المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الفلسفة أو الانقراض


الشيخ الرئيس
06/11/2008, 04:38 PM
يرى (الشيخ الرئيس) في أولى مشاركاته بسبلة عمان الراقية بأعضائها، وانفتاحها، واحترامها للرأي والرأي الآخر أن يفتح ملف الفلسفة بوصفها مصدقة لكل المعارف المحققة المنظمة المسماة بالعلوم الرياضية والتجريبية وبوصفها مهيمنةً عليها.
وتتمنى أن يشارك كل من يؤمن بحرية الإرادة وإمكانية التغيير والإصلاح ، ويؤمن بأنّ الإنسان خيِّر بطبعه محبٌّ لبني جنسه من البشر ، ، كما قال شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء شيخ المعرة المكنيُّ بأبي العلاء

ولس الذيبُ ياكل لحم ذيبٍ ‘ وياكلُ بعضُنا بعضاً عيانا

مذكّرَنا بغريزة بقاء النوع التي لا تخرقها الأنواع الأخرى بحجم ما قد يفعله بعضنا بناء على عُقد اجتماعية أو ضلالات فكرية أو حماقات دينية، ،

ونتمنى أيضاً أن يُشارك من يؤمن بجماعية العقل ووحدة قوانين الفكر البشري ويحسُّ بالجانب الجمالي لآلياته، والقارئ لتاريخ العلم وتطوره ، وهو تاريخ أخطائه كما قال أحد الفرنسيين.
كانت الأمة التي ابتدعت الفلسفة هي الأمة اليونانية ثم وصل نورها إلى العرب وشعت عقول الفلاسفة والمتكلمين وكبار اللغويين والنقاد والمؤرخين الموسوعيين.
وكان للثقافة العربية الإسلامية عقلها الخاص لكنها لم تؤلف فيه ولم تسع إلى اكتشاف منطقه.
وكان احد العوائق ظنها أن المنطق أو علم العقل مستورد طارئ يخل بخصوصيتها. وأنه ليس كما يقدمه المناطقة علم المعقول ومعيار العلم ، الأمر الذي لم يستطع إقناعهم بذلك إلا الغزالي في وقت متأخر.

وليس هذا غرضنا هنا ولكنه سيكون من أغراضنا.
وقد تبين لي أن موقفهم كان مصيباً نصف الحقيقة
فلا ينفع العقل ولا الفلسفة بدون بيانات محققة ومنظمة يكتسبها المرء بالرواية والقراءة والرصد

وخطؤهم كان عدم إيمانهم بإمكانية استنباط قواعد عقلية عامة لكل العلوم العربية الإسلامية.

فشيئان متلازمان لا يجوز الإخلال بهما ، هما سعة الاطلاع ووحدة قوانين العقل. من فقد أحدهما كالعقلانيين غير المتضلعين في علوم الشريعة واللغة فقد فقد شيئاً عظيما، ولم يمتلك مفاتيح التغيير بل ظلّ معلقاً في بُرجه العاجي مثل كثير من الذين اكتسبوا عقلية لا بأس بها من سفرهم ودراستهم في الغرب أو حتى عيشهم بين ظهرانيهم

لكنهم ربما لأسباب نفسية أو حتى لقلة صبرهم لم يتمكنوا من اكتساب العلوم الشرعية ففقدوا خطاب الناس


وبالمقابل فإن "علماء الدين" قد احتكروا العلوم الشرعية دون تطور أو تطوير لعقلياتهم ، مما اضطرهم إلى الأسلوب الخطابي والشعري لمخاطبة عواطف الناس عبر تمجيد كليات التراث وربطها بمصيرهم، كما يفعل (المنتمون إلى التراث السني) برفع شعار القرآن والسنة والسلف الصالح ، وكما يفعل (المنتمون إلى التراث الإمامي) برفع شعار ولاية آل البيت وربط مصالح رجال دينهم بالحرب الأهلية الثانية في أمة الإسلام حين قُتل الحسين وانتُهكت حرمة أسرة النبيّ الطاهرة.

وكلا التيارين ناكبٌ عن الجادة الفلسفية الحقة، حيث يشيع بين الأول محاربة الفلسفة والعلوم العقلية ورفضها من الخارج ، وهذا لحماية خطابهم الشعري الخطابي الأيديولوجي المعبئ للأمة خلفهم من أي نقد، بل يسعون إلى إيهام أتباعهم بتطابق نظرتهم مع الإسلام.

أما المدرسة الإمامية عبر حوزاتها الفارسية في قم والنجف فتحافظ على منطق أرسطو لأنه يساعدها على البرهنة على ما تريد البرهنة عليه فتعمد إلى ستراتيجيتين
أولاهما البرمجة العاطفية للناس عبر البكاء والتباكي على مصيبة الحسين وأهل بيته
وثانيهما تدريس منطق أرسطو متجاهلة أن العالم قد أقلع عنه منذ قرنين لأن المنطق الحديث قد تجاوزه.
لكنها تريد المحافظة على منطق قديم بال لتغتال العقل كما فعلت بخلق صاحب الزمان ليتصل به مراجعها فيكون الولاء لآل البيت عبر هذه المؤسسات الدينية ذات الأصل الفارسي. على حين كان التشيع العربي الحق كتشيع الأحن بن قيس وعديّ حاتم هو ولاية أمير المؤمنين علي ونصرته على أعدائه دون ادعاء عصمته أو إلهيته أو تميزه عن البشر بحال ، وعلى هذا التشيع العربي ما يزال الزيدية في اليمن.



وهكذا ستكشف الفلسفة أن التيارات التعليمية الدينية التقليدية لا تصلُح للعصر لأن الوعي البشري

قد تجاوزها ، وأن الدفاع عنها هو خيانة لله ورسوله وآل البيت وأمة الإسلام.
إن الإسلام كما تراه الفلسفة ليس هو المؤسسات الدينية الفقهية التقليية بتياراتها المختلفة.
وإن الذين يعادون الفلسفة يكشفون عن انتمائهم إلى أضعف المذاهب الفلسفية على الإطلاق
، هكذا قال لينين قبل قرن وهكذا ما نقوله الآن
لأن الفلسفة هي علم العقل
فمهما كانت طريقة تفكيرك فأنت مصنف ضمن الفلسفة
بمعنى أن لك مشابها ومماثلاً

أرأيت
فتعال إلى الفلسفة
ودع عنك رجال الدين فليسوا هم الدين ، ولا حرب مزعومة بين الدين والفلسفة بل كن رشديا مؤمنا بضرورتهما

وانضم إلى ما دعوتك إليه لنحقق قبل الموت شيئاً

نريد أن نناقش إمكانية إشاعة القدرة الفلسفية على التحليل لحماية ثوابت العقل داخل الثقافة العربية،
نريد أن نقف في وجه تيارات اللامعقول التي نبتت في طينة أجدادنا وما تزال تقيء دمامتها فوق رؤسنا كما عبر عن ذلك خير تعبير الشاعر المجيد عبدالعزيز المقالح

يتقيأ الماضي الدمامة فوق حاضرنا الدميم

يحيى الراهب
06/11/2008, 06:34 PM
أرأيت
فتعال إلى الفلسفة
ودع عنك رجال الدين فليسوا هم الدين ، ولا حرب مزعومة بين الدين والفلسفة بل كن رشديا مؤمنا بضرورتهما

وانضم إلى ما دعوتك إليه لنحقق قبل الموت شيئاً

نريد أن نناقش إمكانية إشاعة القدرة الفلسفية على التحليل لحماية ثوابت العقل داخل الثقافة العربية،
نريد أن نقف في وجه تيارات اللامعقول التي نبتت في طينة أجدادنا وما تزال تقيء دمامتها فوق رؤسنا كما عبر عن ذلك خير تعبير الشاعر المجيد عبدالعزيز المقالح

يتقيأ الماضي الدمامة فوق حاضرنا الدميم



هنا ومضات مضيئة من عضو جديد
الأجمل من هذا كله أن هذه هي المساهمة
الأولى لك في السبلة

الساحة العربية الآن ما زالت تعاني من إنحسار
الفكر العقلاني و الفلسفي معاً

التلميح الى الناحية الدينية يشير الى بعض
إشكالات الفكر العربي الذي ما فتيء يقدسّ
الموروث الديني بكل أفكاره و إتجاهاته الفكرية

تسلمّت منذ أيام كتاب من أخي الأحبّ
البلوشي2008 عنوانه(المعجزة أو سبات العقل
في الإسلام) للباحث الكبير جورج طرابيشي
و هو يبحث في الموروث الثقافي الإسلامي الذي
يتحدث عن معجزات النبي محمّد

يقارن طرابيشي في كتب السيرة بين عدةّ كتب
تتناول المعجزات فمثلاً في (عيون الأثر) لا تتعدى
الصفحات الثلاث و عند واضع (السيرة الحلبية) 25 صفحة
و عند مصنف (البداية و النهاية) 235 صفحة !!!!

هذا الموروث الثقافي الذي يتنامى في الروايات
ألا يحتاج لإعادة بحث و نقد..

بين التراث و الحداثة نحن بحاجة الى ثورة فكرية
كوبرنيكية إن صح التعبير..بحاجة الى إعادة دراسة
لتراثنا الذي يقدسّه البعض و يحّرم الإقتراب منه

يجب أن ينطلق العقل العربي من تلك السجون الإيدلوجية
الموّرثة له من الجيل السابق

موضوع لا ينتهي الكلام فيه

لي عودة قريباً

Tinki-Winki
06/11/2008, 07:37 PM
وانضم إلى ما دعوتك إليه لنحقق قبل الموت شيئاً





أهلا بأخينا ( الشيخ الرئيس) أو (الرئيس الشيخ) ....
أشكرك لك تقديرك للرأي الآخر ....

في نظري ورأيي الشخصي الذي أحتفظ به لنفسي دوما هو أن ما يسمى بـــ ( الفلسفة ) ليست سوى هراء وهذيان وعُجب بالنفس المتشدقة ...
وبالعامية يعني ( ما تأكل عيش ) .
وهي سبب ضياع سنوات من العمر التي قد تستغل في أمور أهم.

فكلمة (الفلسفة) ليست سوى كلمة دخيلة في اللغة العربية القديمة التي هي غنية عن إستخدام هذه الكلمة التي أنشأها الإغريق بمعنى (حب الحكمة) فلسنا بحاجة لها ولا لمعناها الدخيل .

ومن أراد المعرفة والفائدة فلا سبيل سوي سبيل العلم ... فلا فلسفة ولا هم يحزنون .


أكبر تحقيق لي قبل الموت هوالوصول إلى
رضى الله ورضاء الوالدين وتكوين أسرة سعيدة تعيش بأمن وسلام

مجرد كلام
06/11/2008, 08:28 PM
أهلا بأخينا ( الشيخ الرئيس) أو (الرئيس الشيخ) ....
أشكرك لك تقديرك للرأي الآخر ....

في نظري ورأيي الشخصي الذي أحتفظ به لنفسي دوما هو أن ما يسمى بـــ ( الفلسفة ) ليست سوى هراء وهذيان وعُجب بالنفس المتشدقة ...
وبالعامية يعني ( ما تأكل عيش ) .
وهي سبب ضياع سنوات من العمر التي قد تستغل في أمور أهم.

فكلمة (الفلسفة) ليست سوى كلمة دخيلة في اللغة العربية القديمة التي هي غنية عن إستخدام هذه الكلمة التي أنشأها الإغريق بمعنى (حب الحكمة) فلسنا بحاجة لها ولا لمعناها الدخيل .

ومن أراد المعرفة والفائدة فلا سبيل سوي سبيل العلم ... فلا فلسفة ولا هم يحزنون .


أكبر تحقيق لي قبل الموت هوالوصول إلى
رضى الله ورضاء الوالدين وتكوين أسرة سعيدة تعيش بأمن وسلام

إن التعطش لإدراك المعرفة و الحقيقة هو منهاج كل امرىء حكيم
و متاع الدنيا زائل و هذا خبر جاء في القرآن الكريم، فمن كان همه ‘‘أكل العيش’’ فقط فإنه قد حط من قدر عقله إلى مراتب الحيوانات (أكرمكم الله جميعا)

و أنت يا تينكي وينكي تلفظ الكلمات دون لجام أو قيد، و إلا ما قلت أن الفلسفة ليست سوى هراء و هذيان و عجب بالنفس المتشدقة.

Tinki-Winki
06/11/2008, 09:06 PM
إن التعطش لإدراك المعرفة و الحقيقة هو منهاج كل امرىء حكيم
و متاع الدنيا زائل و هذا خبر جاء في القرآن الكريم، فمن كان همه ‘‘أكل العيش’’ فقط فإنه قد حط من قدر عقله إلى مراتب الحيوانات (أكرمكم الله جميعا)

و أنت يا تينكي وينكي تلفظ الكلمات دون لجام أو قيد، و إلا ما قلت أن الفلسفة ليست سوى هراء و هذيان و عجب بالنفس المتشدقة.

أراك قد إنزعجت من الرأي الآخر !
ألستم أنتم من ينادون بالرأي والرأي الآخر ؟!!!
هذا ما أردت الوصول إليه ...
الخوض في الآراء المتضادة قد ترغم البعض في الدخول الى ما هو غير حميد من الغيبيات ...
وهذا رأي أولا وأخيرا ..

البلوشي2008
06/11/2008, 09:26 PM
هنا ومضات مضيئة من عضو جديد
الأجمل من هذا كله أن هذه هي المساهمة
الأولى لك في السبلة

الساحة العربية الآن ما زالت تعاني من إنحسار
الفكر العقلاني و الفلسفي معاً

التلميح الى الناحية الدينية يشير الى بعض
إشكالات الفكر العربي الذي ما فتيء يقدسّ
الموروث الديني بكل أفكاره و إتجاهاته الفكرية

تسلمّت منذ أيام كتاب من أخي الأحبّ
البلوشي2008 عنوانه(المعجزة أو سبات العقل
في الإسلام) للباحث الكبير جورج طرابيشي
و هو يبحث في الموروث الثقافي الإسلامي الذي
يتحدث عن معجزات النبي محمّد

يقارن طرابيشي في كتب السيرة بين عدةّ كتب
تتناول المعجزات فمثلاً في (عيون الأثر) لا تتعدى
الصفحات الثلاث و عند واضع (السيرة الحلبية) 25 صفحة
و عند مصنف (البداية و النهاية) 235 صفحة !!!!

هذا الموروث الثقافي الذي يتنامى في الروايات
ألا يحتاج لإعادة بحث و نقد..

بين التراث و الحداثة نحن بحاجة الى ثورة فكرية
كوبرنيكية إن صح التعبير..بحاجة الى إعادة دراسة
لتراثنا الذي يقدسّه البعض و يحّرم الإقتراب منه

يجب أن ينطلق العقل العربي من تلك السجون الإيدلوجية
الموّرثة له من الجيل السابق

موضوع لا ينتهي الكلام فيه

لي عودة قريباً
شكرا أخي يحيي على هذه المداخلة القيمه وأنا أتفق تماما معك في أن الموروث الثقافي الديني بحاجة
الى مراجعه ونقد معرفي عميق بل أستطيع أن أقول أنه لو شاء الزمان وتحققت الثورة الفكريه الكوبرنيكيه - على حد تعبير الأستاذ طرابيشي - فأن كتبا ومراجع بأكملها سوف تنسف من عالم الثقه
وتتحول الى مجرد موروث ثقافي فقط وأستطيع أن أقدم مثالا على ذلك بالجهود المباركه النقديه التي
يقوم بها الأستاذ حسن بن فرحان المالكي في المملكة العربيه السعوديه عبر سلسلته النقديه " نحو
أنقاذ التاريخ الأسلامي " والتي صدرت منها الى الأن أكثر ون سبعة كتب مهمه وكذلك المحاولات الأصلاحيه في المذهب الشيعي والتي يقودها المرجع الأصلاحي والعقلاني السيد محمد حسين فضل الله
وغيرها وهذا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك حتمية النقد والأصلاح والتغيير .

مجرد كلام
06/11/2008, 09:27 PM
أراك قد إنزعجت من الرأي الآخر !
ألستم أنتم من ينادون بالرأي والرأي الآخر ؟!!!
هذا ما أردت الوصول إليه ...
الخوض في الآراء المتضادة قد ترغم البعض في الدخول الى ما هو غير حميد من الغيبيات ...
وهذا رأي أولا وأخيرا ..

لم أنزعج إطلاقا و لا ينبغي لي

كل ما في الأمر أنني ذكرت لك رأيي فقط، كما ذكرت أنت رأيك الذي لا أستطيع وصفه بصفة الإنزعاج.
و لتفند الآراء ثم تدحضها عليك أن تحذو حذوا غير طريق التحقير، فلا ينبغي أن تبدي رأيا هو مجرد تحقير دون أية أدلة أو تفنيد.

الشيخ الرئيس
06/11/2008, 10:49 PM
أيُّها السادة
سعِدتُ وشرُفتُ بترحيبكم وبزيارتكم ومشاركتكم

ولا غرو أنْ تحتضن سبلة عمان أمثالكم

وهذا ما حداني إلى اختيارها على سواها

لأن الفلسفة لا تُثمر إلا من خلال وسط أخلاقيٍّ راق يريح الروح ويُثلج الصدر ويُنعش الفكر

فيقوى على الإبداع وارتياد أعوص الأفكار وأغلب الأشجاروأطمّ البحار.

وعسى أن يكون لنا إمتاع ومؤانسة لدن منزل لم يطف به غويٌّ ولم يحلل حماه لصيق

.......

أما أحد الإخوة الذين غمزوا الفلسفة وظنوا بها عنجهية وغرورا- كأن الغرور بعيد عن

غير الفلاسفة- ، وقد غفل عما رويته له من قول لينين:"إنّ الذين يُعادون الفلسفة يكشفون عند نهاية التحليل عن انتمائهم إلى أضيق المذاهب الفلسفية على الإطلاق"

وهو يعني أنك مُصنف فكريا داخل الفلسفة حتى وإنْ كابرت وتكبرت وشمخت بأنفك وثنيت جيدك وعطفك عنها وضربت صفحاً عنها

وعموما لا مشاحة في الاصطلاح
فحتى الفلسفة والعقل غير متفق على تعريف جامع مانع لهما

وحين يكون العقل موضوعا للنقاش يصبح كل شيء موضوع النقاش

ومن الحسن أن لا ننفق طويل وقت في تعريف الكلمات المشهورة إذا اتفقنا على مجموعة مبادئ

نمشي عليها حتى النهاية

وعسى أن ننفع بعضنا وينتفع بنا من تقع عيناه على سطورنا

وهذا لا يعني عدم رضاي عن بعض المشاركة فحتى رفض الفلسفة هو فكرة مقبولة

لكنها مهدومة

فالموت جزء من الوجود

وعلى الله التكلان وبه المستعان

أتمنى من الإخوة محبي الفلسفة أن يقترحوا اقتراحات عملية

أو حتى موضوعات شائكة فكرية نناقشها بكل إخلاص وجدية

على طريقة إبراهيم بن سيار النظام
إن العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك
وشكرا لكم

البلوشي2008
06/11/2008, 11:13 PM
أيُّها السادة
سعِدتُ وشرُفتُ بترحيبكم وبزيارتكم ومشاركتكم

ولا غرو أنْ تحتضن سبلة عمان أمثالكم

وهذا ما حداني إلى اختيارها على سواها

لأن الفلسفة لا تُثمر إلا من خلال وسط أخلاقيٍّ راق يريح الروح ويُثلج الصدر ويُنعش الفكر

فيقوى على الإبداع وارتياد أعوص الأفكار وأغلب الأشجاروأطمّ البحار.

وعسى أن يكون لنا إمتاع ومؤانسة لدن منزل لم يطف به غويٌّ ولم يحلل حماه لصيق

.......


أتمنى من الإخوة محبي الفلسفة أن يقترحوا اقتراحات عملية

أو حتى موضوعات شائكة فكرية نناقشها بكل إخلاص وجدية

على طريقة إبراهيم بن سيار النظام
إن العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك
وشكرا لكم

شكرا الأخ الشيخ الرئيس على موضوعك الجميل وعلى أختيارك هذا المنتدى للحوار وأما بخصوص
موضوعك فأود أن أسألك عن العقل المستقيل في الأسلام فهل تعتقد أن سببها عوامل داخليه كما يقول
الأستاذ جورج طرابيشي أم تنظيمات وفلسفات خارجيه كالغنوصيه والعرفان وغيرها كما ذكر ذلك الدكتور محمد عابد الجابري في نقده للعقل العربي ؟
خارج النص :
أسلوبك في الحوار وفكرك الراقي ذكرني بالأخ اليماني في سبلة العرب الذي يكتب بين الفترة والأخرى
في سبلة عمان أيضا بأسم ظل أبن اليماني .

Tinki-Winki
07/11/2008, 12:32 AM
أيُّها السادة
سعِدتُ وشرُفتُ بترحيبكم وبزيارتكم ومشاركتكم

ولا غرو أنْ تحتضن سبلة عمان أمثالكم

وهذا ما حداني إلى اختيارها على سواها

لأن الفلسفة لا تُثمر إلا من خلال وسط أخلاقيٍّ راق يريح الروح ويُثلج الصدر ويُنعش الفكر

فيقوى على الإبداع وارتياد أعوص الأفكار وأغلب الأشجاروأطمّ البحار.

وعسى أن يكون لنا إمتاع ومؤانسة لدن منزل لم يطف به غويٌّ ولم يحلل حماه لصيق

.......

أما أحد الإخوة الذين غمزوا الفلسفة وظنوا بها عنجهية وغرورا- كأن الغرور بعيد عن

غير الفلاسفة- ، وقد غفل عما رويته له من قول لينين:"إنّ الذين يُعادون الفلسفة يكشفون عند نهاية التحليل عن انتمائهم إلى أضيق المذاهب الفلسفية على الإطلاق"

وهو يعني أنك مُصنف فكريا داخل الفلسفة حتى وإنْ كابرت وتكبرت وشمخت بأنفك وثنيت جيدك وعطفك عنها وضربت صفحاً عنها

وعموما لا مشاحة في الاصطلاح
فحتى الفلسفة والعقل غير متفق على تعريف جامع مانع لهما

وحين يكون العقل موضوعا للنقاش يصبح كل شيء موضوع النقاش

ومن الحسن أن لا ننفق طويل وقت في تعريف الكلمات المشهورة إذا اتفقنا على مجموعة مبادئ

نمشي عليها حتى النهاية

وعسى أن ننفع بعضنا وينتفع بنا من تقع عيناه على سطورنا

وهذا لا يعني عدم رضاي عن بعض المشاركة فحتى رفض الفلسفة هو فكرة مقبولة

لكنها مهدومة

فالموت جزء من الوجود

وعلى الله التكلان وبه المستعان

أتمنى من الإخوة محبي الفلسفة أن يقترحوا اقتراحات عملية

أو حتى موضوعات شائكة فكرية نناقشها بكل إخلاص وجدية

على طريقة إبراهيم بن سيار النظام
إن العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك
وشكرا لكم



هرطقة

بدر العبري
07/11/2008, 12:47 AM
الفلسفة التي تجمع بين التعقل والتدين هي الفلسفة المطلوبة في عصرنا الحالي وفي مجتمعنا العربي، والفلسفة - برأيي المتواضع - آن لها أن تبتعد عن المصطلحات الصعبة والسرحان في عوالم لا طائل من التفكير فيها وأن تقترب أكثر من الواقع ومن العصر.
وبما أني أحد الذين لم يقرئوا من الفلسفة الشيء الكثير فسأكتفي بمتابعة الحوار بصمت إلا أن شدتني إليه نقطة ما.

شكراً لطارح الموضوع وكل المشاركين فيه

الشيخ الرئيس
07/11/2008, 01:11 AM
هرطقة


;)

هلا وسهلا

الشيخ الرئيس
07/11/2008, 01:22 AM
شكرا الأخ الشيخ الرئيس على موضوعك الجميل وعلى أختيارك هذا المنتدى للحوار وأما بخصوص
موضوعك فأود أن أسألك عن العقل المستقيل في الأسلام فهل تعتقد أن سببها عوامل داخليه كما يقول
الأستاذ جورج طرابيشي أم تنظيمات وفلسفات خارجيه كالغنوصيه والعرفان وغيرها كما ذكر ذلك الدكتور محمد عابد الجابري في نقده للعقل العربي ؟
خارج النص :
أسلوبك في الحوار وفكرك الراقي ذكرني بالأخ اليماني في سبلة العرب الذي يكتب بين الفترة والأخرى
في سبلة عمان أيضا بأسم ظل أبن اليماني .

الأخ البلوشي شرفتُ بمروركم وأنا دون ثنائكم

وأما عن سؤالكم فلا علم لي بما يكتب طرابيشي إلا بوصفه مترجما

وأما الجابري فهو أستاذ متضلع متمرس

لولا فصله بين المحتوى المعرفي والمضمون الأيديولوجي في دراسة الفلسفة
الإسلامية لما أمكن فهم وظيفة الفلسفة في المجتمع الإسلامي


لقد درس برتراند رسل الفلسفة الغربية من وجهة نظر المؤرخ الاجتماعي في كتابيه

تاريخ الفلسفة الغربية وفي كتابه حكمة الغرب

وقد حاول ذلك الدكتور الجابري في كتابه نحن والتراث قراءات معاصرة في تراثنا الفلسفي

وأما قضية العقل المستقيل وتأثير التراثات فلا شكّ أن التراث الفارسي القديم قد ألقى بثقله على الفكر العربي الإسلامي فحرف مساره بأن عمق انشقاق الأمة الذي كان سياسيا صرفا إلى أن يصبح فكريا وعقديا

وقد كان للجابري فضل آخر على قرائه هو أن بين عناصر الفكر الهرمسي

ولكم كل تحية واعتزاز

البلوشي2008
07/11/2008, 12:20 PM
الأخ البلوشي شرفتُ بمروركم وأنا دون ثنائكم

وأما عن سؤالكم فلا علم لي بما يكتب طرابيشي إلا بوصفه مترجما

وأما الجابري فهو أستاذ متضلع متمرس

لولا فصله بين المحتوى المعرفي والمضمون الأيديولوجي في دراسة الفلسفة
الإسلامية لما أمكن فهم وظيفة الفلسفة في المجتمع الإسلامي


لقد درس برتراند رسل الفلسفة الغربية من وجهة نظر المؤرخ الاجتماعي في كتابيه

تاريخ الفلسفة الغربية وفي كتابه حكمة الغرب

وقد حاول ذلك الدكتور الجابري في كتابه نحن والتراث قراءات معاصرة في تراثنا الفلسفي

وأما قضية العقل المستقيل وتأثير التراثات فلا شكّ أن التراث الفارسي القديم قد ألقى بثقله على الفكر العربي الإسلامي فحرف مساره بأن عمق انشقاق الأمة الذي كان سياسيا صرفا إلى أن يصبح فكريا وعقديا

وقد كان للجابري فضل آخر على قرائه هو أن بين عناصر الفكر الهرمسي

ولكم كل تحية واعتزاز
مع أحترامي الكبير لرأيك أخي العزيز فأن قراءات الجابري عن العقل المستقيل في الأسلام تفتقد الى
الكثير من الدقه وقد ناقش أطروحة الجابري في ذلك الباحث الكبير جورج طرابيشي في كتابه " العقل
المستقيل في الأسلام " ضمن مشروعه الفكري في نقد كتاب الجابري " نقد العقل العربي " وأنا شخصيا
أعتقد أنه من الخطأ أن نلقي اللوم كله على ما أسميته بالتراث الفارسي القديم .
ولي عوده لمزيد من النقاش .

يحيى الراهب
07/11/2008, 05:17 PM
مع أحترامي الكبير لرأيك أخي العزيز فأن قراءات الجابري عن العقل المستقيل في الأسلام تفتقد الى
الكثير من الدقه وقد ناقش أطروحة الجابري في ذلك الباحث الكبير جورج طرابيشي في كتابه " العقل
المستقيل في الأسلام " ضمن مشروعه الفكري في نقد كتاب الجابري " نقد العقل العربي " وأنا شخصيا
أعتقد أنه من الخطأ أن نلقي اللوم كله على ما أسميته بالتراث الفارسي القديم .
ولي عوده لمزيد من النقاش .

هنا أوافق الأخ البلوشي !

و ليسمح لي الشيخ الرئيس بإبداء بعض
سقطات الجابري..و هذا ليس تقليلاً من مرتبته
الفكرية..بل كلمة حق و يجب أن تقال

مشروع الجابري في نقد العقل العربي قام
على إصطناع قطيعة معرفية بين فكر المشرق
و فكر المغرب وعلى التمييز بين مدرسة مشرقية
إشراقية ومدرسة مغربية برهانية.

علاوةً على التأكيد على أن رواد "المشروع الثقافي
الأندلسي-المغربي"-ابن حزم وابن طفيل وابن رشد
وابن مضاء القرطبي والشاطبي-تحركوا جميعهم في
اتجاه واحد هو "اتجاه رد بضاعة المشرق إلى المشرق"
، و"الكف عن تقليد المشارقة"، و"تأسيس ثقافة أصيلة
مستقلة عن ثقافة أهل المشرق".

و هو ما قام بتفنيده الأستاذ جورج طرابيشي في
مشروعه الضخم نقد نقد العقل العربي الذي صدر
منه 4 أجزاء الى الآن..و نحن جميعاً بإنتظار
الجزء الخامس و الأخير لهذا العمل النقدي الضخم
و الذي سيثبت فيه الباحث أن مسألة أفول العقلانية
العربية الإسلامية هي مأساة داخلية و محكومة
بآليات ذاتية.

لي عودة

يحيى الراهب
07/11/2008, 05:19 PM
لإهمية الموضوع و لمزيد من النقاش
الجاد و المثمر

يثبت

الشيخ الرئيس
07/11/2008, 09:33 PM
أشكُر الإخوة الكرام لمرورهم

وشكرٌ خاصّ للأخ المشرف على تثبيته للموضوع ، ،

أما النقاش عن الجابري وعمله نقد العقل العربي وما سطره جورج طرابيشي في ضوئه بما أسماه (نقد نقد العقل العربي)، فهو وإن كان هامشيا! في موضوعنا ، فلا بأس أن يمنح حيزا .
إن نقد مشروع الجابري أمر مطلوب، لا من قبل طرابيشي وحده بل من قبل كثيرين غيره ممن لهم قدرة ووقت وإرادة على عرض وجهات نظرهم فيما كتبه الجابري.

فقد تسبب كتاب طه حسين في الشعر الجاهلي (في إراقة حبر كثير) كما عُبِّر عن الضجة التي أثارها والردود التي استفزها ، وهي بحدّ ذاتها ميزة .
أما كتاب الجابري فهو فريد في بابه ، ليس لريادته حسبُ بل لجرأته التي أتته من امتلاك أدوات التحليل، وهو يعود بها إلى أيام دراسته عن ابن خلدون في مطلع السبعينات. ومن الناحية المكتوبة اجد أنا جذورها في كتابه عن الأبيستيمولوجيا عام 1976، حيث قرر أن حصر العقل في مجال (نقد المعرفة الرياضية والتجريبية) والنأي به عن فلسفة الوجود وحتى عن فلسفة القيم وإن لم يصرِّح بذلك ، لأنه صرّح أن تخصيص العقل في مجاله الذي هو فلسفة المعرفة وحدها سيكون ذا مردود إيجابي على الفرد وعلى المجتمع وعلى الأمة وعلى الحركة الفلسفية.
كانت ميزة الجابري من وجهة نظري المتواضعة هي أصالته التي جاءته من مغربيته، وإذا جاز لي توظيف عباره ويلز عن المسيح بقوله ما تزال في قلوب الملايين من البشر نفحات من روح ذلك الجليلي الشاب، فيمكن القول أنه ما تزال في قلوب المغاربة نفحات من روح ابن حزم الكبير ، ولعل الأمر يعود إلى ما سماه بعض المغاربة بعملية (مسح الطاولة) التي قام بها الفتح العربي الإسلامي لأهل شمال إفريقية، ولولا الأسباب الجغرافية لما بقيت حتى اللغة الأمازيغية.
فالجابري نفسه تسير في دمه الروح الحزمية، مع الفارق الكبير في مصادر الثقافة وفي الرؤية
لكن واقعية ابن حزم وعدم اختراق عقله بأي نوع من أنواع اللامعقول يسلكه في صفوف العقليات العالمية، فلا ننسى أنّ ابن حزم هو العالم السنّي الوحيد الذي أنكر الكرامات جملة وتفصيلاً
وهذا موقف عقلاني لم يكن يجرؤ على التصريح به أيٌّ من علماء الدين سواه.
لكن الخلاف الجذري بين الجابري وبين ابن حزم يتجلى في نقطتين أساسيتين
[ألفت الانتباه إلى غنانا عن ذكر فارق العصر والقطائع الابستيمولوجية والسوسيولوجية بين الرجلين]
-الأول الموقف من الثقافة الشفاهية
فعلى حين ينفرد ابن حزم المحدث باعتقاد أن مدوني السنن والآثار معصومون على الجملة من الخطأ، ليس أفراداً بل في مجموعهم. ولذلك فقد أعاد تأسيس الفقه على السنن، و"ردّ بضاعة فقهاء المشرق إليهم وقرر العودة إلى الأصول"، نجد الجابري لا يثق بأي رواية شفاهية على التخصيص فلا يكاد يصح لديه حديث أصلاً.
وهو وإن تجنب التصريح بذلك لكن ثقافته الواقعية وتلمذته على كبار الماديين جعلته لا يجد الوقت الكافي لقراءة كتب الحديث من مصادرها.

- الفارق الثاني أن عقلية ابن حزم كانت أرسطية وعقلية الجابري حديثة، بمعنى أن الجابري قد أخذ بتطورات المنطق التي اكتسبها من تطور العلوم التجريبية مما لم يكن متوفرا لعصر ابن حزم.
لا يجوز الإسقاط على التاريخ والمقارنة بين رجلين من عصرين مختلفين ، ولكن جرّأنا عليه أنّ تداخل الأزمنة أمر شائع في الثقافة العربية

أما تقليل بعض الإخوة من شأن التراث الفارسي القديم في الثقافة العربية ، أو أنه قد بولغ فيه ، فما أظنهم إلا قد أبعدوا النُّجعة[بضم النون]، إلا إذا اعتبروا اللامعقول الهرمسي له مصدر آخر غير التراث الفارسي.
وسنعود لمناقشة هذه القضية في مناسبة لاحقة

إنْ شاء الله تعالى

البلوشي2008
08/11/2008, 12:14 AM
أشكُر الإخوة الكرام لمرورهم

وشكرٌ خاصّ للأخ المشرف على تثبيته للموضوع ، ،

أما النقاش عن الجابري وعمله نقد العقل العربي وما سطره جورج طرابيشي في ضوئه بما أسماه (نقد نقد العقل العربي)، فهو وإن كان هامشيا! في موضوعنا ، فلا بأس أن يمنح حيزا .
إن نقد مشروع الجابري أمر مطلوب، لا من قبل طرابيشي وحده بل من قبل كثيرين غيره ممن لهم قدرة ووقت وإرادة على عرض وجهات نظرهم فيما كتبه الجابري.

فقد تسبب كتاب طه حسين في الشعر الجاهلي (في إراقة حبر كثير) كما عُبِّر عن الضجة التي أثارها والردود التي استفزها ، وهي بحدّ ذاتها ميزة .
أما كتاب الجابري فهو فريد في بابه ، ليس لريادته حسبُ بل لجرأته التي أتته من امتلاك أدوات التحليل، وهو يعود بها إلى أيام دراسته عن ابن خلدون في مطلع السبعينات. ومن الناحية المكتوبة اجد أنا جذورها في كتابه عن الأبيستيمولوجيا عام 1976، حيث قرر أن حصر العقل في مجال (نقد المعرفة الرياضية والتجريبية) والنأي به عن فلسفة الوجود وحتى عن فلسفة القيم وإن لم يصرِّح بذلك ، لأنه صرّح أن تخصيص العقل في مجاله الذي هو فلسفة المعرفة وحدها سيكون ذا مردود إيجابي على الفرد وعلى المجتمع وعلى الأمة وعلى الحركة الفلسفية.
كانت ميزة الجابري من وجهة نظري المتواضعة هي أصالته التي جاءته من مغربيته، وإذا جاز لي توظيف عباره ويلز عن المسيح بقوله ما تزال في قلوب الملايين من البشر نفحات من روح ذلك الجليلي الشاب، فيمكن القول أنه ما تزال في قلوب المغاربة نفحات من روح ابن حزم الكبير ، ولعل الأمر يعود إلى ما سماه بعض المغاربة بعملية (مسح الطاولة) التي قام بها الفتح العربي الإسلامي لأهل شمال إفريقية، ولولا الأسباب الجغرافية لما بقيت حتى اللغة الأمازيغية.
فالجابري نفسه تسير في دمه الروح الحزمية، مع الفارق الكبير في مصادر الثقافة وفي الرؤية
لكن واقعية ابن حزم وعدم اختراق عقله بأي نوع من أنواع اللامعقول يسلكه في صفوف العقليات العالمية، فلا ننسى أنّ ابن حزم هو العالم السنّي الوحيد الذي أنكر الكرامات جملة وتفصيلاً
وهذا موقف عقلاني لم يكن يجرؤ على التصريح به أيٌّ من علماء الدين سواه.
لكن الخلاف الجذري بين الجابري وبين ابن حزم يتجلى في نقطتين أساسيتين
[ألفت الانتباه إلى غنانا عن ذكر فارق العصر والقطائع الابستيمولوجية والسوسيولوجية بين الرجلين]
-الأول الموقف من الثقافة الشفاهية
فعلى حين ينفرد ابن حزم المحدث باعتقاد أن مدوني السنن والآثار معصومون على الجملة من الخطأ، ليس أفراداً بل في مجموعهم. ولذلك فقد أعاد تأسيس الفقه على السنن، و"ردّ بضاعة فقهاء المشرق إليهم وقرر العودة إلى الأصول"، نجد الجابري لا يثق بأي رواية شفاهية على التخصيص فلا يكاد يصح لديه حديث أصلاً.
وهو وإن تجنب التصريح بذلك لكن ثقافته الواقعية وتلمذته على كبار الماديين جعلته لا يجد الوقت الكافي لقراءة كتب الحديث من مصادرها.

- الفارق الثاني أن عقلية ابن حزم كانت أرسطية وعقلية الجابري حديثة، بمعنى أن الجابري قد أخذ بتطورات المنطق التي اكتسبها من تطور العلوم التجريبية مما لم يكن متوفرا لعصر ابن حزم.
لا يجوز الإسقاط على التاريخ والمقارنة بين رجلين من عصرين مختلفين ، ولكن جرّأنا عليه أنّ تداخل الأزمنة أمر شائع في الثقافة العربية

أما تقليل بعض الإخوة من شأن التراث الفارسي القديم في الثقافة العربية ، أو أنه قد بولغ فيه ، فما أظنهم إلا قد أبعدوا النُّجعة[بضم النون]، إلا إذا اعتبروا اللامعقول الهرمسي له مصدر آخر غير التراث الفارسي.
وسنعود لمناقشة هذه القضية في مناسبة لاحقة

إنْ شاء الله تعالى
شكرا الأخ الشيخ الرئيس على تفاعلك مع هذا الموضوع المهم وأتمنى أن يستمر الحوار بهذا الشكل
الأيجابي الجميل .
بالفعل أتفق معك أن كتاب " نقد العقل العربي " بأجزائه الأربعة من الكتب المهمة جدا التي صدرت في
العالم العربي خلال النصف الثاني من القرن الماضي لكن لا يجب أن نأخذ ملاحظات الجابري في موسوعته النقديه على حذافيرها وحسب شهادات كبيرة من أعلام كبار في الفكر العربي المعاصر فأن
الجابري وقع في مطبات معرفية كبيره كشف جزءا كبيرا منها الباحث طرابيشي كما أسلفت وذكر ذلك
الأخ يحيي الراهب وممن أنتقد الجابري الدكتور علي حرب في كتابه " نقد النص " وخاصة حول موقف
الجابري من الشيخ الرئيس أبن سينا ووصف موقفه بأنه نابع من عنصريه كون الشيخ الرئيس هو فارسي وأما أبن رشد فهو عربي وأعتقد أن الجابري لم يوفق كثيرا في موضوع العقل المستقيل ونسبة
أسباب ذلك الى عوامل خارجيه بينما هي في الحقيقة نابعة أكثرها من الداخل .
عموما موضوع الجابري - كما ذكرت - هو هامشي في موضوعنا الرئيسي ونرجع الى صلب الموضوع
وهو أعطاء الفلسفة حيزا كبيرا في مكنوننا الثقافي والمعرفي وعدم الأعتماد فقط على رجال الدين في
المعرفة ولكن الفلسفة لها عدة وظائف فهل المطلوب هو الرجوع مرة أخرى الى الموضوعات التي
تنطبق عليها وصف الترف الفكري أم المطلوب هو أن نمارس فلسفة نقديه في عالم الفكر والمعرفه
بحيث نستطيع أن نمارس النقد في تراثنا الفقهي والكلامي والفلسفي والتاريخي وننطلق في فلسفة تنويريه بحيث لا يخضع العقل لغير سلطة العقل فقط ؟

الشيخ الرئيس
08/11/2008, 01:08 PM
شكرا الأخ الشيخ الرئيس على تفاعلك مع هذا الموضوع المهم وأتمنى أن يستمر الحوار بهذا الشكل
الأيجابي الجميل .


لا شكر على واجب
متشرف بأخوّتكم
نرجو دوام الحوارات المثمرة



بالفعل أتفق معك أن كتاب " نقد العقل العربي " بأجزائه الأربعة من الكتب المهمة جدا التي صدرت في
العالم العربي خلال النصف الثاني من القرن الماضي


خصوصا الجزء الثاني بنية العقل العربي فقد فتق به موضوعات لا غنى لمثقف عن ارتيادها
وقد أعجبني محيي الدين صبحي بقوله حين يعجبني كتاب أقوم بتلخيصه وقراءة ما لخصته عدة مرات.
فعلت ذلك مع كتاب توينبي دراسات في التاريخ ومع كتاب الجابري نقد العقل العربي.

لكن لا يجب أن نأخذ ملاحظات الجابري في موسوعته النقديه على حذافيرها
بالتأكيد


وحسب شهادات كبيرة من أعلام كبار في الفكر العربي المعاصر فأن
الجابري وقع في مطبات معرفية كبيره كشف جزءا كبيرا منها الباحث طرابيشي


لم أطلع على نقد طرابيشي
فلا حق لي في التعليق
إلا حق واحد وهو أني تصفحته سريعا في مكتبة جرير ذات مساء ، ولم يكن محظوظا معي ليكسب صوتي، فقد رأيته يبعد النجعة في شأن جزئية صغيرة يتحمس لها

وله ولكل نقاد الجابري
إن مشروع الجابري خطوط عريضة

والجابري لا يبدع إلا في (الكليات المنهجية)
فلولا فصله بين المحتوى المعرفي والمضمون الأيديولوجي في كتابه البديع (نحن والتراث قراءات معاصرة في تراثنا الفلسفي)، لما استطاع هو أن يفهم ولا أن يفهمنا الوظيفة والتوظيف الاجتماعي للفلسفة العربية. ومن أقواله إن المحتوى المعرفي كان يعتمد على طبيعيات أرسطو وهو محتوى معرفي ميت، فلا يزيد على أن يشوه معارفنا وقراءتنا، أما المضمون الأيديولوجي فهو أيديولوجيا وهي تظل تعيش بصيغة أو بأخرى كلما سنحت لها الظروف

كما أسلفت وذكر ذلك
الأخ يحيي الراهب وممن أنتقد الجابري الدكتور علي حرب في كتابه " نقد النص " وخاصة حول موقف
الجابري من الشيخ الرئيس أبن سينا ووصف موقفه بأنه نابع من عنصريه كون الشيخ الرئيس هو فارسي وأما أبن رشد فهو عربي وأعتقد أن الجابري لم يوفق كثيرا في موضوع العقل المستقيل ونسبة
أسباب ذلك الى عوامل خارجيه بينما هي في الحقيقة نابعة أكثرها من الداخل .


أثنى الجابري في أحد هوامشه من مقدمة إحدى طبعات نحن والتراث على نقد علي حرب ،
ولكن لا أخفيك أني أذهب شخصيا إلى أبعد مما ذهب إليه الجابري في شأن "خارجية" التأثيرات الفارسية على الفكر العربي الإسلامي.
وهو سؤال يمكن أن يثار لو سألنا سؤالا واحدا
لماذا لا تحتفل إيران الإسلامية بالفتح العربي الإسلامي لإيران الفارسية، ودخول نور الإسلام إليها وتحولها من الزرادشتية المجوسية إلى الإسلام؟هذا مع إعلامها الدائم بأنها ثورة إسلامية؟
على حين أنها تحتفل بكل صغيرة وجزئية مما صبغته بصبغتها من العقائد؟
من حق الفلسفة أنْ تتساءل عن الأسباب السايكولوجية لديهم التي جعلتهم يُغفلون هذا الموضوع
وأن تستنبط منه تلميحات.

لأن أحق الأفكار التي ظهرت في التاريخ الإسلامي بأن يُسلط عليه الضوء هو ما كان ذا تأثير باق لغاية هذه اللحظة، وما زال يمتلك وجوده.

أقترح أن نرجئ مثل هذا الموضوع حاليا لأنه من المبكر جدا مناقشة قضايا مشحونة دينيا
قبل الوصول إلى اللحظة المناسبة، ولكن فقط من باب التدليل على ما أذهبُ إليه مما عسى أن يكون عُذراً للجابري.


عموما موضوع الجابري - كما ذكرت - هو هامشي في موضوعنا الرئيسي ونرجع الى صلب الموضوع
وهو أعطاء الفلسفة حيزا كبيرا في مكنوننا الثقافي والمعرفي وعدم الأعتماد فقط على رجال الدين في
المعرفة ولكن الفلسفة لها عدة وظائف فهل المطلوب هو الرجوع مرة أخرى الى الموضوعات التي
تنطبق عليها وصف الترف الفكري أم المطلوب هو أن نمارس فلسفة نقديه في عالم الفكر والمعرفه
بحيث نستطيع أن نمارس النقد في تراثنا الفقهي والكلامي والفلسفي والتاريخي وننطلق في فلسفة تنويريه بحيث لا يخضع العقل لغير سلطة العقل فقط ؟






صحيح كل الصحة، دمتم ودمنا في صحة وعافية

يحيى الراهب
09/11/2008, 12:22 AM
إستكمالاً للموضوع و أهمية الفلسفة في
النهوض بالمجتمعات أورد هذه المقتطفات
من حوار لجورج طرابيشي قال فيه:

أنا أعتقد أن كثيرين من المثقفين العرب، مثلهم
في ذلك مثل الجمهور الذي يخاطبونه، لا يفكرون بعقلهم،
بل بعقليتهم. والفارق بين الاثنين كبير. ولعل استئناف مشروع
النهضة العربية، الذي يعاني اليوم من انتكاسة كبرى، إنما
يرتهن بقدرة المثقف العربي على التحول من جديد من نصاب
العقلية إلى نصاب العقل. فالعقل لا يكون عقلا إلا إذا كان نقديا.

و أيضاً لنقرأ هذا الرد الصريح
الفلسفة هي بنت العقل. السائد اليوم في الساحة الثقافية
العربية هو العقلية، لذلك أكاد أقول باستحالة وجود فلسفة
عربية اليوم. وقد يكون في هذا الحكم بعض التعميم، ولكن
اضرب لي، مع ذلك، مثالا على فيلسوف عربي واحد يستحق
هذا الاسم. علما بأنني لا أعفي نفسي من هذا الحكم. وهذا
شيء يدعو إلى الحزن، لأننا نعلم أن من صنع الحداثة
الغربية هم الفلاسفة في المقام الأول. أفلا نعزو إخفاق الحداثة
العربية، في أحد أسبابه على الأقل، إلى غياب فلاسفة عرب؟

يحيى الراهب
10/11/2008, 10:53 PM
إستكمالاً لموضوع النقاش

عرف العالم الإسلامي ما بين القرن 19 و القرن 20
سيرورتين تاريخيتين مميزتين:النهضة ثم الثورة

و قد كان من المفترض بهاتين السيرورتين أن تفكّا
أسر العقل العربي الإسلامي و أن تردا اليه قدرته
الذاتية على الإشتغال بعد طول إقالة و إستقالة في
ظل هيمنة النزعة النصيّة الصارمة للعقيدة.

بيد أن عصر النهضة لم يحرز في مهمته التحريرية
هذه نصف نجاح. و ذلك أن العقل النهضوي نفسه وقع
أسيراً لملابسة خطيرة !

فقد كان عليه في مواجهة الذات أن يكون نقدياً و في
مواجهة الغرب أن يكون دفاعياً, الشيء الذي قضى
عليه بشلل الفاعلية. إذ كان بدفاعه يلغي نقده . مثله
في ذلك مثل من ينفي باليسرى ما يثبته باليمنى.


لي عودة لإستكمال الطرح

البلوشي2008
11/11/2008, 01:39 AM
إستكمالاً لموضوع النقاش

عرف العالم الإسلامي ما بين القرن 19 و القرن 20
سيرورتين تاريخيتين مميزتين:النهضة ثم الثورة

و قد كان من المفترض بهاتين السيرورتين أن تفكّا
أسر العقل العربي الإسلامي و أن تردا اليه قدرته
الذاتية على الإشتغال بعد طول إقالة و إستقالة في
ظل هيمنة النزعة النصيّة الصارمة للعقيدة.

بيد أن عصر النهضة لم يحرز في مهمته التحريرية
هذه نصف نجاح. و ذلك أن العقل النهضوي نفسه وقع
أسيراً لملابسة خطيرة !

فقد كان عليه في مواجهة الذات أن يكون نقدياً و في
مواجهة الغرب أن يكون دفاعياً, الشيء الذي قضى
عليه بشلل الفاعلية. إذ كان بدفاعه يلغي نقده . مثله
في ذلك مثل من ينفي باليسرى ما يثبته باليمنى.


لي عودة لإستكمال الطرح
شكرا أخي الراهب على هذه المداخلة ولكن أسمح لي أن أقول بأن المشروع العربي النهضوي لم يتبلور الى مشروع فكري حقيقي يضمن أخراج الأمة من كبوتها وتخلفها وأنما كانت محاولات نهضوية
هنا وهناك حتى جاءت مرحلة الثورة وتحرر الشعوب العربية فأدخلت العرب الى نفق مظلم لم يتم الخلاص منه الى الأن ثم جاء المشروع الديني على شكل جماعات الأخوان المسلمين وحزب التحرير
ورفعوا شعارات دينيه وبشروا بالحل الأسلامي ولكنه بقى مشروعا على الورق فقط وأنا أعتقد أن عصر الثورة والمشروع الديني سببتا أنتكااسة حقيقية لفكر النهضة ورجوعا للأمة الى الوراء .

الشيخ الرئيس
11/11/2008, 02:31 AM
وأنا أعتقد أن عصر الثورة والمشروع الديني سببتا أنتكااسة حقيقية لفكر النهضة ورجوعا للأمة الى الوراء .

هذا أمر لا ينتطح فيه كبشان
فالثورات باستثناء ما حصل في الجزائر كانت انقلابات عسكرية وإن قدمت نفسها كثورات
هي انقلابات عسكرية استغلت انشغال العالم بنكبات الحرب العالمية الثانية
. انشغلت الذئاب بلعق جراحها فظنت الخراف أن الجو قد خلا لها لتفعل ما تشاء، فلما تعافى الذيب نصب لها شراكه فأوقعها في أول وهلة.
وأما الإسلاميون فلم يختلفوا عن غيرهم وذلك أن الأحزاب في العالم الثالث تنجر إلى تقديس قياداتها وجعلهم أصناما ، مما يمنحهم فرصة توظيف تلك الأحزاب لصالحهم الشخصي أو لصالح عوائلهم
وهكذا تنتكس حركات الإصلاح إلى ترسيخ الفساد وتغيير مساره، ويتحول المصلحون إلى لصوص كذابون مخادعون، ،
لا تنجح أمة إلا إذا نجح الإنسان المصلح الثوري، ولا ينجح هذا الإنسان إلا إذا تطابقت لديه ثلاث مصالح
المصلحة الشخصية مع المصلحة الانتمائية(مصلحة الأمة أو المصلحة القومية)
مع المصلحة الدينية(الوجودية أو مصلحة عمق الخلود)
ولما كان الإنسان ما ينفكُّ بحاجة إلى إطار توجيهي كما يقول اريك فروم ، فإن تأسس قيادة الحزب على أساس ديموقراطي شوري وفق نظام إداري جماعي مرن غير متناقض ، يحددد صلاحيات القيادات ويجعل محاسبتها عرفاً عاما دوريا مفتوحا هو الضامن الوحيد لمنع القياديين من الانحراف
لعدم إمكانية الانحراف.
وكوننا الآن في عصر الثورة التواصلية الكبرى في التاريخ فنأمل أن تنتج لنا حراكا اجتماعيا جديداً
يؤدي إلى الإصلاح المنشود.
وأكبر معيق لنا هو الصدام المتوقع بين بنيتين فكريتين توارثتا الصراع عبر تاريخنا الطويل
وسيتوقف مستقبل الأمة على نتيجة حربهما الباردة
أشكر شكراً خاصا أخوي العزيزين
البلوشي ألفين وثمانية والأخ المشرف الكريم

سرب
11/11/2008, 08:12 PM
موضوع راااااااااااااااااااااااا اائع جدا .

وعندي سؤال للأخ تينكي وينكي : الحين شو مزعلك من الفلسفة ! :متفكر:

أنا شخصيا أطالب بتدريسها في المدارس.

ويا رب تتحقق هذه الأمنية على يد عاقل .

الشيخ الرئيس : بوركت بوركت بوركت...ثم بوركت.

البلوشي2008
11/11/2008, 08:56 PM
موضوع راااااااااااااااااااااااا اائع جدا .

وعندي سؤال للأخ تينكي وينكي : الحين شو مزعلك من الفلسفة ! :متفكر:

أنا شخصيا أطالب بتدريسها في المدارس.

ويا رب تتحقق هذه الأمنية على يد عاقل .

الشيخ الرئيس : بوركت بوركت بوركت...ثم بوركت.
بالمناسبة قبل أيام كنت أقرأ في موقع سعودي مقالة جميلة للأستاذه السعودية فوزية البكر وطالبت فيه
أيضا بأعتماد الفلسفة كمادة دراسيه .وبالمناسبة فقد كانت هناك مادة مقررة في المناهج الدراسية العمانية سابقا وهي الثقافة الأنسانية وكانت تعنى بالفلسفة القديمه والحديثه ولكنه وللأسف الشديد فقد تم ألغاء هذه المادة ولا أدري لماذا !!!
وأنا أتمنى أعتماد الفلسفة مرة أخرى في المناهج الدراسية والبحث أيضا في فكر عصر النهضة والأسباب التي أدت الى فشل هذه الحركة وصعود التيار الديني الى الساحة الفكرية والثقافيه في العالم
العربي وسلبيات هذا الصعود على أنتشار الحداثة والقيم الليبرالية في العالم العربي .

سرب
11/11/2008, 09:57 PM
بالمناسبة قبل أيام كنت أقرأ في موقع سعودي مقالة جميلة للأستاذه السعودية فوزية البكر وطالبت فيه
أيضا بأعتماد الفلسفة كمادة دراسيه .وبالمناسبة فقد كانت هناك مادة مقررة في المناهج الدراسية العمانية سابقا وهي الثقافة الأنسانية وكانت تعنى بالفلسفة القديمه والحديثه ولكنه وللأسف الشديد فقد تم ألغاء هذه المادة ولا أدري لماذا !!!
وأنا أتمنى أعتماد الفلسفة مرة أخرى في المناهج الدراسية والبحث أيضا في فكر عصر النهضة والأسباب التي أدت الى فشل هذه الحركة وصعود التيار الديني الى الساحة الفكرية والثقافيه في العالم
العربي وسلبيات هذا الصعود على أنتشار الحداثة والقيم الليبرالية في العالم العربي .

الفلسفة هي ما يجعل الانسان قادرا على الفعل عبر التفكير .

الفعل دون توقف للنظر في الفكر المختبئ خلفه هو أشبه شيئ بسير أعمى نحو لا شئ.

تعلم الفلسفة يشبه جدا اعادة البصر لأعمى.

وبهذا : فأن تعليم الفلسفة للعمانيين ..

هو أشبه شئ باعادة العقل لهم :كاشخ:

أو ربما بجعل هذا العقل " يعمل" على الأقل..ومنحه اجازة من اجازته الطويلة ، من سباته الشتوي الذي لا يليق به بما أننا من سكان المناطق الحارة : مناخيا و سياسيا ، حيث يبدأ العقل بالاشارة الى الكائن : أتصدق ...أنت موجود حقا :متفكر: .

الشيخ الرئيس
12/11/2008, 10:37 AM
الإخوة الطيبون طبتم وطاب مصبحكم وممساكم
الأخت سرب بورك مسعاك
هنا محاولة عمانية رائعة في أحد أعداد مجلة نزوى الرائعة
ولا عيب فيها غير أنّ كثرة اخطائها المطبعية يحول دون إيصال رسالتها
.أيّ خلل في (عملية التواصل) يقود إلى (سوء فهم) يمنع قيام (الفلسفة)
لأنها صرح مشيد من مجموعة أفكار سرعان ما ينهار كالبناء غير المؤسس جيدا
، إذن لا فلسفة قبل ضبط اللغة (أداة التواصل الرئيسة) بشكليها المنطوق والمكتوب.
إذا ضبطنا (وسائل نقل الأفكار) أمكننا أن (نتكامل) فنبني (حضارة)، وإذا فشلنا في
ذلك قتلتنا (أفكارنا) التي لم نجد لها (فاهماً)، وأمرضتنا (مشاعرنا) التي لم نجد لها
(متلقيا).
فالفلسفة صورة حركة الفكر في مجموعة بشرية في فترة تاريخية معينة،
ورب فيلسوف انقرض لأنه لم يستطع نقل أفكاره
قال محرر الموسوعة الفلسفة المختصرة في تقديمه، يظل حال الفكر على
ما هو عليه (حتى يتمكن العبقري بمحالفة الحظ من فتح مسار جديد).
فالحظ دوره فعال حتى في مسيرة الفكر
وإليكم رابط المقال الفسفي العماني
وحبذا أن نفتح عنوانا جديدا للمقالات الفلسفية في عمان
ونعني بها (علم العقل) فهي بالنسبة للعقل كالنقد الأدبي بالنسبة للأدب
http://www.nizwa.com/volume20/p25_35.html
هذا المقال قرأته قبل خمس سنين فأعجبني اختياره وعرضه
وهو محاولة عمانية بنت زمنها في مجال الفلسفة
ودمتم بودّ

سرب
12/11/2008, 10:07 PM
الإخوة الطيبون طبتم وطاب مصبحكم وممساكم
الأخت سرب بورك مسعاك
هنا محاولة عمانية رائعة في أحد أعداد مجلة نزوى الرائعة
ولا عيب فيها غير أنّ كثرة اخطائها المطبعية يحول دون إيصال رسالتها
.أيّ خلل في (عملية التواصل) يقود إلى (سوء فهم) يمنع قيام (الفلسفة)
لأنها صرح مشيد من مجموعة أفكار سرعان ما ينهار كالبناء غير المؤسس جيدا
، إذن لا فلسفة قبل ضبط اللغة (أداة التواصل الرئيسة) بشكليها المنطوق والمكتوب.
إذا ضبطنا (وسائل نقل الأفكار) أمكننا أن (نتكامل) فنبني (حضارة)، وإذا فشلنا في
ذلك قتلتنا (أفكارنا) التي لم نجد لها (فاهماً)، وأمرضتنا (مشاعرنا) التي لم نجد لها
(متلقيا).
فالفلسفة صورة حركة الفكر في مجموعة بشرية في فترة تاريخية معينة،
ورب فيلسوف انقرض لأنه لم يستطع نقل أفكاره
قال محرر الموسوعة الفلسفة المختصرة في تقديمه، يظل حال الفكر على
ما هو عليه (حتى يتمكن العبقري بمحالفة الحظ من فتح مسار جديد).
فالحظ دوره فعال حتى في مسيرة الفكر
وإليكم رابط المقال الفسفي العماني
وحبذا أن نفتح عنوانا جديدا للمقالات الفلسفية في عمان
ونعني بها (علم العقل) فهي بالنسبة للعقل كالنقد الأدبي بالنسبة للأدب
http://www.nizwa.com/volume20/p25_35.html
هذا المقال قرأته قبل خمس سنين فأعجبني اختياره وعرضه
وهو محاولة عمانية بنت زمنها في مجال الفلسفة
ودمتم بودّ

مرحبا شيخنا الرئيس ..

قرأت المقال في مجلة نزوى ومن فرط دهشتي في جلاء وضوحه وقدرته الرائعة على عرض فكرة طالما حيرتني ..فأني أصر عليك أن تخبرني عن رقم العدد وتوثيقه لو سمحت فلعلي أستفيد منه في دراستي كما يقول الريامي ذاته في سعي عقلاني للمصلحة الذاتية :كاشخ:

الفلسفة شيخنا الرئيس ، هي مفتاح لوعي أدق ، صحيح أن العلوم " وهناك اهتمام حاليا بها في مدارس عمان " صحيح أنها تمنحنا الدقة في الرؤية ، لكن العلوم لا تمنحنا الدقة في الادراك ، قد نتمكن من رؤية الاثبات العلمي لكننا سنعجز عن ربطه بالفكرة الاشمل والاكثر اكتمالا الا عبر الفلسفة.

وبذا فأن لا حل بديل لوجود الفلسفة في المدارس..ويا رب أعيش عمرا كافيا حتى أرى ابني يتعلمها لاحقا ، فان لم يفعلوا فأني سأعلمه اياها شخصيا ، ومن دون حتى استئذان من السلطة :ضحك: (السلطة بضم السين لا بفتحها) .

الشيخ الرئيس
13/11/2008, 02:29 AM
مرحبا شيخنا الرئيس ..

قرأت المقال في مجلة نزوى ومن فرط دهشتي في جلاء وضوحه وقدرته الرائعة على عرض فكرة طالما حيرتني ..فأني أصر عليك أن تخبرني عن رقم العدد وتوثيقه لو سمحت فلعلي أستفيد منه في دراستي كما يقول الريامي ذاته في سعي عقلاني للمصلحة الذاتية :كاشخ:


الفلسفة شيخنا الرئيس ، هي مفتاح لوعي أدق ، صحيح أن العلوم " وهناك اهتمام حاليا بها في مدارس عمان " صحيح أنها تمنحنا الدقة في الرؤية ، لكن العلوم لا تمنحنا الدقة في الادراك ، قد نتمكن من رؤية الاثبات العلمي لكننا سنعجز عن ربطه بالفكرة الاشمل والاكثر اكتمالا الا عبر الفلسفة.

وبذا فأن لا حل بديل لوجود الفلسفة في المدارس..ويا رب أعيش عمرا كافيا حتى أرى ابني يتعلمها لاحقا ، فان لم يفعلوا فأني سأعلمه اياها شخصيا ، ومن دون حتى استئذان من السلطة :ضحك: (السلطة بضم السين لا بفتحها) .

الأخت الفيلسوفة سرب
ويا رب تكوني أماً لفيلسوف عربي من عمان
المقال الذي سرني أن ينال إعجابكم هو من العدد 20 ، أكتوبر 1999، صفحة 24
من مجلة نزوى

ودمتم سالمين

Tinki-Winki
13/11/2008, 03:35 AM
الفلسفة هي ما يجعل الانسان قادرا على الفعل عبر التفكير .

الفعل دون توقف للنظر في الفكر المختبئ خلفه هو أشبه شيئ بسير أعمى نحو لا شئ.

تعلم الفلسفة يشبه جدا اعادة البصر لأعمى.

وبهذا : فأن تعليم الفلسفة للعمانيين ..

هو أشبه شئ باعادة العقل لهم :كاشخ:

أو ربما بجعل هذا العقل " يعمل" على الأقل..ومنحه اجازة من اجازته الطويلة ، من سباته الشتوي الذي لا يليق به بما أننا من سكان المناطق الحارة : مناخيا و سياسيا ، حيث يبدأ العقل بالاشارة الى الكائن : أتصدق ...أنت موجود حقا :متفكر: .


لقد قيل الفرق بين العقل والجنون شعره
وأنا أقول أن الفلاسفة يقعون داخل هذه الشعره

ولذلك قيل أن الإشتغال بالفلسفة لا ينبغي لعامة الناس بل لخاصة من العلماء النوابغ
ولذلك قيل أيضا أن المشتغل بالفلسفة يهرف في وادي غير واديه أي يكاد يصل للجنون ؟؟

والسؤال الأهم هنا هو ما الفرق بين كلمة فلسفة في معناها الأصلي الذي إنبثقت لأجله عند الإغريق قديما وبين عبارات ( تحليل - إستنباط - بحث - تقصي -تفكر - نظرة منطقية ....... ووووو في اللغة العربية) فهي جميعها تدور في فلك العلم .

أما حقيقة كلمة "فلسفة" فهي من وجهة نظري الشخصي تندرج تحت لواء الآية الكريمة:
( إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآبائكم )

لما فيها من إشتغال بالغيبيات .... وهذه الغيبيات الخارجة عن نطاق العقل البشري التي لا مصدر للبشرية من معلومات حولها سوى من الرسالات السماوية التي ينكرها العقليون من زماننا.

وأيضا تندرج تحت لواء الآية :

(يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم * قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين) المائدة/ 101-102


وهي ليست سوى كلمة ضائعة (ومضيعة) في قاموس اللغة العربية
وإلا لما إلحقت في كل شيء لهو معنى أو دون معنى كأن يقال فلسفة العلوم وفلسفة الرياضيات .... فلسفة الفرد وفلسفة المجتمع .... فلسفة الأخلاق وفلسفة الدين ... فلسفة كذا وفلسفة كذا .... أي أنها كلمة ملحقة تضاف بدون معنى موحد ... فهي كلمة ضائعة ضيعت كل من حاول تعريفها ... وهو كأن يعرف اللا شيء بلا شيء ....

ومن أراد المعرفة عن طريق التحليل والإستنباط و البحث والتقصي والتفكر والنظرة المنطقية فلا سبيل سوى سبيل العلم بل هو العلم ذاته.... فأمم العالم المتقدمة لم تتقدم إلا بالعلم .... والعلم لا يعني الإنقراض

هذه وجهة نظري ولكل وجهة نظر

محـــترم
13/11/2008, 08:38 AM
يطيــب لي أن أفــتح صفــحة جديدة من أجــل إستمــرارية الحوار الممـتع :) ....

شــكرا أيهـا الشيخ الرئيس :) ...

ولـقد أعجبتني هذه الجمــلة :
انشغلت الذئاب بلعق جراحها فظنت الخراف أن الجو قد خلا لها لتفعل ما تشاء، فلما تعافى الذئب نصب لها شراكه فأوقعها في أول وهلة.

سرب
13/11/2008, 08:56 PM
الأخت الفيلسوفة سرب
ويا رب تكوني أماً لفيلسوف عربي من عمان
المقال الذي سرني أن ينال إعجابكم هو من العدد 20 ، أكتوبر 1999، صفحة 24
من مجلة نزوى

ودمتم سالمين

شاكرة على التوثيق...ومجلة نزوى من المجلات الرائعة الرائدة في عمان، وطبعا ليس هذا بغريب .

و :مستحي:لست بفيلسوفة..مجرد قارئة للفلسفة ، لا اقل ولا أكثر على رأي محمود درويش.
ولو أنه يقول أنا امرأة لا اقل ولا أكثر :مرتاح:

سرب
13/11/2008, 09:03 PM
لقد قيل الفرق بين العقل والجنون شعره
وأنا أقول أن الفلاسفة يقعون داخل هذه الشعره

ولذلك قيل أن الإشتغال بالفلسفة لا ينبغي لعامة الناس بل لخاصة من العلماء النوابغ
ولذلك قيل أيضا أن المشتغل بالفلسفة يهرف في وادي غير واديه أي يكاد يصل للجنون ؟؟

والسؤال الأهم هنا هو ما الفرق بين كلمة فلسفة في معناها الأصلي الذي إنبثقت لأجله عند الإغريق قديما وبين عبارات ( تحليل - إستنباط - بحث - تقصي -تفكر - نظرة منطقية ....... ووووو في اللغة العربية) فهي جميعها تدور في فلك العلم .

أما حقيقة كلمة "فلسفة" فهي من وجهة نظري الشخصي تندرج تحت لواء الآية الكريمة:
( إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآبائكم )

لما فيها من إشتغال بالغيبيات .... وهذه الغيبيات الخارجة عن نطاق العقل البشري التي لا مصدر للبشرية من معلومات حولها سوى من الرسالات السماوية التي ينكرها العقليون من زماننا.

وأيضا تندرج تحت لواء الآية :

(يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم * قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين) المائدة/ 101-102


وهي ليست سوى كلمة ضائعة (ومضيعة) في قاموس اللغة العربية
وإلا لما إلحقت في كل شيء لهو معنى أو دون معنى كأن يقال فلسفة العلوم وفلسفة الرياضيات .... فلسفة الفرد وفلسفة المجتمع .... فلسفة الأخلاق وفلسفة الدين ... فلسفة كذا وفلسفة كذا .... أي أنها كلمة ملحقة تضاف بدون معنى موحد ... فهي كلمة ضائعة ضيعت كل من حاول تعريفها ... وهو كأن يعرف اللا شيء بلا شيء ....

ومن أراد المعرفة عن طريق التحليل والإستنباط و البحث والتقصي والتفكر والنظرة المنطقية فلا سبيل سوى سبيل العلم بل هو العلم ذاته.... فأمم العالم المتقدمة لم تتقدم إلا بالعلم .... والعلم لا يعني الإنقراض

هذه وجهة نظري ولكل وجهة نظر


تينكي وينكي.

أنا بصراحة لا أتفق معط اطلاقا ، وأبدا ..و at all

الفلسفة هي - في نظري - أول طريق لفهم كل ما انتجته الآداب والعلوم.

قد تتصور أن العلوم والآداب في حقيقتها منفصلة عن الفلسفة..لكن اطلاقا.

خذ مثلا على سبيل المثال في الأدب روايات خالدة ك :كائن لا تحتمل خفته ، مئة عام من العزلة ، الحرب والسلام ، جالك المؤمن بالقدر ...وغيرها .
كلها روايات شكلت الفلسفة روحها .

خذ مثلا نسبية انشتاين التي أبهرت العالم ، لها اساس فلسفي .

خذ فكرة الصفر في الرياضيات ، لها كذلك أساس فلسفي ( وهنا دعوة لأذكياء الرياضيات لتأييدي :كاشخ: ).

أساسا بالله عليك كيف تفهم ما وصلت اليه العلوم والآداب ان لم تقرأ جذورها الفلسفية :متفكر: ، هذه بعد ما فهمتها.

الشيخ الرئيس
14/11/2008, 11:28 AM
يطيــب لي أن أفــتح صفــحة جديدة من أجــل إستمــرارية الحوار الممـتع :) ....

شــكرا أيهـا الشيخ الرئيس :) ...

ولـقد أعجبتني هذه الجمــلة :انشغلت الذئاب بلعق جراحها فظنت الخراف أنها قد تحررت

طبتم وطاب مصبحكم وممساكم
شرفت بمروركم


شاكرة على التوثيق...ومجلة نزوى من المجلات الرائعة الرائدة في عمان، وطبعا ليس هذا بغريب .

و :مستحي:لست بفيلسوفة..مجرد قارئة للفلسفة ، لا اقل ولا أكثر على رأي محمود درويش.
ولو أنه يقول أنا امرأة لا اقل ولا أكثر :مرتاح:

كانت كلمة (فيلسوف) حين استخدمها سقراط تعني محب الحكمة
، وقد أجاب بتواضع من قال له انت (حكيم|سوفي)، فقال لا ولكني (فيلوسوفي) أي محب للحكمة
. ثم حلت هذه الكلمة محل حكيم
فعلينا أن نقول بتواضع[إذا رغبنا في ذلك] نحن (فيلو فيلو سوف) ، أي محبي الحكمة
لأن الاستخدام السقراطي لم يعد ممكناً
وتكرار فيلو مرتين يضحك منا الناس
هل هو إيذان بموت الفلسفة؟
:ضحك:
فيشمت مبغضوها الذين أقض مضجعَهم قولُ من قال:"إنّ الذين يُعادون الفلسفة
يكشفون عن انتمائهم إلى أضيق المذاهب الفلسفية على الإطلاق"، يعني أن لهم أشباه ونظائر
في أي موقف فكري يتخذونه، أي أنهم مُصنّفون داخل الفلسفة، وهم يظنون أنّ بإمكانهم
التعالي عليها.
والحق يقال أن الموقف ضد الفلسفة في الثقافة العربية يعود إلى سبب تاريخي ، أعني تاريخ
العلم التجريبي، ذلك أن الفلسفة ثلاثة أقسام
فلسفة في الوجود
فلسفة في المعرفة البشرية
فلسفة في القيم
والثقافة العربية مرت بمشكلتين ازاء الفلسفة
الأولى أن فلسفة العصور الوسطى، أو ما قبل غليلو، كانت في مجملها من النوع الأول أي (فلسفة في الوجود)، وهذا النوع مقلق لأنه أقحم العقل خارج مجال حدوده وناقش موضوعات تعود إلى خارج عالمنا المحسوس، حتى الى ما بعد الموت الذي يقوم على منطق جديد كل الجدة لا علاقة لعقلنا الدنيوي الحسي به إلا من باب التصوّر بالمثال، وهو من حق الخطاب الديني وحده لا من حق الخطاب الفلسفي
، ولذلك فإن نفور الناس من هذا النوع من التفلسف كان موقفاً أصح فلسفيا من موقف الفلاسفة الذين بددوا طاقاتهم العقلية و"المعرفية" خارج مجال نطاق العقل أصلاً.
السبب الثاني الذي سبب للثقافة العربية مشكلة خالدة مع الفلسفة[وعسى أن ينتهي خلودها]،
هو أن تحول العالم بعد غاليلو بفضل العدسة الزجاجية وتكبير الحواس، من (ثقافة الأذن)الى(ثقافة العين)، جعل الفلسفة الحديثة تكتشف الأبعاد الحقيقة لمجال العقل فتنأى عن مناقشة موضوعات
خارج مجال العقل أصلا كما فعلت فلسفة العصور الوسطى والفلسفة الإسلامية.
وتحولت الفلسفة الحديثة الى ان تكون فقط فلسفة في المعرفة، (الصواب|الخطأ) ، وفلسفة في القيم (الحق|الجمال|الخير)
.
وعلى ذلك يصبح موقف معاداة الفلسفة خارج التاريخ لأنه التصاق بنوع قديم من الفلسفة قد تجاوزته هي نفسها وانتقدته فلسفيا

إنّ إدراك مجال العقل والعمل داخله يجعلنا نركز على تطوير أدواتنا التحليلية، القدرات الرياضية
وترييض اللغة.

ويطيب لي أن أنصح من يتخذ نفس موقف الأستاذ ونكي من الفلسفة ، أن يقرأ كتاب "الإسلام بين الشرق والغرب" للأستاذ علي عزة بيكوفج رئيس البوسنة الراحل. ولا يحتاج أكثر من مستوى شهادة الثانوية العامة

أتمنى أن يستمر النقاش في غيبتيالتي ستكون بإذن الله عشرة أيام ، لشاغل طرأ، وأترككم في رعايته تعالى وحفظه

ودمتم بودّ
:)

سرب
14/11/2008, 03:05 PM
طبتم وطاب مصبحكم وممساكم
شرفت بمروركم




كانت كلمة (فيلسوف) حين استخدمها سقراط تعني محب الحكمة
، وقد أجاب بتواضع من قال له انت (حكيم|سوفي)، فقال لا ولكني (فيلوسوفي) أي محب للحكمة
. ثم حلت هذه الكلمة محل حكيم
فعلينا أن نقول بتواضع[إذا رغبنا في ذلك] نحن (فيلو فيلو سوف) ، أي محبي الحكمة
لأن الاستخدام السقراطي لم يعد ممكناً
وتكرار فيلو مرتين يضحك منا الناس
هل هو إيذان بموت الفلسفة؟
:ضحك:
فيشمت مبغضوها الذين أقض مضجعَهم قولُ من قال:"إنّ الذين يُعادون الفلسفة
يكشفون عن انتمائهم إلى أضيق المذاهب الفلسفية على الإطلاق"، يعني أن لهم أشباه ونظائر
في أي موقف فكري يتخذونه، أي أنهم مُصنّفون داخل الفلسفة، وهم يظنون أنّ بإمكانهم
التعالي عليها.
والحق يقال أن الموقف ضد الفلسفة في الثقافة العربية يعود إلى سبب تاريخي ، أعني تاريخ
العلم التجريبي، ذلك أن الفلسفة ثلاثة أقسام
فلسفة في الوجود
فلسفة في المعرفة البشرية
فلسفة في القيم
والثقافة العربية مرت بمشكلتين ازاء الفلسفة
الأولى أن فلسفة العصور الوسطى، أو ما قبل غليلو، كانت في مجملها من النوع الأول أي (فلسفة في الوجود)، وهذا النوع مقلق لأنه أقحم العقل خارج مجال حدوده وناقش موضوعات تعود إلى خارج عالمنا المحسوس، حتى الى ما بعد الموت الذي يقوم على منطق جديد كل الجدة لا علاقة لعقلنا الدنيوي الحسي به إلا من باب التصوّر بالمثال، وهو من حق الخطاب الديني وحده لا من حق الخطاب الفلسفي
، ولذلك فإن نفور الناس من هذا النوع من التفلسف كان موقفاً أصح فلسفيا من موقف الفلاسفة الذين بددوا طاقاتهم العقلية و"المعرفية" خارج مجال نطاق العقل أصلاً.
السبب الثاني الذي سبب للثقافة العربية مشكلة خالدة مع الفلسفة[وعسى أن ينتهي خلودها]،
هو أن تحول العالم بعد غاليلو بفضل العدسة الزجاجية وتكبير الحواس، من (ثقافة الأذن)الى(ثقافة العين)، جعل الفلسفة الحديثة تكتشف الأبعاد الحقيقة لمجال العقل فتنأى عن مناقشة موضوعات
خارج مجال العقل أصلا كما فعلت فلسفة العصور الوسطى والفلسفة الإسلامية.
وتحولت الفلسفة الحديثة الى ان تكون فقط فلسفة في المعرفة، (الصواب|الخطأ) ، وفلسفة في القيم (الحق|الجمال|الخير)
.
وعلى ذلك يصبح موقف معاداة الفلسفة خارج التاريخ لأنه التصاق بنوع قديم من الفلسفة قد تجاوزته هي نفسها وانتقدته فلسفيا

إنّ إدراك مجال العقل والعمل داخله يجعلنا نركز على تطوير أدواتنا التحليلية، القدرات الرياضية
وترييض اللغة.

ويطيب لي أن أنصح من يتخذ نفس موقف الأستاذ ونكي من الفلسفة ، أن يقرأ كتاب "الإسلام بين الشرق والغرب" للأستاذ علي عزة بيكوفج رئيس البوسنة الراحل. ولا يحتاج أكثر من مستوى شهادة الثانوية العامة

أتمنى أن يستمر النقاش في غيبتيالتي ستكون بإذن الله عشرة أيام ، لشاغل طرأ، وأترككم في رعايته تعالى وحفظه

ودمتم بودّ
:)


عرض رائع جدا أسعدني جدا قرائته.

جدا جدا..

يحيى الراهب
14/11/2008, 03:15 PM
إستكمالاً لموضوع الفلسفة في
الواقع العربي

هناك ثورة لا تزال مطروحة على جدول
أعمال العقل العربي و هي ثورة لاهوتية
و هي ثورة يزيد ضرورتها إلحاحاً ما يشهده
العالم العربي اليوم من (صحوة) أو(ردّة) لما
يسمى بالأصولية .

و عندما نقول ثورة لاهوتية فإننا نعني ثورة على
الطريقة اللوثرية تحرر النّص من النصّ و تعيد
بناء عقلانيته على ضوء الحاجات الراهنة و
المستقبلية للتطور التاريخي

في ظل غياب للاهوت إسلامي فلن ترى النور فلسفة
عربية.


لي عودة لإستكمال الطرح

البلوشي2008
14/11/2008, 03:22 PM
إستكمالاً لموضوع الفلسفة في
الواقع العربي

هناك ثورة لا تزال مطروحة على جدول
أعمال العقل العربي و هي ثورة لاهوتية
و هي ثورة يزيد ضرورتها إلحاحاً ما يشهده
العالم العربي اليوم من (صحوة) أو(ردّة) لما
يسمى بالأصولية .

و عندما نقول ثورة لاهوتية فإننا نعني ثورة على
الطريقة اللوثرية تحرر النّص من النصّ و تعيد
بناء عقلانيته على ضوء الحاجات الراهنة و
المستقبلية للتطور التاريخي

في ظل غياب للاهوت إسلامي فلن ترى النور فلسفة
عربية.


لي عودة لإستكمال الطرح
شكرا أخي يحيي على مداخلتك ولكن ألا تعتقد معي أن الوقت لا زال مبكرا جدا على الحديث عن ثورة
لوثريه في العالم العربي لأننا لا زلنا نرفض مجرد تأويل النص فما بالك بتفكيكه وأعادة قراءته من جديد
على ضوء العقل .

يحيى الراهب
14/11/2008, 03:31 PM
شكرا أخي يحيي على مداخلتك ولكن ألا تعتقد معي أن الوقت لا زال مبكرا جدا على الحديث عن ثورة
لوثريه في العالم العربي لأننا لا زلنا نرفض مجرد تأويل النص فما بالك بتفكيكه وأعادة قراءته من جديد
على ضوء العقل .

يجب أن ندرك حجم المشكلة كي نستطيع
تشخيص الحّل
حقيقة أن الثورة اللوثرية من وجهة نظري الخاصة
ليست مبّكرة..إنما هي متأخرة مقارنة ً بالتطور الفكري
و العلمي المعاصر

و ما الثورة اللوثرية إلا خطوة أولى
و ما بعدها هو الأهم و أقصد هنا الثورة الفلسفية
على الطريقة الفولتيرية تحرر العقل من النصّ

تقديس النصّ الذي يمارسه سدنّة الوهم يجب
أن ينتهي هناك الكثير من النقد و التفكيك و الحفر
يجب أن يجد طريقه الى النور

البلوشي2008
14/11/2008, 03:45 PM
يجب أن ندرك حجم المشكلة كي نستطيع
تشخيص الحّل
حقيقة أن الثورة اللوثرية من وجهة نظري الخاصة
ليست مبّكرة..إنما هي متأخرة مقارنة ً بالتطور الفكري
و العلمي المعاصر

و ما الثورة اللوثرية إلا خطوة أولى
و ما بعدها هو الأهم و أقصد هنا الثورة الفلسفية
على الطريقة الفولتيرية تحرر العقل من النصّ

تقديس النصّ الي يمارسه سدنّة الوهم يجب
أن ينتهي هناك الكثير من النقد و التفكيك و الحفر
يجب أن يجد طريقه الى النور
أتفق معك في أننا لا زلنا متأخرين جدا في الثورة اللوثريه ولا زلنا نعيش الى ما قبل عصر النهضة في
أوروبا ولكن الفقر المعرفي والأنتكاسة المعرفية تجعل الحديث عن ثورة لوثرية مبكرا جدا جدا وخاصة
وأن هناك نكوصا حقيقيا عن شعارات نهضوية وفكر نهضوي عاشته الأمه قبل أكثر من سبعون عاما
في مؤلفات الشيخ محمد عبده والأفغاني والكواكبي والبستاني والزهراوي غيرهم ولذلك فأنا لا أتوقع
نهضة قريبة للأمه بل أجد أن شعارات القاعدة والفكر الطائفي والقومي المتطرف هي الثقافة السائدة
في الوقت الحاضر وأتمنى من كل قلبي أن أكون مخطأ في ذلك .

يحيى الراهب
14/11/2008, 03:58 PM
أتفق معك في أننا لا زلنا متأخرين جدا في الثورة اللوثريه ولا زلنا نعيش الى ما قبل عصر النهضة في
أوروبا ولكن الفقر المعرفي والأنتكاسة المعرفية تجعل الحديث عن ثورة لوثرية مبكرا جدا جدا وخاصة
وأن هناك نكوصا حقيقيا عن شعارات نهضوية وفكر نهضوي عاشته الأمه قبل أكثر من سبعون عاما
في مؤلفات الشيخ محمد عبده والأفغاني والكواكبي والبستاني والزهراوي غيرهم ولذلك فأنا لا أتوقع
نهضة قريبة للأمه بل أجد أن شعارات القاعدة والفكر الطائفي والقومي المتطرف هي الثقافة السائدة
في الوقت الحاضر وأتمنى من كل قلبي أن أكون مخطأ في ذلك .

لستَ مخطئاً بل أصبت كبد الحقيقة
لكن تأخير الثورة اللوثرية يجعلنا
متأخرين كمن يمشي خطوة و يتراجع
خطوتين

يجب أن يستقيل سدنة الوهم من مناصبهم
الموهومة...تحرر النص من النص
مطلب أساسي لنصل الى تحرر العقل من النص

الطريق طويل و الهوةّ تتسع يجب أن تستفيق
العقول من هذا الخدر الشامل

علوي23
15/11/2008, 03:10 AM
أقراء ومتابع:مرتاح:

البلوشي2008
15/11/2008, 01:24 PM
لستَ مخطئاً بل أصبت كبد الحقيقة
لكن تأخير الثورة اللوثرية يجعلنا
متأخرين كمن يمشي خطوة و يتراجع
خطوتين

يجب أن يستقيل سدنة الوهم من مناصبهم
الموهومة...تحرر النص من النص
مطلب أساسي لنصل الى تحرر العقل من النص

الطريق طويل و الهوةّ تتسع يجب أن تستفيق
العقول من هذا الخدر الشامل
أذن بالحل هو أن يتحرر الدين من سدنة هياكل الوهم حتى تستطيع العقول أن تنطلق في الأبداع وتحرير
الدين من الأوهام والخرافات التي ألصقها بها من يدعون أنهم من سدنته .
تحياتي لك .

يحيى الراهب
15/11/2008, 11:15 PM
أذن بالحل هو أن يتحرر الدين من سدنة هياكل الوهم حتى تستطيع العقول أن تنطلق في الأبداع وتحرير
الدين من الأوهام والخرافات التي ألصقها بها من يدعون أنهم من سدنته .
تحياتي لك .

سلطة الدين هي الأكثر قوة ّ
لإن الدين هو الهاجس الأول و الأخير في
حياة الشعوب

و هنا تمكن الإشكالية الأخطر !
إشكالية تقديس النصوص -و ليس النص الديني نفسه-
التي قامت بفرض تفسيراتها..و التي يحرّم البعض
الإقتراب منها..

الرغبة في الموروث الى حدّ منع أية محاولات لإلقاء
بعض الضوء أو حتى إعادة النظر في الموروث

و هذا ما قصدته بالثورة اللوثرية(تحرّر النصّ من النصّ)
عملية النقد ما هي إلا عملية مراجعة لما سبق
لا يقصد منها الإنسلاخ من الموروث
بل عملية لتجديد الفكر الديني

لي عودة

علوي23
16/11/2008, 02:59 AM
سلطة الدين هي الأكثر قوة ّ
لإن الدين هو الهاجس الأول و الأخير في
حياة الشعوب

و هنا تمكن الإشكالية الأخطر !
إشكالية تقديس النصوص -و ليس النص الديني نفسه-
التي قامت بفرض تفسيراتها..و التي يحرّم البعض
الإقتراب منها..

الرغبة في الموروث الى حدّ منع أية محاولات لإلقاء
بعض الضوء أو حتى إعادة النظر في الموروث

و هذا ما قصدته بالثورة اللوثرية(تحرّر النصّ من النصّ)
عملية النقد ما هي إلا عملية مراجعة لما سبق
لا يقصد منها الإنسلاخ من الموروث
بل عملية لتجديد الفكر الديني

لي عودة

ماشأالله عليك يالراهب
أقراء ردودك فقفزسؤال عن سيرة الحلاج
فجاء الجواب مباشرتاً

مستمتع بحوارك مع البلوشي2008

محب الحكمة
16/11/2008, 10:14 PM
مساء الفلسفة .....
موضوع جميل شدني للمشاركة بالرغم من اني
سابقا كنت ادخل سبلة الفكر للقراءة فقط لا غير

فمن بالله عليكم ينكر الفلسفة.....
نحن واقعون تحت دائرة الفلسفه مهما كان الامر
فكل شي في الحياة قابل للادراك بحواس الانسان والتفكير فيه فهو( فلسفة )

لاكن هناك حدود للفلسفة
فان تقول يا شيخنا بضرورة ادخال الفلسفه في الامور الدينية الغير قابله للتاويل
فهذا عين الضلال يجب ان تعرف يا الشيخ الرائس بان في الدين امور توقيفيه
لا يصح الاجتهاد فيها مثل المسائل الغيبية والامور العقائدية

الفلسفة من وجهة نظري :
ان لا تتعدي المسائل القابلة للقياس والملاحظة مثل : الطب والفيزياء والرياضيات والفلك

Tinki-Winki
16/11/2008, 10:45 PM
مساء الفلسفة .....
موضوع جميل شدني للمشاركة بالرغم من اني
سابقا كنت ادخل سبلة الفكر للقراءة فقط لا غير

فمن بالله عليكم ينكر الفلسفة.....







شكرا صديقي ...
مع إني أتفق معك في خمسة أسداس ما قلت :) ...
لكني سأبدأ التفلسف في التفلسف :عيار:


نحن واقعون تحت دائرة الفلسفه مهما كان الامر

لماذا لانكون واقعين تحت مثلث الفلسفة ...
ولماذا (تحت) لماذا لايكون فوق المثلث ... تراني بديت أتفلفس خوزو عني شوية :كاشخ:


فكل شي في الحياة قابل للادراك بحواس الانسان والتفكير فيه فهو( فلسفة )

ماهية الكهرباء أو ماهية جاذبية المغناطيس غير قابله للإدراك بحواس الإنسان لكنه قابل في التفكير فيها .... اذا هذا لا ينطبق عليه القاعدة أعلاه ... إذا لا يوجد شيء إسمه فلسفة العلوم أو رياضيات .. :مفتر:




لاكن هناك حدود للفلسفة
فان تقول يا شيخنا بضرورة ادخال الفلسفه في الامور الدينية الغير قابله للتاويل
فهذا عين الضلال يجب ان تعرف يا الشيخ الرائس بان في الدين امور توقيفيه
لا يصح الاجتهاد فيها مثل المسائل الغيبية والامور العقائدية

الفلسفة من وجهة نظري :
ان لا تتعدي المسائل القابلة للقياس والملاحظة مثل : الطب والفيزياء والرياضيات والفلك


هذا الكلام أبو الحكمة وما أدراك ما جدها :ضحك:

محب الحكمة
16/11/2008, 11:33 PM
ماهية الكهرباء أو ماهية جاذبية المغناطيس غير قابله للإدراك بحواس الإنسان لكنه قابل في التفكير فيها .... اذا هذا لا ينطبق عليه القاعدة أعلاه ... إذا لا يوجد شيء إسمه فلسفة العلوم أو رياضيات ..

ومن قال يا تنكي ونكي بان الكهربا والجاذبية ليست من المحسوسات
اريدك تتفلسف اليوم وتمسك سلك الكهرباء وهو شغال وخبرني بالنتيجة
هل ستحس بشي ام لا
طبعا المنطق يقول نعم سيكون هنالك احساس او رغبة
في الرقص من النوع العنيف على اسلاك الكهربا
شي منطقي لا يحتاج لجهد فلسفي كبير لادراكه
ما ااجمل المطق .....

Tinki-Winki
16/11/2008, 11:44 PM
ومن قال يا تنكي ونكي بان الكهربا والجاذبية ليست من المحسوسات
اريدك تتفلسف اليوم وتمسك سلك الكهرباء وهو شغال وخبرني بالنتيجة
هل ستحس بشي ام لا
طبعا المنطق يقول نعم سيكون هنالك احساس او رغبة
في الرقص من النوع العنيف على اسلاك الكهربا
شي منطقي لا يحتاج لجهد فلسفي كبير لادراكه
ما ااجمل المطق .....

وماذا عن الإلكترونات والبروتونات والنيوترونات والكواركات والبوزيترونات والهيجسونات وما بعد الهجسونات ؟؟ أهي من المحسوسات ؟؟؟ أم يحتاج أيضا رقص مع أسلاك الكهربا ؟؟

ما أجما أن تمنطق المنطق .... ;)

محب الحكمة
16/11/2008, 11:51 PM
الجاذبية ,,,,,
اطلع سطح البيت وارمي تفاحة !!
مثل ما رماها او وقعت على العم اسحاق ولد نيوتن
الجاذبية امر غريب كيف للتفاحة ان تسقط من على الشجرة
ما هي الاسباب والمسببات
اذا يا عمي وينكي الفلسفة تعتمد على اساسين مهمين :
الملاحظة والاحساس (باحد الحواس الخمس)
نيوتن لاحظ التفاحة تسقط فسال نفسه اسئله منطقية(واركز هنا على الاسئلة النطقية)
هذي الاسئلة المنطقية
اطلقنا عليها الفلسفة .... انا احب الحكمة اذا انا ابحث عنها
والبحث عن الحكمة هو حب الحكمة

محب الحكمة
17/11/2008, 12:02 AM
وماذا عن الإلكترونات والبروتونات والنيوترونات والكواركات والبوزيترونات والهيجسونات وما بعد الهجسونات ؟؟ أهي من المحسوسات ؟؟؟ أم يحتاج أيضا رقص مع أسلاك الكهربا ؟؟

ما أجما أن تمنطق المنطق .... ;)

اسمح لي اقول نعم هي من المحسوسات والا كيف قال العلما بان هناك شي له شكل
او له وزن او له تاثير الا لانهم احسو بهذا الشي فبحثو عنه فاسموه الكترون
اما عملت بان العلم وصل الى مرحلة تمكننا من رؤيه حتى نواة الذرات
وعلى طاري الالكترونات اقول لك بانك في الواقع لا تشعر بالاكترون نفسه
ولاكن تشعر بتاثير الالكترون على غيره من المواد اذا هو من المحسوسات
وقس على ذلك

Tinki-Winki
17/11/2008, 12:19 AM
اسمح لي اقول نعم هي من المحسوسات والا كيف قال العلما بان هناك شي له شكل
او له وزن او له تاثير الا لانهم احسو بهذا الشي فبحثو عنه فاسموه الكترون
اما عملت بان العلم وصل الى مرحلة تمكننا من رؤيه حتى نواة الذرات
وعلى طاري الالكترونات اقول لك بانك في الواقع لا تشعر بالاكترون
ولاكن تشعر بتاثير الالكترون على غيره من المواد اذا هو من المحسوسات
وقس على ذلك

ممكن تشرح لي همه كيف حسوا بالألكترون !!!!!!!!!!! لأنه هذي أول مره أسمع بها :مفتر:
العلماء وضعوا نظريات وفرضيات ( طبعا على أساس معادلات رياضية وفيزيائية ) ومن ثم قاموا بإجراء التجارب على المادة (لاحظ لم أقول ألكترونات المادة لأنها غير محسوسة) فظهرت إستنتاجات تؤكد ما يثبت صحة نظرياتهم .... وهذا يطلق عليه المنهج العلمي للوصول إلى الحقيقة يعني لا فلسفة ولا غيره سوى العلم وفي الكلام باللون الأحمر أعلاه ما يؤكد كلامي على لسان محب الحكمة :)

محب الحكمة
17/11/2008, 01:20 AM
ممكن تشرح لي همه كيف حسوا بالألكترون !!!!!!!!!!! لأنه هذي أول مره أسمع بها :مفتر:
العلماء وضعوا نظريات وفرضيات ( طبعا على أساس معادلات رياضية وفيزيائية ) ومن ثم قاموا بإجراء التجارب على المادة (لاحظ لم أقول ألكترونات المادة لأنها غير محسوسة) فظهرت إستنتاجات تؤكد ما يثبت صحة نظرياتهم .... وهذا يطلق عليه المنهج العلمي للوصول إلى الحقيقة يعني لا فلسفة ولا غيره سوى العلم وفي الكلام باللون الأحمر أعلاه ما يؤكد كلامي على لسان محب الحكمة :)

كيف حسو فيها.....

يحتاج لي اتفلسف فيها شويه؟؟؟

يا سيدي الجماعة كانو رامسين بالليل فحسو بالمجال الغناطيسي للالكترون

للالكترون مجال مغناطيسي له تاثير على غيره من المواد فالاحساس هنا مبني على المشاهده

فعلى سبيل التوضيح اذا اقترب القطب الموجب للمغناطيس من القطب السالب

ستكون هناك ردة فعل = تنافر

هنا فقط سابدا ابحث عن حقيقة هذا التنافر

سمهم ما شئت علما فلاسفه مجانين

كلاهم العالم او الفسلسوف يبحث عن الحقيقة بالطريقه العلميه كما اسلفت
او بالطريقه رياضية وفيزيائية في بحثه عن الحكمة او حقيقة الالكترون
ففي النهاية الفرضية او النظرية اعتبرها سؤال منطقي قابل للاجابة

العلم وفي الكلام باللون الأحمر أعلاه ما يؤكد كلامي على لسان محب الحكمة



العلم والفلسفة اي المذهبين اتبع ....
ان جئت للفلسفة فهي بحث عن الحقيقه
وان جئت للعلم فهو ايضا بحث عن الحقيقه
الوسيلة مشتركة (العقل)و(البحث والتقصي)

اين اجد نفسي؟؟ ... يحتاجلها سؤال منطقي

ربما كلمه العلم في النص اعلاه كتبتها لاني لست ضد شي اسمه العلم ولا شي اسمه الفلسفه لاني
لما كنت ادافع عن الفلسفة قلت بانها الادراك والاحساس بالشياء ولا تتعدى الحدود التي ذكرتها (التوقيفيه)

الفلسفة هي حالة متتطورة للعالم ان صح التعبير


هكذا طريقة تفكيري.....

البلوشي2008
17/11/2008, 01:14 PM
الفلسفة هي نشاط بشري عام فكل الأنسان يمارسون الفلسفة بطريقة أو بأخرى والفرق هو في المنهجية فقط فالأنسان العادي عنده فضول الى معرفة الكثير من التساؤلات التي تدور في عقله ونحن
نعرف أن التساؤل هو أهم مجال الفلسفة ولكن الفرق بينه وبين الفيلسوف أو من حسب التعبير الأصح
من يمارس الفلسفة أن الأنسان العادي يقف الى حد التساؤل فقط بعكس ممارس الفلسفة الذي يتعمق
في التساؤل الى حب الوصول الى عمق الاشياء التي تدور فيها التساؤل .

ابو العلاء المعري
18/11/2008, 07:58 PM
من فلسفة المعري في لزوم ما لا يلزم مضافا الى التوقيع

إنما هذه المذاهبُ أسبابٌ لجلبِ الدنيا إلى الرؤساءِ
غرضُ القومِ متعةٌ لا يرقّون لدمعِ الشماء والخنساء
كالذي راح يجمعُ الزنج بالبصرة والقرمطيّ بالأحساء
فانفرد ما استطعتَ فالقائلُ الصادقُ يضحي ثقلاً على الجلساءِ

،،،،،،،،،

إذا وفت لتجار الهند طائفةٌ ، فاجعل مع الله في دنياكَ مُتَّجرا
ودينُ مكةَ طاوعنا أئمته ، دهراً، فما بالُ دينٍ جاء من هجرا[القرامطة]
والسعدُ يُدركُ أقواماً فيرفعهم ، وقد ينالُ إلى أن يُعبد الحجرا
وشرفت ذاتَ أنواطٍ قبائلها ، ولم تباين على علاتها الشجرا

الواثقه بالله
18/11/2008, 09:27 PM
أعتقد إنك كنت تقدر توصللنا الفكره بشكل أسهل فلماذا الفلسفه ..:)

وجهة نظر..:)

يحيى الراهب
23/11/2008, 11:11 PM
أعتقد إنك كنت تقدر توصللنا الفكره بشكل أسهل فلماذا الفلسفه ..:)

وجهة نظر..:)

لماذا الفلسفة
سؤال وجيه

يقول عبدالله المطيري:

أغلب الذين يطرحون هذا السؤال يشعرون أننا
نفتقد الفلسفة وأننا في أمس الحاجة لها، فنحن
نعاني مشكلة مزمنة في التفكير فهو في الغالب
عشوائي وغير منطقي وتغلب عليه العاطفة دون
أن نعي أننا نخرج معها عن حدود العقل والتفكير
السليم، والمطالبة هنا بالفلسفة بوصفها المهتمة
بهذا الشأن،بالعقل والتفكير والمنطق ومن المهم
إدخال مقولاتها في الوعي العام والثقافة عن طريق
التعليم وغيره من الوسائل التي تشيع الثقافة والأفكار.