المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ممكن تفسير


ATM Engineer
18/03/2007, 09:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
[قرآن]" 2)وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى " (النجم، 4)[/قرآن]

قال رسول الله (صَلَّى الله عَلَيةِ وَآلِهِ وَسَلَّم):

(فاطمة بضعة مني من اذاها فقد اذاني ومن اذاني فقد اذى الله)

وأخرج الشيخان البخاري ومسلم - كما في ترجمة الزهراء من الإصابة وغيرها - عن المسور قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول على المنبر : " فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها "

ونقل الشيخ يوسف النبهاني في أحوال الزهراء - من كتابه الشرف المؤبد - عن البخاري بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " فاطمة بضعة مني يغضبني ما يغضبها - قال النبهاني - : وفي رواية فمن أغضبها أغضبني " ( قال ) وفي الجامع الصغير : " فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها "


السوال لماذا الرسول (صَلَّى الله عَلَيةِ وَآلِهِ وَسَلَّم): ذكر فاطمه؟؟؟؟ وهل السيدة فاطمة تعرضت للاذى؟؟

mr.7
19/03/2007, 12:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
[قرآن]" 2)وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى " (النجم، 4)[/قرآن]

اخي الكريم اولا يجب ان تعلم تفسير هذه الآية فليس كل ما يقوله الرسول يعتبر وحيا فالوحي الإلاهي مقتصر على الأمور العقائدية والقرآن والدين والتشاريع والحدود اما فيما يختص بحياة الرسول فهو بشر والا لما كان العتاب الإلاهي للرسول ( ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) وايضا ( عبس وتولى ان جائه الأعمى وما يدريك لعله يزكى ) وغيرها من الايات التي تشير الى ان الرسول في اموره الخاصة لا تعتبر وحيا الا ما يذكره انه من عند الله


قال رسول الله (صَلَّى الله عَلَيةِ وَآلِهِ وَسَلَّم):

(فاطمة بضعة مني من اذاها فقد اذاني ومن اذاني فقد اذى الله)

اولا هذا الحديث ضعيف ولا سند له

وأخرج الشيخان البخاري ومسلم - كما في ترجمة الزهراء من الإصابة وغيرها - عن المسور قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول على المنبر : " فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها "

ونقل الشيخ يوسف النبهاني في أحوال الزهراء - من كتابه الشرف المؤبد - عن البخاري بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " فاطمة بضعة مني يغضبني ما يغضبها - قال النبهاني - : وفي رواية فمن أغضبها أغضبني " ( قال ) وفي الجامع الصغير : " فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها "


السوال لماذا الرسول (صَلَّى الله عَلَيةِ وَآلِهِ وَسَلَّم): ذكر فاطمه؟؟؟؟ وهل السيدة فاطمة تعرضت للاذى؟؟

جوابي لك اخي الكريم انه يجب ان تعرف لم قال الرسول هذا الكلام ولأي سبب وفي اي مناسبة قالها
فقد أغضبها على بن ابي طالب عندما خطب رضى الله عنه بنت ابي جهل غضبت فاطمة رضى الله عنها وشكت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فغضب من على بن أبي طالب وراجعه

ATM Engineer
19/03/2007, 04:00 PM
جوابي لك اخي الكريم انه يجب ان تعرف لم قال الرسول هذا الكلام ولأي سبب وفي اي مناسبة قالها
فقد أغضبها على بن ابي طالب عندما خطب رضى الله عنه بنت ابي جهل غضبت فاطمة رضى الله عنها وشكت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فغضب من على بن أبي طالب وراجعه

أول مره في حياتي اسمع خروفتك:laugh:

mr.7
19/03/2007, 06:28 PM
أول مره في حياتي اسمع خروفتك:laugh:

عندما تتفقه في امر التاريخ والدين بعدين تعال وناقش اما اذا كنت ممن يسمع ويردد فلك هذا
اقرأ في التاريخ وأقرأ الأحاديث لعلك تعلم ما تقول
هذا الحديث رواه البخاري رقم (3510) وقد جاء بعده رقم (3523) أن فاطمة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم لما خطب علي ابنة أبي جهل: » إن الناس يزعمون أنك لا تغضب لغضب ابنتك

اقرأ وأعلم قبل ان تتكلم ؟؟

محمدالبلوشي
19/03/2007, 07:46 PM
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم ، وبعد :
فإن الشيعة قوم خصمون ، فهم يثيرون الشبهات الواهية ، ويهولونها حتى يجعلوها حقائق ، ليس كلهم بل أكثرهم ، ثم يرمونها أمام العامة ليحاجوهم بها ، لكن من وهبه الله تعالى فقها في دينه ، وسؤالا لأهل العلم ، فإنه لا شك سينكشف له زيف شبهاتهم ، وتهافت حججهم ، ومن ذلك الشبهة التي ذكرها السائل ، والجواب عن هذه الشبهة من وجوه :



أولا : كما قيل : أن الشيعة يستدلون بهذا الحديث : (( فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها )) ، ويوردون هذا الاستدلال الذي ذكره السائل ، ليتوصلوا به إلى أن أبا بكر رضي الله عنه قد أغضب فاطمة حين منعها ما طلبته من ميراث النبي صلى الله عليه وسلم ، وإذا كان الأمر كذلك ، فإن أبا بكر قد أغضب فاطمة ، وبالتالي قد أغضب النبي صلى الله عليه وسلم ، وبالتالي قد أغضب الله !! ، وهذا من جهلهم وسفههم ، إذ إن الحديث وارد أصلا في حق علي رضي الله عنه وأرضاه ، فقد روى




البخاري ومسلم عن المسور بن مخرمة أنه قال : إن عليا خطب بنت أبي جهل ، فسمعت بذلك فاطمة فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني ، وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها ، والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد ، فترك علي الخطبة " وفي رواية للبخاري "




فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني " [ البخاري رقم 3523 ، 3556 ، ومسلم برقم 2449 ] ، وبالنظر إلى الراوية السابقة يتبين أنه إن كان سيلحق الذم أحدا ، فإنه سيلحق عليا رضي الله عنه ، إذ إن سبب ورود الحديث السابق هو رغبته في خطبة بنت أبي جهل ، وحينها غضبت فاطمة رضي الله عنها ، وقد تقرر عند الأصوليين أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، لكن تقرر عندهم أيضا أن السبب داخل دخولا أوليا في النص ، ولا يمكن أن يخرج عنه بحال ، فإذا كان الشيعة يريدون أن يستدلوا بهذا الحديث على ذم أبي بكر رضي الله عنه ، فإنه من جهلهم وتلبيسهم كتموا أن هذا الذم – إن كان حاصلا – فإنه سيلحق عليا رضي الله عنه أولا .



ثانيا : أن الغضب الوارد في الحديث ، ورد على سبب معين ذكر سابقا ، وهو يفيد بأن الغضب ليس لأن فاطمة معصومة أو نحو ذلك مما يدعيه الشيعة ، بل لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على مشاعر ابنته ، فكان ما يغضبها يغضبه صلى الله عليه وسلم ، ويدل لهذا ما جاء في رواية مسلم " إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها " ، فهذه أذية لشخص النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا علاقة للأمر بالعصمة كما يدعي ذلك الشيعة .




ثالثا : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أحاديث صحيحة أخرى :" من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني " [ رواه البخاري برقم 6718 ، ومسلم برقم 1835 ] ، وهذا بالاتفاق – حتى عند الشيعة – لا يقتضي أن يكون الأمير معصوما ، بل إن بعض الأمراء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم قد أخطؤوا في أمور يعلم مخالفتها لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ومن ذلك ما ثبت عن علي رضي الله عنه قال :" بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فاستعمل عليها رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه ، فغضب فقال : أليس أمركم النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني ؟ قالوا : بلى ، قال فاجمعوا لي




حطبا ، فجمعوا فقال : أوقدوا نارا فأوقدوها ، فقال ادخلوها فهمُّوا ( أي فكّروا أن يدخلوها ) وجعل بعضهم يمسك بعضا ويقولون فررنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من النار فما زالوا حتى خمدت النار فسكن غضبه ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة الطاعة في المعروف " [ رواه البخاري برقم 4085 ، ومسلم برقم 1840 ] ، ولهذا قيد النبي صلى الله عليه وسلم هذه الطاعة بالمعروف ، وهكذا إذا كان غضب فاطمة من غضب الرسول صلى الله عليه وسلم ،



فإنه بالاتفاق مقيد بالمعروف ، فإذا كان غضب فاطمة في مقابل شرع الله تعالى ، فإن المعروف هو في تطبيق شرع الله تعالى ، وإن كان فيه غضب فاطمة ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " ، وقال صلى الله عليه وسلم :" ... ويا فاطمة بنت محمد اشتريا أنفسكما من الله لا أملك لكما من الله شيئا سلاني من مالي ما شئتما " ، وهذا يقتضي أنه لا عصمة لها . [ وانظر منهاج السنة النبوية 4 / 250 ]

الموالي
19/03/2007, 07:51 PM
هذا الحديث مردود عندنا. بل هو طعن في حق إمام المتقين علي عليه السلام يا قوم خافوا الله فيما تفترون فليست هذه شيم سيد الوصيين.
عجبي!

mr.7
19/03/2007, 08:23 PM
هذا الحديث مردود عندنا. بل هو طعن في حق إمام المتقين علي عليه السلام يا قوم خافوا الله فيما تفترون فليست هذه شيم سيد الوصيين.
عجبي!

اهكذا يكون النقاش بدون حجة ولا دليل فقط ان تذكر انه مطعوووون وتسكت ... ما هذا يا اخي الموالي نحن نتحاجج بالدليل والحجة وانت تقول هكذا فقط انه مطعون فيه ؟؟