هدى
04/12/2007, 11:28 PM
... / في وسط المهنة/ ...
تبدو المحسوبية شيئا مختمرا ً .. شيئا ً يساومُ على استحياءٍ وتملصِ ، تهدهده الألفاظ بشتى الحكايات .. وقد يتمازج مع الوقت فيستحيل قالباً تتشكل فيه الكلمات والنظرات والحركات ...
تتوقف الإنسانية لبضع لحظات... لأجزاء من الثانية ، وبعدها تستفيق ، ويتناوب الإيقاع على ذات الوتيرة بلا مهادنة ، ليصبح التكرار مدعاة إلى مزاولة العادة ..
... / لغة العواطف / ...
شكرا .. فضلا لا أمرا .. عفوا .. تكرما ... الخ /// من المفردات الشفيفة ، تلك التي لا تحتاج إلى أدنى محاولةٍ للتكلف والتصنّع .. تلك التي تتحلق حولها اللحظاتُ من لحظة ، تلك التي تنبثق منها بوابات الألفة دونما أقفال ودونما أدنى محاولةٍ للبحث عن مدخلاتِ هذه الأريحية ، تسبر في الذات حبها للوجود والاعتراف !!
لكن //
لا يستفيق البعض إلا على لحظة الاصطدام .. لحظةِ الإنكار ... ولا يلبث هذا الإنكار إلا أن يجر معه إنكارا آخر يتناول المفردات والأشخاص والأوساط .. وما أقساه حين يتلون بداء التعنت والتصلف .. فيصبح الجمال لغة الضعفاء .. والابتسام رياء الأغبياء ...
!!!
/ قد يحتاج البعض إلى قراءة العلاقات الإنسانية – رغم أنه لا يحتاج /
تبدو المحسوبية شيئا مختمرا ً .. شيئا ً يساومُ على استحياءٍ وتملصِ ، تهدهده الألفاظ بشتى الحكايات .. وقد يتمازج مع الوقت فيستحيل قالباً تتشكل فيه الكلمات والنظرات والحركات ...
تتوقف الإنسانية لبضع لحظات... لأجزاء من الثانية ، وبعدها تستفيق ، ويتناوب الإيقاع على ذات الوتيرة بلا مهادنة ، ليصبح التكرار مدعاة إلى مزاولة العادة ..
... / لغة العواطف / ...
شكرا .. فضلا لا أمرا .. عفوا .. تكرما ... الخ /// من المفردات الشفيفة ، تلك التي لا تحتاج إلى أدنى محاولةٍ للتكلف والتصنّع .. تلك التي تتحلق حولها اللحظاتُ من لحظة ، تلك التي تنبثق منها بوابات الألفة دونما أقفال ودونما أدنى محاولةٍ للبحث عن مدخلاتِ هذه الأريحية ، تسبر في الذات حبها للوجود والاعتراف !!
لكن //
لا يستفيق البعض إلا على لحظة الاصطدام .. لحظةِ الإنكار ... ولا يلبث هذا الإنكار إلا أن يجر معه إنكارا آخر يتناول المفردات والأشخاص والأوساط .. وما أقساه حين يتلون بداء التعنت والتصلف .. فيصبح الجمال لغة الضعفاء .. والابتسام رياء الأغبياء ...
!!!
/ قد يحتاج البعض إلى قراءة العلاقات الإنسانية – رغم أنه لا يحتاج /