المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عجز الطب ولكن أتاه الشفاء


الميزان للعطور
16/05/2007, 08:15 PM
عجز الطب ولكن أتاه الشفاء



في غرفة ذات ثلاثة أسرة بيضاء ,كان يرقد على السرير الأوسط رجل في غيبوبة تامة لا يعي ما حوله من أجهزة مراقبة التنفس والنبض وأنابيب المحاليل الطبية .


وفي كل يوم منذ أكثر من عام ودون انقطاع كانت تزور ذلك الرجل امرأة ومعها صبي في الرابعة عشرة من عمره ينظران إليه بحنان وشفقة ويغيران ملابسه ويتفقدان أحواله ويسألان الجهاز الطبي عنه ولا جديد في الأمر الحالة كما هي غيبوبة تامة وأمل مفقود من شفائه ..

وقبل أن تذهب المرأة والصبي يرفعان أكف الضراعة إلى الله أن يشفيه , ثم يغادران المستشفى ويعودان مرة أخرى للزيارة الثانية في نفس اليوم .. المرضى وهيئة التمريض والأطباء في استغراب تام من زيارة المرأة والصبي رغم أنه لا جديد في حياة المريض فما هذا الإصرار العجيب علي تكرار الزيارة مرتين في اليوم رغم أنه لا يعي أي شئ حوله وفي غيبوبة تامة .. كلموها بعدم جدوى زيارتها له ودعوها للزيارة مرة في الأسبوع وكانت المرأة لا ترد إلا بكلمة الله المستعان .


وذات يوم وقبل موعد الزيارة بوقت قصيرة تحرك الرجل في سريره وتقلب من جنب إلى جنب آخر ثم فتح عينيه وأبعد جهاز الأوكسجين واعتدل في جلسته ثم نادى الممرضة وسط ذهول الحضور وطلب منها إبعاد الأجهزة المساعدة فرفضت واستدعت الطبيب الذي كان أيضاَ في حالة ذهول فأجرى فحوصات سريعة له فوجد الرجل في منتهى الصحة والعافية وطلب إبعاد الأجهزة وتنظيف مكانها في جسده ..

وكان موعد الزيارة قد بدأ .. ودخلت المرأة والصبي وما أن رأياه حتى اختلطت الدموع بالابتسامات والبكاء بالدعاء والحمد بالثناء لله الذي أتم نعمة العافية على زوجها .. وهنا قال الطبيب للمرأة : هل توقعت أن تجديه يوماً ما بهذه الحالة ؟ فقالت : نعم والله كنت أتوقع أن أدخل عليه يوماً وأجده جالساً بانتظارنا ..



فقال لها : إن هناك شيئاً ما حصل ليس للمستشفى أو الأطباء دور فيه .. فبالله عليك أخبريني لماذا تأتين يومياً مرتين وماذا تفعلين ؟ قالت : بما أنك سألتني بالله فأقول لك كنت أزور زوجي الزيارة الأولى للاطمئنان عليه والدعاء له.. ثم أذهب أنا وابني للفقراء والمساكين في الأحياء الشعبية ونقدم لهم الصدقات بنية التقرب إلى الله لشفائه ..


فلم يخيب الله رجائها ودعائها .. فخرجت في آخر زيارة وزوجها معها إلى البيت الذي طال انتظاره لعودة صاحبه إليه لتعود البسمة والنور والفرحة له ولأفراد أسرته ..

من فوائد القصة :

- كمال التوكل علي الله مع الأخذ بالأسباب .
- الثقة وحسن الظن بالله جلا وعلا .

منقول للأستفاده وبالله التوفيق

أسيرة الشرقية
19/05/2007, 09:02 AM
رائع ما كتبت....قصة أثرت بي واقشعر جسمي لها...

سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم

سيف الخليج
20/05/2007, 12:08 PM
لاباس رب الناس اذهب عني الباس , اللهم انت الشافي فأشفني لا شفاء الا شفاءك شفاء لا يغادره سقما , هذا هو دواء العليل في الاسلام فأحرص ايها المسلم على حفضها وقراتها على كف خفيك وامسح بهما جسدك بتكرار وبنية صافية وبدون يأس وستنال مطلبك ومناك ان شاء الله.

JALAN
20/05/2007, 06:43 PM
سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم

almuatz
20/05/2007, 07:01 PM
سبحان الله داووا مرضاكم بالصدقة (وإذا مرضت فهو يشفين)
http://www.vixen-toys.com/ :)

hamdez
20/05/2007, 09:24 PM
يا سبحان الله

قصة فعلا موثرة سلمت يا صاحب الموضوع

الجنان الخضراء
22/05/2007, 12:24 PM
(داوؤ مرضاكم بالصدقه) حديث شريف
الحمد لله على نعمه الايمان

مشتاقه للجنة
23/05/2007, 06:48 PM
سبحان الله فعلا ان للصدقة مفعول عجيب

ولها اجر عظيم عند رب العالمين

برج بن زيد
23/05/2007, 10:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله إخواني وأخواتي الأفاضل

إن لي تعليق في هذا الموضوع وربما أختلف معكم في بعض جزءياته

أولا: لا بد أن ندرك أن سنن الله في الكون ثابتة لا تتغير، وأن قضاء الله وقدره لا يتعارض مع سنته
في خلقه.

ثانيا: إن لكل شيء في هذا الكون أسباب لحدوثه.

ثالثا: قد يكون هناك فوائد مادية من العبادة، ولكن لا بد أن تتقدم عليها الفوائد الروحية
التي تُشعر بوجوب تلك العبادة، ولا يفعلها الإنسان أو يؤديها وقت حاجته لها، ويتركها بعد ذلك.

وبعد:
إن الجسم البشري معرض لأعراض وأمراض كثيرة جداً، وفي الحقيقة أن العلاج والأدوية لا تضيف
شيئاً جديداً للجسم، بل إنها تعمل على تنشيط بعض الأجهزة والأعضاء وتحفزها لإنتاج مادة لازمة للدفاع عن الجسم كانت تنتج من قبل بشكل طبيعي
وتخليصه من المرض.

إن الذهاب لطلب العلاج أمر ضروري، وواجب في نفس الوقت، فأنت إذا طلبت العلاج فذلك هو قضاء الله وقدره، لأن سنته تقتضي التداوي لأجل الشفاء.

إن الطب ليس عاجزا عن إيجاد العلاج ولكن ذلك يحتاج إلى بحث علمي، وتجارب كثيرة للوصول
إلى تشخيص لأي مرض جديد أو حالة مبهمة لم تحدث من قبل، وربما في العصور السابقة كان
من المجز عند البشر أن يجدوا علاجا حتى للحالات البسيطة كالزكام والصداع والمغص،
وغيرها من الأمراض، هذا الذي أصبح في عصرنا الحالي يعالج بطرق عديدة، وبسيطة.

إن حالة الرجل الذي أتى ذكره في الموضوع، ليست غريبة الحدوث وهي طبيعية، وليس الشفاء أو الخروج من المرض كان بأمر خفي، أو بشيء نزل من السماء، فلعل العناية الصحية في المستشفى
وطريقة إدخال الغذاء لجسم المريض أنقذته من الموت،تخيلوا لو أنه حرم منها هل كان سيبقى طول تلك الفترة على قيد الحيا؟؟؟؟!! صحيح أنه بقي لفترة طويلة في غيبوبة، ولكن
كان للعناية الطبية دور في الوصول بهذا الشخص إلى حالة الشفاء.

أما كونه أفاق من غيبوبته فجأة فليس ذلك أمر خارق للعادة، أو حالة معجزة، فربما كان ذلك المريض
يعاني من خلل في جهاز التحكم (المخ)، أو في الجهاز العصبي أو غيره.، وما هي إلا مسألة وقت حتى
عادت هذه الأجهزة إلى عملها الطبيعي، ولا شك أن للعاناية التي كان يتلقها المريض لها دور في شفاءه.

إن تأدية العبادة أو دفع الصدقة أمر ليس بالجدير من الإنسان المسلم أن يؤديه بغية لغاية
ما تدور في نفسه فحسب، بل لا بد أن يستشعر المعاني الروحية، تمثلا لأوامر الله، ولا يمنعه ذلك
من البحث عن فوائدها المادية بعد تحقق الهدف الأسمى.

إن العمل الذي كانت تقدمه المرأة هو عمل خير ولا شك، ولكن كونه هو الذي ساهم في الشفاءعن طريق أمر خارق فهذاأمر مستبعد، لأن
العبادة كما قلت لا تحقق أهدافا مادية آنية الحدوث متى أراد الإنسان، بل إن الشفاء كما قلت جاء بأمر طبيعي مقدر في سنن الله تعالى وهو العناية بهذا المريض ومعالجته بشتى الطرق.

فأقول هنا إن الصدقة لم تكن مؤثرة على المريض بأي تأثير قط، لأنه لا يشعر بها، ولكن كانت
المرأة وابنها هم الذين يشعرون بالراحة النفسية والطمأنينة وتجعلهم يهتمون بالمريض أكثر كما جاء في الموضوع.

هذا وعسى أن يوفقني الله تعالى لكتابة موضوع يتناول بعض الخرافات التي جاءت
عن طريق الرواية وألحقت بالنواحي الطبية تحت ما يسمى بالطب النبوي.




.

برج بن زيد
23/05/2007, 10:27 PM
وإضيف
إن حالة الشخص السابق ذكرها ربما تكون
مفتاحا للبحث في أمر لم يكن قد أدركه الاطباء
وتصبح مثل هذه الحالة من الحالات التي يمكن
علاجها إن شاء الله تعالى.




.

برج بن زيد
23/05/2007, 10:33 PM
(داوؤ مرضاكم بالصدقه) حديث شريف
الحمد لله على نعمه الايمان

هل ممكن أن تسعفني
بسند هذا الحديث

ولك جزيل الشكر.

queen of soul
23/05/2007, 10:38 PM
فعلا قصة رائعة
سبحان الله

العمر
25/05/2007, 06:11 PM
[QUOTE=برج بن زيد;1060549][CENTER][SIZE="5"][COLOR="Olive"]السلام عليكم ورحمة الله إخواني وأخواتي الأفاضل

إن لي تعليق في هذا الموضوع وربما أختلف معكم في بعض جزءياته

أولا: لا بد أن ندرك أن سنن الله في الكون ثابتة لا تتغير، وأن قضاء الله وقدره لا يتعارض مع سنته
في خلقه.

ثانيا: إن لكل شيء في هذا الكون أسباب لحدوثه.

ثالثا: قد يكون هناك فوائد مادية من العبادة، ولكن لا بد أن تتقدم عليها الفوائد الروحية
التي تُشعر بوجوب تلك العبادة، ولا يفعلها الإنسان أو يؤديها وقت حاجته لها، ويتركها بعد ذلك.

وبعد:
إن الجسم البشري معرض لأعراض وأمراض كثيرة جداً، وفي الحقيقة أن العلاج والأدوية لا تضيف
شيئاً جديداً للجسم، بل إنها تعمل على تنشيط بعض الأجهزة والأعضاء وتحفزها لإنتاج مادة لازمة للدفاع عن الجسم كانت تنتج من قبل بشكل طبيعي
وتخليصه من المرض.

إن الذهاب لطلب العلاج أمر ضروري، وواجب في نفس الوقت، فأنت إذا طلبت العلاج فذلك هو قضاء الله وقدره، لأن سنته تقتضي التداوي لأجل الشفاء.

إن الطب ليس عاجزا عن إيجاد العلاج ولكن ذلك يحتاج إلى بحث علمي، وتجارب كثيرة للوصول
إلى تشخيص لأي مرض جديد أو حالة مبهمة لم تحدث من قبل، وربما في العصور السابقة كان
من المجز عند البشر أن يجدوا علاجا حتى للحالات البسيطة كالزكام والصداع والمغص،
وغيرها من الأمراض، هذا الذي أصبح في عصرنا الحالي يعالج بطرق عديدة، وبسيطة.

إن حالة الرجل الذي أتى ذكره في الموضوع، ليست غريبة الحدوث وهي طبيعية، وليس الشفاء أو الخروج من المرض كان بأمر خفي، أو بشيء نزل من السماء، فلعل العناية الصحية في المستشفى
وطريقة إدخال الغذاء لجسم المريض أنقذته من الموت،تخيلوا لو أنه حرم منها هل كان سيبقى طول تلك الفترة على قيد الحيا؟؟؟؟!! صحيح أنه بقي لفترة طويلة في غيبوبة، ولكن
كان للعناية الطبية دور في الوصول بهذا الشخص إلى حالة الشفاء.

أما كونه أفاق من غيبوبته فجأة فليس ذلك أمر خارق للعادة، أو حالة معجزة، فربما كان ذلك المريض
يعاني من خلل في جهاز التحكم (المخ)، أو في الجهاز العصبي أو غيره.، وما هي إلا مسألة وقت حتى
عادت هذه الأجهزة إلى عملها الطبيعي، ولا شك أن للعاناية التي كان يتلقها المريض لها دور في شفاءه.

إن تأدية العبادة أو دفع الصدقة أمر ليس بالجدير من الإنسان المسلم أن يؤديه بغية لغاية
ما تدور في نفسه فحسب، بل لا بد أن يستشعر المعاني الروحية، تمثلا لأوامر الله، ولا يمنعه ذلك
من البحث عن فوائدها المادية بعد تحقق الهدف الأسمى.

إن العمل الذي كانت تقدمه المرأة هو عمل خير ولا شك، ولكن كونه هو الذي ساهم في الشفاءعن طريق أمر خارق فهذاأمر مستبعد، لأن
العبادة كما قلت لا تحقق أهدافا مادية آنية الحدوث متى أراد الإنسان، بل إن الشفاء كما قلت جاء بأمر طبيعي مقدر في سنن الله تعالى وهو العناية بهذا المريض ومعالجته بشتى الطرق.

فأقول هنا إن الصدقة لم تكن مؤثرة على المريض بأي تأثير قط، لأنه لا يشعر بها، ولكن كانت
المرأة وابنها هم الذين يشعرون بالراحة النفسية والطمأنينة وتجعلهم يهتمون بالمريض أكثر كما جاء في الموضوع.

هذا وعسى أن يوفقني الله تعالى لكتابة موضوع يتناول بعض الخرافات التي جاءت
عن طريق الرواية وألحقت بالنواحي الطبية تحت ما يسمى بالطب النبوي.

أخي العزيز وهل تشك في القدره الإلهيه ومفعول الصدقه أنما الصدقات تدفع الأذى ، نحن لانشك في دور المستشفيات والأطباء ولكن معاجز رب العلمين لا تعد ولاتحصى

برج بن زيد
26/05/2007, 12:28 AM
أخي العزيز وهل تشك في القدره الإلهيه ومفعول الصدقه أنما الصدقات تدفع الأذى ، نحن لانشك في دور المستشفيات والأطباء ولكن معاجز رب العلمين لا تعد ولاتحصى

لا يا أخي حاشا لله أن أشك في قدرة الله

ولكن القضية هي فهم القدرة أصلاً
إن قدرة الله تعالى وقدره لا يتنافى مع قوانينه الكونية
ونواميسه، إذ لا تحدث أشياء وهمية كما يتصور البعض، بل
إنه لكل شيء أسباب ومسببات، وقدرة الله تتفق تماما مع هذه القوانين
فالإسلام دين الواقعية، دين يحترم ويقدر المجهودات البشرية، ويحترم العقل.

ولدي الكثير من الكلام ولكن أعذرني أخي لا أستطيع المواصلة
لانشغالي ببعض الأمور.


.