المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لقمان الحكيم


ريمان السويق
18/08/2008, 12:12 AM
قال تعالى {ولقد آتينا لقمان الحكمة أن أشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد} لقمان

هو لقمان بن عنقاء بن سدون.

ويقال: لقمان بن ثاران.

قال سفيان الثوري: عن الأشعث عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان عبداً حبشياً نجاراً.

وقال قتادة: عن عبدالله بن الزبير: قلت لجابر بن عبدالله: ما انتهى إليكم في شأن لقمان؟

قال: كان قصيراً من النوبة.

وعن سعيد بن المسيب قال: كان لقمان من سودان مصر أعطاه الله الحكمة ومنعه النبوة.

قال عبد الرحمن بن أبي يزيد بن جابر قال : إن الله رفع لقمان الحكيم لحكمته فرآه رجل كان يعرفه قبل ذلك فقال : ألست عبد ابن فلان الذي كنت ترعى غنمي بالأمس ؟ قال : فما بلغ منك ما أرى ؟

قال : قدر الله وأداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعنيني.

قال ابن وهب : وقف رجل على لقمان الحكيم فقال : أنت لقمان أنت عبد بني النحاس ؟

قال : نعم .

قال : فأنت راعي الغنم الأسود ؟

قال : أما سوادي فظاهر فما الذي يعجبك من أمري ؟

قال : وطء الناس بساطك وغشيهم بابك ورضاهم بقولك .

قال : يا ابن أخي إن صنعت ما أقول لك كنت كذلك .

قال : ماهو ؟

قال لقمان : غضي بصري وكف لساني وعفة مطعمي وحفظي فرجي وقيامي بعدتي ووفائي بعهدي وتكرمتي ضيفي وحفظي جاري وتركي مالا يعنيني فذاك الذي صيرني كما ترى .

والمشهور عن الجمهور : أنه كان حكيما وليا ولم يكن نبيا وقد ذكره الله تعالى في القرآن فأثنى عليه (حكى من كلامه فيما وعظ ولده ، فكان من أول ما وعظ أن قال : { يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم } سورة لقمان .

قال الإمام أحمد : حدثنا علي بن اسحاق بسنده عن ابن عمر قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن لقمان الحكيم كان يقول : إن الله إذا استودع شيئا حفظه) ..

وعن القاسم بن مخيمرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (قال لقمان لإبنه : يا بني إن الحكمة أجلست المساكين مجالس الملوك) وعن عون بن عبدالله قال: قال لقمان لإبنه : يا بني إذا أتيت نادي قوم فأدمهم بسهم الإسلام – يعني السلام – ثم اجلس بناحيتهم فلا تنطق حتى تراهم قد نطقوا ، فإن أفاضوا في ذكر الله فأجل سهمك معهم وإن أفاضوا في غير ذلك فحول عنهم الى غيرهم .

قال سفيان بن عيينه : قيل للقمان : أي الناس شر ؟

قال : الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا .

وعن مالك بن دينار قال : وجدت في بعض الحكمة : يبدد الله عظام الذين يتكلمون بأهواء الناس، فوجدت فيها : لا خير لك في أن تعلم ما لا تعلم ، ولما تعمل بما قد علمت ، فإن مثل ذلك مثل الرجل احتطب حطبا فحزم حزمة ثم ذهب يحملها فعجز عنها فضم اليه أخرى .

وعن أبي قربة قال : قيل للقمان : أي الناس أصبر ؟ قال : صبر لا يتبعه أذى .

قيل : فأي الناس أعلم ؟

قال : من ازداد من علم الناس إلى علمه .

قيل : فأي الناس خير؟

قال: الغني .

قيل الغني من المال ؟

قال :لا، ولكن الغني : الذي إذا التمس عنده خير وجد وإلا أغنى نفسه عن الناس .

وعن قتادة في قوله تعالى : {ولقد آتينا لقمان الحكمة} قال :يعني الفقه والإسلام ولم يكن لقمان نبيا ولم يوح إليه.


:)

Abohoud
18/08/2008, 12:32 AM
في "النبي" لقمان قول عريض، وخيرضائع..! نسرده في السبلة في حينه إن شاء الله..
شكرا أخي الفاضل على مانقلت رغم أن معظمه غير مرفوع!

الاحساس86
18/08/2008, 12:53 AM
:نطوط::نطوط::نطوط::نطوط::نطوط: :نطوط::نطوط:

محب الجنان
18/08/2008, 01:11 AM
جزيت خيرا
ووفقك الله
واستمري في العطاء

ريمان السويق
18/08/2008, 12:40 PM
شكراا لمرورك الطيب ودمتم بود:)

حاملة الدعوة
18/08/2008, 01:12 PM
بارك الله فيك نفع بك الامة وجزاك الجنة