alasma
01/11/2008, 11:10 AM
زراعة النخاع العظمي تعتبر علاجاً جذرياً للعديد من الأمراض مثل امراض سرطان الدم، وأمراض الدم الوراثية و أمراض عدم المناعة. هذه الأمراض كانت في الماضي تعتبر أمراض مستعصية بدون علاج. في بداية الستينات بداء الأطباء في أمريكا بالقيام بعملية زراعة نخاع العظم. وفي منتصف الثمانينات أصبحت هذه العملية جزاً مهما من جداول معالجة العديد من الأمراض
عملية زراعة نخاع العظم
هي استبدال نخاع العظم غير القادر على القيام بوظائفه ـ نتيجة مرض أو نتيجة تلقي العلاج الكيماوي أو الإشعاعي ـ بنخاع عظم سليم وقادر على إنتاج خلايا الدم. ويتم إدخال النخاع الجديد عن طريق القسطرة الوريدية دون الحاجة إلى أي نوع من أنواع التخدير تماماً مثل نقل الدم.
قبل زراعة نخاع العظم أو الخلايا الجذعية يتم إعطاء المريض دواء يدعى العلاج الكيميائي التحضيري. يقوم العلاج الكيميائي بتدمير الخلاية السراطانية وخلاية أخري سليمة. لايكون الهدف من العلاج الكيميائي التحضيري هو تدمير الخلايا السرطانية دائماً ففي بعض الأمراض يكون الهدف هو إيجاد مكان في نخاع العظم للخلايا الجديدة الموجودة في نخاع عظم المتبرع وتعتبر زراعة النخاع العظمي علاجاً جذريا لأنواع مختلفة من الأمراض. وهي ليست عملية جراحية ويمكن مقارنتها بعملية نقل الدم.
زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية في علاج الأمراض التالية
أ) الأمراض الخبيثة:
سرطان الدم النقوي الحاد
سرطان الدم اللمفي الحاد
سرطان الدم النقوي المزمن
سرطان الدم اللمفي المزمن
إضطرابات وظائف النخاع العظمي
مرض هودجكين العنيد
سرطان الغدد اللمفية
ب) الأمراض الحميدة:
فشل نخاع العظم
إنحلال الدم الليلي
إنحلال الدم المناعي
الخلل الأيضي الوراثي
فقر الدم الفنكوني
فقر الدم المنجلي
فقر الدم البحري (البيتا ثلاسيميا)
عمر المريض
في الزرع من متبرع
حتى عمر 45 سنة حيث مضاعفات زرع النخاع تزداد نسبياً بعد هذا العمر.
في الزرع الذاتي
حتى عمر 60 سنة حيث إن مخاطر العلاج المكثف تزداد بعد هذا السن.
مراحل زراعة نخاع العظم
1. مرحلة التحضير
ويتم خلالها إجراء الفحوصات اللازمة قبل زراعة النخاع العظمي مثل:
* الفحص السريري
* تخطيط القلب
* صور الأشعة
* فحص وظائف الرئة
* فحص الأسنان
* التأكد من وجود متبرع
* وضع القسطرة الوريدية: وهي ضرورية من أجل إعطاء العلاج والسوائل والدم والخلايا الجذعية ومن أجل أخذ عينات الدم دون أي ألم.
* عينات الدم: من أجل إجراء الفحوصات المخبرية المختلفة.
2 ـ مرحلة العلاج:
وفيها يتم إعطاء المريض العلاج الكيماوي والذي يعمل على التخلص من الخلايا المرضية. ويتم إعطاء المريض بعض الأدوية التي تمنع الفطريات وأخرى مخفضة للمناعة تساعد على تقبل الخلايا الجذعية وتقلل من الرفض.
3 ـ يوم الزراعة:
وفيه يتم نقل الخلايا التي جمعت مسبقاً وإعطاؤها للمريض عن طريق القسطرة الوريدية حيث تدخل إلى الدورة الدموية ثم تتوجه هذه الخلايا إلى العظم وتستقر هناك.
4 ـ مرحلة ما بعد الزراعة:
والتي يحدث فيها ما يلي:
* انزراع الخلايا والبدء بانقسامها وتكاثرها والتي تؤدي إلى ظهور الخلايا الجديدة في الدورة الدموية خلال أسبوعين أو 3 أسابيع حسب تقبل جسم المريض.
* إعطاء المريض الأدوية التي تعمل على تنشيط الخلايا الجذعية وتسريع تكاثرها.
* إجراء فحوصات الدم اليومية وإجراء ما يلزم بناء على نتائجها.
* مراقبة الأعراض الجانبية للأدوية
* مراقبة مضاعفات زراعة نخاع العظم.
* خروج المريض من المستشفى
الموضوع منقول من احد المواقع الطبيه وهو موضوع طويل حاولت اني اختصره ليكون سهل
عملية زراعة نخاع العظم
هي استبدال نخاع العظم غير القادر على القيام بوظائفه ـ نتيجة مرض أو نتيجة تلقي العلاج الكيماوي أو الإشعاعي ـ بنخاع عظم سليم وقادر على إنتاج خلايا الدم. ويتم إدخال النخاع الجديد عن طريق القسطرة الوريدية دون الحاجة إلى أي نوع من أنواع التخدير تماماً مثل نقل الدم.
قبل زراعة نخاع العظم أو الخلايا الجذعية يتم إعطاء المريض دواء يدعى العلاج الكيميائي التحضيري. يقوم العلاج الكيميائي بتدمير الخلاية السراطانية وخلاية أخري سليمة. لايكون الهدف من العلاج الكيميائي التحضيري هو تدمير الخلايا السرطانية دائماً ففي بعض الأمراض يكون الهدف هو إيجاد مكان في نخاع العظم للخلايا الجديدة الموجودة في نخاع عظم المتبرع وتعتبر زراعة النخاع العظمي علاجاً جذريا لأنواع مختلفة من الأمراض. وهي ليست عملية جراحية ويمكن مقارنتها بعملية نقل الدم.
زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية في علاج الأمراض التالية
أ) الأمراض الخبيثة:
سرطان الدم النقوي الحاد
سرطان الدم اللمفي الحاد
سرطان الدم النقوي المزمن
سرطان الدم اللمفي المزمن
إضطرابات وظائف النخاع العظمي
مرض هودجكين العنيد
سرطان الغدد اللمفية
ب) الأمراض الحميدة:
فشل نخاع العظم
إنحلال الدم الليلي
إنحلال الدم المناعي
الخلل الأيضي الوراثي
فقر الدم الفنكوني
فقر الدم المنجلي
فقر الدم البحري (البيتا ثلاسيميا)
عمر المريض
في الزرع من متبرع
حتى عمر 45 سنة حيث مضاعفات زرع النخاع تزداد نسبياً بعد هذا العمر.
في الزرع الذاتي
حتى عمر 60 سنة حيث إن مخاطر العلاج المكثف تزداد بعد هذا السن.
مراحل زراعة نخاع العظم
1. مرحلة التحضير
ويتم خلالها إجراء الفحوصات اللازمة قبل زراعة النخاع العظمي مثل:
* الفحص السريري
* تخطيط القلب
* صور الأشعة
* فحص وظائف الرئة
* فحص الأسنان
* التأكد من وجود متبرع
* وضع القسطرة الوريدية: وهي ضرورية من أجل إعطاء العلاج والسوائل والدم والخلايا الجذعية ومن أجل أخذ عينات الدم دون أي ألم.
* عينات الدم: من أجل إجراء الفحوصات المخبرية المختلفة.
2 ـ مرحلة العلاج:
وفيها يتم إعطاء المريض العلاج الكيماوي والذي يعمل على التخلص من الخلايا المرضية. ويتم إعطاء المريض بعض الأدوية التي تمنع الفطريات وأخرى مخفضة للمناعة تساعد على تقبل الخلايا الجذعية وتقلل من الرفض.
3 ـ يوم الزراعة:
وفيه يتم نقل الخلايا التي جمعت مسبقاً وإعطاؤها للمريض عن طريق القسطرة الوريدية حيث تدخل إلى الدورة الدموية ثم تتوجه هذه الخلايا إلى العظم وتستقر هناك.
4 ـ مرحلة ما بعد الزراعة:
والتي يحدث فيها ما يلي:
* انزراع الخلايا والبدء بانقسامها وتكاثرها والتي تؤدي إلى ظهور الخلايا الجديدة في الدورة الدموية خلال أسبوعين أو 3 أسابيع حسب تقبل جسم المريض.
* إعطاء المريض الأدوية التي تعمل على تنشيط الخلايا الجذعية وتسريع تكاثرها.
* إجراء فحوصات الدم اليومية وإجراء ما يلزم بناء على نتائجها.
* مراقبة الأعراض الجانبية للأدوية
* مراقبة مضاعفات زراعة نخاع العظم.
* خروج المريض من المستشفى
الموضوع منقول من احد المواقع الطبيه وهو موضوع طويل حاولت اني اختصره ليكون سهل