الابتسامة البيضاء
18/01/2009, 09:13 PM
السلام عليكم
حبيت تستفيدوا وتستمتعوا في نفس الوقت من هذه الحقائق......
* مما لا شك فيه أن أتعس امرأة عاشت في العالم الفتاة الألمانية غريتل ماير، من مدينة فرانكفورت . فقد ولدت بلسانين ، ولكنها لم تستطع النطق بكلمة واحدة في حياتها. وقد ورد ذكرها في سجليين طبيين رسميين فرنسيين .
ومع أن هذه الظاهرة الطبيعية نادرة الحدوث ، إلا أن التاريخ يروي بضع حوادث مماثلة.
* كان باستطاعة تشوكونغ ، مخترع البوصلة الصيني ، أن يدير معصمه دورة كاملة ، كما يدور الباب على مفصلاته!!
* كان بوسع الكونت أوكتافيو ميرال ، من روما ، بإيطاليا ، تسريح شعره ، وعمل فرق فيه بواسطة قوة إرادته وحسب .وهو لم يستعمل المشط قط ، ولا حتى أصابع يديه . وكل ما كان يساعده في ذلك اتكاله على عضلات جلدة رأسه البدائية دون سواها .
* الينبوع الذي تجري مياهه حارة وباردة هو ينبوع يقوم بالقرب من بلدة أورميا الإيطالية . فمياهه ساخنة تماما في الشتاء ، وباردة مثلجة في كل صيف !!
* اللايدي ماري دجيفري سيدة بريطانية من بلدة ((باث)) نبيلة ، عاشت بين 1728 و1808 ، وكانت تشكو من قرحة رهيبة في معدتها .فنصح لها أحد الأطباء بأكل الطبشور بغية تسكين الآلآم التي كانت تنتابها .
وعلى ذلك ، فقد قضت في حياتها التي امتدت ثمانين سنة على 5 آلاف كيلوغرام من الطبشور.
* حكمت محكمة غريناب ، بولاية كنتاكي الأمريكية ، على فرانك تايلور بالسجن مدة إحدى وعشرين سنة لاتهامه بجريمة قتل ، بعد أن وجدته مذنباً هيئة المحلفين المكونة من ثماني نساء وأربعة رجال .
وكان على إحدى المحلفات توقيع هذا الحكم .ولكن بدلاً من أن توقع تجاه السطر المطبوع (( مذنب )) أخطأت فوقعت تجاه السطر المطبوع (( براءة )) .
وكم كانت غضبة المحلفين كبيرة لما أطلق القاضي هارفي باركر سراح المجرم المبرأ بفضل خطأ في وضع التوقيع ، لأن هذا الخطأ لا يمكن تصحيحه حسب قوانين ولاية كنتاكي.
* آرمان جاك ليربيت عاش بين سنة 1791 و1864 ، ولم ينم قط طوال إحدى وسبعين سنة . فقد كان يشكو من كسر في الجمجمة عندما كان طفلاً في الثانية من عمره ، وشاهد إعدام الملك لويس السادس عشر في 21 كانون الثاني 1792 .
فقد تداعى المدرج الذي كان يقف فيه مع أبويه ، وسقط الجميع ، ونقل هو إلى المستشفى بحالة اللاوعي . وبعد أن عاد إليه رشده ، وشفي مما أصابه لم يغمض له جفن قط طوال الإحدى والسبعين سنة التي عاشها . غير أن الأذى الدماغي الذي أصيب به ، وأرقه الطويل جداً هذا، لم يمنعاه من أن يصبح محامياً مشهوراً وكاتباً للعدل . وقد عرف على نطاق واسع بلقب (( النور القانوني الذي لا ينطفئ))
* بسبب خطأ معماري في أسس كنيسة القدس يوحنا في بلدة بارماوث ، في مقاطعة ويلز ، بإنكلترا ، سقطت هذه الكنيسة بعد دقيقة واحدة من إنجازها ، ثم أعيد بناءها مجدداً ، وما تزال قائمة إلى يومنا هذا.
للموضوع بقية..............
حبيت تستفيدوا وتستمتعوا في نفس الوقت من هذه الحقائق......
* مما لا شك فيه أن أتعس امرأة عاشت في العالم الفتاة الألمانية غريتل ماير، من مدينة فرانكفورت . فقد ولدت بلسانين ، ولكنها لم تستطع النطق بكلمة واحدة في حياتها. وقد ورد ذكرها في سجليين طبيين رسميين فرنسيين .
ومع أن هذه الظاهرة الطبيعية نادرة الحدوث ، إلا أن التاريخ يروي بضع حوادث مماثلة.
* كان باستطاعة تشوكونغ ، مخترع البوصلة الصيني ، أن يدير معصمه دورة كاملة ، كما يدور الباب على مفصلاته!!
* كان بوسع الكونت أوكتافيو ميرال ، من روما ، بإيطاليا ، تسريح شعره ، وعمل فرق فيه بواسطة قوة إرادته وحسب .وهو لم يستعمل المشط قط ، ولا حتى أصابع يديه . وكل ما كان يساعده في ذلك اتكاله على عضلات جلدة رأسه البدائية دون سواها .
* الينبوع الذي تجري مياهه حارة وباردة هو ينبوع يقوم بالقرب من بلدة أورميا الإيطالية . فمياهه ساخنة تماما في الشتاء ، وباردة مثلجة في كل صيف !!
* اللايدي ماري دجيفري سيدة بريطانية من بلدة ((باث)) نبيلة ، عاشت بين 1728 و1808 ، وكانت تشكو من قرحة رهيبة في معدتها .فنصح لها أحد الأطباء بأكل الطبشور بغية تسكين الآلآم التي كانت تنتابها .
وعلى ذلك ، فقد قضت في حياتها التي امتدت ثمانين سنة على 5 آلاف كيلوغرام من الطبشور.
* حكمت محكمة غريناب ، بولاية كنتاكي الأمريكية ، على فرانك تايلور بالسجن مدة إحدى وعشرين سنة لاتهامه بجريمة قتل ، بعد أن وجدته مذنباً هيئة المحلفين المكونة من ثماني نساء وأربعة رجال .
وكان على إحدى المحلفات توقيع هذا الحكم .ولكن بدلاً من أن توقع تجاه السطر المطبوع (( مذنب )) أخطأت فوقعت تجاه السطر المطبوع (( براءة )) .
وكم كانت غضبة المحلفين كبيرة لما أطلق القاضي هارفي باركر سراح المجرم المبرأ بفضل خطأ في وضع التوقيع ، لأن هذا الخطأ لا يمكن تصحيحه حسب قوانين ولاية كنتاكي.
* آرمان جاك ليربيت عاش بين سنة 1791 و1864 ، ولم ينم قط طوال إحدى وسبعين سنة . فقد كان يشكو من كسر في الجمجمة عندما كان طفلاً في الثانية من عمره ، وشاهد إعدام الملك لويس السادس عشر في 21 كانون الثاني 1792 .
فقد تداعى المدرج الذي كان يقف فيه مع أبويه ، وسقط الجميع ، ونقل هو إلى المستشفى بحالة اللاوعي . وبعد أن عاد إليه رشده ، وشفي مما أصابه لم يغمض له جفن قط طوال الإحدى والسبعين سنة التي عاشها . غير أن الأذى الدماغي الذي أصيب به ، وأرقه الطويل جداً هذا، لم يمنعاه من أن يصبح محامياً مشهوراً وكاتباً للعدل . وقد عرف على نطاق واسع بلقب (( النور القانوني الذي لا ينطفئ))
* بسبب خطأ معماري في أسس كنيسة القدس يوحنا في بلدة بارماوث ، في مقاطعة ويلز ، بإنكلترا ، سقطت هذه الكنيسة بعد دقيقة واحدة من إنجازها ، ثم أعيد بناءها مجدداً ، وما تزال قائمة إلى يومنا هذا.
للموضوع بقية..............