wisdom
11/02/2009, 03:04 PM
التعليم العالي توقع مذكرة تفاهم مع ميستوبيشي
20 بعثة دراسية في الجامعات اليابانية كاملة الرسوم
2/11/2009
كتب: محمد بن علي الدرعي - وقعت أمس بمبنى وزارة التعليم العالي مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم العالي وشركة ميستوبيشي تتضمن تمويل عشرين بعثة دراسية خارجية، وقد وقع الإتفاقية نيابة عن وزارة التعليم العالي سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي فيما وقعها نيابة عن شركة ميستوبيشي orihiko Kojimi رئيس شركة ميستوبيشيي، وحضر توقيع الاتفاقية سعادة Seiji Morimot السفير الياباني المعتمد لدي السلطنة والدكتور محمود بن مبارك السليمي مدير عام المديرية العامة للبعثات وعدد من المعنيين بوزارة التعليم العالي.
وتنص بنود الإتفاقية على منح شركة (Mitsubishi Corporation) عشرين منحة كاملة الرسوم الدراسية ومصاريف الإعاشة والسكن والتأمين الصحي لأبناء السلطنة موزعة بالتساوي على مدار خمسة أعوام بواقع 4 منح دراسية لكل سنة ، والمنح مقدمة للدراسة في الجامعات اليابانية للدراسة الجامعية الأولى والدراسات العليا في برامج اللغة والتخصصات التي سوف يتم الاتفاق عليها لاحقا من قبل وزارة التعليم العالي والشركة المانحة كما تنص المذكرة أيضا قيام وزارة التعليم العالي بتزويد الشركة المانحة سنويا كشفا بأسماء الطلبة المرشحين لهذه المنح. وستقوم الشركة بمنح ( 300 ) مليون ين ياباني أي ما يعادل (1,264,587.05) مليون و264 ألف ريال عماني لهذا المشروع،
وفيه يحصل كل طالب مرشح على (843) ثمانمائة وثلاثة وأربعين ريالا عمانيا كمخصص شهري للإعاشة في اليابان،
وسيتم التنسيق بين الوزارة والشركة حول عملية تسجيل الطلبة والتحاقهم بالجامعات اليابانية،
كما ستقوم الوزارة بالإعلان لهذه المنح المقدمة عن طريق مركز القبول الموحد والذي يختص بتسجيل مخرجات الشهادة وما يعادلها.
وقال سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي :إننا نعيش اليوم عالما يؤكد على القيمة القصوى للتكامل في المعرفة وصولا إلى العولمة التي تتحقق بأن يكون الجميع مشاركا في تكوينها ومؤمنا بتحقيقها، فلا مجال اليوم لثقافة الاستثناء أو الإقصاء، وأصبح رهان الدول في تحقيق ذلك يعتمد على أن يكون الجميع حاضرا لهذه المساهمة عبر بوابة التعليم الكبرى التي يبنى عليها أي تطور حضاري. كما أعرب عن شكره لشركة ميستوبيشي على ما أبدته من تعاون كبير وذلك بتخصيص أربع بعثات سنوية كاملة بواقع عشرين بعثة لمدة خمس سنوات، مؤكدا على أن مما يجعل هذا التعاون مميزا هو حالة التطور العلمي والتقني الذي تشهده اليابان في مختلف مجالات الحياة، مضيفا إلى أن هذا التقدم هو نتاج للتراكم العلمي وبناءٌ للشوط الكبير الذي قطعته اليابان في المجالات العلمية الأكاديمية الأمر الذي يشجعنا على ضرورة الانفتاح على هذه الدولة الآسيوية الصديقة والاستفادة من امكانياتها الهائلة في مختلف العلوم، فجامعة طوكيو التي تأسست عام 1877 وجامعة كييو التي تحولت إلى جامعة عام 1900 من بين ما يقرب من 746 جامعة يابانية تعتمد في تقدمها على الالتزام برصانة التعليم العالي لتقوم بدورها كرافد أساسي للموارد البشرية المؤهلة والمحققة للتطور والبناء. وأضاف سعادة وكيل الوزارة :إن هذه الخطوة المتمثلة في تقديم بعثات كاملة للطلبة العمانيين يعكس مدى حرص الشركة على تحمل مسؤوليتها الاجتماعية وسعيها في ادماج المبدأ الربحي بالمبدأ الإنساني الراقي والمتمثل بتبني جانب حيوي مهم يتمثل في دعم الموارد البشرية. كما أنها تعتبر خطوة تشجيعية لتفعيل جانب الابتعاث إلى الجامعات اليابانية لاكتساب المزيد من المعرفة التقنية والإنسانية المختلفة في مختلف مجالات العلوم التي توفرها الجامعات اليابانية بمختلف تخصصاتها. أما عما تمثله هذه الخطوة للتعليم العالي في السلطنة فقال : ما من شك أنها تمثل خطوة جيده لاسيما وأن هناك دعما من شركة ميستوبيشي لإلحاق هؤلاء الطلاب بهاتين الجامعتين العريقتين في اليابان فبالتالي هذا سيمثل إضافة جديدة للتعليم العالي في السلطنة ، وأيضا سيفتح المجال في إلحاق عدد أكبر من الطلاب العمانيين للدراسة في الجامعات اليابانية بمشيئة الله . وأضاف : إن وزارة التعليم العالي دائما تسعى لعقد مثل هذه الإتفاقيات وتشجيع شركات القطاع الخاص سواء المحلية أو العالمية التي لها مشاريع في السلطنة لتقديم مشاريع مثل هذا النوع ونتمنى من الشركات الأخرى بأن تحذوا حذوا شركة ميستوبيشي وتقدم بعض المنح الدراسية لأبنائنا الطلاب في السلطنة .
الشبيبة 11/2/2009
20 بعثة دراسية في الجامعات اليابانية كاملة الرسوم
2/11/2009
كتب: محمد بن علي الدرعي - وقعت أمس بمبنى وزارة التعليم العالي مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم العالي وشركة ميستوبيشي تتضمن تمويل عشرين بعثة دراسية خارجية، وقد وقع الإتفاقية نيابة عن وزارة التعليم العالي سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي فيما وقعها نيابة عن شركة ميستوبيشي orihiko Kojimi رئيس شركة ميستوبيشيي، وحضر توقيع الاتفاقية سعادة Seiji Morimot السفير الياباني المعتمد لدي السلطنة والدكتور محمود بن مبارك السليمي مدير عام المديرية العامة للبعثات وعدد من المعنيين بوزارة التعليم العالي.
وتنص بنود الإتفاقية على منح شركة (Mitsubishi Corporation) عشرين منحة كاملة الرسوم الدراسية ومصاريف الإعاشة والسكن والتأمين الصحي لأبناء السلطنة موزعة بالتساوي على مدار خمسة أعوام بواقع 4 منح دراسية لكل سنة ، والمنح مقدمة للدراسة في الجامعات اليابانية للدراسة الجامعية الأولى والدراسات العليا في برامج اللغة والتخصصات التي سوف يتم الاتفاق عليها لاحقا من قبل وزارة التعليم العالي والشركة المانحة كما تنص المذكرة أيضا قيام وزارة التعليم العالي بتزويد الشركة المانحة سنويا كشفا بأسماء الطلبة المرشحين لهذه المنح. وستقوم الشركة بمنح ( 300 ) مليون ين ياباني أي ما يعادل (1,264,587.05) مليون و264 ألف ريال عماني لهذا المشروع،
وفيه يحصل كل طالب مرشح على (843) ثمانمائة وثلاثة وأربعين ريالا عمانيا كمخصص شهري للإعاشة في اليابان،
وسيتم التنسيق بين الوزارة والشركة حول عملية تسجيل الطلبة والتحاقهم بالجامعات اليابانية،
كما ستقوم الوزارة بالإعلان لهذه المنح المقدمة عن طريق مركز القبول الموحد والذي يختص بتسجيل مخرجات الشهادة وما يعادلها.
وقال سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي :إننا نعيش اليوم عالما يؤكد على القيمة القصوى للتكامل في المعرفة وصولا إلى العولمة التي تتحقق بأن يكون الجميع مشاركا في تكوينها ومؤمنا بتحقيقها، فلا مجال اليوم لثقافة الاستثناء أو الإقصاء، وأصبح رهان الدول في تحقيق ذلك يعتمد على أن يكون الجميع حاضرا لهذه المساهمة عبر بوابة التعليم الكبرى التي يبنى عليها أي تطور حضاري. كما أعرب عن شكره لشركة ميستوبيشي على ما أبدته من تعاون كبير وذلك بتخصيص أربع بعثات سنوية كاملة بواقع عشرين بعثة لمدة خمس سنوات، مؤكدا على أن مما يجعل هذا التعاون مميزا هو حالة التطور العلمي والتقني الذي تشهده اليابان في مختلف مجالات الحياة، مضيفا إلى أن هذا التقدم هو نتاج للتراكم العلمي وبناءٌ للشوط الكبير الذي قطعته اليابان في المجالات العلمية الأكاديمية الأمر الذي يشجعنا على ضرورة الانفتاح على هذه الدولة الآسيوية الصديقة والاستفادة من امكانياتها الهائلة في مختلف العلوم، فجامعة طوكيو التي تأسست عام 1877 وجامعة كييو التي تحولت إلى جامعة عام 1900 من بين ما يقرب من 746 جامعة يابانية تعتمد في تقدمها على الالتزام برصانة التعليم العالي لتقوم بدورها كرافد أساسي للموارد البشرية المؤهلة والمحققة للتطور والبناء. وأضاف سعادة وكيل الوزارة :إن هذه الخطوة المتمثلة في تقديم بعثات كاملة للطلبة العمانيين يعكس مدى حرص الشركة على تحمل مسؤوليتها الاجتماعية وسعيها في ادماج المبدأ الربحي بالمبدأ الإنساني الراقي والمتمثل بتبني جانب حيوي مهم يتمثل في دعم الموارد البشرية. كما أنها تعتبر خطوة تشجيعية لتفعيل جانب الابتعاث إلى الجامعات اليابانية لاكتساب المزيد من المعرفة التقنية والإنسانية المختلفة في مختلف مجالات العلوم التي توفرها الجامعات اليابانية بمختلف تخصصاتها. أما عما تمثله هذه الخطوة للتعليم العالي في السلطنة فقال : ما من شك أنها تمثل خطوة جيده لاسيما وأن هناك دعما من شركة ميستوبيشي لإلحاق هؤلاء الطلاب بهاتين الجامعتين العريقتين في اليابان فبالتالي هذا سيمثل إضافة جديدة للتعليم العالي في السلطنة ، وأيضا سيفتح المجال في إلحاق عدد أكبر من الطلاب العمانيين للدراسة في الجامعات اليابانية بمشيئة الله . وأضاف : إن وزارة التعليم العالي دائما تسعى لعقد مثل هذه الإتفاقيات وتشجيع شركات القطاع الخاص سواء المحلية أو العالمية التي لها مشاريع في السلطنة لتقديم مشاريع مثل هذا النوع ونتمنى من الشركات الأخرى بأن تحذوا حذوا شركة ميستوبيشي وتقدم بعض المنح الدراسية لأبنائنا الطلاب في السلطنة .
الشبيبة 11/2/2009