سويري
12/01/2011, 11:09 AM
بعد طي صفحة الماضي "المالكي " يزور الكويت نهاية يناير الجاري والعلاقات الثنائية تدخل مرحلة إيجابية
أمير الكويت في العراق.. اليوم
http://www.shabiba.com/news_images/news/1_11_2011_2229o28WwRdCR69Cdx5j.jpg
الشيخ صباح الأحمد
1/12/2011
* زيباري لوفد إعلامي كويتي : إزالة معاناة الشعب الكويتي ومخاوفه من الجانب العراقي تتطلب أفعالا حقيقية وليس فقط حسن نية
بغداد – ش – وكالات
يبدو أن الفترات القليلة القادمة ستحمل العديد من التطورات الإيجابية على صعيد إنهاء القطيعة بين بغداد والكويت وطي صفحة الماضي بكل تداعياتها وصورها القاتمة وفي الحقيقة يعد هذا أحد التطورات الإيجابية القادمة من العاصمة العراقية خاصة بعد استعدادها لاستضافة القمة العربية المقبلة في أواخر شهر مارس المقبل والتي تعد فرصة حقيقية لعودة العراق الى مظلة العمل العربي المشترك والقيام بدوره بعد انقطاعة طيلة قرابة عقدين من الزمن.
وفي نبأ عاجل ذكرت محطة تليفزيون "الشرقية"العراقية أمس الأول أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح سيزور العراق اليوم الأربعاء في زيارة هي الأولى من نوعها على هذا المستوى منذ 20 عاما. ومن المؤكد أنه تطور بالغ الأهمية والدلالة، سواء على صعيد العلاقات بين الكويت وبغداد وآفاقها القادمة أو على صعيد العلاقات العراقية العربية قبل القمة العربية المقرر عقدها فى بغداد مارس المقبل.
وكانت الكويت قد أعلنت منذ فترة أن الشيخ صباح الأحمد، سيزور بغداد للمشاركة في القمة العربية المزمع انعقادها في بغداد في مارس المقبل الأمر الذي رحبت به العراق في حينها.
ويأتي هذا التطور المهم المتمثل في زيارة أمير الكويت لبغداد اليوم الأربعاء بعد يوم واحد من تصريحات إيجابية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس الأول أكد خلالها أن أطماع بلاده القديمة في أراضي الكويت "انتهت ولن تعود أبدا" واعترافه بأن الكويت "دولة مستقلة ذات سيادة وحدود وعلم".
أفادت صحيفة عراقية حكومية امس أن المالكي سيزور الكويت نهاية شهر يناير الجاري.
وذكرت صحيفة "الصباح" العراقية في عددها الصادر امس الثلاثاء " أن نوري المالكي رئيس وزراء العراق يعتزم زيارة الكويت نهاية الشهر الجاري".
وفيما يعد استمرار للتقارب بين الدولتين أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري التزام بلاده بتنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالحالة بين العراق والكويت وحرص حكومته على ذلك داعيا إلى معالجة القضايا المتبقية في أسرع وقت ممكن والوفاء بالالتزامات المترتبة على ذلك.
وأعرب زيباري خلال لقائه وفدا إعلاميا كويتيا زائرا عن سعادته بزيارة الوفد الى العراق داعيا الى تبادل الزيارات بين البلدين الشقيقين على المستويات كافة بما من شأنه العمل على تعزيز العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين.
وأوضح أن العراق يتفهم حساسية الشعب الكويتي تجاهه "فالكويت والحمد لله لم تتعرض منذ نشأتها الى اعتداء على أراضيها وشعبها وكان الحدث الأكبر في هذا المجال الغزو الصدامي الذي اعتدى وسرق ونهب وأصبحت الكويت بين ليلة وضحاها محتلة".
وقال إن إزالة معاناة الشعب الكويتي ومخاوفه من الجانب العراقي "تتطلب أفعالا حقيقية وليس فقط حسن نية" مضيفا: "نحن نتفهم ذلك وهناك الكثير من القادة والسياسيين في العراق الجديد وغيرهم من أبناء الشعب يعملون على تحسين العلاقات العراقية الكويتية".
وعن خروج العراق من تحت طائلة الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة قال زيباري: "عملنا كثيرا للخروج من هذا الفصل ومن القرارات التي فرضت على العراق كبلد بعد أن أوفينا بالتزاماتنا في نزع أسلحة الدمار الشامل وبرنامج النفط مقابل الغذاء وحماية الأموال وما تبقى من قرارات مفروضة علينا تحت هذا الفصل هي الحالة بين العراق والكويت".
وأضاف أن "تنفيذ هذه القرارات سيكون من أولويات الحكومة الجديدة وواجبنا ومهمتنا أن نعمل في هذا الاتجاه فلابد أن نعالج هذه القضايا المتبقية في أسرع وقت ممكن وأن نفي بكل التزاماتنا".
وأكد ضرورة تنفيذ العراق للقرارات الأممية "وإن لم يكن للشعب ذنب فيما ارتكبته يد النظام الصدامي لأن الأمم المتحدة فرضت القرارات على العراق كبلد ولم تذكر اسم صدام حسين أو حزب البعث" مبينا أن ذلك يعني أن العراق هو المسؤول عن تنفيذ القرارات "وهذه أمور فنية يجب أن نوضحها ونفهمها ونعمل عليها بعيدا عن الرغبات والعواطف".
وذكر زيباري ان موضوع الحالة بين العراق والكويت يحتاج الى معالجة "عقلانية" من الطرفين العراقي والكويتي "ويجب ان نحصره في قنواته الرسمية ولا نستمع الى أي أصوات خارج هذه القنوات" مضيفا "إننا إن نبدأ الآن أفضل من أن نبدأ غدا".
وقال إن "الصورة حاليا واضحة جدا وهناك قضايا أساسية وجوهرية في قرار الأمم المتحدة رقم (833) في شأن حدود الكويت وأمنها وسيادتها وحريتها وهي مفتاح الحل الأساسي للتعويضات والملف الإنساني والديون والأرشيف وغيرها من القضايا" مضيفا إننا نعمل على حلها من خلال الحوار والمباحثات .
واضاف إنه بالنسبة للملف الإنساني والمفقودين والممتلكات الكويتية فإن العراق الجديد ملتزم ببحث تلك الملفات والعمل على حلها مهما طال الزمان "ونتفهم مشاعر أهل المفقودين ومعاناتهم وتلهفهم لمعرفة أخبارهم لذا اقترحنا وجود وفد كويتي بشكل دائم في العراق للبحث عن المفقودين ويكون تحت ولاية الأمم المتحدة".
وذكر أن من شأن ذلك تفعيل البحث بشكل جدي عن المفقودين والقضاء على المعوقات التي كانت تعترض فريق البحث في السابق وتعمل على تعطيل اعماله أو تأخيرها.
وقال زيباري ان الحكومات العراقية التي تعاقبت على حكم العراق بعد سقوط النظام الصدامي لم تأل جهدا في البحث عن الارشيف الكويتي مبينا ان بلده ذاته تعرض للنهب بشكل كامل لاسيما الوزارات والإدارات الحكومية والوثائق التي كانت فيها "ومع ذلك لا نزال نبحث عن أرشيف دولة الكويت وأعلنا عن مكافآت لمن يتقدم بمعلومة أو بوثائق من ذلك الأرشيف".
وأكد استعداد الحكومة الحالية لحل كل القضايا العالقة بين البلدين الشقيقين ومعالجتها جذريا "ولا نريد ان يبقى هذا الجرح مفتوحا الى ما لا نهاية" مبينا ان لا مصلحة لأي من الطرفين في ذلك "وأنا أرى الآفاق مشرقة أمامنا".
وقال إن الفتور الذي شهدته العلاقات بين البلدين نتيجة للتهور الصدامي في حق الكويت "لم يستطع أبدا أن يقلل من الحب الذي نكنه في قلوبنا لأهلنا في الكويت فلكم مكانة كبيرة عندنا".
وعن استعداد بلاده لاستضافة القمة العربية القادمة أكد زيباري استعداد بلاده لاستضافتها في عاصمة الرشيد مضيفا إننا نعمل بكل ما أوتينا حتى نكون على مستوى التحدي.
وأكد حاجة بلاده والدول العربية على حد سواء لعقد القمة في العاصمة بغداد "فهذه القمة تعني إعادة احتضان الأمة العربية للعراق" مشيرا الى انه من الطبيعي ألا يكون التمثيل بالنسبة للقادة العرب كاملا "وهذا هو حال كل القمم السابقة كما أخذنا تعهدات من دول مهمة بالحضور".
وأشاد في هذا الصدد باستجابة سمو امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للدعوة الى القمة مبينا أن سموه كان "أول قائد يوافق على ذلك".
واعتبر وزير الخارجية العراقي ان الوضع الأمني الذي تعيشه العراق حاليا هو "الأفضل منذ سقوط النظام الصدامي في عام 2003".
وأوضح أن تأهيل دولة الكويت لجزيرة بوبيان وإنشاء ميناء دولي فيها من شأنه أن يخدم بلاده من الناحية الاقتصادية من خلال مرور عمليات التصدير الى العراق "لاسيما أننا لا نملك منفذا بحريا على الخليج".
المصدر (http://www.shabiba.com/innerPage.asp?detail=70276)
أمير الكويت في العراق.. اليوم
http://www.shabiba.com/news_images/news/1_11_2011_2229o28WwRdCR69Cdx5j.jpg
الشيخ صباح الأحمد
1/12/2011
* زيباري لوفد إعلامي كويتي : إزالة معاناة الشعب الكويتي ومخاوفه من الجانب العراقي تتطلب أفعالا حقيقية وليس فقط حسن نية
بغداد – ش – وكالات
يبدو أن الفترات القليلة القادمة ستحمل العديد من التطورات الإيجابية على صعيد إنهاء القطيعة بين بغداد والكويت وطي صفحة الماضي بكل تداعياتها وصورها القاتمة وفي الحقيقة يعد هذا أحد التطورات الإيجابية القادمة من العاصمة العراقية خاصة بعد استعدادها لاستضافة القمة العربية المقبلة في أواخر شهر مارس المقبل والتي تعد فرصة حقيقية لعودة العراق الى مظلة العمل العربي المشترك والقيام بدوره بعد انقطاعة طيلة قرابة عقدين من الزمن.
وفي نبأ عاجل ذكرت محطة تليفزيون "الشرقية"العراقية أمس الأول أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح سيزور العراق اليوم الأربعاء في زيارة هي الأولى من نوعها على هذا المستوى منذ 20 عاما. ومن المؤكد أنه تطور بالغ الأهمية والدلالة، سواء على صعيد العلاقات بين الكويت وبغداد وآفاقها القادمة أو على صعيد العلاقات العراقية العربية قبل القمة العربية المقرر عقدها فى بغداد مارس المقبل.
وكانت الكويت قد أعلنت منذ فترة أن الشيخ صباح الأحمد، سيزور بغداد للمشاركة في القمة العربية المزمع انعقادها في بغداد في مارس المقبل الأمر الذي رحبت به العراق في حينها.
ويأتي هذا التطور المهم المتمثل في زيارة أمير الكويت لبغداد اليوم الأربعاء بعد يوم واحد من تصريحات إيجابية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس الأول أكد خلالها أن أطماع بلاده القديمة في أراضي الكويت "انتهت ولن تعود أبدا" واعترافه بأن الكويت "دولة مستقلة ذات سيادة وحدود وعلم".
أفادت صحيفة عراقية حكومية امس أن المالكي سيزور الكويت نهاية شهر يناير الجاري.
وذكرت صحيفة "الصباح" العراقية في عددها الصادر امس الثلاثاء " أن نوري المالكي رئيس وزراء العراق يعتزم زيارة الكويت نهاية الشهر الجاري".
وفيما يعد استمرار للتقارب بين الدولتين أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري التزام بلاده بتنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالحالة بين العراق والكويت وحرص حكومته على ذلك داعيا إلى معالجة القضايا المتبقية في أسرع وقت ممكن والوفاء بالالتزامات المترتبة على ذلك.
وأعرب زيباري خلال لقائه وفدا إعلاميا كويتيا زائرا عن سعادته بزيارة الوفد الى العراق داعيا الى تبادل الزيارات بين البلدين الشقيقين على المستويات كافة بما من شأنه العمل على تعزيز العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين.
وأوضح أن العراق يتفهم حساسية الشعب الكويتي تجاهه "فالكويت والحمد لله لم تتعرض منذ نشأتها الى اعتداء على أراضيها وشعبها وكان الحدث الأكبر في هذا المجال الغزو الصدامي الذي اعتدى وسرق ونهب وأصبحت الكويت بين ليلة وضحاها محتلة".
وقال إن إزالة معاناة الشعب الكويتي ومخاوفه من الجانب العراقي "تتطلب أفعالا حقيقية وليس فقط حسن نية" مضيفا: "نحن نتفهم ذلك وهناك الكثير من القادة والسياسيين في العراق الجديد وغيرهم من أبناء الشعب يعملون على تحسين العلاقات العراقية الكويتية".
وعن خروج العراق من تحت طائلة الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة قال زيباري: "عملنا كثيرا للخروج من هذا الفصل ومن القرارات التي فرضت على العراق كبلد بعد أن أوفينا بالتزاماتنا في نزع أسلحة الدمار الشامل وبرنامج النفط مقابل الغذاء وحماية الأموال وما تبقى من قرارات مفروضة علينا تحت هذا الفصل هي الحالة بين العراق والكويت".
وأضاف أن "تنفيذ هذه القرارات سيكون من أولويات الحكومة الجديدة وواجبنا ومهمتنا أن نعمل في هذا الاتجاه فلابد أن نعالج هذه القضايا المتبقية في أسرع وقت ممكن وأن نفي بكل التزاماتنا".
وأكد ضرورة تنفيذ العراق للقرارات الأممية "وإن لم يكن للشعب ذنب فيما ارتكبته يد النظام الصدامي لأن الأمم المتحدة فرضت القرارات على العراق كبلد ولم تذكر اسم صدام حسين أو حزب البعث" مبينا أن ذلك يعني أن العراق هو المسؤول عن تنفيذ القرارات "وهذه أمور فنية يجب أن نوضحها ونفهمها ونعمل عليها بعيدا عن الرغبات والعواطف".
وذكر زيباري ان موضوع الحالة بين العراق والكويت يحتاج الى معالجة "عقلانية" من الطرفين العراقي والكويتي "ويجب ان نحصره في قنواته الرسمية ولا نستمع الى أي أصوات خارج هذه القنوات" مضيفا "إننا إن نبدأ الآن أفضل من أن نبدأ غدا".
وقال إن "الصورة حاليا واضحة جدا وهناك قضايا أساسية وجوهرية في قرار الأمم المتحدة رقم (833) في شأن حدود الكويت وأمنها وسيادتها وحريتها وهي مفتاح الحل الأساسي للتعويضات والملف الإنساني والديون والأرشيف وغيرها من القضايا" مضيفا إننا نعمل على حلها من خلال الحوار والمباحثات .
واضاف إنه بالنسبة للملف الإنساني والمفقودين والممتلكات الكويتية فإن العراق الجديد ملتزم ببحث تلك الملفات والعمل على حلها مهما طال الزمان "ونتفهم مشاعر أهل المفقودين ومعاناتهم وتلهفهم لمعرفة أخبارهم لذا اقترحنا وجود وفد كويتي بشكل دائم في العراق للبحث عن المفقودين ويكون تحت ولاية الأمم المتحدة".
وذكر أن من شأن ذلك تفعيل البحث بشكل جدي عن المفقودين والقضاء على المعوقات التي كانت تعترض فريق البحث في السابق وتعمل على تعطيل اعماله أو تأخيرها.
وقال زيباري ان الحكومات العراقية التي تعاقبت على حكم العراق بعد سقوط النظام الصدامي لم تأل جهدا في البحث عن الارشيف الكويتي مبينا ان بلده ذاته تعرض للنهب بشكل كامل لاسيما الوزارات والإدارات الحكومية والوثائق التي كانت فيها "ومع ذلك لا نزال نبحث عن أرشيف دولة الكويت وأعلنا عن مكافآت لمن يتقدم بمعلومة أو بوثائق من ذلك الأرشيف".
وأكد استعداد الحكومة الحالية لحل كل القضايا العالقة بين البلدين الشقيقين ومعالجتها جذريا "ولا نريد ان يبقى هذا الجرح مفتوحا الى ما لا نهاية" مبينا ان لا مصلحة لأي من الطرفين في ذلك "وأنا أرى الآفاق مشرقة أمامنا".
وقال إن الفتور الذي شهدته العلاقات بين البلدين نتيجة للتهور الصدامي في حق الكويت "لم يستطع أبدا أن يقلل من الحب الذي نكنه في قلوبنا لأهلنا في الكويت فلكم مكانة كبيرة عندنا".
وعن استعداد بلاده لاستضافة القمة العربية القادمة أكد زيباري استعداد بلاده لاستضافتها في عاصمة الرشيد مضيفا إننا نعمل بكل ما أوتينا حتى نكون على مستوى التحدي.
وأكد حاجة بلاده والدول العربية على حد سواء لعقد القمة في العاصمة بغداد "فهذه القمة تعني إعادة احتضان الأمة العربية للعراق" مشيرا الى انه من الطبيعي ألا يكون التمثيل بالنسبة للقادة العرب كاملا "وهذا هو حال كل القمم السابقة كما أخذنا تعهدات من دول مهمة بالحضور".
وأشاد في هذا الصدد باستجابة سمو امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للدعوة الى القمة مبينا أن سموه كان "أول قائد يوافق على ذلك".
واعتبر وزير الخارجية العراقي ان الوضع الأمني الذي تعيشه العراق حاليا هو "الأفضل منذ سقوط النظام الصدامي في عام 2003".
وأوضح أن تأهيل دولة الكويت لجزيرة بوبيان وإنشاء ميناء دولي فيها من شأنه أن يخدم بلاده من الناحية الاقتصادية من خلال مرور عمليات التصدير الى العراق "لاسيما أننا لا نملك منفذا بحريا على الخليج".
المصدر (http://www.shabiba.com/innerPage.asp?detail=70276)