المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الاصولية العلمانية.... لفهمي هويدي


منبع السليل
07/10/2008, 01:54 PM
10/7/2008
فهمى هويدى : الأصولية العلمانية التي انتعشت في السنوات الأخيرة لم تنل حقها من الرصد والرد، رغم أنها تطل علينا بين الحين والآخر بأكثر من وجه ولسان، حتى اللغط الدائر حول السنة والشيعة هذه الأيام، لم يفت أبواقها أن تخوض فيه. (1) لست صاحب مصطلح "الأصولية العلمانية"، الذي اعتبره جديداً بالنسبة لي على الأقل. وهو أكثر تقدماً وأشمل من مصطلح " التطرف العلماني" الذي استخدمته قبل خمس سنوات، وبسببه هاجمني كثيرون من غلاة العلمانيين، واعتبروه محاولة من جانبي لتغيير دفة الحوار الذي كان مثاراً آنذاك حول التطرف الإسلامي، رغم أنني حينذاك كان لي موقفي المعلن في نقد ذلك التطرف، لكني قلت فقط أن الغلو ليس مقصوراً على فئة دون أخرى، ولكنه موجود عند الجميع، بمن فيهم العلمانيين انفسهم. ولذلك يجب أن نتصدى له على كل الجبهات. مصطلح الأصولية العلمانية جديد ومثير من زاويتين، الأولى أنه صادر عن اثنين من الباحثين الأمريكيين، والثانية أنه يشير إلى تصور للعلمانية ليس باعتبارها دعوة لإقصاء الدين عن المجال العام من خلال المطالبة بفصل الدين عن الدولة، ولكن باعتبارها فكرة مقدسة وعقيدة، ليست موازية وإنما مخاصمة. الباحثان الأمريكيان اللذان أشارا إلى المصطلح هما جون اسبوسيتو ومحمد مقتدر خان، وقد أعدا دراسة "حول الدين والسياسة في الشرق الأوسط". نشرت ضمن كتاب "الشرق الأوسط- محاولة للفهم"، أحد إصدارات المشروع القومي للترجمة في مصر وقد تحدثت الدراسة عن أن تحيز نفر من الباحثين إلى العلمانية حول النظرية إلى عقيدة تستند إلى افتراضات مسبقة. و في رأيهما انها أصبحت أيديولوجية مسلماً بها. وبمرور الزمن اكتسبت الفكرة قداسة و صارت معتقدا يقوم على الإيمان. أشارت الدراسة إلى أن بعض علماء الإجتماع يستشعرون كراهية فطرية وغريزية للدين. وهؤلاء لم يعودوا متحيزين ضد الدين فحسب، وإنما أصبحوا يناصبونه العداء أيضاً. هذا الإيمان الأعمى بالعلمانية لم يمكن أولئك النفر من الأصوليين من تقدير الدور المهم الذي يضطلع به الدين في الشرق الأوسط، رغم أن مختلف المؤشرات تدل على أنه بصدد أن يصبح القوة الموجهة الرئيسية في ميدان السياسة العالمية في القرن الحادي والعشرين. هكذا قالا. المفارقة أن الكتاب الذي صدر عام ألفين (قامت بتحريره ديبورا جيرنر وترجمه إلى العربية أحمد عبد الحميد) تضمن بحوثاً عدة استهدفت تنوير الأمريكيين وتفهيمهم بصورة متوازنة حقيقة الأوضاع في الشرق الأوسط. لكني وجدته مطلوباً عندنا أيضاً، لأن ذات الصورة الملتبسة عند الأمريكيين بخصوص الإسلام لها نظيرها في حياتنا الثقافية أيضاً. ( 2) كشف الأستار عن حقيقة الأصولية العلمانية أسهم فيه أيضاً باحث عراقي متميز هو الأستاذ هادي العلوي في كتابه "المرئي واللامرئي في الأدب والسياسة"، الذي سجل فيه شهادة استمدت أهميتها ليس فقط من أن الرجل عبر عن رأيه بصراحة كاشفة، ولكن أيضاً لأن صاحبها مثقف له خلفيته الماركسية التى مكنته من أن يحتل موقعاً بارزاً بين القيادات البعثية في العراق. الأمر الذي يعني أنه ليس محسوباً على الحالة الإسلامية من أي باب. في كتابه ذاك الذي طبع في بيروت عام 1998 ذكر العلوي ما نصه: تكتظ الساحة الثقافية بالكتابة عن الإسلام السياسي، أي عن الحركات المسماة أصولية أو سلفية أو دينية. وتشتد وتتكاثف الكتابات حولها إلى حد أن بعض الكتاب ألقى عن نفسه كل عبء غير هذا العبء. وجعل محور نضاله وغاية سعيه أن يتصدى لهذا الإسلام، الذي يزيد خطره على غيره. بل هو الخطر الوحيد الأوحد، بعد أن أعاد هذا البعض ترتيب قائمة " الأعداء" لتشتغل بالإسلام، حيث يصبح أعداء الأمس أحباباً... فلم تعد الرأسمالية الإحتكارية وغرستها الرأسمالية الكولونياليه، ولا الإستعمار ولا سليلته إسرائيل من بين الأعداء. بل هم في نهاية الأمر حلفاء في هذه الحرب المصيرية على الإسلام. في هذا الصدد ذكر الكاتب أن الدكتور نصر حامد أبوزيد أعلن لجريدة" الاهالي" إبان العدوان الأمريكي على لبنان أنه يجب عدم استنكار العدوان، لأنه يعني الوقوف مع حزب الله. وبالتبعية يكون أوثق الحلفاء في هذه الحرب هي أنظمة قطاع الطرق على اختلافها. اضاف ان كاتبة لبنانية من صفوف اليسار قالت في اجتماع مفتوح( حضره الكاتب) أن مشكلتنا ليست الإمبريالية ولا أنظمة قطاع الطرق، بل إن الامبريالية مسمى موهوم وان الولايات المتحدة تتصرف كدولة مسؤولة عن العالم. وينبغي دعمها لئلا تنهار. وصدق على قولها جميع الجلساء. و أضاف العلوي قائلاً: هكذا يصبح العدو الأوحد لتسعين في المائة من مثقفينا هو الإسلام (السياسي). وهذه الإلحاقه للتمويه. فالعدو هو الإسلام نفسه: تاريخه الحضاري وتراثه العظيم ومنجزاته العالمية، التي مهدت بالتكامل مع منجزات الحضارة الصينية لولادة العصر الحديث. في موضع آخر ذكر الكاتب أن إهدار الجهود الفكرية الضخمة في المناوشة مع الإسلام يصب في المخطط الصهيوني الإمبريالي الذي يهدف إلى اشغالنا بحروب جانبية وإيقاع الخلط في الأولويات والجبهات التي يجب خوض النضال ضدها. وقد حصلت انظمة الفساد على متنفس واسع بإنخراط مثقفين يفترض أنهم من صفوف المعارضة في جهازها الإعلامي والأمني، وبما حظيت به من تزكية لدورها في مواجهة المد الديني، بوصفها أنظمة علمانية تكافح في سبيل الفكر التقدمي ولإنقاذ الناس من الخرافات. فهي ملاذ الفكر وأداته الضاربة ضد "الظلاميين". إن الصراع الحقيقي في الساحات الحقيقية- الكلام لايزال للعلوي- ليس صراعاً فكرياً. ومشكلتنا ليست مشكلة أيديولوجية وما هو مستهدف من قبل العدو ليس الثقافة ولا المثقفين. بل هي أراضينا وثرواتنا وكرامتنا الوطنية. هو صراع بين معتد ومعتدى عليه. بين شعوب وقوى احتلال واستعمار- انتهت الشهادة

منبع السليل
07/10/2008, 01:57 PM
(3) ما سبق اعتبره مفتاحاَ لفهم كتابات عديدة تنشرها صحفنا لأناس ركبوا موجة الحرب ضد الإرهاب. واستثمروا أجواء الخصومة الحاصلة بين السلطة وبين بعض الجماعات الإسلامية، وأعلنوها حرباً مفتوحة ضد ما سمي بالإسلام السياسي والأصولية. وعندهم فإن كل من اعتز بدينه ودافع عنه وانحاز إلى نموذجه الحضاري. فلابد أن يكون أصولياً وإمتدادا لحركة الإخوان المسلمين، وخلية متقدمة للإسلام السياسي. وداعياً إلى استنساخ النموذج الإيراني في قول ونموذج حركة طالبان في قول آخر. وهو في كل أحواله كائن مشوه، لايؤمن بالدولة المدنية ولايحترم حقوق الإنسان. إذا امتدح الديمقراطية فهو منافق ومخادع، وإذا دافع عن التعددية والآخر فهو كذاب، وإذا تحدث في أمور الوطن فهو مدع يخفي أجندته الحقيقية التي يريد بها إقامة الدولة الدينية. عند هؤلاء فإن المسلم الملتزم لايمكن أن يكون سوياُ ولا معتدلاً، ولايمكن أن يكون مكانه خارج التصنيفات التي يحاصرونه فيها. لا هو أصولي ولا إخواني ولا إيراني ولا طالباني. والصورة النمطية التي يريدون ترويجها عنه أنه لا يمكن أن يكون مشغولاً بهموم وطنه وامته، ومن ثم جزءاُ من التيار الوطني العريض، وإنما ينبغي أن يظل محاصراً في قضايا التكفير والحجاب والنقاب وتطبيق الحدود وإقامة الإمارة الإسلامية، تمهيداً لإقامة الخلافة وتنصيب الإمامة العظمى. من مفارقات الأقدار وسخرياتها أن ذلك التنميط الساذج الذي يلح عليه الأصوليون العلمانيون العرب، لم يقع فيه بعض الباحثين الغربيين المعنيين بدراسة المجتمعات الإسلامية. وبين يدي كتاب أصدرته جامعة هارفارد في عام 2003 بعنوان "إسلام بلا خوف" للدكتور ريموند ويليام بيكر أستاذ العلوم السياسية (ترجمته إلى العربية الدكتورة منار الشوربجي ونشر في الأردن هذا العام)، وهو يقدم صورة أكثر أمانة ودقة لمن أسماهم بالإسلاميين الجدد أو الإصلاحيين في مصر, الذين اعتبرهم "قوة تقدمية ومستقلة". وهو ليس وحيداً في ذلك، فقد سبقه إلى تلك القراءة الأمينة والمنصفة آخرون، في المقدمة منهم البروفيسور جون اسبوسيتو، الذي أصدر هذا العام عدة كتب في ذلك الإتجاه، من بينها مؤلفاته عن الإنبعاث الإسلامي، والتهديد الإسلامي بين الحقيقة والوهم، والإسلام والديمقراطية، وأخيراً من يتحدث باسم الإسلام. (4) ما دعاني إلى ذلك الإستطراد أنه خلال الأسبوعين الأخيرين الذين أثير خلالهما الجدل في الأوساط الإسلامية حول العلاقات بين الشيعة والسنة، خاض نفر من الأصوليين العلمانيين في الموضوع. ومنهم من لم ير في ذلك الجدل سوى أنه تعبير عن مأزق بين اسلاميين يقدمون السياسة على الدين، وآخرين يتبنون موقفاً معاكساً. البعض الآخر اعتبر المأزق كاشفاً لموقف الإسلاميين من الحرية الفردية وحق الإنسان في الإعتقاد والإيمان، الأمر الذي سلط الضوء على " الوجه المقبض والمعتم" لتلك الفئة من المتدينين الذين يدعون دفاعا عن الإعتدال والديمقراطية والدولة المدنية.... إلخ. الأهم من تهافت الحجج التي وردت في الكتابات والأغاليط التي تخللتها أن إخواننا هؤلاء لم يروا في الحوار الدائر أي وجه إيجابي. لم يرصدوا فيه الشفافية والموضوعية والإنطلاق من الحرص على المصالح العليا للأمة. من خلال الحث على الاحتشاد لمواجهة المخاطر التي تتهددها، ممثلة أساساً في الإحتلال الإسرائيلي والهيمنة الأمريكية. وهي المسؤولية التي تستدعي إما ترحيل ملف الإختلافات المذهبية أو مناقشتها في حدود دوائر أهل العلم، حتى لا تؤثر على وحدة الصف ولا تؤدي إلى بلبلة وتشتيت الرأي العام. هذا الحوار الذي تركز حول أولويات المرحلة من وجهة النظر الوطنية، وكيفية إدارة الإختلافات السنية الشيعية، تصيده أولئك البعض واعتبروه مناسبة لمواصلة حملة الإغتيال المعنوي والتعبئة المضادة التي تجاهلت تماماً كل ما قيل عن مصلحة الأمة ودعوات التصدي لأعدائها الحقيقيين. الأمر الذي قدم برهاناً جديداً على أن معركتهم الحقيقية هى مع الشقيق وليست مع العدو، وأن الأول هو الخصم الحقيقي وليس الثاني. إنهم يفضلونها حرباً أهلية لتصفية حسابات الصراع الفكري، غير مبالين باشعال الحرائق في السفينة التي تقل الجميع وهى تترنح موشكة على الغرق

منقول.. المصدر:جريدة الشبيبة .. 7شوال1429

MindVoice
07/10/2008, 02:27 PM
(3) ما سبق اعتبره مفتاحاَ لفهم كتابات عديدة تنشرها صحفنا لأناس ركبوا موجة الحرب ضد الإرهاب. واستثمروا أجواء الخصومة الحاصلة بين السلطة وبين بعض الجماعات الإسلامية، وأعلنوها حرباً مفتوحة ضد ما سمي بالإسلام السياسي والأصولية. وعندهم فإن كل من اعتز بدينه ودافع عنه وانحاز إلى نموذجه الحضاري. فلابد أن يكون أصولياً وإمتدادا لحركة الإخوان المسلمين، وخلية متقدمة للإسلام السياسي. وداعياً إلى استنساخ النموذج الإيراني في قول ونموذج حركة طالبان في قول آخر. وهو في كل أحواله كائن مشوه، لايؤمن بالدولة المدنية ولايحترم حقوق الإنسان. إذا امتدح الديمقراطية فهو منافق ومخادع، وإذا دافع عن التعددية والآخر فهو كذاب، وإذا تحدث في أمور الوطن فهو مدع يخفي أجندته الحقيقية التي يريد بها إقامة الدولة الدينية. عند هؤلاء فإن المسلم الملتزم لايمكن أن يكون سوياُ ولا معتدلاً، ولايمكن أن يكون مكانه خارج التصنيفات التي يحاصرونه فيها. لا هو أصولي ولا إخواني ولا إيراني ولا طالباني. والصورة النمطية التي يريدون ترويجها عنه أنه لا يمكن أن يكون مشغولاً بهموم وطنه وامته، ومن ثم جزءاُ من التيار الوطني العريض، وإنما ينبغي أن يظل محاصراً في قضايا التكفير والحجاب والنقاب وتطبيق الحدود وإقامة الإمارة الإسلامية، تمهيداً لإقامة الخلافة وتنصيب الإمامة العظمى. من مفارقات الأقدار وسخرياتها أن ذلك التنميط الساذج الذي يلح عليه الأصوليون العلمانيون العرب، لم يقع فيه بعض الباحثين الغربيين المعنيين بدراسة المجتمعات الإسلامية. وبين يدي كتاب أصدرته جامعة هارفارد في عام 2003 بعنوان "إسلام بلا خوف" للدكتور ريموند ويليام بيكر أستاذ العلوم السياسية (ترجمته إلى العربية الدكتورة منار الشوربجي ونشر في الأردن هذا العام)، وهو يقدم صورة أكثر أمانة ودقة لمن أسماهم بالإسلاميين الجدد أو الإصلاحيين في مصر, الذين اعتبرهم "قوة تقدمية ومستقلة". وهو ليس وحيداً في ذلك، فقد سبقه إلى تلك القراءة الأمينة والمنصفة آخرون، في المقدمة منهم البروفيسور جون اسبوسيتو، الذي أصدر هذا العام عدة كتب في ذلك الإتجاه، من بينها مؤلفاته عن الإنبعاث الإسلامي، والتهديد الإسلامي بين الحقيقة والوهم، والإسلام والديمقراطية، وأخيراً من يتحدث باسم الإسلام. (4) ما دعاني إلى ذلك الإستطراد أنه خلال الأسبوعين الأخيرين الذين أثير خلالهما الجدل في الأوساط الإسلامية حول العلاقات بين الشيعة والسنة، خاض نفر من الأصوليين العلمانيين في الموضوع. ومنهم من لم ير في ذلك الجدل سوى أنه تعبير عن مأزق بين اسلاميين يقدمون السياسة على الدين، وآخرين يتبنون موقفاً معاكساً. البعض الآخر اعتبر المأزق كاشفاً لموقف الإسلاميين من الحرية الفردية وحق الإنسان في الإعتقاد والإيمان، الأمر الذي سلط الضوء على " الوجه المقبض والمعتم" لتلك الفئة من المتدينين الذين يدعون دفاعا عن الإعتدال والديمقراطية والدولة المدنية.... إلخ. الأهم من تهافت الحجج التي وردت في الكتابات والأغاليط التي تخللتها أن إخواننا هؤلاء لم يروا في الحوار الدائر أي وجه إيجابي. لم يرصدوا فيه الشفافية والموضوعية والإنطلاق من الحرص على المصالح العليا للأمة. من خلال الحث على الاحتشاد لمواجهة المخاطر التي تتهددها، ممثلة أساساً في الإحتلال الإسرائيلي والهيمنة الأمريكية. وهي المسؤولية التي تستدعي إما ترحيل ملف الإختلافات المذهبية أو مناقشتها في حدود دوائر أهل العلم، حتى لا تؤثر على وحدة الصف ولا تؤدي إلى بلبلة وتشتيت الرأي العام. هذا الحوار الذي تركز حول أولويات المرحلة من وجهة النظر الوطنية، وكيفية إدارة الإختلافات السنية الشيعية، تصيده أولئك البعض واعتبروه مناسبة لمواصلة حملة الإغتيال المعنوي والتعبئة المضادة التي تجاهلت تماماً كل ما قيل عن مصلحة الأمة ودعوات التصدي لأعدائها الحقيقيين. الأمر الذي قدم برهاناً جديداً على أن معركتهم الحقيقية هى مع الشقيق وليست مع العدو، وأن الأول هو الخصم الحقيقي وليس الثاني. إنهم يفضلونها حرباً أهلية لتصفية حسابات الصراع الفكري، غير مبالين باشعال الحرائق في السفينة التي تقل الجميع وهى تترنح موشكة على الغرق

منقول.. المصدر:جريدة الشبيبة .. 7شوال1429

التنميط الساذج كما يصفه هويدي لا يختلف عن نظيره في التيار الاسلامي الذي يرى أن العلمانيين العرب دعاة للعري والتفسخ والانحلال والدعارة مع أني لم أرى أحداً يصرح بذلك يوماً... الموضوع شيق يا أخي الناصر ولكن أعتقد أن المكان المناسب لهكذا مواضيع هو سبلة الثقافة والفكر حتى لا تتكرر نفس المهاترات والاخطاء كل مرة... تحياتي.

منبع السليل
07/10/2008, 02:43 PM
المعروف عن فهمي هويدي هو من التيار الاصلاحي وهو عندما يكتب عن الاصولية العلمانية ليس معناه انه يؤيد التطرف الديني وهذا منبوذ ولكن يريد ايضاح ان المعتنقين للعلمانية ليس كلهم على خط واحد ويبرز ان هناك متطرفين يحاولون إلغاء الاخر وفرض رؤية تتعارض مع ثوابت حقيقية متعارف عليها من سائر البشر ، وحيث يعتقد البعض ان معتنقي الفكر العلماني كما يدعون هم الذين يدعون للمثل العليا والديمقراضية والحرية الا ان هذا موجود في العلمانية كفكر وليس كمجموعة من الاشخاص يطبقونه والعالم العربي والاسلامي عامة فيه الكثير من الشواهد على التطرف العلماني الذي لم يؤدي الا الى تأخرنا وتراجعنا وهم الان يملكون ويديرون المؤسسات . التطرف منبوذ في اي فكر

السهم المستقيم
07/10/2008, 02:47 PM
التنميط الساذج كما يصفه هويدي لا يختلف عن نظيره في التيار الاسلامي الذي يرى أن العلمانيين العرب دعاة للعري والتفسخ والانحلال والدعارة مع أني لم أرى أحداً يصرح بذلك يوماً... الموضوع شيق يا أخي الناصر ولكن أعتقد أن المكان المناسب لهكذا مواضيع هو سبلة الثقافة والفكر حتى لا تتكرر نفس المهاترات والاخطاء كل مرة... تحياتي.

أبسط شئ يا مايند فويس أخبرك به من العلمانية

ألا يدعون إلى بطلان ولاية الرجل للمرأة؟؟

منبع السليل
07/10/2008, 02:58 PM
أبسط شئ يا مايند فويس أخبرك به من العلمانية

ألا يدعون إلى بطلان ولاية الرجل للمرأة؟؟
ارجو ان لا نحمل المعتنقين للفكر العلماني ما يحتملوه ولا نجعلهم في صف واحد فهناك تفسيرات مختلفه لهذا الفكر ونحن الان نريد معالجة التطرف او الاصولية العلمانية وليس العلمانية كفكر عام

السهم المستقيم
07/10/2008, 03:08 PM
ارجو ان لا نحمل المعتنقين للفكر العلماني ما يحتملوه ولا نجعلهم في صف واحد فهناك تفسيرات مختلفه لهذا الفكر ونحن الان نريد معالجة التطرف او الاصولية العلمانية وليس العلمانية كفكر عام

أخي العزيز

السؤال المطروح في بالي

أين هي الأصولية العلمانية؟؟؟

لأني الاحظ أنها مجرد تسميه لنظام كل ما يجي شخص يعرفها على راحته ويعجنها ليخبزها على هواه

وحدهم العلمانيون تاهون في تعريفها وأهدافها وغيره ،

منبع السليل
07/10/2008, 03:19 PM
أخي العزيز

السؤال المطروح في بالي

أين هي الأصولية العلمانية؟؟؟

لأني الاحظ أنها مجرد تسميه لنظام كل ما يجي شخص يعرفها على راحته ويعجنها ليخبزها على هواه

وحدهم العلمانيون تاهون في تعريفها وأهدافها وغيره ،

طبعا كل شخص يستطيع تصنيف فكره من خلال المقال والتعقيبات اعلاه

منبع السليل
07/10/2008, 08:49 PM
للنقاش

البلوشي2008
07/10/2008, 09:37 PM
أبسط شئ يا مايند فويس أخبرك به من العلمانية

ألا يدعون إلى بطلان ولاية الرجل للمرأة؟؟

أنت بعدك متذكر هذا الموضوع ؟؟؟

البلوشي2008
07/10/2008, 09:39 PM
التنميط الساذج كما يصفه هويدي لا يختلف عن نظيره في التيار الاسلامي الذي يرى أن العلمانيين العرب دعاة للعري والتفسخ والانحلال والدعارة مع أني لم أرى أحداً يصرح بذلك يوماً... الموضوع شيق يا أخي الناصر ولكن أعتقد أن المكان المناسب لهكذا مواضيع هو سبلة الثقافة والفكر حتى لا تتكرر نفس المهاترات والاخطاء كل مرة... تحياتي.

أتفق معك في ذلك وأتمنى من المشرفين الأعزاء نقل هذا الموضوع الى سبلة الفكر والثقافة

مطر الشتاء
07/10/2008, 09:56 PM
أنا لا أعتقد ان هناك علمانية متطرفة وعلمانية معتدلة , فالعلمانية هي فكر منبثق من نظرية " لا لحياة يخالطها دين " , ولكن يبقى الإختلاف في أصحابها والأفكار التي تؤرق بال كل فرد منهم , فالعلماني عندما يرفض شيء من الدين لا يرفضه لوجود الحجة القاطعة التي إستند بها على رأيه بل من مبدأ " عارض كل ما هو ديني " , فيبدئون بنبش الأمور الصغيرة أولا حتى يصلون إلى ما هو أكبر وبعضهم يتظاهرون بالتعالم ويتخذون الدين لباس لهم حتى يوهمون الآخرين أن معارضتهم جاءت من منطلق ديني إستنباطي , وهؤلاء الأخيرين ربما هم من يظنهم البعض العلمانيين المعتدلين ولكنهم في الواقع ليسوا كذلك .

أما ما تطرق إليه الدكتور فهمي هويدي من أن بعض العلمانية تحولت إلى فكر مسلّم به وعقيدة , فأظنه يقصد أنها العلمانية الشاملة لكل الأفكار التي يتبناها العلمانيون سواء تلك التي تتكلم عن قضايا صغيرة أو كبيرة ولا يمكن الإستغناء عنها بنظرهم.

مطر الشتاء
07/10/2008, 09:58 PM
أتفق معك في ذلك وأتمنى من المشرفين الأعزاء نقل هذا الموضوع الى سبلة الفكر والثقافة

مشكلة تلك السبلة قلة زوارها على ما أظن ومثل هذه المواضيع ينبغي أن تحظى بأكبر قدر من القراءة والمشاركة .

wahiba sands
07/10/2008, 10:10 PM
أتفق معك في ذلك وأتمنى من المشرفين الأعزاء نقل هذا الموضوع الى سبلة الفكر والثقافة

وانا ايضا .. فالموضوع سيحظى بقدر افضل من المناقشة في سبلة الثقافة .. واتمنى ايضا من الاخوة المشرفين مع تقديرنا لجهودهم القيام بعملية جرد لمواضيع السبلة السياسية والاقتصادية التي باتت كالعرصة .. حد يسأل عن سيارة وحد باغى ارض وثالث يسأل عن عنوان .. الخ .

منبع السليل
08/10/2008, 12:04 PM
أنا لا أعتقد ان هناك علمانية متطرفة وعلمانية معتدلة , فالعلمانية هي فكر منبثق من نظرية " لا لحياة يخالطها دين " , ولكن يبقى الإختلاف في أصحابها والأفكار التي تؤرق بال كل فرد منهم , فالعلماني عندما يرفض شيء من الدين لا يرفضه لوجود الحجة القاطعة التي إستند بها على رأيه بل من مبدأ " عارض كل ما هو ديني " , فيبدئون بنبش الأمور الصغيرة أولا حتى يصلون إلى ما هو أكبر وبعضهم يتظاهرون بالتعالم ويتخذون الدين لباس لهم حتى يوهمون الآخرين أن معارضتهم جاءت من منطلق ديني إستنباطي , وهؤلاء الأخيرين ربما هم من يظنهم البعض العلمانيين المعتدلين ولكنهم في الواقع ليسوا كذلك .

أما ما تطرق إليه الدكتور فهمي هويدي من أن بعض العلمانية تحولت إلى فكر مسلّم به وعقيدة , فأظنه يقصد أنها العلمانية الشاملة لكل الأفكار التي يتبناها العلمانيون سواء تلك التي تتكلم عن قضايا صغيرة أو كبيرة ولا يمكن الإستغناء عنها بنظرهم.
ا يمكن ادراج الكل في مستوى واحد من الاخ بهذا الفكر ذلك يعتمد على الخلفية الفكرية التي يستقي منها هذا الشخص ودوافع تبني هذا الفكر.
فعند الاخذ به في السياق الغربي كمنهج اصلاحي جاء كرد فعل نتيجة انغلاق الفكر الديني وعدم تلبيته لتطورات الفكر الانسان وتغيبه للكثير من الحقوق الانسانية بدأ هذا الفكر يلاقي رواجه ونشأ في صور متعددة كتالعدد المذهبي الى ان وصل اقصى درجات التطرف عندما تم تعويم هذا الفكر واصبح لا يعتمد على ثوابت وانما تسيره المصالح الذاتية والاهواء الشخصية .

بن هودار
08/10/2008, 12:15 PM
ينقل لسبلة الثقافة والفكر .. عله يناقش بفكر من غير تشدد ..

أول الغيث
08/10/2008, 12:31 PM
ا يمكن ادراج الكل في مستوى واحد من الاخ بهذا الفكر ذلك يعتمد على الخلفية الفكرية التي يستقي منها هذا الشخص ودوافع تبني هذا الفكر.
فعند الاخذ به في السياق الغربي كمنهج اصلاحي جاء كرد فعل نتيجة انغلاق الفكر الديني وعدم تلبيته لتطورات الفكر الانسان وتغيبه للكثير من الحقوق الانسانية بدأ هذا الفكر يلاقي رواجه ونشأ في صور متعددة كتالعدد المذهبي الى ان وصل اقصى درجات التطرف عندما تم تعويم هذا الفكر واصبح لا يعتمد على ثوابت وانما تسيره المصالح الذاتية والاهواء الشخصية .


هذا جزء من واقع الحياة الغربية التي مهدت لظهور العلمانية لكنه ليس العامل والوحيد فهناك الإقطاع ولست أدري لماذا لا ينظر إلى هذا الجزء والذي كان سببا رئيسا في ثورة العمال والتعامل معهم كالبهائم من قبل أمراء الإقطاع.
هذه مغالطة كبرى في فهم نشأة العلمانية يذكر الاستاذ محمد قطب في كتابة العلمانيون والإسلام ما نصه:
" إن الأباطرة والملوك والأمراء الذين استبدوا بالناس في أوربا حتى جاءت الثورة الفرنسية فأقصتهم عن سلطانهم ، وأقصت رءوسهم عن أجسادهم لم يكـونوا يَرْتَدُون زي الدين ! بل كانوا ثائرين على الكنيسة الممثلة للدين ، مناوئين لها ، عاملين على الخروج من سلطانها .. ووصل الأمر بالامبراطور الألماني هنري الرابع الشهير في التاريخ أن خلع البابا " هلد براند " من منصبه ، في حركة تحدٍّ محمومة ، انتهت به إلى التراجع والاعتذار وطلب المغفرة من البابا ، والوقوف ببابه عاري الرأس حافي القدمين في الجليد المتساقط ثلاثة أيام بلياليها ، حتىعفا عنه " قداسة البابا " وأعاده إلى " الحظيرة " .. حضيرة الرضى والغفران ! وإن كان قد كتب بعمليته الانتحارية هذه أول سطر في صفحة التمرد على سلطان الكنيسة ، التي انتهت بفصل السلطة الزمنية عن السلطة الروحية وحصر نفوذ البابا في السلطة الروحية وحدها ، وانتزاع السلطة الزمنية للأباطرة والملوك والأمراء !".
إنما قصة الأباطرة الذين حكموا " بالحق الإلهي المقدس " أنهم قالوا في أنفسهم : إذا كان البابوات قد زعموا لأنفسهم حقا إلهياً مقدساً استبدوا به علينا وأخضعونا له ، فلنزعم لأنفسنا حقا ممائلا ، ولنسنده لذات الجهة التي استندوا إليها ! ! ثم طلعوا على الناس بدعوى مفادها أن الله هو الذي عهد إليهم أن يحكموا الناس ، ومن ثم فإنهم يحكمونهم بذلك الحق الإلهي المقدس ، وعلى الناس أن يخضعوا لهم في شئون دنياهم كما يخضعون للبابوات في شئون آخرتهم سواء بسواء !
أفيعتبر هذا حكما " دينيا " واستبداداً باسم الدين ، وهو حكم يناوئ الدين ويستقل عنه بسلطانه ، ويسعى بكل الوسائل لتقليص نفوذه وحصره في نطاق محدد ؟ ! وهل تعالج هذه الحالة بفصل الدين عن الدولة ؟ أم قصارى ذلك أن يكون استبدال طغيان بطغيان ؟ ! ." انتهى كلامه.

ألا يحق لنا السؤال لماذا لا يطرق علمانيونا المحترمون هذا الباب لماذا الدين هو فقط الشماعة التي تعلق عليها كل أسباب التخلف.
لماذا الدين والدين فقط هو الوتد الذي تربط فيه كل سلاسل الرجعية والتقوقع والعجز.؟

هلا أخبرتمونا؟

يحيى الراهب
08/10/2008, 07:05 PM
مشكلة تلك السبلة قلة زوارها على ما أظن ومثل هذه المواضيع ينبغي أن تحظى بأكبر قدر من القراءة والمشاركة .

و من أين أتيت بهذه الإحصائيات !

لكل سبلة روّادها و زوارّها
و كل إناء ينضح بما فيه

يحيى الراهب
08/10/2008, 07:23 PM
10/7/2008
أشارت الدراسة إلى أن بعض علماء الإجتماع يستشعرون كراهية فطرية وغريزية للدين. وهؤلاء لم يعودوا متحيزين ضد الدين فحسب، وإنما أصبحوا يناصبونه العداء أيضاً. هذا الإيمان الأعمى بالعلمانية لم يمكن أولئك النفر من الأصوليين من تقدير الدور المهم الذي يضطلع به الدين في الشرق الأوسط، رغم أن مختلف المؤشرات تدل على أنه بصدد أن يصبح القوة الموجهة الرئيسية في ميدان السياسة العالمية في القرن الحادي والعشرين.

فعلاً هناك فئة من العلمانيين العرب أصبحوا يناصبون
الدين العداء...و كأن العلمانية تعني التحرر من ربقة
الدين ...

العلمانية محورها الأساسي الفصل بين قدسية الدين
و متاهات السياسة و الحكم...بعضهم ينظر الى هذا
الفصل مظرة إيجابية ...

حيث يتم الحفاظ على قدسية الدين و عدم الزّج به
المعارك السياسية و خصوصاً بواسطة بعض
الأصوليين الذين يتخذوّن الدين ستاراً لإهدافهم
الخاصة
هي وجهة نظر للبعض !!!
آخرون يرون أن العلمانية لا تنقص من شأن الدين
فقط بل تزدريه عندما تفصله و كأنها تعلن عجز الدين
عن حل المشاكل الحياتية

أما المعتدلون من العلمانيين فهم الذين يطالبون بالعلمانية
الجزئية ...هي تطالب بفصل الدين عن السياسة لكنها
تلزم الصمت حيال المجالات الأخرى من الحياة،
و من هنا يمكن تقنين و تعديل بعض النقاط حسب حاجة
المجتمع

العلمانية مطلب يصرّ عليه الكثيرون بل و يراهن عليه
البعض أنه هو الحل السحري لمشاكلنا

لي عودة

حتى ألقي نظرةً أخرى

يثبت

البلوشي2008
08/10/2008, 10:01 PM
فعلاً هناك فئة من العلمانيين العرب أصبحوا يناصبون
الدين العداء...و كأن العلمانية تعني التحرر من ربقة
الدين ...

العلمانية محورها الأساسي الفصل بين قدسية الدين
و متاهات السياسة و الحكم...بعضهم ينظر الى هذا
الفصل مظرة إيجابية ...

حيث يتم الحفاظ على قدسية الدين و عدم الزّج به
المعارك السياسية و خصوصاً بواسطة بعض
الأصوليين الذين يتخذوّن الدين ستاراً لإهدافهم
الخاصة
هي وجهة نظر للبعض !!!
آخرون يرون أن العلمانية لا تنقص من شأن الدين
فقط بل تزدريه عندما تفصله و كأنها تعلن عجز الدين
عن حل المشاكل الحياتية

أما المعتدلون من العلمانيين فهم الذين يطالبون بالعلمانية
الجزئية ...هي تطالب بفصل الدين عن السياسة لكنها
تلزم الصمت حيال المجالات الأخرى من الحياة،
و من هنا يمكن تقنين و تعديل بعض النقاط حسب حاجة
المجتمع

العلمانية مطلب يصرّ عليه الكثيرون بل و يراهن عليه
البعض أنه هو الحل السحري لمشاكلنا

لي عودة

حتى ألقي نظرةً أخرى

يثبت
الأصولية العلمانية عنوان جميل جدا من كاتب مرموق في وزن الأستاذ فهمي هويدي الذي أتابع كتاباته
منذ نهايات ثمانينات القرن الماضي فالأصولية العلمانيه هي عبارة عن غلاة العلمانيين الذين حولوا
العلمانيه من مذهب فكري الى أيديولوجيه أسئصاليه تحاول محو الفكر الأخر ومحاربته وعندما يتحول
الفكر الى أيديولوجيه فعندئذ يفقد قيمته وأنا أعتقد أن هناك مجموعة كبيرة من العلمانيين العرب يحسبون ضمن هذه الفئة التي عجزت عن تقديم فكر راقي تستفيد منه الأمه وأنشغلت بدلا من ذلك في
محاربة الحجاب والتدين رغم أن العلمانيه لا تتدخل في عقائد الناس وشعائرهم الدينيه ولذلك فأنا أعتقد
أن الأصولية العلمانية والأصولية الدينيه وجهان لعملة واحدة .

مهند السعدي
08/10/2008, 11:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله


بارك الله في كل غيور ٍ على دينه ِ الإسلامي .. فكما نعلم جميعا ً أن الحرب قد تطورت كثيرا ً وباتت أكثر سهولة ً وصعوبة ً في نفس الوقت مما سلف .. ضغطة ُ زر تحرق بلدا ً .. خطأ واحد يزهقُ نفساً .. ولكن هذا التطور أصبح أبعد مما يتصور البعض .. حيث أستغلت بعض الأفكار المشؤومة لشغل المسلمين بأنفسهم وأشتغال العدو بتدميرهم أيما تدمير وقد صدق المولى عز في علاه حين قال : [قرآن]" وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ "[/قرآن] .. وهكذا هم عملوا بما علموا وعمت بصائرنا عما جاءنا من العلم.


بدأت قصة الحرب على الإسلام منذ نزول الوحي .. وحتى لا نعبر عباب معمعة تاريخة تخبأ تحت ظاهرها من الخفي ما يشيب منه الرأس ويتوه به الفكر .. دعونا نقفز قفزة تاريخية وننطلق من العلمانية ..




ما هي العلمانية ؟؟


العلمانية أعزائي مصطلع ترجم عن كلمة إنلجيزية وهي (secularism) وهي من العِلْم أو من العالَم وهي ترجمة لم تجانب الحقيقة ولا الأمانة ولا صواب .. لأن الترجمة الحقيقية للكلمة الإنجليزية هي (لا دينية أولا غيبية أو الدنيوية أولا مقدس) ..وهي اصطلاح لا صلة له بكلمة العلم (Science) .. وحتى نستبين سبيلها قدمو الدعوة َ لأحد المختصين الأمناء في اللغة الإنجليزية ليتعقب هذه الكلمة وسنكون له من الشاكرين .. لأنه سيسقط القناع عن وجه ٍ قبيح.

وتعرّف دائرة المعارف البريطانية (http://www.s-oman.net/avb/www.britannica.com)كلمة (secularism) على أنها : حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحياة الدنيا فقط, وذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا والتأمل في الله واليوم الآخر.


وفي معجم ويبستر الشهير : العلمانية هي :"رؤية للحياة أو أي أمر محدد يعتمد أساساً على أنه يجب استبعاد الدين وكل الاعتبارات الدينية وتجاهلها" .. ومن ثم فهي نظام أخلاقي اجتماعي يعتمد على قانون يقول: " بأن المستويات الأخلاقية والسلوكيات الاجتماعية يجب أن تحدد من خلال الرجوع إلى الحياة المعاشة والرفاهية الاجتماعية دون الرجوع إلى الدين"





متى بدأت العلمانية؟؟

بشمول ..

ظهرت في أوروبا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر. أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين، وقد اختيرت كلمة علمانية لأنها أقل إثارة من كلمة لا دينية.


بالخصوص ..


ظهرت العلمانية بادئ ذي بدئ ٍ في فرنسا عام 1789م وذلك بسبب الثورة الفرنسية على الأرستقراطيين وهذا القول يقوله الماركسي جورج ليفيفر .. وهنا قول ٌ راجحٌ أن منبعها الكنسية ولكن للقضاء ِ على سلطة الكنيسة نفسها حيث كان سلطتها قصرية ٌ بل تعدت حدودها بالتعذيب والقتل والعنف .. حتى أنها اتهمت العلماء بالهطرقة .. وشكلت محاكم لقمع العلماء .. ومن أمثلة ِ ذلك :

كوبرنيكوس: نشر سنة 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب وقتل بعد إصراره واحرق منزله وحقله.
جرادانو: صنع التلسكوب فعُذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.
سبينوزا: صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسموما ً ويقال أنه مات بالسل أيضا ً.

هذا القمع المؤلم ولد حركة سرية أنشأها بعض البابوات في إحدى كنائس فرنسا .. ولأن الظلم كان سائدا ً فقد كانت هذه الحركة المنقذ للشعب من بنادق سلطة الكنيسة وحبال مشانقها .. فانتشرت كالنار في الهشيم.



يتبع

مطر الشتاء
09/10/2008, 12:50 AM
مشكلة العلمانية في بداية ظهورها هي أنها أرادت أن تزيح سياسة ظالمة بسياسة تماثلها في الظلم , فهي لم تحسب حساب أن المجتمعات والبلدان التي نشأت فيها هي بلدان عاشت منذ قرون وسط مساحات تغزوها الأفكار الدينية والمعتقدات الناشئة من أديان سماوية .

فلهذا من الطبيعي أنها ستجد أعتراضا كبيرا وخاصة إن فكّر مؤيدوها بالوصول إلى أبعد من تلك الأقاليم والتأثير على الآخرين في بلدان أخرى , وهذا ما حدث بالفعل عندما وصلت العلمانية إلى دول الشرق في بداية القرن العشرين , فستجد العلمانية طريقا صعبا ومواجهة شديدة إن حاولت التغلغل في بلدان يغلب عليها الطابع الديني والموروث الحضاري الذي يتمسك به أصحاب هذا الدين .

ولكن مشكلة هؤلاء الناس أن يحاولون بشتى الطرق فرض سياساتهم ورؤيتهم على الآخرين ولكن لن يجدوا مبتغاهم بإذن الله .

مطر الشتاء
10/10/2008, 11:25 AM
و من أين أتيت بهذه الإحصائيات !

لكل سبلة روّادها و زوارّها
و كل إناء ينضح بما فيه

الموضوع مثبت وصارله يومين وما أحد أضاف رد ......

أيش هذي السبلة لو كان في سبلة السياسة كان أفضل .

البلوشي2008
10/10/2008, 11:46 AM
الموضوع مثبت وصارله يومين وما أحد أضاف رد ......

أيش هذي السبلة لو كان في سبلة السياسة كان أفضل .ء
وهذه دعوة مني الى أعضاء سبلة الفكر والثقافة الى التفاعل مع الموضوع بجديه وأثرائه بالنقاش الهادىء والموضوعي .

البلوشي2008
10/10/2008, 11:49 AM
فعلاً هناك فئة من العلمانيين العرب أصبحوا يناصبون
الدين العداء...و كأن العلمانية تعني التحرر من ربقة
الدين ...

العلمانية محورها الأساسي الفصل بين قدسية الدين
و متاهات السياسة و الحكم...بعضهم ينظر الى هذا
الفصل مظرة إيجابية ...

حيث يتم الحفاظ على قدسية الدين و عدم الزّج به
المعارك السياسية و خصوصاً بواسطة بعض
الأصوليين الذين يتخذوّن الدين ستاراً لإهدافهم
الخاصة
هي وجهة نظر للبعض !!!
آخرون يرون أن العلمانية لا تنقص من شأن الدين
فقط بل تزدريه عندما تفصله و كأنها تعلن عجز الدين
عن حل المشاكل الحياتية

أما المعتدلون من العلمانيين فهم الذين يطالبون بالعلمانية
الجزئية ...هي تطالب بفصل الدين عن السياسة لكنها
تلزم الصمت حيال المجالات الأخرى من الحياة،
و من هنا يمكن تقنين و تعديل بعض النقاط حسب حاجة
المجتمع
العلمانية مطلب يصرّ عليه الكثيرون بل و يراهن عليه
البعض أنه هو الحل السحري لمشاكلنا

لي عودة

حتى ألقي نظرةً أخرى

يثبت
أذن ألا تعتقد معي أخي يحيي أن أغلب الدول العربية تطبق نظام العلمانية الجزئيه بشكل أو بأخر .

السهم المستقيم
10/10/2008, 01:07 PM
أذن ألا تعتقد معي أخي يحيي أن أغلب الدول العربية تطبق نظام العلمانية الجزئيه بشكل أو بأخر .

زهذا هو سبب التخلف والإنحطاط الأخلاقي في الدول العربية الآن ، وطبعا إنت تريد تكمل عليها ، صح؟

يحيى الراهب
10/10/2008, 01:57 PM
أذن ألا تعتقد معي أخي يحيي أن أغلب الدول العربية تطبق نظام العلمانية الجزئيه بشكل أو بأخر .

لنكن صريحين بعض الشيء !!
هناك بعض الدول التي تطبقّ العلمانية
و هي في طور التجربة ... أملاً في الوصول
الى نتيجة

إضافة على هذا هناك بعض الدول التي تعارض
المراسم الدينية و الهيئة التي توحي بالتدّين
لسبب أو لآخر

اللوم يقع هنا على بعض الإسلاميين المتشددين
و بعض المرجعيات التي تبيح للآخرين المساس
بحرية الفئات الدينية الأخرى

يجب أن نعي جميعاً أن بعض المرجعيات الدينية
تتحمل جزء من مشكلة تطبيق العلمانية في الدول
العربية

الأصولية الدينية المتشددة واحدة من الأسباب التي
جعلت الكثيرون يلجاءون للعلمانية كحلٍ بديل
بسبب العنف الديني المستشري في بعض المجتمعات
رجال الدين مسؤولون بشكل أو بآخر عن سوء
فهم بعض الفتاوي التي أصبحت تلقى جزافاً

أنا لا أدعو للعلمانية كما قد يتداعى الى بعض الأذهان
و لكن أدعو الى الرجوع الى الدين الإسلامي لإيجاد
الحلول الصحيحية ..بدلاً من جعل بعض المراجع الدينية
التي تثير الفتنة الطائفية و الأحقاد مرجعاً يرجع اليه
الكثيرون

و أنا أقولها بصراحة الآن
لا للعلمانية ...لا للعلمانية ...لا للعلمانية

يحيى الراهب
10/10/2008, 02:03 PM
هذا هو سبب التخلف والإنحطاط الأخلاقي في الدول العربية الآن ، وطبعا إنت تريد تكمل عليها ، صح؟

لا تلقي الإتهامات جزافاً ...
لا تجعل العلمانية الشماعة ّ التي نعلّق عليها
كل الأخطاء ....

كلما ناقشنا مشاكل المجتمعات العربية يسارع
البعض الى إتهام العلمانية و العلمانيين

و نحن أيضاً نرفض طريقة الحوار هكذا
الأخ البلوشي من الأقلام المشهود لها هنا
في سبلة الثقافة و الفكر

سبلة الثقافة و الفكر سبلة لتبادل الأفكار و النقاش
الجاد..و إحترام الآخرين

هنا الرأي و الرأي الآخر

مطر الشتاء
10/10/2008, 10:57 PM
لا تلقي الإتهامات جزافاً ...
لا تجعل العلمانية الشماعة ّ التي نعلّق عليها
كل الأخطاء ....

كلما ناقشنا مشاكل المجتمعات العربية يسارع
البعض الى إتهام العلمانية و العلمانيين

و نحن أيضاً نرفض طريقة الحوار هكذا
الأخ البلوشي من الأقلام المشهود لها هنا
في سبلة الثقافة و الفكر

سبلة الثقافة و الفكر سبلة لتبادل الأفكار و النقاش
الجاد..و إحترام الآخرين

هنا الرأي و الرأي الآخر

العلمانية تدعو إلى إقصاء الدين عن واقع الحياة , وهو نهج تتبعه الكثير من الأنظمة العربية إن لم نقل كلها , والدين بدوره كما نعلم أتى لينظف المجتمعات من من جميع أشكال الفساد والإنحطاط , فتغييبه يعني حصول جميع ما ذكر.

البلوشي2008
10/10/2008, 11:00 PM
لنكن صريحين بعض الشيء !!
هناك بعض الدول التي تطبقّ العلمانية
و هي في طور التجربة ... أملاً في الوصول
الى نتيجة

إضافة على هذا هناك بعض الدول التي تعارض
المراسم الدينية و الهيئة التي توحي بالتدّين
لسبب أو لآخر

اللوم يقع هنا على بعض الإسلاميين المتشددين
و بعض المرجعيات التي تبيح للآخرين المساس
بحرية الفئات الدينية الأخرى

يجب أن نعي جميعاً أن بعض المرجعيات الدينية
تتحمل جزء من مشكلة تطبيق العلمانية في الدول
العربية

الأصولية الدينية المتشددة واحدة من الأسباب التي
جعلت الكثيرون يلجاءون للعلمانية كحلٍ بديل
بسبب العنف الديني المستشري في بعض المجتمعات
رجال الدين مسؤولون بشكل أو بآخر عن سوء
فهم بعض الفتاوي التي أصبحت تلقى جزافاً

أنا لا أدعو للعلمانية كما قد يتداعى الى بعض الأذهان
و لكن أدعو الى الرجوع الى الدين الإسلامي لإيجاد
الحلول الصحيحية ..بدلاً من جعل بعض المراجع الدينية
التي تثير الفتنة الطائفية و الأحقاد مرجعاً يرجع اليه
الكثيرون

و أنا أقولها بصراحة الآن
لا للعلمانية ...لا للعلمانية ...لا للعلمانية
من الدول العربيه التي تدعي أنها تطبق العلمانيه تونس وهي في الحقيقة من أبعد الدول عن العلمانيه
فما زال نظامها السياسي لا تختلف عن أكثر الدول في أفريقيا دكتاتورية وأستبدادا وأدعائها تطبيق العلمانيه جزء منه يتعلق بالتملق لدول الأتحاد الأوروبي وأمريكا وجزء أخر لتهميش وقمع الحركة الأسلاميه في البلاد وخاصة حزب النهضة المعتدل وأنا شخصيا أستغرب من دولة تدعي أنها علمانية
ومع ذلك تمنع حتى حق المرأة التونسيه في أختيار الزي التي تريدها مع العلم أن المرأة التونسيه تستطيع أن تلبس الحجاب في أمريكا وبريطانيا وهولندا ولكنها لا تستطيع ذلك في بلادها فأين الحرية
عند هذا النظام .
وأما بخصوص المرجعيات الدينيه فأتذكر لقاء شاهدته على قناة المستقلة منذ سنوات قبل أن تتورط في
المستنقع الطائفي وكان بين مفكر عراقي علماني وهو الدكتور موسى الحسيني وأحد رجال الدين وأحتدم النقاش بين الطرفين حتى صرخ الدكتور الحسيني في وجه رجل الدين قائلا : أنت السبب الذي
جعلنا علمانيين "
وقصد الأستاذ الحسيني أن الحركات الدينيه المتشدده والفتاوى التكفيريه ساهمت وبشكل كبير في تبني
الكثير من المسلمين للمنهج العلماني لأنهم رأووا فيها صمام أمان من الأضطهاد الديني .

nadir
11/10/2008, 01:18 AM
إقتباس من البلوشي 2008 (( أنت السبب الذي جعلنا علمانيين )) " عذر أقبح من ذنب "

أقول لهذا الدكتور بأن عذره بتوجهه للفكر العلماني فهو ضعف في شخصيته(( لأنه لم يتجه إلى القرأن و سنة رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ))

السهم المستقيم
11/10/2008, 10:44 AM
لا تلقي الإتهامات جزافاً ...
لا تجعل العلمانية الشماعة ّ التي نعلّق عليها
كل الأخطاء ....

كلما ناقشنا مشاكل المجتمعات العربية يسارع
البعض الى إتهام العلمانية و العلمانيين

و نحن أيضاً نرفض طريقة الحوار هكذا
الأخ البلوشي من الأقلام المشهود لها هنا
في سبلة الثقافة و الفكر

سبلة الثقافة و الفكر سبلة لتبادل الأفكار و النقاش
الجاد..و إحترام الآخرين

هنا الرأي و الرأي الآخر

ما شاء الله وتبارك الخالق
أولا أنا لم أخرج عن آداب الحوار، وإذا كان الواقع يغيضكم فالحمد لله الذي قال في محكم كتابه
[قرآن]" هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ " (آل عمران، 119)[/قرآن]

البلوشي2008
11/10/2008, 02:53 PM
ما شاء الله وتبارك الخالق
أولا أنا لم أخرج عن آداب الحوار، وإذا كان الواقع يغيضكم فالحمد لله الذي قال في محكم كتابه
[قرآن]" هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ " (آل عمران، 119)[/قرآن]

الأخ السهم المستقيم
أتمنى أن تقدم لك رؤيتك المعرفيه في العلمانيه ومدارسها المختلفه لأن الخروج عن الموضوع سوف
يشتت الحوار ويجرف به الى أتجاهات أخرى لا نريدها .
وشكرا .

جاسم القرطوبي
11/10/2008, 02:58 PM
شكرا على هذا التصنيف الرائع

السهم المستقيم
11/10/2008, 03:02 PM
الأخ السهم المستقيم
أتمنى أن تقدم لك رؤيتك المعرفيه في العلمانيه ومدارسها المختلفه لأن الخروج عن الموضوع سوف
يشتت الحوار ويجرف به الى أتجاهات أخرى لا نريدها .
وشكرا .

البلوشي إذا تريد أن تحاور عن النظام الإسلامي حاورني عن نظام الإسلام نفسه ولا تحاورني عن من يشوه الإسلام بأفعاله ، النظام الإسلامي يدعوا إلى صلاح الأمه ، ونظام العلمانية يدعوا إلى إنحلالها

البلوشي2008
11/10/2008, 03:09 PM
البلوشي إذا تريد أن تحاور عن النظام الإسلامي حاورني عن نظام الإسلام نفسه ولا تحاورني عن من يشوه الإسلام بأفعاله ، النظام الإسلامي يدعوا إلى صلاح الأمه ، ونظام العلمانية يدعوا إلى إنحلالها
وهل دعا الأسلام كدين سماوي الى نظرية سياسية معينه وأمر الأمة بأتباع هذه النظرية ؟

أول الغيث
11/10/2008, 04:48 PM
وهل دعا الأسلام كدين سماوي الى نظرية سياسية معينه وأمر الأمة بأتباع هذه النظرية ؟

أخي الفاضل:
ستجد في الإسلام الخطوط العريضة ولكنك لن تجد التفصيل.
ستجد ضرورة وجود ولي أمر.
وستجد ضرورة الشورى.
وستجد ضرورة الطاعة.
وستجد وجوب العدل وتحريم الظلم.
وستجد ضرورة التقويم والنصح.
وستجد معيار التحاكم.
وغيرها من الأمور العامة أو الخطوط العريضة ولكنك لن تجد تفصيل في الآليات والوسائل

أرخميدس السادس عشر
11/10/2008, 05:58 PM
موضوع رائع وأتمنى أن لا تكون نهايته ككثير من نهاية المواضيع المشابه بالسبلة السياسية والسبلة الدينية، وقبل أن أبدأ بطرح ما أريد هنا أتمنى من الأخوة أن يتحلوا ببعض الإتزان.
عموماً،،
قبل أن ننقد العلمانية أو ندافع عنها يجب أن نسأل : هل للعلمانية وجه واحد؟
الديموقراطية والشيوعية والدكتاتورية قد تكون نتيجة نظام علماني!!
فلا يمكن أن نقول بأنه فور تطبيقنا النظام العلماني سنحصل على دولة ديموقراطية مثلاً، فحن قد نفصل الدين عن الدولة لنحصل على دولة دكتاتورية مثلاً..
نقطة أخرى..
الإسلام صاغ أمور عامة أو أحكام عامة مثل : الشورى، الزكاة،وغيرهما..
ولم يفصل في كيفية تطبيقهما وذلك حتى تتناسب آلايات التطبيق مع كل زمان ومكان، ولم يأت كما قال الأخ البلوشي بنظام سياسي معين ولكنه وضع (الأطر العامة) لذلك النظام السياسي وترك آلية التطبيق للإنسان حيث يمكن أن يطبقق آلية تتناسب مع الزمان والمكان بحيث لا تختلف مع تلك الأطر العامة.

ألا يمكن أن نعتبر الكثير من الدول العربية الآن دولاً علمانية وتطبق "العلمانية الجزأية"؟
أحكام السرقة والزنا والزكاة والربا وما إلى هنالك لا تطبق على أرض الواقع رغم أنه توجد نصوص في الدستور تنص على أن " الإسلام المصدر الأساسي للتشريع" (وليس الوحيد بالطبع)..
ماهي البنود الناقصة لتصبح تلك الدول علمانية حقاً؟؟
( لا أقول ديموقراطية ولكن علمانية)

وهل لو أصبحت علمانية ستكون قطعاً ديموقراطية؟ :متفكر:

يحيى الراهب
11/10/2008, 06:44 PM
ما شاء الله وتبارك الخالق
أولا أنا لم أخرج عن آداب الحوار، وإذا كان الواقع يغيضكم فالحمد لله الذي قال في محكم كتابه
[قرآن]" هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ " (آل عمران، 119)[/قرآن]

ربما ضاعت الفكرة الأصلية و المعنى
المطلوب ...
فقط
تبقى نقطة مهّمة
حوارنا يجب أن يكون عقلانياً و منفتحاً
الاخرون و إن إختلفوا عنّا في الفكر
و المعتقد....فهذا لا يعني أن نتّخذ ضدّهم
موقف

فقط كي لا تضيع الفكرة مرًة أخرى
نحن نحبك أيها السهم المستقيم
و الإختلاف في الرأي لا يفسد للوّد قضية

روح الشهيد
11/10/2008, 07:22 PM
وهل دعا الإسلام كدين سماوي إلى نظرية سياسية معينة وأمر الأمة باتباع هذه النظرية ؟


نَعَمْ

روح الشهيد
11/10/2008, 07:45 PM
يُخطِئُ الكثِيْرُونَ عِندَما يَتَصَوَّرُونَ ويُؤمنُونَ أنَّ الإِسلامَ لا شَأنَ لَهُ بِالسِّياسَةِ , وَلا عِلاقَةَ لَهُ بِالحُكمِ وَلا صِلَةَ لَهُ بِالقَانُونِ وَلا الدُّستُورِ أَو النِّظَامِ , وَأنَّهُ قَد زُجَّ بِهِ فِيْ هَذِهِ الْمَجَالاتِ الْمُعقَّدة مِنْ غيْرِ إِرادَتِهِ , وَأنَّهُ قَد وَقَفَ - عَبْرَ التَّارِيْخِ - مَوقِفَ الضَّعِيْفِ الْخَائِر أمَامَ الأنظِمةِ وَالشَّرائِعِ الغَرْبِيَّة الْمُستَنِيْرَةِ الْمُتَطَوِّرَةِ , وَأنَّ هَذَا الدِّيْن يَنبغِيْ ألاَّ يَتَجاوزَ حَدَّهُ الذِيْ حَدَّدَهُ اللهُ لَهُ وَهُوَ عِلاقَةُ الإِنسَانِ بِرَبَّهِ وَخالِقِهِ - أيِ الْجَانبِ الرُّوحِيِّ - أمَّا مَا عَدَا ذَلِكَ كَعِلاقَةِ الإِنسانِ مَعَ نفسِهِ وَعلاقَةِ الإِنسانِ مَع غَيْرِهِ مِن بَنِيْ جِنسِهِ أو غَيْرِه منَ الأحيَاءِ وَالكَائِناتِ , فإِنَّ الإِنسَانَ العَاقِلَ أقدَرُ عَلى تَنظِيْم أُمُورِهِ وَتسيِيْرِ شُؤُونِ حَيَاتِهِ , وِفقَ مَا يَتنَاسبُ مَع نَظرَتِهِ لِذَاتِهِ وللكَونِ مِنْ حَولِهِ , ووِفقَ مَا يَتَماشَىْ مَعَ التَّطَلُّعاتِ التِيْ يَسعَىْ إِلَىْ جَعلِها وَاقِعاً مَلمُوسَاً .

هُم يُخطِئُونَ حِيْنَما يَقُولُون ذَلِكَ وَمُخطئُونَ حِيْنمَا يَذهبُونَ إِلَى القَولِ : أنَّ هُناكَ فِئَةٌ مِنَ الْمُسلمِيْن استَكبَرُوا عَنْ الرُّضُوخِ للوَاقِعِ , وَاستَنكَفُوا عَنْ قَبُولِهِ ومُسَايَرَتِهِ مُعادَاةً للغَربِ وإِيْمانَاً بِأبَدِيَّةِ الصِّرَاعِ أَو لكَونِهِم غَيْر قادِرِيْن علَىْ التَّكَيُّفِ مَعَ الْحَضَارَةِ فَهُم رَجعِيُّونَ بِطَبعِهِم , فَنَظرُوا إِلَى التُّراثِ لَعلَّهُم يَظفرُونَ بِشَيء , وَنظرُوا فِيْمَا خَلَّفَهُ السَّلفُ وَالآبَاء الذِيْنَ يُقَدِّسُونَهُم , فَوجَدُوا قَواعِدَ مُبَعثَرَة هُنا وَهُناكَ فَودَّ الذِيْن فِيْ قُلُوبِهِم كِبْر أنْ يَصنَعُوا مِن شَتاتِهَا الْمُمَزَّقِ دُستُوراً وَنِظَامَاً يَسِيْرُونَ علَيْهِ , وَفرَكُوا أيدِيَهُم مِنْ لَذَّةِ النَّصرِ ونَشوَتِهِ , وَغايَتُهُم فِيْ ذَلِكَ إِشبَاعُ نَزعَةٍ استِقلالِيَّةٍ تَثُورُ فِيْ ذَواتِهِم وَتَفُورُ فِيْ دَاخلِهِم , إِلَيْها يَطمحُونَ وإِلَى تَحقِيْقِها يَتطَلَّعُونَ , نَعَم هُم هَكَذَا يَقُولُونَ وَهُم - لا شَكَّ - أَنَّهُمْ مُخطِئُونَ وَلا تَعجَب فَهُم يُنمِّقُونَ حَدِيْثَهُم بِحَيْثُ تَستَهوِيْكَ قُشُورُهُ الزَّائِفةُ أَوْ تَكادُ .

هُمْ يَقُولُونَ هَذَا الكَلامَ وَيتَبجَّحُونَ بِهَذَا الحَدِيْثِ ظَنَّاً مِنهُم أنَّهُم قَد أتَوا بِمَا لَم يَأتِ بِهِ أحَدٌ مِنْ أسيَادِهِم , عَلَىْ أنَّنَا قَد سَمِعنَا مَا قَالُوا وَقرَأنَا مَا كَتَبُوا وَلَم نَرَ شَيْئاً جَدِيْدَاً يَستَحِقُّ أنْ تُجَنَّد لَهُ الأَقلامُ وتُطلَق لَهُ الألسِنَةُ كَأنَّمَا هُوَ ضِربٌ مِنَ الْهَذَيَانِ الفَارِغِ ثُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَأنِ صَاحِبِ الحَقِّ وَلا يَلِيْقُ بِهِ أنْ يُشغِلَ نَفسَهُ بِالدِّفَاعِ عَنْ جَانِبِهِ ضِدَّ مَنْ تَقلَّدُوا رَايَةَ البَاطِلِ وَارتَضَوهُ شِرعةً لَهُم فَكُلَّمَا أثَارُوا شُبهَةً ألقَمناهُم حَجرَاً إِذَن لَنَفِدَ الحَجرُ وَإِنَّمَا عَلَيْهِ أنْ يُبَيِّن الحَقَّ وَيُجَلِّيْ الحَقِيْقة بِمَنأىْ عَنْ شُبُهاتِهِم الزَّائِفَة وَلا بأسَ أَنْ يَطرُقَ بَابَها دُونَ أنْ يُعظِمَ أمرَها وَيُكبِر شأنَها وَيُعطِيْها أكثَرَ مِنْ حَقِّهَا .

وَنَحنُ نَقُولُ رَدَّا عَلَىْ فِريَتِهِم البَاطِلَة بِإِيْجَازٍ شَدِيْد : إِنَّ مِنْ أعظَمِ خَصَائِصِ الأُلُوهِيَّة هُوَ حَقُّ التَّشرِيْعِ وَحقِّ سَنِّ القَوَانِيْن يَقُولُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : ( إِنِ الْحُكمُ إِلاَّ للهِ أَمرَ أَلاَّ تَعبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ) فَمَنْ أرَادَ أنْ يَنتَزِعَ هَذَا الحَقَّ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَد نَازَعَ اللهَ فِيْ أُلُوهِيَّتِهِ وَاللهُ يَقُولُ : ( وَمَنْ لَم يَحكُم بِمَا أنزَلَ اللهُ فأُولئِكَ هُمُ الكَافرُونَ ) وَلَنا فِيْ التَّارِيْخِ عِبْرَةٌ ظَاهِرَةٌ فَيَوْمَ أنْ أرَادَ بَنُو أُمَيَّة أنْ يَحكُمُوا النَّاسَ بِغَيْرِ مَا أنزَلَ اللهُ , ثَارَ الخَوَارِجُ وَخرجُوا ابتِغاءَ تَطبِيْق شَرعِ اللهِ وَكَانَتْ صَيحَتُهُم الخَالِدَة : ( لا حُكمَ إِلاَّ للهِ ) قَانُونَاً مُقتَبَساً مِنْ كِتابِ اللهِ دُستُورِ الْمُسلِمِيْن , لَقَد كَانَ خُرُوجُهُم بُغيَةَ انتِشَالِ الأُمَّةِ الإِسلامِيَّة مِنْ بَراثِنِ الكُفرِ وَالاستِبدَادِ السِّياسِيِّ وَالطُّغيَانِ الأمَوَيِّ , وَانتِزَاعَ السُّلطَةِ السِّيَاسِيَّة مِنْ أيدِيْ الذِيْنَ كَفرُوا , ثُمَّ كَانَ الذِيْ كَانَ مِنْ تَزيِيْفِ الحَقَائِقِ وَتشوِيْهِ التَّارِيْخِ , ووضْعِ الأحَادِيْثِ مِنْ قِبَلِ السُّلطَةِ الأمَويَّة وَأعوَانِها وَعُلماءِهَا مِنْ أجلِ إِثَارَةِ الرَّأي العَامِّ ضِدَّ الخَوارِجِ وَالكَذِبِ عَلَيْهِم , وَهُم مَا أرَادُوا غَيْرَ إِحقَاقِ الحَقِّ وَإِعَادَةِ صِيَاغَةِ العُقُولِ .

هَذَا وَالنَّاظِرُ فِيْ النِّظَامِ الإِسلامِيِّ وَالقَانُونِ الإِسلامِيِّ نَظرَةً مُجرَّدَةً مِنَ الأهوَاءِ السَّاقِطَة وَالنَّظريَّاتِ الْمُتهَالِكَة والسَّوَابِقِ الزَّائِفَة , يُوقِنُ ويَجزِمُ أنَّهُ نِظَامٌ إِلَهِيٌّ رَبَّانِيٌّ مُنَزَّهٌ عَن النَّقائِصِ البَشَرِيَّة والأهوَاءِ الأرضِيَّة وَالنَّزَعاتِ الآنِيَّة , وَإِنَّ مِنْ أعظَمِ الآثَامِ التِيْ يَرتَكِبُها النَّاسُ هُوَ سُكُوتُهم عَنِ الحَقِّ , خَوفَ البَطشِ وَالغَضَبِ فَلا يَجهَرُونَ بِكَلمَةِ الإِسلامِ وَلا يَدعُونَ إِلَيْهِ وَلا يَكتُبُونَ عَنهُ , وَإِنْ فَعَلُوا طَرَقُوا أَبَوابَاً فَرعِيَّة وَترَكُوا الأصْلَ , فَقَد يَطرُقُونَ أحكَامَ الطَّهارَاتِ وَالعِبَادَاتِ وَلا ضَيْرَ فِيْ ذَلِكَ , إِنَّمَا الضَّيْر وَالإِثْم وَالحَرَج أنْ يَترُكُوا الأُصُولَ وَلا يلتَفِتُونَ إِلَيْها وَلا يُبَيِّنُوا حَقِيْقَتَها وَلا يَحمِلُونَ النَّاسَ عَلَيْها , وَمِنْ أُصُولِ هَذَا الدِّيْن هُوَ الفَهمُ الصَّحِيْحُ لِنِظَامهِ السِّياسِيِّ وَنظامِهِ القَانُونِيِّ لِلعِلاقَةِ الوَثِيْقَة الوَطِيْدَة بَيْنَهُ وَبَيْن عَقِيدَةِ التَّوحِيْد وَشَهَادَةِ الْجُملَةِ , فَالتَفِتُوا إِلَيْهِ وَادرُسُوهُ وآمِنُوا بِهِ , فَهُوَ الْمَجَالُ الذِيْ وَلَجَ مِنهُ الأعدَاءُ أعدَاءُ الإِسلامِ وَدَلَفُوا مِنهُ , وَاللهُ القَاهِرُ فَوقَ عِبَادِهِ وَهُو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ .

وَلَسْنَا نَخجلُ مِن المُجاهَرةِ بِهذَا فليْسَ فِيْ الإسلامِ شَيءٌ يُخجلُ مِنهُ , هذَا دِيْنُنا فَمَنْ شاءَ فليُؤمِنْ ومَنْ شَاءَ فليَكفُر فإمَّا وِدادٌ وإمَّا خِصَامٌ وإلَىْ أولئِكَ الْمُغرضِيْنَ الْمُرجفِيْنَ أقُولُ الإسْلامُ إسْلام وَالعِلمَانِيَّة علمَانِيَّة طرِيْقان لا يَلتقِيَانْ وَلا يَصطلِحَانْ فرِيْقٌ فِيْ الجَنَّةِ وفرِيْقٌ فِيْ السَّعِيْرِ , فَيَا طُيُورَ السَّمَاءِ غَرِّدِيْ لِجَماعَةِ الْمُؤمنِيْنَ الطَّاهِرَةِ .

البلوشي2008
11/10/2008, 11:37 PM
نَعَمْ

أتمنى أن توضحوا لنا هذه النظريه لأثراء الموضوع ومقارنتها بالأنظمة الوضعيه مثل العلمانيه وغيرها .

السهم المستقيم
12/10/2008, 08:09 AM
وهل دعا الأسلام كدين سماوي الى نظرية سياسية معينه وأمر الأمة بأتباع هذه النظرية ؟

لو قرأت القران وتمعنت فيه لوجدت فيها كل أنواع المعاملات السياسية الحربية والسلمية ، لوجدت كل أصناف المعاملات، لو قرأت القران هل تنكر هذا الشئ؟

السهم المستقيم
12/10/2008, 08:13 AM
ربما ضاعت الفكرة الأصلية و المعنى
المطلوب ...
فقط
تبقى نقطة مهّمة
حوارنا يجب أن يكون عقلانياً و منفتحاً
الاخرون و إن إختلفوا عنّا في الفكر
و المعتقد....فهذا لا يعني أن نتّخذ ضدّهم
موقف

فقط كي لا تضيع الفكرة مرًة أخرى
نحن نحبك أيها السهم المستقيم
و الإختلاف في الرأي لا يفسد للوّد قضية

سبحان الله ، هناك حدود نختلف بها ، وليس كل الأختلاف مرغوب، إذا أراد البلوشي وغيرهم أن يتكلموا عن الإسلام بهذه الطريقه فعليهم الرجوع إليه والتأكد، كل يوم يدّعي شئ، ونكتشف وكأنه لا يعرف شيئا عن الإسلام ، حبهم في تشويه الإسلام بأي صورة كانت ، كأن يجدوها في ناس شوهوا صورة الإسلام ، ولكن نسوا دستور الإسلام الموجود في القران وسنة المصطفى

البلوشي2008
12/10/2008, 10:24 AM
سبحان الله ، هناك حدود نختلف بها ، وليس كل الأختلاف مرغوب، إذا أراد البلوشي وغيرهم أن يتكلموا عن الإسلام بهذه الطريقه فعليهم الرجوع إليه والتأكد، كل يوم يدّعي شئ، ونكتشف وكأنه لا يعرف شيئا عن الإسلام ، حبهم في تشويه الإسلام بأي صورة كانت ، كأن يجدوها في ناس شوهوا صورة الإسلام ، ولكن نسوا دستور الإسلام الموجود في القران وسنة المصطفى
أخي السهم المستقيم
قبل أن نختلف في الفكر فنحن زملاء في المنتدى وهدفنا هو تنمية مخزوننا المعرفي والأستفادة من الأعضاء الأخرين من الأتجاهات والأطياف الفكريه المتنوعه ولذلك فأنا أعتقد أن أفضل سبيل لذلك هو
النقاش في أصل الموضوع وهو الأصولية العلمانية والتي أعتبرها مثل شقيقتها الأصولية الدينيه وكلاهما تشكلان خطرا على الأنسانيه والسلام العالمي .

السهم المستقيم
12/10/2008, 11:59 AM
أخي السهم المستقيم
قبل أن نختلف في الفكر فنحن زملاء في المنتدى وهدفنا هو تنمية مخزوننا المعرفي والأستفادة من الأعضاء الأخرين من الأتجاهات والأطياف الفكريه المتنوعه ولذلك فأنا أعتقد أن أفضل سبيل لذلك هو
النقاش في أصل الموضوع وهو الأصولية العلمانية والتي أعتبرها مثل شقيقتها الأصولية الدينيه وكلاهما تشكلان خطرا على الأنسانيه والسلام العالمي .

شوف إذا تكلمنا عن ناس يمثلون الدين خطاء فلن أجيبك
ولو تكلمنا عن دستور القران والسنه ، فهنا يمكننا النقاش ، دستور القران والسنه خير للعالم أجمعه ، فرب الأرباب عندما خلق العالم يعلم ما في السر والعلن ، ويعلم ما تكنه الأنفس والقلوب، فوضع لهم دستورا يشمل جميع جوانب الحياة ، وجميع الأدلة الآن تشير بأن الرأس مالية والتي تم إختلاقها من قبل العلمانيين يؤكدون الآن بأن النظام المالي الإسلامي هو الأفضل وليس الرأسمالي

[قرآن]" لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ " (يوسف، 111)[/قرآن]

الآن وأنت ترى نظام الرأسمالية العلمانية في هبوط مستمر ، هل لك أن تقول بأن العلمانية باقية، أخي العلمانية الآن تثبت فشلها يوما بعد يوم، ماذا جنى العلمانيين في دولهم غير الدمار والظلم والفساد والتحكم بالناس، ماذا جنت أمريكا غير إنتشار الرذائل والفواحش، أخبرني عن إحصائيات الإجرام في أمريكا، أخبرني عن إحصائيات الزنا في أمريكا، أخبرني عن إحصائيات أولاد الزنا في أمريكا ، أخبرني عن كل هذا، وبعدها أخبرني هل نظامهم يصلح أم لا

النظام الإسلامي حين كان يعمل به في أيام عمر بن عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين لم تسجل أي سرقة أو قطع يد في ذاك الزمان ، أتعلم لماذا، لأن الله شرع كل هذا وهو يعلم كيف يصلح البشر ، لست أنت من تعلم ما تخفيه القلوب

ابن الرشيد
12/10/2008, 05:10 PM
أقُولُ الإسْلامُ إسْلام وَالعِلمَانِيَّة علمَانِيَّة طرِيْقان لا يَلتقِيَانْ وَلا يَصطلِحَانْ فرِيْقٌ فِيْ الجَنَّةِ وفرِيْقٌ فِيْ السَّعِيْرِ , فَيَا طُيُورَ السَّمَاءِ غَرِّدِيْ لِجَماعَةِ الْمُؤمنِيْنَ الطَّاهِرَةِ .

بالفعل هما دينان ونظامان للحياة متضادان

فالإسلام يقدم إجابات شافية عن الأسئلة الكبرى التي طالما بحث الإنسان عن إجابات لها، مثل: من هو خالقي وكيف هو؟ وما الهدف الأكبر والغاية النهائية من وجودي في هذا العالم ؟
العلمانية لا تقدم إجابات عن مثل هذه الأسئلة لأن النظام العلماني ليس مسؤولا عن ذلك، فهو يختص بحياة الإنسان الزمنية فقط.
فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الواجب ممارستها في الحياة العامة في النظام الإسلامي.
وهي ممنوعة في النظام العلماني لكونها تدخلا في حياة الإنسان ومساس بالحرية الشخصية المقدسة .

في النظام الإسلامي تمنع وتحرم الأفعال والسلوكيات التي تؤدي إلى الانفلات والانحلال الأخلاقيين .
في النظام العلماني يعتبران جائزين تماما لكونهما مرتبطين بحرية الإنسان وممارسة حياته بالطريقة التي يريد. فهذا النظام القائم على فصل الدين عن الدولة -بالمفهوم البدائي- الذي تطور إلى فصل الدين عن حياة الإنسان مرتبط ارتباطا وثيقا بمذهب الفردية الذي يقول بأن الفرد مسؤول عن أفعاله وسلوكياته وله الحق كل الحق أن يسلك المسلك الذي يريد طالما أنه لا يخالف به القانون المعمول به. وكذلك بمذهب الليبرالية الذي قام على أساس تحرر الإنسان من جميع القيود والحدود التي يمكن أن تمارس عليه ، دينية كانت أم اجتماعية أم عائلية ... الخ. ولا يختلف اثنان على أن كثيرا من المخالفات الشرعية مسموح بها في المجتمعات العلمانية والمتعلمنة، كالخمور والمراقص والنوادي الليلية (العربدة) وإباحة العلاقات غير الشرعية بين الرجل والمرأة (وعلى وجه الخصوص البوي والليدي فريند)

غيض من فيض ...

مهند السعدي
12/10/2008, 11:43 PM
قبل أن أكمل ردي السابق الذي هو قيد الإعداد الآن وسأعود بإذن الله متى أتمه.


أكتب على زاوية جميلة /


ها نحن اليوم نشهد موجة السقوط على الرأس للرأسمالية

وهكذا دون لا يشعر البعض تسقط الآن العلمانية ويتخلى عنها أربابها،

لا بل باتوا في الجهة المقابلة ِ من فكرها البائس .. في الجهة المقابلة بالضبط.


إلى ذلك الشاذ فكريا ً المتباهي بشذوذه والذي يتهجم على الإسلام ببطانة المعرفة لنصرة العلمانية .. ولا أرى معه إلا حشفا ً وساءَ كيله واغتبط به فتسرجَ الجهل وتبهرج ..


أقول /

صغيري .. تعلم أولا ً الإملاءَ لتخاطبَ الجُمهور .. حينها نثقُ أنكَ مثقف.

عماني مخلص
14/10/2008, 11:11 AM
وهل دعا الأسلام كدين سماوي الى نظرية سياسية معينه وأمر الأمة بأتباع هذه النظرية ؟

سُبحان الله..
هذا هو دأب العلمانيين والدُّعاة إليها، فهم في حين ينقدون وينقمون الإسلام على أنه دين وفكر رجعي قام بتحجير أحكامه وأفكاره مُسبقاً، وبذلك لم يترك للناس فرصة لإعمال العقل وتوظيفه، وفي حين آخر يطلبون أن يكون الإسلام مُشرّعاً لجميع الأمور الحيوية تفصيلاً وتدقيقاً!!
إنه لدليل على تناقض الأطروحات العلمانية التي لا ترجع إلى أصل يُمكن أن تستمد منه عافيتها، فكل يوم نرى من ينتقد سالفيه من دعاة هذا الفكر ويُأتي بأطروحة تُخالف أطروحات سابقيه جملة وتفصيلاً.


يا أخي الإسلام لم يترك مواداً دستورية أو قانونية للمسلمين لكي يسيروا عليها مُنمهجين في جميع أمورهم، فخالق الكون أعلم بخلقه من المخلوق بنفسه، لذلك جاء التشريعُ الإسلامي مُفصّلاً في أمورٍ ومُجمِلاً في أمورٍ أُخرى، فمن الأمور التي فصّل فيها تفصيلاً دقيقاً احتساب نسب الورث، أما الجانب السياسي فقد وضع الإسلام خطوطاً عريضة كأصول لا يمكن الانحياز أو الانحراف عن صراطها، علماً أن هناك الكثير من الأمور التي تتعلق بالسياسة أعطاها الإسلامُ حقّها من التشريع التفصيلي والتقنين المقصديّ، وبعد ذلك أعطى المسلمين خيارات عدة لإعمال اجتهاداتهم تبعاً للاختلاف الحالّ زماناُ ومكاناً.

والآن أسألُك أنت:
هل وضع الأوربيون الذين تتبعونهم الآن نظرية تأصيلية معينة للسير عليها في خط السياسة؟؟!!

عماني مخلص
14/10/2008, 11:30 AM
وَإِنَّ مِنْ أعظَمِ الآثَامِ التِيْ يَرتَكِبُها النَّاسُ هُوَ سُكُوتُهم عَنِ الحَقِّ , خَوفَ البَطشِ وَالغَضَبِ فَلا يَجهَرُونَ بِكَلمَةِ الإِسلامِ وَلا يَدعُونَ إِلَيْهِ وَلا يَكتُبُونَ عَنهُ , وَإِنْ فَعَلُوا طَرَقُوا أَبَوابَاً فَرعِيَّة وَترَكُوا الأصْلَ , فَقَد يَطرُقُونَ أحكَامَ الطَّهارَاتِ وَالعِبَادَاتِ وَلا ضَيْرَ فِيْ ذَلِكَ , إِنَّمَا الضَّيْر وَالإِثْم وَالحَرَج أنْ يَترُكُوا الأُصُولَ وَلا يلتَفِتُونَ إِلَيْها وَلا يُبَيِّنُوا حَقِيْقَتَها وَلا يَحمِلُونَ النَّاسَ عَلَيْها , وَمِنْ أُصُولِ هَذَا الدِّيْن هُوَ الفَهمُ الصَّحِيْحُ لِنِظَامهِ السِّياسِيِّ وَنظامِهِ القَانُونِيِّ لِلعِلاقَةِ الوَثِيْقَة الوَطِيْدَة بَيْنَهُ وَبَيْن عَقِيدَةِ التَّوحِيْد وَشَهَادَةِ الْجُملَةِ , فَالتَفِتُوا إِلَيْهِ وَادرُسُوهُ وآمِنُوا بِهِ , فَهُوَ الْمَجَالُ الذِيْ وَلَجَ مِنهُ الأعدَاءُ أعدَاءُ الإِسلامِ وَدَلَفُوا مِنهُ , وَاللهُ القَاهِرُ فَوقَ عِبَادِهِ وَهُو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ.

أُوافقك الرأي أخي "روح الشهيد"
إن الإشكالية الحاصلة الآن أن تطبيق الأحكام والرؤى الشرعية الإسلامية يقتصر على أحكام الطهارات والعبادات من حيض ونفاس وطلاق ونكاح، أما الأمور الأخرى العامة في جميع مجالاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية لم يُعطِ لها القائمون على الحكومات أي أهمية؛ وما ذلك إلا مزيداً من الحصر والتضييق على النهوض الإسلامي الذي يهدف إلى النهوض بجميع الجوانب الحيوية مع الالتزام بالأحكام الشرعية التي تستهدف إعطاء كل ذي حق حقه، وإقامة العدل والتوازن، وإبعاد الناس عن طائلة الظلم والتظالم.
وقد أورد هذا الأمر الإمام الشهيد "سيد قطب" في إحدى كتبه - لا أذكر الكتاب بوجه الدقة - مُشيراً إلى أن شمولية الإسلام تقتضي أن يكون التشريع الرباني مُفعّلاً في جميع الجوانب الحيوية، وإعطائه الفرصة لحل مشاكل الفرد والمجتمع والدولة والكون إذ أنه من لدن لطيف خبير. ولا شك في هذا الأمر، إذ أن الإسلام أصلاً لم يُعط بعد تلك الفرصة التي تُتيحُ لها التدخل في جميع شؤون الحياة وإعمال النظام فيها، أما الفرص التي أُتيحت في الفترات الذهبية من تأريخ الإسلام فلا أظن أن أحداً منا يجهلها أو يقدر أن يتعامى عن حسناتها التي فاقت جميع النظم والمشروعات الاجتماعية الأُخرى بجميع أصنافها العلمانية والرأسمالية والشيوعية...إلخ
ولي عودة بإذن الله في موضوع جديد، أقوم فيه بتجلية بعض الأمور التي نادراً ما رأيتها تُناقش في هذا الموضوع.

البلوشي2008
14/10/2008, 11:41 AM
سُبحان الله..
هذا هو دأب العلمانيين والدُّعاة إليها، فهم في حين ينقدون وينقمون الإسلام على أنه دين وفكر رجعي قام بتحجير أحكامه وأفكاره مُسبقاً، وبذلك لم يترك للناس فرصة لإعمال العقل وتوظيفه، وفي حين آخر يطلبون أن يكون الإسلام مُشرّعاً لجميع الأمور الحيوية تفصيلاً وتدقيقاً!!
إنه لدليل على تناقض الأطروحات العلمانية التي لا ترجع إلى أصل يُمكن أن تستمد منه عافيتها، فكل يوم نرى من ينتقد سالفيه من دعاة هذا الفكر ويُأتي بأطروحة تُخالف أطروحات سابقيه جملة وتفصيلاً.


يا أخي الإسلام لم يترك مواداً دستورية أو قانونية للمسلمين لكي يسيروا عليها مُنمهجين في جميع أمورهم، فخالق الكون أعلم بخلقه من المخلوق بنفسه، لذلك جاء التشريعُ الإسلامي مُفصّلاً في أمورٍ ومُجمِلاً في أمورٍ أُخرى، فمن الأمور التي فصّل فيها تفصيلاً دقيقاً احتساب نسب الورث، أما الجانب السياسي فقد وضع الإسلام خطوطاً عريضة كأصول لا يمكن الانحياز أو الانحراف عن صراطها، علماً أن هناك الكثير من الأمور التي تتعلق بالسياسة أعطاها الإسلامُ حقّها من التشريع التفصيلي والتقنين المقصديّ، وبعد ذلك أعطى المسلمين خيارات عدة لإعمال اجتهاداتهم تبعاً للاختلاف الحالّ زماناُ ومكاناً.

والآن أسألُك أنت:
هل وضع الأوربيون الذين تتبعونهم الآن نظرية تأصيلية معينة للسير عليها في خط السياسة؟؟!!
أخي
كنت أقصد من كلامي أن الأسلام لم يدعوا الى نظرية سياسية معينه وأمر المسلمين بأتباع هذه النظرية
والدليل على أن ذلك أن الصحابة قدموا خلال أقل من ثلاثين عاما أربعة طرق مختلفه للبيعة وكل طريقة
تختلف عن الأخرى ولكن هناك جهات حزبية معينة مثل نظرية حزب التحرير الأسلامي تأبى ألا أتباع
النظرية الثانية وهي وصية الخليفة للحاكم الذي بعد وهي الطريقة التي أتبعها الخليفة الثاني عمر بن
الخطاب في أستخلاف الخليفة عثمان وللأسف وهي الطريقة التي سار عليها المسلمين بعد أنتهاء الخلافة الراشدة وتحول الحكم في الأسلام الى حكم عضوض حسب الأحاديث المنقولة عن الرسول عليه
الصلاة والسلام وأما الشورى التي تكلم عنها بعض الأعضاء وجعلها البعض بديلا عن الديمقراطية
فهي تحتاج الى تعريف أكثر خاصة وأن كثيرا من الفقهاء قالوا أنها غير ملزمة للحاكم بمعنى أن مجلس
الشورى تقدم الأقتراحات المناسبة للحاكم ولكنه غير ملزم بالأخذ بها .
وأما النظريات الأوروبية التي تحدثت عنها فهي تجارب بشريه فيها الخطأ وفيها الصواب ولم يقل أحد
أنها معصومه .

البلوشي2008
14/10/2008, 11:44 AM
سُبحان الله..
هذا هو دأب والالعلمانيين دُّعاة إليها، فهم في حين ينقدون وينقمون الإسلام على أنه دين وفكر رجعي قام بتحجير أحكامه وأفكاره مُسبقاً، وبذلك لم يترك للناس فرصة لإعمال العقل وتوظيفه، وفي حين آخر يطلبون أن يكون الإسلام مُشرّعاً لجميع الأمور الحيوية تفصيلاً وتدقيقاً!!
!!
بالمناسبة لست علمانيا ولم أقل في يوم من الأيام أني علماني .

السهم المستقيم
14/10/2008, 01:52 PM
أخي
كنت أقصد من كلامي أن الأسلام لم يدعوا الى نظرية سياسية معينه وأمر المسلمين بأتباع هذه النظرية
والدليل على أن ذلك أن الصحابة قدموا خلال أقل من ثلاثين عاما أربعة طرق مختلفه للبيعة وكل طريقة
تختلف عن الأخرى ولكن هناك جهات حزبية معينة مثل نظرية حزب التحرير الأسلامي تأبى ألا أتباع
النظرية الثانية وهي وصية الخليفة للحاكم الذي بعد وهي الطريقة التي أتبعها الخليفة الثاني عمر بن
الخطاب في أستخلاف الخليفة عثمان وللأسف وهي الطريقة التي سار عليها المسلمين بعد أنتهاء الخلافة الراشدة وتحول الحكم في الأسلام الى حكم عضوض حسب الأحاديث المنقولة عن الرسول عليه
الصلاة والسلام وأما الشورى التي تكلم عنها بعض الأعضاء وجعلها البعض بديلا عن الديمقراطية
فهي تحتاج الى تعريف أكثر خاصة وأن كثيرا من الفقهاء قالوا أنها غير ملزمة للحاكم بمعنى أن مجلس
الشورى تقدم الأقتراحات المناسبة للحاكم ولكنه غير ملزم بالأخذ بها .
وأما النظريات الأوروبية التي تحدثت عنها فهي تجارب بشريه فيها الخطأ وفيها الصواب ولم يقل أحد
أنها معصومه .


تؤكد جميع سيرة الرسول بأن الإمامه لا تتم إلا بالبيعه ، وليس كما يقال هنا وهناك وراثه أو غيرها
يمكنك أن ترجع إلى كيفية البيعه، فقد بويع الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، وبويع الخلفاء الراشدين الخمسه ولم تكن وراثه ، والبيعه متجانسة مع الشورى وإجتماع أهل الحل والعقد والعلم في إحتيار الإمام، في الإسلام هذه المسألة حسمت من قبل ، وأما إتجاه السلاطين والملوك الذين بعدهم فهي لا تمثل الإسلام بحق، وإنما تمثل رغبات شهوانية في السلطه لا غير، فلو رجعنا للإسلام لكان وضعنا الحالي بخير ،

ماذا أيظا أيها البوشي لم يذكره الإسلام؟
لو رجعت بحق إلى الإسلام فستجد حقا أنه لم يترك شئ ابدا

أول الغيث
14/10/2008, 02:39 PM
أخي
كنت أقصد من كلامي أن الأسلام لم يدعوا الى نظرية سياسية معينه وأمر المسلمين بأتباع هذه النظرية
والدليل على أن ذلك أن الصحابة قدموا خلال أقل من ثلاثين عاما أربعة طرق مختلفه للبيعة وكل طريقة
تختلف عن الأخرى ولكن هناك جهات حزبية معينة مثل نظرية حزب التحرير الأسلامي تأبى ألا أتباع
النظرية الثانية وهي وصية الخليفة للحاكم الذي بعد وهي الطريقة التي أتبعها الخليفة الثاني عمر بن الخطاب في أستخلاف الخليفة عثمان وللأسف وهي الطريقة التي سار عليها المسلمين بعد أنتهاء الخلافة الراشدة وتحول الحكم في الأسلام الى حكم عضوض حسب الأحاديث المنقولة عن الرسول عليه الصلاة والسلام وأما الشورى التي تكلم عنها بعض الأعضاء وجعلها البعض بديلا عن الديمقراطية فهي تحتاج الى تعريف أكثر خاصة وأن كثيرا من الفقهاء قالوا أنها غير ملزمة للحاكم بمعنى أن مجلس الشورى تقدم الأقتراحات المناسبة للحاكم ولكنه غير ملزم بالأخذ بها . وأما النظريات الأوروبية التي تحدثت عنها فهي تجارب بشريه فيها الخطأ وفيها الصواب ولم يقل أحدأنها معصومه .

كنت أفضل أن أقف قارئا لمداخلات هذا الموضوع دون الخوض فيه ولكن الرأي الذي ذكره البلوشي 2008 في هذا المكان لا يمت للحقيقة بصلة

وهي وصية الخليفة للحاكم الذي بعد وهي الطريقة التي أتبعها الخليفة الثاني عمر بن الخطاب في أستخلاف الخليفة عثمان
فالكل يعلم أن الخليفة عمر بن الخطاب قد أوصى بالخلافة من بعده لواحد من ستة إختارهم في قصة معروفة... أما لماذا هذا التحديد ؟

فلأنه لم يكن من المعقول أن يترك عمر رضي الله عنه أمر دولة تنتشر جيوشها في مشارق الأرض ومغاربها دون أن يكون لها خليفة يسير أمورهاوذلك أن أعداءها كانوا يتربصون بها وينتظرون أقرب فرصة ولعل أفضل فرصة هي الفترة التي يغيب فيها الخليفة عن تسيير أمر الدولة وشؤونها..فلم يكن من الممكن أن يترك عمر رضي الله عنه الباب مفتوحا أمام كل من يريد التقدم بالترشح للخلافة من غير ضوابط تحول دون أن يصل إلى هذا المقام من هو دون المسئولية، أو دون رضا الناس واقتناعهم به، فكان أن اتجه فكر عمر بن الخطاب صوب العشرة المبشرين بالجنة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، الذين يعرف كل الناس قدرهم، وقد تقلد أمور المسلمين منهم اثنان (أبو بكر وعمر)، ورحل أبو عبيدة بن الجراح، وقال عمر لو أن أبا عبيدة حي لوليته أمور المسلمين، ولو سألني ربي يوم القيامة لقلت إني سمعت نبيك يقول: (لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح) وقد وليت عليهم أمينهم، وبقي من العشرة سبعة عثمان بن عفان، وعلى بن أبي طالب، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وسعيد بن زيد.

وقد حدد عمر رضي الله عنه من هؤلاء السبعة ستة ليخوضوا الانتخابات بعد أن استبعد منهم سعيد بن زيد زوج أخته فاطمة بنت الخطاب بسبب قرابته له، ورفض أن يرشح لهذا المنصب أحدا من أقاربه بمن فيهم عبد الله بن عمر الذي يشهد له المسلمون جميعا بالتقوى والورع والفقه، قائلا: بحسب آل الخطاب أن يحاسب منهم واحد.

وقد أمر عمر بن الخطاب أن يصلي صهيب الرومي رضي الله عنه بالمسلمين، أثناء الفترة الانتقالية التي تجرى فيها الانتخابات، وهو اختيار حكيم موفق من عمر لأنه ليس لصهيب مطمع في الخلافة، فهو ليس عربيا ولا قرشيا، ولئلا يكون صلاة أحد الستة المرشحين للخلافة بالمسلمين ترشيحا منه بالخلافة، أو نوعا من أنواع الترجيح له.

أرجو أن يكون قد اتضح المقصود

البلوشي2008
14/10/2008, 09:23 PM
كنت أفضل أن أقف قارئا لمداخلات هذا الموضوع دون الخوض فيه ولكن الرأي الذي ذكره البلوشي 2008 في هذا المكان لا يمت للحقيقة بصلة

فالكل يعلم أن الخليفة عمر بن الخطاب قد أوصى بالخلافة من بعده لواحد من ستة إختارهم في قصة معروفة... أما لماذا هذا التحديد ؟

فلأنه لم يكن من المعقول أن يترك عمر رضي الله عنه أمر دولة تنتشر جيوشها في مشارق الأرض ومغاربها دون أن يكون لها خليفة يسير أمورهاوذلك أن أعداءها كانوا يتربصون بها وينتظرون أقرب فرصة ولعل أفضل فرصة هي الفترة التي يغيب فيها الخليفة عن تسيير أمر الدولة وشؤونها..فلم يكن من الممكن أن يترك عمر رضي الله عنه الباب مفتوحا أمام كل من يريد التقدم بالترشح للخلافة من غير ضوابط تحول دون أن يصل إلى هذا المقام من هو دون المسئولية، أو دون رضا الناس واقتناعهم به، فكان أن اتجه فكر عمر بن الخطاب صوب العشرة المبشرين بالجنة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، الذين يعرف كل الناس قدرهم، وقد تقلد أمور المسلمين منهم اثنان (أبو بكر وعمر)، ورحل أبو عبيدة بن الجراح، وقال عمر لو أن أبا عبيدة حي لوليته أمور المسلمين، ولو سألني ربي يوم القيامة لقلت إني سمعت نبيك يقول: (لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح) وقد وليت عليهم أمينهم، وبقي من العشرة سبعة عثمان بن عفان، وعلى بن أبي طالب، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وسعيد بن زيد.

وقد حدد عمر رضي الله عنه من هؤلاء السبعة ستة ليخوضوا الانتخابات بعد أن استبعد منهم سعيد بن زيد زوج أخته فاطمة بنت الخطاب بسبب قرابته له، ورفض أن يرشح لهذا المنصب أحدا من أقاربه بمن فيهم عبد الله بن عمر الذي يشهد له المسلمون جميعا بالتقوى والورع والفقه، قائلا: بحسب آل الخطاب أن يحاسب منهم واحد.

وقد أمر عمر بن الخطاب أن يصلي صهيب الرومي رضي الله عنه بالمسلمين، أثناء الفترة الانتقالية التي تجرى فيها الانتخابات، وهو اختيار حكيم موفق من عمر لأنه ليس لصهيب مطمع في الخلافة، فهو ليس عربيا ولا قرشيا، ولئلا يكون صلاة أحد الستة المرشحين للخلافة بالمسلمين ترشيحا منه بالخلافة، أو نوعا من أنواع الترجيح له.

أرجو أن يكون قد اتضح المقصود
أعتذر اليكم أصدقائي الظاهر أشتبه علي الأمر كنت أقصد أستخلاف الخليفة الأول أبي بكر للخليفة
الثاني عمر بن الحطاب لأن أستخلاف الخليفة الثالث عثمان قصته معروفه في التاريخ ولذلك لزم التنويه .
وشكرا لكم . :)

يحيى الراهب
17/10/2008, 01:59 PM
بالمناسبة لست علمانيا ولم أقل في يوم من الأيام أني علماني .

و هذه نقطة لم ينتبه اليها البعض
ظناً منهم إن نقاشنا لفكرة العلمانية
أنها تستهوينا

ما يطرح للنقاش لا يعني أننا نمارسه
و نطالب به ..بقدر ما نطرحه للنقاش
الجاد و المثمر

بوركتم جميعاً

البلوشي2008
18/10/2008, 12:02 AM
و هذه نقطة لم ينتبه اليها البعض
ظناً منهم إن نقاشنا لفكرة العلمانية
أنها تستهوينا

ما يطرح للنقاش لا يعني أننا نمارسه
و نطالب به ..بقدر ما نطرحه للنقاش
الجاد و المثمر

بوركتم جميعاً
شكرا أخي يحيي على هذا التوضيح الجميل وأتمنى من الجميع الأنتباه الى هذه النقطه الهامه فالنقاش
شىء وتبني الفكرة شىء أخر .
وتحياتي لك .:)

السهم المستقيم
18/10/2008, 08:31 AM
أعتذر اليكم أصدقائي الظاهر أشتبه علي الأمر كنت أقصد أستخلاف الخليفة الأول أبي بكر للخليفة
الثاني عمر بن الحطاب لأن أستخلاف الخليفة الثالث عثمان قصته معروفه في التاريخ ولذلك لزم التنويه .
وشكرا لكم . :)

هل تعلم البلوشي إيش هي مشكلتكم لما تتناقشوا؟

مشكلتكم مثل الشمس والكواكب ، نفرض أن الشمس هو الإسلام ونوره يضيئ جميع الكواكب التي حوله،
طبعا نور الشمس قوي جدا، وهذا هو الإسلام الكامل
ونور الكواكب ضعيف جدا وهذا هو ما إستقاه بقية العلماء من الإسلام نفسه،
طبعا نور هذه الكواكب قد تشوبها بعض الأخطاء والتي أتتمن جراء ظلمه أجرام بين الشمس والكويكب الآخر أدت إلى قصور في الفتوى

وأنتم عندما تناقشون تتكلمون على الإسلام ولكن لم تتكلموا من أصل النور وهي الشمس، وإنما تكلمتم من الكواكب التي حوله والتي إستقت النور من الشمس ، وقد تكونون أيظا تناقشون من أبعد من هذا كمثل الأرض حين تستقي النور من القمر،

ولكم مني كل الود

أول الغيث
18/10/2008, 11:06 AM
و هذه نقطة لم ينتبه اليها البعض
ظناً منهم إن نقاشنا لفكرة العلمانية
أنها تستهوينا

ما يطرح للنقاش لا يعني أننا نمارسه
و نطالب به ..بقدر ما نطرحه للنقاش
الجاد و المثمر

بوركتم جميعاً


حينما تُطرح فكرة ما ويستميت الواحد في الدفاع عنها وفي بيان فضلها وتفنيد آراء الخصوم

بل وتسفيه ما سواها من أفكار واعتبارها البديلة

ألا يُعد هذا شاهدا على تبني هذه الفكرة.. إن لم أقل اعتناقها ؟؟؟!!!

عجبي :متفكر: