عرض الإصدار الكامل : فتاوي في حكم التهنئة والإحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم
البادي*
17/03/2008, 08:38 PM
فتاوي في حكم التهنئة والإحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه . في يوم الخميس الموافق 18 / 3 / 1378 هـ اطلعت على مقال محمد أمين يحيى نشرته صحيفة الأضواء في عددها الصادر يوم الثلاثاء الموافق 16 / 3 / 1378 هـ ، ذكر فيه الكاتب المذكور أن المسلمين في كافة أقطار الأرض يحتفلون بيوم المولد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة وأكمل التسليم بشتى أنواع الاحتفالات وأنه يجب علينا قبل غيرنا أفرادا وجماعات أن نحتفل به احتفالا عظيما ، وعلى الصحف أن تهتم به وتدبج به المقالات ، وعلى الإذاعة أن تهتم بذلك وتعد البرامج الخاصة لهذه المناسبة الذكرى الخالدة ، هذا ملخص المقال المذكور .
وقد عجبت كثيرا من جرأة هذا الكاتب على الدعاية - بهذا المقال الصريح - إلى بدعة منكرة تخالف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام والسلف الصالح التابعون لهم بإحسان في بلاد إسلامية تحكم شرع الله وتحارب البدع ، ولواجب النصح لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين رأيت أن أكتب كلمة على هذا المقال تنبيها للكاتب وغيره على ما تقتضيه الشريعة الكاملة حول الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم
فأقول : لا ريب أن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ، وهما العلم النافع والعمل الصالح ، ولم يقبضه إليه حتى أكمل له ولأمته الدين وأتم عليهم النعمة كما قال سبحانه وتعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا فأبان سبحانه بهذه الآية الكريمة أن الدين قد كمل والنعمة قد أتمت ، فمن رام أن يحدث حدثا يزعم أنه مشروع وأنه ينبغي للناس أن يهتموا به ويعملوا به فلازم قوله إن الدين ليس بكامل بل هو محتاج إلى مزيد وتكميل ، ولا شك أن ذلك باطل ، بل من أعظم الفرية على الله سبحانه والمصادمة لهذه الآية الكريمة.
ولو كان الاحتفال بيوم المولد النبوي مشروعا لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته؛ لأنه أنصح الناس ، وليس بعده نبي يبين ما سكت عنه من حقه؛ لأنه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ، وقد أبان للناس ما يجب له من الحق كمحبته واتباع شريعته ، والصلاة والسلام عليه وغير ذلك من حقوقه الموضحة في الكتاب والسنة ، ولم يذكر لأمته أن الاحتفال بيوم مولده أمر مشروع حتى يعملوا بذلك ولم يفعله صلى الله عليه وسلم طيلة حياته ، ثم الصحابة رضي الله عنهم أحب الناس له وأعلمهم بحقوقه لم يحتفلوا بهذا اليوم ، لا الخلفاء الراشدون ولا غيرهم ، ثم التابعون لهم بإحسان في القرون الثلاثة المفضلة لم يحتفلوا بهذا اليوم .
أفتظن أن هؤلاء كلهم جهلوا حقه أو قصروا فيه حتى جاء المتأخرون فأبانوا هذا النقص وكملوا هذا الحق ؟
لا والله ، ولن يقول هذا عاقل يعرف حال الصحابة وأتباعهم بإحسان .
وإذا علمت أيها القارئ الكريم أن الاحتفال بيوم المولد النبوي لم يكن موجودا في عهده صلى الله عليه وسلم ولا في عهد أصحابه الكرام ولا في عهد أتباعهم في الصدر الأول ، ولا كان معروفا عندهم - علمت أنه بدعة محدثة في الدين ، لا يجوز فعلها ولا إقرارها ولا الدعوة إليها ،
بل يجب إنكارها والتحذير منها عملا بقوله صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم الجمعة : خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وقوله صلى الله عليه وسلم : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وقوله عليه الصلاة والسلام : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي لفظ : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
ومعلوم عند كل من له أدنى مسكة من علم وبصيرة أن تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون بالبدع كالاحتفال بيوم المولد ، وإنما يكون بمحبته واتباع شريعته وتعظيمها والدعوة إليها ومحاربة ما خالفها من البدع والأهواء ، كما قال تعالى : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وقال سبحانه : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل : يا رسول الله : ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى خرجه البخاري في صحيحه .
وتعظيمه صلى الله عليه وسلم لا ينبغي أن يكون في وقت دون آخر ، ولا في السنة مرة واحدة ، بل هذا العمل نوع من الهجران ، وإنما الواجب أن يعظم صلى الله عليه وسلم كل وقت بتعظيم سنته والعمل بها والدعوة إليها والتحذير من خلافها ، وببيان ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الأعمال الصالحة والأخلاق الزاكية والنصح لله ولعباده وبالإكثار من الصلاة والسلام عليه وترغيب الناس في ذلك وتحريضهم عليه ، فهذا هو التعظيم الذي شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم للأمة ووعدهم الله عليه الخير الكثير والأجر الجزيل والعزة في الدنيا والسعادة الأبدية في الآخرة .
وليس ما ذكرته هنا خاصا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، بل الحكم عام في سائر الموالد التي أحدثها الناس ، وقد قامت الأدلة على أن الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم بدعة منكرة ولا يجوز إقرارها فغيره من الناس أولى بأن يكون الاحتفال بمولده بدعة ، فالواجب على العلماء وولاة أمر المسلمين في سائر الأقطار الإسلامية أن يوضحوا للناس هذه البدعة وغيرها من البدع ، وأن ينكروها على من فعلها ، وأن يمنعوا من إقامتها نصحا لله ولعباده ، وأن يبينوا لمن تحت أيديهم من المسلمين أن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء والصالحين إنما يكون باتباع سبيلهم والسير على منهاجهم الصالح ودعوة الناس إلى ما شرعه الله ورسوله وتحذيرهم مما خالف ذلك ، وقد نص العلماء المعروفون بالتحقيق والتعظيم للسنة على إنكار هذه الموالد والتحذير منها ، وصرحوا بأنها بدع منكرة لا أصل لها في الشرع المطهر ولا يجوز إقرارها .
فالواجب على من نصح نفسه أن يتقي الله سبحانه في كل أموره وأن يحاسب نفسه فيما يأتي ويذر وأن يقف عند حدود الله التي حدها لعباده ، وأن لا يحدث في دينه ما لم يأذن به الله. فقد أكمل الله الدين وأتم النعمة ، وتوفي الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ترك أمته على المحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك .
والله المسئول أن يهدينا وسائر المسلمين صراطه المستقيم ، وأن يعصمنا وإياهم من البدع والأهواء ، وأن يمن على الجميع بالتمسك بالسنة وتعظيمها والعمل بها والدعوة إليها والتحذير مما خالفها ، وأن يوفق ولاة أمر المسلمين وعلماءهم لأداء ما يجب عليهم من نصر الحق وإزالة أسباب الشر وإنكار البدع والقضاء عليها إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
البادي*
17/03/2008, 08:39 PM
الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله:
نرى أنه لا يتم إيمان عبد حتى يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويعظمه بما ينبغي أن يعظمه فيه ، وبما هو لائق في حقه صلى الله عليه وسلم ولا ريب أن بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أقول مولده بل بعثته لأنه لم يكن رسولاً إلا حين بعث كما قال أهل العلم نُبىءَ بإقرأ وأُرسل بالمدثر ، لا ريب أن بعثته عليه الصلاة والسلام خير للإنسانية عامة ، كما قال تعالى : ( قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورَسُولِهِ النبي الأمي الذين يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون ) ( الأعراف : 158 ) ، وإذا كان كذلك فإن من تعظيمه وتوقيره والتأدب معه واتخاذه إماماً ومتبوعاً ألا نتجاوز ما شرعه لنا من العبادات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى ولم يدع لأمته خيراً إلا دلهم عليه وأمرهم به ولا شراً إلا بينه وحذرهم منه وعلى هذا فليس من حقنا ونحن نؤمن به إماماً متبوعاً أن نتقدم بين يديه بالاحتفال بمولده أو بمبعثه ، والاحتفال يعني الفرح والسرور وإظهار التعظيم وكل هذا من العبادات المقربة إلى الله ، فلا يجوز أن نشرع من العبادات إلا ما شرعه الله ورسوله وعليه فالاحتفال به يعتبر من البدعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل بدعة ضلالة " قال هذه الكلمة العامة ، وهو صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بما يقول ، وأفصح الناس بما ينطق ، وأنصح الناس فيما يرشد إليه ، وهذا الأمر لا شك فيه ، لم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم من البدع شيئاً لا يكون ضلالة ، ومعلوم أن الضلالة خلاف الهدى ، ولهذا روى النسائي آخر الحديث : " وكل ضلالة في النار " ولو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم من الأمور المحبوبة إلى الله ورسوله لكانت مشروعة ، ولو كانت مشروعة لكانت محفوظة ، لأن الله تعالى تكفل بحفظ شريعته ، ولو كانت محفوظة ما تركها الخلفاء الراشدون والصحابة والتابعون لهم بإحسان وتابعوهم ، فلما لم يفعلوا شيئاً من ذل علم أنه ليس من دين الله ، والذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة أن يتجنبوا مثل هذه الأمور التي لم يتبن لهم مشروعيتها لا في كتاب الله ، ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا في عمل الصحابة رضي الله عنهم ، وأن يعتنوا بما هو بيّن ظاهر من الشريعة ، من الفرائض والسنن المعلومة ، وفيها كفاية وصلاح للفرد وصلاح للمجتمع . وإذا تأملت أحوال هؤلاء المولعين بمثل هذه البدع وجدت أن عندهم فتوراً عن كثير من السنن بل في كثير من الواجبات والمفروضات ، هذا بقطع النظر عما بهذه الاحتفالات من الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم المودي إلى الشرك الأكبر المخرج عن الملة الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه يحارب الناس عليه ، ويستبيح دماءهم وأموالهم وذراريهم ، فإننا نسمع أنه يلقى في هذه الاحتفالات من القصائد ما يخرج عن الملة قطعاً كما يرددون قول البوصيري : يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حدوث الحادث العمم إن لم تكن آخذاً يوم المعاد يدي صفحاً وإلا فقل يا زلة القدم فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم مثل هذه الأوصاف لا تصح إلا لله عز وجل ، وأنا أعجب لمن يتكلم بهذا الكلام إن كان يعقل معناه كيف يسوغ لنفسه أن يقول مخاطباً النبي عليه الصلاة والسلام : ( فإن من جودك الدنيا وضرتها ) ومن للتبعيض والدنيا هي الدنيا وضرتها هي الآخرة ، فإذا كانت الدنيا والآخرة من جود الرسول عليه الصلاة والسلام ، وليس كل جوده ، فما الذي بقي لله عز وجل ، ما بقي لله عز وجل ، ما بقي له شيء من الممكن لا في الدنيا ولا في الآخرة . وكذلك قوله : ( ومن علومك علم اللوح والقلم ) ومن : هذه للتبعيض ولا أدري ماذا يبقى لله تعالى من العلم إذا خاطبنا الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الخطاب . ورويدك يا أخي المسلم .. إن كنت تتقي الله عز وجل فأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته التي أنزله الله .. أنه عبد الله ورسوله فقل هو عبدالله ورسوله ، واعتقد فيه ما أمره ربه أن يبلغه إلى الناس عامة : ( قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي ) ( الأنعام : 50 ) ، وما أمره الله به في قوله : ( قل إني لا أملك لكم ضراً ولا رشداً ) ( الجن : 21 ) ، وزيادة على ذلك : ( قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحداً ) ( الجن : 22 ) ، حتى النبي عليه الصلاة والسلام لو أراد الله به شيئاً لا أحد يجيره من الله سبحانه وتعالى . فالحاصل أن هذه الأعياد أو الاحتفالات بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام لا تقتصر على مجرد كونها بدعة محدثة في الدين بل هي يضاف إليها شئ من المنكرات مما يؤدي إلى الشرك . وكذلك مما سمعناه أنه يحصل فيها اختلاط بين الرجال والنساء ، ويحصل فيها تصفيق ودف وغير ذلك من المنكرات التي لا يمتري في إنكارها مؤمن ، ونحن في غِنَى بما شرعه الله لنا ورسوله ففيه صلاح القلوب والبلاد والعباد.
الحبيب2009
30/09/2009, 01:34 PM
اللهم صلِ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة لاغاية لها ولا انتهاء ولا أمدا لها ولا انقضاء صلاتك التي صليت بها عليه صلاة دائمه بدوامك باقيه ببقائك لامنتهى لها دون علمك وسلم تسليماً كثيرا "قولها ثلاث"
اترك بن باز والعثينين على جنب وأنظر إلى من هو أولاء وأقدم منهم وأفهم في العلم لأن بن باز والعثيمين أتوا أمس فلا يعقل أن نأخذ برأي طفل صغير ونترك عالم كبير!!!!!!!!!!
إذ إن اغلب علماء الدين جوزوا هذه الأحتفالات من القرون السابقه وتريدني الأن أن أخذ رأي بن باز والعثيمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!! !!!!!! طبعاً لايعقل
ثم إن حجتك "لم يفعله لا الرسول ولا الصحابه مردوده بأدله كثيرة وهي إن هناك الآف البدع عملت بعد وفاة النبي صدرت من الصحابه وفي صدارتها بدعة عمر بن الخطاب عندما صلاء صلاة التراويح وقد تركها النبي خوفاً أن يظن الناس إنها واجبه فبعد وفاة النبي صلا عمر صلاة التراويح بالناس وقال نعمت هذه البدعه
فبماذا تفسر هذا القول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟:مستغرب:
ثم إن كنت انت على حق فلايعني انني على خطأ
ثم عندما يقوم الحاضرون في المولد ليس ظنهم إن النبي يمر من هذا المكان
لالالالالالالالالا بل تعظيماً لذكر رسول الله إذ كان الإمام الشافعي وجماعة من العلماء يخصصون مكاناً من بعض القصائد المادحه للنبي ويقمون قياماً
أأأأأفعل الإمام الشافعي خطأ بحجة إن ابن باز حرم هذا الفعل:مستغرب:
ثم أن أول من أحتفل بالمولد النبوي الشريف هو الإمام الزاهد العلامة أبوسعيد كوكبري وليس الفاطميين كما تعتقدون فصحح هذه المعلومة:ضحك:
ولا أنكر إن الفاطميون أحتفلو بالمولد بل أأأأكد إن الفاطميون أحتفلو بالمولد وغيرها من الأحتفالات فلا يعني ذلك أنهم هم أول من أحتفل بالمولد
أنصحك بمراجعة كتب الفقه والسيرة أكثر;)
أتركك مع أدلة العلماء وشرح بعض الأحاديث من القرون قبل الماضيه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد:
هذا منشور يصدره شباب الدعوة بحي السلام تحت إشراف شعبة الإعلام المكتوب برباط المصطفى -اليمن-
يحتوي هذا المنشور على توضيحات وبيان وشرح بعض الأحاديث المشكلة عند العوام ومشروعية الاحتفال بميلاد
النبي
مفهوم الحديثلاتطروني كما أطرت النصارى ابن مريم)هذا الحديث من النصوص التي يتلاعب بها المغالون فيحرفونه عن موضوعة ويؤولونه على غير وجهه الصحيح في غير محله ليستدلوا به على مرادهم بغضاً وحسداً من مدح سيد الكونين والذي جرهم إلى هذا الحكم هو جهلهم بفهم هذا الحديث لاتطروني » إذ فهموا من النهي مدحه واعتبار ذلك من الإطراء والغلو المذموم المؤدي إلى الشرك وأن كل من مدحه ورفعة عن غيره من عامة الناس وأثنى عليه ووصفه بما يميزه عن غيره فقد ابتدع في الدين وخالف سنة سيد المرسلين . وهذا فهم سيء ويدل على قصر نظر صاحبه وذلك أن النبي نهى أن يطرى كما أطرت النصارى ابن مريم إذ قالوا : ابن الله .ومعنى ذلك أن من أطراه ووصفه بما وصف به النصارى نبيهم فقد صار مثلهم. أما من مدحه ووصفه بما لا يخرجه عن حقيقة البشرية معتقداً أنه عبد الله ورسوله مبتعداً عن معتقد النصارى فإنه ولاشك من أكمل الناس توحيداً .
قال البوصيري:
ياحبيباً وشفيعاً مطاعـــاً *** حسبنا أن إليك الإيابــــــــا
لم نقل فيك مقال النصارى *** إذ أضلّوا في المسيح الصّوابا
مفهوم حديث من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد » فيكون مفهومه ( أي المخالفة) , فهو من أحدث في أمرنا هذا ماهو منه فليس برد .
فلم يقل أحد إن بناء المدارس والأربطة والنداء في صلاة القيام والتهجد جماعه في الحرم من البدع المذمومة .
مفهوم قول النبي من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها... » أخرجه مسلم وأحمد وغيرهم . والحديث عام لأن النكرة في سياق الشرط تفيد العموم وهذا متفق عليه .
وقد حاول بعضهم صرف الحديث عن ظاهره فقال : سنّ معناها أحيا , لأن الحديث فيه ومن سن في الإسلام سنه سيئة...». وهو اعتراض مردود لأن معنى كلامه على تأويله المردود من أحيا في الإسلام سنه سيئة » وهذا كلام فيه شناعة لأنه يلزم منه وجود سنة سيئة في الإسلام نعود بالله من الخذلان .
ومن رأى غير ذلك يكون قد صرف الحديث عن ظاهره بدون صارف , ثم هو بين أمرين : إما أن يرجع للصواب,وإلا فهو مكابر والمكابر لا كلام لنا معه فيما كابر فيه.
*موقف أئمّة الهدى من الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
1. قال شيخ الإسلام ابن تيمية
(فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله [السيرة الحلبية لعلي بن برهان الدين الحلبي (1/83-84)] وذكر ابن تيمية كذلك نحو هذا الكلام في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم) طبعة دار الحديث صــ266)
2. قال الحافظ ابن الجوزي
من خواصه أنه أمان في ذلك العام وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام) ]السيرة الحلبية (1/83-84).[
3. الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني شارح البخاري
ممن أجاز الاحتفال بالمولد وقد نقلت كلامه كاملاً وهو:
عندما سئل رضي الله عنه عن المولد قالأصل عمل المولد بدعه لم تنقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها فمن تحرى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كان بدعه حسنة وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت في الصحيحين
من أن النبي قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم فقالوا هذا يوم أغرق الله فيه فرعون ونجئ فيه موسى فنحن نصوم شكر لله تعالى (فقال فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه).] متفق عليه]
فيستفاد منه الشكر لله على ما منّ به في يوم معين من إسداء نعمه أو دفع نقمه ويعاد ذلك فينظر ذلك اليوم من
كل سنه والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالصيام و الصدقة و...، وأي نعمة أعظم من نعمة ببروز النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم وعلى هذا فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من التلاوة والإطعام وإنشاد شيء من المدائح النبوية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة) الفتاوى الكبرى(1/96)
ونحن إذا عظمنا يوم ميلاد النبي إنما نعظمه إتباع له فقد سئل النبي عن صوم يوم الاثنين ؟ فقال)فيه ولدت وفيه أنزل علي) أخرجه البخاري مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد وغيرهم.
وفي الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعبير عن الفرح والسرور بالمصطفى وقد انتفع بذلك الفرح أبو لهب الكافر فقد جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري أنه يخفف عنه العذاب كل يوم أثنين بسبب عتقه لثويبة جاريته لمّا بشر بولادة المصطفى فما ظنك بمؤمن امتلأ قلبه بالإيمان ومحبة سيد الاكون.
4. قال الحافظ إمام القراءات في عصره شمس الدين محمد بن عبد الله الجزري
في كتابه (عرف التعريف بالمولد الشريف) فإذا كان أبو لهب الكافر الذي نزل القرآن بذمّه جوزي في النار بفرحه بمولد النبي فما حال المسلم الموحد في أمة النبي يسّر بمولده ويبذل ما تصل إليه قدرته في محبته لعمري أن يكون جزاءه من الله أن يدخله بفضله جنات النعيم)
5.قال الحافظ السخاوي
(لم يفعله أحد من السلف في القرون الثلاثة وإنما حدث بعد ، ثم لازال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويعتنون بقراءة مولده الكريم ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم) ]السيرة الحلبية (1/83-84)[
وقد أسس جزء في المولد
6.قال الشيخ ابن حجر الهيثمي (والحاصل أن البدعة الحسنه متفق على ندبها، وعمل المولد واجتماع الناس له كذلك)
7. قال الإمام السيوطي (هو من البدع الحسنه التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف) ]الحاوي للفتاوى292[
وقال ايضاَ في كتابه الوسائل في شرح المسائل (ما من بيت أو محل أو مسجد قرئ فيه مولد النبي إلا حفت الملائكة أهل ذلك المكان وعمهم الله بالرحمة والرضوان). وكيف يكون الإمام السيوطي مخالفاً للمولد وهو قد الّـف كتاباً سمّاه حسن المقصد في عمل المولد؟
أما أحتجاج البعض بقول السيوطيومن البدع الرقص والغناء في المساجد أو الضرب بالدف...فإنه مستحق للطرد مع الضرب...)
كان يقصد من هذا هو "ضرب الدف للهوا" لأنه استهان بحرمة المسجد ولو كان لغير ذلك لحرم الإمام السيوطي ضرب الدف في المسجد دون أن يكرهه ، فنرجو ممن أحتج بذلك القول أن لا يأخذ المسائل بالشكل
_ليستدل بها على مُراده_دون الغوص في فهم معانيهـــــــا،لأنه يجب أن تكون هناك أمانه في النّقل للأقوال .
8.قال الشيخ أحمد زيني دحلان
(ومن تعظيمه الفرح بليلة ولادته وقراءة المولد) ]الدرر السنية صـ190[
9. قال الحافظ العراقي (إن اتخاذ الوليمة وإطعام الطعام مستحب في كل وقت فكيف إذا انضم إلى ذلك الفرح والسرور بظهور نور النبي في هذا الشهر الشريف ولا يلزم من كونه بدعة كونه مكروهاً فكم من بدعة مستحبه بل قد تكون واجبة). ]شرح المواهب اللدنّيه لزرقاني]
10. قال العلامة ابن عابدين في شرحه على مولد ابن حجر( اعلم أن من البدع المحمودة عمل المولد الشريف من الشهر الذي ولد فيه )
وغيرهم الكثير من العلماء الأجلاء لم نذكر أقوالهم خوف الإطالة وما هــــؤلاء إلا غيضٌ من فيض.
*مشروعية ضرب الدف أثناء الاحتفال بمولده داخل أو خارج المسجد
يستنكر البعض على ضرب الدفوف في المولد بل يدعي البعض على تحريمه ونحن نقول أن كل من أدعى تحريمه مطالب بالدليل الشرعي الصحيح على حكمه وإلا فلا قيمة لقوله.
فقد ضرب الدف في حضرته فقد روى البخاري وغيره أنه جاء الرسول فدخل حين بُنيَ عليّ "الخطاب موجه للراوي"فجلس على فراشي فجعلت جويريات لنا يضربن ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إذ قالت إحداهنّ "وفينا نبي يعلم مافي غدِ"
فقال (دعي هذا وقولي بالذي كنتِ تقولين)
وإذا قيل أن ضرب الدف خاص بالنساء قلنا أن التخصيص يحتاج إلى دليل صريح، بل أنه وجّه الأمر للرجال والنساء عموماً بضربه فعن عائشة أن النبي قالأعلنوا هذا النكاح واجعلوه بالمساجد واضربوا عليه بالدفوف) رواه الترمذي والنسائي وأحمد. وقد قال الأئمة ألسبكي والشوكاني وأبو العباس وأبو حنيفة وأصحابه وغيرهم أن "الواو" في أضربوا لجمع الرجال والنساء ولو أراد النساء لقال إضربن.
والكثير الكثير من العلماء مما لا يتسع المجال لذكرهم أقرّوا على ذلك .
أرجوا تعقيبكم والدعاء لي ....أي احد عنده سؤال عن الصوفيه أوالتصوف أنا حاضر.
انتضروا المنشور الثاني "الطريق السويـــــــة في حكم التوسل بخير البريــــــة"
اللهم صلِ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة لاغاية لها ولا انتهاء ولا أمدا لها ولا انقضاء صلاتك التي صليت بها عليه صلاة دائمه بدوامك باقيه ببقائك لامنتهى لها دون علمك وسلم تسليماً كثيرا "قولها ثلاث"
لاتنسونا من صالح دعائكم
***السناوي***
30/09/2009, 01:40 PM
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/9/28/10/oz9yowpo7.gif
حواري الإسلام
30/09/2009, 01:50 PM
اللهم صلِ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة لاغاية لها ولا انتهاء ولا أمدا لها ولا انقضاء صلاتك التي صليت بها عليه صلاة دائمه بدوامك باقيه ببقائك لامنتهى لها دون علمك وسلم تسليماً كثيرا "قولها ثلاث"
اترك بن باز والعثينين على جنب وأنظر إلى من هو أولاء وأقدم منهم وأفهم في العلم لأن بن باز والعثيمين أتوا أمس فلا يعقل أن نأخذ برأي طفل صغير ونترك عالم كبير!!!!!!!!!!
إذ إن اغلب علماء الدين جوزوا هذه الأحتفالات من القرون السابقه وتريدني الأن أن أخذ رأي بن باز والعثيمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!! !!!!!! طبعاً لايعقل
ثم إن حجتك "لم يفعله لا الرسول ولا الصحابه مردوده بأدله كثيرة وهي إن هناك الآف البدع عملت بعد وفاة النبي صدرت من الصحابه وفي صدارتها بدعة عمر بن الخطاب عندما صلاء صلاة التراويح وقد تركها النبي خوفاً أن يظن الناس إنها واجبه فبعد وفاة النبي صلا عمر صلاة التراويح بالناس وقال نعمت هذه البدعه
فبماذا تفسر هذا القول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟:مستغرب:
ثم إن كنت انت على حق فلايعني انني على خطأ
ثم عندما يقوم الحاضرون في المولد ليس ظنهم إن النبي يمر من هذا المكان
لالالالالالالالالا بل تعظيماً لذكر رسول الله إذ كان الإمام الشافعي وجماعة من العلماء يخصصون مكاناً من بعض القصائد المادحه للنبي ويقمون قياماً
أأأأأفعل الإمام الشافعي خطأ بحجة إن ابن باز حرم هذا الفعل:مستغرب:
ثم أن أول من أحتفل بالمولد النبوي الشريف هو الإمام الزاهد العلامة أبوسعيد كوكبري وليس الفاطميين كما تعتقدون فصحح هذه المعلومة:ضحك:
ولا أنكر إن الفاطميون أحتفلو بالمولد بل أأأأكد إن الفاطميون أحتفلو بالمولد وغيرها من الأحتفالات فلا يعني ذلك أنهم هم أول من أحتفل بالمولد
أنصحك بمراجعة كتب الفقه والسيرة أكثر;)
أتركك مع أدلة العلماء وشرح بعض الأحاديث من القرون قبل الماضيه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد:
هذا منشور يصدره شباب الدعوة بحي السلام تحت إشراف شعبة الإعلام المكتوب برباط المصطفى -اليمن-
يحتوي هذا المنشور على توضيحات وبيان وشرح بعض الأحاديث المشكلة عند العوام ومشروعية الاحتفال بميلاد
النبي
مفهوم الحديثلاتطروني كما أطرت النصارى ابن مريم)هذا الحديث من النصوص التي يتلاعب بها المغالون فيحرفونه عن موضوعة ويؤولونه على غير وجهه الصحيح في غير محله ليستدلوا به على مرادهم بغضاً وحسداً من مدح سيد الكونين والذي جرهم إلى هذا الحكم هو جهلهم بفهم هذا الحديث لاتطروني » إذ فهموا من النهي مدحه واعتبار ذلك من الإطراء والغلو المذموم المؤدي إلى الشرك وأن كل من مدحه ورفعة عن غيره من عامة الناس وأثنى عليه ووصفه بما يميزه عن غيره فقد ابتدع في الدين وخالف سنة سيد المرسلين . وهذا فهم سيء ويدل على قصر نظر صاحبه وذلك أن النبي نهى أن يطرى كما أطرت النصارى ابن مريم إذ قالوا : ابن الله .ومعنى ذلك أن من أطراه ووصفه بما وصف به النصارى نبيهم فقد صار مثلهم. أما من مدحه ووصفه بما لا يخرجه عن حقيقة البشرية معتقداً أنه عبد الله ورسوله مبتعداً عن معتقد النصارى فإنه ولاشك من أكمل الناس توحيداً .
قال البوصيري:
ياحبيباً وشفيعاً مطاعـــاً *** حسبنا أن إليك الإيابــــــــا
لم نقل فيك مقال النصارى *** إذ أضلّوا في المسيح الصّوابا
مفهوم حديث من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد » فيكون مفهومه ( أي المخالفة) , فهو من أحدث في أمرنا هذا ماهو منه فليس برد .
فلم يقل أحد إن بناء المدارس والأربطة والنداء في صلاة القيام والتهجد جماعه في الحرم من البدع المذمومة .
مفهوم قول النبي من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها... » أخرجه مسلم وأحمد وغيرهم . والحديث عام لأن النكرة في سياق الشرط تفيد العموم وهذا متفق عليه .
وقد حاول بعضهم صرف الحديث عن ظاهره فقال : سنّ معناها أحيا , لأن الحديث فيه ومن سن في الإسلام سنه سيئة...». وهو اعتراض مردود لأن معنى كلامه على تأويله المردود من أحيا في الإسلام سنه سيئة » وهذا كلام فيه شناعة لأنه يلزم منه وجود سنة سيئة في الإسلام نعود بالله من الخذلان .
ومن رأى غير ذلك يكون قد صرف الحديث عن ظاهره بدون صارف , ثم هو بين أمرين : إما أن يرجع للصواب,وإلا فهو مكابر والمكابر لا كلام لنا معه فيما كابر فيه.
*موقف أئمّة الهدى من الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
1. قال شيخ الإسلام ابن تيمية
(فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله [السيرة الحلبية لعلي بن برهان الدين الحلبي (1/83-84)] وذكر ابن تيمية كذلك نحو هذا الكلام في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم) طبعة دار الحديث صــ266)
2. قال الحافظ ابن الجوزي
من خواصه أنه أمان في ذلك العام وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام) ]السيرة الحلبية (1/83-84).[
3. الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني شارح البخاري
ممن أجاز الاحتفال بالمولد وقد نقلت كلامه كاملاً وهو:
عندما سئل رضي الله عنه عن المولد قالأصل عمل المولد بدعه لم تنقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها فمن تحرى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كان بدعه حسنة وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت في الصحيحين
من أن النبي قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم فقالوا هذا يوم أغرق الله فيه فرعون ونجئ فيه موسى فنحن نصوم شكر لله تعالى (فقال فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه).] متفق عليه]
فيستفاد منه الشكر لله على ما منّ به في يوم معين من إسداء نعمه أو دفع نقمه ويعاد ذلك فينظر ذلك اليوم من
كل سنه والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالصيام و الصدقة و...، وأي نعمة أعظم من نعمة ببروز النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم وعلى هذا فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من التلاوة والإطعام وإنشاد شيء من المدائح النبوية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة) الفتاوى الكبرى(1/96)
ونحن إذا عظمنا يوم ميلاد النبي إنما نعظمه إتباع له فقد سئل النبي عن صوم يوم الاثنين ؟ فقال)فيه ولدت وفيه أنزل علي) أخرجه البخاري مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد وغيرهم.
وفي الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعبير عن الفرح والسرور بالمصطفى وقد انتفع بذلك الفرح أبو لهب الكافر فقد جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري أنه يخفف عنه العذاب كل يوم أثنين بسبب عتقه لثويبة جاريته لمّا بشر بولادة المصطفى فما ظنك بمؤمن امتلأ قلبه بالإيمان ومحبة سيد الاكون.
4. قال الحافظ إمام القراءات في عصره شمس الدين محمد بن عبد الله الجزري
في كتابه (عرف التعريف بالمولد الشريف) فإذا كان أبو لهب الكافر الذي نزل القرآن بذمّه جوزي في النار بفرحه بمولد النبي فما حال المسلم الموحد في أمة النبي يسّر بمولده ويبذل ما تصل إليه قدرته في محبته لعمري أن يكون جزاءه من الله أن يدخله بفضله جنات النعيم)
5.قال الحافظ السخاوي
(لم يفعله أحد من السلف في القرون الثلاثة وإنما حدث بعد ، ثم لازال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويعتنون بقراءة مولده الكريم ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم) ]السيرة الحلبية (1/83-84)[
وقد أسس جزء في المولد
6.قال الشيخ ابن حجر الهيثمي (والحاصل أن البدعة الحسنه متفق على ندبها، وعمل المولد واجتماع الناس له كذلك)
7. قال الإمام السيوطي (هو من البدع الحسنه التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف) ]الحاوي للفتاوى292[
وقال ايضاَ في كتابه الوسائل في شرح المسائل (ما من بيت أو محل أو مسجد قرئ فيه مولد النبي إلا حفت الملائكة أهل ذلك المكان وعمهم الله بالرحمة والرضوان). وكيف يكون الإمام السيوطي مخالفاً للمولد وهو قد الّـف كتاباً سمّاه حسن المقصد في عمل المولد؟
أما أحتجاج البعض بقول السيوطيومن البدع الرقص والغناء في المساجد أو الضرب بالدف...فإنه مستحق للطرد مع الضرب...)
كان يقصد من هذا هو "ضرب الدف للهوا" لأنه استهان بحرمة المسجد ولو كان لغير ذلك لحرم الإمام السيوطي ضرب الدف في المسجد دون أن يكرهه ، فنرجو ممن أحتج بذلك القول أن لا يأخذ المسائل بالشكل
_ليستدل بها على مُراده_دون الغوص في فهم معانيهـــــــا،لأنه يجب أن تكون هناك أمانه في النّقل للأقوال .
8.قال الشيخ أحمد زيني دحلان
(ومن تعظيمه الفرح بليلة ولادته وقراءة المولد) ]الدرر السنية صـ190[
9. قال الحافظ العراقي (إن اتخاذ الوليمة وإطعام الطعام مستحب في كل وقت فكيف إذا انضم إلى ذلك الفرح والسرور بظهور نور النبي في هذا الشهر الشريف ولا يلزم من كونه بدعة كونه مكروهاً فكم من بدعة مستحبه بل قد تكون واجبة). ]شرح المواهب اللدنّيه لزرقاني]
10. قال العلامة ابن عابدين في شرحه على مولد ابن حجر( اعلم أن من البدع المحمودة عمل المولد الشريف من الشهر الذي ولد فيه )
وغيرهم الكثير من العلماء الأجلاء لم نذكر أقوالهم خوف الإطالة وما هــــؤلاء إلا غيضٌ من فيض.
*مشروعية ضرب الدف أثناء الاحتفال بمولده داخل أو خارج المسجد
يستنكر البعض على ضرب الدفوف في المولد بل يدعي البعض على تحريمه ونحن نقول أن كل من أدعى تحريمه مطالب بالدليل الشرعي الصحيح على حكمه وإلا فلا قيمة لقوله.
فقد ضرب الدف في حضرته فقد روى البخاري وغيره أنه جاء الرسول فدخل حين بُنيَ عليّ "الخطاب موجه للراوي"فجلس على فراشي فجعلت جويريات لنا يضربن ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إذ قالت إحداهنّ "وفينا نبي يعلم مافي غدِ"
فقال (دعي هذا وقولي بالذي كنتِ تقولين)
وإذا قيل أن ضرب الدف خاص بالنساء قلنا أن التخصيص يحتاج إلى دليل صريح، بل أنه وجّه الأمر للرجال والنساء عموماً بضربه فعن عائشة أن النبي قالأعلنوا هذا النكاح واجعلوه بالمساجد واضربوا عليه بالدفوف) رواه الترمذي والنسائي وأحمد. وقد قال الأئمة ألسبكي والشوكاني وأبو العباس وأبو حنيفة وأصحابه وغيرهم أن "الواو" في أضربوا لجمع الرجال والنساء ولو أراد النساء لقال إضربن.
والكثير الكثير من العلماء مما لا يتسع المجال لذكرهم أقرّوا على ذلك .
أرجوا تعقيبكم والدعاء لي ....أي احد عنده سؤال عن الصوفيه أوالتصوف أنا حاضر.
انتضروا المنشور الثاني "الطريق السويـــــــة في حكم التوسل بخير البريــــــة"
اللهم صلِ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة لاغاية لها ولا انتهاء ولا أمدا لها ولا انقضاء صلاتك التي صليت بها عليه صلاة دائمه بدوامك باقيه ببقائك لامنتهى لها دون علمك وسلم تسليماً كثيرا "قولها ثلاث"
لاتنسونا من صالح دعائكم
ما شاء الله عليك احسنت اخوي
فارس الكلمة
30/09/2009, 02:43 PM
من فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله :
السؤال:
ما حكم قراءة المولد والمالد ؟
الجواب:
أما بالنسبة إلى قراءة المولد هذا هو الاحتفال بذكرى ميلاد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وهذا أمر لم يكن عند السلف الصالح إذ لم يكن معهوداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم ولا في عهد الصحابة رضوان الله عليهم ، وإنما حدث ذلك بعد قرون ويقال بأنه حدث في إبان الدولة الفاطمية ، ولذلك وقف العلماء موقفين منه ، منهم من نظر إلى أنه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وعلى هذا هو غير جائز أي الاحتفال بمناسبة ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلّم .
ومنهم من قال بأنه سائغ لأن فيه تذكيراً بنعمة بعثة النبي صلى الله عليه وسلّم ، وهذا رأي وجيه ، ولكن لا بد من أن نعتبر بعض الاعتبارات ، ربما بالغ بعض الناس في ذلك في الاحتفال بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلّم وأحدثوا أشياء لم تكن ليرضى بها الرسول صلى الله عليه وسلّم ، من بين هذه الأشياء الاختلاط بين النساء والرجال ، ومن بين هذه الأشياء الإسراف الذي ينهى عنه الإسلام ، وكذلك تقديس كلام أحد بعينه لأن القدسية لكلام الله ، فلا حرج أن يقرا الإنسان الكتاب الذي ألف في حكاية قصة مولد النبي صلى الله عليه وسلّم ولكن هذا على أن لا يكون يعتقد في قراءة ذلك الكلام التعبد الذي في قراءة كلام الله تبارك وتعالى ، فإن كلام الله تعالى تعبدنا بتلاوته بل لو قرأ القرآن الكريم شخص أعجمي لا يعرف من العربية شيئاً ، فإنه يكون بذلك متعبداً بهذه التلاوة التي يتلوها لكتاب الله ، بينما كلام غيره من كلام أهل العلم بل حتى الأحاديث النبوية لا يتعبد أحد بتلاوتها لذاتها ، وإنما لأجل فهم دلالات الحق ومقاصد الشرع وإرشاد الإنسان إلى سبيل الحق والدين ، أما أن يعتبر الإنسان كلام أحد له قدسية بحيث يقرأه متبركاً به كما يتبرك بقراءة كلام الله تبارك وتعالى فهذا غير سائغ .
ولذلك نحن نقترح في تذكير الناس بمثل هذه المناسبة العظيمة أن تلقى محاضرة يدعى فيها الناس إلى اتباع السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، وإحياء ما اندرس من هذه السنة ، والقيام بالدعوة التي دعا إليها الرسول صلى الله عليه وسلّم حتى لا يكون الناس يشتغلون بمجرد الأمور الظاهرة ، ويشتغلون بالشكل ويتركون الحقيقة والمضمون .
ومن ناحية أخرى ما يسمى بالمالد هذا أمر آخر ، هذا أمر أنا بنفسي لا أعرفه ولكن حسبما قيل لي بأنهم يعتقدون اعتقادات خارجة عن الحق ، ويستحضرون الشياطين إلى آخره ، هذه أمور لا تجوز أبداً ، ولا يجوز لأحد أن يدعو غير الله تبارك وتعالى ، فإن دعاء غير الله يدخل من اتخاذ غير الله تبارك وتعالى إله يعبد ، والحق سبحانه وتعالى شددّ في ذلك كثيرا ًفي كتابه فقد قال { قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (الرعد:16) .
ويقول سبحانه وتعالى { مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (فاطر:2) ، ويقول { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} (الزمر:38) .
ونجد أن الله سبحانه وتعالى يخاطب في كتابه الرسول صلى الله عليه وسلّم وهو أشرف الخلق وأعلاهم منزلة وأعلاهم قدرا فيقول له { قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ} (الأعراف: من الآية188) وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلّم لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرا فكيف بغيره عليه أفضل الصلاة والسلام ، بل كيف يملك ميت أو يملك أحد أياً كان حياً أو ميتاً لأي أحد نفعاً ولا ضرا ، أو أن يلجأ إنسان إلى مردة الجن أو الشياطين أو نحو ذلك فيطلب منهم قضاء حاجة أو دفع مضرة أو تحقيق منفعة ذلك كله مما يعد من الشركيات ، والله تعالى المستعان.
المصدر:
http://www.ftawaa.net/1050/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%9F.htm
السؤال:
ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟
الجواب:
الاحتفال بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلّم أمر لم يعهد عند السلف ، لم يعهد في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم نفسه ، ولم يعهد في عهد الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، ولم يعهد في عهد التابعين وإنما حدث بعد قرون ، بعد مضي ثلاثة قرون ، وأول ما حدث عند الفاطميين ، والناس يقدحون في معتقدات الفاطميين ، ويرون أنهم يريدون أن يطووا حقيقة معتقداتهم وأن يظهروا خلاف ما يضمرون فلذلك أظهروا الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلّم ستراً على معتقداتهم لأن معتقداتهم غير إيمانية ، هذا هو قول الذين حجروا على الناس أن يحتفلوا بهذه المناسبة الكريمة .
ومنهم من قال بأن هذه وإن كانت بدعة إلا أنها بدعة حسنة ، فالبدعة الحسنة ما كان لها أصل في شرع الله ، والبدعة السيئة ما لم يكن لها أصل في شرع الله وإنما كانت مخالفة لشرع الله .
والله سبحانه وتعالى شرع لعباده ما يأتون وما يذرون ، وبيّن النبي صلى الله عليه وسلّم ذلك ، فالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام بيّن كثيراً مما سكت عنه القرآن الكريم وبيّن مجملات القرآن الكريم ، ولكن مع ذلك قد تكون بياناته صلى الله عليه وسلّم مجملات ، وعندما يكون عمل الإنسان يوافق شيئاً من هذه المجملات التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلّم أو عمل بمقتضاها فإن هذه البدعة تكون بدعة حسنة عندئذ .
ونحن عندما ننظر إلى الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلّم نجده أنه يجسد حب الإنسان المسلم للنبي صلى الله عليه وسلّم ، وإن كان هذا الحب يجب أن لا ينحصر في هذا الجانب وحده ، فإن محبته صلى الله عليه وسلّم ليست محبة عاطفية فحسب حتى تكون كمحبة غيره لا تكاد تثور حتى تغور ، وإنما محبته محبة عقيدة ، وهي يجب أن تكون متجسدة في الاقتداء به عليه أفضل الصلاة والسلام وترسم خطواته .
ومن شأن الإنسان أن يحب الاقتداء بالعظماء ، وأي عظيم أعظم من النبي صلى الله عليه وسلّم ، ومن شأن الإنسان أن يسارع في هوى من يحبه ، وأي أحد أولى بالحب من النبي صلى الله عليه وسلّم ، فلذلك كان حرياً بهذا الذي يحب النبي صلى الله عليه وسلّم أن يحرص على تجسيد هذا الحب في إحياء سنته وفي اتباع أوامره وفي الازدجار عن نواهيه .
على أن اتباعه صلى الله عليه وسلّم ليس تجسيداً لحبه وحده وإنما هو تجسيد لحب الله تعالى أيضا ، فإن الله تعالى يقول { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ }(آل عمران: من الآية31)، ولكن مع هذا ، هذا الإنسان ليس خالياً من العاطفة ، ولما كان ليس خالياً من العاطفة فقد يريد أن يُظهر هذا الحب في مظهر ، إلا أن هذا ينبغي أن يؤطر في الإطار الشرعي وذلك بأن تكون هذه المناسبة يحتفي بها المسلم احتفاءً بعيداً عن البدعة ، فلا يكون في ذلك اختلاط بين النساء والرجال ، ولا يكون في ذلك أيضا شيء من مظاهر الإسراف والبذخ ذلك لأن الإسلام يحرم هذه الأمور ، ومع هذا أيضا لا بد من أن يكون هذا الاحتفاء بنّاء بحيث يترجم إلى عمل واقعي ، أي عمل دعوي يحرص المسلمون على استغلال هذه المناسبة من أجله بحيث يستثيرون في إخوانهم المسلمين هذه العاطفة لأجل اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلّم وإحياء ما اندرس منها ، وإبلاغ دعوته إلى الناس ، وهذا لا يتم إلا عندما تكون هذه الاحتفالات متجددة ، ومعنى كونها متجددة أن لا يقتصر الإنسان على تلاوة قصة مولد النبي صلى الله عليه وسلّم ، قصة قد تكون كتبت قبل مئات السنين أكل عليها الدهر وشرب حتى أصبحت تمل من كثرة ما تردد على الأسماع ، على أنه لا يمكن أن يردد حديث على الأسماع باستمرار إلا ويمل ماعدا قول الله تعالى .
ومع هذا علينا أن نفرق بين كلام الله وكلام غيره ، فكلام الله تلاوتنا له تلاوة تعبدية ، فإن الأعجمي الذي لا يعرف من العربية شيئا يتلو القرآن الكريم فيكتب الله تعالى له أجراً على تلاوته القرآن بخلاف ما يُتلى من كلام الناس ، فإن الذي يُتلى من كلام الناس إنما يتلى من أجل الاستفادة من فائدته ، حتى كلام النبي صلى الله عليه وسلّم لا يُتلى من أجل التعبد به ، نحن لا نقراً حديث الرسول صلى الله عليه وسلّم من أننا نتقرب إلى الله بقراءته كما نتقرب إلى الله بقراءة القرآن الكريم ، وإنما نتلوه ونتقرب إلى الله بتلاوته من أجل تفهمنا معناه ومن أجل محاولتنا لتطبيق مضمونه .
ولئن كان هذا في كلام النبي صلى الله عليه وسلّم فكيف بكلام غيره من الناس ، ولئن كان الأمر كذلك فإنه من المفروض أن تربط هذه المناسبة بالواقع ، وذلك بأن يُكشف للناس كيف كان عظم هذا الحدث التاريخي ، وماذا ترتب عليه من خير عظيم للإنسانية ، وماذا يجب على الأمة المسلمة أن تصنع الآن وهي قد بعدت كثيراً عن هذا المصدر بحيث أصبحت الآن تقلد الآخرين بدلاً من أن تتبع خطوات النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، وأصبحت تعتز بحذوها حذو غيره من الناس ولربما كان أولئك كفرة ، أكثر مما تعتز بارتباطها بالتأسي بالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، مع معالجة قضايا العصر على ضوء هذه المناسبة ، ففي هذه الحالة تكون هذه المناسبة مناسبة بناءة ، ويكون الاحتفاء بذكراها سبباً لإزالة كثير من غبش التصور عن كثير من الناس ، ويكون ذلك سبباً لارتباط كثير من الناس بعقيدتهم ، وارتباطهم بأخلاقهم ، وارتباطهم بأوامر ربهم ، وارتباطهم بسنة نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام .
المصدر: http://www.ftawaa.net/127/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A-%D8%9F.htm
الحبيب2009
30/09/2009, 07:23 PM
من فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله :
السؤال:
ما حكم قراءة المولد والمالد ؟
الجواب:
أما بالنسبة إلى قراءة المولد هذا هو الاحتفال بذكرى ميلاد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وهذا أمر لم يكن عند السلف الصالح إذ لم يكن معهوداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم ولا في عهد الصحابة رضوان الله عليهم ، وإنما حدث ذلك بعد قرون ويقال بأنه حدث في إبان الدولة الفاطمية ، ولذلك وقف العلماء موقفين منه ، منهم من نظر إلى أنه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وعلى هذا هو غير جائز أي الاحتفال بمناسبة ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلّم .
ومنهم من قال بأنه سائغ لأن فيه تذكيراً بنعمة بعثة النبي صلى الله عليه وسلّم ، وهذا رأي وجيه ، ولكن لا بد من أن نعتبر بعض الاعتبارات ، ربما بالغ بعض الناس في ذلك في الاحتفال بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلّم وأحدثوا أشياء لم تكن ليرضى بها الرسول صلى الله عليه وسلّم ، من بين هذه الأشياء الاختلاط بين النساء والرجال ، ومن بين هذه الأشياء الإسراف الذي ينهى عنه الإسلام ، وكذلك تقديس كلام أحد بعينه لأن القدسية لكلام الله ، فلا حرج أن يقرا الإنسان الكتاب الذي ألف في حكاية قصة مولد النبي صلى الله عليه وسلّم ولكن هذا على أن لا يكون يعتقد في قراءة ذلك الكلام التعبد الذي في قراءة كلام الله تبارك وتعالى ، فإن كلام الله تعالى تعبدنا بتلاوته بل لو قرأ القرآن الكريم شخص أعجمي لا يعرف من العربية شيئاً ، فإنه يكون بذلك متعبداً بهذه التلاوة التي يتلوها لكتاب الله ، بينما كلام غيره من كلام أهل العلم بل حتى الأحاديث النبوية لا يتعبد أحد بتلاوتها لذاتها ، وإنما لأجل فهم دلالات الحق ومقاصد الشرع وإرشاد الإنسان إلى سبيل الحق والدين ، أما أن يعتبر الإنسان كلام أحد له قدسية بحيث يقرأه متبركاً به كما يتبرك بقراءة كلام الله تبارك وتعالى فهذا غير سائغ .
ولذلك نحن نقترح في تذكير الناس بمثل هذه المناسبة العظيمة أن تلقى محاضرة يدعى فيها الناس إلى اتباع السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، وإحياء ما اندرس من هذه السنة ، والقيام بالدعوة التي دعا إليها الرسول صلى الله عليه وسلّم حتى لا يكون الناس يشتغلون بمجرد الأمور الظاهرة ، ويشتغلون بالشكل ويتركون الحقيقة والمضمون .
ومن ناحية أخرى ما يسمى بالمالد هذا أمر آخر ، هذا أمر أنا بنفسي لا أعرفه ولكن حسبما قيل لي بأنهم يعتقدون اعتقادات خارجة عن الحق ، ويستحضرون الشياطين إلى آخره ، هذه أمور لا تجوز أبداً ، ولا يجوز لأحد أن يدعو غير الله تبارك وتعالى ، فإن دعاء غير الله يدخل من اتخاذ غير الله تبارك وتعالى إله يعبد ، والحق سبحانه وتعالى شددّ في ذلك كثيرا ًفي كتابه فقد قال { قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (الرعد:16) .
ويقول سبحانه وتعالى { مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (فاطر:2) ، ويقول { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} (الزمر:38) .
ونجد أن الله سبحانه وتعالى يخاطب في كتابه الرسول صلى الله عليه وسلّم وهو أشرف الخلق وأعلاهم منزلة وأعلاهم قدرا فيقول له { قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ} (الأعراف: من الآية188) وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلّم لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرا فكيف بغيره عليه أفضل الصلاة والسلام ، بل كيف يملك ميت أو يملك أحد أياً كان حياً أو ميتاً لأي أحد نفعاً ولا ضرا ، أو أن يلجأ إنسان إلى مردة الجن أو الشياطين أو نحو ذلك فيطلب منهم قضاء حاجة أو دفع مضرة أو تحقيق منفعة ذلك كله مما يعد من الشركيات ، والله تعالى المستعان.
المصدر:
http://www.ftawaa.net/1050/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%9F.htm
السؤال:
ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟
الجواب:
الاحتفال بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلّم أمر لم يعهد عند السلف ، لم يعهد في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم نفسه ، ولم يعهد في عهد الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، ولم يعهد في عهد التابعين وإنما حدث بعد قرون ، بعد مضي ثلاثة قرون ، وأول ما حدث عند الفاطميين ، والناس يقدحون في معتقدات الفاطميين ، ويرون أنهم يريدون أن يطووا حقيقة معتقداتهم وأن يظهروا خلاف ما يضمرون فلذلك أظهروا الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلّم ستراً على معتقداتهم لأن معتقداتهم غير إيمانية ، هذا هو قول الذين حجروا على الناس أن يحتفلوا بهذه المناسبة الكريمة .
ومنهم من قال بأن هذه وإن كانت بدعة إلا أنها بدعة حسنة ، فالبدعة الحسنة ما كان لها أصل في شرع الله ، والبدعة السيئة ما لم يكن لها أصل في شرع الله وإنما كانت مخالفة لشرع الله .
والله سبحانه وتعالى شرع لعباده ما يأتون وما يذرون ، وبيّن النبي صلى الله عليه وسلّم ذلك ، فالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام بيّن كثيراً مما سكت عنه القرآن الكريم وبيّن مجملات القرآن الكريم ، ولكن مع ذلك قد تكون بياناته صلى الله عليه وسلّم مجملات ، وعندما يكون عمل الإنسان يوافق شيئاً من هذه المجملات التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلّم أو عمل بمقتضاها فإن هذه البدعة تكون بدعة حسنة عندئذ .
ونحن عندما ننظر إلى الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلّم نجده أنه يجسد حب الإنسان المسلم للنبي صلى الله عليه وسلّم ، وإن كان هذا الحب يجب أن لا ينحصر في هذا الجانب وحده ، فإن محبته صلى الله عليه وسلّم ليست محبة عاطفية فحسب حتى تكون كمحبة غيره لا تكاد تثور حتى تغور ، وإنما محبته محبة عقيدة ، وهي يجب أن تكون متجسدة في الاقتداء به عليه أفضل الصلاة والسلام وترسم خطواته .
ومن شأن الإنسان أن يحب الاقتداء بالعظماء ، وأي عظيم أعظم من النبي صلى الله عليه وسلّم ، ومن شأن الإنسان أن يسارع في هوى من يحبه ، وأي أحد أولى بالحب من النبي صلى الله عليه وسلّم ، فلذلك كان حرياً بهذا الذي يحب النبي صلى الله عليه وسلّم أن يحرص على تجسيد هذا الحب في إحياء سنته وفي اتباع أوامره وفي الازدجار عن نواهيه .
على أن اتباعه صلى الله عليه وسلّم ليس تجسيداً لحبه وحده وإنما هو تجسيد لحب الله تعالى أيضا ، فإن الله تعالى يقول { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ }(آل عمران: من الآية31)، ولكن مع هذا ، هذا الإنسان ليس خالياً من العاطفة ، ولما كان ليس خالياً من العاطفة فقد يريد أن يُظهر هذا الحب في مظهر ، إلا أن هذا ينبغي أن يؤطر في الإطار الشرعي وذلك بأن تكون هذه المناسبة يحتفي بها المسلم احتفاءً بعيداً عن البدعة ، فلا يكون في ذلك اختلاط بين النساء والرجال ، ولا يكون في ذلك أيضا شيء من مظاهر الإسراف والبذخ ذلك لأن الإسلام يحرم هذه الأمور ، ومع هذا أيضا لا بد من أن يكون هذا الاحتفاء بنّاء بحيث يترجم إلى عمل واقعي ، أي عمل دعوي يحرص المسلمون على استغلال هذه المناسبة من أجله بحيث يستثيرون في إخوانهم المسلمين هذه العاطفة لأجل اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلّم وإحياء ما اندرس منها ، وإبلاغ دعوته إلى الناس ، وهذا لا يتم إلا عندما تكون هذه الاحتفالات متجددة ، ومعنى كونها متجددة أن لا يقتصر الإنسان على تلاوة قصة مولد النبي صلى الله عليه وسلّم ، قصة قد تكون كتبت قبل مئات السنين أكل عليها الدهر وشرب حتى أصبحت تمل من كثرة ما تردد على الأسماع ، على أنه لا يمكن أن يردد حديث على الأسماع باستمرار إلا ويمل ماعدا قول الله تعالى .
ومع هذا علينا أن نفرق بين كلام الله وكلام غيره ، فكلام الله تلاوتنا له تلاوة تعبدية ، فإن الأعجمي الذي لا يعرف من العربية شيئا يتلو القرآن الكريم فيكتب الله تعالى له أجراً على تلاوته القرآن بخلاف ما يُتلى من كلام الناس ، فإن الذي يُتلى من كلام الناس إنما يتلى من أجل الاستفادة من فائدته ، حتى كلام النبي صلى الله عليه وسلّم لا يُتلى من أجل التعبد به ، نحن لا نقراً حديث الرسول صلى الله عليه وسلّم من أننا نتقرب إلى الله بقراءته كما نتقرب إلى الله بقراءة القرآن الكريم ، وإنما نتلوه ونتقرب إلى الله بتلاوته من أجل تفهمنا معناه ومن أجل محاولتنا لتطبيق مضمونه .
ولئن كان هذا في كلام النبي صلى الله عليه وسلّم فكيف بكلام غيره من الناس ، ولئن كان الأمر كذلك فإنه من المفروض أن تربط هذه المناسبة بالواقع ، وذلك بأن يُكشف للناس كيف كان عظم هذا الحدث التاريخي ، وماذا ترتب عليه من خير عظيم للإنسانية ، وماذا يجب على الأمة المسلمة أن تصنع الآن وهي قد بعدت كثيراً عن هذا المصدر بحيث أصبحت الآن تقلد الآخرين بدلاً من أن تتبع خطوات النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، وأصبحت تعتز بحذوها حذو غيره من الناس ولربما كان أولئك كفرة ، أكثر مما تعتز بارتباطها بالتأسي بالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، مع معالجة قضايا العصر على ضوء هذه المناسبة ، ففي هذه الحالة تكون هذه المناسبة مناسبة بناءة ، ويكون الاحتفاء بذكراها سبباً لإزالة كثير من غبش التصور عن كثير من الناس ، ويكون ذلك سبباً لارتباط كثير من الناس بعقيدتهم ، وارتباطهم بأخلاقهم ، وارتباطهم بأوامر ربهم ، وارتباطهم بسنة نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام .
المصدر: http://www.ftawaa.net/127/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A-%D8%9F.htm
أخي قولك بأن هناك أختلاطات بين الرجال والنساء فهذا الأختلاط لم تشهده بلادنا اليمن حفظها الله
ثم حتى لو حصل هناك أختلاطات فلا يعني ذلك أن نترك الأحتفال المولد بحجة وجود بعض المنكرات من بعض الجاهلين من الناس
ثم هناك ناس تعمل حاجات غلط عند الكعبه نترك الكعبه:مستغرب:أي هناك عصابات تقوم بقص الجيوب وتسرق في الحرم أنترك الحرم لوجود الخطأ من البعض:مستغرب:
في ناس تعمل أشياء غلط في الصلاة نترك الصلاة:مستغرب:
هناك من يعمل غلط في السنه دخل بإسم الحديث و أفتراء على الحبيب متعمداً هل نترك الحديث:مستغرب:
هناك ناس تعمل أشياء غلط في القرآن نترك القران:مستغرب:
لو أعتمدت على قاعدتك في الحياة لكانت النهاية ترك الدين والعياذ بالله
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.