المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : من هو الشهيد محمد محمّد صادق الصدر ???? _1_


New_Life
19/12/2006, 03:07 PM
ولادته ونشأته

ولد السيد الشهيد محمد محمّد صادق الصدر في (17 ربيع الاول عام 1362 هـ الموافق 23 / 3 / 1943م في مدينة النجف الاشرف).

اما نسبه فيرجع الى الإمام موسى بن جعفر عليه السلام في سلسلة نسبية قليلة النظير في صحتها ووضوحها وتواترها، فهو محمد ابن السيد محمد صادق ابن السيد محمد مهدي ابن السيد اسماعيل (الذي سميت اسرة الصدر بأسمه) ابن السيد صدر الدين محمد ابن السيد صالح بن محمد بن ابراهيم شرف الدين (جد أسرة آل شرف الدين) ابن زين العابدين ابن السيد نور الدين علي ابن السيد علي نور الدين بن الحسين بن محمد بن الحسين ابن علي بن محمد بن تاج الدين أبي الحسن بن محمد شمس الدين بن عبد الله بن جلال الدين بن احمد بن حمزة الاصغر بن سعد الله بن حمزة الاكبر بن أبي السعادات محمد بن ابي محمد عبد الله (نقيب الطالبيين في بغداد) بن أبي الحرث محمد بن أبي الحسن علي بن عبد الله بن أبي طاهر بن ابي الحسن محمد المحدّث بن أبي الطيب طاهر بن الحسين القطعي بن موسى أبي سبحة بن ابراهيم المرتضى ابن الإمام أبي ابراهيم موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام».

نشأ سماحته في اسرة علمية معروفة بالتقوى والعلم والفضل، ضمّت مجموعة من فطاحل العلماء منهم جده لامه آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين (قدس سره) ومنهم والده الحجة السيد محمد صادق الصدر (قدس سره) الذي كان آية في التقوى والتواضع والزهد والورع، واذا كان احد يوصف بانه قليل النظير في ذلك فان الوصف ينطبق تماماً على المرحوم السيد محمد صادق الصدر (قدس سره).

ذكر احد المقربين من السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) ان المرحوم الحجة السيد محمد صادق الصدر شكا له ولده السيد محمداً الصدر لا من عقوق ولا جفاء ولا قصور او تقصير بل من كثرة عبادته وسهره في الدعاء والبكاء حتى اوشك على اتلاف نفسه فما كان من السيد محمد باقر الصدر إلاّ ان بعث اليه وطلب منه الاعتدال في العبادة فاستجاب له لانه كان مطيعاً لاستاذه محباً له لا يعصيه ولا يخالفه.

ومن سماته وخصاله: خُلقه الرفيع المبرّأ من كل رياء او تصنع ويكفيك ان تعايشه دقائق لتعرف ذلك فيه واضحاً جلياً يغنيك العيان عن البرهان.

تخرج السيد محمد محمد صادق الصدر من كلية الفقه في النجف الاشرف في دورتها الاولى عام 1964».

وكان من المتفوقين في دروسه الحوزوية كما تؤكد روايات زملائه من تلاميذ ابن عمه الشهيد آية الله محمد باقر الصدر الذي تزوج ثلاثة من أولاد الصدر الثاني وهم مصطفى ومقتدى ومؤمل من بناته.

وبغض النظر عن مراحل دراسته التي تخطاها بتفوق وجدارة يكفي ان نشير الى أن سماحته يعتبر من ابرز طلاب السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) ومقرري ابحاثه الفقهية والاصولية.

ومن المعروف ان مدرسة السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) تعتبر ارقى مدرسة علمية في المعرفة الفقهية والاصولية عمقاً وشمولا ودقة وابداعاً. ويعتبر سماحته علماً من اعلام تلك المدرسة المتفوقة والمتميزة.

وقد درس (قدس سره) جملة من العلوم والمعارف الدينية عند مجموعة من الاساتذة نذكر اهمهم على نحو الاجمال:

1 - الفلسفة الالهية، درسها عند المرحوم الحجة محمد رضا المظفر صاحب كتاب اصول الفقه والمنطق.

2 - الاصول والفقه المقارن، على يد الحجة السيد محمد تقي الحكيم.

3 - الكفاية درسها عن السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه).

4 - المكاسب درسها عند استاذين الاول محمد باقر الصدر والثاني الملا صدر البادكوبي.

5 - ابحاث الخارج وهي اعلى مستوى دراسي حوزوي حضر عند عدد من الاساتذة الفطاحل وهم:

الإمام السيد محسن الحكيم

آية الله السيد محمد باقر الصدر

الإمام السيد الخميني

آية الله السيد الخوئي

رضي الله عنهم اجمعين، فنال على ايدي هؤلاء مرتبة الاجتهاد والفتوى التي اهلته للمرجعية العليا.

باشر بتدريس الفقه الاستدلالي (الخارج) اول مرة عام 1978، وكانت مادة البحث من (المختصر النافع) للمحقق العلامة الحلي. وبعد فترة باشر ثانية بالقاء ابحاثه العالية في الفقه والاصول (ابحاث الخارج) عام 1990 واستمر متخذاً من مسجد الرأس الملاصق للصحن الحيدري الشريف مدرسة وحصناً روحياً لانه اقرب بقعة من جسد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام).

عطاء فكري ثر

تأثر الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) بافكار اساتذته من العلماء والمراجع اذ أن مجرد معرفة عدد من اسماء هؤلاء الاساتذة ستساعد في توضيح الملامح الفكرية لشخصيته، فهو درس لدى الإمام الخميني (قدس سره) والشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر وآية الله السيد الخوئي، وآخرين، إلاّ انه اذا تجاوزنا المشترك الفقهي لهؤلاء الثلاثة، يمكن القول انه استلهم الفكر الثوري من تجربة ودروس الإمام الخميني (قده)، واستلهم همّ المشروع التغييري في العراق من تجربة ودروس ونظريات آية الله السيد محمد باقر الصدر الذي يعد أكبر مفكر اسلامي في العصر الحديث، ولذا يمكن القول، ان السيد محمد محمد صادق الصدر قد وظف بالاضافة الى قدراته الفقهية التقليدية تجربتين في تجربته، التجربة الخمينية، والتجربة الصدرية الاولى، فهو توجه بكل جهوده الى الجانب الاصلاحي العملي الذي يحقق حضوراً تغييرياً في وسط الامة، وانجز أول تجربة عملية تغييرية يقودها فقيه في بلد مثل العراق بحركة إنتاج فقهي، عملي ايضاً، أي بمعنى فقه يواكب حركة الحياة، بتطوراتها، ومستجداتها، وتحدياتها، وآفاقها المستقبلية، اذ انه أراد أن يربط الفقه بالواقع وأن يبعث فيه روح التجديد، وبهذا الاستنتاج يمكن القول إن السيد محمد محمد صادق الصدر كان فقيهاً عملياً واقعياً معاصراً ثورياً، قد لا يتطابق في ثوريته مع الإمام الخميني، وقد لا يُصنف في انتاجه الفكري مع الفكر الصدري الاول، إلاّ انه ضمن الظروف التي عاشها استطاع أن يقترب من الاثنين وأن يوظّف منهجهما المرجعي وأن يتأثر بتجربتهما، وأن يصوغ ملامح تجربته الخاصة. ومرةً اخرى لابد من التأكيد بان قيمة هذه التجربة تنبع من كونها عراقية، بكل استثناءات العراق المعروفة، المتعلقة بالسلطة والجو السياسي، والامة، وموقع الحوزة.

ومهما يكن من أمر فان الصدر الثاني ترك وراءه عدداً مهماً من المؤلفات التي قد تساعد في فهم ملامح مشروعه العام.

مؤلفاته :

1 - نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإنسان

2 - فلسفة الحج في الإسلام

3 - اشعة من عقائد الإسلام

4 - القانون الإسلامي وجوده، صعوباته، منهجه

:5 - موسوعة الإمام المهدي، صدر منها

أ - تاريخ الغيبة الصغرى

ب - تاريخ الغيبة الكبرى

ج - تاريخ ما بعد الظهور

د - اليوم الموعود بين الفكر المادي والديني

6 - ما وراء الفقه (موسوعة فقهية)، وهو عشرة أجزاء

7 - فقه الأخلاق

8 - فقه الفضاء.

9 - فقه الموضوعات الحديثة.

10 - حديث حول الكذب.

11 - بحث حول الرجعة.

12 - كلمة في البداء.

13 - الصراط القويم.

14 - منهج الصالحين (وهي رسالة عملية موسعة اشتملت على المسائل المستحدثة).

15 - مناسك الحج.

16 - كتاب الصلاة.

17 - كتاب الصوم.

18 - أضواء على ثورة الإمام الحسين (عليه السلام).

19 - منّة المنان في الدفاع عن القرآن (قد يصل إلى خمسين مجلداً).

20 - منهج الاصول.

21 - التنجيم والسحر.

22 - مسائل في حرمة الغناء.

مخطوطاته :

رغم ما امتاز به السيد الصدر (قدس سره) من كتبه المطبوعة إلاّ انه لا تزال هناك جملة من كتبه المخطوطة تنتظر الطبع، منها:

1الجزء السادس من موسوعة الإمام المهدي بعنوان هل إن المهدي طويل العمر

بحث الخارجي الاستدلالي الفقهي حوالي 8 أجزاء2

دورة في علم الاصول على يد المحقق السيد الخوئي.

4 - بين يدي القرآن.

5 - دورة في علم الاصول على يد السيد أبي جعفر.

6 - مباحث في كتاب الطهارة الاستدلالي.

7 - المعجزة في المفهوم الإسلامي.

8 - مبحث في المكاسب.

9 -( مجموعة أشعار الحياة (ديوان شعر

10 - اللمعة في أحكام صلاة الجمعة.

11 - الكتاب الحبيب إلى مختصر مغني اللبيب.

12 - بحث حول الشيطان.

13 - تعليقه على رسالة السيد الخوئي.

14 - تعليقة على كتاب المهدي لصدر الدين الصدر.

15 - سلسلة خطب الجمعة.

16 - فقه الكيمياء.

17 - وصيته.

18 - أجزاء باقي كتاب منهج الأصول.

19 - شرح كتاب الكفاية.

ومن خلال قائمة المؤلفات هذه تتضح بعض اهتمامات الشهيد الصدر الثاني بالفقه المعاصر وان كل مؤلف من هذه المؤلفات شكل قضية من القضايا وحاجة من الحاجات الملحة للكتابة فيها.

:اجازته في الرواية

له اجازات من عدة مشايخ في الرواية اعلاها من: آية الله حسن الطهراني المعروف بـ (اغا بزرك الطهراني) صاحب الذريعة عن اعلى مشايخه وهو الميرزا حسين النوري صاحب مستدرك الوسائل، ومنهم والده الحجة آية الله السيد محمد صادق الصدر وخاله آية الله الشيخ مرتضى آل ياسين وابن عمه آية الله الحاج اغا حسين خادم الشريعة وآية الله السيد عبد الرزاق المقرم الموسوي (صاحب كتاب مقتل الإمام الحسين عليه السلام) وآية الله السيد حسن الخرسان الموسوي وآية الله السيد عبد الاعلى السبزواري والدكتور حسين علي محفوظ وغيرهم.

:الاعتقالات التي تعرض لها

قام نظام صدام باعتقال السيد محمّد محمد صادق الصدر عدة مرات ومنها:

1 - عام 1972 قام النظام باعتقال السيد محمّد محمد صادق الصدر مع الشهيد السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق.

2 - عام 1974 قام النظام باعتقال السيد محمّد محمد صادق الصدر في مديرية امن النجف وعندما احتج على سوء معاملة السجناء نقل الى مديرية امن الديوانية والتي كانت اشد ايذاء للمؤمنين من بقية مديريات الامن وقد بقي رهن الاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي عدة اسابيع.

3 - عام 1998 قام النظام باستدعاء السيد محمد الصدر والتحقيق معه عدة مرات.

4 - عام 1999 قام النظام بالتحقيق مع السيد الصدر مرات عديدة وتهديده قبل اغتياله.

مشروعه التغييري

:اربع مفارقات

ملف الصدر الثاني، من اكثر الملّفات الإسلامية في تاريخ العراق المعاصر إثارة ومفارقات، فالشهيد محمد محمد صادق الصدر (رض) لم يكن أحد من الذين عايشوه قبل تصديه للمرجعية، يتوقع ان ينهض بهذا الدور الضخم والمهم والخطير في مرحلة من أكثر مراحل المسار السياسي العراقي حساسيةً وتعقيداً، إذ بدا عليه قبل هذا التصدّي للمرجعية التواضع والزهد والمثابرة والبحث والجد في دراسته والتأثر بالثورة الحسينية.

المفارقة الثانية هي أن الشائع» عن شخصية الشهيد محمد محمد صادق الصدر أنها شخصية بسيطة» حتى ان البعض لا يريد ان يصدق حتى بعد استشهاده، انه استطاع ان ينجز هذا التحوّل الكبير في المسار الإسلامي في العراق، وهو تحوّل أثبت الكثير من الذكاء والبراعة والإبداع.

المفارقة الثالثة وتتعلّق بزمن مشروعه التغييري، فهو زمن لا يكاد يستوعب ضخامة هذا المشروع وأبعادِه ومفرداته ومجالاته، بضع سنوات استطاع فيها الشهيد محمد محمد صادق الصدر انجاز ما لا يمكن انجازه ربما في عقود.

المفارقة الرابعة ترتبط بالمكان الذي تحرك فيه هذا المشروع، وهو العراق المحكوم الى أعتى دكتاتورية في العالم والى قيود سياسية هائلة، والى تجارب سياسية، لا يمكن ان تشجع أحداً على ان يُفكّر بالقدرة على تحييد» السلطة، ومن ثمّ الإنطلاق برحلة تأسيسية متسارعة لعمل اسلامي كان قبل سنوات يستفزّ هذه السلطة في أبسط مظاهره.

____1____

salim khamis
20/12/2006, 02:12 AM
وكيف تعرف ان هو شهيد

sheia
20/12/2006, 09:32 AM
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد الطيبين الطاهرين المنتجبين المعصومين الأبرار الأخيار

بارك الله فيك أخي الكريم New_Life

جمعنا الله وإياكم مع محمد وآلِ محمد في جنات النعيم والفردوس وكل المؤمنين والموالين

لو نتكلم عن السيد الشهيد الصدر لملأنا الكتب والمجلدات ولأقمنا المحاضرات تلو المحاضرات لكي نحصر القليل القليل من فضله و ورعه وتقواه وشرفه وعلمه .

السيد الصدر هو شهيد من سلسة شهداء فقد كان أجداده الأطهار يتفانون في طلب الشهادة ويبذلون أرواحهم رخيصة في سبيل نشر الإسلام وإعلاء كلمة الحق والوقوف في وجه الظلم والظالمين.

أشكر لك هذا المجهود الطيب أخي الكريم

u_need_islam
20/12/2006, 12:41 PM
لعل من الافضل ان تقول
الشهيد باذن الله
لان الله لا يزكى عليه أحد
والشهادة لا يعلمها الا الله

وشكرا لطارح الموضوع

أبو مجان العماني
20/12/2006, 03:02 PM
قبل الترويج لمثل هؤلاء وجب علينا التحذير ... قبل ما ينغش البعض منا فيهم لما يقوم به البعض بتحسين صور القوم لنا ..

ننقل بعض من مؤلفاتهم ومن كتبهم :

" إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف - لأن في أولئك - ( يعني حجاج بيت الله ) أولاد زناة وليس في هؤلاء أولاد زنا ))الوافي، المجلد الثاني (8/222) .


" أول ما يبدأ به يخرج هذين، يعني: خليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رطبين غضين فيحرقهما ويذريهما في الريح ويكسر المسجد بحار الأنوار، ج(52)، ص(386)

" وهذا القائم ... هو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين فيخرج اللات والعزى (يعنون خليفتي رسول الله أبا بكر وعمر - رَضِيَ الله عَنْهُما - ) طريين فيحرقهما بحار الأنوار، ج(52)، ص(386)


ونص يقول: " يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجاً، فأول ما يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة، وينادي مناديه هؤلاء سراق الله ؛ ثم يتناول قريشاً فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف " الغيبة ص(209)

وهناك خبيئة عجيبة هي أن نصوصهم تقول كما يقول شيخهم وأحد آياتهم في هذا العصر : " إن المهدي يبدأ بغزو العالم انطلاقاً من الكوفة، وذلك بإرسال السرايا، وبث الجيوش المتكاملة للقيام بهذه المهمة "تاريخ ما بعد الظهور، ص(450) من كتاب الصدر

آيتهم محمد باقر الصدر إنه ( أي: مهديهم الذي يتولى شيوخهم النيابة عنه ) : " سيقوم بتقليص حجم المسجد الحرام وإرجاعه إلى أسسه ... وبذلك لا تبقى ربع المسافة التي عليها المسجد في العصر الحاضر، وخاصة بعد التوسعات الضخمة التي أدخلت عليه أخيراً "تاريخ ما بعد الظهور ص(828) .

ثم يشير إلى أنـه يحاول تقليص عدد الطائفين مراعـاة لحجم البيت حيث يتم - كما يقول - " منع الطواف المستحب ... فتعطى القدمة لصاحب الفريضة، وبذلك يقل عدد الطائفيين بالبيت إلى حد كبير "

" لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس " . قال آيتهم محمد باقر الصدر : " أقول والمراد من هذا الأمر : ظهور المهدي (ع) " .تاريخ ما بعد الظهور ص(482)

آيتهم الصدر : " وهذا القتل الشامل للبشرية كلها ... يتعين حصوله بحرب عالمية شاملة قوية التأثير تاريخ ما بعد الظهور ص(483)

الصدر في توجيه ذلك : " واختلاف هذه النسب المذكورة في الأخبار لقلة الناس دال على كونها على وجه التقريب لا التحديد . على أنه يمكن الأخذ بأكبر نسبة وهو تسعة أعشار لأن الإخبار بذهاب الأقل لا ينافي الإخبار عن ذهاب الأكثر " تاريخ ما بعد الظهور ص(483) .

الصدر : " إن الإمام المهدي (ع) سوف يضع السيف في كل المنحرفين الفاشلين في التمحيص، ضمن التخطيط السابق على الظهور فيستأصلهم جميعاً، وإن بلغوا الآلاف، ولا يقبل إعلانهم التوبة والإخلاص " تاريخ ما بعد الظهور ص(558)

وهذه النصوص تكشف بشكل جلي واضح، أن جيوشهم إذا وصلت إلى المدينة المنورة - حفظه الله حرمه، وخيب آمالهم - فإن أول أعمالها هو هدم الحجرة النبوية، ونبش القبرين الطاهرين، لا لشيء إلا للتشفي والانتقام، وما أعظم هذه الأحقاد التي تريد التشفي من أموات مضى على موتهم مئات السنين ... هل يوجد مثيل لهذا الحقد في عالم الإنسان على امتداد التاريخ ... ولاشك بأن من يتمنى أن يفعل مثل هذا بالأموات، فإن أمنيته أيضاً وحنقه على الأحياء ( ممن يترضى عن الشيخين )


وهل لك ان توضح العلاقة بين موسى الصدر ومقتدى الصدر المجرم الذي يسرح في قتل المسلمين في العراق ..

وعن استاذه وقدوته الخميني فهذا القليل من كتبه وما فيها ::

الخميني يتهم النبي صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ الرسالة كما ينبغي يقول في (كتاب كشف الأسرار ص 55 ) :
( و واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه ).

وقال أيضاً : في كتاب كشف الأسرار صفحة 154 : ( و بالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم ).

و يصف أئمتهم بقوله ( لا يتصور فيهم السهو والغفلة ) . الحكومات الإسلامية ص 91.

و يقول الخميني ( تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن ) . الحكومة الإسلامية ص 113.

و ينسب لهم صفة الألوهية فيقول: (فإن للإمام مقاماً محموداً و خلافة تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات الكون).

أما الأنبياء فيصفهم بالعجز فيقول: (و نقول بأن الانبياء لم يوفقوا في تنفيذ مقاصدهم و ان الله سبحانه سيبعث في آخر الزمان شخصاً يقوم بتنفيذ مسائل الانبياء).


والخميني يقول عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و ينعتهم بالنواصب بل و يأخذ بالرأي المتطرف من آراء قومه في ذلك و هو معاملتهم كالحربي حيث يقول : ( والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به ، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد ، و بأي نحو كان و وجوب إخراج خمسه ) . تحرير الوسيلة ( 1 / 352 ). و النواصب عندهم هم أنت أيها القارئ أهل السنة

و يقول أيضاً: (وأما النواصب و الخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف) تحرير الوسيلة–الخميني

و لا يتورع عن التبرء من الصحابة و اتهامهم و الردة فيقول ( ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي ، وكانت هذه المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي تحتل الآن مواضع الحق ) كشف الأسرار– للخميني ص 193.

بل إنه يعتبر القضايا الفرعية كهيئات الصلاة سبباً للتكفير: (التكفير هو وضع احدى اليدين على الاخرى نحو ما يضعه غيرنا وهو مبطل عمدا و لا بأس به في حالة التقية). تحرير الوسيلة –الخميني.

و لا يقتصر التكفير على أهل السنة بل يتعداه إلى فرق الشيعة الأخرى الذين لا يسبون الصحابة: (غير الاثنى عشرية من فرق الشيعة اذا لم يظهر منهم نصب و معاداة و سب لسائر الائمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون و اما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب). تحرير الوسيلة –الخميني

وهذا والله غيض من فيض وان اردتوا لسردنا كل على حدة من ذكروا في الموضوع ومن كتبهم .

New_Life
20/12/2006, 07:18 PM
الاخ العزيز . ابو بمجان العماني ... كل يغني على ليلاه .. قبل ان تهرف بما لا تعرف .. احب ان ادعوك لقراءه مفصله حياديه عن حياه السيد اولا .. ثم جهاده ضد التكفيريين والمتلبسين في لباس الاسلام ..

ارجوا ان تعرف من هو السيد محمد صادق الصدر .. والسيد محمد باقر الصدر ..
اسئل العراقييين حتى السنه منهم . حتى تعرف هذا العالم اللذي لن ولم نقدر ان نوفي حقه ..

ودمتم اخي في رعايه الله

أبو مجان العماني
20/12/2006, 07:46 PM
الاخ العزيز . ابو بمجان العماني ... كل يغني على ليلاه .. قبل ان تهرف بما لا تعرف .. احب ان ادعوك لقراءه مفصله حياديه عن حياه السيد اولا .. ثم جهاده ضد التكفيريين والمتلبسين في لباس الاسلام ..

ارجوا ان تعرف من هو السيد محمد صادق الصدر .. والسيد محمد باقر الصدر ..
اسئل العراقييين حتى السنه منهم . حتى تعرف هذا العالم اللذي لن ولم نقدر ان نوفي حقه ..

ودمتم اخي في رعايه الله

الفاضل العزيز

لا بأس انت قلت ان محمد محمد صادق الصدر اخذ من المدرسة الصدرية الأولى وهو محمد باقر الصدر واخذ من المدرسة الخمينية .. فأنا ذكرت من كتب من تم ذكرهم وهذا لا اعتقد انك تخالفني فيه ..


ولا تاخذ علي او تتحامل اخي فالحق حق وان اراد البعض الغض عنه تعصبا لمذهبية .

وتحياتي لك .

New_Life
20/12/2006, 08:08 PM
شكرا اخي على لباقتك في الحديث معي . واعتذر عن جوابي الغير لائق بحقك ..

اولا يا اخي الكريم . هذه وجهات نظر عقائديه نحن ناخذ بها ..
وان كنت يا اخي الكريم تستشكل فافتح موضوع خاص اجيبك على اشكالاتك ..

وانا من محبي السيدين الشهيدين .. وارجو منك اخي مره اخرى ان تقراء في حياتهم الجهاديه والسياسيه .. ولا تنسى ما قدموه للدين الاسلامي ..

يكفي كتابي اقتصادنا وفلسفتنا للسيد محمد باقر الصدر قدس سره الشريف .


للعلم كتاب اقتصادنا يدرس في الجامعات السعوديه على حد علمي ..
وشكرا على تواصلك معي يا اخي الكريم

sheia
23/12/2006, 09:16 AM
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد الطيبين الطاهرين المنتجبين المعصومين الأبرار الأخيار

بارك الله فيك سيدي / New_Life على هذه المواضيع الطيبه والجميله ،

وأشكر الأخ أبو مجان العماني على أسلوبه المهذب ولكن أقول كما قال الأخ الكريم New_Life إقرأ كتب السيد الصدر (قدس سره الطاهر) وستعرفه عن قرب وستعرف عمن كان يتحدث New_Life الكريم.

السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

الكاهن الاعظم
23/12/2006, 01:35 PM
أخي ابو مجان العماني اشكرك على أسلوبك الجميل و المشوق.
انا احد المعجبين باسلوك الراقي في التعامل مع الردود

لك مني تحية اجلال و احترام.

New_Life
23/12/2006, 09:47 PM
لعل من الافضل ان تقول
الشهيد باذن الله
لان الله لا يزكى عليه أحد
والشهادة لا يعلمها الا الله

وشكرا لطارح الموضوع

اعذرك ولا الومك في ما تفضلت به
لانك وبكل بساطه .. للوهله الاولى ترى اسم محمد محمد صاق الصدر ..ولا تعرف عنه اي شي

فقط ادخل جوجل واكتب محمد باقر الصدر ..او محمد صادق الصدر ... وخذ دقيقه من وقتك في البحث والقراءه ..لتعرف عن كثب ما اعني ..وكيف انه شهيد