عرض الإصدار الكامل : ****محبة الإباضية لعثمان وعلي رضي الله عنهما ****
الشمس الوهاجة
04/03/2007, 04:39 PM
آراء الإبـَاضِـية في الصحابة.
لا شكَّ أنَّ القارئ العادي الكريم يستغرب هذا العنوان، ولكن الدعاية التي سلطها المغرضون على الإبـَاضِـية، والإشاعات التي يطلقونها زاعمة أنَّ الإبـَاضِـية يكرهون الصحابة أو بعض الصحابة، ثُمَّ موقف بعض المتطرفين من الإبـَاضِـية واستجابتهم للتحدي ورد الفعل ــ في مواقف إحراج ــ مِمَّا يسهل كلمات إنفلات كلمات منهم أحيانـًا…»
كلّ هذا يقتضينا أن نعرض هذا الموضوع على القارئ الكريم لنوضح له رأي الإبـَاضِـية الحقيقي فيه، بعيدًا عن الإشاعات والتطرف.
جاء في رسالة لأبي المهدي عيسى بن إسماعيل شيخ العزابة في حينه يرد فيها باسم عزابة بني مصعب علي بن أبي الحن البهلولي، ما يلي:
فنبدأ بمسألة الصحابة رضوان الله عليهم، وذلك قولك بلغك عنكم أنكم تبغضون بعض الصحابة، فيا سبحان الله… كيف نبغض الصحابة مع ورود النصوص في فضائلهم، والثناء عليهم كتابا وسنة، يأبى الله ذلك والمسلمون، بل هم عندنا في الحالة التي ذكرهم الله عليها من العدالة والنزاهة والمطهرات والثناء والمحبة، قال الله عزَّ وجلَّ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ اُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَاْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُومِنُونَ اللهَ} (الآية: ) » {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ} (الآية: ) {لـَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الـمُومِنِيَنَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ} (الآية: )، إلى غير ذلك من الآيات، وهم بالحالة التي وصفهم رسول اللهy: إذا قال: إنَّ الله قد اختار لي أصحابًا، فجعل لي منهم أصهارًا وأختانًا، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
وقال أيضًا: لا تؤذوني في أصحابي فلو انفق أحدكم ملء الارض ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) وقال أيضًا: عليكم بسنَّتي وسنَّة الخلفا الراشدين من بعدي» وقال أيضًا: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» وغير ذلك من المدح والثناء عليهم، اللهمَّ زدنا حبَّهم، واحشرنا في زمرتهم، ياأرحم الراحمين!… بل لهم السهم الأوفر، وسلكوا الطريق الأقصد، ولزموا السبيل الأرشد، وكلامهم حكمة، وسكوتهم حجَّ، ومخالطتهم غنيمة، والاستئناس بهم حياة، والاقتداء بهم نجاة، ويل للزائغ عن طريقهم الراغب عن سبيلهم».
ويضيف أبو مهدي إلى هذا الكلام ما يلي:
كان أبي رحمه الله ينهى من ينكر ما جرى بينهم إِلاَّ من يذكر عنهم خيرًا، رضي الله عنه الله عنهم ورحمهم، فهذا اعتقادنا في الصحابة رضي الله عنهم»» انتهى كلام أبي مهدي في موضوع الصحابة.
ويقول أبوالعباس الدرجيني في كتابه الطبقات ما يلي:
الطبقة الأولى هم أصحاب رسول اللهy، وأفضليتهم أشهر، وأسماؤهم ومزاياهم أظهر، فلا يحتاج إلى تسميتهم، لأنـَّهم رضوان الله عليهم تحصل من سيرهم وأخبارهم في الدواوين، ومن آثارهم محفوظًا في صدور الراوين، ما أغنى عن تكلف تصنيف، وانتحال تأليف، وحسبهم ما قال رسول اللهy: لا يشقى من رآني» وقولهy: أفضل أمتي قرني ثُمَّ الذين يلونهم ثُمَّ الذين يلونهم» وأحاديث كثيرة في فضائلهم، فإذا ثبت هذا فاعلم أنَّ من الصحابة من لم يخالفنا في تقدمهم مخالف، فقد امتلأت بذكر فضائلهم الصحائف، ومنهم من لم ينل حظَّا من الانصاف عند أهل الخلاف، وهم عندنا في جملة الأكابر والأسلاف».
انتهى المقصود منه.
ويقول أبو الربيع سليمان الحيلاتي: وأما الانكار على بعض الصحابة فكذب وفرية علينا، وهذه كيفيَّة صلاتنا على النبيءy: اللهمَّ صل وسلم على سيدنا ومحمد النبيء الأمي وعلى آله وأصحابه وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته وآل بيته أجمعين، كما صلَّيت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنَّك حميد مجيد، فمن حسنت شيمته، وسلم من داء الحسد والبغض والغيبة، وإذا تأمل هذه العبارة، وفهم معناها، يجدها شاملة لكـلّ صاحب وآل وزوجة وذرية قريبة أو بعيدة اتباعاً لقوله تعالى: {قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىا} والمودَّة الصلاة والترحّم، ونحن ــ والحمد لله ــ وفينا بما أمرنا الله به، والجهال المتشدقون عسى الله أنْ يرحمنا ويكفينا شرهم، وشرَّ أنفسنا، وشرّ القوم الظالمين»»
انتهى المقصود منه.
ونظم أبو حفص عمرو بن عيسى التندميرتي قصيدة طويلة نقتطف منها الأبيات الخاصة بالموضوع منها:
سوى أنَّ ما بين الصحابة قد جرى فإن التماس العذر في ذاك أسلم فذس فتن قد حار فيها ذوو النهي وأشكل وجه الحق فيها عليهم لذلك كلّ الناس فيها تورطوا ولا فرقة من ذي الوقعية تسلمُ فكل يرى تصويب رأي جماعة ويقدح في الأخرى عنادًا ويشتمُ تقول في الشيخين بالاِفك عصبة وحيدرة في أناس تكلّموا.
ويمضي في ذكر الأقوال إلى أن يقول:
فـإن كـنـت ذا حــزم **ورمــت سلامة
بـيــوم بـه عـنــد **** الـمـهـيـمـــن تـقـــدم
فإيـَّاك إيــَّاك الـتـعـصـُّـب خــوف أن ** تـنـقــص إنسـانــًا لــدى الله يـكــــرم
ولا تقف أمرًا لست تعلم عـلـمــــــه** ولا تـتـهـوَّر فـالـتــوقــــف أســـلــــــم
وقـف عنـد نهـي الـهـاشـمي وأمـــره ولا تــك وثــابــًـا بـرأيــك تـحـكـــــم
ويمضي في توكيد هذا المعنى إلى أن يقول:
تـرحــم عـلـيـهـــم وارض ** فـإنـمـــــا حقـوقهـم مـحض الـرضـا والـتـرحــــم
فقــد وردت فيهــم أثارتـعـارضــــت *** ظـواهـرهـا أمـَّا الـخـفــي فـمـنـهـــــــم
وقـد صـدرت مـنـهــم أمـور لعلَّهـــا*** لـها حـكـمـة مجـهـولـة لـيـس تـفـهـــــم
ويمضي في تأكيد هذا المعنى، محتجًّا بقصَّة إخوة يوسف عليه السلام وأنَّ الله لم يؤاخذهم بإقدامهم على قتل أخيهم يوسف وكذبهم على أبيهم عليهم وعلى نبينا محمَّد عليه الصلاة والسلام.
ويقول:
فقد قال خير الخلق للكل مـــــــادحًا** فـأيـّهـــم اتـعـبـتـمـــــوه اهـتـديـتــــــم
كمـا قـال مـن اثـم الـوقـوع محــــذرًا*** ــ وكـفوا ــ مقـالاً إنَّ إليـهــم وصلتـــم
وجـاءت روايــات بـأنَّ قـتـيــلـهــــم *** وقـاتـلـهـــــم فــــي جـنـَّــة يـتـنـعــَّـــم
فما علّة التخصيص والوصف شامــل** بجـمـلـتـهــــم والــــواردات تـعـمـــــم
وقال أبو يحيى زكرياء بن يونس الفرسطائي: كنت في الحج فطفت في البيت فلمَّا أتممت أخذ رجل بيدي فأخرجني من الناس، فسألني عن علي، فقلت: فارس المسلمين، قاتل المشركين، وابن عم رسول العالـمين، وله فضائل».
وقال الشيخ محمَّد بن أبي القاسم المصعبي في رسالة يرد بها على بعض من تناول الإبـَاضِـية في الجزائر بغير الحق، وقد عرض المصعبي عقيدة الإبـَاضِـية وفي ىخرها قال: وندين لله تىعالى باتباع كتابه واتباع سنة نبيه محمَّد y وما عليه الصحابة رضي الله عنهم من المهاجرين والأنصار والتابعين وتابع التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. واعتقادنا في الصحابة رضي الله عنهم أنـَّهم عدول وأنهم أولياء الله وحزبه، ألا إنَّ حزب الله هم المفلحون. فهذا اعتقادنا وعليه اعتمادنا، فالله ربنا ومحمد نبينا والقرآن إمامنا، والكعبة قبلتنا، والصحابة قدوتنا، وقد مدحهم الله في كتابه في غير موضع».
ثُمَّ يذكر الآيات التي نزلت فيهم عمومـًا ثُمَّ الآيات التي قيل إنـَّها نزلت في بعضهم خصوصًا ثُمَّ الأحاديث التي وردت فيهم عمومًا ثُمَّ الأحاديث التي وردت في بعضهم خصوصًا ثُمَّ يقول: في احاديث كثيرة في عمومهم وخصوصهم رضي الله عنه الله عنهم، نسأل الله تعالى أن يثبتنا على طريقتهم واتباع مسيرتهم وَأَمـَّا ما وقع بينهم من الحرب فإنَّ الله طهَّر منها أيدينا ونحن نطهر منها ألسنتنا لقولهy: إذا ذكر أصحابي فكفوا
الشمس الوهاجة
04/03/2007, 04:40 PM
[وقال الإمام أبو إسحاق إبراهيم طفيش رحمه الله في رده على الأستاذ محمَّد بن عقيل العلوي ما يشبه ما سبق فقد جاء في رسالته الصغيرة (النقد الجليل للعتب الجميل) ما يلي:
أما ما زعمت من شتم أهل الاستقامة لأبي الحسن علي وأبنائه فمحض اختلاق». ويقول في نفس الكتاب: والأصحاب يتبرأون تطبيق حكمي الولاية البراءة لا تشهيا، وهما ينطبقان على كلّ فرد مهما عظمت منزلته ما لم يكن من المعصومين ولا معصوم إلاَّ النبيء أو الرسول. أمـَّا الصحابة فلهم مزية عظيمة وهي مزية الصحبة والذب عن أفضل الخلق وإراقة دمائهم في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى فيختار الكف عن تلك الحوادث الـمشؤومة».
ويقول بعد أسطرٍ: وأيضا لا غبار على من صرح بخطإ المخطئ منهم بدون الشتم والثلب نعد التبت من ذلك والتبين، وإن أمسك لعموم الأحاديث الواردة فيهم وترك الأمر إلى الله فهو محسن»» ويقول أيضًا في نفس الكتاب: ولم يكن يوما من الأصحاب شتم له أو طعن، اللهمَّ إِلاَّ من بعض الغلاة وهم أفذاذ لا يخلو منهم وسط ولا شعب»»
وقال قطب الأئمة في أمير المؤمنين عثمان بن عفان: ولد بعد رسول اللهy، بست سنين، ولقب ذو النورين، لأَنـَّهُ تزوج بنتي رسول اللهy: رقيَّة وأم كلثوم بعد رقـيـَّة. قال له رسول اللهy: لو أنَّ لي أربعين بنتا لزوجتك واحدة بعد واحدة حتَّى لا تبقى منهنَّ واحدة» وقيل لأَنـَّهُ كريم في الجاهلية والاسلام».
وقال القطب في أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن ابي طالب: وهو من شهر، ولا يحتاج إلى ذكر فضائله من نسب وزهد، وعقل وعلم وشجاعة وعدل».
بعد هذا أيـُّها القارئ الكريم أريد أن نعود معًا إلى أوَّل الفصل لنناقش بعض الفقرات السابقة.
أبو مهدي كان شيخًا للعزابة وقد نصَّ في رسالته أنـَّه بعثها بعد أن وافق عليها مجلس العزابة فقد قال في الديباجة ما يلي: فمن
///ص327///
عزابة بني مصاب حفظهم الله تعالى ورعاهم، الحاضر بلسانه، والغائب بحاله، إلى الشيخ المكرم الوجيه المعظم ابن علي بن الشيخ أبي الحسن علي البهلولي، سلام عليك».
ولا شكَّ أنَّ العزابة هيَّ الهيئة الدينيَّة التي تمثل الإبـَاضِـية. ورأيها فس أيـَّة قضية هو الرأي الرسمي أو الرأي المعتمد عند الإبـَاضِـية، إذا فرض أن شذ بعض الناسفخالف في تلك القضية.
والرسالة كما ترى رد على تهمة للإبـَاضِـية ببعض بعض الصحابة، ودفاع عن الصحابة رضوان الله عليهم، وتبرئة للإبـَاضِـية من تلك التهمة الشنيعة. وإيضاحًا لموقفهم، وبيناً بأنـَّهم يضعون كافة الصحابة في المقام الرفيع الذي اختاره الله تبارك وتعالى لهم.
وهذه الاشاعة عن الإبـَاضِـية كانت قد انتشرت في كثير من الجهات ولذلك فقد كان الناس ينبزون بها الإبـَاضِـية فيضطرون للرد عليهم والدفاع عن أنفسهم، وتكذيب من يتهمهم بذلك، وقد كتب في هذا الموضوع عشرات الرسائل والردود منها رسالة أبي مهدي ردًّا على البهلولي ومنها رسائل للقطب ردًّا على محمَّد الطاهر والعقبي ومصطفى بن كامل، وغيرهم ومنها رسالة أبي الربيع الجيلاتي وقد ذكر سعيد التعاريتي السبب في كتابتها نلخصه فيما يلي:
هيج بعض طلاب الغنائم والأموال بعض الأعراب على جربة وأعمالهم إنَّ أهل جربة ــ بما أنـَّهم من الإبـَاضِـية ــ يخالفون المسلمين في أمور تحل بها دماؤهم وأموالهم، ثُمَّ كون منهم حملة هجم بها على الجزيرة الغافلة، ولكن الحملة فشلت وانتصر أهل الجزيرة على المهاجرين، وأخذوا منهم جمعًا من الأسرى، وكان في أولئك الأسرى بعض المتفقهين فسألهم مشائخ جربة عمـَّا حملهم على الاعتداء عليهم ومهاجمتهم وهم إخوة لهم في الدين ولم يسبق لأهل جربة أن اعتدوا على أولئك الأعراب أو أساءوا إليهم. فأجاب المتفقة قائلاً: إنَّ من دعانا إلى محاربتكم واستحلال دمائكم وأموالكم ذكر لنا أنكم تخالفون المسلمين ثُمَّ عدد لهم المسائل التي ذكرها لهم صاحبهم فذكر منها بعض مسائل علم الكلام المعروفة كالرؤية والصفاة وخلق القرآن، ثُمَّ قال: ومنها أنكم تكرهون بعض الصحابة.
وقد ورد أبو الربيع الجيلاتي على الرحيل وناقش مشائل علم الكلام بما هو معروف في كتب التوحيد ثُمَّ أوضح رأي الإبـَاضِـية في الصحابة رضوان الله عليهم في الصورة التي عرضناها عليك.
أمـَّا إذا رجعت إلى ما كتبه أبو العباس الدرجيني فإنـَّك ولا شكَّ ستجده حريصًا كلّ الحرص، على أن يضفي على جميع الصحابة دون تخصيص ما أضفاه عليهم مقامهم الرفيع في الاسلام، وهو مستاء من بعض المخالفين الذين ينـتـقصون بعض الصحابة، وهو يردُّ على أولئك المخالفين الذين أجازوا لأنفسهم أن يضعوا أحدا مِمـَّن اختاره اال لمصاحبة نبيه عليه الصلاة والسلام في غير موضعه من الولاية والمـحبة والرضى والقدوة الحسنة.
وقد سلك أبو حفص عمرو بن عيسى التدميرتي هذا المسلك فكان حريصًا على أن يوضح أنـَّه ينبغي للمسلم ــ إذا أراد لنفسه النجاة ــ أن يبتعد عن التدخل فيما لا يعنيه، وأن يترك الفتن التي وقعت بينهم لله، فهو العليم بالحكم فيها. أمـَّا واجب المسلم فهو الرضى والترحم عليهم جميعاً، وينبهنا إلى أن ما يظهر لنا أنـَّه مخالف للشرع من أعمالهم قد تكون فيه حكمة خفيَّة لله تعالى لا يعلمها إِلاَّ هو وقد يكون الله غفر لهم جميعًا حين اختارهم لصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام.
ويستدل على هذا بقصَّة إخوة يوسف عليه وعلى آبائه السلام فإنَّ اتفاقهم على قتله، وإلقائه في الحب للتخلص منه، وكذبهم على أبيه وما تبع ذلك ليس من الأعمال الهينة في الحكم الظاهر، ولكن الله تبارك وتعالى مع ذلك لم يؤاخذ إخوة يوسف وغفر لهم ما ارتكبوه.
وَأَمـَّا كلمات القطب وأبي يحيى فقد وردت في أميري المؤمنين عثمان وعلي ــ خاصة وأكثر الشغب واللغط الذي يوجه إلى الإبـَاضِـية في موضوع الصحابة إنما يدور حول الإمامين العظيمين والصهرين الكريمين ولذلك فإنـَّه مِمَّا يتم به مناقشة هذا الموضوع الهام استعراض كثير من المناقشة القيمة التي جرت على قلم الشيخ سعيد التعاريتي في رده على الشيخ مصطفى بن كامل الطرابلسي فقد ناقش الثعاريتي فيه موضوع الصحابة ــ ولا سيما موضوع الصهرين الكريمين ــ مناقشة رائعة أرجو أن يجد فيها القارئ متعة ومقنعًا.
قال الثعاريتي في كتابه (المسلك المحمود) ابتداء من صفحة 18 ما يلي:
والعجب كلّ العجب مِمَّا نسبه ــ ابن كامل بن مصطفى ــ إلينا تجاهلاً وظلمًا، وتسلطًا وشتمًا، حتَّى أطال سنان لسانه، وقال: كفَّروا عليا ــ بزوره وبهتانه، مع أنَّ اعتقادنا في الصحابة رضي الله عنه الله عنهم أنـَّهم عدول أتقياء، بررة أصفياء، قد اختارهم الله من بين الأنام، لصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام». وبعد سطور يقول:
وكيف يجوز لمن يؤمن بالحي الذي لا ينام، أن يكفر صهر نبيه عليه السلام، الذي لم يسجد قط للأصنام/
الشمس الوهاجة
04/03/2007, 04:40 PM
وبعد أن يذكر عددًا من الآيات الكريمة التي قيل إنـَّها نزلت فيالإمام أو في آل البيت وكذلك الأحاديث الشريفة، والآثار التي وردت في الصحابة يقول:
إلى غير ذلك من الآيات البينات، والأحاديث الـمرويات، والآثار المأثورات، الدالة على فضله عمومًا وخصوصًا، وكيف لا؟
وقد كان أفصح وتلا، وأكثر من شهد النجوى، سوى الأنبياء والنبيء مصطفى، صاحب القبلتين، فهل يوازيه أحد وهو أبو السبطين؟ مع أنَّ كتبنا ولله الحمد ــ طافحة بالرواية عنه، وبالثناء عليه».
ثُمَّ استشهد بما كتبه البدر التلاتي في كتابه (نزهة الأديب وريحانة اللبيب)، ثُمَّ استشهد بأبيات من ديوان التلاتي منها:ب
بنت الرسول زوجها وابـنـهــــــــــــا *** أهل لبيت قــد فـشى سنــاهــــــــــــــا
رضــى الإلــه يـطـلــب التـلاتـــــــي لـهـــم جـمـيـــعًا ولـمـــن عـنـاهـــــــا
ثُمَّ استشهد بأبيات للإمام الحضرمي منها:
بلى كان في أم القرى اليـوم قائـــــــم أغر من الأشراف ماضــي الـعـزائــــــم
له عنصر صافي النـجـار ومـنـصــــب*** تـعــرق فــي فـرعـي علــي وفـاطــــــم
ثُمَّ استشهد بأبيات لأبي حفص عمرو بن عيسى التندميرتي منها:
وعـلـى الـهـادي صـلاة نـشــرهـــــا عـنـبـر ــ مـا خــب ســاع ورمــــــــل
وسـلام يـتـــولـَّــــى ــ وعــلـــــــــى آلـــه والـصـحـب مـالـغيـث هـطـــــل
سيما الصديق والفاروق والـجـامـــع الـقـــــرآن والــشـهـــــم الـبـطــــــــل
ثُمَّ بعد ذلك نقل فصلاً رائعا في الموضوع للشيخ أبي ستة ننقل منه ما يلي:
فإذا تقرَّر في ذهنك ما حكيناه، واتضح لك ما استدللناه به ونقلناه، علمت منه أنَّ التعلُّق بما شجر بينهم رضوان الله عليهم أجمعين، تكلف وفضول لمن لا يعلم ذلك، حيث كان مِمَّا يسع جهله، وقد وجد في الاعراض عن ذلك سبيل منقول عن العدول، فلم يبق في حقهم حينئذٍ إِلاَّ الجزم بالعدالة لأصلها فيهم، من كونهم كلّهم أئمة عدولا يقتدى بهم كما نقل ذلك عن الرسول أحسب أنَّ هذا يكفي في توضيح راي الإبـَاضِـية في الصحابة رضوان الله عليهم ولا سيما في امير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو كذلك كاف ــ فيما أرى ــ للردّ عمن يتهم الإبـَاضِـية ببغض الصحابة أو بعض الصحابة.
وما أحسب مسلما يمتلأ قلبه بالايمان يمكن أن يجد بغض أي شخص من الصحابة طريقا إلى قلبه، ولا شكَّ أنَّ أدنى أولئك الجمع منزلة هو أجل وأعظم وأشرف من أعلانا منزلة، وأرفعنا مقامـًا، ولو لم يرتفع به إيمانه وعقيدته إلى محبة رسول الله y ومحبَّة أصحابه وآله أجمعين. فلا أقلّ من أن يتأدب مع رسول الله y ويستمع إليه في قوله: إذا وصلتم أصحابي فكفوا» وقوله عليه السلام: دعو لي أصحابي» وإذا لج بأحد العناد ى فلا أقلّ من أن يقتدي بصاحب رسول الله y عبد الله بن عمر حين سئل عن أمير المؤمنين عثمان وعلي، فتلا قوله تعالى: {تِلْكَ أمـَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عمـَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} أو يتسمع إلى كلمة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز حين سئل عمـَّا شجر بين الصحابة فقال كلمته الرائعة: تلك دماء طهَّر الله منها أيدينا فلا نلوِّث بها ألسنتنا».
وفي ختام هذا الفصل أحب أن أقول إنَّ موضوع الصحابة رضوان الله عليهم أجل من أن يكون موضوعًا للمهاترات، وحديثا للمشاغبات، ودعوة من دعوات العصبيات، فأصحاب رسول الله y هم أولياء كلّ مؤمن صادق، وهم أعداء كلّ منافق، وكما لا يحل لمؤمن أن يحمل لهم ذرَّة من البغضاء لا يحل له كذلك أن يحارب المسلمين بهم،ويزرع الفتنة بين صفوف المؤمنين بدعوى محبَّتهم والغيرة عليهم، وإذا كان في المسلمين من أي مذهب كان من يحمل لأصحاب رسول الله y أو لأحدهم أي معنى لا يليق بجلال مركزهم وشرف صحبتهم فإن عليه أن يطهر قلبه بالتوبة والاستغفار وأن يغسل دنس البغضاء بمحبَّتهم وولايتهم. فإنـَّه لا ألأم ولا أشدَّ كفرانًا ومعصية من الإنسان يتطرَّق إلى قلبه شيء من بغض من أحبه الله ورسوله قبل ثلاثة عشر قرنًا.
--------------------------------------------------------------------------------
الشمس الوهاجة
04/03/2007, 04:47 PM
نقلا عن كتاب الاباضية بين الفرق الاسلامية للعالم الشيخ الشهيد"علي يحي معمر"
أكرم خزام
04/03/2007, 06:24 PM
بارك الله في الإخوة الإباضية على جهودهم في تصحيح الكتب ....
أنا و لله الحمد سني ... و لكن يشهد الله أني لم أقرأ أن الإباضية المعاصرين يكرهون عثمان أو علي ...
ربما وجدت في بعض كتب الأولين (غفر الله لهم ) قليل من التجاوزات .... و لكن أعتقد أنهم ربما كانت الظروف التي عاشوا فيها أجبرتهم عليها أو اشتبهت عليهم بعض الأمور ...
شخصيا أرى أن الأمر محسوم بالنسبة للإخوة الإباضية ... أنهم يجلون الخلفاء الراشدين ... و لا فائدة من تشتيت الأمة بصراعات لا طائل من خلفها ...
اللهم ارض عن صحابة نبيك ... و لا تجعل في قلوبنا لاخواننا الذين سبقونا في الإيمان
العفريت الابيض
04/03/2007, 10:17 PM
السلام عليكم
هذا من نريده حب الصحابة وليس الطن فيهم ونريد كذلك ان يتكلم العماء الاباضية عن الاخطاء التى وقع فيه العلماء الاباضية القدماء غفر الله لهم .
وكذلك العقيدة التى هي اساس المسلم وبارك الله فيكم
ابطال عمان
04/03/2007, 11:33 PM
السلام عليكم
هذا من نريده حب الصحابة وليس الطن فيهم ونريد كذلك ان يتكلم العماء الاباضية عن الاخطاء التى وقع فيه العلماء الاباضية القدماء غفر الله لهم .
وكذلك العقيدة التى هي اساس المسلم وبارك الله فيكم
بارك الله فيك .. نريد ان يتكلم علماء السلفية عن الاخطاء التي وقع فيها ويقع فيها السلفيون من تكفير للفرق الاخرى واستباحة دمائهم خاصة الدماء الطاهرة التي هدرت في الحجاز وعسير وباقي الجزيرة العربية في عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب غفر الله له..
بوارو
05/03/2007, 04:47 AM
أتمنى أن يتأسى اتباع المذاهب الاخرى بعدالة وسماحة الاباضية.
No FeAr
05/03/2007, 08:23 AM
جزاك الله خيرا وبارك مسعاك أخي أو أختي طارحة الموضوع
أنصبي
05/03/2007, 09:41 AM
أشكركم جميعا.........كل المسلمين بلا استثناء مطالبين بمراجعة أفكارهم
ولا نقول المذهب الفلاني أو الفرقة الفلانية.......
المحك هو القرآن وسيرة النبي عليه الصلاة والسلام... والعلم والعقل والتسامح والأخلاق
ودمتـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــم ســـــــــــــــــالمين
وميض الامل
05/03/2007, 10:26 AM
الحمد لله
جزاك الله خيرا على موضوعك الطيب هذا
نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يردنا إلى دينه رداً جميلاً .. وأن يحسن خاتمتنا في الأمور كلها ، وأن يهلك أعداء الإسلام بما شاء وأن يكف أذاهم بما شاء ، وأن يعز الإسلام والمسلمين.
"اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها"
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الشمس الوهاجة
05/03/2007, 09:03 PM
بارك الله في الإخوة الإباضية على جهودهم في تصحيح الكتب ....
أنا و لله الحمد سني ... و لكن يشهد الله أني لم أقرأ أن الإباضية المعاصرين يكرهون عثمان أو علي ...
ربما وجدت في بعض كتب الأولين (غفر الله لهم ) قليل من التجاوزات .... و لكن أعتقد أنهم ربما كانت الظروف التي عاشوا فيها أجبرتهم عليها أو اشتبهت عليهم بعض الأمور ...
شخصيا أرى أن الأمر محسوم بالنسبة للإخوة الإباضية ... أنهم يجلون الخلفاء الراشدين ... و لا فائدة من تشتيت الأمة بصراعات لا طائل من خلفها ...
اللهم ارض عن صحابة نبيك ... و لا تجعل في قلوبنا لاخواننا الذين سبقونا في الإيمان
جزويت خيرا على مرورك الطيب وكما تعلم ان كل الفرق الاسلامي لاتخلو كتبها من هذة الامور وهذا ليس حكر على الاباضية ان صح ماقيل عنهم فنحن الى الان لم نرجع حتى نتأكد وجلا مانسمعه هو جعجعة بعض المرتزقة
والله الموفق
الشمس الوهاجة
05/03/2007, 09:07 PM
السلام عليكم
هذا من نريده حب الصحابة وليس الطن فيهم ونريد كذلك ان يتكلم العماء الاباضية عن الاخطاء التى وقع فيه العلماء الاباضية القدماء غفر الله لهم .
وكذلك العقيدة التى هي اساس المسلم وبارك الله فيكم
لاحاجة لنا بنبش ماقد قيل فهذا ليس من شيم الكرام
ثم ما الفائدة التي ترجى من هذا سوى اثارة الخلاف والفتن وكما تعلم يأخي ان اهل الحق والاستقامة شغلهم الشاغل هو توحيد هذة الامة الكلمى وليس زيادة جروحها
وان كنت ترى ان في ذلك تبيان للحق ومنفعة فالاولى ان تبدأبكتبكم التي تعج بمثل هذة الامور
وشكرا لحسن تفهمكم
الشمس الوهاجة
05/03/2007, 09:10 PM
عودة للرد على البقية في وقت لاحق
Silent_Wind
05/03/2007, 11:07 PM
أهل السنة و الإباضية حبايب في نظرتهم لصحابة الرسول صلى الله عليه و سلم ... و لله الحمد
و لن أزيد على ما ذكره الأخ ( أكرم خزام ) في رده ... و أخي ( الشمس الوهاجة ) في الرد رقم 13
ديل بيرو
06/03/2007, 03:30 AM
بارك الله فيك أختي الشمس الوهاجه
وكذالك نحن الاباضيه لا نسب ولا نطعن الصحابة رضوان الله عليهم
الشمس الوهاجة
06/03/2007, 04:39 PM
بارك الله فيك .. نريد ان يتكلم علماء السلفية عن الاخطاء التي وقع فيها ويقع فيها السلفيون من تكفير للفرق الاخرى واستباحة دمائهم خاصة الدماء الطاهرة التي هدرت في الحجاز وعسير وباقي الجزيرة العربية في عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب غفر الله له..
بارك الله فيك ونعم الجواب:)
الشمس الوهاجة
06/03/2007, 04:57 PM
أتمنى أن يتأسى اتباع المذاهب الاخرى بعدالة وسماحة الاباضية.
صدقت جزيت خيرا:)
الشمس الوهاجة
06/03/2007, 05:08 PM
الحمد لله
جزاك الله خيرا على موضوعك الطيب هذا
نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يردنا إلى دينه رداً جميلاً .. وأن يحسن خاتمتنا في الأمور كلها ، وأن يهلك أعداء الإسلام بما شاء وأن يكف أذاهم بما شاء ، وأن يعز الإسلام والمسلمين.
"اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها"
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
باركك المولى وفي حقيقة الامر شرفني مروركم الرائع
الشمس الوهاجة
06/03/2007, 05:12 PM
جزاك الله خيرا وبارك مسعاك أخي أو أختي طارحة الموضوع
ولك مثله جزيت خيرا
استاذهم
06/03/2007, 05:37 PM
بارك الله فيك .. نريد ان يتكلم علماء السلفية عن الاخطاء التي وقع فيها ويقع فيها السلفيون من تكفير للفرق الاخرى واستباحة دمائهم خاصة الدماء الطاهرة التي هدرت في الحجاز وعسير وباقي الجزيرة العربية في عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب غفر الله له..
بارك الله فيك اخي ابطال عمان السلفيه لا يكفرون أحد
القشـعمان
06/03/2007, 09:07 PM
بارك الله فيك .. نريد ان يتكلم علماء السلفية عن الاخطاء التي وقع فيها ويقع فيها السلفيون من تكفير للفرق الاخرى واستباحة دمائهم خاصة الدماء الطاهرة التي هدرت في الحجاز وعسير وباقي الجزيرة العربية في عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب غفر الله له..
اولا الموضوع عن تكفير الصحابة والطعن فيهم
واما عن التكفير السلفية للفرق الأخرى لا اريد الخوض في مسألة التكفير الا ان اردت اخي الفاضل واذا اردت نرمي بالاوراق كلها ومن كفر ونعلمك بضوابط التكفير عند اهل السنة ولك ان تقارن في الفرق الخرى
ولله در الشيخ المجدد محمد عبد الوهاب فكانت الجزيرة في وقته تعم بعبدة القبور فأرجعهم الى كلمة التوحيد وراية الحق وليت ارحام النساء تلد امثال الشيخ فهو تابع للرسالة المحمدية
وجزالك الله خيرا اخي
الشمس الوهاجة
07/03/2007, 05:58 PM
تهويه من فضلكم
ونتابع مادة الموضوع;)
محب آل البيت
07/03/2007, 06:06 PM
آراء الإبـَاضِـية في الصحابة.
قال صلى الله عليه وآله وسلم لا تؤذوني في أصحابي فلو انفق أحدكم ملء الارض ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) وقال أيضًا: عليكم بسنَّتي وسنَّة الخلفا الراشدين من بعدي»
...
تـرحــم عـلـيـهـــم وارض ** فـإنـمـــــا حقـوقهـم مـحض الـرضـا والـتـرحــــم
فقــد وردت فيهــم أثارتـعـارضــــت *** ظـواهـرهـا أمـَّا الـخـفــي فـمـنـهـــــــم
وقـد صـدرت مـنـهــم أمـور لعلَّهـــا*** لـها حـكـمـة مجـهـولـة لـيـس تـفـهـــــم
فقد قال خير الخلق للكل مـــــــادحًا** فـأيـّهـــم اتـعـبـتـمـــــوه اهـتـديـتــــــم
كمـا قـال مـن اثـم الـوقـوع محــــذرًا*** ــ وكـفوا ــ مقـالاً إنَّ إليـهــم وصلتـــم
وجـاءت روايــات بـأنَّ قـتـيــلـهــــم *** وقـاتـلـهـــــم فــــي جـنـَّــة يـتـنـعــَّـــم
فما علّة التخصيص والوصف شامــل** بجـمـلـتـهــــم والــــواردات تـعـمـــــم
وقد عرض المصعبي عقيدة الإبـَاضِـية وفي ىخرها قال: وندين لله تىعالى باتباع كتابه واتباع سنة نبيه محمَّد y وما عليه الصحابة رضي الله عنهم من المهاجرين والأنصار والتابعين وتابع التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. واعتقادنا في الصحابة رضي الله عنهم أنـَّهم عدول وأنهم أولياء الله وحزبه، ألا إنَّ حزب الله هم المفلحون. فهذا اعتقادنا وعليه اعتمادنا، فالله ربنا ومحمد نبينا والقرآن إمامنا، والكعبة قبلتنا، والصحابة قدوتنا، وقد مدحهم الله في كتابه في غير موضع».
شكراً أختي الكريمة على هذا النقل الطيب وجعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة .
وأتذكر أنك طردت بسبب شكايتي عليك :D لكن على العموم إذا كانت مشاركاتك مثل هذه المشاركات الطيبة في الذب عن الصحابة والدفاع عنهم وذكر القول الحق فيهم فتشكرين وتؤجرين ، وإني أعتذر من هذا المقام في شكايتي منك وإن كنت تستاهلين :D ولا تخافي لن أبلغ المشرفين عنك :D
المهم ما ذكرتيه أختي الكريمة هو ما رأيته من إخواني وأحبائي من المذهب الإباضي فقد كنت أدرس معهم في كلية الشريعة ولم يصدر منهم سب أو طعن في هذين الخليفتين ، وأما ما ذكر عن علمائهم السابقين فبصراحة فيه نوعاً من الصحة ولا نقول فيهم إلا حسابهم عند ربهم إن كان خيراً فخير وإن كان شراً فشر ، لكن علمائهم المعاصرين كالشيخ الخليلي لم نرى منهم في هذين الصحابيين إلا الترضي وكل خير .
تحياتي ،،[/B][/SIZE]
الشمس الوهاجة
07/03/2007, 06:06 PM
مواقف الإباضية المشرقة من الإمام علي بن أبي طالب
"لا زال بــعــض المــرتـزقــة يـجتـهــدون في نسب النـصـب الى الاباضــيــة !! والى هـؤلاء أهــدي هـذه الطـائــفــة من أقــوال كـبـار علمــاء الابــاضـيـــة في الامــام علي كـرّم الله وجهــه:
يــقــول سمــاحــة الشـيــخ أحـمـد بـن حـمـد الخليلي حفظــه الله:
" ... أما بالنسبة إلى لخليفة الرابع الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فإن الإباضية لا يزيدون عن حكاية ما حدث في عهده، ولا ينالون من شخصه وهم أكثر الناس تقديراً له واحتراماً لصحبته رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرابته منه، ويدركون كل الإدراك أنه من أفقه صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وأكثرهم إطلاعاً على سيرته عليه أفضل الصلاة والسلام، وأكثرهم علماً بكتاب الله سبحانه وتعالى، ولذلك كثيراً ما يأخذون بآرائه في الفقه كما هو واضح في كتب الفقه حتى في الأشياء التي لا يأخذ فيها الجمهور بآراء الخليفة الرابع الإمام علي كرَّم الله وجهه.
وإنما يذكرون قضية التحكيم، تحكيم الحكمين التي أُكره عليها الإمام عليٌّ، ولم يكن راضياً عنها، ونصحه كثير من أصحاب العقول والأفكار والبصائر عن قبول التحكيم، ولكن الظروف أجبرته على قبول التحكيم، ثم بعد ذلك انقلب أولئك الذين أرغموه على التحكيم إلى أولئك الذين رفضوا التحكيم بعد ظهور آثار التحكيم السلبية، فكان سبب في قتلهم وإبادة جمٍّ غفيٍر منهم، ونجد الأمة جلها تقف موقف غير المنصف في هذه القضية، فنجد أولئك الذين ناصروا الإمام علي، ووقفوا بجانبه وعضدوه، وحرصوا على أن لا تنال الخدعة شيئاً منه ولا من أمره، أولئك هم الذين يُرْمَوْنَ من قِبَل كثير من الكُتَّاب، فنجد أهل النهروان مُعرَّضين للنقد، ومعرضين للتكفير من قبل كثير من الكتاب، مع أنهم يعذرون الذين ثاروا على الإمام علي بقصد القضاء على الخلافة الإسلامية، وبقصد تحويلها إلى مُلك عضوض، فنجدهم يعذرون معاوية بن أبي سفيان، وأصحابه أهل الشام، بينما ينتقدون أهل النهروان ويقولون: إن معاوية مجتهد، وإذا كان معاوية مجتهداً، فلم لا يسـوغ الاجتهاد لأهل النهروان ؟.
ويقولون أيضاً: إن معاوية كان من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا كان هذا مسوغاً لعُذره، فكثير من أهل النهروان أيضاً من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ومنهم: حرقوص ابن زهير السعدي، وعبد الله بن وهب الراسبي، وآخرون؛ كانوا أيضاً من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإذا جئنا إلى ما كتبه الإباضية في ذلك، نجد كِتابَتهم تتسم بالأدب والحشمة وتعظيم مقام الإمام علي واحترام قرابته من النبي صلى الله عليه وسلم حتى في مقام العِتاب، لنسمع إلى أحدٍ من الذين عاتبوا الإمام علياً على قبوله تحكيم الحكمين، ماذا قال له؟
يقول العلامة أبو مسلم في قصيدته الرائية المشهورة "برائِية المحكمة" :
على أن عَلَتْ فوق الرِّماح مصاحفٌ *** ونادوْا إلى حُكْمِ الكتابِ نَصِيرُ
مَكِيدةُ عَمْــروٍ حيث رَثَّتْ حِبالُهُ *** وكادتْ بُحُورُ القاسِطِينَ تَغُـورُ
أبَا حَسَنٍ ذَرْها حُكُومَةَ فَاسِــقٍ *** جِرَاحَاتُ بَدْرٍ في حِشَاهُ تَفُـورُ
أبَا حَسَنٍ أَقْدِمْ فَأَنْتَ عَلَى هُـدَىً *** وَأَنْتَ بِغَايَاتِ الغَوِيِّ بَصِــيرُ
أبَا حَسَنٍ لا تُعْطِـــــيَنَّ دَنِيَّةً *** وَأَنْتَ بِسُلْطَانِ القَدِيرِ قَــدِيرُ
أبَا حَسَنٍ إِنْ تُعْطِهَا اليَوْمَ لَمْ تَــزَلْ *** يَحِلُّ عُرَاهَا فَاجِـرٌ وَمُبِـــيرُ
أبَا حَسَنٍ أَطْلَقْتَهَا لِطَلِيقِهَــــا *** وَأَنْتَ بِقَيْدِ الأشْعَرِيِّ أَسِـــيرُ
أَتَحْبِسُ خَيْلَ اللهِ مِنْ خَيْلِ خَصْمِـهِ *** وَسَبْعُونَ أَلْفاً فَوْقَهُنَّ هَصُــورُ
أَثِرْهَا رِعَالاً تَنْسِفَ الشَّامَ نَسْفَــةً *** بِثَارَاتِ عَمَّارٍ لَهُنَّ زَفِــــيرُ
وَصُكَّ ثُغُورَ القَاسِطِينَ بِفَيْلَـــقٍ *** لَهُ مَدَدٌ مِنْ رَبِّهِ وَنَصِــــيرُ
فَلَمْ يَبْقَ إلا غُلْوَةٌ أو تَحُسَّهُـــمْ *** وَيَبْكِي ابْنَ صَخْرٍ قِبَّةٌ وَسَرِيـرُ
فَمَالَكَ وَالتَّحْكِيمَ وَالحُكْمُ ظَاهِـرٌ *** وَأَنْتَ عَلِيٌّ وَالشَّآمُ تَمُـــورُ
أَفِي الدِّينِ شَكٌّ أَمْ هَوَادُةُ عَاجِــزٍ *** تَجَوَّزْتَها أَمْ ذُو الفِقَارِ كَسِــيرُ
وهكذا كان كلامهم كله يُشعر باحترام الإمام علي وتقديره، وإنما كانوا يعاتبونه على قبول التحكيم، ونحن نقول: إن قبوله للتحكيم كان ليس عن رضىً منه كما ينم عن ذلك كلامه بنفسه، وهذه القضية تحتاج إلى دراسة ولست أريد أن أخوض فيها، وأتحدث عنها طويلاً، وإنما بحسبي ما قلته .
يقول قطب الأئمة في أمير المؤمنين أبي الحسن علي ابن أبي طالب " ولا يحتاج الى ذكر فضائله من نسب وزهد، وعلم وعقل وشجاعة وعدل "
وقال أبو يحي زكريا بن يونس الفرسطائي " كنت في الحج فطفت بالبيت فلما أتممت أخذ رجل بيدي فأخرجني من الناس، فسألني عن علي، فقلت : فارس المسلمين، قاتل المشركين، وابن عم رسول رب العالمين، وله فضائل".
ويقول أبو الربيع سليمان الحيلاتي " وهذه كيفية صلاتنا على النبي (ص): اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله وأصحابه وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وآل بيته أجمعين" .
وقال الثعاريتي في كتابه ( المسلك المحمود ) ابتداء من صفحة 18 وبعد أن ذكر عددا من الآيات التي قيل أنها نزلت في الامام علي أو في آل البيت ما يلي:
" الى غير ذلك من الآيات البينات والأحاديث المرويات والآثار المأثورات الدالة على فضله عموما وخصوصا وكيف لا؟ وقد كان أفصح من تنفس وتلا، وأكثر من شهد النجوى، سوى الأنبياء والنبي المصطفى، صاحب القبلتين، فهل يوازيه أحد وهو أبو السبطين؟ "
ويقول التلاتي:
بنت الرسول زوجها وابناها ****** أهل لبيت قد فشى سناها
رضى الاله يطلب التلالي ***** لهم جميعا ولمن عناها
" قال الدكتور فرحات الجعبيري نقلاً عن يوسف المصعبي الإباضي : " وكذا ما عليه أصحابه الراشدون المهتدون رضي الله عنهم وأخصهم به العشرة الكرام البررة الذين بايعوه تحت الشجرة وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والربير وسعد وسعيد وعبدالرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم أجمعين وجعلنا لآثارهم تابعين وبسنتهم غير مبدلين ولا مغيرين إلى أن نلتحق بدار كرامتهم آمنين. ونعتقد أن الكل عدول يهتدى بهم، ونمسك عما شجر بينهم كما يحكى عن السيد عمر بن عبدالعزيز أنه قال: تلك دماء طهر الله منها أيدينا فلا نلوث بها ألسنتنا. فالله ربنا، ومحمد نبينا، والقرآن إمامنا ، والكعبة قبلتنا ، والصحابة قدوتنا. وقد وردت آيات وآحاديث في مدحهم خصوصا وعموما .. "
ونقل الدكتور الشيخ الجعبيري أيضاً عن أبي مهدي عيسى بن إسماعيل: " .. كيف نبغض الصحابة مع ورود النصوص في فضائلهم والثناء عليهم كتاباً وسنة، يأبى الله ذلك والمسلمون ، بل هم عندنا في الحالة التي ذكرهم الله عليها من العدالة والنزاهة والطهارة والثناء والمدحة.
قال الله تعالى: ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).
وهم بالحالة التي وصفهم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم).
وغير ذلك بن المدح والثناء عليهم.
اللهم زدنا محبتهم واحشرنا في زمرتهم يا أرحم الراحمين " ( انظر البعد الحضاري للعقيدة الإباضية، ص 72-73)
هـذا وكثيــرا مــا ردد الابـاضيــة هــذه العـبــارة:
" وأما ما جاء في كتابات أفراد من أتباع هذا المذهب في الماضي فلا يصح نسبته إلى الفكر الإباضي إذ كل ما كتبوه - مما يشم منه عدم احترام بعض الصحابة - فهو رأي شخصي يناقش صاحبه فيه ولا يُطلب من الإباضية تبني أقوالهم التي خالفوا فيها جمهور علماء وأئمة المذاهب الاسلامية."
الشمس الوهاجة
07/03/2007, 06:14 PM
شكراً أختي الكريمة على هذا النقل الطيب وجعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة .
وأتذكر أنك طردت بسبب شكايتي عليك :D لكن على العموم إذا كانت مشاركاتك مثل هذه المشاركات الطيبة في الذب عن الصحابة والدفاع عنهم وذكر القول الحق فيهم فتشكرين وتؤجرين ، وإني أعتذر من هذا المقام في شكايتي منك وإن كنت تستاهلين :D ولا تخافي لن أبلغ المشرفين عنك :D
المهم ما ذكرتيه أختي الكريمة هو ما رأيته من إخواني وأحبائي من المذهب الإباضي فقد كنت أدرس معهم في كلية الشريعة ولم يصدر منهم سب أو طعن في هذين الخليفتين ، وأما ما ذكر عن علمائهم السابقين فبصراحة فيه نوعاً من الصحة ولا نقول فيهم إلا حسابهم عند ربهم إن كان خيراً فخير وإن كان شراً فشر ، لكن علمائهم المعاصرين كالشيخ الخليلي لم نرى منهم في هذين الصحابيين إلا الترضي وكل خير .
تحياتي ،،
سيد محب انا لم اطرد تم حظر معرفي لمدة اسبوعيين فقط لاني اعتذرت ولاافهم سبب تهديدك لي هل ارقتك عودتي لهذة الدرجة انا اعرف اخي اني ارقت الكثيرون وانت لست لااول ولااخر واحد وكلامك هذا لايخيفني البتة فأنا ولله الحمد لااخاف الاالواحد الاحد وبصراحة انا لااعرفك لامن باب ولامن سبعة
وبارك الله فيك من الجيد ان نرى من ينصفنا:rolleyes:
الشمس الوهاجة
07/03/2007, 06:25 PM
الاخ محب شكر للمرورك
وحبذا ان لاتتسرع في الشكاي كمافي كل مرة
فليس عندي موضوع واحد طائفي ولك ان تتأكد
محب آل البيت
07/03/2007, 06:29 PM
مواقف الإباضية المشرقة من الإمام علي بن أبي طالب
"لا زال بــعــض المــرتـزقــة يـجتـهــدون في نسب النـصـب الى الاباضــيــة !! والى هـؤلاء أهــدي هـذه الطـائــفــة من أقــوال كـبـار علمــاء الابــاضـيـــة في الامــام علي كـرّم الله وجهــه:
يــقــول سمــاحــة الشـيــخ أحـمـد بـن حـمـد الخليلي حفظــه الله:
" ... أما بالنسبة إلى لخليفة الرابع الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فإن الإباضية لا يزيدون عن حكاية ما حدث في عهده، ولا ينالون من شخصه وهم أكثر الناس تقديراً له واحتراماً لصحبته رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرابته ...
.....
هـذا وكثيــرا مــا ردد الابـاضيــة هــذه العـبــارة:
" وأما ما جاء في كتابات أفراد من أتباع هذا المذهب في الماضي فلا يصح نسبته إلى الفكر الإباضي إذ كل ما كتبوه - مما يشم منه عدم احترام بعض الصحابة - فهو رأي شخصي يناقش صاحبه فيه ولا يُطلب من الإباضية تبني أقوالهم التي خالفوا فيها جمهور علماء وأئمة المذاهب الاسلامية."
كم قلت ورددت مثل هذا الكلام لمن يحتج ويقول بأن الإباضية يطعنون في الخليفتين عثمان وعلي رضي الله عنهما ، وكنت أقول: " إنه وإن صدر من بعض علماءهم ما صدر فيما سبق ، لكن المعاصرين منهم كالشيخ الخليلي لا يقولون بما قالوه ولا يعترفون به " .
وكنت أقول ذلك على حسب إطلاعي البسيط لكتبهم وسماع فتاويهم في من التلفزيون .
لكن الآن تأكدت منصحة كلامي بنقلك أختي الكريمة تماما من صحة قولي ن فشكراً لك جزيل الشكر ن والحمد لله أنه حصل خطأ في الموقع الذي سبب في رجوعك لتفيدينا بهذه الفائدة العظيمة :D ، فشكرا ثم شكراً ، فكأنما أعطيتيني بمقالتك هذه شيئاً عظيماً فغفر الله لك ولوالديك وكل يوم يزداد حبي لمذهبك بعد أن كان بغيضاً ، بل إني أرى والعم عند الله أن الإباضية متفقين في الفقه مع أهل السنة ، فآرائهم الفقهية لا تخرج عن آراء أهل السنة ، وهم متوافقون معهم في الأحكام الفقهية بنسبة 98 % أو 99 % .
ولو تتفضلين علي قليلاً وتذكرين مرجع كلام سماحة الشيخ الخليلي حفظه الله أكون شاكراً لك جداً .
تابعي بارك الله فيك .
تحياتي ،،
الشمس الوهاجة
08/03/2007, 01:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين كما ينبغي لجلال وجهه وكماله والصلاة والسلام على أفضل خلق الله وعلى آله وصحبه أجمعين أم بعد :
فهناك أسئلة وصلتني من أحد الأخوة الذين يدرسون في الولايات المتحدة الأمريكية وقد كانت رغبته أن تكون الإجابة على هذه الأسئلة كتابية وهي رغبتي لولا أن الأشغال تحول بيني وبين الكتابة لذلك آثرت تسجيل الأجوبة ،،،
يقول في سؤاله الأول : من بعض النقاط التي طالما تجول في خاطري وتثير التساؤل في ذهني نقطة موقف الإباضية من عثمان وعلي رضوان الله عليهما ولا أخفي عليك أني أكن لهما حبا عظيما كما أكن لأبي بكر وعمر رضوان الله عليهما وهذا يخلق نوعا من التضارب في ذهني بينما عرفت من عمر وأبي بكر وعلي وعثمان رضي الله عنهم وبينما أسمع من رأي الإباضية في هذا الموضوع.
* الجواب :
أنني أعتقد أن لإصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلة كبرى فقد أثنى اللع تعالى عليهم في كتابه في قوله : {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الفتح29وأثنى الله تعالى عليهم في قوله : {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً }الفتح18 وفي قوله تعالى : {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ }الحشر8وإنني لحريص جدا على الدخول في ضمن الذين قال الله تعالى عنهم: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }الحشر10.
وإنني أعتقد أن أحدنا لو أنفق مثل جبل أحد ذهبا لما ساوى ذلك مد أحدهم أو نصيفه كما أخبر عن ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وإنني لحريص جدا على طي صفحة الفتنة التي كانت بينهم ولم أكن أريد أن يتحدث لساني أو أن يكتب قلمي شيئا عن تلك الفتن عملا يقول الله سبحانه وتعالى : {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }البقرة134وهذا المبدأ الذي أعلنه الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز إذ قال : ( تلك دماء طهر الله منها أسنتنا أفلا نطهر منها ألسنتنا ). وهو نفسه الذي قاله الإمام نور الدين السالمي – رحمه الله - وذلك حين قال :
فما مضى قبلك ولو بساعة *** فدعه ليس البحث عنه طاعة
وفي قوله :
نحن الألى نسكت عن من قد مضى *** ولا نعد الشتم دينا يرتضى
فهذه بلادنا لا تلقى *** فيها لسب الصحب قد تلقا
وهكذا كل بلاد المذهب *** مع كل عالم ومع كل غبي
جاهلنا لا يعرف الخلافا *** بينهموا حتى الممات وافا
وعالم بالإختلاف يمضي *** بالسر ما يلزمه من فرض
إلى آخر ما قال – رحمه الله - .
يتبع
الشمس الوهاجة
08/03/2007, 01:22 AM
وإذا كنت أكره شيئا من التاريخ فإنني أكره ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدت إلى تفريق هذه الأمة أشلاء ممزعة حتى طمع فيها عدوها ولو كان بالإمكان محو آثار هذه الدمغات السوداء من صحائف التاريخ ومن أذهان الناس لفعلت لتعود الوحدة بين هذه الأمة ولكن أنى لي أن أعمل ذلك والقدر قد كتب ما كتب والله سبحانه وتعالى لا راد لحكمه ولا معقب له وكل ما يحدث في هذه الوجود إنما هو بقضاء وقدر منه سبحانه وتعالى .
ولست هنا بصدد الحكم في تلك الفتنة العمياء ولا على أحد ممن خاضوا في تلك الفتنة أوممن أصيب بشيء من شررها وإنما كل ما اريده الآن هو دفع التهم التي توجهع إلى الإباضية لأنهم يعادون بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وينالون من كرامتهم والذي أريد أن أقول أن الإباضية ليسوا وحدهم في هذا الميدان فكثير من الناس تحدثوا عن تلك الفتنة ودونوا ما حدث فيها وقد كان موقف الإباضية كموقف غيرهم الذين تحدوا الحقيقة مجرد ذكر تلك الأحداث العظيمة التي وقعت في ذلك العصر ولا ريب أن الخلافة الإسلامية قد ولج إليها ما ولد بعد ما كبر الخليفة الثالث واستولى الرجل على أمره كما أثبت ذلك المؤرخون وكان على رأس هؤلاء الذين أوقدوا هذه الفتنة مروان بن الحكم ابن طريد الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن اذا جئنا نتدبر ما قاله القائلون وما كتبه الكاتبون وجدنا أن الناس غير راضين عن تلك الفتنة فلنستمع إلى أحد الخطباء ألقى خطبته أمام الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز – رضي الله عنه – وهو عبدالله ابن الأهتم الذي وفد مع الوافدين إلى الخليفة العادل بعد ما ولي الخلافة ولم ير الخليفة إلا وعبدالله ابن الأهتم يخطب بدون استئذان منه حمد الله تعالى في خطبته واثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وما واجهه من تحديات من قبل قومه ثم ذكر الخليفة الأول ثم ذكر الخليفة الثاني ثم قال بعد ذلك ثم إنا والله لم نجتمع بعدها إلا على ضلع أعوج وهذه الخطبة موجودةى في الجزء الرابع من كتاب العقد الفريد لإبن عبدالربي وموجودة أيضا في البيان والتبيين أما العقد الفريد فهي في الجزء الرابع في الصفحة الرابعة والتسعين وكلامه يعنى :
انتقاد الأوضاع بعد عهد الخليفتين أبي بكر وعمر وكذلك جاء في كثير من الكتب ذكر بعض الأحداث التي وقعت في عصر الخليفة الثالث عثمان بن عفان بعد ما بلغ من الكبر عتيا وتدخل مروان بن الحكم في أمر المسلمين ولنسمع إلى ما يقوله إبن قتيبة في كتاب الإماة والسياسة فهو يقول في الجزء الأول من هذا الكتاب صفحة 35 تحت عنوان لماذا نفر الناس على عثمان قال :
وذكروا أنه اجتمع الناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكتبوا كتابا ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة صاحبيه وما كان من هبته خمسه افريقية لمروان وفيه حق الله ورسوله زمنهم ذوي القربى واليتامى والمساكين وما كان من تطاوله في البنيان حتى عدوا سبع دور بناها في المدينة دارا لنائلة ودارا لعائشة وغيرها من أهله وبناته وبنيان مروان القصور وعمارة الأموال بها من الخمس الواجب لله ولرسوله وما كان من افشاء العمل و الولايات فغي أهله وابن عمه من بني أمية أحداث وغلمه لا صحبة لهم بالسول ولا تجربة لهم بالأمور وما كان من الوليد بن عقبة من الكوفة إذ صلى بهم الصبح وهو أمير عليها سكران أربع ركعات ثم قال إن شئتم أزيدكم صلاة زدتكم وتعطيه إقامة الحد عليه وتأخيره ذلك عنه وتركهم المهاجرين والأنصار ولا يستعملهم على شيء ولا يستشيرهم واستغنى برأيه عن رأيهم وما كان من الحمى الذي حمى حول المدينة وما كان من اظهار القطائع والأرزاق والعطيات على أقوام بالمدينة ليست لهم صحبة بالنبي عليه الصلاة والسلام ثم لا يغزونا ولا يذبون وما كان من مجاوزته الخيزران إلى السوط وأنه أول من ظرب بالسياط ظهور الناس وإنما كان ضرب الخليفتين قبله بالدرة والخيزران ثم تعاهدج القوم ليدفعون الكتاب في يد عثمان وكان ممن حضر الكتاب عمار بن ياسر والمقداد بن الأسود وكانوا عشرة فلما خرجوا بالكتاب ليدفعوه في يد عثمان والكتاب في يد عمار جعلوا يتسللون عن عمار حتى بقي وحده فمضى حتى أتى دار عثمان فاستئذن عليه فأذن له في يوم شاتم فدخل عليه وعنده براد بن الحكم وأهله من بني أمية فدفعها إليه الكتاب فقرأه فقال له أأنت كتبت هذا الكتاب قال : نعم قال : ومن كان معك قال : كان معي نفر تفرقوا فرقا منك قال : ومن هم : قال : لا أخبرك بهم قال : فلم اجترءت من بينهم فقال : مراوان يا أمير المؤمنين إن هذا العبد الأسود – يعني عمار – قد جر عليك الناس وإنك إن قتلته نكلت به من وراءه قال عثمان : اضربوه فضربوه وضرب عثمان معهم حتى فتقوا بطنه فأغشي عليه فجروه حتى طرحوه عند باب الدر فأمرت به أم سلمه زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأدخل منزلها وغضب فيه بني المغيرة وكان حليفهم فلما خرج عثمان لصلاة الظهر عرض له الوليد بن المغيرة فقال أم والله لو مات عمار لأقتلن به رجلا عظيما من بني امية فقال عثمان لست هناك إلى آخر ما جاء في كلامه ،، وهذا موجود في الصفحة 35 و33 من الجزء الأول من كتاب الإمامة والسياسة وليس هو من مؤلفات الإباضية وإذا جئنا إلى أعلام الفكر الإسلامي في هذا العصر الحاظر نجد كثيرا منهم أيضا تناولوا هذه الفتنة وتحدثوا عما جرى فيها بكل جرءه ومن بين هؤلاء شهيد الإسلام الأستاذ : سيد قطب في كتابه العدالة الإجتماعية في الإسلام ولنستمع بعض ما قاله الإستاذ سيد قطب في صفحة 210 من الكتاب المذكور يقول هذا التصور لحقيقة الحكم قد تغير شيئا ما ما دون شك على عصر عثمان وإن بقي في سياج الإسلام لقد أدركت الخلافة وهو شيخ كبير ومن وراءه مروان بن الحكم يصرف الأمور بكثير الإنحراف عن الإسلام كما أن طبيعة عثمان الرخية ووحبه الشديد على أهله قد ساهم كثيرا في صدور تصرفات أنكرها الكثير من الصحابة من حوله وكانت لها معقبات كبيرة وأثار في الفتنة التي عانى منها الإسلام كثيرا مانح عثمان من بيت المال زوج ابنته الحارث بن الحكم يوم عرسه مائتي ألف درهم فلما أصبح الصباح جاء زيد بن أرقم خازن مال المسلمين وقد بدى في وجهه الحزن وترقرقت في عينيه الدموع فسأله أن يعفيه من عمله ولما عرف السبب وعلاف أنه عطيته لصهره من مال المسلمين قال مستغربا أتبكي يا ابن ارقم أن قد وصلت رحمي فرد الرجل الذي يستشعر روح الإسلام لا يا أمير المؤمنين ولكني أظن أنك أخذت هذا المال عوضا عن ما كنت أنفقته في سبيل الله في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والله لو أعطيته مائة درهم لكان كثيرا فغضب عثمان على الرجل الذي لا يطيق ضميره هذه التوسعه من مال المسلمين على أقارب خليفة المسلمين وقال له ألق بالمفاتيح يا ابن أرقم فإنا سنجد غيرك والأمثلة كثيرة في سيرة عثمان على هذه التوسعات فقد منح الزبير ذات يوم ست مائة ألف ومح طلحة مائتي ألف ونفذ مروان بن الحكم خمس خراج أفريقيه ولقد عاتبه في ذلك ناس من الصحابه على رأسه علي بن أبي طالب فأجاب : إن لي قرابه ورحما فأنكروا عليه وسألوه أما كان لأبي بكر وعمر قرابه ورحم فقال : كان أبي بكر وعمر يحتسبان في منع قرابتهما وأن أحتسب في اعطاء قرابتي فقاموا عليه غاضبين يقولون فهديهما والله أحب إلينا من هديه وغير المل كانت الولايات تغلق على الولاة من قرابة عثمان وفيهم معاوية الذي وسع عليه في الملك فضم إليه فلسطين وحلب وجمع له قيادة الأجناد الأربعة ومهد له بعد ذلك أن يطلب الملك في خلافة علي وقد جمع المال والأجناد وفيهم الحكم بن العاص طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي آواه عثمان وجعل ابنه مروان وزيره المتصرف وفيهم عبدالله بن أبي السرح أخوه من الرضاعة ولقد كان الصحابة يرون هذه التصرفات الخطيرة فيتداعون إلى المدينة لإنقاذ تقاليد الإسلام وانقاذ الخليفة من المحنة والخليفة في كثرته لا يملك أمره في نفس عثمان ولكن الصعب أن نتهم روح الإسلام في نفس عثمان ولكن الصعب أيضا أن نعطيه الخطأ الذي نلتمس أسبابه من ولاية مروان الإثارة في كبرة عثمان ولقد اجتمع الناس فكلفوا علي بن أبي طالب أن يدخل على عثمان فيكلمه فدخل إليه فقال الناس ورائي وقد كلموني فيك والله بما أقول لك وما أعرف شيئا تجهله ولا أدلك على امر لا تعرفه إنك تعلم ما نعلم ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه ولا خلونا بشيء فنبلغك وما خصصنا بأمر دونك وقد رأيت وسمعت وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونلت صهره وما بأبي قحافة بأولى بعمل الحق منك ولم يخطيء بأول بشيء من الخير منك وإنك اقرب إلى رسول صلى الله عليه وسلم ما لم ينالا ولا سبقاك إلى شيء فالله الله في نفسك فإنك والله ما تبصر من عمى ولا تعلم من جهل وإن الطريق لو اضح بين الناس وإن أعلام الدين لقائمة تعلم يا عثمان أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدى فأقام سنة معلومة وامات بدعة متروكه فوالله إن كلا لبين وإن السنة لقائمة وإن لها للأعلام وإن شر الناس عند الله ضل وضل به فأمات سنة معلومه وأحيى بدعة متروكة وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عزيز فيلقى في جهنم ).
الشمس الوهاجة
08/03/2007, 01:24 AM
فقال عثمان :
قد والله علمت ليقولن الذي قلت أم والله لو كانت مكاني ما عنتك ولا أسلبتك ولا أرد عليك وما جئت منكرا أن وصلت رحما وسددت خلة وآويت ضائعا ووليت شبيها بمن كان عمر يولي أنشدك الله يا علي هل تعلم المغيرة بن شعبة ليس هناك ، قال : نعم، قال : أتعلم أن عمرا ولاه قثال : نعم قال : فلم تلومني أن وليت ابن عمر في رحمي وقرابتي قال علي : سأخبرك إن عمرا كان من ولى فإنما يطأ على سماخه إن بلغه عنه حرف جلبه ثم بلغ به أقصى الغاية وأنت لا تفعل ضعفت على أقربائك قال عثمان : وأقربائك أيضا قال على : لعمري إن لرحمهم مني لقريبا ولكن الفضل في غيرهم قال عثمان : هل تعلم أن عمر ولا معاوية خلافته كلها فقد وليته فقال علي : أنشدك الله هل تعلم أن معاوية كان أخوف من عمر من يرفع غلام عمر منه قال: نعم قال علي :فإن معاوية يقطع الأمور دونك وأنت لا تعلمها ويقول للناس هذها أمر عثمان فيبلغك ولا تغير على معاوية .
ثم يقول شهيد الإسلام بعد ذلك :
وأخيرا ثارت الثائرة على عثمان واختلط فيها الحق بالباطل والخير بالشر ولكن لا بد بمن ينظر إلى الأمور بعين الإسلام ويستشعر الأمور بروح الإسلام أن يقر أن تلك الثائرة بعمومها كانت ثورة من روح الإسلام دون اغفال ما كان وراءها من كيد اليهودي ابن سبأ عليه لعنة الله هذا كله موجود في كتابه العدالة الإجتماعية في الإسلام في صفحة 210 إلى صفحة 212 وكثير من الكاتبين تناولوا هذا الموضوع بالنقد والتحليل ومن بينهم العلامة الإستاذ الموجودي في كتابه الخلافة والملك وكذلك في كتابه التجديد لهذا الدين وقد علل ما حدث في الكتاب الأخير بأن الخليفة الثالث جاءته الخلافة وقد بلغ من الكبر عتيا وكان لم يمنع تلك المواهب التي أوتيها العظيمان اللذان تقدما – يعني أبو بكر وعمر - .
فهل الإباضية وحدهم الذين يتحدثون عن مثل هذه الأشياء أو يكتبون عنها وهل نستطيع القول بأن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا مجتمعين على كراهة ما حدث في عهد عثمان مع أن عثمان لم يقتل غيلة وإنما قتل بعد حصار دام نحو شهر فهل أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين فتحوا مدائن كسرى وهرمز قيصر واستطاعوا أن يطؤوا بأقدامهم على عرشيهما هل كانوا عاجزين عن فك الحصار الذي كان مضروبا على عثمان لمدة شهر وهم في عاصمة الإسلام في المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ولننقل هنا أيضا ما قاله ابن قتيبه أيضا في كتابه الإماة والياسة في صفحة 46 في دفن عثمان لنستجلي الحقيقة يقول وذكروا أن عبدالرحمن بن الأزهر قال لم أكن دخلت في شيء من أمر عثمان لا عليه ولا له فغني لجالس في فناء داري ليلا بعدما قتل عثمان بليلة فجائني المنذر بن الزبير فقال إن إخي يدعوك فقت إليه فقال : إنا أردنا أن ندفن عثمان فهل لك : قلت والله ما دخلت في شيء من شأنه وما أريد ذلك فانصرفت عنه ثم اتبعته فإذا هو في نفر فيه الزبير ابن مطعن وأبو الجهم ابن حذيفة والمسور ابن مقدمه وعبدالرحمن ابن أبي بكر وعبدالله بن الزبير فاحتمله على باب وإن رأسه ليقول طقطق ووضعوه في موضع الجنائز فقام إليهم رجال من الأنصار فقالوا لهم : لا والله لا تصلون عليه فقال أبو الجهم : ألا تدعونا نصلي عليه فقد صلى الله تعلى عليه وملائكته فقال له رجل منهم فأدخلك الله مدخلا ، قال له : حشرني الله معه فقال له : إن حاشرك مع الشياطين والله إن تركناكم به انزعجتم منا فقال القوم لأبي جهم اسكت عنه فسكت فاحتملوه ثم انطلقوا به مسرعين فأني أسمع وقع رأسه على اللوح حتى وضعوه عند البقيع،فأتاهم جبلة بن عمر الساعدي من الأنصار فقال لا والله لا تدفنوه ولا نترككم تصلون عليه فقال أبو جهم انطلقوا بنا إن لم نصلي عليه فقد صلى عليه الله ، فخرجوا ومعهم عائشة ابنة عثمان ومعها مصباح في حق حتى إن إذا أتوا به حفروا له حفرة ثم قاموا يصلون عليه وأمهم الزبير بن مطعم ثم دلوه في حفرته فلما رأته ابنته صاحت فقال لها الزبير والله لئن لم تسكتي لأضربن الذي فيه عينيك فدفنوه ولم يلحدوه بلبن وحثوا عليه حثوا فهذا نقله ابن قتيبة وهو من غير الإباضية ويدل على موقف جماعة من الأنصار من هذه الفتنة فهل يمكن بعد ذلك أن يحكم بأن الذي قتله هم رعاع من الناس جاءوا شذاذا من الآفاق إلى المدينة فاستطاعوا أن يحققوا مقصدهم وأن يصلوا إلى غايتهم وأن يصدعوا الإسلام بمقتل خليفته مع عجز المهاجرين والأنصار عن الكف عنه إن ذلك مما لا يقبله المنطق السليم وإنني مع ذلك كله لا أريد أن أعلق شيئا على ما قاله المؤرخون وأقول إن العهدة عليهم بأنفسهم ولست أستطيع أن أحكم بشيء في تلك الأحداث العظام وإنما أقول ما قلته من قبل بأن السلامة في العمل يقول الله سبحانه: ({تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }البقرة134
وإنما أردت بما ذكرته هاهنا تبرءة الإباضية من التهمة فهم ليسوا وحدهم الذين يتحدثون عن هذه الأحداث التي وقعت في عهد الخليفة الثالث وإنما ثم كثيرا من المؤرخين والكاتبين من المتقدمين والمحدثين تحدثوا عنها فكيف ينحى باللوم على الإباضية وحدهم إن ذلك لا يخلو من تعصب من الذين ينحون بالملامة على الإباضية ويدبون غيرهم من الذين خاضوا في هذه الأحداث بالكلام ،،،،
الشمس الوهاجة
08/03/2007, 01:27 AM
أما بالنسبة إلى الخليفة الرابع الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فإن الإباضية لا يزيدون عن حكاية ما حدث في عهده ولا ينالون من شخصه شيئا وهم أكثر الناس تقديرا له وإحتراما لصحبته رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرابته منه ويدركون كل الإدراك أنه من أفقه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثرهم غطلاعا على سيرته وأكثر علما بكتاب الله سبحانه وتعالى ولذلك كثيرا ما يأخذون بآراءه في الفقه كما هو واضح في كتب الفقه حتى في الأشياء التي لا يأخذ فيها الجمهور بآراء الخليفة الرابع علي كرم الله وجهه .
وإنما يذكرون قضية التحكيم تحكيم الحكمين التي أكره الإمام علي ولم يكن راضيا عنها ونصحه كثير من أصحاب العقول والأفكار والبصائر عن قبول التحكيم ولكن الظروف أجبرته على قبول التحكيم ثم بعد ذلك انقلب أولائك الذين رضوا التحكيم بعد ظهور آثار التحكيم السلبية فكان السبب في قتلهم وابادة حم غفير منهم ونجد الأمة جلها تقف موقف غير المنصف من هذه القضية فنجد أولائك الذين ناصروا الإمام علي ووقفوا بجانبه وعضدوه وحرصوا على أن لا تنال الخدعة شيئا منه ولا من أمره أولائك هم أهل النهروان معرضين للنقد ومعرضين للتكفير من قبل كثير من الكتاب مع أنهم يعدلون الذين ثاروا على الإمام علي بالقضاء على الخلافة الإسلامية وتحويلها إلى ملك عصوب فنجدهم يعذرون معاوية بن أبي سفيان وأصحابه أهل الشام بينما ينتقدون أهل النهروان ويقولون إن معاوية كان مجتهدا ، فنقول : فلماذا لا يسوغ الإجتهاد لأهل النهروان ويقولون أيضا إن معاوية كان من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإذا كان هذا مسوغا لعذره فكثير من أهل النهروان أيضا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم حرقوص بن زهير وعبدالله بن وهب الراسبي وآخرون كانوا أيضا من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا جئنا إلى ما كتبه الإباضية في ذلك نجد كتاباتهم تتسم بالأدب والحشمة وتعظيم مقام الأما علي واحترام قرابته من النبي صلى الله عليه وسلم حتى في مقام العتاب لنستمع إلى الذين عاتبوا الإمام علي على قبول تحكيم الحكمين ماذا قال له ، يقول العلامة أبو مسلم البهلاني في قصيدته الرائية المشتهرة براية المحكمة :
على أن علت فوق الرماح مصاحف ** ونادوا إلى حكم الكتاب نصيروا
مكيدة عمر حيث رست حباله ** وكادت بحور القاسطين تفوروا
أبا حسن ذرها حكومة فاسق ** جراحات بدر في حشاه تفوروا
أبا حسن ذرها أقدم فأنت على هدى**وأنت بغايات الغوي يصيروا
أبا حسن لا تعطين دنية**وأنت بسصلطان القدير قدير
أبا حسن إن تقطعها اليوم لن تزل**يحل عراها فاجر ومبيروا
أبا حسن أطلقها لطليقها ** وأنت بقد الأشعري أسير
أتحبس خيل الله عن خيل خصمه**وسبعون ألفا فوقهن حصوروا
أثرها رعالا تنسف الشام نسفا**لثارات عمار لهن زفير
وشك ثغور القاسطين بفيلق** له مرد من ربه ونصير
وما لك والحكم ظاهر ** وأنت علي والشئام تنورا
أفي الدين شك أم هوادة عاجز** تجولتها أم ذوالفقار كثيروا
وهكذا كان كلامهم كله يشعر بإحترام الأمام علي وتقديره وإنما كانوا يعاتبونه على قبول التحكيم ونحن نقول إن قبوله للتحكيم كان ليس عن رضا منه كما يذم عن ذلك كلامه بنفسه وهذه القضية تحتاج إلى دراسة ولست أريد أن أخوض فيها وأتحدث عنها طويلا وإنما بحسب ما قلته والذي أصرح به لأن جميع الإباضية مستعدون أن يطووا صحائف تلك الفتن التي حدثت في عهد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يغمسوا فيها ببنك شفه ولا يخطوا فيها حرفا وعدم النيل منهم فيجب على المسلمين جميعا أن يتساعدوا على الكف عن الخوض في تلك الفتن حتى يعود للمسلمين وحدتهم ولا يثيروا أشياء حدثت قبل أربعة عشر قرنا هم في ألف غنا عن اثارتها في هذا العصر الذين هم فيه أحوج ما يجمع الشمل ويؤلف بين القلوب والله تعالى ولي التوفيق .
محب آل البيت
08/03/2007, 02:59 PM
وإذا كنت أكره شيئا من التاريخ فإنني أكره ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدت إلى تفريق هذه الأمة أشلاء ممزعة حتى طمع فيها عدوها ولو كان بالإمكان محو آثار هذه الدمغات السوداء من صحائف التاريخ ومن أذهان الناس لفعلت لتعود الوحدة بين هذه الأمة ولكن أنى لي أن أعمل ذلك والقدر قد كتب ما كتب والله سبحانه وتعالى لا راد لحكمه ولا معقب له وكل ما يحدث في هذه الوجود إنما هو بقضاء وقدر منه سبحانه وتعالى .
ولست هنا بصدد الحكم في تلك الفتنة العمياء ولا على أحد ممن خاضوا في تلك الفتنة أوممن أصيب بشيء من شررها وإنما كل ما اريده الآن هو دفع التهم التي توجهع إلى الإباضية لأنهم يعادون بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وينالون من كرامتهم والذي أريد أن أقول أن الإباضية ليسوا وحدهم في هذا الميدان فكثير من الناس تحدثوا عن تلك الفتنة ودونوا ما حدث فيها وقد كان موقف الإباضية كموقف غيرهم الذين تحدوا الحقيقة مجرد ذكر تلك الأحداث العظيمة التي وقعت في ذلك العصر ولا ريب أن الخلافة الإسلامية قد ولج إليها ما ولد بعد ما كبر الخليفة الثالث واستولى الرجل على أمره كما أثبت ذلك المؤرخون وكان على رأس هؤلاء الذين أوقدوا هذه الفتنة مروان بن الحكم ابن طريد الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن اذا جئنا نتدبر ما قاله القائلون وما كتبه الكاتبون وجدنا أن الناس غير راضين عن تلك الفتنة فلنستمع إلى أحد الخطباء ألقى خطبته أمام الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز – رضي الله عنه – وهو عبدالله ابن الأهتم الذي وفد مع الوافدين إلى الخليفة العادل بعد ما ولي الخلافة ولم ير الخليفة إلا وعبدالله ابن الأهتم يخطب بدون استئذان منه حمد الله تعالى في خطبته واثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وما واجهه من تحديات من قبل قومه ثم ذكر الخليفة الأول ثم ذكر الخليفة الثاني ثم قال بعد ذلك ثم إنا والله لم نجتمع بعدها إلا على ضلع أعوج وهذه الخطبة موجودةى في الجزء الرابع من كتاب العقد الفريد لإبن عبدالربي وموجودة أيضا في البيان والتبيين أما العقد الفريد فهي في الجزء الرابع في الصفحة الرابعة والتسعين وكلامه يعنى :
انتقاد الأوضاع بعد عهد الخليفتين أبي بكر وعمر وكذلك جاء في كثير من الكتب ذكر بعض الأحداث التي وقعت في عصر الخليفة الثالث عثمان بن عفان بعد ما بلغ من الكبر عتيا وتدخل مروان بن الحكم في أمر المسلمين ولنسمع إلى ما يقوله إبن قتيبة في كتاب الإماة والسياسة فهو يقول في الجزء الأول من هذا الكتاب صفحة 35 تحت عنوان لماذا نفر الناس على عثمان قال :
وذكروا أنه اجتمع الناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكتبوا كتابا ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة صاحبيه وما كان من هبته خمسه افريقية لمروان وفيه حق الله ورسوله زمنهم ذوي القربى واليتامى والمساكين وما كان من تطاوله في البنيان حتى عدوا سبع دور بناها في المدينة دارا لنائلة ودارا لعائشة وغيرها من أهله وبناته وبنيان مروان القصور وعمارة الأموال بها من الخمس الواجب لله ولرسوله وما كان من افشاء العمل و الولايات فغي أهله وابن عمه من بني أمية أحداث وغلمه لا صحبة لهم بالسول ولا تجربة لهم بالأمور وما كان من الوليد بن عقبة من الكوفة إذ صلى بهم الصبح وهو أمير عليها سكران أربع ركعات ثم قال إن شئتم أزيدكم صلاة زدتكم وتعطيه إقامة الحد عليه وتأخيره ذلك عنه وتركهم المهاجرين والأنصار ولا يستعملهم على شيء ولا يستشيرهم واستغنى برأيه عن رأيهم وما كان من الحمى الذي حمى حول المدينة وما كان من اظهار القطائع والأرزاق والعطيات على أقوام بالمدينة ليست لهم صحبة بالنبي عليه الصلاة والسلام ثم لا يغزونا ولا يذبون وما كان من مجاوزته الخيزران إلى السوط وأنه أول من ظرب بالسياط ظهور الناس وإنما كان ضرب الخليفتين قبله بالدرة والخيزران ثم تعاهدج القوم ليدفعون الكتاب في يد عثمان وكان ممن حضر الكتاب عمار بن ياسر والمقداد بن الأسود وكانوا عشرة فلما خرجوا بالكتاب ليدفعوه في يد عثمان والكتاب في يد عمار جعلوا يتسللون عن عمار حتى بقي وحده فمضى حتى أتى دار عثمان فاستئذن عليه فأذن له في يوم شاتم فدخل عليه وعنده براد بن الحكم وأهله من بني أمية فدفعها إليه الكتاب فقرأه فقال له أأنت كتبت هذا الكتاب قال : نعم قال : ومن كان معك قال : كان معي نفر تفرقوا فرقا منك قال : ومن هم : قال : لا أخبرك بهم قال : فلم اجترءت من بينهم فقال : مراوان يا أمير المؤمنين إن هذا العبد الأسود – يعني عمار – قد جر عليك الناس وإنك إن قتلته نكلت به من وراءه قال عثمان : اضربوه فضربوه وضرب عثمان معهم حتى فتقوا بطنه فأغشي عليه فجروه حتى طرحوه عند باب الدر فأمرت به أم سلمه زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأدخل منزلها وغضب فيه بني المغيرة وكان حليفهم فلما خرج عثمان لصلاة الظهر عرض له الوليد بن المغيرة فقال أم والله لو مات عمار لأقتلن به رجلا عظيما من بني امية فقال عثمان لست هناك إلى آخر ما جاء في كلامه ،، وهذا موجود في الصفحة 35 و33 من الجزء الأول من كتاب الإمامة والسياسة وليس هو من مؤلفات الإباضية وإذا جئنا إلى أعلام الفكر الإسلامي في هذا العصر الحاظر نجد كثيرا منهم أيضا تناولوا هذه الفتنة وتحدثوا عما جرى فيها بكل جرءه ومن بين هؤلاء شهيد الإسلام الأستاذ : سيد قطب في كتابه العدالة الإجتماعية في الإسلام ولنستمع بعض ما قاله الإستاذ سيد قطب في صفحة 210 من الكتاب المذكور يقول هذا التصور لحقيقة الحكم قد تغير شيئا ما ما دون شك على عصر عثمان وإن بقي في سياج الإسلام لقد أدركت الخلافة وهو شيخ كبير ومن وراءه مروان بن الحكم يصرف الأمور بكثير الإنحراف عن الإسلام كما أن طبيعة عثمان الرخية ووحبه الشديد على أهله قد ساهم كثيرا في صدور تصرفات أنكرها الكثير من الصحابة من حوله وكانت لها معقبات كبيرة وأثار في الفتنة التي عانى منها الإسلام كثيرا مانح عثمان من بيت المال زوج ابنته الحارث بن الحكم يوم عرسه مائتي ألف درهم فلما أصبح الصباح جاء زيد بن أرقم خازن مال المسلمين وقد بدى في وجهه الحزن وترقرقت في عينيه الدموع فسأله أن يعفيه من عمله ولما عرف السبب وعلاف أنه عطيته لصهره من مال المسلمين قال مستغربا أتبكي يا ابن ارقم أن قد وصلت رحمي فرد الرجل الذي يستشعر روح الإسلام لا يا أمير المؤمنين ولكني أظن أنك أخذت هذا المال عوضا عن ما كنت أنفقته في سبيل الله في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والله لو أعطيته مائة درهم لكان كثيرا فغضب عثمان على الرجل الذي لا يطيق ضميره هذه التوسعه من مال المسلمين على أقارب خليفة المسلمين وقال له ألق بالمفاتيح يا ابن أرقم فإنا سنجد غيرك والأمثلة كثيرة في سيرة عثمان على هذه التوسعات فقد منح الزبير ذات يوم ست مائة ألف ومح طلحة مائتي ألف ونفذ مروان بن الحكم خمس خراج أفريقيه ولقد عاتبه في ذلك ناس من الصحابه على رأسه علي بن أبي طالب فأجاب : إن لي قرابه ورحما فأنكروا عليه وسألوه أما كان لأبي بكر وعمر قرابه ورحم فقال : كان أبي بكر وعمر يحتسبان في منع قرابتهما وأن أحتسب في اعطاء قرابتي فقاموا عليه غاضبين يقولون فهديهما والله أحب إلينا من هديه وغير المل كانت الولايات تغلق على الولاة من قرابة عثمان وفيهم معاوية الذي وسع عليه في الملك فضم إليه فلسطين وحلب وجمع له قيادة الأجناد الأربعة ومهد له بعد ذلك أن يطلب الملك في خلافة علي وقد جمع المال والأجناد وفيهم الحكم بن العاص طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي آواه عثمان وجعل ابنه مروان وزيره المتصرف وفيهم عبدالله بن أبي السرح أخوه من الرضاعة ولقد كان الصحابة يرون هذه التصرفات الخطيرة فيتداعون إلى المدينة لإنقاذ تقاليد الإسلام وانقاذ الخليفة من المحنة والخليفة في كثرته لا يملك أمره في نفس عثمان ولكن الصعب أن نتهم روح الإسلام في نفس عثمان ولكن الصعب أيضا أن نعطيه الخطأ الذي نلتمس أسبابه من ولاية مروان الإثارة في كبرة عثمان ولقد اجتمع الناس فكلفوا علي بن أبي طالب أن يدخل على عثمان فيكلمه فدخل إليه فقال الناس ورائي وقد كلموني فيك والله بما أقول لك وما أعرف شيئا تجهله ولا أدلك على امر لا تعرفه إنك تعلم ما نعلم ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه ولا خلونا بشيء فنبلغك وما خصصنا بأمر دونك وقد رأيت وسمعت وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونلت صهره وما بأبي قحافة بأولى بعمل الحق منك ولم يخطيء بأول بشيء من الخير منك وإنك اقرب إلى رسول صلى الله عليه وسلم ما لم ينالا ولا سبقاك إلى شيء فالله الله في نفسك فإنك والله ما تبصر من عمى ولا تعلم من جهل وإن الطريق لو اضح بين الناس وإن أعلام الدين لقائمة تعلم يا عثمان أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدى فأقام سنة معلومة وامات بدعة متروكه فوالله إن كلا لبين وإن السنة لقائمة وإن لها للأعلام وإن شر الناس عند الله ضل وضل به فأمات سنة معلومه وأحيى بدعة متروكة وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عزيز فيلقى في جهنم ).
إنا لله وإنا إليه راجعون !!
إنا لله وإنا إليه راجعون !!
إنا لله وإنا إليه راجعون !!
ياليتك سكت وخرست ولم تنقلي ما ذكرتموه وما ذكره غيركم عن خليفة رسول الله عثمان رضي الله عنه ، من كذب وأباطيل وروايات وتهم ضعيفة ومكذوبة عليه وقد فندها عثمان نفسه رضي الله عنه .
نعم والله ماذكر عن عثمان رضي الله عنه وما بلغكم عنه تزوير في تزوير ، ولا أدري والله هل تقرأون التاريخ وتنظرون إلى صحة المرويات والأخبار أم أنكم لا تأبهون بذلك ، بل ديدنكم هو الدندنة حول ما قاله أصحابكم عنه ، سبحان الله هناك روايات تذكر عن عثمان رضي الله عنه أنه خطب في المشاغبين الذين يريدون عزله وفند هذه التهمة وذكر أنه كان يعطيهم من خاصة ماله وأنت تعلم أنه كان من أغنى أغنياء الصحابة ، أستغفر الله أن يظن مثل ظنكم في الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو الذي جهز جيش العسرة وهو الذي إشترى بئر رومة وأنفق النفقات في سبيل الله ثم يتهمه بعض الناس بأنه فعل ما تقول ، أعوذ بالله .
أختي إقرأ أنتي وغيرك التاريخ من الكتب المتفق عليها بيننا مثل تاريخ الطبري الذي يذكر الروايات بأسانيدها ، وهو رحمه الله يذكر كثير من الروايات من السنة والشيعة والروافض والموثوقين والضعفاء بل والكذابين والوضاعين ، لكنه رحمه الله ذكرها بأسانيدها ليأتي من له أدنى علم في علم الحديث والعلل وينظر فيها ويأخذ صحيحها وضعيفها . لكن للأسف جاء بعض الناس وتلقفوا ما في هذه الكتب من غير نظر في صحة هذه المرويات من ضعفها وكذبها .
أقول : أختي الكريمة ياليتك سكتي وصمتي وإكتفيت رأي علمائكم في الصحابيين عثمان وعلي رضي الله عنهما دون الخوض في التاريخ المزور عنهما . وياليتك لم تكتبي وتنقلي هذا الكلام الباطل والمكذوب على عثمان رضي الله عنه .
ومن أراد أن يتأكد من صحة كلامي فليناقشني بعلم وتدقيق في الروايات المذكورة عن عثمان وليأت بها بأسانيدها ومتونها ولنتحاكم إلى علماء الجرح والتعديل الذين ذكروا تراجم مايقرب من ( 500 ألف ) راوٍ ودرسوا أحوالهم وذكروا من يثق بروايته ومن لا يوثق ومن يحتج به ومن لا يحتج ، ثم ننظر صحة هذه الروايات من ضعفها .
والله المستعان على ما تصفون ، والحمد لله رب العالمين .
تحياتي ،،
أنصبي
08/03/2007, 08:34 PM
لا تكن عبد الله الذي لا يعرف عن التأريخ شيئا وفي نفس الوقت يعرف عن التأريخ كل شيء
تلك أمة قد خلت.......... ولكن نسكت عما شجر بينهم.... فالقاتل والمقتول هم صحابة رسول الله
بل منهم من بايع تحت الشجرة كعبدالرحمن بن عديس البلوي ومنهم صحابة أبناء صحابة كمحمد بن أبي بكر
بحر الطلاسم
08/03/2007, 08:42 PM
لا تكن عبد الله الذي لا يعرف عن التأريخ شيئا وفي نفس الوقت يعرف عن التأريخ كل شيء
تلك أمة قد خلت.......... ولكن نسكت عما شجر بينهم.... فالقاتل والمقتول هم صحابة رسول الله
بل منهم من بايع تحت الشجرة كعبدالرحمن بن عديس البلوي ومنهم صحابة أبناء صحابة كمحمد بن أبي بكر
الذي قتله عمرو بن العاص ومن ثم ادخله في جيفة حمار واحرقه فلعنت السيدة عائشة عمرو ومعاوية علنا ;)
وسيط سبلة السوق
08/03/2007, 08:56 PM
لا
بل منهم من بايع تحت الشجرة كعبدالرحمن بن عديس البلوي ومنهم صحابة أبناء صحابة كمحمد بن أبي بكر
صحيح، وقد قال فيه علي الصلابي: "خرج المتمردون - يعني الخارجين على الخليفة عثمان - من مصر في أربع فرق ، لكل فرقة أمير ولهؤلاء الأمراء أمير، ومعهم شيطانهم عبدالله بن سبأ ، وأمرأ الفرق الأربعة هم عبدالرحمن بن عديس البلوي، ......"
إنظروا لهذا الوصف : متمرد!!!! ، قال عنه ابن سعد: "صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وشهد فتح مصر وكان فيمن سار إلى عثمان، وقال ابن البقري والبغوي وغيرهما : بايع تحت الشجرة، قال ابن يونس: بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر واختلط بها وكان من الفرسان، ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة .... "
قال البيهقي : " وبلغني عن محمد بن يحيى الذهلي أنه قال: عبدالرحمن البلوي هو رأس الفتنة لا يحل أن يُحدث عنه بشيء "
واااااااااااااااااااااااح بي لصاحبياه:wobble:
مع أنه ممن بايع تحت الشجرة إلا أنه لم يسلم من ألسنتهم :D
محروم من البسمة
09/03/2007, 01:08 AM
مشكوؤ اخوي ع الموضوع
عاشق السيليساو
09/03/2007, 01:15 AM
نقاااااش جميل!!!
الشمس الوهاجة
09/03/2007, 02:02 AM
إنا لله وإنا إليه راجعون !!
إنا لله وإنا إليه راجعون !!
إنا لله وإنا إليه راجعون !!
ياليتك سكت وخرست ولم تنقلي ما ذكرتموه وما ذكره غيركم عن خليفة رسول الله عثمان رضي الله عنه ، من كذب وأباطيل وروايات وتهم ضعيفة ومكذوبة عليه وقد فندها عثمان نفسه رضي الله عنه .
نعم والله ماذكر عن عثمان رضي الله عنه وما بلغكم عنه تزوير في تزوير ، ولا أدري والله هل تقرأون التاريخ وتنظرون إلى صحة المرويات والأخبار أم أنكم لا تأبهون بذلك ، بل ديدنكم هو الدندنة حول ما قاله أصحابكم عنه ، سبحان الله هناك روايات تذكر عن عثمان رضي الله عنه أنه خطب في المشاغبين الذين يريدون عزله وفند هذه التهمة وذكر أنه كان يعطيهم من خاصة ماله وأنت تعلم أنه كان من أغنى أغنياء الصحابة ، أستغفر الله أن يظن مثل ظنكم في الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو الذي جهز جيش العسرة وهو الذي إشترى بئر رومة وأنفق النفقات في سبيل الله ثم يتهمه بعض الناس بأنه فعل ما تقول ، أعوذ بالله .
أختي إقرأ أنتي وغيرك التاريخ من الكتب المتفق عليها بيننا مثل تاريخ الطبري الذي يذكر الروايات بأسانيدها ، وهو رحمه الله يذكر كثير من الروايات من السنة والشيعة والروافض والموثوقين والضعفاء بل والكذابين والوضاعين ، لكنه رحمه الله ذكرها بأسانيدها ليأتي من له أدنى علم في علم الحديث والعلل وينظر فيها ويأخذ صحيحها وضعيفها . لكن للأسف جاء بعض الناس وتلقفوا ما في هذه الكتب من غير نظر في صحة هذه المرويات من ضعفها وكذبها .
أقول : أختي الكريمة ياليتك سكتي وصمتي وإكتفيت رأي علمائكم في الصحابيين عثمان وعلي رضي الله عنهما دون الخوض في التاريخ المزور عنهما . وياليتك لم تكتبي وتنقلي هذا الكلام الباطل والمكذوب على عثمان رضي الله عنه .
ومن أراد أن يتأكد من صحة كلامي فليناقشني بعلم وتدقيق في الروايات المذكورة عن عثمان وليأت بها بأسانيدها ومتونها ولنتحاكم إلى علماء الجرح والتعديل الذين ذكروا تراجم مايقرب من ( 500 ألف ) راوٍ ودرسوا أحوالهم وذكروا من يثق بروايته ومن لا يوثق ومن يحتج به ومن لا يحتج ، ثم ننظر صحة هذه الروايات من ضعفها .
والله المستعان على ما تصفون ، والحمد لله رب العالمين .
تحياتي ،،
لاحولا ولاقوة الابالله
هل انا جئت بهذا الا من كتبكم
الشمس الوهاجة
09/03/2007, 02:06 AM
لا تكن عبد الله الذي لا يعرف عن التأريخ شيئا وفي نفس الوقت يعرف عن التأريخ كل شيء
تلك أمة قد خلت.......... ولكن نسكت عما شجر بينهم.... فالقاتل والمقتول هم صحابة رسول الله
بل منهم من بايع تحت الشجرة كعبدالرحمن بن عديس البلوي ومنهم صحابة أبناء صحابة كمحمد بن أبي بكر
صدقت جزيت خيرا
الشمس الوهاجة
09/03/2007, 02:12 AM
أشكركم جميعا.........كل المسلمين بلا استثناء مطالبين بمراجعة أفكارهم
ولا نقول المذهب الفلاني أو الفرقة الفلانية.......
المحك هو القرآن وسيرة النبي عليه الصلاة والسلام... والعلم والعقل والتسامح والأخلاق
ودمتـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــم ســـــــــــــــــالمين
صدقت باركك المولى
الشمس الوهاجة
09/03/2007, 02:19 AM
أهل السنة و الإباضية حبايب في نظرتهم لصحابة الرسول صلى الله عليه و سلم ... و لله الحمد
و لن أزيد على ما ذكره الأخ ( أكرم خزام ) في رده ... و أخي ( الشمس الوهاجة ) في الرد رقم 13
جوزيت خيرا وان كان هناك فرق فيما ذكرته ولاكن هذا لايمنع وجهة نظر:)
الشمس الوهاجة
09/03/2007, 02:31 AM
بارك الله فيك أختي الشمس الوهاجه
وكذالك نحن الاباضيه لا نسب ولا نطعن الصحابة رضوان الله عليهم
بوركت على مرورك العطر
أأمل انني قد ردد على الجميع كماأأمل ان لاينحى الموضوع منحى اخر
وسيط سبلة السوق
09/03/2007, 09:09 AM
من هم الخارجون على الخليفة عثمان بن عفان؟؟
من مصر في أربعة فرق ولكل فرقة أمير وهم:
1 - عبدالرحمن بن عديس البلوي
2-كنانة بن بشر التجيبي
3-سودان بن حمران السكوني
4- قتيرة بن فلان السكوني
وأمير هؤلاء الأمراء هو الغافقي بن حرب العكي
من الكوفة في أربع فرق ولكل فرقة أمير وهم:
5- زيد بن صوحان العبدي
6- الأشتر النخعي
7- زياد بن النضر الحارثي
8-عبدالله بن الأصم
وأمير هؤلاء الأمراء هو عمرو بن الأصم
ومن البصرة أربع فرق ، لكل فرقة أمير وهم:
10- حكيم بن جبلة العبدي
11- ذريح بن عباد العبدي
12- بشر بن شريح القيسي
13- ابن المحرش ابن عبد الحنقي
وأمير أمراء هذه الفرقة هو حرقوص بن زهير السعدي
ومن الصحابة الذين خرجوا أيضا على عثمان :
1- عمرو بن الحمق الخزاعي ، عروة بن الجعد، عبدالله بن بديل بن ورقاء، زيد بن صوحان العبدي، محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي الأنصاري، جندب بن زهير الغامدي، جندب بن كعب بن عبدالله الأزدي، محمد بن أبي بكر الصديق
هؤلاء هم بعض من خرج على عثمان بن عفان والذين امتدحهم عثمان بن عفان بقوله: (إني ما رأيت والله وفدا في الأرض هم خير لحوباتي من هذا الوفد الذين قدموا علي) وهم كما ذكرت كتب التراجم صحابة أجلاء بعضهم من السابقين الأولين الذين يفترض أن يكونوا من المقطوع لهم بالجنة كما يقول ابن حزم (الصحابة كلهم من أهل الجنة قطعا)، أو على الأقل عدم الإنتقاص منهم كما يقول محب الدين الخطيب: (أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عدول بتعديل الله لهم ولا ينتقص أحد منهم إلا زنديق)
بماذا ُتـُـهموا هؤلاء الصحابة الذين خرجوا على عثمان؟
أتهموا بأبشع التهم، وأقذع الأوصاف، يقول علي الصلابي في هؤلاء الصحابة : (تكونت لهؤلاء جميعا طائفة وصفت من جميع من قابلهم بأنهم أصحاب شر، فقد وصفوا: بالغوغاء من أهل الأمصار، ونزّاع قبائل، وأهل المياه وعبيد المدينة، وبأنهم ذؤبان العرب، وأنهم حثالة الناس ومتفقون على الشر، وسفهاء وعديموا الفقه، وأراذل من أوباش القبائل، فهم أهل جفاء وهمج، ورعاع من غوغاء القبائل، وسفلة الأطراف، وأنهم آلة الشيطان)
وقال فيهم ابن تيمية : "وأما الذين طلبوا قتل مروان فقوم خوارج مفسدون في الأرض ليس لهم قتل أحد ولا إقامة حد"، وقد وصف الدكتور أحمد جلي بعضا من أولئك الصحابة بــــ " فساد المعتقد وقلة الدين وإيثار العاجلة على الآجلة" و بــ "طائفة من المفسدين في الأرض من أوباش القبائل وأهل الفتن"
وقال محمد مهدي الإستنبولي: ".. كيف أن الأمة الإسلامية ذهبت ضحية لشرذمة من الطغام الخارجين على أعدل عصور الإسلام وأسعدها منذ كذبوا، ثم كذبوا، حتى إنخدع الناس بأكاذيبهم..."
وقال محب الدين الخطيب: "أما الذين استطاع عبدالله بن سبأ وتلاميذه أن يوقعهم في حبائل الفتنة فبينهم وبين مستوى أهل الشورى أبعد ما بين الحضيض والقمة، بل أبعد ما بين الخير والشر.."
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: " الذين شاركوا في الجناية يوم الدار طوائف على مراتب: فيهم الذين غلب عليهم الغلو في الدين.. وفيهم الذين ينزعون إلى عصبية يمنية على شيوخ الصحابة من قريش.. وفيهم الموتورن من حدود شرعية أقيمت على بعض ذويهم... وفيهم الحمقى الذين استغل السبئيون ضعف قلوبهم فدفعوهم إلى الفتنة والفساد والعقائد الضالة!!!... وفيهم من أصابهم من عثمان بشيء من التعزير لبوادر بدرت منهم تخالف أدب الإسلام، فأغضبهم التعزير الشرعي من عثمان..وفيهم المتعجلون بالرياسة قبل أن يتأهلوا لها"، وقال: عن محمد بن أبي حذيفة: "وكان منحمد بن عتبة الأموي ربيب عثمان الآبق من نعمته هو اليد اليمنى لتنفيذ خطط السبئيين في مصر"، وقال في حق جندب الخير الأزدي: "كان سبعة من الخوارج أصحاب الفتنة جالسين: منهم جندب الأزدي، الذي قتل ابنه السارق بسبب تورطه في قضية قتل، والأشتر النخعي، وابن الكواء، وصعصعة بن صوحان"، أما محمد بن أبي بكر الذي زكاه كل من أم المؤمنين عائشة وخليفة المسلمين علي بن أبي طالب فإن ابن تيمية يرى أن مروان بن الحكم أفضل منه، حيث قال : "وليس مروان أول بالفتنة والشر من محمد بن أبي بكر، ولا هو أشهر بالعلم والدين منه !!!!!...."
وزيادة على ذلك يوجد نصوص عدة في كتاب منهاج السنة لابن تيمية تنتقص من الإمام علي ، وتتعرض للخليفة عثمان منها: "ونحن لا ننكر أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يحي بني أمية ويواليهم ويعطيهم أموالاً كثيرة، وما فعله من مسائل الإجتهاد التي تكلم فيها العلماء الذين ليس لهم غرض، كما أننا لا ننكر أن عليا ولى أقاربه وقاتل وقتل خلقا كثيرا من المسلمين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويصومون ويزكون لكن من هؤلاء من قاتلهم بالنص والإجماع، ومنهم من قاتله من مسائل الإجتهاد التي تكلم فيها العلماء الذين ليس لهم غرض، وأمر الدماء أخطر من أمر الأموال، والشر الذي حصل في الدماء أضعاف الشر الذي حصل بإعطاء الأموال"
وقال عن علي بن أبي طالب : " لكن نصف رعيته يطعنون في عدله، فالخوارج يكفرونه، وغير الخوارج من بيته وغير بيته يقولون أنه لم ينصفهم، وشيعة عثمان يقولون إنه ممن ظلم عثمان، وبالجملة لم يظهر لعلي من العدل مع كثرة الرعية وانتشارها ما ظهر لعمر ولا قريب منه، وعمر لم يولي أحد من أقاربه، وعلي ولى أقاربه كما ولى عثمان أقاربه.. وعلي يشكو من رعيته ويظلمهم ويدعو عليهم"
يا الشمس الوهاجة لا ننسى تكفير هؤلاء الناس لأهل النهروان – من أرد النصوص في ذلك فسأذكرها له - ، الذين برأهم الإمام علي من الكفر ومن النفاق، وكان الصحابة يصلون وراء الخوارج، حيث قال ابن تيمية: "ومما يدل على أن الصحابة لم يكفروا الخوارج أنهم يصلون خلفهم، وكان عبدالله بن عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة يصلون خلف نجدة الحروري، وكانوا أيضا يحدثونهم ويفتونهم، ويخاطبونهم كما يخاطب المسلم المسلم .."
يا الشمس الوهاجة، أتعلمي أنه في الصحابة يوجد مخانيث ليس بواحد بل ثلاثة:
الأول قال عنه ابن حجر: "هيت المخنث وقع ذكره في صحيح البخاري من طريق سفيان بن عتبة ..."
الثاني فقد قال عنه ابن حجر : "هدم المخنث : يأتي ذكره مع هيت"
وقال عن الثالث: "أنه المخنث، ذكره البارودي ,اخرج من طريق إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر...."
والله ما شفت وصف أشد من هذا الوصف لجميع غفير من صحابة رسول الله لا عند الإباضية ولا عند الشيعة
فمـن هنـاك تــدري أن الأهــوا
تقودهم لا الحـق حيـن يـروى
ألا أدلـكـم عـلــى أصـلـهـم
أصلهـم هـم الذيـن خصـمـوا
و حاربوا في البغـي مـع معـاوي
و شتموا أهـل الهـدى علانيـة
سـن لهـم إمامهـم لعـن عـلـي
في كـل جمعـة و كـل محفـل
فكـان فيـهـم سـنـة مـورثـة
فهـذه السنـة و هـي محـدثـة
قــد نسـبـوا أنفسـهـم إليـهـا
فهـم أهـيـل سـنـة عليـهـا
و حيـن قـام عـمـر الصـديـق
بـان لـه بعلـمـه الطـريـق
نهى عن الشتـم و أبـدل الخطـب
بآيـة مـن الـقـرآن تكتـتـب
تـأمـر بالـعـدل و بالإحـسـان
و تنهى عن فحش و عن عـدوان
فتركـوا ســب عـلـي جـهـرا
لكنهـم قــد جعـلـوه ســرا
و قـد أبـى بعضـهـم و بقـيـا
يلعنـه جهـرا إلـى أن فنـيـا
هـم أهـل حـران و لمـا ملكـوا
ملـوك هاشـم هنـاك تـركـوا
خوفـا مـن السطـوة و السـنـان
و طمعـا فـي دولـة السلطـان
و انحرفـوا فسـبـوا النهـروانـا
لأنهـم لـم يملـكـوا المكـانـا
لـو ملكـوه أظـهـروا التحبـبـا
و الكل تلقـاه لهـم قـد صوبـا
كمثـل مـا قـد صوبـوا علـيـا
مـن بعـد سبهـم لــه ملـيـا
فـهـذه أصولـهـم و الـنـكـر
منهم لهـا هلـم نحـوي أذكـر
أذكر مـا مضـى لـه مـن سلفـه
و أظهرنـه لـه مـن صحـفـه
فكتـبـهـم بـــذاك تنطـقـنـا
فكيـف يـا جـهـول تنكـرنـا
نحن الأولى نسكت عما قـد مضـى
و لا نعد الشتـم دينـا يرتضـى
و مـا ذكـرتـه بـهـذا النـظـم
لـم يـك بالسـب و لا بالشتـم
لكنـه كشـف لأصــل الأمــر
ليظهر المخطئ مـن ذي العـذر
نقـول تلـك أمـة و قـد خـلـت
و كل فرقـة لهـا مـا كسبـت
و ديـنـنـا لـــم يتـوقـفـنـا
لشتـم مـن ضــل فنشتمـنـا
و فـي صنـوف طاعـة الرحمـن
شغـل عـن الفضـول باللسـان
يلزمـنـا أن ننـكـرن المنـكـرا
و مـا يزيـد لـم نكـن لنذكـرا
New_Life
09/03/2007, 11:14 AM
من هم الخارجون على الخليفة عثمان بن عفان؟؟
من مصر في أربعة فرق ولكل فرقة أمير وهم:
1 - عبدالرحمن بن عديس البلوي
2-كنانة بن بشر التجيبي
3-سودان بن حمران السكوني
4- قتيرة بن فلان السكوني
وأمير هؤلاء الأمراء هو الغافقي بن حرب العكي
من الكوفة في أربع فرق ولكل فرقة أمير وهم:
5- زيد بن صوحان العبدي
6- الأشتر النخعي
7- زياد بن النضر الحارثي
8-عبدالله بن الأصم
وأمير هؤلاء الأمراء هو عمرو بن الأصم
ومن البصرة أربع فرق ، لكل فرقة أمير وهم:
10- حكيم بن جبلة العبدي
11- ذريح بن عباد العبدي
12- بشر بن شريح القيسي
13- ابن المحرش ابن عبد الحنقي
وأمير أمراء هذه الفرقة هو حرقوص بن زهير السعدي
ومن الصحابة الذين خرجوا أيضا على عثمان :
1- عمرو بن الحمق الخزاعي ، عروة بن الجعد، عبدالله بن بديل بن ورقاء، زيد بن صوحان العبدي، محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي الأنصاري، جندب بن زهير الغامدي، جندب بن كعب بن عبدالله الأزدي، محمد بن أبي بكر الصديق
هؤلاء هم بعض من خرج على عثمان بن عفان والذين امتدحهم عثمان بن عفان بقوله: (إني ما رأيت والله وفدا في الأرض هم خير لحوباتي من هذا الوفد الذين قدموا علي) وهم كما ذكرت كتب التراجم صحابة أجلاء بعضهم من السابقين الأولين الذين يفترض أن يكونوا من المقطوع لهم بالجنة كما يقول ابن حزم (الصحابة كلهم من أهل الجنة قطعا)، أو على الأقل عدم الإنتقاص منهم كما يقول محب الدين الخطيب: (أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عدول بتعديل الله لهم ولا ينتقص أحد منهم إلا زنديق)
بماذا ُتـُـهموا هؤلاء الصحابة الذين خرجوا على عثمان؟
أتهموا بأبشع التهم، وأقذع الأوصاف، يقول علي الصلابي في هؤلاء الصحابة : (تكونت لهؤلاء جميعا طائفة وصفت من جميع من قابلهم بأنهم أصحاب شر، فقد وصفوا: بالغوغاء من أهل الأمصار، ونزّاع قبائل، وأهل المياه وعبيد المدينة، وبأنهم ذؤبان العرب، وأنهم حثالة الناس ومتفقون على الشر، وسفهاء وعديموا الفقه، وأراذل من أوباش القبائل، فهم أهل جفاء وهمج، ورعاع من غوغاء القبائل، وسفلة الأطراف، وأنهم آلة الشيطان)
وقال فيهم ابن تيمية : "وأما الذين طلبوا قتل مروان فقوم خوارج مفسدون في الأرض ليس لهم قتل أحد ولا إقامة حد"، وقد وصف الدكتور أحمد جلي بعضا من أولئك الصحابة بــــ " فساد المعتقد وقلة الدين وإيثار العاجلة على الآجلة" و بــ "طائفة من المفسدين في الأرض من أوباش القبائل وأهل الفتن"
وقال محمد مهدي الإستنبولي: ".. كيف أن الأمة الإسلامية ذهبت ضحية لشرذمة من الطغام الخارجين على أعدل عصور الإسلام وأسعدها منذ كذبوا، ثم كذبوا، حتى إنخدع الناس بأكاذيبهم..."
وقال محب الدين الخطيب: "أما الذين استطاع عبدالله بن سبأ وتلاميذه أن يوقعهم في حبائل الفتنة فبينهم وبين مستوى أهل الشورى أبعد ما بين الحضيض والقمة، بل أبعد ما بين الخير والشر.."
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: " الذين شاركوا في الجناية يوم الدار طوائف على مراتب: فيهم الذين غلب عليهم الغلو في الدين.. وفيهم الذين ينزعون إلى عصبية يمنية على شيوخ الصحابة من قريش.. وفيهم الموتورن من حدود شرعية أقيمت على بعض ذويهم... وفيهم الحمقى الذين استغل السبئيون ضعف قلوبهم فدفعوهم إلى الفتنة والفساد والعقائد الضالة!!!... وفيهم من أصابهم من عثمان بشيء من التعزير لبوادر بدرت منهم تخالف أدب الإسلام، فأغضبهم التعزير الشرعي من عثمان..وفيهم المتعجلون بالرياسة قبل أن يتأهلوا لها"، وقال: عن محمد بن أبي حذيفة: "وكان منحمد بن عتبة الأموي ربيب عثمان الآبق من نعمته هو اليد اليمنى لتنفيذ خطط السبئيين في مصر"، وقال في حق جندب الخير الأزدي: "كان سبعة من الخوارج أصحاب الفتنة جالسين: منهم جندب الأزدي، الذي قتل ابنه السارق بسبب تورطه في قضية قتل، والأشتر النخعي، وابن الكواء، وصعصعة بن صوحان"، أما محمد بن أبي بكر الذي زكاه كل من أم المؤمنين عائشة وخليفة المسلمين علي بن أبي طالب فإن ابن تيمية يرى أن مروان بن الحكم أفضل منه، حيث قال : "وليس مروان أول بالفتنة والشر من محمد بن أبي بكر، ولا هو أشهر بالعلم والدين منه !!!!!...."
وزيادة على ذلك يوجد نصوص عدة في كتاب منهاج السنة لابن تيمية تنتقص من الإمام علي ، وتتعرض للخليفة عثمان منها: "ونحن لا ننكر أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يحي بني أمية ويواليهم ويعطيهم أموالاً كثيرة، وما فعله من مسائل الإجتهاد التي تكلم فيها العلماء الذين ليس لهم غرض، كما أننا لا ننكر أن عليا ولى أقاربه وقاتل وقتل خلقا كثيرا من المسلمين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويصومون ويزكون لكن من هؤلاء من قاتلهم بالنص والإجماع، ومنهم من قاتله من مسائل الإجتهاد التي تكلم فيها العلماء الذين ليس لهم غرض، وأمر الدماء أخطر من أمر الأموال، والشر الذي حصل في الدماء أضعاف الشر الذي حصل بإعطاء الأموال"
وقال عن علي بن أبي طالب : " لكن نصف رعيته يطعنون في عدله، فالخوارج يكفرونه، وغير الخوارج من بيته وغير بيته يقولون أنه لم ينصفهم، وشيعة عثمان يقولون إنه ممن ظلم عثمان، وبالجملة لم يظهر لعلي من العدل مع كثرة الرعية وانتشارها ما ظهر لعمر ولا قريب منه، وعمر لم يولي أحد من أقاربه، وعلي ولى أقاربه كما ولى عثمان أقاربه.. وعلي يشكو من رعيته ويظلمهم ويدعو عليهم"
يا الشمس الوهاجة لا ننسى تكفير هؤلاء الناس لأهل النهروان – من أرد النصوص في ذلك فسأذكرها له - ، الذين برأهم الإمام علي من الكفر ومن النفاق، وكان الصحابة يصلون وراء الخوارج، حيث قال ابن تيمية: "ومما يدل على أن الصحابة لم يكفروا الخوارج أنهم يصلون خلفهم، وكان عبدالله بن عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة يصلون خلف نجدة الحروري، وكانوا أيضا يحدثونهم ويفتونهم، ويخاطبونهم كما يخاطب المسلم المسلم .."
يا الشمس الوهاجة، أتعلمي أنه في الصحابة يوجد مخانيث ليس بواحد بل ثلاثة:
الأول قال عنه ابن حجر: "هيت المخنث وقع ذكره في صحيح البخاري من طريق سفيان بن عتبة ..."
الثاني فقد قال عنه ابن حجر : "هدم المخنث : يأتي ذكره مع هيت"
وقال عن الثالث: "أنه المخنث، ذكره البارودي ,اخرج من طريق إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر...."
والله ما شفت وصف أشد من هذا الوصف لجميع غفير من صحابة رسول الله لا عند الإباضية ولا عند الشيعة
فأترك التعليق لكم يا المقشاع ويا الماحي
عندي سؤال ?? ما سبب خروج الملسمين على الخليفه عثمان بن عفان ??
اما ان يكون عثمان على خطاء والمسلمون على باطل لانهم رعيته
او يكون على صواب والمسلمون على باطل ??
هل كان عثمان عادلا في حكمه او كان يقرب بني اميه ??
هل من مجيب ??
وسيط سبلة السوق
09/03/2007, 11:39 AM
عندي سؤال ?? ما سبب خروج الملسمين على الخليفه عثمان بن عفان ??
اما ان يكون عثمان على خطاء والمسلمون على باطل لانهم رعيته
او يكون على صواب والمسلمون على باطل ??
هل كان عثمان عادلا في حكمه او كان يقرب بني اميه ??
هل من مجيب ??
الثورة عليه جاء بسبب عدة أمور أنكروها على الخليفة ، منها كما يُذكر تقريبه لبني أميه وتوليته المناصب لغير أهلها. والله أعلم
الشمس الوهاجة
09/03/2007, 07:21 PM
نقاااااش جميل!!!
الموضوع ليس للمناقشة من اراد ان يصدق فله ذلك ومن لايريد التصديق فله ذلك ايضا
الشمس الوهاجة
09/03/2007, 07:22 PM
مشكوؤ اخوي ع الموضوع
العفو اخي
الشمس الوهاجة
10/03/2007, 02:04 PM
مادة مساندة
http://http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=2941
حارث الخروصي
11/03/2007, 01:51 AM
نـــــعـــــــــم للــــفـــــــكـــــــــر الــــــمـــــتــــسامح
ألا إن الدين عند الله الإسلام
نعم لجتماع كلمة المسلمين
إخواني
الأمة ما محتاجة الى شقاق داخي بل لتوحيد الجبة الداخلية اتجاه الخطر الخارجي
بالأمس القريب
نــــشــــر المستعمر الإنجليزي و الفرنسي فكرة القومية الفارسية و القومية العربية
و بالفعل انساق لها عدد من السذج و اسسوا جامعه عربية و غيره متتبعين المخطط الإستعماري
و بالفعل انقسمت الأمه الى قوميات و نسو (أن أمتكم هذه أمة واحدة و أنا ربكم فعبدون ) ليس هنالك أمة عربية أو أمة فارسية بل أمة إسلامية واحدة
و تمضي عقارب الزمن حتى يبث المستعمر الجديد قضية الخلاف سني شيعي
فــــيــــفـــــجــــر
المسلم أخوه المسلم في المساجد و تقتل فرق الموت المسلمين و تبث الدوله الإستعمارية حيلها تفجير هنا و تفجير هنالك و تكفير هنا و تكفير هنالك
و للأسف العقول الخاوية ما زالت موجودة رغم دوران عقارب الساعة
فنساق الـــخـــســــوف من أبناء الأمة الى هذا السياق المرير
و ظهرت فتاوي و فرق مسلحة
و أصبح اليوم لا يوجد من يتكلم باسم الإسلام بل نسمع شيعي سني و كأن هذا الدين لم ينزل
و كأن من قال لا إله الا الله لم يحر دمه بل وجب سفك دمه
و أصبح النصراني أحب الى المسلم من اخيه المسلم ؟؟؟ ّّّّ!!!!
و للأسف الأصوات التي تناشد تقريب بين المذاهب قليله و نادرة
و أذكر من أمثلتها سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي جزاه الله عن الامه خير الجزاء
حيث أنه بعد تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سمراء ذلك الإجرام الشنيع الذي ارتكب بحق الأمه و لم يكن له هدف الا بث الشقاق لإفساح المجال للمستعمر الجديد
حيث قال سماحته و صرح في جريدة الوطن بإدانته الكليه للتفجير الإجرامي و كان أول علم مسلم من غير المذهب الشيعي الإسلامي الذي يندد بهذا الإجرام ان لم يكن الوحيد
و قال بأن أهل البيت لهم الحرمة و في دين الله لا يجوز إيذاء القابر بل لا يجوز الضحك بين المقابر فكيف بتفجير أضرحة أبناء رسول الله صلى الله عليه و سلم
http://idata.over-blog.com/0/41/71/63/allah/allah-or.jpg
الحسام
11/03/2007, 08:53 AM
موقف عبدالله بن أباض التميمي من ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه :-
قال في رسالته التي وجهها إلى عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي :-
وأما ماذكرت من عثمان ، والذي عرضت من شأن الأئمة ، فإن الله ليس ينكر على أحد شهادته في كتابه ما أنزله على رسوله ، أنه من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ، والكافرون ، والفاسقون ، ثم إني لم أذكر لك شيئا من شأن عثمان والأئمة إلا والله يعلم أنه الحق … وأخبرك من خبر عثمان والذي طعنا عليه فيه ، وأبين شأنه الذي أتى عثمان ، لقد كان ما ذكرت من قد م في الإسلام وعمل به ، ولكن الله لم يجر العباد من الفتنة والردة عن الإسلام …)( .. ثم أحدث أمورا لم يعمل بها صاحباه قبله ، وعهد الناس يومئـذ بنبيهم حديث ، فلما رأى المؤمنون ما أحدث أتوه ، فكلموه ، وذكروه بآيات الله ، وسنة من كان قبله من المؤمنين ، وقال الله : ( ومن أظلم ممن ذكر بآيات الله فأعرض عنها ، إنا من المجرمون منتقمون ) ، فسفه عليهم أن ذكروه بآيات الله ، وأخذهم بالجبروت ، وظلم منهم من شاء الله ، وسجن من شاء الله منهم ، ونفاهم في أطراف الأرض نفيا ، وإني أبين لك يا عبد الملك بن مروان ، الذي أنكر المؤمنون على عثمان ، وفارقناه عليه فيما استحل من المعاصي … ) ثم أخذ يسرد بعض ما افتراه على ذي النورين عثمان بن عفان – رضي الله عنه – ويستشهد بآيات الوعيد فيه ، وينزلها عليه ، مثل قوله تعالى : ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه ، وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين ، لهم في الدنيا خزي ، ولهم في الآخـرة عذاب عظيم ) قال : ( فكان عثمان أول من منع مساجد الله … )!! .وقوله تعالى : ( ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ، ما عليك من حسابهم من شيء ، وما من حسابك عليهم من شيء فتطرهم فتكون من الظالمين ) قال : ( فكان أول رجل من هذه الأمة طـــردهم .. ) إلى أن قال عن عثمان – رضي الله عنه - : ( وبدل كلام الله ، وبدل القول ، واتبع الهوى .. )
وقوله تعالى : ( قل أرأيتم ما أنزل الله من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا ، قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون ،وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة ) ، ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ، ومن يعص الله ورسوله ، فقد ضل ضلالا مبينا ) ، ثم عدد آيات أنزلها الله تعالى في الكافرين وينزلها هو على الخليفة الراشد ، والقانت الزاهد عثمان – رضي الله عنـه وأرضاه - ثم قال بعد ذلك :
فلو أردنا أن نخبر بكثير من مظالم عثمان لم نحصها إلا ما شاء الله
، وكل ما عددت عليك من عمل عثمان يكفر الرجل أن يعمل ببعض هذا ،وكان من عمل عثمان أنه كان يحكم بغير ما أنزل الله ، وخالف سنة نبي الله ..
وقد قال الله : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ، ويتبع غير سبيل المؤمنين ، نوله ما تولى ونصله جهنم ، وساءت مصيرا ) وقال : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الظالمون ) ، وقال : ( ألا لعنة الله على الظالمين ، ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ) ، وقال : ( لا ينال عهدي الظالمين ) ، وقال : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ، وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون ) ، وقال : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الفاسقون ) ، وقال : ( وكذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون ) كل هذه الآيات تشهد على عثمان ، وإنما شهدنا عليه بما شهدت عليه هذه الآيات : ( والله يشهد بما أنزل إليك ، أنزله بعلمه ، والملائكة يشهدون ، وكفى بالله شهيدا (
ثم قال عبد الله بن إباض : ( فلما رأى المؤمنون الذي نزل به عثمان من معصية الله تبرؤوا منه ، والمؤمنون شهداء الله ، ناظرون أعمال الناس … )
(.. فعلم المؤمنون أن طاعة عثمان على ذلك طاعة إبليس .. )
ثم ذكر مقتل عثمان ، وأنهم قتلوه ، ونزل عليه قول الله تعالى : ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم ، وطعنوا في دينكم ، فقاتلوا أئمة الكفر ، إنهم لا أيمان لهم ، لعلهم ينتهون ) ، ثم قال : ( وقد يعمل الإنسان بالإسلام زمانا ثم يرتد عنه ، وقال الله : ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى ، الشيطان سول لهم ، وأملى لهم( .
موقف السالمي من ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه :-
جاء في جوابات السـالمي ( 6 / 208- 210 ) والعقد الثمين ( 1 / 181-182 ) :
( السؤال : ما يقال في الأحاديث التي رواها قومنا في فضائل عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وسبطيه ،
وابن أبي سفيان معاوية ، ووزيره عمرو بن العاص ،
و طلحة و الزبير
و الأصح فيهم البراءة أو الوقوف لهذا الإشكال ؟
وهل يقال : إن علي بن أبي طالب ، تاب ؛ لأنه ذكر أنه بعد قتله أهل النهروان كان يظهر الندم والتوبة ؟.
الجواب : أكثر هذه الأحاديث مكذوب كما صرح به نقاد الحديث ،
راجع المناقب من " اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " تجد بغيتك ، وتظفر بطلبتك ،
والبراءة من أهل الأحداث واجبة على من بلغ علمه إلى معرفة حكم ذلك ،
والمسلمون قد حكموا فيهم بحكم الله تعالى ،
فمن علم فيهم مثــل علمهم جاز له الحكم بمثل حكمهم ،
ومن قصر علمه عن ذلك كان سبيله الوقوف ، وعليه أن يتولى المسلمين على ولا يتهم لمن تولوا ، وبراءتهــم ممن برؤوا ،
وطريقتهم واضحة كالشمس الطالعة لا يكدرها غبار ، وكذب الكاذب لا يورثنا إشكالا ،
فنحن على بصيرة من أمرنا ، وخبرة من ديننا ، لا تميل بنا الأهواء ، ولا تستميلنا الرجال ، نعــــرف الرجال بالحق …)
إلى أن قال : ( وندم علي إنما كان على قتل أصحابه ، وضياع أمره ، وانتقاص دولته ، ولا يوجب ذلك توبة ،
لو كان تائبا لأذعن للحق وجمع المسلمين،
وطلبهم حيث كانوا ، وخلع الأمر على أيديهم ، فإن شاؤوا قدموه ، وإن شـاؤوا أخروه ،
والغيب لله ، وحكمنا على ما ظهر ،
فإن كان قد تاب توبة نصوحا فالله أعلم بها ،
ولا ينافي في ذلك حكم المسلمين فيه،
وقاتل أربعة آلاف مؤمن في معركة واحدة حقيق بالبراءة ،
ومن خرج على الإمام العادل بغيا وعدوانا كالجمل وصفين حقيق بالبراءة ،
وكأني بك قد جاورت المخالفين ، أو طالعت كتبهم فاحذرهم أن يضلوك ،
فوالله الذي لا إله إلا هو إن الحق واضح عند هذه العصابة التي نظر إليها أهل الدنيا بنظر الاحتقار ،
وذلك بعد ما انقرضت دولتنا ، وظهرت دولة الأراذل ، والأيام دول ، وغلبة الدنيا غير معتبرة ،
والله ربي ، والأيادي شاهدة ، والله أعلم . ) .
وفي " العقد الثمين " ( ص 1 / 183-187 ) سؤال بالنظم
تضمن استبيانا من الشيخ السالمي عن حقيقة قولهم بالبراءة من الصحابة جاء فيه :
ولقد برئتم من علي ذي الفقار ##وسبطه آل النبي الأطهار
فرميتموهموا بالضلال وقلتموا ##هم أهل تحريف بلا إنكار
ورضيتموا عن ابن ملجم الذي## سفك الدماء بسيفه البتار
وعدلتموا عن ابن عفان الذي## جمع الكتاب مصحح الآثار
ولعنتموا آل ابن مروان الألى## فيهم أبو حفص حليف الجار
فكان مما قال في جوابه عن هذا الموضوع :
(.. فأهل الأحداث المضلة في عصر الصحابة ومن بعدهم ومن قبلهم
إنما نبرأ منهم بسبب ما أحدثوا من المعاصي
التي أوجب ربنا تعالى مفارقتهم عليها ، والبراءة منهم بسببها
ولا نقطع أنهم في النار إلا إذا كانوا قد ماتوا على ما علمناه منهم في حكم الظاهر … )
إلى أن قال : ( .. ونحن لم نرم عليا ولا سبطه الحسن بشيء ،
وإنما ذكرناهم بأحداثهم التي رموا فيها أنفسهم …
وابن ملجم إنما قتل نفسا واحدة ،
وعلي قتل أربعة آلاف نفس مؤمنة في موقف واحد إلا قليلا ممن نجا منهم …
وعثمان قد أجمعت الصحابة على خلعه وعزله ومحاصرته في بيته
حتى قتل والمسلمون له قالون ، وعليه ساخطون ،
وإنما سترت أحداثه دولة أقاربه من بني أمية ،
صارت الدولة لهم ، فأظهروا فضائله ، وكتموا أحداثه ،
ألا تسألهم أين دفن عثمان ، إنما دفن في أرض ليهودي يقال لها "حش كوكب"
لم يرضوا أن يدفنوه في مقابر المسلمين ،
فلما صارت الدولة لمعاوية أمر الناس أن يدفنوا موتاهم بينه وبين مقبرة المسلمين ،
حتي اتصلت القبور بقبر عثمان ، ليلبس على الناس أنه دفن في مقبرة المسلمين وهذا أمر مشهور …)
موقف الفقيه الإباضي أبي المؤثر الصلت بن خميس البهلوي من ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه :-
جاء في كتاب السير والجوابات (2/311-312) ما يلي :
" ذكر أصحاب من يبرأ منه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم من الرجال المسلمين:
ومن دين المسلمين البراءة من عثمان بن عفان بما ذكرنا من أحداثه ، ومن إيوائه لطريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفيه للمسلمين وحكمه بغير ما أنزل الله.
والبراءة من طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ببغيهما على المسلمين وطلبهما بدم عثمان.
والبراءة من علي بن أبي طالب بتحكيمه الحكمين وقتله المسلمين على إنكار ذلك.
والبراءة من معاوية بن أبي سفيان بطلبه بدم عثمان واغتصابه الإمامة ومحاربته المسلمين وبغيه عليهم.
والبراءة من عمرو بن العاص بدخوله في الحكومة والحكم لمعاوية بالإمامة والطلب بدم عثمان ومحاربته المسلمين والبغي عليهم.
والبراءة من عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري بدخوله في الحكومة ....
والبراءة من الجبابرة والكاذبين على الله ، والبراءة ممن تولاهم وأعانهم على جورهم أو دان بطاعتهم أو حرم قتالهم بعد الدعوة إلى العدل.
وأما محمد بن مسلمة ، وعبد الله بن عمر ، وسعد بن أبي وقاص ، فمن المسلمين من وقف عنهم وقالوا : قد ترك الحرب ، فالله أعلم لما كان تركهم لها ،
وبرئ منهم بعض المسلمين ، وقالوا إنهم شكوا في قتال الفئة الباغية وفي قتال الجبابرة ولم يتولاهم أحد من المسلمين ، ومن وقف عنهم من المسلمين تولى من برئ منهم ، ومن تولى هؤلاء فلا ولاية له مع المسلمين.والحسن بن أبي الحسن : من المسلمين من وقف عنه ، ومنهم من برئ منه على الشك في قتال الجبابرة ، والذين وقفوا عنه يتولون من برئ منه ، ومن تولاه فلا ولاية له مع المسلمين.
موقف أبي يعقوب يوسف إبراهيم الوارجلاني من ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه :-
قال أبي يعقوب يوسف إبراهيم الوارجلاني في الدليل والبرهان ( 1 / 40-41 ) وهو يتكلم عن أمير المؤمنين عثـمـان – رضي الله عنه - : (( وعزله وخلعه وقتله حق لانتهاكه الحرم الأربع :
أولاها : استعماله الخونة الفجرة ..
وثانيها : ضربه الأبشار وهتكه الأستار ..
وثالثها : تبذيره الأموال وإسرافه فيها .. فحرم العطايا لأهل العطايا فجاد بها على اللعين وأبنائه الملاعين ..
الرابعة : حين ظهرت ((((( خيانته ))))) ، فاتهموه على دينهم ، فطلبوه أن ينخلع ، فأبى وامتنع ، فانتهكوا منهالحرم الأربع : حرمة الأمانه ، وحرمة الصحبة ، وحرمة الشهر الحرام ، وحرمة الإسلام حين انخلع من حرمة هذه الحرم ، إذ لا يعيذ الإسلام باغيا ، ولا الإمامة خائنا ، ولا الشهر الحرام فاسقا ، ولا الصحبة مرتدا على عقبه ))
كيف تجتمع هذه النصوص الصريحة في تكفير عثمان والحكم بردته مع دعاوى حبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الايجابي
11/03/2007, 10:19 AM
بارك الله في الإخوة الإباضية على جهودهم في تصحيح الكتب ....
أنا و لله الحمد سني ... و لكن يشهد الله أني لم أقرأ أن الإباضية المعاصرين يكرهون عثمان أو علي ...
ربما وجدت في بعض كتب الأولين (غفر الله لهم ) قليل من التجاوزات .... و لكن أعتقد أنهم ربما كانت الظروف التي عاشوا فيها أجبرتهم عليها أو اشتبهت عليهم بعض الأمور ...
شخصيا أرى أن الأمر محسوم بالنسبة للإخوة الإباضية ... أنهم يجلون الخلفاء الراشدين ... و لا فائدة من تشتيت الأمة بصراعات لا طائل من خلفها ...
اللهم ارض عن صحابة نبيك ... و لا تجعل في قلوبنا لاخواننا الذين سبقونا في الإيمان
شكرا لإنصافك أخي
ونتمنى من جميع المذاهب الإسلامية احترام جميع الصحابة لأنها من أعظم أسباب فرقة المسلمين
ولنتذكر جميعا قولة الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:
تلك دماء طهر الله منها سيوفنا فلنطهر منها ألسنتنا
الحسام
12/03/2007, 07:19 AM
الثورة عليه جاء بسبب عدة أمور أنكروها على الخليفة ، منها كما يُذكر تقريبه لبني أميه وتوليته المناصب لغير أهلها. والله أعلم
حقيقة تولية عثمان رضي الله عنه أقاربه
من الشبه التي أثيرت حول الخليفةالراشد الثالث ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه توليته أقاربه.
أحبتي في الله ، من أجل معرفة حجم هذه القضية ينبغي التعرف على أسماء الولاة في خلافة عثمان رضي الله عنه، وهم :
1- سعد بن أبي وقاص ( الكوفة ).
2- أبو موسى الأشعري ( البصرة ، الكوفة).
3- المغيرة بن شعبة ( الكوفة ، أذربيجان، أرمينيا).
4- عمرو بن العاص ( مصر).
5- جرير بن عبدالله البجلي ( قرقيسياء، همذان).
6- حبيب بن مسلمة الفهري( قنسرين ، أرمينيا).
7- عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ( حمص).
8- عبد الله بن سوار العبدي ( البحرين ).
9- عثمان بن أبي العاص الثقفي ( عمان ، البحرين).
10- الربيع بن زياد الحارثي ( سجستان).
11- قيس بن الهيثم السلمي ( خراسان).
12- يعلى بن أمية التميمي ( اليمن).
13- خالد بن العاص المخزومي (مكة).
14- عبد الله بن عمرو الحضرمي ( مكة).
15- عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ( الجَنَد ، صنعاء).
16- أبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي ( الأردن).
17- علقمة بن حكيم الفراسي الكناني ( فلسطين).
18- عمير بن عثمان بن سعد ( خراسان).
19- عبد الله بن عمر الليثي ( سجستان).
20- عبد الرحمن بن غبيس ( كرمان).
21- عبيد الله بن معمر التميمي ( فارس).
22- أمين بن أحمر اليشكري ( خراسان).
23- عمران بن الفضيل البرجمي ( سجستان).
24- عاصم بن عمرو التميمي ( كرمان).
25- الحصين بن أبي البحر ( سواد البصرة).
26- الأحنف بن قيس ( مرو الشاهجان، مرو الروذ).
27- حبيب بن قرة اليربوعي ( بلخ).
28- خالد بن عبد الله بن زهير ( هراة).
29- الأشعث بن قيس ( أذربيجان).
30- سعيد بن قيس ( الري).
31- هرم بن حسان اليشكري ( على بعض مدن فارس ).
32- هرم بن حيان العبدي( على بعض مدن فارس ).
33- الخريت بن راشد ( على بعض مدن فارس ).
34- المنجاب بن راشد ( على بعض مدن فارس ).
35- الترجمان الهجيمي ( على بعض مدن فارس ).
36- النسير العجلي ( همذان ).
37- السائب بن الأقرع ( أصبهان).
38- مالك بن حبيب اليربوعي ( ماه ).
39- حكيم بن سلامة الحزامي ( الموصل).
40- سلمان بن ربيعة الباهلي ( الباب ، أرمينيا ).
41- عتيبة بن النهاس ( حلوان).
42- حبيش الأسدي ( ماسباذان).
43- حذيفة بن اليمان ( جوخي ، أرمينيا ، أذربيجان).
44- زيد بن ثابت ( نائب عثمان على المدينة ).
45- سبرة بن عمرو العنبري ( اليمامة).
46- عمير بن سعد الأنصاري ( حمص).
47- عبد الله بن قيس الفزاري ( على نواحي البحر من بلاد الشام).
أما أقرباء عثمان رضي الله عنه من الولاة فهم التالية أسماؤهم:
1- معاوية بن أبي سفيان ( الشام).
2- سعيد بن العاص ( الكوفة).
3- الوليد بن عقبة ( الكوفة ).
4- عبد الله بن عامر بن كريز ( البصرة ، فارس).
5- عبد الله بن سعد بن أبي السرح ( مصر).
6- عبد الرحمن بن سمرة ( سجستان).
7- علي بن عدي العبشمي ( مكة ).
8- مروان بن الحكم ( البحرين).
من خلال هذا الحصر لأسماء الولاة نلاحظ أن عددهم يزيد عن الخمسين والياً ، في حين بلغ عدد أقرباء عثمان – رضي الله عنه – من أولئك الولاة ، ثمانية ولاة فقط ، وبنسبة تبلغ السبع تقريباً ، ومعظمهم من الصحابة الذين تقلدوا بعض المناصب قبل استخلاف عثمان – رضي الله عنه – ، ونسبة السبع تعد نسبة ضئيلة قياساً على كثرة أقرباء عثمان – رضي الله عنه – مما يدل على أنه كان يختار من يتوسم فيه الكفاءة الإدارية أو العسكرية منهم أو من غيرهم ، وذلك أن عهد عثمان – رضي الله عنه – كان عهد جهاد وفتوحات ، مما يستوجب تجنيد جميع طاقات الأمة وعدم تعطيلها.
وتولية الأقارب لم ينفرد بها عثمان – رضي الله عنه – وفي ذلك يقول ابن تيمية – رحمه الله : (وبالجملة فعامة من تولى الأمر بعد عمر كان يخص بعض أقاربه : إما بولاية ، وإما بمال).
وقال أيضاً : (ونحن لا ننكر أن عثمان – رضي الله عنه – كان يحب بني أمية ، كما أننا لا ننكر أن علياً ولى أقاربه).
وقال أيضاً : (ووجدنا علياً إذ ولي قد استعمل أقاربه : ابن عباس على البصرة ، وعبيد الله بن عباس على اليمن ، وقثماً و معبداً ابني العباس على مكة والمدينة ، وجعدة بن هببرة ، وهو ابن أخته أم هانئ بنت أبي طالب ، على خراسان ، ومحمد بن أبي بكر ، وهو ابن امرأته وأخو ولده ، على مصر).
وتولية عثمان – رضي الله عنه – أقاربه لم تمنعه من إقامة الحدود عليهم أو عزلهم إن أذنبوا ، فقد أقام حد الخمر على الوليد بن عقبة – رضي الله عنه – وعزله عن الكوفة ، كما أنه عزل سعيد بن العاص – رضي الله عنه – عن الكوفة حين أخرجه منها بعض أهلها وعين عليهم من يحبون !
وقد علق ابن تيمية – رحمه الله – على هذه المسألة بقوله: (مجرد إخراج أهل الكوفة لا يدل على ذنب يوجب ذاك ، فإن القوم كانوا يقومون على كل والٍ ، قد قاموا على سعد بن أبي وقاص وهو الذي فتح البلاد ، وكسر جنود كسرى ، وهو أحد أهل الشورى ، ولم يتول عليهم نائب مثله ، وقد شكوا غيره مثل عمار بن ياسر ، وسعيد بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، وغيرهم ، ودعا عليهم عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فقال : (اللهم إنهم قد لبّسوا علي فلبّس عليهم).
وإذا قدر أنه أذنب ذنباً ، فمجرد ذلك لا يوجب أن يكون عثمان راضياً بذنبه ، ونواب علي قد أذنبوا ذنوباً كثيرة ، بل كان غير واحد من نواب النبي صلى الله عليه وسلم يذنبون ذنوباً كثيرة ، وإنما يكون الإمام مذنباً إذا ترك ما يجب عليه من إقامة حد ، أو استيفاء حق ، أو اعتداء ، ونحو ذلك).
الدكتور خالد بن محمد الغيث
موقع سبيل الاسلام للرد على الشبهات
الحسام
12/03/2007, 07:32 AM
استعمل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم خمسة ولاة من بني أمية وهم عتاب بن أسيد وأبوسفيان بن حرب وخالد بن سعيد وعثمان بن سعيد وأبان بن سعيد والدولة الإسلامية في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقل بكثير من الدولة في عهد عثمان .
ولم يولي عثمان هؤلاء الولاة من أقاربه دفعة واحدة فعندما عزل الوليد بن عقبة ولى مكانه سعيد بن العاص الذي ولاه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قبل عثمان. كما أن هنالك من ولاة عثمان كانوا أساساً ولاة للفاروق كمعاوية رضي الله عنهم أجمعين حيث أن عمر بن الخطاب أعطاه ولاية الشام بعد أخيه يزيد .
الحسام
12/03/2007, 11:27 AM
من هم الخارجون على الخليفة عثمان بن عفان؟؟
من مصر في أربعة فرق ولكل فرقة أمير وهم:
1 - عبدالرحمن بن عديس البلوي
2-كنانة بن بشر التجيبي
3-سودان بن حمران السكوني
4- قتيرة بن فلان السكوني
وأمير هؤلاء الأمراء هو الغافقي بن حرب العكي
من الكوفة في أربع فرق ولكل فرقة أمير وهم:
5- زيد بن صوحان العبدي
6- الأشتر النخعي
7- زياد بن النضر الحارثي
8-عبدالله بن الأصم
وأمير هؤلاء الأمراء هو عمرو بن الأصم
ومن البصرة أربع فرق ، لكل فرقة أمير وهم:
10- حكيم بن جبلة العبدي
11- ذريح بن عباد العبدي
12- بشر بن شريح القيسي
13- ابن المحرش ابن عبد الحنقي
وأمير أمراء هذه الفرقة هو حرقوص بن زهير السعدي
ومن الصحابة الذين خرجوا أيضا على عثمان :
1- عمرو بن الحمق الخزاعي ، عروة بن الجعد، عبدالله بن بديل بن ورقاء، زيد بن صوحان العبدي، محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي الأنصاري، جندب بن زهير الغامدي، جندب بن كعب بن عبدالله الأزدي، محمد بن أبي بكر الصديق
هؤلاء هم بعض من خرج على عثمان بن عفان والذين امتدحهم عثمان بن عفان بقوله: (إني ما رأيت والله وفدا في الأرض هم خير لحوباتي من هذا الوفد الذين قدموا علي) وهم كما ذكرت كتب التراجم صحابة أجلاء بعضهم من السابقين الأولين الذين يفترض أن يكونوا من المقطوع لهم بالجنة كما يقول ابن حزم (الصحابة كلهم من أهل الجنة قطعا)، أو على الأقل عدم الإنتقاص منهم كما يقول محب الدين الخطيب: (أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عدول بتعديل الله لهم ولا ينتقص أحد منهم إلا زنديق)
بماذا ُتـُـهموا هؤلاء الصحابة الذين خرجوا على عثمان؟
أتهموا بأبشع التهم، وأقذع الأوصاف، يقول علي الصلابي في هؤلاء الصحابة : (تكونت لهؤلاء جميعا طائفة وصفت من جميع من قابلهم بأنهم أصحاب شر، فقد وصفوا: بالغوغاء من أهل الأمصار، ونزّاع قبائل، وأهل المياه وعبيد المدينة، وبأنهم ذؤبان العرب، وأنهم حثالة الناس ومتفقون على الشر، وسفهاء وعديموا الفقه، وأراذل من أوباش القبائل، فهم أهل جفاء وهمج، ورعاع من غوغاء القبائل، وسفلة الأطراف، وأنهم آلة الشيطان)
وقال فيهم ابن تيمية : "وأما الذين طلبوا قتل مروان فقوم خوارج مفسدون في الأرض ليس لهم قتل أحد ولا إقامة حد"، وقد وصف الدكتور أحمد جلي بعضا من أولئك الصحابة بــــ " فساد المعتقد وقلة الدين وإيثار العاجلة على الآجلة" و بــ "طائفة من المفسدين في الأرض من أوباش القبائل وأهل الفتن"
وقال محمد مهدي الإستنبولي: ".. كيف أن الأمة الإسلامية ذهبت ضحية لشرذمة من الطغام الخارجين على أعدل عصور الإسلام وأسعدها منذ كذبوا، ثم كذبوا، حتى إنخدع الناس بأكاذيبهم..."
وقال محب الدين الخطيب: "أما الذين استطاع عبدالله بن سبأ وتلاميذه أن يوقعهم في حبائل الفتنة فبينهم وبين مستوى أهل الشورى أبعد ما بين الحضيض والقمة، بل أبعد ما بين الخير والشر.."
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: " الذين شاركوا في الجناية يوم الدار طوائف على مراتب: فيهم الذين غلب عليهم الغلو في الدين.. وفيهم الذين ينزعون إلى عصبية يمنية على شيوخ الصحابة من قريش.. وفيهم الموتورن من حدود شرعية أقيمت على بعض ذويهم... وفيهم الحمقى الذين استغل السبئيون ضعف قلوبهم فدفعوهم إلى الفتنة والفساد والعقائد الضالة!!!... وفيهم من أصابهم من عثمان بشيء من التعزير لبوادر بدرت منهم تخالف أدب الإسلام، فأغضبهم التعزير الشرعي من عثمان..وفيهم المتعجلون بالرياسة قبل أن يتأهلوا لها"، وقال: عن محمد بن أبي حذيفة: "وكان منحمد بن عتبة الأموي ربيب عثمان الآبق من نعمته هو اليد اليمنى لتنفيذ خطط السبئيين في مصر"، وقال في حق جندب الخير الأزدي: "كان سبعة من الخوارج أصحاب الفتنة جالسين: منهم جندب الأزدي، الذي قتل ابنه السارق بسبب تورطه في قضية قتل، والأشتر النخعي، وابن الكواء، وصعصعة بن صوحان"، أما محمد بن أبي بكر الذي زكاه كل من أم المؤمنين عائشة وخليفة المسلمين علي بن أبي طالب فإن ابن تيمية يرى أن مروان بن الحكم أفضل منه، حيث قال : "وليس مروان أول بالفتنة والشر من محمد بن أبي بكر، ولا هو أشهر بالعلم والدين منه !!!!!...."
وزيادة على ذلك يوجد نصوص عدة في كتاب منهاج السنة لابن تيمية تنتقص من الإمام علي ، وتتعرض للخليفة عثمان منها: "ونحن لا ننكر أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يحي بني أمية ويواليهم ويعطيهم أموالاً كثيرة، وما فعله من مسائل الإجتهاد التي تكلم فيها العلماء الذين ليس لهم غرض، كما أننا لا ننكر أن عليا ولى أقاربه وقاتل وقتل خلقا كثيرا من المسلمين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويصومون ويزكون لكن من هؤلاء من قاتلهم بالنص والإجماع، ومنهم من قاتله من مسائل الإجتهاد التي تكلم فيها العلماء الذين ليس لهم غرض، وأمر الدماء أخطر من أمر الأموال، والشر الذي حصل في الدماء أضعاف الشر الذي حصل بإعطاء الأموال"
وقال عن علي بن أبي طالب : " لكن نصف رعيته يطعنون في عدله، فالخوارج يكفرونه، وغير الخوارج من بيته وغير بيته يقولون أنه لم ينصفهم، وشيعة عثمان يقولون إنه ممن ظلم عثمان، وبالجملة لم يظهر لعلي من العدل مع كثرة الرعية وانتشارها ما ظهر لعمر ولا قريب منه، وعمر لم يولي أحد من أقاربه، وعلي ولى أقاربه كما ولى عثمان أقاربه.. وعلي يشكو من رعيته ويظلمهم ويدعو عليهم"
يا الشمس الوهاجة لا ننسى تكفير هؤلاء الناس لأهل النهروان – من أرد النصوص في ذلك فسأذكرها له - ، الذين برأهم الإمام علي من الكفر ومن النفاق، وكان الصحابة يصلون وراء الخوارج، حيث قال ابن تيمية: "ومما يدل على أن الصحابة لم يكفروا الخوارج أنهم يصلون خلفهم، وكان عبدالله بن عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة يصلون خلف نجدة الحروري، وكانوا أيضا يحدثونهم ويفتونهم، ويخاطبونهم كما يخاطب المسلم المسلم .."
يا الشمس الوهاجة، أتعلمي أنه في الصحابة يوجد مخانيث ليس بواحد بل ثلاثة:
الأول قال عنه ابن حجر: "هيت المخنث وقع ذكره في صحيح البخاري من طريق سفيان بن عتبة ..."
الثاني فقد قال عنه ابن حجر : "هدم المخنث : يأتي ذكره مع هيت"
وقال عن الثالث: "أنه المخنث، ذكره البارودي ,اخرج من طريق إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر...."
والله ما شفت وصف أشد من هذا الوصف لجميع غفير من صحابة رسول الله لا عند الإباضية ولا عند الشيعة
فمـن هنـاك تــدري أن الأهــوا
تقودهم لا الحـق حيـن يـروى
ألا أدلـكـم عـلــى أصـلـهـم
أصلهـم هـم الذيـن خصـمـوا
و حاربوا في البغـي مـع معـاوي
و شتموا أهـل الهـدى علانيـة
سـن لهـم إمامهـم لعـن عـلـي
في كـل جمعـة و كـل محفـل
فكـان فيـهـم سـنـة مـورثـة
فهـذه السنـة و هـي محـدثـة
قــد نسـبـوا أنفسـهـم إليـهـا
فهـم أهـيـل سـنـة عليـهـا
و حيـن قـام عـمـر الصـديـق
بـان لـه بعلـمـه الطـريـق
نهى عن الشتـم و أبـدل الخطـب
بآيـة مـن الـقـرآن تكتـتـب
تـأمـر بالـعـدل و بالإحـسـان
و تنهى عن فحش و عن عـدوان
فتركـوا ســب عـلـي جـهـرا
لكنهـم قــد جعـلـوه ســرا
و قـد أبـى بعضـهـم و بقـيـا
يلعنـه جهـرا إلـى أن فنـيـا
هـم أهـل حـران و لمـا ملكـوا
ملـوك هاشـم هنـاك تـركـوا
خوفـا مـن السطـوة و السـنـان
و طمعـا فـي دولـة السلطـان
و انحرفـوا فسـبـوا النهـروانـا
لأنهـم لـم يملـكـوا المكـانـا
لـو ملكـوه أظـهـروا التحبـبـا
و الكل تلقـاه لهـم قـد صوبـا
كمثـل مـا قـد صوبـوا علـيـا
مـن بعـد سبهـم لــه ملـيـا
فـهـذه أصولـهـم و الـنـكـر
منهم لهـا هلـم نحـوي أذكـر
أذكر مـا مضـى لـه مـن سلفـه
و أظهرنـه لـه مـن صحـفـه
فكتـبـهـم بـــذاك تنطـقـنـا
فكيـف يـا جـهـول تنكـرنـا
نحن الأولى نسكت عما قـد مضـى
و لا نعد الشتـم دينـا يرتضـى
و مـا ذكـرتـه بـهـذا النـظـم
لـم يـك بالسـب و لا بالشتـم
لكنـه كشـف لأصــل الأمــر
ليظهر المخطئ مـن ذي العـذر
نقـول تلـك أمـة و قـد خـلـت
و كل فرقـة لهـا مـا كسبـت
و ديـنـنـا لـــم يتـوقـفـنـا
لشتـم مـن ضــل فنشتمـنـا
و فـي صنـوف طاعـة الرحمـن
شغـل عـن الفضـول باللسـان
يلزمـنـا أن ننـكـرن المنـكـرا
و مـا يزيـد لـم نكـن لنذكـرا
اثبت ان من خرج على عثمان كلهم من الصحابة ثم أقسم بعد ذلك وإلا عدت يميناً غموساً يا هذا وما غيرتك على هؤلاء الخارجين إلا دليل على ما تكنه في صدرك من محبة لعثمان ولا حاجة بك للرجوع لكتبكم التي فيها تكفير صريح لعثمان وعلي والزبير وطلحة الخير وعمرو بن العاص رضي الله عنهم والحكم بردة عثمان وأين هؤلاء من أولئك حتى وإن ثبت وجود الصحابة فيهم فأهل السنة من إنصافهم بخصومهم ذكروا أن بعضاً من الخارجين قد ثبتت صحبتهم وبعضاً في ثبوت صحبتهم نظر واعتذروا للصحابة بأن ما قصدوا قتل عثمان وإن شاركوا في الخروج عليه ولكن غلب الغوغاء عليهم ولديهم من سابق الفضل والجهاد والصحبة ما يعتذر لهم كعمرو بن الحمق الخزاعي وعبدالرحمن بن عديس البلوي فعدالة الصحابة لا تعني عصمتهم .
وأما هذه الأوصاف لو كنت متحرياً للحق والعدل لوجدت أنها تصف أتباع ابن سبأ اليهودي الذي حتى أصحابك الشيعة الذين تقسم أنهم لا يصفون الصحابة بمثل هذه الأوصاف يعترفون بوجوده وليت شعري أتأخذك الحمية لأناس غير معروف سابقتهم للإسلام ولا تأخذ الحمية للشيخين وأمك عائشة الذي طعنت في عرضها وتستهين بالطعون فيهم ولكن لأنك تعلم جيداً إن ردك عليهم سوف يلزمك بإلزامات كثيرة ولذا تجد أن من يرد عليهم هم من سلمت ألسنتهم وقلوبهم من الطعن فيهم أهل السنة والجماعة .
الاباتشي
12/03/2007, 12:02 PM
الاباضية يحبوا الصحابة جميعا ولله الحمد
الشمس الوهاجة
12/03/2007, 01:49 PM
اثبت ان من خرج على عثمان كلهم من الصحابة ثم أقسم بعد ذلك وإلا عدت يميناً غموساً يا هذا وما غيرتك على هؤلاء الخارجين إلا دليل على ما تكنه في صدرك من محبة لعثمان ولا حاجة بك للرجوع لكتبكم التي فيها تكفير صريح لعثمان وعلي والزبير وطلحة الخير وعمرو بن العاص رضي الله عنهم والحكم بردة عثمان وأين هؤلاء من أولئك حتى وإن ثبت وجود الصحابة فيهم فأهل السنة من إنصافهم بخصومهم ذكروا أن بعضاً من الخارجين قد ثبتت صحبتهم وبعضاً في ثبوت صحبتهم نظر واعتذروا للصحابة بأن ما قصدوا قتل عثمان وإن شاركوا في الخروج عليه ولكن غلب الغوغاء عليهم ولديهم من سابق الفضل والجهاد والصحبة ما يعتذر لهم كعمرو بن الحمق الخزاعي وعبدالرحمن بن عديس البلوي فعدالة الصحابة لا تعني عصمتهم .
وأما هذه الأوصاف لو كنت متحرياً للحق والعدل لوجدت أنها تصف أتباع ابن سبأ اليهودي الذي حتى أصحابك الشيعة الذين تقسم أنهم لا يصفون الصحابة بمثل هذه الأوصاف يعترفون بوجوده وليت شعري أتأخذك الحمية لأناس غير معروف سابقتهم للإسلام ولا تأخذ الحمية للشيخين وأمك عائشة الذي طعنت في عرضها وتستهين بالطعون فيهم ولكن لأنك تعلم جيداً إن ردك عليهم سوف يلزمك بإلزامات كثيرة ولذا تجد أن من يرد عليهم هم من سلمت ألسنتهم وقلوبهم من الطعن فيهم أهل السنة والجماعة .
اسمع ياهذا كل الردود التي كتبتها لن ارد عليها واطالبك بأن تحذفها والاسأطلب المشرفين بالتدخل إتطرحها في موضوع مستقل ولو انه تم الرد عليها مرارا وتكرارا
واود ان اسألك في حقيقة الامر هل قرأت الموضوع
ورد في بدايه الموضوع
مايلي:
هذا هو الرأي المعتمد والرسمي اقراه:
فنبدأ بمسألة الصحابة رضوان الله عليهم، وذلك قولك بلغك عنكم أنكم تبغضون بعض الصحابة، فيا سبحان الله… كيف نبغض الصحابة مع ورود النصوص في فضائلهم، والثناء عليهم كتابا وسنة، يأبى الله ذلك والمسلمون، بل هم عندنا في الحالة التي ذكرهم الله عليها من العدالة والنزاهة والمطهرات والثناء والمحبة، قال الله عزَّ وجلَّ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ اُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَاْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُومِنُونَ اللهَ} (الآية: ) » {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ} (الآية: ) {لـَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الـمُومِنِيَنَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ} (الآية: )، إلى غير ذلك من الآيات، وهم بالحالة التي وصفهم رسول اللهy: إذا قال: إنَّ الله قد اختار لي أصحابًا، فجعل لي منهم أصهارًا وأختانًا، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
وقال أيضًا: لا تؤذوني في أصحابي فلو انفق أحدكم ملء الارض ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) وقال أيضًا: عليكم بسنَّتي وسنَّة الخلفا الراشدين من بعدي» وقال أيضًا: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» وغير ذلك من المدح والثناء عليهم، اللهمَّ زدنا حبَّهم، واحشرنا في زمرتهم، ياأرحم الراحمين!… بل لهم السهم الأوفر، وسلكوا الطريق الأقصد، ولزموا السبيل الأرشد، وكلامهم حكمة، وسكوتهم حجَّ، ومخالطتهم غنيمة، والاستئناس بهم حياة، والاقتداء بهم نجاة، ويل للزائغ عن طريقهم الراغب عن سبيلهم».
ثم انه لاداعي للحلف والقسم ان شئت التصديق فلك ذلك وان لم تشاء فلا تعلق على الموضوع اصلا
الشمس الوهاجة
12/03/2007, 01:58 PM
اسمع قلنا لك الف مرة الرد بخصوص هذة القضية في كتاب الصراع الابدي للدكتور خليفة المحرمي
اما بشأن التناقض المزعوم كيف لك ان تجمع بين تشنيع ابن تيمية على علي رضي الله عنه ومابين دعاوى حبكم له
في حقيقة الامر ما كنت اود الرد عليك اصلا ولكن فقط حتى لايظن العامي السكوت افلاسا والجعجعة انتصارا
الشمس الوهاجة
12/03/2007, 02:03 PM
نـــــعـــــــــم للــــفـــــــكـــــــــر الــــــمـــــتــــسامح
ألا إن الدين عند الله الإسلام
نعم لجتماع كلمة المسلمين
إخواني
الأمة ما محتاجة الى شقاق داخي بل لتوحيد الجبة الداخلية اتجاه الخطر الخارجي
بالأمس القريب
نــــشــــر المستعمر الإنجليزي و الفرنسي فكرة القومية الفارسية و القومية العربية
و بالفعل انساق لها عدد من السذج و اسسوا جامعه عربية و غيره متتبعين المخطط الإستعماري
و بالفعل انقسمت الأمه الى قوميات و نسو (أن أمتكم هذه أمة واحدة و أنا ربكم فعبدون ) ليس هنالك أمة عربية أو أمة فارسية بل أمة إسلامية واحدة
و تمضي عقارب الزمن حتى يبث المستعمر الجديد قضية الخلاف سني شيعي
فــــيــــفـــــجــــر
المسلم أخوه المسلم في المساجد و تقتل فرق الموت المسلمين و تبث الدوله الإستعمارية حيلها تفجير هنا و تفجير هنالك و تكفير هنا و تكفير هنالك
و للأسف العقول الخاوية ما زالت موجودة رغم دوران عقارب الساعة
فنساق الـــخـــســــوف من أبناء الأمة الى هذا السياق المرير
و ظهرت فتاوي و فرق مسلحة
و أصبح اليوم لا يوجد من يتكلم باسم الإسلام بل نسمع شيعي سني و كأن هذا الدين لم ينزل
و كأن من قال لا إله الا الله لم يحر دمه بل وجب سفك دمه
و أصبح النصراني أحب الى المسلم من اخيه المسلم ؟؟؟ ّّّّ!!!!
و للأسف الأصوات التي تناشد تقريب بين المذاهب قليله و نادرة
و أذكر من أمثلتها سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي جزاه الله عن الامه خير الجزاء
حيث أنه بعد تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سمراء ذلك الإجرام الشنيع الذي ارتكب بحق الأمه و لم يكن له هدف الا بث الشقاق لإفساح المجال للمستعمر الجديد
حيث قال سماحته و صرح في جريدة الوطن بإدانته الكليه للتفجير الإجرامي و كان أول علم مسلم من غير المذهب الشيعي الإسلامي الذي يندد بهذا الإجرام ان لم يكن الوحيد
و قال بأن أهل البيت لهم الحرمة و في دين الله لا يجوز إيذاء القابر بل لا يجوز الضحك بين المقابر فكيف بتفجير أضرحة أبناء رسول الله صلى الله عليه و سلم
http://idata.over-blog.com/0/41/71/63/allah/allah-or.jpg
جزيت الف حسنة اخي الخروصي
ديل بيرو
13/03/2007, 06:22 AM
موقف عبدالله بن أباض التميمي من ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه :-
قال في رسالته التي وجهها إلى عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي :-
وأما ماذكرت من عثمان ، والذي عرضت من شأن الأئمة ، فإن الله ليس ينكر على أحد شهادته في كتابه ما أنزله على رسوله ، أنه من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ، والكافرون ، والفاسقون ، ثم إني لم أذكر لك شيئا من شأن عثمان والأئمة إلا والله يعلم أنه الحق … وأخبرك من خبر عثمان والذي طعنا عليه فيه ، وأبين شأنه الذي أتى عثمان ، لقد كان ما ذكرت من قد م في الإسلام وعمل به ، ولكن الله لم يجر العباد من الفتنة والردة عن الإسلام …)( .. ثم أحدث أمورا لم يعمل بها صاحباه قبله ، وعهد الناس يومئـذ بنبيهم حديث ، فلما رأى المؤمنون ما أحدث أتوه ، فكلموه ، وذكروه بآيات الله ، وسنة من كان قبله من المؤمنين ، وقال الله : ( ومن أظلم ممن ذكر بآيات الله فأعرض عنها ، إنا من المجرمون منتقمون ) ، فسفه عليهم أن ذكروه بآيات الله ، وأخذهم بالجبروت ، وظلم منهم من شاء الله ، وسجن من شاء الله منهم ، ونفاهم في أطراف الأرض نفيا ، وإني أبين لك يا عبد الملك بن مروان ، الذي أنكر المؤمنون على عثمان ، وفارقناه عليه فيما استحل من المعاصي … ) ثم أخذ يسرد بعض ما افتراه على ذي النورين عثمان بن عفان – رضي الله عنه – ويستشهد بآيات الوعيد فيه ، وينزلها عليه ، مثل قوله تعالى : ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه ، وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين ، لهم في الدنيا خزي ، ولهم في الآخـرة عذاب عظيم ) قال : ( فكان عثمان أول من منع مساجد الله … )!! .وقوله تعالى : ( ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ، ما عليك من حسابهم من شيء ، وما من حسابك عليهم من شيء فتطرهم فتكون من الظالمين ) قال : ( فكان أول رجل من هذه الأمة طـــردهم .. ) إلى أن قال عن عثمان – رضي الله عنه - : ( وبدل كلام الله ، وبدل القول ، واتبع الهوى .. )
وقوله تعالى : ( قل أرأيتم ما أنزل الله من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا ، قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون ،وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة ) ، ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ، ومن يعص الله ورسوله ، فقد ضل ضلالا مبينا ) ، ثم عدد آيات أنزلها الله تعالى في الكافرين وينزلها هو على الخليفة الراشد ، والقانت الزاهد عثمان – رضي الله عنـه وأرضاه - ثم قال بعد ذلك :
فلو أردنا أن نخبر بكثير من مظالم عثمان لم نحصها إلا ما شاء الله
، وكل ما عددت عليك من عمل عثمان يكفر الرجل أن يعمل ببعض هذا ،وكان من عمل عثمان أنه كان يحكم بغير ما أنزل الله ، وخالف سنة نبي الله ..
وقد قال الله : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ، ويتبع غير سبيل المؤمنين ، نوله ما تولى ونصله جهنم ، وساءت مصيرا ) وقال : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الظالمون ) ، وقال : ( ألا لعنة الله على الظالمين ، ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ) ، وقال : ( لا ينال عهدي الظالمين ) ، وقال : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ، وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون ) ، وقال : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الفاسقون ) ، وقال : ( وكذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون ) كل هذه الآيات تشهد على عثمان ، وإنما شهدنا عليه بما شهدت عليه هذه الآيات : ( والله يشهد بما أنزل إليك ، أنزله بعلمه ، والملائكة يشهدون ، وكفى بالله شهيدا (
ثم قال عبد الله بن إباض : ( فلما رأى المؤمنون الذي نزل به عثمان من معصية الله تبرؤوا منه ، والمؤمنون شهداء الله ، ناظرون أعمال الناس … )
(.. فعلم المؤمنون أن طاعة عثمان على ذلك طاعة إبليس .. )
ثم ذكر مقتل عثمان ، وأنهم قتلوه ، ونزل عليه قول الله تعالى : ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم ، وطعنوا في دينكم ، فقاتلوا أئمة الكفر ، إنهم لا أيمان لهم ، لعلهم ينتهون ) ، ثم قال : ( وقد يعمل الإنسان بالإسلام زمانا ثم يرتد عنه ، وقال الله : ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى ، الشيطان سول لهم ، وأملى لهم( .
موقف السالمي من ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه :-
جاء في جوابات السـالمي ( 6 / 208- 210 ) والعقد الثمين ( 1 / 181-182 ) :
( السؤال : ما يقال في الأحاديث التي رواها قومنا في فضائل عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وسبطيه ،
وابن أبي سفيان معاوية ، ووزيره عمرو بن العاص ،
و طلحة و الزبير
و الأصح فيهم البراءة أو الوقوف لهذا الإشكال ؟
وهل يقال : إن علي بن أبي طالب ، تاب ؛ لأنه ذكر أنه بعد قتله أهل النهروان كان يظهر الندم والتوبة ؟.
الجواب : أكثر هذه الأحاديث مكذوب كما صرح به نقاد الحديث ،
راجع المناقب من " اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " تجد بغيتك ، وتظفر بطلبتك ،
والبراءة من أهل الأحداث واجبة على من بلغ علمه إلى معرفة حكم ذلك ،
والمسلمون قد حكموا فيهم بحكم الله تعالى ،
فمن علم فيهم مثــل علمهم جاز له الحكم بمثل حكمهم ،
ومن قصر علمه عن ذلك كان سبيله الوقوف ، وعليه أن يتولى المسلمين على ولا يتهم لمن تولوا ، وبراءتهــم ممن برؤوا ،
وطريقتهم واضحة كالشمس الطالعة لا يكدرها غبار ، وكذب الكاذب لا يورثنا إشكالا ،
فنحن على بصيرة من أمرنا ، وخبرة من ديننا ، لا تميل بنا الأهواء ، ولا تستميلنا الرجال ، نعــــرف الرجال بالحق …)
إلى أن قال : ( وندم علي إنما كان على قتل أصحابه ، وضياع أمره ، وانتقاص دولته ، ولا يوجب ذلك توبة ،
لو كان تائبا لأذعن للحق وجمع المسلمين،
وطلبهم حيث كانوا ، وخلع الأمر على أيديهم ، فإن شاؤوا قدموه ، وإن شـاؤوا أخروه ،
والغيب لله ، وحكمنا على ما ظهر ،
فإن كان قد تاب توبة نصوحا فالله أعلم بها ،
ولا ينافي في ذلك حكم المسلمين فيه،
وقاتل أربعة آلاف مؤمن في معركة واحدة حقيق بالبراءة ،
ومن خرج على الإمام العادل بغيا وعدوانا كالجمل وصفين حقيق بالبراءة ،
وكأني بك قد جاورت المخالفين ، أو طالعت كتبهم فاحذرهم أن يضلوك ،
فوالله الذي لا إله إلا هو إن الحق واضح عند هذه العصابة التي نظر إليها أهل الدنيا بنظر الاحتقار ،
وذلك بعد ما انقرضت دولتنا ، وظهرت دولة الأراذل ، والأيام دول ، وغلبة الدنيا غير معتبرة ،
والله ربي ، والأيادي شاهدة ، والله أعلم . ) .
وفي " العقد الثمين " ( ص 1 / 183-187 ) سؤال بالنظم
تضمن استبيانا من الشيخ السالمي عن حقيقة قولهم بالبراءة من الصحابة جاء فيه :
ولقد برئتم من علي ذي الفقار ##وسبطه آل النبي الأطهار
فرميتموهموا بالضلال وقلتموا ##هم أهل تحريف بلا إنكار
ورضيتموا عن ابن ملجم الذي## سفك الدماء بسيفه البتار
وعدلتموا عن ابن عفان الذي## جمع الكتاب مصحح الآثار
ولعنتموا آل ابن مروان الألى## فيهم أبو حفص حليف الجار
فكان مما قال في جوابه عن هذا الموضوع :
(.. فأهل الأحداث المضلة في عصر الصحابة ومن بعدهم ومن قبلهم
إنما نبرأ منهم بسبب ما أحدثوا من المعاصي
التي أوجب ربنا تعالى مفارقتهم عليها ، والبراءة منهم بسببها
ولا نقطع أنهم في النار إلا إذا كانوا قد ماتوا على ما علمناه منهم في حكم الظاهر … )
إلى أن قال : ( .. ونحن لم نرم عليا ولا سبطه الحسن بشيء ،
وإنما ذكرناهم بأحداثهم التي رموا فيها أنفسهم …
وابن ملجم إنما قتل نفسا واحدة ،
وعلي قتل أربعة آلاف نفس مؤمنة في موقف واحد إلا قليلا ممن نجا منهم …
وعثمان قد أجمعت الصحابة على خلعه وعزله ومحاصرته في بيته
حتى قتل والمسلمون له قالون ، وعليه ساخطون ،
وإنما سترت أحداثه دولة أقاربه من بني أمية ،
صارت الدولة لهم ، فأظهروا فضائله ، وكتموا أحداثه ،
ألا تسألهم أين دفن عثمان ، إنما دفن في أرض ليهودي يقال لها "حش كوكب"
لم يرضوا أن يدفنوه في مقابر المسلمين ،
فلما صارت الدولة لمعاوية أمر الناس أن يدفنوا موتاهم بينه وبين مقبرة المسلمين ،
حتي اتصلت القبور بقبر عثمان ، ليلبس على الناس أنه دفن في مقبرة المسلمين وهذا أمر مشهور …)
موقف الفقيه الإباضي أبي المؤثر الصلت بن خميس البهلوي من ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه :-
جاء في كتاب السير والجوابات (2/311-312) ما يلي :
" ذكر أصحاب من يبرأ منه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم من الرجال المسلمين:
ومن دين المسلمين البراءة من عثمان بن عفان بما ذكرنا من أحداثه ، ومن إيوائه لطريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفيه للمسلمين وحكمه بغير ما أنزل الله.
والبراءة من طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ببغيهما على المسلمين وطلبهما بدم عثمان.
والبراءة من علي بن أبي طالب بتحكيمه الحكمين وقتله المسلمين على إنكار ذلك.
والبراءة من معاوية بن أبي سفيان بطلبه بدم عثمان واغتصابه الإمامة ومحاربته المسلمين وبغيه عليهم.
والبراءة من عمرو بن العاص بدخوله في الحكومة والحكم لمعاوية بالإمامة والطلب بدم عثمان ومحاربته المسلمين والبغي عليهم.
والبراءة من عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري بدخوله في الحكومة ....
والبراءة من الجبابرة والكاذبين على الله ، والبراءة ممن تولاهم وأعانهم على جورهم أو دان بطاعتهم أو حرم قتالهم بعد الدعوة إلى العدل.
وأما محمد بن مسلمة ، وعبد الله بن عمر ، وسعد بن أبي وقاص ، فمن المسلمين من وقف عنهم وقالوا : قد ترك الحرب ، فالله أعلم لما كان تركهم لها ،
وبرئ منهم بعض المسلمين ، وقالوا إنهم شكوا في قتال الفئة الباغية وفي قتال الجبابرة ولم يتولاهم أحد من المسلمين ، ومن وقف عنهم من المسلمين تولى من برئ منهم ، ومن تولى هؤلاء فلا ولاية له مع المسلمين.والحسن بن أبي الحسن : من المسلمين من وقف عنه ، ومنهم من برئ منه على الشك في قتال الجبابرة ، والذين وقفوا عنه يتولون من برئ منه ، ومن تولاه فلا ولاية له مع المسلمين.
موقف أبي يعقوب يوسف إبراهيم الوارجلاني من ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه :-
قال أبي يعقوب يوسف إبراهيم الوارجلاني في الدليل والبرهان ( 1 / 40-41 ) وهو يتكلم عن أمير المؤمنين عثـمـان – رضي الله عنه - : (( وعزله وخلعه وقتله حق لانتهاكه الحرم الأربع :
أولاها : استعماله الخونة الفجرة ..
وثانيها : ضربه الأبشار وهتكه الأستار ..
وثالثها : تبذيره الأموال وإسرافه فيها .. فحرم العطايا لأهل العطايا فجاد بها على اللعين وأبنائه الملاعين ..
الرابعة : حين ظهرت ((((( خيانته ))))) ، فاتهموه على دينهم ، فطلبوه أن ينخلع ، فأبى وامتنع ، فانتهكوا منهالحرم الأربع : حرمة الأمانه ، وحرمة الصحبة ، وحرمة الشهر الحرام ، وحرمة الإسلام حين انخلع من حرمة هذه الحرم ، إذ لا يعيذ الإسلام باغيا ، ولا الإمامة خائنا ، ولا الشهر الحرام فاسقا ، ولا الصحبة مرتدا على عقبه ))
كيف تجتمع هذه النصوص الصريحة في تكفير عثمان والحكم بردته مع دعاوى حبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بارك الله فيك أخوي
الشمس الوهاجة
13/03/2007, 10:54 AM
بارك الله فيك أخوي
ركز اخي فيما يقول والى ما يهدف
خادم الحسين
13/03/2007, 11:44 PM
موقف عبدالله بن أباض التميمي من ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه :-
قال في رسالته التي وجهها إلى عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي :-
وأما ماذكرت من عثمان ، والذي عرضت من شأن الأئمة ، فإن الله ليس ينكر على أحد شهادته في كتابه ما أنزله على رسوله ، أنه من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ، ثم ذكر مقتل عثمان ، وأنهم قتلوه ، ونزل عليه قول الله تعالى : ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم ، وطعنوا في دينكم ، فقاتلوا أئمة الكفر ، إنهم لا أيمان لهم ، لعلهم ينتهون ) ، ثم قال : ( وقد يعمل الإنسان بالإسلام زمانا ثم يرتد عنه ، وقال الله : ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى ، الشيطان سول لهم ، وأملى لهم( .
[COLOR="darkred"]موقف السالمي من ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه :-
جاء في جوابات السـالمي ( 6 / 208- 210 ) والعقد الثمين ( 1 / 181-182 ) :
( السؤال : ما يقال في الأحاديث التي رواها قومنا في فضائل عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وسبطيه ،
وابن أبي سفيان معاوية ، ووزيره عمرو بن العاص ،
و طلحة و الزبير
و الأصح فيهم البراءة أو الوقوف لهذا الإشكال ؟
وهل يقال : إن علي بن أبي طالب ، تاب ؛ لأنه ذكر أنه بعد قتله أهل النهروان كان يظهر الندم والتوبة ؟.
الجواب : أكثر هذه الأحاديث مكذوب كما صرح به نقاد الحديث ،
راجع المناقب من " اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " تجد بغيتك ، وتظفر بطلبتك ،
والبراءة من أهل الأحداث واجبة على من بلغ علمه إلى معرفة حكم ذلك ،
كيف تجتمع هذه النصوص الصريحة في تكفير عثمان والحكم بردته مع دعاوى حبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جزاك الله خيرا اخي ولله درك أخي الكريم
واقول لك سوف اقوم بأذن الله بالأستزاده عما ذكرته وهو الثناء على قاتل علي رضي الله عنه والتبرأ من عثمان ذو النوريين الذي لا يعرفوا قدره وحقه عثمان وما ادراكم من هو عثمان سيدي ومولاي ذو النوريين حشرني الله مع اصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه واآله وسلم
عثمان ثالث أفضل صحابي رضي الله عنه
قال الرسول عليه الصلاة و السلام لعثمان لما جهز جيش العسرة و لما اشترى بئر رومة بأنه مبشر بالجنة بشهادة رب العالمين و شهادة رسوله الكريم رضي الله عنك يا سيدي عثمان فهؤلاء ما عرفوا قدرك وحقك
الملائمة تستحي منه رضي الله عنه
الرسول بايع عنه تحت الشحرة بيده اليسرى حتى أن الصحابة قالوا و الله لشمال الرسول صل الله عليه و سلم خير من أيماننا الله اكبر وسبحان الله عما يصفون
وسوف احاول ان مكنني الوقت ان استعرض بعض ما جاء به القوم في مجلداتهم الكبيرة في موضوع الولاية و البراءة عندهم و معناها اللعن و الشتم كما شرحها السالمي و اطفيش و ابن نصر النفوسي و ما قاله و السالمي و ابن النظر و الكندي صاحب بيان الشرع و الوارجلاني و الكدمي و غيره كلهم من كبار أعلام القوم و كلهم أعلنوا البراءة من عثمان و علي و لعنوهم بل و ذهب بعضهم إلى تكفير عثمان رضي الله عنه
وجزاك الله خيرا اخي وجعله فعلك في ميزان حسناتك
خادم الحسين
13/03/2007, 11:47 PM
استعمل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم خمسة ولاة من بني أمية وهم عتاب بن أسيد وأبوسفيان بن حرب وخالد بن سعيد وعثمان بن سعيد وأبان بن سعيد والدولة الإسلامية في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقل بكثير من الدولة في عهد عثمان .
ولم يولي عثمان هؤلاء الولاة من أقاربه دفعة واحدة فعندما عزل الوليد بن عقبة ولى مكانه سعيد بن العاص الذي ولاه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قبل عثمان. كما أن هنالك من ولاة عثمان كانوا أساساً ولاة للفاروق كمعاوية رضي الله عنهم أجمعين حيث أن عمر بن الخطاب أعطاه ولاية الشام بعد أخيه يزيد .
ليتهم يفقهون من يقومون بالطعن في الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه
والا هذا طعن اخي لا حول ولا قوة الا بالله
خادم الحسين
13/03/2007, 11:50 PM
=الحسام
اثبت ان من خرج على عثمان كلهم من الصحابة ثم أقسم بعد ذلك وإلا عدت يميناً غموساً يا هذا وما غيرتك على هؤلاء الخارجين إلا دليل على ما تكنه في صدرك من محبة لعثمان ولا حاجة بك للرجوع لكتبكم التي فيها تكفير صريح لعثمان وعلي والزبير وطلحة الخير وعمرو بن العاص رضي الله عنهم والحكم بردة عثمان وأين هؤلاء من أولئك حتى وإن ثبت وجود الصحابة فيهم فأهل السنة من إنصافهم بخصومهم ذكروا أن بعضاً من الخارجين قد ثبتت صحبتهم وبعضاً في ثبوت صحبتهم نظر واعتذروا للصحابة بأن ما قصدوا قتل عثمان وإن شاركوا في الخروج عليه ولكن غلب الغوغاء عليهم ولديهم من سابق الفضل والجهاد والصحبة ما يعتذر لهم كعمرو بن الحمق الخزاعي وعبدالرحمن بن عديس البلوي فعدالة الصحابة لا تعني عصمتهم .
في انتظار الاثبات الذي سيقدمونه لنا
ونحن لا نقول بعصمة الصحابة للعلم ولكننا في انتظار اثبات ما اردناه منهم
ولا تنسلا من هو قائد الحملة المشؤومة تلك
وسيط سبلة السوق
14/03/2007, 09:12 AM
اثبت ان من خرج على عثمان كلهم من الصحابة ثم أقسم بعد ذلك وإلا عدت يميناً غموساً يا هذا وما غيرتك على هؤلاء الخارجين إلا دليل على ما تكنه في صدرك من محبة لعثمان ولا حاجة بك للرجوع لكتبكم التي فيها تكفير صريح لعثمان وعلي والزبير وطلحة الخير وعمرو بن العاص رضي الله عنهم والحكم بردة عثمان وأين هؤلاء من أولئك حتى وإن ثبت وجود الصحابة فيهم فأهل السنة من إنصافهم بخصومهم ذكروا أن بعضاً من الخارجين قد ثبتت صحبتهم وبعضاً في ثبوت صحبتهم نظر واعتذروا للصحابة بأن ما قصدوا قتل عثمان وإن شاركوا في الخروج عليه ولكن غلب الغوغاء عليهم ولديهم من سابق الفضل والجهاد والصحبة ما يعتذر لهم كعمرو بن الحمق الخزاعي وعبدالرحمن بن عديس البلوي فعدالة الصحابة لا تعني عصمتهم .
وأما هذه الأوصاف لو كنت متحرياً للحق والعدل لوجدت أنها تصف أتباع ابن سبأ اليهودي الذي حتى أصحابك الشيعة الذين تقسم أنهم لا يصفون الصحابة بمثل هذه الأوصاف يعترفون بوجوده وليت شعري أتأخذك الحمية لأناس غير معروف سابقتهم للإسلام ولا تأخذ الحمية للشيخين وأمك عائشة الذي طعنت في عرضها وتستهين بالطعون فيهم ولكن لأنك تعلم جيداً إن ردك عليهم سوف يلزمك بإلزامات كثيرة ولذا تجد أن من يرد عليهم هم من سلمت ألسنتهم وقلوبهم من الطعن فيهم أهل السنة والجماعة .
شوية شوية حال عمرك:p
لمَ تقولني ما لم أقل؟:devil:
إبحث شوية ، خليك شغووووووووووووول:بلابلا:
إرجع إلى كتب الترجم لتعرف مَن مَن الصحابة الذين خرجوا
مستعد أن أعطيك جنب كل إسم الكتاب الذي ذكر أنه صحابي
وسيط سبلة السوق
14/03/2007, 09:15 AM
اسمع قلنا لك الف مرة الرد بخصوص هذة القضية في كتاب الصراع الابدي للدكتور خليفة المحرمي
اما بشأن التناقض المزعوم كيف لك ان تجمع بين تشنيع ابن تيمية على علي رضي الله عنه ومابين دعاوى حبكم له
في حقيقة الامر ما كنت اود الرد عليك اصلا ولكن فقط حتى لايظن العامي السكوت افلاسا والجعجعة انتصارا
هؤلاء ما فالحين غير ترديد بعض النصوص التي لا تتجاوز أصابع اليد ، ولو أردوا الحق والردود على تلك النصوص التي أوردوها لبحثوا عنها، وكتاب الصراع الأبدي ليس منهم ببعيد:devil:
شيخ المجاهدين
14/03/2007, 02:12 PM
هناك كتاب الإباضية وكتاب المقالات للفاضل االشيخ علي الحجري
وقد ذكر الصحابة رضوان الله عليهم الذين سموا بالسبئيين لأنهم خرجوا على عثمان حسب زعمهم
والكتاب موجودفي موقع كوكب المعرفة
والحمد لله رب العالمين
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.