المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تسعة إصدارات تطل على القارئ في مختلف مجالات الإبداع


البيدار
05/02/2007, 08:14 AM
يقدمها النادي الثقافي قريبا
تسعة إصدارات تطل على القارئ في مختلف مجالات الإبداع

برغم تأخرها حتى بداية هذا العام، تبدو إصدرات النادي الثقافي المشتركة مع مؤسسة الانتشار العربي ببيروت فاتحة متميزة لمزيد من العمل الثقافي في العام 2007 وذلك بعد انتهاء عام مسقط عاصمة للثقافة العربية.
وتتنوع الاصدارات التي بدأت أولى النسخ من بعضها في الوصول إلى السلطنة بين الشعر والقصة والمسرح والحكايات الشعبية، وتعتبر في غالبها باكورة إنتاج أصحابها.
ندف حنين ومساءات
ففي مجال الشعر الفصيح تقدم المتميزة حصة البادي ديوانها الأول والذي حمل عنوان ندف حنين ومساءات مشتملا على خمسة عشر نصا شعريا تمثل تجربة حصة في النص الشعري المعاصر، وهي نصوص تؤكد انتماء حصة الشعري إلى جيل يمسك بالموسيقى من جانب وبالحداثة من جانب آخر، وتقدم لنا طبقا مملوءا بالنفس الحنيني المزوج بتأوهات الحالمين.
أما آن لهذا الفارس أن يترجل؟
كما يقدم الشاعر أحمد الدرمكي تجربته الأولى الشعرية في ديوانه أما آن لهذا الفارس أن يترجل والذي حوى ستة عشر نصا شعريا يغلب على أكثرها طابع القصيدة العمودية التي تحتفي بالجديد في طياتها ولا تتأطر في النموذج الكلاسيكي، إنما يحاول أحمد أن يبث روح الجديد فيها من خلال قصائده المتعددة والتي اختار إحداها لتكون عنوانا يتصدر مجموعته الأولى.
أمسكنا الوعل من قرونه
النموذج الشعري الثالث كان للشاعر زهران القاسمي والذي ارتدى بردة قصيدة النثر وقدم أولى تجاربه في النشر من خلال ديوانه الذي حمل عنوان: أمسكنا الوعل من قرونه، وهي قصائد متعددة بلغة نثرية عالية ومكثفة تصل الى قرابة الثلاثين نصا.
تأكيد الحضور القصصي في السلطنة
في القصة القصيرة ينطلق كل من عبدالله بني عرابة وهدى الجهوري وفاطمة العبيداني نحو الساحة بإصداراتهم الاولى والتي تحمل نفس البداية في ثلاثة إصدارات جاءت لتؤكد المسيرة المتميزة للقصة العمانية والتي كثفت حضورها خلال العام الماضي بمجموعة إصدارات متميزة، وقد جاءت الإصدارات المشتركة كما يلي:
قلق آخر:
في 151 صفحة من القطع المتوسط يحاول القاص المتميز عبدالله بني عرابة أن يراهن على مشروعه القصصي الخاص به، حيث تتضمن مجموعته الاولى (قلق آخر) نتاج جهده خلال خمسة عشر عاما من التجربة في المشروع القصصي، وهي تجربة تستحق القراءة والتعقيب، وتستحق الإشادة كونها تتبنى خطا خاصا بصاحبها، والذي يشتغل على قصصه بأكثر من ولع.
هذه الحصيلة هي ثمار التجربة التي تفرد بها عبدالله بني عرابة القاص الذي كان في الظل طوال خمسة عشر عاما، وآن له أن يعلن عن نفسه إعلانا جميلا من المؤكد أن ينال إعجاب قرائه.
تتضمن المجموعة قرابة سبعة وعشرين نصا قسمها كاتبها إلى ثلاث زوايا (للقلق) يحاول من خلالها اللعب على مستويات حكائية ولغوية متعددة، مما يمنح مشروعه القصصي ألقا خاصا به.
نميمة مالحة:
وهي الإصدار القصصي الاول للقاصة هدى الجهوري والذي تضمن خمسة عشر نصا قصصيا اعتمدت في غالبها على الاشتغال اللغوي والتكثيف، وهي نتاج مرحلة تبدو مختلفة بعض الشيء عن النصوص الأخيرة الأكثر وعيا بالكتابة القصصية التي باتت هدى الجهوري تنتجها، ولكنها تبدو مرحلة مهمة في التأسيس الكتابي، وإدراك المرحلة اللاحقة في الكتابة.
تضمنت المجموعة نصوص: اللعبة حين تدار في الخفاء، واسم ثقيل، ولرجل قلما ينتبه، وتفاصيل للقلق، وظنون حادة كالمسامير، ورهانات غير مأمونة تفتح للفضيحة عيونا، وامرأة ترعى قطيع الحب خفية، ولغة لا تحتمل الترجمة، ولا تشتروا وردا لقبري، ومعصوبة العينين الى البحر، وعلى رأس جني، وحين تأكلني المدينة، والحكاية شحيحة هل تكفي اثنين، وصوت، إضافة إلى نصها العتمة كحيز آمن.
وهي نصوص كما يتضح تشتغل على وعي لغوي يبدو جارفا في بعضها، ومسيطرا على منحنيات الحكاية التي بدأت مؤخرا تأخذ الأشكال الأكثر انطلاقا في نصوص هدى الجهوري.
كأني لا أراك:
أيضا هي المجموعة الاولى لكاتبتها فاطمة العبيداني، والتي تحاول من خلال مشروعها هذا الغوص في عوالم مكثفة مملوءة بالشجن والحزن والتعب النفساني للمرأة، معتمدة على انثيالات عاطفية عميقة تشكل أزمة المرأة بطلات النصوص في تعاطيها مع الرجل ـ المجتمع
تحوي المجموعة تسعة نصوص هي: أعدني إليك، واحتراق، وزهرة حمراء، ولهب أحمر وبرتقالة مقطعة بعنف، وحي في عينيها، وفؤاد يحضر لعبة الميلاد، ووجهي الجميل والنظارة، ومسارات الضوء والعتمة، وكأني لا أراك.
تعد فاطمة العبيداني واحدة من كاتبات القصة جيل جماعة الخليل للأدب والتي تعتز الكاتبة بانتمائها إليها، حيث تورد ذلك في سيرتها الذاتية والمرفقة بختام نصوصها.
جثة وباب وزلزال:
أما في مجال المسرح فيصدر هلال البادي باكورة أعماله المسرحية ضمن كتاب حاملة عنوان: (جثة وباب وزلزال)، مضمنا إصداره ثلاث من نصوصه المسرحية التي كتبها في فترات متباعدة وشكل من خلالها خيطا رفيعا استطاع أن يضمنه أول إصداراته المسرحية والتي جاءت بعد إصدارين في مجال القصة القصيرة كان الأول صادرا عن مؤسسة الانتشار العربية أيضا وحمل عنوان مجرد خيال عابر وكان الثاني عن منشورات وزارة التراث والثقافة ضمن الاحتفاء بمسقط عاصمة للثقافة العربية وحمل عنوان لا يجب أن تبدو كرواية.
ويعد هذا الإصدار (جثة وباب وزلزال) الأول مسرحيا ضمن إصدارات يعمل على إعدادها الكاتب حاليا لتصدر في فترات مختلفة.
إصداران آخران:
ومع انطلاقة معرض مسقط الدولي للكتاب يصل إصداران آخران إلى المكتبة العمانية ضمن مشروع الإصدار المشترك بين النادي الثقافي ومؤسسة الانتشار العربي ببيروت، حيث يصدر الدكتور عبد الكريم جواد مسرحيته قادم من الزمن الآتي مدعمة بالعديد من الصور وبمقدمة لنهاد صليحة، وهي المسرحية التي أحرزت أثناء عرضها ضمن مهرجان المسرح الخليجي قبل سنوات عدة جوائز متميزة.
وتصدر الكاتبة خديجة بنت علوي الذهب إصدارا متميزا في مجال الحكايات الشعبية الخاصة بالأطفال، وهي حكايات شعبية قادمة من ظفار، وسيكون الإصدار مدعما بالرسومات الجميلة التي عكفت عليها الفنانة فاطمة بنت علوي مقيبل.

المصدر : جريدة الوطن

البيدار
05/02/2007, 08:16 AM
من المبهج للنفس رؤية كل هذه الإصدارات لكتابنا العمانيين ولكن

يلاحظ أن معظمها إن لم يكن كلها إما شعرا وإما قصة قصيرة ، فمتى سنخرج من هذه العباءة ؟