المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كذبة أمنية دفعت الرئيس التونسي للهرب ولم يحمل معه حتى ملابسه


سويري
18/01/2011, 02:25 PM
إقامة بن علي في السعودية ستكون لأشهر قليلة

كذبة أمنية دفعت الرئيس التونسي للهرب ولم يحمل معه حتى ملابسه

http://images.alarabiya.net/f9/9e/436x328_99309_133915.jpg


الرئيس التونسي السابق وزوجته
[/URL] (http://www.alarabiya.net/save_pdf.php?cont_id=133915)
(javascript:void(0)) (http://www.facebook.com/sharer.php?u=http://www.alarabiya.net/articles/2011/01/18/133915.html&t=كذبة أمنية دفعت الرئيس التونسي للهرب ولم يحمل معه حتى ملابسه)

باريس - العربية.نت


قال مصدر أمني تونسي إن الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، غادر بلاده فجأة وعلى وجه السرعة بعد اجتماع استمع خلاله لتقرير شفهي من مدير الأمن الرئاسي، الجنرال علي السرياطي، الذي يؤكد المصدر أنه خدع بن علي وغرر به وأقنعه في الاجتماع بمغادرة البلاد فورا بحجة أن هجوما يستهدف القصر "فاستعجل المغادرة خشية على حياته" وفق تعبير المصدر الذي طلب من "العربية.نت" عدم ذكر اسمه.

وكشف المصدر أن زين العابدين بن علي لم يغادر تونس مستقيلا من منصبه كرئيس للجمهورية، كما أشيع، وإلا لكان أصدر بيانا متلفزا، أو مكتوبا وممهورا بتوقيعه، أو ما شابه، يشرح فيه الأسباب ويذاع بعد سفره.

وذكر أن الرئيس التونسي السابق ظهر على التلفزيون قبل ليلة من مغادرته تونس باكرا صباح الجمعة الماضي، فعبر عن حزنه لما تشهده البلاد وأسف لاستخدام الشرطة القوة المهلكة ضد المتظاهرين وأعلن عن نيته عدم ترشحه لولاية جديدة بعد 3 سنوات ومنح الاعلام حرية كاملة وقرر التحقيق بالفساد "وهذا ما يؤكد رغبته في الاستمرار، لا بالاستقالة والمغادرة".

http://images.alarabiya.net/sahr_9648_7306.jpg
الماطري وزوجته وابنتهما





وتابع المصدر قائلا: "بما أن الرئيس بن علي غادر مؤقتا بناء على تقرير الجنرال السرياطي فإنه من غير المعقول أن يسلم منصب الرئاسة لرئيس وزرائه، محمد الغنوشي، بحسب ما زعم الغنوشي فيما بعد". وقال إن زين العابدين بن علي "ربما لم يدرك حقيقة ماجرى إلا بعد وصوله إلى جدة، أو ربما وهو في الطائرة، عندها اكتشف خطة مدير الأمن الرئاسي" وفق تعبيره.

وفسر المصدر خطة الجنرال علي السرياطي، الذي اعتقلته وحدة من الجيش التونسي فيما بعد، بأنها كانت انقلابا أعده ودبره للاستيلاء على الحكم لنفسه، مستغلا الفوضى التي سادت البلاد "لكن الجيش كان له بالمرصاد" كما قال.

توقعات بمغادرته السعودية أوائل الصيف


http://images.alarabiya.net/halima_9649_5304.jpg
ليلى الطرابلسي وابنتها حليمة




ومن المقدر أن الرئيس التونسي السابق ربما لم ينم في الساعات التي أعقبت إلقاء خطابه المتلفز الأخير واستماعه إلى "نصيحة" الجنرال السرياطي ليلة الخميس الماضي بضرورة الخروج من البلاد ريثما تهدأ الأوضاع، فغادر على عجل ولم يرافقه إلا اثنان من أبنائه الستة وزوجته وشقيقتها و 6 من مرافقيه "ولم يحمل معه أي أغراض خاصة، إلى درجة أنه ركب الطائرة حتى من دون ملابس إضافية" كما قال، وهي معلومة تنفي ما نشرته صحيفة "لو موند" الفرنسية أمس الاثنين من أن زوجة بن علي حملت معها 1500 كيلوغراما من احتياطي الذهب المودع في البنك المركزي التونسي، إلى جانب أن مصدرا بالبنك نفسه نفى الخبر أيضا.

وهناك معلومات تناقلتها بعض المصادر منذ أمس، وملخصها أن إقامة زين العابدين بن علي لن تطول في السعودية، سوى إلى أوائل الصيف المقبل على الأكثر، حيث يقيم الآن في جدة ومعه زوجته ليلى طرابلسي، وابنه الأصغر منها، وهو الذكر الوحيد بين أبنائه واسمه محمد (6 سنوات) وكذلك ابنته الصغرى حليمة، وعمرها 18 سنة، إضافة إلى إحدى شقيقات زوجته، ومن معهم من مرافقين.

وهناك شائعات سرت بأن نسرين (25 عاما) ابنة زين العابدين بن علي وزوجة صخر الماطري قد سافرت في 11 من الشهر الجاري إلى مونتريال، أما بنات الرئيس التونسي السابق من نعيمة الكافي، وهي زوجته الأولى التي اقترن بها قبل 46 سنة، فلا أحد يعرف مكانهن الآن، وهن: غزوة، المتزوجة من رجل الأعمال، سليم زروق، ودرصاف المتزوجة من رجل الأعمال والرياضي، سليم شيبوب (اعتقلوه يحاول الهرب برفقة الجنرال السرياطي) ثم سيرين، المتزوجة من رجل الأعمال مروان مبروك.

[URL="http://www.alarabiya.net/articles/2011/01/18/133915.html"]المصدر (http://digg.com/submit?phase=2&url=http://www.alarabiya.net/articles/2011/01/18/133915.html&title=كذبة أمنية دفعت الرئيس التونسي للهرب ولم يحمل معه حتى ملابسه)

alnader
18/01/2011, 02:38 PM
قال تعالى: (وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا )

الحوّات
18/01/2011, 02:58 PM
إخوتي
شكرا لناقل الخبر.

الصراحه من يوم قالوا الرئيس هرب في طائره و لا يعرف أين يتوجه فمرة مالطه و أخرى باريس و بعدها جدّة السعوديه.

تيقنت أن في الموضوع أمرا دبّر في ليل و كانت الدلالات بعدم التعرض للمتظاهرين بعد تصريح شين الفاسدين للشعب التونسي بإقالة الحكومه و وزير الداخليه و ذكرتني بأحداث خيانة القاده العسكريين و الحكومه العراقيه التي غيّر صدام رحمة الله عليه قادتها و أقال الحكومه لتسقط بعدها بغداد في أيدي الغزاة الأمريكان بخيانه عراقيه عظمى فكانت إقالة الحكومه التونسيه من شين الفاسدين تنبئ بأن خيانة الرئيس ستأتي من القيادات الأمنيه لغرض في نفس يعقوب و قد إساغربت منذ البدايه لتسارع الأحداث في تونس و أيقنت أنه من تدبير قيادت أمنيه ركبت موجة الجماهير للتخلص من شين العابثين و لم تواجه تسونامي المظلومين بل سبحت معهم حتى تستقر أمواج بحرهم رويدا رويدا و سيعود الجهاز القوي ليمسك رقاب الناس بعد حين كما كان سابقا و لكن بصورة أخرى.

الوايبو
18/01/2011, 03:50 PM
هل خلع ام رحل فالامر سيان لانه لن يستطيع الرجوع الى بلده فالشعب يكرهه ويكره كل اعضاء حكومته

سويري
18/01/2011, 05:20 PM
الخوف من أن تتحول تونس الخضراء بفعل الفوضى والآنفلات ألآمنى الى صومال أخرى ...

درويش الاول
18/01/2011, 05:24 PM
القادم افضل لشعب تونس

وتبقى عمان
18/01/2011, 06:49 PM
الى مزبلة التاريخ ... والباقون في الانتظار ، ما زالت الكرامة تمشي في دمائنا .

سويري
18/01/2011, 06:53 PM
خصومة الإسلاميين العالميين لتونس / عبد الرحمن الراشد
http://www.aawsat.com/01common/teamimages/101-alrashed.gif
عبد الرحمن الراشد


خصومة الإسلاميين العالميين لتونس

الأرجح أن ما يحدث في تونس اليوم بدأ عفويا، عبر المحتجون عن حالة احتقان سياسية واقتصادية، في أصله احتجاج حقيقي هول وشحن لاحقا وشجع من الداخل والخارج. ولأنه عندما تقع الضحية تكثر السكاكين، فأكثرها إيلاما ضد الحكومة التونسية سكين الجماعات الإسلامية، التي تعتبر تونس خصمها الأول لأسباب عديدة. فالحركة الإسلامية الحركية في تونس صاحبة معركة طويلة عمرها ثلاثون عاما مع النظام، وكانت قريبة من الانخراط في الحكم في تونس إبان العهد الأخير من حكم الحبيب بورقيبة ومرة ثانية في بداية حكم زين العابدين بن علي، لولا أنها اتهمت في المرتين بأنها استغلت الحرية السياسية الممنوحة لها لتنفيذ مخططات تآمرية ضد النظام. وهكذا جرت عمليات تصفيتها. وقد تكون التهم مزورة لإقصائها، وهو الأرجح، وقد تم بالفعل إلغاء وجودها الرسمي. إنما رغم أحكام السجن، والإعدام، وهروب معظم قيادات حركة النهضة إلى الخارج، فقد استمرت عنصرا معارضا قويا ضد النظام إلى اليوم.
لكن الحملة ضد تونس تأتي من بقية الجماعات الإسلامية الأخرى غير التونسية، التي تعتبر النظام التونسي هدفا لها أيضا، لأنه يمثل التجربة شبه الوحيدة الجريئة في إصلاحاته الاجتماعية، وإصراره على الاستمرار في حماية المكاسب البورقيبية للحريات الفردية بما فيها حق المرأة. هذه الجماعات تعتبر إفشال النظام التونسي ضرورة لتأديب بقية الأنظمة، وسد الطريق أمام الحركات ذات التوجهات الليبرالية التي تدعو للإصلاح والتطوير الاجتماعي. وكان تطوير الحقوق الاجتماعية، وبشكل خاص حقوق المرأة التي برزت تونس فيها، سياسة بدأها بورقيبة فجعلته الخصم الأول للجماعات الإسلامية الحركية التي حاربته ونجحت دعائيا في تشويه تجربته. الثورة البورقيبية الناعمة في المنطقة انكمشت في وجه الثورة الخمينية الشرسة التي لعبت العامل الرئيسي في تعطيل عجلة التقدم في المنطقة العربية، بتشجيعها وتصديرها ثورة معاكسة تماما. في تلك الفترة، الثمانينات، تأزمت العلاقة بين إيران وتونس إلى درجة القطيعة بتهمة استهدافها بدعم الجماعات الإسلامية المعادية للنظام. ومع أن كثيرين شككوا في دعاوى النظام البورقيبي حينها إلا أن السنوات اللاحقة أظهرت أن إيران فعلت الشيء نفسه مع بقية الدول العربية.
نجاح ثورة الخميني، وانقلاب الترابي، جعلا الحركات الإسلامية تعبر عن طموحاتها صراحة بالاستيلاء والتغيير من قبل أبناء الحركة الإسلامية على كل مراكز القوة والنفوذ الأمني والعسكري والتعليمي والإعلامي والاقتصادي بخلفية تفكيك تلك البنية الاجتماعية المتخلفة سبيلا لإعادة تشكيلها» وفق تصور أحدهم.
عراك تونس مع الجماعات الإسلامية لم ينته مع أن السلطة الرسمية نجحت في إبعاد خصومها الإسلاميين، وتهميش الحركة داخليا. ورغم شهر العسل الأمني الطويل ظلت الجماعات الإسلامية المصرية والإخوانية العالمية الأخرى مصدر التحريض ضدها. والأرجح أنها الصدى الواسع لمظاهرات بوسعيد الأخيرة، تساندها الحركات الإسلامية الأخرى. تونس خسرت كذلك تأييد الجماعات الحقوقية والسياسية التي تعتقد أن النظام السياسي - وإن كان نجح في تأمين الحقوق النسائية وغيرها - قد تراجع في منح الحقوق الفردية، فلا تمارسه، وإن رفعت شعارات بورقيبة الإصلاحية. أضف هذا إلى معضلتي الفقر واللاشعبية التي تحدثت عنهما أمس من حيث انكشاف النظام، لأنه من دون شعبية وبلا مداخيل نفطية كبيرة وبوجود جماعات متربصة سيظل النظام في حالة استنفار وقلق دائمة. تونس التي لا تملك الكثير لتعويض المحتجين، بسبب نقص مواردها وتراكم ديونها وتعالي الانتقادات ضدها في مجال حقوق الإنسان والإصلاح السياسي، هي في الزاوية الحرجة اليوم.


المصدر (http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=11719&article=601519)

woxow
18/01/2011, 10:29 PM
صنم وقد هوى على يد زمرة من المقربين له - ضحوا به لأجل مصالحهم - ولحصاد نصر الشعب التونسي الذي يفتقر للقيادة -

مسافر الى وطن
19/01/2011, 09:18 AM
لاجل تونس يهون كل شي

سلام سلام
19/01/2011, 11:34 AM
اللهم احفظ تونس وأهلها وجميع بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه ...... آمين رب العالمين

EASTO
19/01/2011, 01:37 PM
كيف ماقدر يشل ملابسه و في موضوع آخر ان زوجته أخذت معها طن و نص ذهب !

انا الصراحة داير راسي ... لكن اعرف شيء واحد فقط ... ان الغوغائيين يغوغون في البداية و يبكون في النهاية!

أديب الشرق
19/01/2011, 02:18 PM
المهم عاد يسلم عليهت تونس،،،،

يعني طلعه بلا رده

عماني من صميم
19/01/2011, 03:13 PM
إخوتي
شكرا لناقل الخبر.

الصراحه من يوم قالوا الرئيس هرب في طائره و لا يعرف أين يتوجه فمرة مالطه و أخرى باريس و بعدها جدّة السعوديه.

تيقنت أن في الموضوع أمرا دبّر في ليل و كانت الدلالات بعدم التعرض للمتظاهرين بعد تصريح شين الفاسدين للشعب التونسي بإقالة الحكومه و وزير الداخليه و ذكرتني بأحداث خيانة القاده العسكريين و الحكومه العراقيه التي غيّر صدام رحمة الله عليه قادتها و أقال الحكومه لتسقط بعدها بغداد في أيدي الغزاة الأمريكان بخيانه عراقيه عظمى فكانت إقالة الحكومه التونسيه من شين الفاسدين تنبئ بأن خيانة الرئيس ستأتي من القيادات الأمنيه لغرض في نفس يعقوب و قد إساغربت منذ البدايه لتسارع الأحداث في تونس و أيقنت أنه من تدبير قيادت أمنيه ركبت موجة الجماهير للتخلص من شين العابثين و لم تواجه تسونامي المظلومين بل سبحت معهم حتى تستقر أمواج بحرهم رويدا رويدا و سيعود الجهاز القوي ليمسك رقاب الناس بعد حين كما كان سابقا و لكن بصورة أخرى.
مصير كل طلمين ودام عباره وما من يدا الى يدا الله فوقه

بارنر
19/01/2011, 09:52 PM
دوام الحال من المحال

زايد الجامودي
19/01/2011, 11:11 PM
خصومة الإسلاميين العالميين لتونس / عبد الرحمن الراشد
http://www.aawsat.com/01common/teamimages/101-alrashed.gif
عبد الرحمن الراشد


خصومة الإسلاميين العالميين لتونس

الأرجح أن ما يحدث في تونس اليوم بدأ عفويا، عبر المحتجون عن حالة احتقان سياسية واقتصادية، في أصله احتجاج حقيقي هول وشحن لاحقا وشجع من الداخل والخارج. ولأنه عندما تقع الضحية تكثر السكاكين، فأكثرها إيلاما ضد الحكومة التونسية سكين الجماعات الإسلامية، التي تعتبر تونس خصمها الأول لأسباب عديدة. فالحركة الإسلامية الحركية في تونس صاحبة معركة طويلة عمرها ثلاثون عاما مع النظام، وكانت قريبة من الانخراط في الحكم في تونس إبان العهد الأخير من حكم الحبيب بورقيبة ومرة ثانية في بداية حكم زين العابدين بن علي، لولا أنها اتهمت في المرتين بأنها استغلت الحرية السياسية الممنوحة لها لتنفيذ مخططات تآمرية ضد النظام. وهكذا جرت عمليات تصفيتها. وقد تكون التهم مزورة لإقصائها، وهو الأرجح، وقد تم بالفعل إلغاء وجودها الرسمي. إنما رغم أحكام السجن، والإعدام، وهروب معظم قيادات حركة النهضة إلى الخارج، فقد استمرت عنصرا معارضا قويا ضد النظام إلى اليوم.
لكن الحملة ضد تونس تأتي من بقية الجماعات الإسلامية الأخرى غير التونسية، التي تعتبر النظام التونسي هدفا لها أيضا، لأنه يمثل التجربة شبه الوحيدة الجريئة في إصلاحاته الاجتماعية، وإصراره على الاستمرار في حماية المكاسب البورقيبية للحريات الفردية بما فيها حق المرأة. هذه الجماعات تعتبر إفشال النظام التونسي ضرورة لتأديب بقية الأنظمة، وسد الطريق أمام الحركات ذات التوجهات الليبرالية التي تدعو للإصلاح والتطوير الاجتماعي. وكان تطوير الحقوق الاجتماعية، وبشكل خاص حقوق المرأة التي برزت تونس فيها، سياسة بدأها بورقيبة فجعلته الخصم الأول للجماعات الإسلامية الحركية التي حاربته ونجحت دعائيا في تشويه تجربته. الثورة البورقيبية الناعمة في المنطقة انكمشت في وجه الثورة الخمينية الشرسة التي لعبت العامل الرئيسي في تعطيل عجلة التقدم في المنطقة العربية، بتشجيعها وتصديرها ثورة معاكسة تماما. في تلك الفترة، الثمانينات، تأزمت العلاقة بين إيران وتونس إلى درجة القطيعة بتهمة استهدافها بدعم الجماعات الإسلامية المعادية للنظام. ومع أن كثيرين شككوا في دعاوى النظام البورقيبي حينها إلا أن السنوات اللاحقة أظهرت أن إيران فعلت الشيء نفسه مع بقية الدول العربية.
نجاح ثورة الخميني، وانقلاب الترابي، جعلا الحركات الإسلامية تعبر عن طموحاتها صراحة بالاستيلاء والتغيير من قبل أبناء الحركة الإسلامية على كل مراكز القوة والنفوذ الأمني والعسكري والتعليمي والإعلامي والاقتصادي بخلفية تفكيك تلك البنية الاجتماعية المتخلفة سبيلا لإعادة تشكيلها» وفق تصور أحدهم.
عراك تونس مع الجماعات الإسلامية لم ينته مع أن السلطة الرسمية نجحت في إبعاد خصومها الإسلاميين، وتهميش الحركة داخليا. ورغم شهر العسل الأمني الطويل ظلت الجماعات الإسلامية المصرية والإخوانية العالمية الأخرى مصدر التحريض ضدها. والأرجح أنها الصدى الواسع لمظاهرات بوسعيد الأخيرة، تساندها الحركات الإسلامية الأخرى. تونس خسرت كذلك تأييد الجماعات الحقوقية والسياسية التي تعتقد أن النظام السياسي - وإن كان نجح في تأمين الحقوق النسائية وغيرها - قد تراجع في منح الحقوق الفردية، فلا تمارسه، وإن رفعت شعارات بورقيبة الإصلاحية. أضف هذا إلى معضلتي الفقر واللاشعبية التي تحدثت عنهما أمس من حيث انكشاف النظام، لأنه من دون شعبية وبلا مداخيل نفطية كبيرة وبوجود جماعات متربصة سيظل النظام في حالة استنفار وقلق دائمة. تونس التي لا تملك الكثير لتعويض المحتجين، بسبب نقص مواردها وتراكم ديونها وتعالي الانتقادات ضدها في مجال حقوق الإنسان والإصلاح السياسي، هي في الزاوية الحرجة اليوم.


المصدر (http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=11719&article=601519)

هذا المقال عاري عن الصحة ...
فالمعارضة الأسلامية لم تتآمر على تونس , ,,
وهي قوية كما قلت وكادت تصل للحكم , لأنها وطنية , ولها شعبيتها ,,,
المعارضة الاسلامية تم التآمر عليها بتوجيه من الاستعمار الفرنسي والاروبي والامريكي ,,,
وهم حاليا يتآمرون على تونس بعدم أشاركها , , ,واذا لم يتم اشراكها فأن تونس ستبقى في فساد , ولن توجد توازن قوى , وتدافع في الحكومة أو الأحزاب لصالح الشعب التونسي ....

سويري
20/01/2011, 01:04 PM
كلام الراشد فيه شئ من الصحة

صاحب الحظ السعيد
20/01/2011, 04:31 PM
خصومة الإسلاميين العالميين لتونس / عبد الرحمن الراشد
http://www.aawsat.com/01common/teamimages/101-alrashed.gif
عبد الرحمن الراشد


خصومة الإسلاميين العالميين لتونس

الأرجح أن ما يحدث في تونس اليوم بدأ عفويا، عبر المحتجون عن حالة احتقان سياسية واقتصادية، في أصله احتجاج حقيقي هول وشحن لاحقا وشجع من الداخل والخارج. ولأنه عندما تقع الضحية تكثر السكاكين، فأكثرها إيلاما ضد الحكومة التونسية سكين الجماعات الإسلامية، التي تعتبر تونس خصمها الأول لأسباب عديدة. فالحركة الإسلامية الحركية في تونس صاحبة معركة طويلة عمرها ثلاثون عاما مع النظام، وكانت قريبة من الانخراط في الحكم في تونس إبان العهد الأخير من حكم الحبيب بورقيبة ومرة ثانية في بداية حكم زين العابدين بن علي، لولا أنها اتهمت في المرتين بأنها استغلت الحرية السياسية الممنوحة لها لتنفيذ مخططات تآمرية ضد النظام. وهكذا جرت عمليات تصفيتها. وقد تكون التهم مزورة لإقصائها، وهو الأرجح، وقد تم بالفعل إلغاء وجودها الرسمي. إنما رغم أحكام السجن، والإعدام، وهروب معظم قيادات حركة النهضة إلى الخارج، فقد استمرت عنصرا معارضا قويا ضد النظام إلى اليوم.
لكن الحملة ضد تونس تأتي من بقية الجماعات الإسلامية الأخرى غير التونسية، التي تعتبر النظام التونسي هدفا لها أيضا، لأنه يمثل التجربة شبه الوحيدة الجريئة في إصلاحاته الاجتماعية، وإصراره على الاستمرار في حماية المكاسب البورقيبية للحريات الفردية بما فيها حق المرأة. هذه الجماعات تعتبر إفشال النظام التونسي ضرورة لتأديب بقية الأنظمة، وسد الطريق أمام الحركات ذات التوجهات الليبرالية التي تدعو للإصلاح والتطوير الاجتماعي. وكان تطوير الحقوق الاجتماعية، وبشكل خاص حقوق المرأة التي برزت تونس فيها، سياسة بدأها بورقيبة فجعلته الخصم الأول للجماعات الإسلامية الحركية التي حاربته ونجحت دعائيا في تشويه تجربته. الثورة البورقيبية الناعمة في المنطقة انكمشت في وجه الثورة الخمينية الشرسة التي لعبت العامل الرئيسي في تعطيل عجلة التقدم في المنطقة العربية، بتشجيعها وتصديرها ثورة معاكسة تماما. في تلك الفترة، الثمانينات، تأزمت العلاقة بين إيران وتونس إلى درجة القطيعة بتهمة استهدافها بدعم الجماعات الإسلامية المعادية للنظام. ومع أن كثيرين شككوا في دعاوى النظام البورقيبي حينها إلا أن السنوات اللاحقة أظهرت أن إيران فعلت الشيء نفسه مع بقية الدول العربية.
نجاح ثورة الخميني، وانقلاب الترابي، جعلا الحركات الإسلامية تعبر عن طموحاتها صراحة بالاستيلاء والتغيير من قبل أبناء الحركة الإسلامية على كل مراكز القوة والنفوذ الأمني والعسكري والتعليمي والإعلامي والاقتصادي بخلفية تفكيك تلك البنية الاجتماعية المتخلفة سبيلا لإعادة تشكيلها» وفق تصور أحدهم.
عراك تونس مع الجماعات الإسلامية لم ينته مع أن السلطة الرسمية نجحت في إبعاد خصومها الإسلاميين، وتهميش الحركة داخليا. ورغم شهر العسل الأمني الطويل ظلت الجماعات الإسلامية المصرية والإخوانية العالمية الأخرى مصدر التحريض ضدها. والأرجح أنها الصدى الواسع لمظاهرات بوسعيد الأخيرة، تساندها الحركات الإسلامية الأخرى. تونس خسرت كذلك تأييد الجماعات الحقوقية والسياسية التي تعتقد أن النظام السياسي - وإن كان نجح في تأمين الحقوق النسائية وغيرها - قد تراجع في منح الحقوق الفردية، فلا تمارسه، وإن رفعت شعارات بورقيبة الإصلاحية. أضف هذا إلى معضلتي الفقر واللاشعبية التي تحدثت عنهما أمس من حيث انكشاف النظام، لأنه من دون شعبية وبلا مداخيل نفطية كبيرة وبوجود جماعات متربصة سيظل النظام في حالة استنفار وقلق دائمة. تونس التي لا تملك الكثير لتعويض المحتجين، بسبب نقص مواردها وتراكم ديونها وتعالي الانتقادات ضدها في مجال حقوق الإنسان والإصلاح السياسي، هي في الزاوية الحرجة اليوم.


المصدر (http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=11719&article=601519)

الله يعينك يا عبد الرّحمن الرّاشد ..

هذا الإنسان الجماعات الإسلاميّة مسوييله عقدة كبيرة جدّا ..
فأصبح لا يرى ساكنا إلا والجماعات الإسلاميّة قد ساهمت في سكونه ..
ولا يرى متحرّكا إلاّ والجماعات الإسلاميّة قد حرّكته من مكانه ..

وهو مهوووووس بالمرأة لدرجة أنّه لا يكتب مقالا إلاّ والمرأة جزء منه ..

مريض لدرجة كبيرة ..

ولو الأمر بيديه لجعل النساء تمشي عاريات في الشّوارع والرجال يعيشةن بلا دين أو أخلاق ..

Oil Man
20/01/2011, 05:38 PM
هذا المقال عاري عن الصحة ...
فالمعارضة الأسلامية لم تتآمر على تونس , ,,
وهي قوية كما قلت وكادت تصل للحكم , لأنها وطنية , ولها شعبيتها ,,,
المعارضة الاسلامية تم التآمر عليها بتوجيه من الاستعمار الفرنسي والاروبي والامريكي ,,,
وهم حاليا يتآمرون على تونس بعدم أشاركها , , ,واذا لم يتم اشراكها فأن تونس ستبقى في فساد , ولن توجد توازن قوى , وتدافع في الحكومة أو الأحزاب لصالح الشعب التونسي ....

و ما هي أجندة المعرضة الإسلامية في تونس؟

هل سيتم دفن الدستور التونسي، و قيام دولة على الشريعة الإسلامية، أم سيتم العمل بالدستور ة تحقيق المساواة و العدل بين أبناء الوطن التونسي رجالهم و نسائهم؟

زايد الجامودي
20/01/2011, 08:19 PM
و ما هي أجندة المعرضة الإسلامية في تونس؟

هل سيتم دفن الدستور التونسي، و قيام دولة على الشريعة الإسلامية، أم سيتم العمل بالدستور ة تحقيق المساواة و العدل بين أبناء الوطن التونسي رجالهم و نسائهم؟

أنا لا أقول أنهم سيحكمون ,أقول أن وجودهم في الحكومة يخلق توازن ,,,نظرا لأختلافهم عن غالبية القوى المعارضة ...

برشلونــــي
20/01/2011, 09:40 PM
أحسن له هرب وترك البلد علشان تتحسن أحوال الشعب :مرتاح:

الصورة المكسورة
21/01/2011, 02:03 AM
أصلا الخبر عاري من الصحة، و مصدره العبرية

لكن الجزيرة قالت أنه الجيش و ليس الأمن الرئاسي أحاط بالقصر الرئاسي و خير الرئيس الرحيل أو إلقاء القبض عليه.

و أختار الرحيل، و من ناحية تحليلية أجد أنه خبر الجزيرة أصدق، لأن الأمن الرئاسي هو من كان يقمع المتظاهرين و كان الجيش يحميهم، و الأمن الرئاسي هم من عاثوا الفساد بعد سقوط النظام و أستطاع الجيش أن يبسط الأمن، كما أن الخبر في العبرية أورد أن الجيش أعتقل السرياطي، و هو ما يرجح خبر الجزيرة.

أنا أرى قصة سقوط النظام لحتى الآن لم تعرف تفاصيلها بالضبط، لأن السقوط ناتج عن إنقلاب و لم يسقط التظاهر وحده النظام.

ابوسليمان الربيعي
21/01/2011, 07:56 PM
أصلا الخبر عاري من الصحة، و مصدره العبرية

لكن الجزيرة قالت أنه الجيش و ليس الأمن الرئاسي أحاط بالقصر الرئاسي و خير الرئيس الرحيل أو إلقاء القبض عليه.

و أختار الرحيل، و من ناحية تحليلية أجد أنه خبر الجزيرة أصدق، لأن الأمن الرئاسي هو من كان يقمع المتظاهرين و كان الجيش يحميهم، و الأمن الرئاسي هم من عاثوا الفساد بعد سقوط النظام و أستطاع الجيش أن يبسط الأمن، كما أن الخبر في العبرية أورد أن الجيش أعتقل السرياطي، و هو ما يرجح خبر الجزيرة.

أنا أرى قصة سقوط النظام لحتى الآن لم تعرف تفاصيلها بالضبط، لأن السقوط ناتج عن إنقلاب و لم يسقط التظاهر وحده النظام.
انقلاب 200\200

سويري
22/01/2011, 02:47 PM
كيف ماقدر يشل ملابسه و في موضوع آخر ان زوجته أخذت معها طن و نص ذهب !

انا الصراحة داير راسي ... لكن اعرف شيء واحد فقط ... ان الغوغائيين يغوغون في البداية و يبكون في النهاية!






صدر بيان من البنك المركزى التونسيى بأن أحتياطى الدولة من الذهب لم يمس :)

الحكم الرشيد
22/01/2011, 06:02 PM
شين الهاربين من الماضي والمهم هو مستقبل تونس

وعلى رجالاتها ترتيب البيت التونسي

زايد الجامودي
26/01/2011, 03:20 PM
سبحان الله مغير الأحوال