المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الاسبال من اكبائر فلا تستهينو بها


alkashef
06/08/2008, 02:01 PM
المفتي
سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الســــــــؤال
فيمن سمع بالقول القائل بحرمة الإسبال ، ولكنه لم يتأكد من صحته لعدم إطلاعه على الدليل ، فلما تبين له ذلك ترك الإسبال ، فهل يلزمه قضاء ما مضى من صلاته ؟
الجـــــــــواب
إن كان تائباً توبة نصوحاً فالله يقبل منه ، إن كان غير مصر على الإسبال مع قيام الحجة عليه بحكمه ، والله واسع المغفرة . والله أعلم .

المصدر





http://www.ibadhiyah.net/fatawa/printthread.php?threadid=72&perpage=12


1. عن ابى هريرة أن رسول الله صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال "لا ينظر الله يوم القيامة الى من جر إزاره بطرا "متفق عليه
قال ابن عبد البر رحمه الله في : ((الاستذكار)) (26/187) : " والخيلاء والاختيال وهو التكبّر والتَّبَخْتُر والزهو ، وكل ذلك أَشَرٌ وبَطَر "

2. عن بن عمر قال رسول الله صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة "فقالت ام سلمة فكيف تصنع النساء بذيولهن قال "يرخين شبرا" قالت اذا تنكشف اقدامهن قال فيرخينه ذراعا و لا يزدن صحيح رواه أحمد و الترمذى و ابو داود ز النسائى

3. عن ابى هريرة قال رسول الله صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "ما أسفل من الكعبين من الإزار ففى النار "البخارى

4. عن بن عمر عن النبى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال" الإسبال فى الإزار و القميص و العمامة من جر شيئا خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة حسن أبو داود و النسائى

5. َ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "قَالَ فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مِرَارًا قَالَ أَبُو ذَرٍّ خَابُوا وَخَسِرُوا مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "الْمُسْبِلُ وَالْمَنَّانُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ " رواه مسلم

6. عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَجُرُّ إِزَارَهُ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتَ فَانْتَسَبَ لَهُ فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ فَعَرَفَهُ ابْنُ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ يَقُولُ "مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا الْمَخِيلَةَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" م

7. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي إِزَارِي اسْتِرْخَاءٌ فَقَالَ "يَا عَبْدَ اللَّهِ ارْفَعْ إِزَارَكَ" فَرَفَعْتُهُ ثُمَّ قَالَ" زِدْ" فَزِدْتُ فَمَا زِلْتُ أَتَحَرَّاهَا بَعْدُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِلَى أَيْنَ فَقَالَ أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ " رواه مسلم

8. عَنْ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَرَأَى رَجُلًا يَجُرُّ إِزَارَهُ فَجَعَلَ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِرِجْلِهِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَحْرَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ جَاءَ الْأَمِيرُ جَاءَ الْأَمِيرُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا " مسلم البخارى

9. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ يَمْشِي فِي بُرْدَيْهِ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " مسلم

10. عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَضَلَةِ سَاقِي أَوْ سَاقِهِ فَقَالَ هَذَا "مَوْضِعُ الْإِزَارِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ" قَالَ أَبو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ " و قال الألبانى فى مختصر الشمائل و كذا الطيالسى (1798) " السلسلة الصحيحة (2366)


11. عن الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنِ الْإِزَارِ فَقَالَ أَنَا أُخْبِرُكَ بِعِلْمٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ" إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ مَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا " صحيح رواه أبو داود و أحمد

12. عن عمرو بن الشريد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم تبع رجلا من ثقيف حتى هرول في أثره حتى أخذ ثوبه فقال "ارفع إزارك" قال فكشف الرجل عن ركبتيه فقال : يا رسول الله إني أحنف - الحنف : إقبال القدم بأصابعها على القدم الأخرى - وتصطك ركبتاي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كل خلق الله عز وجل حسن " قال ولم ير ذلك الرجل إلا وإزاره إلى أنصاف ساقيه حتى مات . أخرجه أحمد قال : ثنا روح : ثنا زكريا بن إسحاق : ثنا إبراهيم بن ميسرة : أنه سمع عمرو بن الشريد به . وأخرجه الطحاوي في ( المشكل) ( الثمر المستطاب 1/273)

13. 3572 حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُمَيَّةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ "مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْإِزَارِ فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ " قال الألبانى صحيح الإسناد

16. عن الأشعث بن سليم قال : سمعت عمتي تحدث عن عمها قال بينا أنا أمشي بالمدينة إذا إنسان خلفي يقول "ارفع إزارك فإنه أتقى" فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء قال "أما لك في أسوة ". فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقيه. أخرجه ابو الشيخ ص108 مختصرا من الوجه المذكور و عمة الأشعث لا تعرف لكن للحديث شاهد يتقوى به من حديث الشريد بن سويد فى السلسلة الصحيحة (1441)

17. عن سلمة بن الأكوع قال كان عثمان بن عفان يأتزر إلى أنصاف ساقيه وقال ( هكذا كانت إزرة صاحبي ) . يعني النبي صلى الله عليه وسلم . صحيح و فى إسناده موسى بن عبيدة و هو ضعيف لكن المرفوع منه له شواهد كثيرة بعصها فى المشكاة (4331) قاله اللبانى فى مختصر الشمائل


19. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة "قال أبو بكر إن أحد جانبي إزاري يسترخي إني لأتعاهد ذلك منه قال "لست ممن يفعله خيلاء" رواه أبو داود قال الألبانى صحي

ابوضرغام
06/08/2008, 02:24 PM
بارك الله فيك اخي نعم هذا مرض قد انتشر بين الشباب

تجد الواحد منهم ملابسة متصلة بلأرض

الله المستعان

المتيم بحب الله
06/08/2008, 02:29 PM
حفظ الله الشيخ أحمد الخليلي وأمد في عمره

لكن هذه الأحاديث كلها لأهل السنة فمنذ متى يحتج الأخ بأحاديث خرّجها أهل السنة

فهل تغير الحال . . .

ابوضرغام
06/08/2008, 02:36 PM
حفظ الله الشيخ أحمد الخليلي وأمد في عمره

لكن هذه الأحاديث كلها لأهل السنة فمنذ متى يحتج الأخ بأحاديث خرّجها أهل السنة

فهل تغير الحال . . .


سبحان الله

هل عندما نطق صلى الله علية وسلم بها خصكم انتم بها دون باقي المسلمين

انت تعلم ان الأباضية يستدلون بما وجدوه صحيحاً حتى عند غيرهم ويرمون بعرض الحائط ماضعف وحت ان كان من اصحابنا

ام هي الطائفية عندكم انتم الوهابية لان هل السنة منكم برا

خديدات
06/08/2008, 02:42 PM
>> يعني المسبل صاحب الكبيره خالد مخلد في النار مهما كان صالحا ومهما صلى وصام وحج الخ :مستغرب::مستغرب:

alkashef
06/08/2008, 02:44 PM
الإسبال لغة : إرخاء الشيء وإرساله ، يقال أسبلت السحابة ماءها إذا أمطرت ،وأسبلت العين دمعها إذا جرى ، وأسبل الفرس ذنبه إذا أرخاه (1) .
ويطلق في العرف الفقهي على معنى لا يخرج عن مدلوله اللغوي ، وهو إرخاء الثيات حتى تجاوز الكعبين ، وهو من منكرات اللباس ، لما فيه من البطر والخيلاء المحرمين شرعاً ، وقد شدد فيه رسول الله ـ صلى الله علية وسلام ـ ، فزجر عنه وتوعد عليه بما لا يدع مجالاً للريب في كونه من الكبائر المردية ـ والعياذ بالله ـ وإليك طرفاً مما نقل عنة في ذلك :
1ـ روى الإمام الحافظ الحجة الربيع بن حبيب – رحمه الله – عن أبي عبيده عن جابر بن زيد عن أبي سعد الخدري ـ رضي الله عنهم ـ قال : سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم- يقول :
إزرة المؤمن إلى إنصاف ساقيه , ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين , وما أسفل ذلك ففي النار ـ قال ذلك ثلاث مرات - , ولا ينظر الله إلى من يجر إزاره بطراً وأخرجه الإمام مالك في الموطأ , والإمام أحمد في مسنده , وأبو داود والنسائي وابن ماجة في سننهم , عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عبدالرحمن بن يعقوب عن أبي سعيد وصححه أبو عوانة وابن حبان , وقال الحافظ في الفتح ورجاله رجال مسلم . (2)
ولفظه عند مالك سألت أبا سعيد الخدري عن الإزار فقال : أنا أخبرك بعلم , سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه , ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين , وما أسفل من ذلك ففي النار , لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراً
ولفظه عند أبي داود سالت أبا سعيد عن الإزار فقال : على الخبير سقطت , قال رسول الله – صلى الله علية وسلم – : إزرة المؤمن إلى نصف الساق , ولا حرج – أو لا جناح – فيما بينه وبين الكعبين , ما كان أسفل من الكعبين , ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار , من جر إزاره بطراً لم ينظر الله إليه .
ورواه الطبراني من طريق زيد ابن أبي أنيسة عن العلاء عن نعيم المجمر عن ابن عمر – رضي الله عنهما – وأخرجه النسائي عن محمد بن عمرو و محمد بن إبراهيم التيمي جميعاً ، عن عبدالرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة رضي الله عنه , وصحح النسائي الطريقين معاً , ورجح الدار قطني الأول . (3 )

2 ـ روى البخاري والنسائي عن أبي هريرة – رضي الله عنه , عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ انه قال : ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار .

3 – أخرجه من طريقه أيضاً مالك في الموطأ والبخاري ومسلم أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراً .

4 – روى الإمام الربيع في مسنده الصحيح عن أبي عبيده عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنهم ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم – لا ينظر الله يوم القيامة إلى رجل يجر ثوبه خيلاء .

5 – روى النسائي من طريق ابن عباس – رضي الله عنهما – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : إن الله لا ينظر إلى مسبل .
6 – روى البخاري وأبو داود والنسائي عن عبدالله بن عمر – رضي الله عنهما – أن النبي صلى الله عليه وسلم – قال :من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة , فقال أبو بكر – رضي الله عنه - : يا رسول الله إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده , فقال له رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم - :إنك لست ممن يفعله خيلاء , وليس في قوله هذا عذر لمن تعمد الإسبال , مدعياً أنه لم يرد به الخيلاء , لأن أبا بكر – رضي الله عنه – ما كان يتعمده , كما سيأتي بيانه إن شاء الله – في محله .
7 – قال البخاري في صحيحه : حدثنا مطر بن الفضل , حدثنا شبابة ، حدثنا شعبة قال : لقيت محارب بن دثار على فرس وهو يأتي مكانه الذي يقضي فيه ،فسألتة عن هذا الحديث ،فحدثني فقال :سمعت عبدالله بن عمر ـ رضى الله عنهما ـ يقول: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:من جر ثوبه مخيله لم ينضر الله أليه يوم القيامة،فقلت لمحارب :أذكر زاره؟ قال :ما خص إزارا ولا قميصا قال البخاري ـ:تابعه جبله ابن سحيم وزيد بن أسلم وزيد بن عبدالله عن ابن عمر عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وقال الليث عن نافع عن ابن عمر مثله ، وتابعه موسى بن عقبة وعمر بن محمد وقدامه بن موسى عن سالم عن ابن عمر عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من جر ثوبه خيلاء

8 ـروى مسلم في صحيحه عن نافع وعبدالله بن دينار وزيد بن أسلم كلهم يروون عن ابن عمر أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :لا ينظر الله الى من جر ثوبه خيلاءوعن نافع عنه بلفظ أن الذي يجر ثيابه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة وعن سالم عنة بلفظ :من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ،وروى من طريق شعبه قال سمعت من مسلم بن يناق يحدث عن ابن عمر أنة رجلاً يجر إزاره ، فقال له :ممن أنت ؟ فانتسب له ، فإذا رجل من بنى ليث فعرفة ابن عمر قال : سمعت رسول الله ـ صلى الله علية وسلام ـ يقول((من جر إزاره لا يريد بذلك فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة )).
وكفى بهذه الأحاديث الناصعة على حرمان المسبل من نظره الله إلية زجراً بالغاً وتقريعاً رادعاً ( لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) (4)،فأشفق على نفسه من عقاب الله عن التلبس بهذه الفعلة المهلكة ،والروايات في هذا أكثر من أن تحصيها هذه العجالة ،وسيأتي بعض ما لم أذكره _إن شاء الله _ في أثناء فصول هذه البحث ، ولعل أشد ما روى في ذلك وعيداً وأبلغه تخويفاً تحذيراً ما أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق أبى ذر _ رضى الله عنة _ أن النبي _ صلى الله علية وسلام _ قال : (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم )) قال أبو ذر قلت : من هم يا رسول الله ؟ فقد خابوا وخسروا ، فأعادها ثلاثا ، قلت : من هم خابوا وخسروا ؟ قال : المسب ل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب أو الفاجر
ولشدة غضب الله على المسبل ربما لم يهمله إلى الآخرة ، بل يعجل علية العقوبة في الدنيا ، فقد أخرج البخاري في صحيحه من طرق أبي هريرة وابن عمرـ رضى الله عنهما ـ أن رسول الله ـ صلى الله علية وسلام ـ قال: (( بينما رجل يجر إزاره إذ خسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة ))، فما الذي يؤمن المسبلين من أن يهلكهم الله بعذاب من عنده في الدنيا قبل ما توعدهم به في الآخرة .
ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ
1ـ راجع فتح الباري جـ 3 ص 1930 ـ1931 ، دار المعارف .
2 ـ فتح الباري جـ 10 ص256 ، ط المطبعة السلفية .
3 ـ المرجع السابق .
4 ـ الاية رقم 37 ، سورة ق .

alkashef
06/08/2008, 02:45 PM
فإن صدق الإيمان يبعث الإنسان المؤمن إلى أن يصوغ حياته وفق المبادئ التي آمن بها ولو كان في ذلك خروجه من أحب شيء إليه . وأشد الأمور اتصالاً ببيئته التي نشاء فيها وتقلب في أكفانها , ومن ثمَّ كانت تلكم النقلة البعيدة للمؤمنين الأولين من حياة الجاهلية التي نشأوا عليها , إلى حياة الإسلام التي صاروا إليها فقد أداروا ظهورهم لكل ما هو جاهلي , وأقبلوا بوجوههم إلى كل ما هو إسلامي , مهما كانت ألفتهم لما أداروا له ظهورهم ومشقة ما أقبلوا عليه بوجوههم , ولا غرو فقد رضوا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد – صلى الله عليه وسلم – رسولا وبالقران حجة ودليلا ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُه ُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَة ُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَه ُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ) . ( 1 )
وما كانوا يفرقون في الدين بين ما هو جزئي وما هو كلي , أو بين ما هو جوهري وما هو شكلي , لأن الكل من الدين الذي فرضه الله , فلا مناص عن تقبله والرضوخ له , وبهذه الروح الإيمانية الدافقة بالحياة العملية المجسدة لشرع الله كان ذلكم السلف العظيم أمة مثالية خضعت لها رقاب الأمم ، وأسلمت لهم الدنيا قيادها ، وعندما أخذ ذلك المد الإيماني ينحسر في الخلف ـ الذين حملوا أمانتهم فلم يحملوها حق حملها ، ولم يقدروها حق قدرها ـ أخذوا يفرطون في كثير من واجبات الدين ، مدعين تارة أنها من شكلياته وليست من جوهرياته ، وتارة أنها لا تتلاءم مع روح العصر ومقتضيات الحضارة الحديثة ، كأن الإسلام ـ دين الله الحق الذي وسع السماوات والأرض ـ لم يتسع لمتطلبات هذا العصر ومقتضيات حضارته ،مع أننا جميعاً موقنون أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يغادر هذه الأمة إلى الرفيق الأعلى إلا بعد أن حل لها كل مشكلة ، وبصرها بكل ما تأتي وما تذر في الأمور الخاصة والعامة ، والقضايا الكلية والجزئية ، فقد علم ـ صلى الله عليه وسلم ـ الإنسان المسلم كيف يأكل وكيف يشرب ، وكيف يلبس وكيف ينتعل ، وكيف يركب ، وكيف يمشي ، وكيف يقضي حاجته السرية ، وكيف يفرز فضلات جسمه ، وهو في ذلك كله ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) . ( 2 )
وقد ألف الناس كثيراً من العادات المنكرة ، فسرت في أوساطهم سريان النار في الهشيم ، وتعمقت في المجتمعات حتى أصبحت كالخصال الفطرية المطبوعة ، وصار المخالف لها شاذا في مجتمعه محتقراً بين قومه ، ومن بين هذه العادات التي يعاني منها مجتمعنا ما استحسنه كثير من رجال عصرنا من الإسبال المذموم شرعاً ،فقد تفشت ظاهرة إسبال الثياب ، حتى أتت على العامة ، وشملت كثيراً من الخاصة ،وبلغ من ألفة الناس لها واستحسانهم إياها أن صاروا يستخفون بمن عمل بالسنة النبوية فلبس إلى أنصاف ساقيه ، كان رجولة الإنسان لا تكتمل عندهم حتى يغطي قدميه ، ويمسح الأرض بفضل ثوبه ،وإذا ذكر أحدهم بما في ذلك من وعيد ثابت عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أخذ يتملص تارة بدعوى أنه خاص بإسبال الإزار دون سائر الثياب ، وأخرى بأنه فيمن قصد به الخيلاء ولسنا منهم ، هكذا يسول لهم الشيطان ويملي لهم ، إلى أن عاد عندهم المنكر معروفا والمعروف منكرا.
ومن حيث إن كثيراً ممن يؤمون المصلين غشيتهم غاشية من هذه الفتنة ،فاحتملهم سيلها الجارف ،ورمت بهم أعاصيرها الهوجاء في مكان سحيق من قعرها ،أقبل كثير من الذين نور الله بصائرهم بالإيمان ،وشرح صدورهم للحق على السؤال عن حكم الصلاة وراء هؤلاء الائمة المسلمين ،وعندما أجبتهم ببطلان صلاتهم وصلاة من صلى خلفهم داريا بحالهم عارفا بحكمهم ،استنكر ذلك كثير من الناس ،ورأوني قد جئت شيئا إدا لا يعدو أن يكون مصدره عدم التفكير وسوء الفهم لروح التشريع ، وما ذلك إلا لأنهم حكموا العادة في الدين واّثروا الهوى على الدليل ، وركنوا إلى التقليد الأعمى ، وجنفوا إلى المماحكة الرعناء ، وما أبلغ قول القائل :
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد **** وينكر الفم طعم الماء من سقم
وقد وجه إليّ أخيراً بعض الشباب المتقين ـ حرسهم الله من كل سوء ـ سؤالاً طلبوا فيه جواباً شافياً في هذه المسألة مدعوماً بالحجج الساطعة ، مستأصلا للشبه التي يماحك بها من ماحك فيها ، فحررت له هذا البحث مقسماً على العناوين التالية :
1ـ التشديد في الإسبال .
2ـ لا فرق بين الإزار وغيره في حكم الإسبال .
3ـ الخيلاء صفه لازمه للإسبال .
4ـ صلاة المسبل والمؤتم به .
وقد يتساءل بعض الناس لم هذه العناية بهذه القضية التافهة ؟ أو ليس الواجب أن تصرف هذه العناية إلى القضايا الأساسية في الدين ؟
والجواب : أن رسول الله ـ صلى الله علية وسلم ـ قد عنى كل العناية بهذه القضية وأمثالها ، ولم يكلها إلى فهوم الناس أنفسهم ، وقد بلغت عنايته ـ علية أفضل الصلاة والسلام ـ بها أنة كان كلما رأى مسبلاً سارع إلى الإنكار عليه ، وقد شغلت هذه القضية جانباً لا يستهان به من أحاديثه ـ صلى الله علية وسلام ـ وستقف على جانب منها ـ إن شاء الله ـ في هذه العجالة ـ ، فلو كانت قضية تافهة لما استحقت هذه العناية البالغة منة ـ علية الصلاة الله والسلام ـ في وقت كان يواجه فيه جحافل الجاهلية ، وتحديات المشركين ، ومكائد أهل الكتاب ، ومؤامرات المنافقين ، ولنا فيه ـ صلى الله عليه وسلام ـ أسوة حسنة ، وإذا شاع المنكر وجب الحزم في مقاومته ، والجد في مناهضته ،وتصحيح المفاهيم الخاطئة دين في ذمة كل قادر ، والله أسأل أن يوفقنا جميعاً لقول الحق والعمل به ، وأن يجنبنا كبوات الأفهام ،ومزلات الأقدام ، وعثرات الألسن والأقلام .
ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ
1ـ الاية 36 . سورة الاحزاب
2ـ الاية 3 ، 4 . سورة النجم

ابوضرغام
06/08/2008, 02:48 PM
>> يعني المسبل صاحب الكبيره خالد مخلد في النار :مستغرب::مستغرب:


والله انت شو رايك في واحد عصى الله ورسولة ومات وهو مكابر على معصية وعرف انه حرام هتعتقد سيكون نصيبة مثل ابو بكر الصديق وعمر وباقي الصحابة

انما يتقبل الله من المتقين

هل تعتقد ان هذا متقي بعصيانة
ام ما يهوى الأنسان ياخذة وما لا يهوى يردة في الجونية


والله اخبرك يمكن بقلى كمين يوم في النار بعدين بروح الجنة وبيكون في وجه نوووووووووووور حتى الأنبياء يتمنون يكون مثلة استغفر الله

[قرآن]" وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ " (البقرة، 80)[/قرآن]


[قرآن]" ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ " (آل عمران، 24)[/قرآن]

alkashef
06/08/2008, 02:53 PM
حفظ الله الشيخ أحمد الخليلي وأمد في عمره

لكن هذه الأحاديث كلها لأهل السنة فمنذ متى يحتج الأخ بأحاديث خرّجها أهل السنة

فهل تغير الحال . . .

اولا اخذت باحاديث من يسمي نفسه بأهل السنة لأن كلما اقام المقيم للصلاة في بعض المساجد الصغيره والتي لم يخصص لها امام
نرى هؤلاء يتقدمون المصلين ليصلي بهم احدهم وهو مسبل دون مراعاة الاخرين فيضطر الاخوة الاباضية في الكثير من الاحيان اعادة صلواتهم بسبب اسبال من يؤمهم

فكفى بالمرء سوءا ان يؤم بالناس وهم له كارهون

خديدات
06/08/2008, 02:53 PM
والله انت شو رايك في واحد عصى الله ورسولة ومات وهو مكابر على معصية وعرف انه حرام هتعتقد سيكون نصيبة مثل ابو بكر الصديق وعمر وباقي الصحابة

انما يتقبل الله من المتقين

هل تعتقد ان هذا متقي بعصيانة
ام ما يهوى الأنسان ياخذة وما لا يهوى يردة في الجونية


والله اخبرك يمكن بقلى كمين يوم في النار بعدين بروح الجنة وبيكون في وجه نوووووووووووور حتى الأنبياء يتمنون يكون مثلة استغفر الله

[قرآن]" وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ " (البقرة، 80)[/قرآن]


[قرآن]" ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ " (آل عمران، 24)[/قرآن]


ومهما كان صالحا ومهما صلى وصام وحج وغيرها من الاعمال الصالحه .. فقط لأنه مسبل يدخل النار ويكون خالد مخلد بها .. أنت ما عندك أخوان .. عمومه .. أخوال .. الخ من الاقارب مسبلين مهما عملوا من الاعمال الصالحه يعني مخلدين في النار

خديدات
06/08/2008, 03:03 PM
اولا اخذت باحاديث من يسمي نفسه بأهل السنة لأن كلما اقام المقيم للصلاة في بعض المساجد الصغيره والتي لم يخصص لها امام
نرى هؤلاء يتقدمون المصلين ليصلي بهم احدهم وهو مسبل دون مراعاة الاخرين فيضطر الاخوة الاباضية في الكثير من الاحيان اعادة صلواتهم بسبب اسبال من يؤمهم

فكفى بالمرء سوءا ان يؤم بالناس وهم له كارهون


ما في داعي تعيد صلاتك فصلاتك صحيحه .. الخطأ من منك من الشخص الذي يتقدم الناس وهو مسبل فالاثم عليه وليس ع المصلين .. فصلاتهم صحيحه لماذا كل هذا التشكيك

كـ المطر!
06/08/2008, 03:09 PM
ومهما كان صالحا ومهما صلى وصام وحج وغيرها من الاعمال الصالحه .. فقط لأنه مسبل يدخل النار ويكون خالد مخلد بها .. أنت ما عندك أخوان .. عمومه .. أخوال .. الخ من الاقارب مسبلين مهما عملوا من الاعمال الصالحه يعني مخلدين في النار

أخي العزيز اذا الإنسان الحمد لله يصلي ويصوم ويقوم بالكثير من الأعمال الصالحة فليش ما يكملها ويقصر ثوبه ويتبع ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم . :)

محب الجنان
06/08/2008, 03:11 PM
يغلق ويعرف السبب غلق الموضوع
ووفقكم الله لما فيه الخير
ويؤخذ الفائدة من الموضوع لمن اراد الاستفادة
والله الموفق

alkashef
06/08/2008, 03:20 PM
ما كان في داعي للاغلاق فالموضوع يدعو الى الخير والارشاد تكمله من موضوع
http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=255957

ومهما كان صالحا ومهما صلى وصام وحج وغيرها من الاعمال الصالحه .. فقط لأنه مسبل يدخل النار ويكون خالد مخلد بها .. أنت ما عندك أخوان .. عمومه .. أخوال .. الخ من الاقارب مسبلين مهما عملوا من الاعمال الصالحه يعني مخلدين في النار

اولا كيف مهما كان صالحا والاسبال ليس من صفاة الصالحين
ثم اذا كان هذا الصالح قدر يترك ما هو اكبر مثل الزنى والسرقه وغيرها هل سيغلب عليه ترك الاسبال
ام هو تحدى الله بها
ورسول الله صلى الله عليه سلم قال ((اتق النار ولو بشق تمره )) صدق رسول الله
اما اذا يعرف ان الاسبال كبيره ويتعمد يسويها فهو يتحدى الله
والله عز وجل عزيز ذو انتقام
واذا ما يعرف فهو معذور
لأن الله واسع المغفرة
يا الصاحب للصالحين صفات ومظاهر فلا تقول لي ان واحد ثوبه طويل مثل ثوب الاميرة ديانا وينط يصلي بالناس وبعدك تسميه من الصالحين

اولا طول الثوب ليس من صفاة الصالحين
فلم نشهد ابدا بأن احد ائمة الحرميين اسبل والا لعدنا صلواتنا في الحرميين


ثانيا عدم مراعاة معتقداة الصالحين والتنطط لامامهم فهذا من سوء الاخلاق وقلة الادب

اســـير بكيفي
06/08/2008, 03:21 PM
شكرا لك على الموووضوع

في ميزان حناتك

وان شاء الله الكل يستفيد

محب الجنان
06/08/2008, 03:24 PM
وما فيه داعي طرح موضوع مشابه بعد ما غلق
وبعد ما تحول الموضوع او بدأ يتحول إلى فتنة طائفية
وانتصار كل شخص لمذهبه