماءك القبلي حيث إنك هاجمت قبيلتين عريقتين أثبت حماد بالدليل وجودهما قبل أكثر من سبعمائة عام ، وفي هاتين القبيلتين عشرات الأساتذة الذين يحملون مؤهلا علمياً هو أرفع من المؤهل الذي تحمله أنت وهو شهادة الماجستير ، وكان الأجدر بك ألا تستصغر علم هؤلاء من خلال نقدك لكتاب صدر عن أنسابهم ، وهم أولى بمناقشته منك إن كان فيه خطأٌ أو زلل ، وخاصة أن فيهم مؤرخين ، وأنت لست بمؤرخ وإنما من خلال ما كتبته عن نفسك أراك أديباً تهتم بالشعر ولا تهتم بالأنساب ، وقد عددت يا أستاذ أحمد عشرات العناوين من نتاجاتك الفكرية ولم أجد فيها واحداً له علاقة بالأنساب ، ولم أرى بينها ما يدفع للقول بأنك متخصص في المخطوطات وأرجو أن لا يضيق صدرك بما أقوله.

أخي العزيز

أنا لا أعرف الرجل حماد الخاطري معرفة شخصية كذلك لم أتشرف بمعرفتك أنت إلا من خلال ما كتبت ولكني قرأت كتاب حماد ووجدت فيه معلومات منهجية رصينة لا يمكن لأي متعلم أن ينكرها وذلك ليس قولي وحدي وإنما هو قول الكثيرين الذي أكدت صحته شهادات المتخصصين والأساتذة الذين يعملون في التاريخ والأنساب بالإضافة إلى بعض الأدباء الذين يعتنون بالشعر ويهتمون به .

الشيء الثاني:

أنت تقول أنه صديقك وأنا أشاركك الدعاء بأن يديم الله صداقتكما والعلم ليس له علاقة بالصداقة ، فأنا دخلت هذه المداخلة ولا أدعي كما أدعى غيري التخصص بالنقد ولكني هاوٍ له وقد وجدت أن ما كتبته أنت عن المنهجية والعلمية وكلمات الشك والظن والتوقع لم تكن من النقد في شيء بكل ما تجسده تلك الكلمة من معنى بل كان انتقاداً ولم يكن نقداً ، فالنقد البناء له أصوله وطرقه وبيان مواطن الضعف والقوة في كتاب ما أو قصيدة لها أيضاً أسالبيها العلمية التي لا تخفى على مثلك خاصة وأنت تقول أنني أحمل شهادة الماجستير.

أستاذي الكريم:

أن ما ذكرته في مقالتك التي أسميتها دراسة نقدية وطالبت من خلالها في المقدمة من المؤلف بأن يكون كما قلت ( ليت المؤلف قصر عمله على الجمع ولم يحاول تأصيل الأنساب )

أقول :

كيف منحت لنفسك الحق أن تطالب الناس بأن يكتبون على مزاجك؟

وهل العلم مزاج وتمني أم بحث وتوصل إلى حقيقة وتأصيل ؟

وجزاك الله خيراً عندما قلت لنا أن السبب في هذا يكمن في أنك طلبت بالتمني من حماد أن يعرض عليك كتابه قبل صدوره فلم يفعل،

فهل يجوز يا أستاذنا الكريم أن تهاجم عملاً علمياً بهذا الحجم لمجرد غضب شخصي لأنه لم يعرض عليك؟
ولا أدري ما هو سبب هذا التمني؟ وهل أنت معين من الدولة بأن الأعمال العلمية التاريخية يجب أن تعرض عليك؟

أخي أن التواضع سمة العلماء ولم أجده فيك من خلال مقالتك في كتاب أوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير الذي لا يخلو من بعض الهنات ولكنها لا ترقى بأن يكون الكتاب غير علمي وغير منهجي.

أخي أحمد أنا اطلعت على الكتاب من الغلاف إلى الغلاف ووجدت فيه محاولة جادة بطريقة علمية أكاديمية اعتمدت البحث الميداني والبحث المقروء والمقارنة والمزاوجة بين ما حصل عليه الباحث في الميدان وما قرأه في بطون الكتب، وخرج برأي موثق معزز بأكثر من دليل ولا ندري ما هي الأدلة التي تطالب بها، فإن لم يكن كلام الشيخ زايد جعله الله من أهل الجنان دليلاً ، وقول ابن الكلبي الذي وافقه لم يكن دليلا ولم يكن الشعر أيضاً دليلاً على النسب ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم :

أنا النبي لا كذب %%^^ أنا ابن عبد المطلب

ولم يذكر أباه دليلا على نسبه وقال أنا سيد ولد عدنان. الا تجد أن عدنان بعيد بآلاف السنين عنه صلى الله عليه وسلم، ولكنه انتسب إليه ولم يذكر سلسلة أجداده.

لقد شهد المختصون في دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها بصحة تلك الأدلة وهم يلجون هذا الباب ويهتمون به وبالمنهج العلمي أمثال من قرأت أسماءهم وعناوينهم في كتاب أوثق المعايير ومنهم:

1- علي بن محمد المطروشي مسؤول متحف إمارات عجمان .
2- جمعة القبيسي أحد مسوؤلي المجمع الثقافي في أبوظبي.
3- محمد سعيد الرميثي مدير نادي تراث الإمارات.
4- والدكتور رئيس قسم التاريخ في جامعة قابوس.
5- رئيس قسم التاريخ في جامعة الشارقة.
6- علماء وكتاب ونسابون سعوديون.

كنت أخي أتمنى عليك أن تتواضع ولا تجعل من نفسك وصياً على كتّاب النسب أو المتصدين له بالبحث أو تظهر بمظهر أنك أعلم من هؤلاء العلماء.

أستاذ أحمد أنت اعترفت بأنك لست متخصصاً في علم النسب أو التاريخ من خلال ذكر لمؤلفاتك لأن مؤلفك في الأصنام لا يصنف في مصنفات تاريخ الأنساب ووجدناك تستدل على نسبك بإسم منطقة حول الطائف ولم تحددها لأن القبائل التي تسكن حول الطائف معروفة !!! وتعزي ذلك إلى ما نقلته عن أجدادك وقول باحث متأخر وهو عبد الحكيم الوائلي ونحن لا نقدح فيما كتبه هذا الرجل.
فكيف تبيح لنفسك أن تجعل أجداد الغير يكذبون وأجدادك يصدقون وتفند أرائهم دون الاستناد على قاعدة علمية صحيحة.

وأسألك : أيهما أطول باعا في علم النسب ابن الكلبي أم عبد الحكيم الوائلي أو كبار السن من قبيلتك؟ أم الشيخ زايد والشيخ هزاع رحمهما الله أم أجدادك رحمهم الله، أم مقاييس النقد تبيح لك أن تصدق أولئك وتكذب هؤلاء.

وما أروع قولك عن نسبك وأهلك : أنهم قدموا من مكان ما حول الطائف،
فأين هذه (الما) وهل بعد هذا المجهول مجهول؟؟؟!!!

أخي الكريم أن النقاش العلمي الذي طلبته أراه واضحا فيما يكتبه هؤلاء المحيطين بك من كلمات ثناء على ما كتبت ولا أجد واحدا منهم منصورياً أو ياسياً ، ولا ندري ما هو مبلغ علم هؤلاء الأخوة الأعزاء بعلم النسب أو المنهج النقدي أم إنها سير مع الركب فقط وكأننا في ندوة انتخابية لأحد النقابات المهنية وفيها من يهتف بأسم المرشح.

أتمنى لك التوفيق في بحوثك ودراساتك وأشكر لك إثارة هذا الموضوع ، لأن الغث سيذهب وما ينفع الناس سيبقى.

مع تقديري

سعيد بن راشد الياسي - قطر

منقول

الفلاسي القضاعي
24/05/2007, 02:20 PM
رد أحمد محمد عبيد على الياسية



أختي الكريمة


كنت اتمنى حين شاركت في هذا المنتدى أن ترتقي لغة الحوار معي، واحترامي لك وللجميع، لست باحثا عن شهرة لا سمح الله، ومؤلفاتي ان كانت لا تعجبك ليس لك الحق في السخرية منها وهي الحاضرة في كثير من اقسام اللغة العربية في الجامعات العربية واقسام الدراسات العربية في بعض الجامعات الغربية، ولله الحمد والمنة، واني حين افنيت عشرين عاما من عمري في التأليف وخدمة الدولة ودراساتي لمجالات لم تدرس سابقا استتحق كلمة طيبة منك ومن امثالك باعتبراكم اخوانا لي، لا ان اجد عكس ذلك، وحين جاءتني دعوة للمشاركة من القائمين على المنتدى لبيتها عن طيب خاطر رغم مشاغيلي وإدراكي ان هناك كثيرين قد لا يتفقون معي ولكن آمنت أن الحوار البناء هو السبيل إلى الكلمة الطيبة.
انا يا أختي لم اضع صورتي على الموضوع لأني لست كاتب الموضوع بل كاتبه الأستاذ خضران ، وهذا واضح امام عينين التي آمل أن تكون أسبق إلى رؤية محاسني لا عيوبي.
وأنت- والمعذرة - لم تقرئي ما كتبته من دراسة نقدية لكتاب حماد جيدا، لأني لم أفرق بين بني ياس والمناصير، فأنا مؤمن أن رابطة قوية بعيدة تجمع هاتين المجموعتين الفبليتين الكبيرتين.
أما حين ترين أني تجنيت على الأخ حماد فهذا بعيد عن الصوابـ وأنا لا اغض مما كتبه الأخ حماد عن المناصير أو أكذب كبير السن الذي استقى منه المعلومة، لكني أوضح لك أن هناك مغالطة تاريخية في ما اورده الأخ حماد..فنهن مخيرون بين أمرين، إما أن نصدق ما جاء في كتاب الأخ حماد من ان المناصير أبناء منصور بن جمهور الكلبي وأن منصور له ذرية هي التي انجبت قبيلة المناصير أو أن نصدق أبا جعفر الطبري المؤرخ الأول في أمتنا الآسلامية الذي هو قريب عهد بمنصور بن جمهور وذكر أن ذريته قد دخلت بلاد الخزر مما يعني اختفاءها وذوبانها تماما.
كذلك إما أن اصدق ما جاء في كتاب حماد مما اورده عن تلك الرواية الصادقة /المزعومة أبا عن جد لأكثر من الف ومائتي سنة أن قبيلة المناصير-مع احترامي - كانت موجودة في سنة 250 للهجرة وبذلك تتجاوز هذه الرواية كل مستويات السند والخبر والتوثيق أو أن اكون منهجيا وأخضع هذه الرواية لميزان الصدق والانتحال كما أخضع العلماء الحديث النبوي وتفسير القرآن لهذا الميزان اكرم عندنا مما جاء في كتاب حماد.

منقول

الفلاسي القضاعي
24/05/2007, 02:24 PM
رد الياسية على أحمد محمد عبيد

الأستاذ أحمد محمد عبيد

هناك الكثير مما كتبته أنت في ردك تتناقض بعضه مع نقدك الأول ، فقد اعتمدت الطبري وأعبت على حماد اعتماده على ابن الكلبي وجوزت لنفسك هذا الاعتماد وحجبته عن غيرك وتقول أنا باحث وكتاباتي الحاضرة في كثير من أقسام اللغة العربية في الجامعات العربية وأقسام الدراسات العربية في بعض الجامعات الغربية، وأقولك حسب معرفتي البسيطة أن أقسام اللغة العربية يدرس فيها النحو والصرف والبلاغة ولا يدرس فيها علم النسب وكان نقدك على علم النسب وأنا لا أسميه نقد بل أسميه هجوم لا أدري وش هو سببه وحنا نعرف أن اللي يشخص شيء غلط لابد يجيب البديل وانت ما جبت بديل في النسب وقد خبرتني وحدة الأخوات اللي تعرفك والتقت بك أيام معرض الكتاب في أبوظبي وأنته مدحت الكتاب ولكن يظهر أنك قريته وما ريت أسمك فيه باعترافك أن لم يعرض عليك كان هذا الهجوم وهذا ما يليق بك ، وكان من الواجب عليك وأنت اللي قلت حماد صديقي أن تتصل به وتنبهه ويمكن كان يرد على تنبيهك ويضعك في الصورة اللي يجب أن تكون فيها ، وأنا ما كان في كلامي قسوة عليك أو سخرية مثل ما قلت ولكني قلت حقائق فليش تعتبر كلامي سخرية أو تهزي حشا ليس من تربيتي أن أتهزأ بأحد واللي يتهزأ بالناس ناقص التربية.

ويا خوي أحمد كلمات كبار السن اللي قريناها كانت تأييد للكتب والقصيد والمخطوطات اللي لقاها حماد، وأنت نفيت ذلك وجعلته موضع شك ورواية الشيبة لم تأتي فيها كلمة (قبيلة المناصير موجودة) لكنها تأسست ، والتأسيس غير الوجود ، أنت بالله عليك ما تشوف هذا تناقض أنك جبت كلام غير مقيول

وقلت (أبا جعفر الطبري المؤرخ الأول في أمتنا الآسلامية الذي هو قريب عهد بمنصور بن جمهور ذكر أن ذريته قد دخلت بلاد الخزر)
أقول : آل البيت يوم اختفوا في بلاد فارس السند هل انقطعت ذريتهم وهل أنها مالها وجود في أرض العرب الآن ، وأنتوا لما غادرتوا المنطقة اللي ذكرتها بردك هل انقطعتوا وما يصح يرجع أحد منكم إلى نفس المكان اللي جيتوا منه او غيره من الأراضي العربية .
والحروب والأهوال جعلت كثير من قبائلنا تنتقل إلى بر فارس ولكنها عادة وما تحولوا إلى فارس أو انذابوا

مثل ما تقول أنت (مما يعني اختفاءها وذوبانها تماما). والطبري ما قال اختفوا بل قال دخلوا والدخول لا يعني الاختفاء

وتقول انذابوا وهل البشر يذوب ويختفي .



منقول

الفلاسي القضاعي
24/05/2007, 02:30 PM
وهذا تعليق الفاضل (الحر الياسي)

حياكم الله يا خويين شما
اشكركم على قبولكم لي كعضو ظمن منتديات اخويانا بني كعب يعلهم دوم بخير وعافيه .
أبا اول شي ان أثني على الباحث ( حماد الخاطري ) و أشد على أيده و أقول له بيض الله ويهك
على هذا المجهود اللي تبذله في في سبيل تبيين انساب قبائلنا في الإمارات وعلى الخصوص بني ياس والمناصير .
وكتابك هذا صار حديث القاصي والداني وكلما قرينا ما اوردته على الشواب نشوفهم ما يختلفون على الروايات والقصايد اللي ذكرت فيه .
و ان كان حد يعترض من اللي سمعناهم في المنتديات فهذيلا مالهم علم بنسب بني ياس والمناصير غير اللي أذكروه الكتاب القبليين من سنين مضت . وهم ما شاوروا الشواب والشعراء في القبيلتين . بس انهم ينقلون نقل . هذا ينقل من هذا وماشي إضافات
ألين يانا حماد الخاطري وجلس ويا شوابنا وشيوخنا واشعرانا وخبروه بالعلوم .
نحن عمرنا ما قلنا اننا قبايل متفرقه أبدا .. هذا الكلام غلط بالمليون
عيل شو يفسرون وجود عشاير وفخايذ من بني ياس مداخلين بعضهم بعض؟ . بتحصل المهيري مداخل مع الرميثي والمنصوري مداخل مع الياسي .وغيرهم تراهم وايدين . وكلهم يقولون نحن بني ياس ومناصير
أعنبوه 000 بيشككونا في انسابنا ونحن بعدنا حيين ؟
وللأخ الشامسي اللي يقول :



صحيح ولكن الاستاذ المطروشي مارد على النقاط المهمة التي طرحها الاستاذ احمد عبيد
والمقالين موجودين

أقول:

بالعكس 000 المطروشي رد ولكنك ما أستوعبت التفاصيل .
وحتى ابين لك انه رد
اقرا هالكلام من ( صوت الحق ) يعله دوم على حق واللي بين وشرح أن ( احمد محمد عبيد ) اخطأ وهذي الأخطاء بيردون عليها المختصين :

والحقيقة ان الأخ ( حماد الخاطري ) على الرغم من حملات التشهير والإنتقاد التي تعرض لها . لا شك انه قام بمجهود يشكر عليه .
و ان هذا المجهود لم يسبقه إليه أحد ممن تحدث عن نسب بني ياس والمناصير على الخصوص والقبائل الأخرى في دولة الإمارات العربية المتحدة على العموم . إذ انطلق في بحثه الميداني والنظري من باب ( علم الأنساب ) وما يتبعه من صنوف علوم الأدب الأخرى من شعر ونثر ورواية .
وهذا ما أفتقر إليه الباحثون السابقون إذ تحدثوا عن القبائل في الدولة على سبيل العموم وليس التفصيل .
و إذا كان قد انبرى نفرا من الباحثون في ( نقد ) كتاب ( اوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير ) فإن هذا النقد كان من وجهة نظرهم .
فإننا وجدناهم ما بين مختص بالأدب وصنوفه ومابين غير ملم بطرائق و اسس علم النسب .
فعلى سبيل المثال :
هل يستطيع مختص بعلم الهندسة ان ينتقد مختص بعلم الطب ؟
وهل يستطيع من ألم بعلوم الأدب من نحو وصرف وعروض وغيرها ان ينتقد المختص بعلم الأنساب وقبائل العرب وتراجم الرجال ؟
إن أصحاب هذه الإختصاصات الأدبية وكذلك التاريخية عندما يدونون في كتبهم عن أسم علم من الأعلام سواء كان حاكما او شاعرا أو فارسا فإنهم يستعينون بعالم الأنساب كي يعرف لهم قبيلة هذا العلم ومن أي أصل ينحدر .
فكيف ينتقد من لا علم له بالأنساب من له باع طويل فيه ؟
و الأستاذ ( أحمد محمد عبيد ) ليس مختص بعلم الأنساب . بل هو مختص في مجال الأدب والشعر وله ( نقد ) حول بعض الأدباء والشعراء في الدولة . وجل مؤلفاته تدور حول هذا المجال .
ولم نقرأ له انه تحدث عن أنساب قبائل الدولة وغيرها .
و اما عن مؤلفاته فلا تعدو كونها كتيبات من القطع الصغير صفحاتها ما بين الخمسين ولا تتجاوز الماتين صفحه .
ولم ارى انه تحدث بشكل موسوعي في معالجة قضية ادبية محددة سواء كانت شعرا او قصة قصيرة .
وقد قرآت للبعض هذه الفقرات :
{ ولكن من جهة نظري الخاصه لم يرد الباحث المطروشي على كثير من طرح أحمد عبيد المهمة ولا زالت التسالات قائمه التي اورد احمد عبيد لان كلامة منطقي نريد كلام ورد على كل نقطة وبالدليل }
ويقول آخر :
{ ما زال الوقت مبكرا لاصدار حكم معين على الكتاب وما قام به الاستاذ/ المطروشي لا نستطيع ان نعتبره نقدا فلا يعدوا كونه مجامله ليس الا ونحن بدورنا نحترم وجهة نظره والمطلوب منا ان نقف على الحياد فالاعتماد على الانوار الخافته وهي الادله التي اعتمد عليها الكاتب كما وصفها الاستاذ المطروشي يؤدي بنا الى التوهان والضياع في النهايه ولا نرجوا ذالك والله الموفق . }
ونحن نقول :
إننا نشكر الأخ ( احمد محمد عبيد ) على فتحه باب ( النقد ) . ولكننا في المقابل نعتب عليه لإنه لم يجري ( نقدا ذاتيا ) فيما كتبه في مؤلفاته حتى يتسنى له ( نقد ) كتب غيره .
و إذا كان هؤلاء الذين يصفقون له الآن يقولون ان الأستاذ ( المطروشي ) يجامل او انه لم يجب على الكثير مما طرحه الأستاذ ( أحمد محمد عبيد ) .
فالجواب على ما ذكروه هو :
أن الأستاذ ( علي بن محمد المطروشي ) باحث له وباع طويل في مسألة الأنساب وله مؤلفات منها :
( المواهب اللطيفة في الأنساب الشريفة ). فهو لما تحدث قد اوجز الكثير من النقاط التي غابت عن الأستاذ (أحمد محمد عبيد ) ولم يدخل في التفاصيل . و لايعني ذلك انه لم يجب على بعض الأسئلة التي طرحها الأستاذ ( احمد ). ولذلك إننا نعتبر المقال الذي نشره بالأمس رافدا يصب في باب الردود المستقبلية على مقال الأخ ( احمد ) . ولم نرى انه يجامل احدا . ولو تامل المعترضون في مقال الأستاذ المطروشي بعين المنصف لعلم انه لا يجامل .
أما عن ما قيل انه لم يجب على إستفسارات الأستاذ ( احمد ) فهذا إستنتاج في غير محله .
لقد وجدنا اخطاء كثيرة في مقال الأستاذ ( أحمد ) بل وقد احصينا هذه الأخطاء فوجدناها تربو على ( 23 ) خطأ او تزيد وهي عرضة ( للنقد ) من قبل علماء النسب والتاريخ والنقاد في الشعر العربي سواء كان في العصر الجاهلي أو شعراء صدر الإسلام او شعراء النبط في القرون الستة أو السبعة المنصرمة . وسوف نبينها في وقتها بحول الله وقوته في الردود المستقبلية على مقال الأستاذ ( احمد محمد عبيد ) .

و أراني ملزما بعرض جزء من خطأ واحد من ثلاثة وعشرين خطأ وهو :
نجد الأستاذ ( أحمد ) يقول عن ( جبلة ابن أحمد أبن إياس ) :
{ انه نكرة } أو { مجهول } ولم يرد أسمه في كتب ( التراجم ) .
ورأيه الشخصي والذي يرى فيه ان الأسم قد يكون ( الخمة ) وليس ( أحمد ) معتمدا على عدم ذكر هذا الأسم في تراجم الصحابة وباقي كتب الأنساب المتأخرة .
والجواب :
لقد تفضل الأستاذ ( علي بن محمد المطروشي ) فقال :
{ مع إحترامي لزميلي احمد محمد عبيد و احقيته في طرح وجهة نظره فغن تشكيكه في صحة إستنتاج حماد في نسبة بني ياس إلى إياس بن عبد الأعلم الكلبي القضاعي من حيث وجود كثير من الشخصيات البارزة التي تحمل أسم إياس ومن إحتمال وقوع التصحيف والتحريف في أسم ولده ( أحمد ) أو ( الخمة ) ومن حيث إغفال كتب تراجم الصحابة لذكره فإن كل ذلك لا يعتبر سببا لنفي إنتماء القبيلة أو بطون معينة منها إلى إياس أبن عبد الأعلم } .
وهذا الكلام في محله .
إذ أن السبب المباشر الذي جعل الأخ ( أحمد ) يتبنى فكرة أن الأسم قد يكون ( جبلة ابن الخمة ) بدل ( جبلة أبن أحمد ) هو إستعجاله في نقده لكتاب الباحث القدير ( حماد الخاطري ) من غير ان يتحرى ويبحث في علم الأنساب والتي يتفرع منها ( اغاليط النسابين ) والتي منها ( التصحيف والتحريف في الأسماء ) .
فهو اعتمد على كتاب ( الإيناس ) لمؤلفه ( ابن الوزير المغربي ) حيث قال في الصفحة ( 65 ) ما يلي :
{ وجبلة ابن الخمة ابن إياس بن عبد الأعلم بن برشم } إلى آخر النسبة .
فلو دقق الأستاذ ( احمد ) عفا الله عنه في هذا الكتاب الذي أستند عليه لوجد ان المؤلف ( أبن الوزير المغربي ) قد ذكر في كتابه في الصفحة ( 128 ) نصا محرفا عن الأصل الذي نقل منه وهو كتاب ( مختلف القبائل ومؤتلفها ) تأليف ( أبن حبيب أبو جعفر محمد ) توفي عام ( 245 ) هـ
فـ ( ابن الوزير المغربي ) يقول في الصفحة ( 128 ) من كتابه :
{ جٌمَيس : وفي قضاعة جٌمَيس - بالجيم - بن مودوعة بن جهينة وهو الحرقة عن أبن الأعرابي }
بينما الأصل الذي نقل منه ( أبن الوزير المغربي ) وهو كتاب ( أبن حبيب ) يقول في الصفحة ( 88 ) :
{ حميس : وفي قضاعة : حُمَيس بن مودوعة بن جهينة وهو الحرقة عن أبن الأعرابي }
و أبن الأعرابي هو : ( محمد بن زياد الراوية النسابة اللغوي توفي سنة 231 هـ )
إذا يتبين لنا أن ( ابن الوزير المغربي ) قد أثبت في كتابه أسم ( جميس ) و اكد على ذلك بقوله ( بالجيم ) بينما الأصل هو ( حميس ) كما ورد عن ( أبن حبيب ) و ( أبن الأعرابي ) .
ونستنتج من هذا الأمر أن ( ابن الوزير المغربي ) قد نقل الأسم ( مصحفا ) عن الأسم الحقيقي وهو ( حميس ) .
ولا توجد في قبيلة جهينة بطن يقال له ( جميس ) بل ( حميس ) .
اما عن ( أحمد أبن الخمة ) والذي نقله الأستاذ ( احمد ) عن ( ابن الوزير المغربي ) . فلنا وقفة حول هذه الإشكالية .
كنا نتمنى من الأستاذ ( أحمد ) إذا كان يوجد لديه كتاب الإيناس ان يقرا الصفحات الأولى ليجد فيه تعليق من قبل المؤرخ المرحوم الشيخ ( حمد الجاسر ) والذي قال عن ( أبن الوزير المغربي ) وعن كتابه ما يلي :
{ موضوع الكتاب : وموضوع هذا الكتاب ليس كما يفهم من عنوانه فهو و إن تعلق بالأنساب من حيث تفريعها من أصولها إلا انه يعني بضبط الأسماء المفردة ضبطا يمكن من نطقها صحيحة }
ثم قال :
{ أما أسماء الأشخاص - من رجال ونساء وقبائل - فمن أول من تصدى لضبطها محمد أبن حبيب ، في كتابه الذي تقدم الحديث عنه ثم اتى أبن الوزير المغربي فاتخذ كتاب أبن حبيب أصلا له }
( الإيناس - صفحة - 16 - 17 )
نستنتج من خلال ما ذكره ( حمد الجاسر ) أن الهدف من تأليف كتاب ( الإيناس ) هو :
{ ضبط الأسماء المفردة ضبطا يمكن من نطقها صحيحة } و انه أتخذ من كتاب أبن حبيب { أصلا له }
وليس كما ذكر الأستاذ ( أحمد ) بقوله عن أبن الوزير المغربي انه ( عالم في النسب ) و انه اطلع على كتاب ( أبن الكلبي ) .
فإذا علمنا ان أبن الوزير المغربي اتخذ من كتاب ( مختلف القبائل ومؤتلفها ) لأبن حبيب أصلا له فمن اين اتى بأسم ( احمد أبن الخمة ) و أثبته في كتابه ما دام أن الأصل الذي نقل منه لم يذكر هذا الأسم مطلقا ؟ ولم يكن أبن الوزير المغربي عالما في الأنساب ؟ و إن كان كتابه يوحي بذلك ؟
إذا نرجع إلى ما ذكره الأستاذ ( المطروشي ) في مقاله :
{ ومن إحتمال وقوع التصحيف والتحريف في أسم ولده ( أحمد ) أو ( الخمة ) }
وقوله هذا يؤيده قول ( أبن الوزير المغربي ) ذات نفسه .
فقد صدر منه تحذير مفاده :
{ متى نسخ هذا الكتاب ناسخ غير ضابط انعكس الغرض، فصار هداه ضلالة بالحقيقة، ومتى كُتب أيضاً بأجاً واحدا =أي بتتابع الجمل غير مفصول بينها= ولم يفرق بين فصوله مرج والتبس، وصعب إخراج ما يراد منه، والله الموفق، وصلواته على سيدنا محمد وآله الطاهرين}
{ الإيناس ص 19 }
وهنا انكشف هذا اللغز من خلال هذا التحذير من صاحب كتاب ( الإيناس ) .
فقد حذر الباحثين الذين سوف ياتون من بعده من التلاعب بلفظ بأسماء الرجال والنساء والقبائل وذلك من خلال التصحيف والتحريف ولذلك لا نستبعد وقوع تحريف في لفظ الأسم ( أحمد ) إلى الأسم ( الخمة ) . بدليل وجود هذا التحذير .

يتبع

الفلاسي القضاعي
24/05/2007, 02:32 PM
والأمر الآخر لم يكن أحد من العرب في جاهليتهم وفي صدر الإسلام من يطلق عليه أسم ( الخمة ) ولم يتعرض احد من علماء تراجم الرجال والقبائل لهذا الأسم .
وثمة دليل أسوقه لكم يثبت ان الأستاذ ( أحمد ) قد نقل اسما محرفا من كتاب ( الأنساب ) لـ ( العوتبي الصحاري ) و أثبته كما هو محرفا في كتابه ( دبا في الجاهلية وصدر الإسلام ) باب ( الحياة السياسية ) الصفحة ( 37 ) وهو أسم ( عبد العزيز بن معولة ) وهو أول ملوك المعاول .
ثم نراه يثبت أسم ( عبد العزى ) في نفس الكتاب الصفحة ( 45 ) إذ يقول :
{ ومعلوم ان الجلندي بن المستكبر أسمه ( عبد جمل ) ولا نستغرب ان يعبد أسمه لإله أسمها ( جمل ) لم تصل إلينا معلومات عنه كما ان احد اجداده أسمه عبد العزى }
فهو قد نقل عن ( العوتبي ) أسم ( عبد العزيز ) و اثبته في كتابه هكذا محرفا ولم يقل انه ( نكرة ) او ( مجهول ) كما حصل في تشكيكه في أسم ( أحمد ابن إياس ابن عبد الأعلم ) وقال انه يرى انة أسمه ( الخمة ) وليس ( أحمد ).
ثم عاد و أثبت الأسم الحقيقي في نفس كتابه وهو ( عبد العزى ) وهو بالطبع يعني النص الأصلي وهو ( عبد العزى أبن معولة ) كما عند أبن الكلبي و أبن حزم الأندلسي. ولم يقل انه ( نكرة ) او ( مجهول )
فماذا نسمي هذا الإضطراب ؟
ومن المعلوم ان ( العوتبي الصحاري ) كان يعتمد في ذكر بعض قبائل عمان على مؤلف ( ابن الكلبي )وهذا ما ذكره النقاد التاريخيين. و ( أبن الكلبي ) لم يقل ان أسم جد آل الجلندي هو ( عبد العزيز ) إنما قال ( عبد العزى ) وتابعه على ذلك ( أبن حزم الأندلسي ) وغيرهما من قدماء النسابة . فعلى من يلقى اللوم في مسالة التصحيف والتحريف؟. على ( العوتبي ) ام على ( ابن الكلبي ) ام على ( أبن حزم الأندلسي ) ؟
قد أفصح النقاد التاريخيين في ترجمتهم عن ( العوتبي ) حول هذا الخطأ في ذكره لإسم ( عبد العزيز ) على النحو التالي :
{ على ان الأمر لا يخلوا من إلقاء مسئولية كبرى على عاتق النساخ }
{ قراءات في فكر العوتبي الصحاري - صفحه - 164 }
إذا يلقى اللوم على النساخ والوراقين فهم سبب هذه التصحيفات والتحريفات بقصد او من غير قصد .
فهذا ذكر جزء من خطا واحد وقع فيه الأستاذا ( أحمد ) في نقده لكتاب ( أوثق المعايير ) للباحث ( حماد الخاطري ) فما باله بباقي الأخطاء .
كان حريا بالأستاذ ( أحمد ) ان يجري نقدا ذاتيا على مؤلفه والذي أقتبسنا بعض فقرات منه لإثبات وجهة نظرنا في مقاله المنشور في جريدة الخليج بتاريخ 5 / 5 / 2007 .
وقد ذكر كلاما اعجبني في كتيبه ( هموم ثقافية ومقالات أخرى ) باب ( نقد الشعر في الإمارات ( 1 )) صفحة ( 149 ) يقول فيه :
{ و الأمر الآخر وجود الناقد المؤهل المثقف القادر على تناول هذه النصوص بروية وتبصر وتفكر مع قلق يصحبه بسبب خوفه من الخروج من دائرة الموضوعية وهذا هو الناقد الحق } إلخ.
وهذا الكلام نحن نؤيده بشرط الخروج من دائرة الكتابة والتدوين في الكتب إلى عالم الواقع والحقيقة .
وبهذا اكون قد أستعرضت معكم جزأ من خطأ في مقال الأستاذ ( أحمد محمد عبيد ) والذي أرجوا ان اجد منه اذنا صاغية وللحق واعية .
و انا أقول للشامسي لا تستعيل في طلب الرد تراه ياي في الطريج والجماعه مابيقصرون بالردود
وما قصرتوا يا خويين شما .


منقول

الفلاسي القضاعي
24/05/2007, 02:34 PM
رسالة شكر


الى


حماد الخاطري

"أوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير"


على هذا الكتاب القيم


الذي يفتخر كل بيت في الامارات به


فقد قمت بدور كبير في البحث في نسب بني ياس و المناصير
تميز العمل بتجميع الروايات من ابائنا هذا العمل الذي كان ثمرة جهود استمرت سنوات


حماد الخاطري


اخ قد تشرفت في معرفه
شاعر نعتز به كثيرا


ضليع بالأنساب والباحث في الكتب
والمنقب في الوثائق


حلق في كل مكان باحثا عن
معلومة .. قد تفيده في البحث


سيدي لك كل التوفيق
الكتاب كان عملا مميزا

فقد قمت بتدوين النسب
اهلينا


نتمنى ان نمشي على خطاك


وان نقدم لو جزا بسيط لهذا الوطن

المدير العام لمنتديات لحن الحياة

منقول

الفلاسي القضاعي
24/05/2007, 02:35 PM
تسلم على المشاركه يا الشامسي

الاستاذ احمد محمد عبيد
باحث له مكانته العلميه

ولكني استغرب من هجومه على كتاب

الذي ينعد فريدا من نوعه
وخاصه في انساب بني ياسي


استغرب هجوم الاستاذ احمد محمد

مع اني شفته بعيني في معرض الكتاب السنوي في ابوظبي
يشيد بالكتاب
ويمدحه

!!!!!

بعد ذلك نتفاجئ بهجومه على الكتاب

الاستاذ حماد اجتهد
بناء الادله اللي بين ايده من وثائق و روايات
وصل للمجموعه من الحقائق

نشرها في كتاب

الاستاذ احمد ليس خبيرا في الانساب يمكن يكون مهتم
في الموضوع مع اني اعده شاعر اكثر من مختص في المجال التاريخ
معظم اعماله تدور في الناحيه الادبيه

هو بيعد كل البعد عن مجال التوثيق على حد علمي
وان كان خبيرا مثل ما يقول

فانه المفرض يقدر عمل الاستاذ حماد
فقد قام بمجهود خرافي في جمع الماده

كان دايم يسعي للوصول للحقائق عن طريق ادله واثبات


شكرا يا شامسي
لكن سيظل عمل الاخ حماد عمل فريد من نوعه
مها حاول البعض تقليل منه


المدير العام لمنتديات لحن الحياة

منقول

الفلاسي القضاعي
24/05/2007, 02:36 PM
روح الظبي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلم الاخ الشامسي على النقد بس حبيت اعقب على كلامك المنقول من الجريده عن نقد احمد بن عبيد وحبيت اقولك انه نقد غير صحيح فمنذو قديم الازمان والناس تتناول الشعر مثل في سوق عكاض وغيره من الاسواق قديماً والشعر كان يستدل على كل شيئ مثل الانساب واللفخر وللعديد من الامور بس حبيت اقولك معلومه انه احمد انا شخصياً قابلته وهو مثل ماقالت مون كان يمدح الكتاب ولان الكاتب لم يعطيه الكتاب لينقد لانه بصرحه مش استاذ في التاريخ ليحكم على الكتاب من ناحيه تاريخيه وانا اعرف احمد انه اديب وشاعر وهذا يتعارض مع كلامه الذي يقول ان الشعر ليس دليل ياخذ به.

وبالنسبه للكتاب لم اشاهد مثله على مستوى الامارات وهو اول كتاب يتناول هذا الموضوع وكل الكتب ليست كامله لازم يكون فيها تقصير في المعلومه بس مش خطاء في المعلومات وبالنسبه للاخ حماد الخاطري يسعى بكل جهده للوصول الى المعلومه الصحيحه وهذا العمل ليس وليد لحظه او يوم هذا العمل نيجة سنوات توصل من خلالها الكاتب للمعلومات القيمه هذه.وانا اعلم الان بأنه سيعدل بعد المعلومات ويزيد من الوثائق والمعلومات ايضاً في البحث الميداني وان شاءالله اكون وصلت للاخ الشامسي الفكره الي من اجلها كتبت هذا التعقيب واتمنى من احمد يزيد من ادلته اذا كانت عنده ادله وسلامي.

وبالنسبه للاخ زركول أتمنى ان لاتصدر احكام بناءاً على كتب اخرى أتمنى انك تقرى هذا الكتاب للعلم بالمعلومات بدون ان تصدر احكام عشوائيه.

منقول

الفلاسي القضاعي
24/05/2007, 02:37 PM
إلى الشامسي الأزدي

حنا نتمنى أن كل كاتب يدلي بدلوه ويكتب ولكن البقاء للأصلح ، ونفرح إذا واحد كتب أحسن من حماد ولكن للآن كتاب حماد في المقدمة ، والقرآم يقول فوق كل ذي علم عليم واللي يأتي بعد وهو أفضل ينسخ ما قبله وهذي طبيعة الحياة والواجب علينا أن نشجع الأقلام الطيبة ولا نقف في طريقها وأشوفك يا الشامسي تهدد وتتوعد بردود ما أدري وش اللي غاثك هل نسبك غلط ؟

ونشكر هذا المنتدى الطيب ونأمل أن يلاحظ بعض الكتابات المسمومة التي تقدح أو تمدح بدون سبب ، وان لا يسمح بها.

أما الغلط في الكتاب اللي ذكره الشامسي احنا بانتظار كتابه وبحثه لعله يكون صح ، والا هي إسماع صوت وبس .

وتاريخ حماد احنا ما نعرفه ، إلا من خلال كتاباته وكلمات الثناء اللي شفناها في الكتاب ، وهل ذولا المشايخ والدكاترة يكذبون. حنا مش أعلم منهم، ولا حتى أحمد محمد عبيد ن ولا أنته يا الشامسي. سامحك الله

الياسية

منقول

الفلاسي القضاعي
24/05/2007, 02:37 PM
الياسية *******

كل واحد يعبر عن وجهة رايه


انا اشوف اللي يقوله الشامسي
يرفع اكثر من قدر الكتاب

هي الضجه كلها تبين انه الكتاب قيم
لانه لفت انتباه خبير الشامسي ( احمد )
على ما يدعي


اخوي انت شفت الكتاب
اريد ردك

انت لو ماعندك الكتاب
الجاء للمركز اللي طبع الكتاب
واقره عدل


السموحه يا اخوي

المدير العام لمنتديات لحن الحياة

منقول

بن يربوع الساعدي
24/05/2007, 07:01 PM
والنعم يالفلاسي وتشكر على هالردود الطيبه وكذالك الأخ النعيمي

النعيمي الأزدي
25/05/2007, 01:34 AM
كلام كلة حشو في حشو كتاب أوثق المعاير رد من كثير من القبائل والفاهمين في الانساب والباحثين وهو لايعد بة ولا يأخذ بة الا فقط في التفرعات ولا في الانساب كلة غلط في غلط وين نسابة عمان القدامى وكبار الباحثين في عمان والمهتمين هل حماد اخترع الذرة وباحثين عمان القدامى نائمون وهل نسابة العرب نائمون عن قبائل بني ياس حماد اعتمد تشابة الاسماء وهو ليس بباحث بل شاعر


هذا الكتاب ( أوثق المعاير في نسب بني ياس والمناصير ردة كثير من أهل العلم والدراية وهذا تحذير للأخوة في عمان خاصة نعتمد على باحثينا ولو نشوف سيرة الباحث حماد مايجي نصف مافعلة نسابة عمان من الجهد )



حلف بني ياس تجمع قبلي مختلف الاصول هناك قبائل من كندة ومن قضاعة ومن الازد ومن تميم وبني عامر بن صعصعة وهذا هو الحق


لكم هذا
الرد على كتاب حماد الخاطري اوثق المعاير في نسب بني ياس والمناصير
http://www.3arabuae.com/3rb/showthread.php?t=4343

وهذا

قراءة نقدية لكتاب "أوثق المعايير" لحماد الخاطري للأستاذ أحمد محمد عبيد
http://www.3arabuae.com/3rb/showthread.php?t=4365

الفلاسي القضاعي
25/05/2007, 11:10 AM
إلى النعيمي الأزدي

يا أخي ما هذه الألفاظ التي تنتقيها في كتاباتك وردودك والله أني لأعجب أشد العجب من هذا الحقد المسموم يا أخي أنا أعرف حماد الخاطري ويبدو أنك لم تقرأ كتابه فكثير من العلماء الذين تتحدث عنهم وحماد يحترمهم فقد أشاد الأحياء بالكتاب ورجع حماد إلى المتوفين من خلال ما كتبوا وبهذا فهو لم يهمل نسابة عمان أو غيرهم ولكن المتطفل على العلم يرى الناس مثله

يا أخي العزيز

ما معنى كلمة حشو؟

اليس من العيب أن تخاطب باحث بذلا جهدا بلفظ (اخترع الذرة) وأنت ماذا اخترعت ، إن أدب الحديث وأدب الحوار مطلوب وليكن النقد شهادة يعتز بها الناقد والمنقود


ومن هذه القبائل التي ردت عليه؟


لم يرد عليه أحد من الذين كتب عنهم وفيهم الدكاترة والمؤرخين والأساتذة ولم نجد ردودا إلا منك وأنت لست من الذين كتب عنهم ومعلوماي أنه سيكتب عن النعيم ولكن الذين ينتمون إلى علي بن أبي طالب وليس الذين ينتمون إلى الأزد

وتقول (ردة كثير من أهل العلم والدراية وهذا تحذير للأخوة في عمان خاصة نعتمد على باحثينا ولو نشوف سيرة الباحث حماد مايجي نصف مافعلة نسابة عمان من الجهد )

فمن هم أهل ألعلم والدراية فهل أحمد محمد عبيد من أهل الدراية ؟! صاحب كراس الأصنام وشعراء جاهليون ومن تسمى ببيت من الشعر وهي مستنسخة من كتب الأقدمين وليس له فيها إبداع وأنا أحترمه وأجله كعارف بالأدب وليس بالنسب ولو طان عارف بالنسب لما قال عن قبيلته أنها من مكان ما في الطائف.

وهل أنت من العلماء

ما كنت أود أن أضع هذا الخطاب لأخي النعيمي الأزدي ولكن تجاوزه على الكتاب يعتبر تجاوزا على المكتوب فيه من أهلنا وقبائلنا وليس المؤلف وحده فقد اعتبر نسباً حشواً وهو ليس له من العلم شيء


وتقول (حلف بني ياس تجمع قبلي مختلف الاصول هناك قبائل من كندة ومن قضاعة ومن الازد ومن تميم وبني عامر بن صعصعة وهذا هو الحق)

وأنا أسألك هل قال حماد خلال ذلك أنه قال أننه تجمع لأبناء عمومة تجمعهم قضاعة وبعضها ترتبط بجد واحد فلماذا تضع على الرجل ما ليس فيه ولا في كتابه

ألا تجد في كتاب حماد أن الهوامل من الدواسر من الأزد

والمزاريع من بني تميم

وآل مانع من آل البيت

وآل نهيان وآل مكتوم من من بني هلال من بني جبلة الياسي من قضاعة

أنصحك بقرأة الكتاب جيداً وأقوال أهل العلم والدراية فيه من عمانيين وغيرهم

وأتمنى لك الصحة ، وصحة الكلام

أبو سلاف
25/05/2007, 06:29 PM
ما قام به الباحث القدير حماد الخاطري سوف يحرك المياه الراكدة ويساهم في زيادة البحث والتنقيب .
فجزاه الله خيرا وبارك الله فيه
أخي الفلاسي القضاعي
رجاء اتمنى منك أن ترد على الأخ النعيمي الأزدي بدون التطرق إلى الإستاذ الباحث أحمد محمد عبيد فهو باحث يجب علينا أن نحترمه ونقدره ، ونقدر جهوده في مجال التاريخ والأنساب .

وشكرا لك