المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : نصائح للسائح قبل السفر..للسائح البيئي


مدفعجي الهايبري
04/06/2008, 11:40 AM
ثلاث نصائح للسائح

ونحن نتوجَّه بنصائحنا للسائح البيئى, على وجه التخصيص, حتى تتضاءل الآثار الضارة المترتبة على ارتياد المواقع السياحية الطبيعية, مثل الغابات والشواطئ والمحميات الطبيعية, ولكى تكتمل له متعة زيارة هذه المواقع, فلا تكون هناك مواجهة بين السياحة والبيئة, ولكن تكامل وتبادل نفع.

ونحن نتوجَّه بنصائحنا للسائح البيئى, على وجه التخصيص, حتى تتضاءل الآثار الضارة المترتبة على ارتياد المواقع السياحية الطبيعية, مثل الغابات والشواطئ والمحميات الطبيعية, ولكى تكتمل له متعة زيارة هذه المواقع, فلا تكون هناك مواجهة بين السياحة والبيئة, ولكن تكامل وتبادل نفع.أولى هذه النصائح, أن تكون - عزيزى السائح البيئى - على درجة كافية من العلم بالمكان الذى أنت بسبيلك للتوجُّه إليه, فاقرأ عنه فى دليل سياحى, وفى النشرات السياحية, وكتب التاريخ; مع الاهتمام بالتعرُّف على العادات والأعراف السائدة, وطرق التحية المتَّبعة, والملابس الوطنية, وسلوكيات الغذاء لدى السكان الوطنيين. إن إلمامك بهذه المسائل يجعلك أكثر قدرة على التعامل مع هؤلاء السكان, ويعطيك قبولاً لديهم, يسهِّل لك إقامتك وسياحتك, فتكتمل لك متعة السياحة.

ثانيتها: يجب أن تكون على دراية كافية بالاعتبارات البيئية الحاكمة والمنظِّمة للعلاقات فى منطقة السياحة البيئية, فلا تتجاوزها ; ولا تتعرَّض للثقافة السائدة لدى السكان الوطنيين, بالسخرية أو بالانتقاد, أو - حتى - بالتعجُّب; واحرص على ألاَّ ينتج نمط استهلاكك من مأكل وملبس, خلال برنامج الرحلة, إلاَّ أقلَّ القليل من المخلَّفات, التى عليك ألاَّ تتركها فى موقع السياحة, بل تحتفظ بها, حتى تتخلَّص منها فى أقرب مستودع للمخلَّفات, بعد انتهاء الجولة والعودة إلى مقرِّ الإقامة.

ثالثتها, ضع في اعتبارك أنك مورد اقتصادى, وأن ما تنفقه فى رحلتك سوف يسهم - بشكل أو بآخر - فى دعم جهود صون البيئة والحياة البرية بالمنطقة, فكن كريماً!

اكتشاف كائن حيّ!

تزعجنا أخبار تعرّض عدة أنواع من الكائنات الحية لخطر الانقراض, فإذا جاءنا خبر يفيد باكتشاف علماء الحياة نوعاً جديداً من الكائنات الحية, فإن الأمر يستحق الانتباه.

وقد يتعجّب بعضنا من استخدام كلمة (اكتشاف) وكأن الكائن الحي المكتشف لم يكن موجوداً, وظهر على وجه الأرض فجأة. والحقيقة أن استخدامنا لهذه الكلمة مجازي, فثمة كائنات - تعد بالملايين - موجودة فعلاً, ولكن جهود علماء الحياة والمتخصصين في علم التصنيف كانت - ولاتزال - قاصرة عن رصدها والتعريف بها, فتبقى تلك الكائنات مجهولة, فإذا عثر عليها عالم, كان ذلك بمنزلة الاكتشاف, الذي يستحق الاحتفاء به.

إن عدد الكائنات المسجّلة في قوائم علماء تصنيف الكائنات الحية يبلغ حوالي مليون وأربعمائة ألف نوع من النباتات والحيوانات, على أحسن تقدير, بينما أقل تقدير لعدد أنواع الكائنات التي تتمتع بالحياة على سطح الأرض, هو ثلاثون مليون نوع. إذن, هناك ما يزيد على 28 مليون نوع من الكائنات الحية, تشاركنا خريطة الحياة الأرضية, ولا نعرفها, إنها (رصيد مجهول) من الموارد الطبيعية الحية, قد يكون بينها - على سبيل المثال - نبات يحمل في عصارته علاجاً لداء مستعص, كالسرطان أو الإيدز, وعلى أي حال, فإن العلم بالشيء أفضل من أن يبقى مجهولاً.

أما الكائن الحي الذي تم اكتشافه أخيراً, فهو سمكة هلامية ضخمة, عثر عليها أحد علماء التصنيف, من العاملين بمتحف التاريخ الطبيعي في لوس أنجلوس. وموطن هذه السمكة - التي يسميها العامة قنديل البحر - مياه ولاية جنوب كاليفورنيا, ويبلغ قطر جسمها متراً, وطول لوامسها اللاسعة ستة أمتار. وهي تنتمي لفئة من الأسماك الهلامية تسمى (كريصورا), أما اسم الصنف الذي تحمله فهو (أخيلوس), فيكون اسمها العلمي (كريصورا أخيلوس). والطريف, أن كلمة (أخيلوس) - في اليونانية - تعني الضباب والظلمة والغموض, وقد أعطاه العالم المكتشف لسمكته الهلامية العملاقة, ليتفق مع ألوانها الداكنة, وظهورها المفاجئ, بهذا الحجم الضخم.