شقاوووي
23/01/2008, 02:27 AM
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته
هل للهوى شكل .. هل للفؤاد عقل .. وهل للعيون رجل ..؟؟!!
إن كان الجـــــــــــواب ... لا ...
إذاً كيف يعجبني هواك .. وكيف فؤادي لا يكف عن التفكير بك .. وعيوني تأخذني كل مكان بحثاً عنك
!!!!!
في إحدى المرات أحسست ببعض الألم في يدي اليسرى اسفل الكوع .. بداية ، وكعادتي ، تجاهلت الأمر
ظناً مني أن الأمر لا يستدعي قلقلاً وما هو إلا عارض وسيزول قريباً بإذن الله ...
المحاولة الأولى
بعدها بدء الألم في الإزدياد .. مما إضطرني معه للإستنجاد بأحد الدكاترة في واحد من المستشفيات الخاصة
والتي ينتهي أسمها بـ"الدولي" كناية عن مستواه ومستوى كادره الطبي والإداري. دخلت على الطبيب
وشرحت له الأمر وبعد سؤالين تقريباً وجهني لقسم الأشعة لأخذ صورة لكتفي الأيسر ، على الرغم من
أني حاولت أن أوصل له أن معاناتي أحس بها في العضل وليس في العظم ، ولكن في النهاية تبقى الحقيقة
جليه "هو الطبيب وأنا المريض" ... جاءت نتيجة الأشعة حسب توقعي .. عظامي سليمة والحمد لله ..
هنا طلب من الطبيب أن أتوجه إلى عيادة خارجية لعمل تخطيط للأعصاب وذلك بسبب الخدر الذي رافق
الألم في أحد أصابع يدي اليسرى ، وكالأشعة جاءت نتيجة التخطيط ، أعصابك سليمة يا أفندم ...
فما كان من الطبيب إلا أن وصف لي بعض المسكنات ونصحني بزيارة طبيب آخر متخصص في أمراض الروماتيزم ..
المحاولة الثانية
أثناء أستماعي لقناة الراديو كعادتي في السيارة لفت سمعي إلى لقاء مع طبيب متخصص في الأعصاب
وأمراضها .. فقلت في نفسي لعلي أجد ضالتي لديه .. فتوجهت إلى عيادته في صبيحة اليوم التالي ..
وشرحت له ما أعاني وعرضت عليه تخطيط الأعصاب السابق وتقرير الطبيب الأول .. فكان تحليله للمرض
أني أعاني من ضغط في الأعصاب بسبب (ربما) كثرة الجلوس على الكمبيوتر وتعرضي لتيار هواء بارد
فوصف لي بعض الأدوية لمدة أسبوعين على أن أراجعه بعد إنتهائي من الدواء لتقييم الحالة مرة أخرى
أخذت حسب الوصفة .. إلا أن حالتي العصبية بدأت بالتدهور .. فأصبحت حساساً جداً تجاه الأصوات ولا
أستطيع تحملها .. صرت أغلب وقتي متعكر المزاج على غير عادتي .. ولم أتحسن إلا بعد رميت بتلك الأدوية
وأغلقت ملف الأعصاب إلى غير رجعة .. ولكن ظل ألم الذراع على حاله ..
المحاولة الثالثة
في التجمع العائلي في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك .. كنت في حديث مع أبن خالي ولاحظ أنني أتألم
بين الفينة والأخرى .. فبادرني بالسؤال عن مما أشكو .. فشرحت له الأمر بالإضافة إلى معاناتي مع
الأطباء والأدوية .. فرمقني بنظرة مصحوبة بإبتسامة الخبير المجرب .. وأنطلق يصف الألم الذي أعاني
أنا منه وكيف أنه قد مر بهذه التجربة من قبل .. وقبل أن أسأله أتاني بالجواب .. عليك بالذهاب إلى
العيادة الصينية في الشارع الفلاني في البناية الفلانية فعندهم العلاج لمثل حالتك بإذن الله ..
هذه المرة كان العذاب جسدياً .. فغرزاً بالأبر وشفطاً للدم بزجاجات وعلامات وآثار كثيرة .. والنتيجة
لا تزال كما هي .. ألم في الذراع يؤرق منامي ...
المحاولة الأخيرة .. ربما ..
توجهت إلى زيارة أحد الأخوة لتعزيته في وفاة والدته .. وبعد ذلك إلتقيت بأخي وكان بصحبة أثنين من أصحابه
وجلسنا في أحد المقاهي نتسامر .. وكأبن خالي لاحظ أحدهما أني أتألم من ذراعي فسألني عن ذلك
وقصصت عليه الحكاية من أولها .. فبادرني بإبتسامة كنت قد خبرتها من قبل .. وقال طلبك موجود
والحل عندي بإذن الله .. سأرسلك عند رجل ستجد الشفاء عنده إن شاء الله .. ووصف لي مكان الرجل
وفي صباح اليوم التالي توجهت أنا وأخي إلى العنوان .. وفاجأني .. أنه رجل قارب من الستين من العمر
يعيش صحراء جرداء .. يحتمي هو وعائلته بحصير أحاطه على شجرة السمر .. يرعى أغنامه ويقتات منها
وما أن وصلنا حتى دخلنا وسلمنا عليه .. فرحب بنا .. وسألته أنت فلان .. فقال نعم .. فقلت قد جأتك في
أمر ذراعي وحكيت له القصة .. فقال بسيطة بإذن الله .. وبعد بعض المساج البسيط في مكان الألم أدخل
إبرة في ذراعي وتركها ما يقارب الربع ساعة .. ثم نزعها .. وقال طهور إن شاء الله .. فقلت هل إنتهينا
قال نعم .. دعها يومان وسيزول الألم إن شاء الله .. وقد كان ..
وقبل أن أغادر مددت له يدي بما قسمه الله له من نصيب مفروض ..
أيعقل ونحن في القرن الواحد والعشرين .. عصر العلم والسرعة .. عصر الطب .. عصر التقنيات والألكترونيات
أن يبتسم (راعي الغنم) ويهز رؤوسهم (أطباء الدولي) ؟؟!!
سبحانك ربي ما أعدلك .. سبحانك ربي
:):):)
هل للهوى شكل .. هل للفؤاد عقل .. وهل للعيون رجل ..؟؟!!
إن كان الجـــــــــــواب ... لا ...
إذاً كيف يعجبني هواك .. وكيف فؤادي لا يكف عن التفكير بك .. وعيوني تأخذني كل مكان بحثاً عنك
!!!!!
في إحدى المرات أحسست ببعض الألم في يدي اليسرى اسفل الكوع .. بداية ، وكعادتي ، تجاهلت الأمر
ظناً مني أن الأمر لا يستدعي قلقلاً وما هو إلا عارض وسيزول قريباً بإذن الله ...
المحاولة الأولى
بعدها بدء الألم في الإزدياد .. مما إضطرني معه للإستنجاد بأحد الدكاترة في واحد من المستشفيات الخاصة
والتي ينتهي أسمها بـ"الدولي" كناية عن مستواه ومستوى كادره الطبي والإداري. دخلت على الطبيب
وشرحت له الأمر وبعد سؤالين تقريباً وجهني لقسم الأشعة لأخذ صورة لكتفي الأيسر ، على الرغم من
أني حاولت أن أوصل له أن معاناتي أحس بها في العضل وليس في العظم ، ولكن في النهاية تبقى الحقيقة
جليه "هو الطبيب وأنا المريض" ... جاءت نتيجة الأشعة حسب توقعي .. عظامي سليمة والحمد لله ..
هنا طلب من الطبيب أن أتوجه إلى عيادة خارجية لعمل تخطيط للأعصاب وذلك بسبب الخدر الذي رافق
الألم في أحد أصابع يدي اليسرى ، وكالأشعة جاءت نتيجة التخطيط ، أعصابك سليمة يا أفندم ...
فما كان من الطبيب إلا أن وصف لي بعض المسكنات ونصحني بزيارة طبيب آخر متخصص في أمراض الروماتيزم ..
المحاولة الثانية
أثناء أستماعي لقناة الراديو كعادتي في السيارة لفت سمعي إلى لقاء مع طبيب متخصص في الأعصاب
وأمراضها .. فقلت في نفسي لعلي أجد ضالتي لديه .. فتوجهت إلى عيادته في صبيحة اليوم التالي ..
وشرحت له ما أعاني وعرضت عليه تخطيط الأعصاب السابق وتقرير الطبيب الأول .. فكان تحليله للمرض
أني أعاني من ضغط في الأعصاب بسبب (ربما) كثرة الجلوس على الكمبيوتر وتعرضي لتيار هواء بارد
فوصف لي بعض الأدوية لمدة أسبوعين على أن أراجعه بعد إنتهائي من الدواء لتقييم الحالة مرة أخرى
أخذت حسب الوصفة .. إلا أن حالتي العصبية بدأت بالتدهور .. فأصبحت حساساً جداً تجاه الأصوات ولا
أستطيع تحملها .. صرت أغلب وقتي متعكر المزاج على غير عادتي .. ولم أتحسن إلا بعد رميت بتلك الأدوية
وأغلقت ملف الأعصاب إلى غير رجعة .. ولكن ظل ألم الذراع على حاله ..
المحاولة الثالثة
في التجمع العائلي في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك .. كنت في حديث مع أبن خالي ولاحظ أنني أتألم
بين الفينة والأخرى .. فبادرني بالسؤال عن مما أشكو .. فشرحت له الأمر بالإضافة إلى معاناتي مع
الأطباء والأدوية .. فرمقني بنظرة مصحوبة بإبتسامة الخبير المجرب .. وأنطلق يصف الألم الذي أعاني
أنا منه وكيف أنه قد مر بهذه التجربة من قبل .. وقبل أن أسأله أتاني بالجواب .. عليك بالذهاب إلى
العيادة الصينية في الشارع الفلاني في البناية الفلانية فعندهم العلاج لمثل حالتك بإذن الله ..
هذه المرة كان العذاب جسدياً .. فغرزاً بالأبر وشفطاً للدم بزجاجات وعلامات وآثار كثيرة .. والنتيجة
لا تزال كما هي .. ألم في الذراع يؤرق منامي ...
المحاولة الأخيرة .. ربما ..
توجهت إلى زيارة أحد الأخوة لتعزيته في وفاة والدته .. وبعد ذلك إلتقيت بأخي وكان بصحبة أثنين من أصحابه
وجلسنا في أحد المقاهي نتسامر .. وكأبن خالي لاحظ أحدهما أني أتألم من ذراعي فسألني عن ذلك
وقصصت عليه الحكاية من أولها .. فبادرني بإبتسامة كنت قد خبرتها من قبل .. وقال طلبك موجود
والحل عندي بإذن الله .. سأرسلك عند رجل ستجد الشفاء عنده إن شاء الله .. ووصف لي مكان الرجل
وفي صباح اليوم التالي توجهت أنا وأخي إلى العنوان .. وفاجأني .. أنه رجل قارب من الستين من العمر
يعيش صحراء جرداء .. يحتمي هو وعائلته بحصير أحاطه على شجرة السمر .. يرعى أغنامه ويقتات منها
وما أن وصلنا حتى دخلنا وسلمنا عليه .. فرحب بنا .. وسألته أنت فلان .. فقال نعم .. فقلت قد جأتك في
أمر ذراعي وحكيت له القصة .. فقال بسيطة بإذن الله .. وبعد بعض المساج البسيط في مكان الألم أدخل
إبرة في ذراعي وتركها ما يقارب الربع ساعة .. ثم نزعها .. وقال طهور إن شاء الله .. فقلت هل إنتهينا
قال نعم .. دعها يومان وسيزول الألم إن شاء الله .. وقد كان ..
وقبل أن أغادر مددت له يدي بما قسمه الله له من نصيب مفروض ..
أيعقل ونحن في القرن الواحد والعشرين .. عصر العلم والسرعة .. عصر الطب .. عصر التقنيات والألكترونيات
أن يبتسم (راعي الغنم) ويهز رؤوسهم (أطباء الدولي) ؟؟!!
سبحانك ربي ما أعدلك .. سبحانك ربي
:):):)