سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » السبلة الدينية

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 04/09/2010, 07:44 AM
صورة عضوية no one but me alone
no one but me alone no one but me alone غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/07/2010
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 148
افتراضي أدلة ضم اليدين (الكفت) و أدلة اسبال اليدين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، قال الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي ان الاختلاف الفقهي بين العلماء ظاهرة صحية و التعددية هي نوع من أنواع الابداع و التحفييز. مما لفت انتباهي أن المالكية و الأخوة الشيعة و الاباضية لا يضمون أيديهم في الصلاة بينما الأخوة الحنابلة و الأحناف و الشافعية يضمون. فما هي أدلة كل فريق؟ و هل يعتبر الضم بالنسبة للاباضية مفسدا للصلاة؟ و نفس السؤال ينطبق على أنصار الطرف الاخر.... أرجو من الذين لديهم الالمام بهذا الموضوع تزويدنا بالأدلة الشرعية لكل طرف و من غير (لو أمكن) افراط أو تفريط في المعلومات المتاحة... الشكر للجميع و بارك الله فيكم.
  #2  
قديم 04/09/2010, 08:29 AM
صورة عضوية ابو الحارث الوهيبي
ابو الحارث الوهيبي ابو الحارث الوهيبي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 05/02/2010
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 425
افتراضي

الإباضية لا يعرفون القبض منذ الإمام جابر بن زيد في القرن الأول الهجري، ولم يرد ذكره في أي كتاب من كتب الفقه عندهم، ورغم معرفتهم بالروايات المتعددة إلا أنهم رأوا أن الأحاديث الواردة فيه ليست من القوة والصراحة بأن تكون سنة من سنن الصلاة الواجبة
ولا يقتصر القول بالسدل على الإباضية و المالكيه وإنما رُوي عن كثير من كبار التابعين منهم سعيد بن المسيب،وسعيد بن جبير ومجاهد، والحسن البصري، والنخعي ،وابن سيرين مما يدل أن القبض لم يكن معروفا لديهم، كما روي عن الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير بأنه كان يسدل يديه في الصلاة.
  #3  
قديم 04/09/2010, 08:44 AM
صورة عضوية ابو الحارث الوهيبي
ابو الحارث الوهيبي ابو الحارث الوهيبي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 05/02/2010
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 425
افتراضي

أدلة الإباضية في عدم رفع الأيدي في الصلاة

أما الإباضية فيرون عدم رفع الأيدي مطلقا في الصلاة وكذلك عدم وضع اليمنى على اليسرى وهو ما يسميه بعض العلماء (القبض) ولهم أدلة في ذلك من السنة ومن التاريخ نذكر منها ما يلي.

1- الحديث الصريح في النهي عن رفع الأيدي في الصلاة الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه ورواه أيضا النسائي في سننه عن جابر بن سمره وهذا نصه عند النسائي: (خرج علينا رسول الله (ص) ونحن رافعو أيدينا في الصلاة فقال ما بالهم رافعي أيديهم في الصلاة كأنها أذناب الخيل الشمس. اسكنوا في الصلاة. وفي رواية أبي داود: مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس. اسكنوا في صلاتكم.[6] ففي هذا الحديث الشريف ينهى النبي(ص) عن الرفع بصريح كلامه والنهي مقدم على الأمر لقوله (ص) : (إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا).

2- الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه الحديث المشهور باسم " المسيء في صلاته" عن رفاعة بن رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله (ص) فرد رسول الله (ص) فقال: ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع الرجل فصلى كما كان يصلي، ثم جاء إلى النبي (ص) فسلم عليه فقال: وعليك السلام، ثم قال : ارجع فصل فإنك لم تصل، حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا، فعلمني. قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. وهذا هو الأصل الذي بنيت عليه صحة الصلاة .ولذلك قال العلماء إن ما ذكر في هذا الحديث فهو واجب وما سواه فهو غير واجب. والرفع لم يذكر في هذا الحديث وكذلك وضع اليد اليمنى علي اليسرى. فلو كان الرفع والقبض من أعمال الصلاة لبينهما الرسول (ص) لهذا الرجل. ونظرا لاختلاف العلماء في كيفية ومواضع الرفع رأى علماء الإباضية التمسك بالأصل والعمل بواجبات الصلاة المذكورة في هذا الحديث.

3- الإباضية من أول المذاهب الإسلامية تَكَوّنا، فالإمام الأول للإباضية هو جابر بن زيد الذي ولد في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقد أخذ العلم على كثير من الصحابة منهم أم المؤمنين عائشة وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك وأبو هريرة وعبد الله ابن عباس وغيرهم كثير فقد روى عنه أنه قال أدركت سبعين بدريا فحويت ما عندهم إلا البحر (يقصد ابن عباس رضي الله عنهما). ولم يثبت عند الإباضية أن جابر بن زيد أو تلميذه أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة رفعا أيديهما في الصلاة أو أمرا بالرفع. وقد كان جابر بن زيد صديقا للحسن البصري، ولم يثبت أنهما اختلفا في قضية الرفع أو القبض أو تناقشا فيها. فلو كان رفع اليدين أو وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة من السنن المؤكدة التي أجمع عليها الصحابة رضوان الله عليهم لكان أول من عمل بها جابر بن زيد، ولو عمل بهما لنقلها عنه أبوعبيدة مسلم بن أبي كريمة الذي تتلمذ عليه حملة العلم إلى المشرق وحملة العلم إلى المغرب والذين انتشروا في الأمصار منذ بداية القرن الثاني الهجري. فعدم الرفع عند الإباضية انتقل بالتواتر العملي منذ القرن الأول الهجري جيلا عن جيل حتى وصل إلينا.

4- بدأت الإباضية في البصرة التي عاش فيها أئمة الإباضية الأوائل أبوبلال مرداس بن حدير وجابر بن زيد وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وكلهم أدرك مجموعة من الصحابة ومنهم الذين رووا أحاديث الرفع. ومن البصرة انتشر العلم وتوزع في الأمصار ومنها انطلق حملة العلم إلى المشرق وإلى المغرب وعلى أيديهم انتشر الدين وكل هذا كان في نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني من الهجرة، فرأيهم في قضية الرفع رأي واحد لم يتغير وهو ما وجدوا عليه الصحابة والتابعين، وإذا رجعنا إلى كتب الفقه عند قدماء الإباضية لا نجد أي ذكر لا للرفع ولا للقبض. وقد يقول قائل إن الإباضية أرادوا أن يميزوا أنفسهم عن بقية المسلمين لكونهم غير راضين عن الدولة الأموية بعدم رفع أيديهم في الصلاة ولو كان الأمر كذلك لسهل على ولاة الأمويين معرفتهم والقضاء عليهم ، بل أنهم لم يعزلوا أنفسهم عن بقية المسلمين فكانوا يصلون في المساجد حتى وراء الجبابرة أمثال عبيد اله بن زياد والحجاج، فقد ثبت أن أبا بلال مرداس بن أدية صلى في المسجد مع الطاغية عبيد الله بن زياد، كما صلى جابر بن زيد مع الحجاج. فهل كان أبو بلال والإمام جابر ابن زيد يرفعون أيديهم في الصلاة أو لا يرفعون عند صلاتهم وراء أئمة الجور. فلو رفعوا أيديهم لكان قد وصل إلى تلاميذهم ثم إلى من بعدهم ولم يحصل أي خلاف. أما إذا كانوا لا يرفعون أيديهم فهل كان غيرهم يرفع في ذلك الوقت أم لا. إن الذي يرجحه الإباضية أن عدم الرفع هو السائد في ذلك الحين لأنه لم ينقل لنا غيره وأن السبب في شهرة الرفع والقبض بعد ذلك هو انتشار أحاديث الرفع بعد بداية كتابة السنة في القرن الثاني الهجري.

5- عاش الإمام جابر بن زيد في القرن الأول الهجري وصلى مع كثير من الصحابة كما ذكرنا. وقد ثبت أنه صلى مع أبي هريرة في مسجد واحد. ففي صحيح مسلم عن أبي الشعثاء (جابر بن زيد) قال: (كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة (رض) فأذن المؤذن فقام رجل يمشي مِن المسجد، فاتبعه أبو هريرة ببصره، حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبالقاسم (ص)). فهذا الحديث يبين أن جابر بن زيد كان في المسجد مع أبي هريرة (رض) في وقت صلاة وقد صلى جابر مع أبي هريرة في المسجد إما خلفه أو خلف إمام آخر، فلو رأى الإمام جابر أبا هريرة يرفع يديه لكان قد اقتدى به ونقل ذلك إلى تلاميذه وأتباعه من بعده.
  #4  
قديم 04/09/2010, 08:45 AM
صورة عضوية ابو الحارث الوهيبي
ابو الحارث الوهيبي ابو الحارث الوهيبي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 05/02/2010
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 425
افتراضي

تابع ==الادلة==

6- لم يكن الرفع إلا عند التكبيرة الأولي معروفا في الأندلس[7]، وكذلك في المغرب العربي وفي مصر والسودان، فقد كان المذهب المالكي هو الغالب في هذه المناطق. ولا زال أغلب سكان المغرب لا يرفعون أيديهم إلا مرة واحدة ولا يضعون اليد اليمنى في الصلاة. ولم ينكر عليهم أحد مخالفتهم لحديث ابن عمر الذي يروي الرفع في المواضع الأخرى مما يدل أن هذا العمل كان متواترا عندهم.

7- مع كثرة الأحاديث الواردة في الرفع، فلم يقل بوجوبه أحد. فقد ذكر الحافظ بن حجر في فتح الباري: أجمع العلماء على جواز رفع اليدين عند افتتاح الصلاة. وهذا يعني أنه ليس شرطا في صحة الصلاة ولا يعتبر ركنا من أركانها وليس من السنن المؤكدة بل إن أغلب الفقهاء يذكرونه في المستحبات. فمن شاء رفع ومن شاء لم يرفع دون أن ينكر أحد على أحد أو يتهم أحد آخر بمخالفة السنة أو إنكار الحديث.

8- نظرا لوجود روايات مختلفة في الرفع فإن الرسول لم يداوم على أي منها دواما يجعلها تصل إلى مرتبة السنن المؤكدة. يقول الشيخ علي يحيى معمر رحمه الله: (إن الأعمال التي صدرت عن رسول الله (ص) في بعض العبادات لسبب عارض أو فعلها ولم يعد إليها، أو لم يثبت أنه داوم عليها لا يعتبرونها سنة وإنما يعتبرونها واقعة حال يمكن الإتيان بها في ظروف مشابهة فقط، اقتداء بالنبي (ص) ولذلك فهم لا يقولون بسنية المسائل الآتية: القنوت في الصلاة، ورفع الأيدي عند التكبير، وتحريك السبابة عند التشهد، الجهر بكلمة آمين بعد قراءة الفاتحة في الصلاة، زيادة الصلاة (خير من النوم) في أذان الفجر).

9- إن عمل الإباضية في الصلاة مبني على الاحتياط، لأن عدم الرفع هو الأصل في الصلاة، كما تقدم في الحديث، فمع وجود الحديث الذي ينهى عن الرفع فصلاة الإباضية صحيحة بالإجماع. فعدم الرفع لا ينقص من أعمال الصلاة ولا يبطلها والرفع قد يدخل المسلم في مخالفة أمر النبي (ص) بالنهي عن الرفع للحديث المتقدم الذي رواه مسلم وأبو داود, ويخشى منه عدم قبول الصلاة. وهذا من مبدأ الاحتياط وهو من المبادئ التي التزم بها الإباضية في العبادات والمعاملات. فالإباضية يحتاطون في أمور الصلاة عامة وفيما يتعلق بالطهارة التي هي أساس الصلاة خاصة. فهم لا يعملون بالسنن المختلف فيها ومن أمثلة ذلك. القنوت في الصلاة فبعض العلماء يرى أن القنوت في الفجر بينما يرى غيرهم أن القنوت في الوتر، كما يعتبرون الدم ناقضا للوضوء بينما يرى غيرهم أن الدم لا ينقض الوضوء ويأمرون بإعادة الصلاة إذا تأكد المسلم أنه صلى في ثوب نجس، ويرى غيرهم أن لا إعادة عليه ولكن يطهر ثوبه قبل أن يصلي فيه مرة أخرى، إلى غير ذلك من الاحتياطات. ولذلك وصفوا بالتشدد في الدين وخصوصا فيما يتعلق بالطهارة للصلاة والشواهد على هذا كثيرة في الفقه الإباضي. كل هذا خوفا من الوقوع في الشبهة أو مخالفة السنة.

10- نظرا لورود الأحاديث المختلفة في الرفع فيمكن القول بأن الرفع المذكور في الأحاديث كان قبل النهي عنه لأن الرسول لا ينهى عن شيء إلا وقد سبق أن عمل به أو أقر الصحابة على فعله. فالذي يمكن أن يفسر به التعارض بين الرفع والنهي عن الرفع أن الرسول كان في أول أمره يرفع يديه في الصلاة إما مرة واحدة في تكبيرة الإحرام أو عدة مرات في المواضع الأخرى المعروفة ونقل عنه الصحابة هذه الأحاديث الصحيحة والمشهورة ولكنه في آخر أيامه نهى عن الرفع للحديث الذي رواه جابر بن سمرة المتقدم وبه أخذ الإباضية.

11- لم يعرف عن الإباضية الكذب في الحديث عن رسول الله لأنهم يعتقدون أن الكذب كبيرة من الكبائر. وقد روى عن بعض العلماء ومنهم ابن تيميه أن الخوارج من أصدق الناس في الحديث[8]. لأنهم يعتبرون الكذب من الكبائر التي يخلد صاحبها في النار إن لم يتب. ويقصدون بالخوارج هنا "الإباضية" لأنه من المعروف أن الخوارج لم يهتموا برواية الحديث ولا الفقه ، فقد شغلتهم حرب الأمويين عن العلم.

12- إن الأحاديث الواردة في الرفع ليس منها أي حديث يأمر بالرفع صراحة بالإضافة إلى أن هذه الأحاديث هي من أقوال أو عمل بعض الصحابة. لذلك يرى الإباضية أن هذه الأحاديث لا تصل في قوتها إلى الحديث الصريح الذي ينهى عن الرفع الذي تواتر عندهم وعند غيرهم.

وبناء على ما تقدم، فإن عدم رفع اليدين في الصلاة وإرسالهما هو الرأي الذي عليه الإباضية منذ والذي جرى العمل به منذ القرن الأول الهجري حتى وقتنا الحاضر ولم ينقل عن علمائهم الأوائل الاختلاف فيه. وكان هذا الرأي عند الإباضية قبل ظهور المذاهب الأربعة ، وقبل البداية في تدوين الحديث وقبل أن يختلف المسلمون في هذه القضية أو غيرها. وفي ذلك الوقت كان علماء الإباضية موجودين في البصرة والكوفة ومكة والمدينة مع غيرهم من علماء التابعين وكانت البصرة والكوفة في تلك الفترة تعتبران من أكبر مراكز الإشعاع العلمي في القرن الأول والثاني للهجرة.
  #5  
قديم 04/09/2010, 08:48 AM
صورة عضوية ابو الحارث الوهيبي
ابو الحارث الوهيبي ابو الحارث الوهيبي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 05/02/2010
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 425
افتراضي

و بالرجوع إلى التسلسل التاريخي للأحداث يتضح أن أشهرها في القرن الأول هو ما كان عليه الإباضية والمالكية وهما من أقدم المذاهب الفقهية. وهو عدم الرفع مطلقا أو الرفع عند تكبيرة الإحرام فقط. أما القبض وهو وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة فلم يكن مشهورا في القرن الأول. ولم يشتهر إلا في القرن الثاني، وأول من عمل به أتباع الإمام الشافعي. ومما يدل على ذلك أن الإمام مالكا روى حديث القبض في الموطأ، ولم يعمل به أتباعه، والدليل على ذلك أن المالكية في المغرب العربي لا زالوا إلى الوقت الحالي يرفعون مرة واحدة ولا يقبضون أيديهم في الصلاة. أما الرفع في كل خفض ورفع فلم يشتهر إلا عند الحنابلة في أواخر القرن الثاني للهجرة.
  #6  
قديم 04/09/2010, 08:50 AM
صورة عضوية sweety90
sweety90 sweety90 غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 23/05/2010
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 262
افتراضي

بارك الله فيك
اخي ابو الحارث الوهيبي
  #7  
قديم 04/09/2010, 09:50 AM
صورة عضوية no one but me alone
no one but me alone no one but me alone غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/07/2010
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 148
افتراضي

بارك الله لك و فيك أخي أبو الحارث الوهيبي. السؤال الذي يطرح نفسه : هل الضم في الصلاة مفسد لها ؟

السؤال الاخر : ماهي أدلة الضم (الكفت) عند بقية المذاهب غير المالكية و الاباضية.؟ علما بأني سمعت بأن الكثير من الموالك أخذوا بالضم في الاونة الأخيرة.....
  #8  
قديم 04/09/2010, 10:08 AM
صورة عضوية فني كيمياء
فني كيمياء فني كيمياء غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/08/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 669
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فني كيمياء
افتراضي

هل اخوي بالنسبة لسؤلك راح اجاوب عليه بسؤال
لو كان الضم مفسد للصلاة عندنا نحن الاباضية
فسؤالي ما هو حكم صلوات الحجاج والمعتمرين خلف ائمة الحرم المكي؟؟

اتمنى ان تكون الاجابة قد وصلتك
  #9  
قديم 04/09/2010, 01:52 PM
صورة عضوية DOT COM
DOT COM DOT COM غير متصل حالياً
مميز العامة للتفاعل الهادف
 
تاريخ الانضمام: 06/12/2009
الإقامة: جٌنوُنُ بُـ دُآخُليَ يـَ نَبضَ
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,229
مشاركات المدونة: 9
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة no one but me alone مشاهدة المشاركات
بارك الله لك و فيك أخي أبو الحارث الوهيبي. السؤال الذي يطرح نفسه : هل الضم في الصلاة مفسد لها ؟

السؤال الاخر : ماهي أدلة الضم (الكفت) عند بقية المذاهب غير المالكية و الاباضية.؟ علما بأني سمعت بأن الكثير من الموالك أخذوا بالضم في الاونة الأخيرة.....

سنن أبي داود حديث 648 صححه الألباني
حدثنا أبو توبة ثنا الهيثم -يعني:ابن حميد عن ثور عن سليمان بن موسى عن طاوس قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة

حديث وائل ابن حجر رضي الله عنه " أنه رأى النبي صلى الله عليه و سلم رفع يديه حين دخل في الصلاة وكبر ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى " ( مسلم ج 1 / كتاب الصلاة باب 15 / 54 ) وفي رواية أبي داود بإسناد صحيح عن عاصم ابن كليب قال فيه : " ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد " ( أبو داود ج 1 / كتاب الصلاة باب 116 / 727 ) ولأن وضع اليد على اليد أسلم له من العبث وأحسن في التواضع والتضرع والتذلل فإن أرسلهما ولم يعبث لم يضر ( المصدر فقه العبادات شافعي ) .

روى قبيصة بن هلب عن أبيه رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه ) ( رواه الترمذي و قال الألباني حديث حسن صحيح )
__________________
قلمــــي مخمـــور



Every day for us something new
Open mind for a different view
  #10  
قديم 04/09/2010, 02:12 PM
صورة عضوية برهان الدين
برهان الدين برهان الدين غير متصل حالياً
مشرف السبلة الدينية
 
تاريخ الانضمام: 07/01/2010
الإقامة: أرض الله المباركة
الجنس: ذكر
المشاركات: 741
افتراضي

لماذا لا يرفع الإباضية أيديهم في الصلاة؟(1)




صلاة الإباضية ، كيفية الصلاة عند الاباضية ، صلاة الاباضية بالصور



كيفية الصلاة الصحيحة في المذهب الاباضي


































يغلق حتى لا يجر إلى ردود جاهلة أو مذهبية
__________________
للقرآن الكريم وعلومه

..........................
"{}أبو الأزهر المكتومي{}"
.........................
..........
....
..
.
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع القسم الردود آخر مشاركة
غسيل اليدين Gun Shot السبلة الاجتماعية والتربوية 2 16/12/2009 02:43 PM
مقالب ليلة ليلة ليلة يا ليلة‏ الحاج متولي سبلة ترويح القلوب 61 08/09/2009 01:56 AM
ما أصل كفت اليدين بالصلاة؟ سلطان الحبسي السبلة الدينية 14 07/09/2008 12:43 AM
مجلة عبوووود الشلاخ وخوة@العدد الثالث@... مجلة من لا مجلة له عبوووود الشلاخ سبلة ترويح القلوب 1064 08/10/2007 01:27 AM
رعشة اليدين queen of soul أرشيف السبلة الصحية 0 20/07/2007 01:51 PM



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:51 PM.

تحت إشراف السبلة للحلول الرقمية ش.م.م
سبلة عمان :: السنة الثامنة، اليوم 306
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها