سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » سبلة السياسة والاقتصاد

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 23/08/2010, 11:09 PM
معاوية الرواحي معاوية الرواحي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 28/07/2009
الإقامة: الحيل/ بجانب الكاتب بالعدل ..
الجنس: ذكر
المشاركات: 768
افتراضي عُمان الجديدة ــ في حب عُمان القادمة ..

http://www.muawiyah.com/2010/08/blog-post_21.html

عُمان الجديدة !!!


الكلمة أعلاه، العنوان أعلاه، جديد للغاية مما يجعله ــ كغيره ــ عرضة للخضوع إلى تعريفات مختلفة من قبل البشر الذين يصرون على ليِّ أعناق كل مفهومٍ في الأرض ليتناسبَ عنوةً مع رؤاهم الخاصَّة عن العالم والوطن والبشر.

عُمان الجديدة ليست دعاية سياسية أو اجتماعية أو دينية، فالسياسيون يرونَ أنَّ عُمان كما هي عليه هي أجمل بلدان الأرض، هي جنة عدن على الأرض، والمكان الأجمل في العَالم، هي أحسن من مصر التي لا ينخرها الفساد، وأحسن من السعودية حيث لا توجد هيئة أمر بالمعروف أو نهي عن المنكر، وأحسن من الإمارات حيث عدد السكان يفوق عدد الوافدين، وأحسن من قطر لأنَّه أكبر حجماً، وأحسن من اليمن لأنَّ القبلية في عُمان أقل، وأحسن من الكويت لأن العُمانيين أثبتوا تلاحمهم وتعاضدهم في وجه الأعاصير، وأحسن من فلسطين لأنَّها وطنٌ غير محتل، وأحسن من الجزائر لأن أهلها عرب ولاد عرب، وأحسن من المغرب لأن بنات عُمان يلبسن العباءة، وأحسن من ليبيا لأنَّها تسير قدما في خطى الدولة العصرية البعيدة عن دعايات الستينات، وأحسن من كل دولة عربية. بالنسبة للسياسيين القلة في عُمان فكرة عُمان الجديدة تبدو كريهةً وبغيضة، لأنها مجهولة بالنسبة لهم فهم يلبسون النظارة الوردية عندما ينظرون إلى الدولة وإلى أنفسهم ويلبسون النظارة السوداء عندما ينظرون إلى المجتمع، فالمجتمع ــ وفق رؤيتهم ــ حتى هذه اللحظة ليس سوى مجموعة من البدائيين الذين لا يعرفون ما يريدون ويجب عليهم أن يقفوا ليل نهار مبتهلين للحكومة أنها جعلت منهم بشراً وكأن هذه منَّة من المنن التي يجب على كلِّ إنسانٍ أن يشكر الله عليها.
&&&
بالنسبة للدينيين. فكرة عُمان الجديدة ليست إلا شكلاً من أشكال [عُمان القديمة جدا] فهي ببساطة محاولة عودة دائمة إلى العصر الذي يعتقدون أنه العصر الذهبي. ومهما لبست محاولات الدينيين من ثياب العصرنة فإنَّ الفكرة تظهر بجلاء، الديني يعنيه كثيرا أن يكون الحجاب إجباريا، وأن تمنع الأغاني، وأن يتم التدخل في الحريات الشخصية في البلاد، وبالتالي إغلاق الحانات ومنع السياح من لبس ملابس البحر والاستمتاع بالسواحل العُمانية الكبيرة، وتخصيص ساعة يوميا للبيان للناس أن الله يسلط عليهم الأعاصير بسبب كفرهم وفسقهم وإسبال رجالهم وإخراج بناتِهم [سقحات] من بيوتهم، وهذا جوهرٌ لا يمكن إغفاله مهما كانَت الدعاية مغرية أو تحدثت باسم الله، الدينيون لديهم [عُمان الجديدة] التي هي عُمان قديمة للغاية، ومهما حاولت أن تقول لهم أن الناس لا يرون الالتزام بالدين كما ترون أنتم، فإنَّهم يرفضون، والمؤسف في المسألة أن العقول الجديدة من الدينيين ممن يحاولون فعلا إيجاد حوار بين المنهج الديني القديم والعالم الحديث يتعرضون لأشد أنواع القتال من الدينيين أنفسهم، ولعل الذي يحيق بالعقلانيين [كما يوصفون] من هجوم شرس يظهر لنا بجلاء ما يمكن لعُمان الجديدة أن تكونَه إن كانت الفكرة الشائعة المسيطرة هي فكرة هؤلاء.
&&&

أخيراً، ماذا تعني أن تكون هُناك عُمان جديدة اليوم؟ أعني بالنسبة للشباب العُمانيين المولودين من الثمانينيات فصاعداً. يمكنني أن أجزم أن هؤلاء من ناحية من نواحيهم أكثر تشوها بسبب الدعايات التي مررت إليهم عبر آبائهم الذين أيضا صدقوا الكثير عما يحدث وما سيحدث في عُمان، وكذلك من ناحية أخرى يمكنني أن أجزم أن هؤلاء هم أكثر صراحةً وصدقاً من التصرفات النفاقية التي تطبعُ على سلوكيات المئات من البشر، وأقصد هُنا طبقات البصل التي يحيط بها المرء العُماني نفسه ليكون صاحب عدة شخصيات، فهو في البيت شخصية، وفي العمل شخصية، وفي الأماكن العامَّة شخصية، والمكان الوحيد الذي يكون فيه نفسه هو المكان الذي يشتركُ فيه مع مجموعة من أقرانِه [الشباب]. هُناك فقط يمكنه أن يقول ما يشاء وأن يفعل ما يشاء وأن يلتقي الجَميع في ملعب الكرة [إباضية ــ سنة ــ شيعة ــ سمر ــ بيض ــ خدام ــ بياسر ــ أثرياء ــ فقراء] ويكون شغلهم الشاغل قضاياهم الرئيسية، قضايا [الشباب] الذين يتقدمون بسرعة خارقة ليكونوا الأكثرية الحقيقية في هذه البلاد، وبالنسبة لدولة معظم سكانها ولدوا بعد السبعينيات فإنَّ هذا الأثر الرقمي لا يمكن تجاوزه، ولكن بالطبع بالنسبة للفرق الساعية أو المنتظرة حقبة ما بعد قابوس فالأمر مختلف.

&&&

أعتقد أن أكثر ما يجب أن نفعله نحن الشباب من أجل هذه البلاد هو الوقوف بوجه مختلف أنواع الدعايات التي يريد مروجوها كسبنا إلى صفهم. لا يوجد فريق أقوى من الشباب والشابَّات في مجتمعٍ ما لتمرير أية رسالة، فالأجيال الجديد مسلحة بالتقنية الإنترنتية وبالهواتف النقَّالة والأهم بالوقتِ الذي يكفل لهم تمرير رسائلهم عبر البلوتوث وعبر اليوتيوب، وعبر المنتديات والمدونات. الشاب المذهبي أكثر خطورة من الشيخ المذهبي المعمم، والشاب القبلي أكثر خطورة من شيخ القبيلة المؤدلج، والشاب المتطرف فكرياً أكثر خطورةً من الذي يمده بأفكار التطرف، هؤلاء لديهم تلكَ الروح القادرة على البذل والعطاء بدون مُقابل، ففي ذلك السن من العشرين للثلاثين تبدو الأشياء مثل [المبادئ ــ القيم ــ المثل] خطوطا حمراء لا يمكن المساس بها حتى يدخل الواحد منهم القفص الأزلي ويبدأ حينَها بالتنازل عن بعض قيمِه من أجل استمرارية الحياة وضمان العيش الكريم لهؤلاء الذين جلبهم للعالم.

&&&

كنتُ في السابق قد آمنت أن عُمان الجديدة هي مفترق الطرق الذي سنعيشه بعدما يرحل عنا السلطان قابوس ــ أطال الله في عمره ــ ولكنني أجدني مضطرا لمراجعة هذه الفرضية. ما يبدو الآن من طبقات البصل للشخصية العُمانية، والتعدد الذي يعيشه الواحد منا، ما يبدو لهذا من سلبية فإنَّه في الوقت نفسه قد خلق حالة إيجابية مختلفة، حالة سمحت للشباب ولرؤاهم ولسلوكياتهم بالنمو بعيدا عن التأثيرات المباشرة، وفي دولة متصالحة جداً مع كل شيء مثل عُمان يمكنك أن ترى بجلاء أثر هذا التصالح في الشباب العُمانيين، أعني من الصعب أن تجد ــ غير القلة المؤثر عليها مباشرةً ــ من يضيع وقتَه في سجالات سياسية ومذهبية وقبلية، المسألة لا تتجاوز أحياناً إرضاء الأبوين والمجتمع والدولة، ولكن في حقيقة الأمر عندما يخلو بعضهم إلى بعض يمارس كل منهم شخصيته الحقيقية دون طبقاتٍ عديدة منها للحماية ومنها للكسب ومنها فقط لأن الآخرين يفعلون ذلك.

&&&

ما يحدثُ الآن أن الذي يقوله الشباب، والذي يفعلونَه، والذي يمررونه لبعضهم البعض قد بدأ بالخروج من دوائرهم المغلقة وبدأ بالتأثير على بعضِ المناطق الحيوية في عُمان، ولعل السخط الشعبي مما يحدث، أو الغضب الهادر تجاه بعض الأشياء قد بدأ يخرج من حيز المسكوت عنه، وصحيح قد يقول قائل أن الشباب في النهاية حزمة غير مسيطر عليها من الطاقة الصافية، ولكنهم في الوقت نفسه حزمة مؤثرة للغاية ينبغي التفكير عدة مرات قبل إغضابهم وإخراجهم من صبرهم، فأخوف ما تخافه الحكومات هم مئات الألوف من الشباب الذين ليس لديهم ما يخسرونه، وليس لديهم ما ينتظرون كسبَه، وليست لديهم الفرصة نفسها التي كان لآبائهم، آباؤهم الذين يعلمونهم ليل نهار ألا ينطقوا بشيء يمس الدولة لأنَّ الدولة [تعرف كل شيء]. كما يبدو فإنَّ الشباب العُمانيين الآن قد بدأوا بالخروج من دوائرهم المغلقة، وبالطبع فسوف يستدعي ذلك تغيير السياسية بعض الشيء، لأن تقريب شيوخ القبائل، وتقريب شيوخ المذاهب، وتقريب [الزعامات] الاجتماعية لم تعد تنطلي عليهم في دولة يغلب على معظمها الطابع شبه المدني، أعني ماذا سيريد شاب عُماني في العشرين من شيخ قبيلته، بل ماذا سيريد من أبيه حتى؟ على صعيد العَمل الاجتماعي؟؟ ببساطة سيقول لأبيه: لقد أخذت فرصتك، وبينت بيتا، وتزوجت، واشتغلت في الحكومة، ودرست على حسابها؟ ولكن ماذا عني أنا الذي تخرجت ضمن ستين ألف عُماني غيري وتبدو الفرص أمامي شبه مستحيلة. وللحكومة في ذلك وجهة نظر أن التعليم مبني على احتياجات سوق العَمل، ولكن عندما يتخرجُ مئات المعلمين دون وظيفة [مع أنني شخصيا لا أؤيد هذه السياسة وأقف تماما مع فكرة التعليم من أجل التعليم واختيار الأكفأ والأحسن لشغل الوظائف المهمة] سيخرج لك أحدهم ويقول ببجاحة [أوووه تعال صح التعليم من أجل التعليم تراه] .... والاعتراض يكمن هنا في التناقض بين الخطابين، فعندما كانت الدولة تصرف المال للتعليم، كانت توهمنا بأنها من أجل تلبية احتياجات سوق العَمل، ولكن عندما تكاثر الخريجون [خريجوا مؤسسات الدولة] وقبعوا في بيوتهم دون عَمل بسبب سوء التخطيط، خرج لنا البعض بدعاية متأخرة هي [التعليم من أجل التعليم] مع أنه كان من الحري من البداية العَمل على خلق فكرة الكفاءات والتعليم من أجل التعليم. جزء من التناقض الذي يغلب على الكثير من الأداء الحكومي العُماني. عدد هائل ممن درسوا خارج عمان على حساب آبائهم ــ أو على حساب الدولة أحياناً ــ وجدوا أفضل الوظائف على حساب آلاف ممن درسوا بناء على وعد الحكومة بأن التعليم بناء على احتياجات سوق العَمل، شخصيا أؤمن أن الفرص والتنافس على شغل الوظائف يجعل من الأكفأ قادرا على شغل شؤوننا العامَّة، ولكن إلقاء الوعود والتراجع عنها هو مكمن الاعتراض، الاعتراض الذي أعتقد أن الصوت الشبابي حتى هذه اللحظة لم يقم بإيصاله بوضوح حتى مع الاعتصامات المتكررة.

&&&

مثلما يتفاعل كل شيء بجنون وببطء في هذه البلاد، تخرج التفاعلات الشبابية بشكل مختلف تماما، فالمطوع الشاب غير المطوع القديم المشغول بالخلافات مع السعوديين والوهابية، والمذهبي الشاب غير المذهبي القديم المشغول بفرض سيطرة مذهبه على الأقليات الدينية الأخرى أو الأكثريات منها، والقبلي الشاب غير القبلي القديم المشغول بالتقرب للسلطة والأخذ من مالها وقوتها. الشباب الآن مع وجود انتماء أيديولوجي بنسبة منهم، يقبلون الآخر وينصتون له، ويعرفون جيدا أنَّه مهما بلغَ من قدرات إنسان فلن يكون نبيا أو إلها أو صواباً في كلِّ شيء يفترضونه.

ربما ــ وهي أمنية ــ أن يكون هذا الصوت الشبابي أكثر قدرةً من غيره على سبر أغوار بعض العيوب في المجتمع، وفي الحكومة وربما حتى في الأيدلوجيات والثقافات الاجتماعية الموجودة، هؤلاء هم الذين سيعترضون وهم الذين سيربون أبناءهم بطريقة مختلفة وسيعلمونهم قيما مثل [الانتماء ــ الولاء ــ حب الوطن] بشكل مختلف عمَّا كان يمرر ويسقى مع حليب الأم في الأجيال السابقة. أعتقد أن هؤلاء فعلا هم الذين سيكونون [عُمان الجديدة] بشكلها الأجمل ذات يوم، وإن لم تسنح الظروف الآن فالزمان قابل دائما لاحتضان المشاريع الجديدة، وجعلها ــ مع الوقت ــ أكثر قابلية للتحقق.


ودمتم في حب عُمان..
__________________
www.muawiyah.com



وهو عاملٌ مهمٌ كلَّ الأهميةِ في ازدهارِ أي بلدٍ ونموِّه، وهذا العاملُ هو شعورُ كلِّ مُوَاطِنٍ بالمسؤوليةِ، فالوَطَنيةُ السلبيةُ لا تكفي وحبُّ الوَطَن والإخلاص له يجب أن يتخذ شكل العمل الدائب المستمر الذي يتوجب عَلَى كل رجل وكل امرأة القيام به ..


قابوس بن سعيد

آخر تحرير بواسطة معاوية الرواحي : 23/08/2010 الساعة 11:30 PM
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 23/08/2010, 11:12 PM
صورة عضوية عميد المظلومين
عميد المظلومين عميد المظلومين غير متصل حالياً
عضو عميد
 
تاريخ الانضمام: 22/01/2007
الإقامة: في قلب 23 يوليو يوم النهضة المباركة
الجنس: ذكر
المشاركات: 41,600
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى عميد المظلومين إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى عميد المظلومين
افتراضي

بارك الله فيك يا مبدع وعبقري واعد
__________________
حفظ الله عاهل البلاد المفدي وعماننا الحبيبة من أيدي العابثين والماكرين
  #3  
قديم 23/08/2010, 11:20 PM
صورة عضوية حُذام
حُذام حُذام غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2007
الإقامة: أجلس ويبدأ وطن
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,307
مشاركات المدونة: 1
افتراضي

أتعلم يا معاوية

بأن الحب معنا بالوراثه

والنظرة للأمور بالوراثه

والدين بالوراثه

والفكر بالوراثه

وحتى الانفعالات بالوراثه

ولأنهم يفعلون ذلك ،،،، نفعله

ولأنهم يرفضون ذلك ،،، نرفضه



فأي فكر تحاور


لي عودة أيها " السهل الممتنع "
__________________
،،
،،
" اللهم مالك الملك أنثر على قلبي راحة المتقين وسعادة المؤمنين ،، اللهم لا تعلق قلبي بما ليس لي ،، وأجعل لي فيما أحب نصيبا
اللهم من أراد بي سوءاً فأشغله في نفسه ،، ورد كيده في نحره ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من ظلمني ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من عاداني ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من كادني بسوء"
،،
،،
  #4  
قديم 23/08/2010, 11:23 PM
صورة عضوية عميد المظلومين
عميد المظلومين عميد المظلومين غير متصل حالياً
عضو عميد
 
تاريخ الانضمام: 22/01/2007
الإقامة: في قلب 23 يوليو يوم النهضة المباركة
الجنس: ذكر
المشاركات: 41,600
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى عميد المظلومين إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى عميد المظلومين
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حُذام مشاهدة المشاركات
أتعلم يا معاوية

بأن الحب معنا بالوراثه

والنظرة للأمور بالوراثه

والدين بالوراثه

والفكر بالوراثه

وحتى الانفعالات بالوراثه

ولأنهم يفعلون ذلك ،،،، نفعله

ولأنهم يرفضون ذلك ،،، نرفضه



فأي فكر تحاور


لي عودة أيها " السهل الممتنع "
وهل الظلم بعد بالوراثه والفساد بالوراثه والواسطة بالوراثه
و المحسوبية بالوراثه و المحاباة بالوراثه
__________________
حفظ الله عاهل البلاد المفدي وعماننا الحبيبة من أيدي العابثين والماكرين
  #5  
قديم 23/08/2010, 11:25 PM
صورة عضوية حُذام
حُذام حُذام غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2007
الإقامة: أجلس ويبدأ وطن
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,307
مشاركات المدونة: 1
افتراضي

إذا أخطأ المتدين

مسكين " أغواه " الشيطان

وتجوز له "التوبة "

وإذا أخطأ الشاب الغير ملتزم

أسلخوه فهو " لا ينتمي للدين والأخلاق "



إذا أخطأت " الفتاة " كفرت ولن يغفر لها

وإذا خان الرجل وغرق بوحل من الذنوب

رجل " لا يعيبه "



إذا سرقنا " الكبير " يستاهل ،،، يتعب علشان يعيشنا بكرامة

وإذا عدلناهم " بكلمة " سرقنا حقوقهم الوجدانية





يا معاوية

أي فكر تخاطب

أنتظر فقط " وسترى " أصحاب المباديء والمتدينون وأصحاب التمجيد والتهليل

كيف سيقفون فهما لأبعد من مستوى الطرح
__________________
،،
،،
" اللهم مالك الملك أنثر على قلبي راحة المتقين وسعادة المؤمنين ،، اللهم لا تعلق قلبي بما ليس لي ،، وأجعل لي فيما أحب نصيبا
اللهم من أراد بي سوءاً فأشغله في نفسه ،، ورد كيده في نحره ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من ظلمني ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من عاداني ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من كادني بسوء"
،،
،،
  #6  
قديم 23/08/2010, 11:28 PM
صورة عضوية عميد المظلومين
عميد المظلومين عميد المظلومين غير متصل حالياً
عضو عميد
 
تاريخ الانضمام: 22/01/2007
الإقامة: في قلب 23 يوليو يوم النهضة المباركة
الجنس: ذكر
المشاركات: 41,600
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى عميد المظلومين إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى عميد المظلومين
افتراضي

واذا السرق الكبير تم تكريمه واذا السرق فقير سجنوه
__________________
حفظ الله عاهل البلاد المفدي وعماننا الحبيبة من أيدي العابثين والماكرين
  #7  
قديم 23/08/2010, 11:37 PM
OverZero OverZero غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 20/07/2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 626
افتراضي

موضوع جيد.. و لو إني ما فهمت شي
__________________
Just Keep it Simple
Anything OverZero = Everything


و القناعةُ كنــزٌ لا يكــفي
  #8  
قديم 23/08/2010, 11:40 PM
صورة عضوية honest man
honest man honest man غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 20/12/2006
الإقامة: My Little World
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,556
افتراضي

عمان الجديده التي تنادي بها يجب أن تكون خالية من المحسوبية والمحاباه والفساد والمصالح الشخصية ،

يجب ان تكوني المصلحة العامة فوق كل اعتبار ، يجب أن تبدل تلك الكراسي الحجرية وعدم وراثتها جيل بعد جيل

يجب أن تعم الديموقراطية كافة افراد الشعب ، يجب أن ينعم الشعب بخيرات بلاده ،،

يجب أن تلغى الصفقات الفاشلة التي كلفت خزينة الشعب الكثير من الأموال ،

أي عمان الجديدة التي تنادي بها وأهلها يعانون الأمرين .
__________________
كــــــــفاكم صمتـــأ،،،،،،، وطالبوا بحــقكم

اللهم أنها نهاية واحدة ودنيا فانية
اللهم ثبتني على قول كلمة الحق
اللهم أنك تعلم ما في صدري فوفقني ووفق كل
شريف على هذه الأرض. اللهم ابعثنا شرفاء غير جبناء .



آخر تحرير بواسطة honest man : 24/08/2010 الساعة 02:24 PM
  #9  
قديم 23/08/2010, 11:40 PM
صورة عضوية zoom
zoom zoom غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 13/02/2007
الإقامة: oman
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,552
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة معاوية الرواحي مشاهدة المشاركات
http://www.muawiyah.com/2010/08/blog-post_21.html

عُمان الجديدة !!!


الكلمة أعلاه، العنوان أعلاه، جديد للغاية مما يجعله ــ كغيره ــ عرضة للخضوع إلى تعريفات مختلفة من قبل البشر الذين يصرون على ليِّ أعناق كل مفهومٍ في الأرض ليتناسبَ عنوةً مع رؤاهم الخاصَّة عن العالم والوطن والبشر.

عُمان الجديدة ليست دعاية سياسية أو اجتماعية أو دينية، فالسياسيون يرونَ أنَّ عُمان كما هي عليه هي أجمل بلدان الأرض، هي جنة عدن على الأرض، والمكان الأجمل في العَالم، هي أحسن من مصر التي لا ينخرها الفساد، وأحسن من السعودية حيث لا توجد هيئة أمر بالمعروف أو نهي عن المنكر، وأحسن من الإمارات حيث عدد السكان يفوق عدد الوافدين، وأحسن من قطر لأنَّه أكبر حجماً، وأحسن من اليمن لأنَّ القبلية في عُمان أقل، وأحسن من الكويت لأن العُمانيين أثبتوا تلاحمهم وتعاضدهم في وجه الأعاصير، وأحسن من فلسطين لأنَّها وطنٌ غير محتل، وأحسن من الجزائر لأن أهلها عرب ولاد عرب، وأحسن من المغرب لأن بنات عُمان يلبسن العباءة، وأحسن من ليبيا لأنَّها تسير قدما في خطى الدولة العصرية البعيدة عن دعايات الستينات، وأحسن من كل دولة عربية. بالنسبة للسياسيين القلة في عُمان فكرة عُمان الجديدة تبدو كريهةً وبغيضة، لأنها مجهولة بالنسبة لهم فهم يلبسون النظارة الوردية عندما ينظرون إلى الدولة وإلى أنفسهم ويلبسون النظارة السوداء عندما ينظرون إلى المجتمع، فالمجتمع ــ وفق رؤيتهم ــ حتى هذه اللحظة ليس سوى مجموعة من البدائيين الذين لا يعرفون ما يريدون ويجب عليهم أن يقفوا ليل نهار مبتهلين للحكومة أنها جعلت منهم بشراً وكأن هذه منَّة من المنن التي يجب على كلِّ إنسانٍ أن يشكر الله عليها.
&&&
بالنسبة للدينيين. فكرة عُمان الجديدة ليست إلا شكلاً من أشكال [عُمان القديمة جدا] فهي ببساطة محاولة عودة دائمة إلى العصر الذي يعتقدون أنه العصر الذهبي. ومهما لبست محاولات الدينيين من ثياب العصرنة فإنَّ الفكرة تظهر بجلاء، الديني يعنيه كثيرا أن يكون الحجاب إجباريا، وأن تمنع الأغاني، وأن يتم التدخل في الحريات الشخصية في البلاد، وبالتالي إغلاق الحانات ومنع السياح من لبس ملابس البحر والاستمتاع بالسواحل العُمانية الكبيرة، وتخصيص ساعة يوميا للبيان للناس أن الله يسلط عليهم الأعاصير بسبب كفرهم وفسقهم وإسبال رجالهم وإخراج بناتِهم [سقحات] من بيوتهم، وهذا جوهرٌ لا يمكن إغفاله مهما كانَت الدعاية مغرية أو تحدثت باسم الله، الدينيون لديهم [عُمان الجديدة] التي هي عُمان قديمة للغاية، ومهما حاولت أن تقول لهم أن الناس لا يرون الالتزام بالدين كما ترون أنتم، فإنَّهم يرفضون، والمؤسف في المسألة أن العقول الجديدة من الدينيين ممن يحاولون فعلا إيجاد حوار بين المنهج الديني القديم والعالم الحديث يتعرضون لأشد أنواع القتال من الدينيين أنفسهم، ولعل الذي يحيق بالعقلانيين [كما يوصفون] من هجوم شرس يظهر لنا بجلاء ما يمكن لعُمان الجديدة أن تكونَه إن كانت الفكرة الشائعة المسيطرة هي فكرة هؤلاء.
&&&

أخيراً، ماذا تعني أن تكون هُناك عُمان جديدة اليوم؟ أعني بالنسبة للشباب العُمانيين المولودين من الثمانينيات فصاعداً. يمكنني أن أجزم أن هؤلاء من ناحية من نواحيهم أكثر تشوها بسبب الدعايات التي مررت إليهم عبر آبائهم الذين أيضا صدقوا الكثير عما يحدث وما سيحدث في عُمان، وكذلك من ناحية أخرى يمكنني أن أجزم أن هؤلاء هم أكثر صراحةً وصدقاً من التصرفات النفاقية التي تطبعُ على سلوكيات المئات من البشر، وأقصد هُنا طبقات البصل التي يحيط بها المرء العُماني نفسه ليكون صاحب عدة شخصيات، فهو في البيت شخصية، وفي العمل شخصية، وفي الأماكن العامَّة شخصية، والمكان الوحيد الذي يكون فيه نفسه هو المكان الذي يشتركُ فيه مع مجموعة من أقرانِه [الشباب]. هُناك فقط يمكنه أن يقول ما يشاء وأن يفعل ما يشاء وأن يلتقي الجَميع في ملعب الكرة [إباضية ــ سنة ــ شيعة ــ سمر ــ بيض ــ خدام ــ بياسر ــ أثرياء ــ فقراء] ويكون شغلهم الشاغل قضاياهم الرئيسية، قضايا [الشباب] الذين يتقدمون بسرعة خارقة ليكونوا الأكثرية الحقيقية في هذه البلاد، وبالنسبة لدولة معظم سكانها ولدوا بعد السبعينيات فإنَّ هذا الأثر الرقمي لا يمكن تجاوزه، ولكن بالطبع بالنسبة للفرق الساعية أو المنتظرة حقبة ما بعد قابوس فالأمر مختلف.

&&&

أعتقد أن أكثر ما يجب أن نفعله نحن الشباب من أجل هذه البلاد هو الوقوف بوجه مختلف أنواع الدعايات التي يريد مروجوها كسبنا إلى صفهم. لا يوجد فريق أقوى من الشباب والشابَّات في مجتمعٍ ما لتمرير أية رسالة، فالأجيال الجديد مسلحة بالتقنية الإنترنتية وبالهواتف النقَّالة والأهم بالوقتِ الذي يكفل لهم تمرير رسائلهم عبر البلوتوث وعبر اليوتيوب، وعبر المنتديات والمدونات. الشاب المذهبي أكثر خطورة من الشيخ المذهبي المعمم، والشاب القبلي أكثر خطورة من شيخ القبيلة المؤدلج، والشاب المتطرف فكرياً أكثر خطورةً من الذي يمده بأفكار التطرف، هؤلاء لديهم تلكَ الروح القادرة على البذل والعطاء بدون مُقابل، ففي ذلك السن من العشرين للثلاثين تبدو الأشياء مثل [المبادئ ــ القيم ــ المثل] خطوطا حمراء لا يمكن المساس بها حتى يدخل الواحد منهم القفص الأزلي ويبدأ حينَها بالتنازل عن بعض قيمِه من أجل استمرارية الحياة وضمان العيش الكريم لهؤلاء الذين جلبهم للعالم.

&&&

كنتُ في السابق قد آمنت أن عُمان الجديدة هي مفترق الطرق الذي سنعيشه بعدما يرحل عنا السلطان قابوس ــ أطال الله في عمره ــ ولكنني أجدني مضطرا لمراجعة هذه الفرضية. ما يبدو الآن من طبقات البصل للشخصية العُمانية، والتعدد الذي يعيشه الواحد منا، ما يبدو لهذا من سلبية فإنَّه في الوقت نفسه قد خلق حالة إيجابية مختلفة، حالة سمحت للشباب ولرؤاهم ولسلوكياتهم بالنمو بعيدا عن التأثيرات المباشرة، وفي دولة متصالحة جداً مع كل شيء مثل عُمان يمكنك أن ترى بجلاء أثر هذا التصالح في الشباب العُمانيين، أعني من الصعب أن تجد ــ غير القلة المؤثر عليها مباشرةً ــ من يضيع وقتَه في سجالات سياسية ومذهبية وقبلية، المسألة لا تتجاوز أحياناً إرضاء الأبوين والمجتمع والدولة، ولكن في حقيقة الأمر عندما يخلو بعضهم إلى بعض يمارس كل منهم شخصيته الحقيقية دون طبقاتٍ عديدة منها للحماية ومنها للكسب ومنها فقط لأن الآخرين يفعلون ذلك.

&&&

ما يحدثُ الآن أن الذي يقوله الشباب، والذي يفعلونَه، والذي يمررونه لبعضهم البعض قد بدأ بالخروج من دوائرهم المغلقة وبدأ بالتأثير على بعضِ المناطق الحيوية في عُمان، ولعل السخط الشعبي مما يحدث، أو الغضب الهادر تجاه بعض الأشياء قد بدأ يخرج من حيز المسكوت عنه، وصحيح قد يقول قائل أن الشباب في النهاية حزمة غير مسيطر عليها من الطاقة الصافية، ولكنهم في الوقت نفسه حزمة مؤثرة للغاية ينبغي التفكير عدة مرات قبل إغضابهم وإخراجهم من صبرهم، فأخوف ما تخافه الحكومات هم مئات الألوف من الشباب الذين ليس لديهم ما يخسرونه، وليس لديهم ما ينتظرون كسبَه، وليست لديهم الفرصة نفسها التي كان لآبائهم، آباؤهم الذين يعلمونهم ليل نهار ألا ينطقوا بشيء يمس الدولة لأنَّ الدولة [تعرف كل شيء]. كما يبدو فإنَّ الشباب العُمانيين الآن قد بدأوا بالخروج من دوائرهم المغلقة، وبالطبع فسوف يستدعي ذلك تغيير السياسية بعض الشيء، لأن تقريب شيوخ القبائل، وتقريب شيوخ المذاهب، وتقريب [الزعامات] الاجتماعية لم تعد تنطلي عليهم في دولة يغلب على معظمها الطابع شبه المدني، أعني ماذا سيريد شاب عُماني في العشرين من شيخ قبيلته، بل ماذا سيريد من أبيه حتى؟ على صعيد العَمل الاجتماعي؟؟ ببساطة سيقول لأبيه: لقد أخذت فرصتك، وبينت بيتا، وتزوجت، واشتغلت في الحكومة، ودرست على حسابها؟ ولكن ماذا عني أنا الذي تخرجت ضمن ستين ألف عُماني غيري وتبدو الفرص أمامي شبه مستحيلة. وللحكومة في ذلك وجهة نظر أن التعليم مبني على احتياجات سوق العَمل، ولكن عندما يتخرجُ مئات المعلمين دون وظيفة [مع أنني شخصيا لا أؤيد هذه السياسة وأقف تماما مع فكرة التعليم من أجل التعليم واختيار الأكفأ والأحسن لشغل الوظائف المهمة] سيخرج لك أحدهم ويقول ببجاحة [أوووه تعال صح التعليم من أجل التعليم تراه] .... والاعتراض يكمن هنا في التناقض بين الخطابين، فعندما كانت الدولة تصرف المال للتعليم، كانت توهمنا بأنها من أجل تلبية احتياجات سوق العَمل، ولكن عندما تكاثر الخريجون [خريجوا مؤسسات الدولة] وقبعوا في بيوتهم دون عَمل بسبب سوء التخطيط، خرج لنا البعض بدعاية متأخرة هي [التعليم من أجل التعليم] مع أنه كان من الحري من البداية العَمل على خلق فكرة الكفاءات والتعليم من أجل التعليم. جزء من التناقض الذي يغلب على الكثير من الأداء الحكومي العُماني. عدد هائل ممن درسوا خارج عمان على حساب آبائهم ــ أو على حساب الدولة أحياناً ــ وجدوا أفضل الوظائف على حساب آلاف ممن درسوا بناء على وعد الحكومة بأن التعليم بناء على احتياجات سوق العَمل، شخصيا أؤمن أن الفرص والتنافس على شغل الوظائف يجعل من الأكفأ قادرا على شغل شؤوننا العامَّة، ولكن إلقاء الوعود والتراجع عنها هو مكمن الاعتراض، الاعتراض الذي أعتقد أن الصوت الشبابي حتى هذه اللحظة لم يقم بإيصاله بوضوح حتى مع الاعتصامات المتكررة.

&&&

مثلما يتفاعل كل شيء بجنون وببطء في هذه البلاد، تخرج التفاعلات الشبابية بشكل مختلف تماما، فالمطوع الشاب غير المطوع القديم المشغول بالخلافات مع السعوديين والوهابية، والمذهبي الشاب غير المذهبي القديم المشغول بفرض سيطرة مذهبه على الأقليات الدينية الأخرى أو الأكثريات منها، والقبلي الشاب غير القبلي القديم المشغول بالتقرب للسلطة والأخذ من مالها وقوتها. الشباب الآن مع وجود انتماء أيديولوجي بنسبة منهم، يقبلون الآخر وينصتون له، ويعرفون جيدا أنَّه مهما بلغَ من قدرات إنسان فلن يكون نبيا أو إلها أو صواباً في كلِّ شيء يفترضونه.

ربما ــ وهي أمنية ــ أن يكون هذا الصوت الشبابي أكثر قدرةً من غيره على سبر أغوار بعض العيوب في المجتمع، وفي الحكومة وربما حتى في الأيدلوجيات والثقافات الاجتماعية الموجودة، هؤلاء هم الذين سيعترضون وهم الذين سيربون أبناءهم بطريقة مختلفة وسيعلمونهم قيما مثل [الانتماء ــ الولاء ــ حب الوطن] بشكل مختلف عمَّا كان يمرر ويسقى مع حليب الأم في الأجيال السابقة. أعتقد أن هؤلاء فعلا هم الذين سيكونون [عُمان الجديدة] بشكلها الأجمل ذات يوم، وإن لم تسنح الظروف الآن فالزمان قابل دائما لاحتضان المشاريع الجديدة، وجعلها ــ مع الوقت ــ أكثر قابلية للتحقق.


ودمتم في حب عُمان..
كلامك جميل بس فيك طبع واحد ما زين ,,, ايش بينك وبين المتدينيين ,,, لا هم يحكمون البلد ولا لهم راي في شي ,,,, يعني ايش مشكلتك معهم ,,, اذا انته غير متدين خلي الناس في حالها ,,, بعدين الكلام الي كتبته وانا لونته بالأحمر ,,, هناك اسس سواء لعمان الجديدة او عمان القديمة لابد منها ,,,, نحن مسلمون في المقام الأول والحجاب وغيره لا يتنافى مع كون عمان جديدة او قديمة ,,,, يعني لازم تكون المرأة سااافرة والخمر في الشوارع والبارات على الطرقات لكي تكون عمان جديدة ,,,,

عمان سوف تكون جديدة اذا كان هناك توجه حكومي صادق في جعل عمان جديدة ,,,, واهم هذه التوجهات هو البحث العلمي المكثف والصناعات الثقيلة وتشغيل النفط والغاز في هذه الصناعات بدل وتصدير هذه الصنعات للخارج ,,,, وانا اقول لك لن تنفع عمان جديدة بخمور او اغاني او بارات او مراقص ,,,, ولن تنفع عمان جديدة بدون حجاب ,,, ولن تنفع كذلك بصوم وصلاة وحجاب اذا لم تكن هناك اهداف واضحة لخدمة الوطنة ,,, الله سبحانه وتعالى امر بعمارة الأرض واعطى المسلمين ما لم يعطي غيرهم من الموارد واهمها النفط ,,, ولكن ماذا تقول اذا كانت حكوماتنا تقدم هذه الثروات على طبق من ذهب للغرب وبعد ذلك نستجدي المساعدات منهم ,,, هل هذا فكر المتدييين ام فكر العلمانيين الذي يسعون لمصالحهم الشخصية ,,,,,

خلي الدين بعيد عن هذه الأمور ,,, الأمر اسواء من حجاب او مخمرة ,,, نريد اناس لديهم ضمير يقومون على هذا البلد ,,,, على الأقل شوف المثل القائم ,,, ماليزيا ,,, هل اثر فيها الحجاب ,,, هل اثرت فيها الصلاة وعبادة الله ,,, لا لم يأثر ذلك فيها ,,,,

ماليزيا لديها عقول واعية وضمائر حية لخدمة الوطن ,,,, اما التفسخ الدين والمخامر والمراقص فلن تنفع في جعل عمان الجديدة التي سوف تغزوا القمر

للأسف عقول عقيمة ,,, مشردة تهرف بما لا تعرف ,,,
  #10  
قديم 23/08/2010, 11:42 PM
صورة عضوية حُذام
حُذام حُذام غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2007
الإقامة: أجلس ويبدأ وطن
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,307
مشاركات المدونة: 1
افتراضي

اقتباس:
معاوية الرواحي

عُمان الجديدة !!!


الكلمة أعلاه، العنوان أعلاه، جديد للغاية مما يجعله ــ كغيره ــ عرضة للخضوع إلى تعريفات مختلفة من قبل البشر الذين يصرون على ليِّ أعناق كل مفهومٍ في الأرض ليتناسبَ عنوةً مع رؤاهم الخاصَّة عن العالم والوطن والبشر.

على الأقل بالنسبة لي كقارئة لمدونتك

بعض من المقالات السابقة لك كنت تتضمنها بأن تحمل عمان الجديدة بدعوتك الى تغيير بعض الأفكار وتوجهات الشباب التي أصبحت مهزومة

والسبب هم وغيرهم



اقتباس:
عُمان الجديدة ليست دعاية سياسية أو اجتماعية أو دينية، فالسياسيون يرونَ أنَّ عُمان كما هي عليه هي أجمل بلدان الأرض، هي جنة عدن على الأرض، والمكان الأجمل في العَالم، هي أحسن من مصر التي لا ينخرها الفساد، وأحسن من السعودية حيث لا توجد هيئة أمر بالمعروف أو نهي عن المنكر، وأحسن من الإمارات حيث عدد السكان يفوق عدد الوافدين، وأحسن من قطر لأنَّه أكبر حجماً، وأحسن من اليمن لأنَّ القبلية في عُمان أقل، وأحسن من الكويت لأن العُمانيين أثبتوا تلاحمهم وتعاضدهم في وجه الأعاصير، وأحسن من فلسطين لأنَّها وطنٌ غير محتل، وأحسن من الجزائر لأن أهلها عرب ولاد عرب، وأحسن من المغرب لأن بنات عُمان يلبسن العباءة، وأحسن من ليبيا لأنَّها تسير قدما في خطى الدولة العصرية البعيدة عن دعايات الستينات، وأحسن من كل دولة عربية. بالنسبة للسياسيين القلة في عُمان فكرة عُمان الجديدة تبدو كريهةً وبغيضة، لأنها مجهولة بالنسبة لهم فهم يلبسون النظارة الوردية عندما ينظرون إلى الدولة وإلى أنفسهم ويلبسون النظارة السوداء عندما ينظرون إلى المجتمع، فالمجتمع ــ وفق رؤيتهم ــ حتى هذه اللحظة ليس سوى مجموعة من البدائيين الذين لا يعرفون ما يريدون ويجب عليهم أن يقفوا ليل نهار مبتهلين للحكومة أنها جعلت منهم بشراً وكأن هذه منَّة من المنن التي يجب على كلِّ إنسانٍ أن يشكر الله عليها.
فضلت الحذف

لأنك أثرت انفعالنا من مرارة الواقع
__________________
،،
،،
" اللهم مالك الملك أنثر على قلبي راحة المتقين وسعادة المؤمنين ،، اللهم لا تعلق قلبي بما ليس لي ،، وأجعل لي فيما أحب نصيبا
اللهم من أراد بي سوءاً فأشغله في نفسه ،، ورد كيده في نحره ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من ظلمني ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من عاداني ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من كادني بسوء"
،،
،،

آخر تحرير بواسطة حُذام : 24/08/2010 الساعة 12:13 AM
  #11  
قديم 23/08/2010, 11:45 PM
عبدالله المسلم عبدالله المسلم غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/04/2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 342
افتراضي

شكرا اخي معاوي

عنصران اخي سيكون لهما أشد التأثير في فكر الشباب ، أولهما الاحباط وثانيهما الامل.

الشاب المحبط من الوضع الحالي هو قنبلة موقوتة سينقاد الى أي شخص أو شيء يعطيه الامل في المستقبل سواء كان هذا الامل صادقاً او كاذباً وهنا يبرز من أسميتهم بالمتطرفين الذين يجيدون إعطاء الآمال وتوجيه الناس اليها وهنا قد نواجه وضعاً خطيرا لانتمناه وليت الامور تسير كما تمنيت انت.

شكرا لك
  #12  
قديم 23/08/2010, 11:59 PM
OverZero OverZero غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 20/07/2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 626
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة معاوية الرواحي مشاهدة المشاركات

عُمان الجديدة ليست دعاية سياسية أو اجتماعية أو دينية، فالسياسيون يرونَ أنَّ عُمان كما هي عليه هي أجمل بلدان الأرض، هي جنة عدن على الأرض، والمكان الأجمل في العَالم، هي أحسن من مصر التي لا ينخرها الفساد، وأحسن من السعودية حيث لا توجد هيئة أمر بالمعروف أو نهي عن المنكر، وأحسن من الإمارات حيث عدد السكان يفوق عدد الوافدين، وأحسن من قطر لأنَّه أكبر حجماً، وأحسن من اليمن لأنَّ القبلية في عُمان أقل، وأحسن من الكويت لأن العُمانيين أثبتوا تلاحمهم وتعاضدهم في وجه الأعاصير، وأحسن من فلسطين لأنَّها وطنٌ غير محتل، وأحسن من الجزائر لأن أهلها عرب ولاد عرب، وأحسن من المغرب لأن بنات عُمان يلبسن العباءة، وأحسن من ليبيا لأنَّها تسير قدما في خطى الدولة العصرية البعيدة عن دعايات الستينات، وأحسن من كل دولة عربية. بالنسبة للسياسيين القلة في عُمان فكرة عُمان الجديدة تبدو كريهةً وبغيضة، لأنها مجهولة بالنسبة لهم فهم يلبسون النظارة الوردية عندما ينظرون إلى الدولة وإلى أنفسهم ويلبسون النظارة السوداء عندما ينظرون إلى المجتمع، فالمجتمع ــ وفق رؤيتهم ــ حتى هذه اللحظة ليس سوى مجموعة من البدائيين الذين لا يعرفون ما يريدون ويجب عليهم أن يقفوا ليل نهار مبتهلين للحكومة أنها جعلت منهم بشراً وكأن هذه منَّة من المنن التي يجب على كلِّ إنسانٍ أن يشكر الله عليها.
..
هذه أكثر جملة توقفت عندها ..

__________________
Just Keep it Simple
Anything OverZero = Everything


و القناعةُ كنــزٌ لا يكــفي
  #13  
قديم 24/08/2010, 12:11 AM
صورة عضوية عبدالله الرباش
عبدالله الرباش عبدالله الرباش غير متصل حالياً
عضو فوق العادة
 
تاريخ الانضمام: 23/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 19,489
مشاركات المدونة: 3
افتراضي

أراني أتفق معك يا معاوية .
وأرى أختي حذام أكثر منطقية
__________________
َفإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ
جريمة في حق ألأنسانية .. قضية مصورة تؤكد التجاوزات القانونية الخطيرة ))) .. الرباش وتفاصيل حقيقية
(( السبلة القانونية .. وحقائق واقعية ))
  #14  
قديم 24/08/2010, 12:30 AM
صورة عضوية حُذام
حُذام حُذام غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2007
الإقامة: أجلس ويبدأ وطن
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,307
مشاركات المدونة: 1
افتراضي

اقتباس:
الشاب المذهبي أكثر خطورة من الشيخ المذهبي المعمم، والشاب القبلي أكثر خطورة من شيخ القبيلة المؤدلج، والشاب المتطرف فكرياً أكثر خطورةً من الذي يمده بأفكار التطرف،
أستاذي

دائما نعرف موضع "الجرح"

ولكن لا نمتلك سوى "التهدئة "

وبغض النظر عن الحقائق التي ذكرتها

المهم أن نقف على أساس وهدف الموضوع "الشباب " وفكرهم

أبناء الوطن

الذين لا يخلو أي مجتمع عربي كمثلهم من " شاكر، جاحد، طموح،متواكل"

أعتقد

أنها " العاطفة "

الحل بالعاطفة

التي تتحكم بنظرتنا للأمور والحكم على ما يدور ويُدار حولنا

عندما ستكون" عاطفتنا " معافاة وصحية سيكون الثبات بذات "المبدأ" وستكون منطلقاتنا "عقلانية "

وأحكامنا "عقلانية "

*************
أعتقد بأننا كشعب مسالم وكشباب نحب الوطن

لا نريد " عمان " جديدة

فعمان هي عمان ،،، الحب لها لا يحتمل الخيانه ولم يعلمنا سوى الصبر والتأمل

ولكن

هي بعض " الهامات الهلامية " تحتاج إلى أن تشعر بالمسئولية حتى يشعر هذا الجيل بالاستقرار النفسي

لأن ما " يقال " عكس ما هو " مشاهد وموجود"

هناك تحدث " الأزمة " العاطفية بين جيلهم وجيلنا

أعتقد "المطالبات " ليست بالمستحيلة

هي "فجوة" الفهم والتفهم التي تجمع بين الجيلين المفقودة


***************

أيها الانسان العماني

بهذا المقال

أنت تتسائل

وساخط

ومتأمل

ووضعت النقاط على الحروف

وسأكتفي بهذا القدر من " الانفعال " و"التفاعل " مع الموضوع
لأترككم
دمتم بحب "عمان "
وتصبحون على وطن
__________________
،،
،،
" اللهم مالك الملك أنثر على قلبي راحة المتقين وسعادة المؤمنين ،، اللهم لا تعلق قلبي بما ليس لي ،، وأجعل لي فيما أحب نصيبا
اللهم من أراد بي سوءاً فأشغله في نفسه ،، ورد كيده في نحره ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من ظلمني ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من عاداني ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من كادني بسوء"
،،
،،
  #15  
قديم 24/08/2010, 12:59 AM
صورة عضوية zoom
zoom zoom غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 13/02/2007
الإقامة: oman
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,552
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حُذام مشاهدة المشاركات


أستاذي

دائما نعرف موضع "الجرح"

ولكن لا نمتلك سوى "التهدئة "

وبغض النظر عن الحقائق التي ذكرتها

المهم أن نقف على أساس وهدف الموضوع "الشباب " وفكرهم

أبناء الوطن

الذين لا يخلو أي مجتمع عربي كمثلهم من " شاكر، جاحد، طموح،متواكل"

أعتقد

أنها " العاطفة "

الحل بالعاطفة

التي تتحكم بنظرتنا للأمور والحكم على ما يدور ويُدار حولنا

عندما ستكون" عاطفتنا " معافاة وصحية سيكون الثبات بذات "المبدأ" وستكون منطلقاتنا "عقلانية "

وأحكامنا "عقلانية "

*************
أعتقد بأننا كشعب مسالم وكشباب نحب الوطن

لا نريد " عمان " جديدة

فعمان هي عمان ،،، الحب لها لا يحتمل الخيانه ولم يعلمنا سوى الصبر والتأمل

ولكن

هي بعض " الهامات الهلامية " تحتاج إلى أن تشعر بالمسئولية حتى يشعر هذا الجيل بالاستقرار النفسي

لأن ما " يقال " عكس ما هو " مشاهد وموجود"

هناك تحدث " الأزمة " العاطفية بين جيلهم وجيلنا

أعتقد "المطالبات " ليست بالمستحيلة

هي "فجوة" الفهم والتفهم التي تجمع بين الجيلين المفقودة


***************

أيها الانسان العماني

بهذا المقال

أنت تتسائل

وساخط

ومتأمل

ووضعت النقاط على الحروف

وسأكتفي بهذا القدر من " الانفعال " و"التفاعل " مع الموضوع
لأترككم
دمتم بحب "عمان "
وتصبحون على وطن
كلام في الصميم ,,,,,
  #16  
قديم 24/08/2010, 01:09 AM
صورة عضوية صوت الفقراء
صوت الفقراء صوت الفقراء غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 04/01/2010
الإقامة: قلوب الفقراء
الجنس: ذكر
المشاركات: 98
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حُذام مشاهدة المشاركات
أتعلم يا معاوية

بأن الحب معنا بالوراثه

والنظرة للأمور بالوراثه

والدين بالوراثه

والفكر بالوراثه

وحتى الانفعالات بالوراثه

ولأنهم يفعلون ذلك ،،،، نفعله

ولأنهم يرفضون ذلك ،،، نرفضه



فأي فكر تحاور


لي عودة أيها " السهل الممتنع "
أرى أن اليأس أيضا بالوراثة
أختي حذام كأن اليأس بلغ بك مبلغ!
عمان تبقى أغلى ما نملكه......


ما ضاقت إلا لتتسع.
__________________
عندما يعلو سوط الفساد
نسمع صوت الفقراء.
  #17  
قديم 24/08/2010, 01:14 AM
صورة عضوية homesickness
homesickness homesickness غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 28/12/2008
الإقامة: المدينة الفاضلة
الجنس: أنثى
المشاركات: 326
افتراضي

تشكر أخي معاوية على الطرح الراقي
وأعلم أنك لا تلتفت لكثير من الردود لأنهم لم يفهموا الموضوع الذي طرحته
والشكر موصول للرباش ولحزام
__________________
أحبك لا تفسير عندي لصبوتي ... أُفسر ماذا ؟ والهوى لا يفسر
  #18  
قديم 24/08/2010, 01:15 AM
صورة عضوية حُذام
حُذام حُذام غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2007
الإقامة: أجلس ويبدأ وطن
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,307
مشاركات المدونة: 1
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة صوت الفقراء مشاهدة المشاركات
أرى أن اليأس أيضا بالوراثة
أختي حذام كأن اليأس بلغ بك مبلغ!
عمان تبقى أغلى ما نملكه......


ما ضاقت إلا لتتسع.
شكرا لك أخي دعوتك الجميلة للتفاؤل

ولكنها لم تكن لغة اليأس بل بعض من الواقع

ألم تقرأ لي هذا

اقتباس:
أعتقد بأننا كشعب مسالم وكشباب نحب الوطن

لا نريد " عمان " جديدة

فعمان هي عمان ،،، الحب لها لا يحتمل الخيانه ولم يعلمنا سوى الصبر والتأمل

ولكن

هي بعض " الهامات الهلامية " تحتاج إلى أن تشعر بالمسئولية حتى يشعر هذا الجيل بالاستقرار النفسي

لأن ما " يقال " عكس ما هو " مشاهد وموجود"

هناك تحدث " الأزمة " العاطفية بين جيلهم وجيلنا

أعتقد "المطالبات " ليست بالمستحيلة

هي "فجوة" الفهم والتفهم التي تجمع بين الجيلين المفقودة
أعتقد منها وبها كنت متفائلة

إذن كان بعض من الواقع وليس شيئاً من اليأس

خالص الإحترام لك

__________________
،،
،،
" اللهم مالك الملك أنثر على قلبي راحة المتقين وسعادة المؤمنين ،، اللهم لا تعلق قلبي بما ليس لي ،، وأجعل لي فيما أحب نصيبا
اللهم من أراد بي سوءاً فأشغله في نفسه ،، ورد كيده في نحره ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من ظلمني ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من عاداني ،، حسبي الله ونعم الوكيل على من كادني بسوء"
،،
،،
  #19  
قديم 24/08/2010, 01:53 AM
صورة عضوية صوت الفقراء
صوت الفقراء صوت الفقراء غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 04/01/2010
الإقامة: قلوب الفقراء
الجنس: ذكر
المشاركات: 98
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حُذام مشاهدة المشاركات



أعتقد بأننا كشعب مسالم وكشباب نحب الوطن

لا نريد " عمان " جديدة

فعمان هي عمان ،،، الحب لها لا يحتمل الخيانه ولم يعلمنا سوى الصبر والتأمل

ولكن

هي بعض " الهامات الهلامية " تحتاج إلى أن تشعر بالمسئولية حتى يشعر هذا الجيل بالاستقرار النفسي

لأن ما " يقال " عكس ما هو " مشاهد وموجود"

هناك تحدث " الأزمة " العاطفية بين جيلهم وجيلنا

أعتقد "المطالبات " ليست بالمستحيلة

هي "فجوة" الفهم والتفهم التي تجمع بين الجيلين المفقودة


دمتم بحب "عمان "
وتصبحون على وطن
نعم هذا هو بيت القصيد الفهم والتفهم.

الفهم بين جيلٍ قديمٍ يرى أن المجتمع بدائي - عذرا على اللفظة - ولذلك يجب أن يقاد كالـ..........
وبين جيل جديد واعي ومثقف ومطّلع يبحث عن طرق الرقي بهذا الوطن الذي يرى صورته النمطية الكلاسيكية تتكرر كلما أشرق فجر يوم جديد.

التفهم بين الجيلين يجب أن يمتزج لكي تنتج لنا عصارة التجربة مع حداثة الفكرة تنتج فكر مؤسسي راقي يعمل به الجميع محافظا على أصالة المجتمع و متسلحا بحداثة الأدوات و السبل.


لعلنا نصحو على وطنٍ أكثر إشراقا و أبهى صورة.
__________________
عندما يعلو سوط الفساد
نسمع صوت الفقراء.
  #20  
قديم 24/08/2010, 02:10 AM
صورة عضوية رنين الغموض
رنين الغموض رنين الغموض غير متصل حالياً
مشرفة سابقة
 
تاريخ الانضمام: 03/05/2008
الإقامة: معمعه حروبي الغامضه
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,876
مشاركات المدونة: 24
افتراضي

لَعَمري ما ضاقت بلادٌ بأهلها .. ولكنّ أخلاقَ الرجالِ تضيقُ
__________________
لا تلعن الظلام, ولكن اوقد شمعة
اقتباس:

- يَاربْ قبلْ ما أرحلْ . . وتنزعْ مِن حَشايْ الرُوح . . ;
أبى تِغفرْ لي ذنُوبي ; تِجاوزْ عَن خَطيّاتي /~
وأبى لامِنْ غدا جِسمي وِسطْ ذَاك الثَرى مَطروح !
تونسْ وِحدتي وضٍيقي \ تيّسر لِي حِسَاباتي

أكثر ما أُحِـبْ !
الثرّثَـرة آلصَامِتة مع نفسّيْ ...‘
  #21  
قديم 24/08/2010, 02:33 AM
معاوية الرواحي معاوية الرواحي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 28/07/2009
الإقامة: الحيل/ بجانب الكاتب بالعدل ..
الجنس: ذكر
المشاركات: 768
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رنين الغموض مشاهدة المشاركات
لَعَمري ما ضاقت بلادٌ بأهلها .. ولكنّ أخلاقَ الرجالِ تضيقُ

الرجال فقط؟؟

أم الرجال والنساء؟؟
__________________
www.muawiyah.com



وهو عاملٌ مهمٌ كلَّ الأهميةِ في ازدهارِ أي بلدٍ ونموِّه، وهذا العاملُ هو شعورُ كلِّ مُوَاطِنٍ بالمسؤوليةِ، فالوَطَنيةُ السلبيةُ لا تكفي وحبُّ الوَطَن والإخلاص له يجب أن يتخذ شكل العمل الدائب المستمر الذي يتوجب عَلَى كل رجل وكل امرأة القيام به ..


قابوس بن سعيد
  #22  
قديم 24/08/2010, 02:48 AM
صورة عضوية ووهج
ووهج ووهج غير متصل حالياً
مميزة الطرح السياسي
 
تاريخ الانضمام: 02/05/2008
الإقامة: oman
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,949
افتراضي

عمان الجديدة عنوان براق
لواقع مؤلم ومستقبل مبهم بطابع واعد،،
ربما النظرة الـدينية لما ستؤول إليه الأحداث هي الأكثر طمأنه فنحن في كل الأحوال ملتزمين وسعينا أن ندخل الجنان،،
والمتدينين الذين نراهم "لا يملكون من الأمر شيئا" يا معاوية سوى الأمر بالمعروف بينهم والنهي عن المنكر لمن خارج إطارهم،،
عمان الجديدة لابد لها كما كانت تطعم بتطاريز تراثية تذكرنا برزحاتنا وترانيم االأناشيد المغناة ،،
معاوية لك أن تغرد خارج السرب ولكن تأكد أن لا أحد سيتبعك،،
__________________
كلنا معك توكل سيدي قابوس خطوات المجد البعيدة كلنا نمشيها
دام راسك المعظم عالي عالروس ما نهاب ظاهر صعبها وخافيها
كلما زادت خطى الزمان الصعب دوس دوس خطوك سيدي أقوى بمباديها


ستظلين في قلبي خالـــــــــــــــدة "عمتي الغالية"
ْْرحمك الله أيتها الطــــــــــــاهرة النقيـــــــــــةْْْ

ادعو لها اخواني
  #23  
قديم 24/08/2010, 10:50 AM
صورة عضوية homesickness
homesickness homesickness غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 28/12/2008
الإقامة: المدينة الفاضلة
الجنس: أنثى
المشاركات: 326
افتراضي

جزيتم خيرا
__________________
أحبك لا تفسير عندي لصبوتي ... أُفسر ماذا ؟ والهوى لا يفسر
  #24  
قديم 24/08/2010, 10:54 AM
صورة عضوية abokhaled-400
abokhaled-400 abokhaled-400 غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 13/10/2008
الإقامة: كل مرة مكان
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,335
افتراضي

شكرا ..
لنا عودة
__________________

البسطاء يناقشون الأشخاص
العاديون يناقشون الأحــداث
العــظـــماء يناقــشون الأفــكـــار

مدونتي
  #25  
قديم 24/08/2010, 11:17 AM
صورة عضوية عبدالرحمن منيف
عبدالرحمن منيف عبدالرحمن منيف غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 04/09/2009
الإقامة: قلب أبي وأمي( الله يحفظهم)
الجنس: ذكر
المشاركات: 246
افتراضي

مادام معاوية الروحي كاتب الموضوع
للرفع مايحتاج اقراء شي
  #26  
قديم 24/08/2010, 11:43 AM
أبناء السلطان أبناء السلطان غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/05/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 271
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة معاوية الرواحي مشاهدة المشاركات
http://www.muawiyah.com/2010/08/blog-post_21.html

عُمان الجديدة !!!


الكلمة أعلاه، العنوان أعلاه، جديد للغاية مما يجعله ــ كغيره ــ عرضة للخضوع إلى تعريفات مختلفة من قبل البشر الذين يصرون على ليِّ أعناق كل مفهومٍ في الأرض ليتناسبَ عنوةً مع رؤاهم الخاصَّة عن العالم والوطن والبشر.

عُمان الجديدة ليست دعاية سياسية أو اجتماعية أو دينية، فالسياسيون يرونَ أنَّ عُمان كما هي عليه هي أجمل بلدان الأرض، هي جنة عدن على الأرض، والمكان الأجمل في العَالم، هي أحسن من مصر التي لا ينخرها الفساد، وأحسن من السعودية حيث لا توجد هيئة أمر بالمعروف أو نهي عن المنكر، وأحسن من الإمارات حيث عدد السكان يفوق عدد الوافدين، وأحسن من قطر لأنَّه أكبر حجماً، وأحسن من اليمن لأنَّ القبلية في عُمان أقل، وأحسن من الكويت لأن العُمانيين أثبتوا تلاحمهم وتعاضدهم في وجه الأعاصير، وأحسن من فلسطين لأنَّها وطنٌ غير محتل، وأحسن من الجزائر لأن أهلها عرب ولاد عرب، وأحسن من المغرب لأن بنات عُمان يلبسن العباءة، وأحسن من ليبيا لأنَّها تسير قدما في خطى الدولة العصرية البعيدة عن دعايات الستينات، وأحسن من كل دولة عربية. بالنسبة للسياسيين القلة في عُمان فكرة عُمان الجديدة تبدو كريهةً وبغيضة، لأنها مجهولة بالنسبة لهم فهم يلبسون النظارة الوردية عندما ينظرون إلى الدولة وإلى أنفسهم ويلبسون النظارة السوداء عندما ينظرون إلى المجتمع، فالمجتمع ــ وفق رؤيتهم ــ حتى هذه اللحظة ليس سوى مجموعة من البدائيين الذين لا يعرفون ما يريدون ويجب عليهم أن يقفوا ليل نهار مبتهلين للحكومة أنها جعلت منهم بشراً وكأن هذه منَّة من المنن التي يجب على كلِّ إنسانٍ أن يشكر الله عليها.
&&&
بالنسبة للدينيين. فكرة عُمان الجديدة ليست إلا شكلاً من أشكال [عُمان القديمة جدا] فهي ببساطة محاولة عودة دائمة إلى العصر الذي يعتقدون أنه العصر الذهبي. ومهما لبست محاولات الدينيين من ثياب العصرنة فإنَّ الفكرة تظهر بجلاء، الديني يعنيه كثيرا أن يكون الحجاب إجباريا، وأن تمنع الأغاني، وأن يتم التدخل في الحريات الشخصية في البلاد، وبالتالي إغلاق الحانات ومنع السياح من لبس ملابس البحر والاستمتاع بالسواحل العُمانية الكبيرة، وتخصيص ساعة يوميا للبيان للناس أن الله يسلط عليهم الأعاصير بسبب كفرهم وفسقهم وإسبال رجالهم وإخراج بناتِهم [سقحات] من بيوتهم، وهذا جوهرٌ لا يمكن إغفاله مهما كانَت الدعاية مغرية أو تحدثت باسم الله، الدينيون لديهم [عُمان الجديدة] التي هي عُمان قديمة للغاية، ومهما حاولت أن تقول لهم أن الناس لا يرون الالتزام بالدين كما ترون أنتم، فإنَّهم يرفضون، والمؤسف في المسألة أن العقول الجديدة من الدينيين ممن يحاولون فعلا إيجاد حوار بين المنهج الديني القديم والعالم الحديث يتعرضون لأشد أنواع القتال من الدينيين أنفسهم، ولعل الذي يحيق بالعقلانيين [كما يوصفون] من هجوم شرس يظهر لنا بجلاء ما يمكن لعُمان الجديدة أن تكونَه إن كانت الفكرة الشائعة المسيطرة هي فكرة هؤلاء.
&&&

أخيراً، ماذا تعني أن تكون هُناك عُمان جديدة اليوم؟ أعني بالنسبة للشباب العُمانيين المولودين من الثمانينيات فصاعداً. يمكنني أن أجزم أن هؤلاء من ناحية من نواحيهم أكثر تشوها بسبب الدعايات التي مررت إليهم عبر آبائهم الذين أيضا صدقوا الكثير عما يحدث وما سيحدث في عُمان، وكذلك من ناحية أخرى يمكنني أن أجزم أن هؤلاء هم أكثر صراحةً وصدقاً من التصرفات النفاقية التي تطبعُ على سلوكيات المئات من البشر، وأقصد هُنا طبقات البصل التي يحيط بها المرء العُماني نفسه ليكون صاحب عدة شخصيات، فهو في البيت شخصية، وفي العمل شخصية، وفي الأماكن العامَّة شخصية، والمكان الوحيد الذي يكون فيه نفسه هو المكان الذي يشتركُ فيه مع مجموعة من أقرانِه [الشباب]. هُناك فقط يمكنه أن يقول ما يشاء وأن يفعل ما يشاء وأن يلتقي الجَميع في ملعب الكرة [إباضية ــ سنة ــ شيعة ــ سمر ــ بيض ــ خدام ــ بياسر ــ أثرياء ــ فقراء] ويكون شغلهم الشاغل قضاياهم الرئيسية، قضايا [الشباب] الذين يتقدمون بسرعة خارقة ليكونوا الأكثرية الحقيقية في هذه البلاد، وبالنسبة لدولة معظم سكانها ولدوا بعد السبعينيات فإنَّ هذا الأثر الرقمي لا يمكن تجاوزه، ولكن بالطبع بالنسبة للفرق الساعية أو المنتظرة حقبة ما بعد قابوس فالأمر مختلف.

&&&

أعتقد أن أكثر ما يجب أن نفعله نحن الشباب من أجل هذه البلاد هو الوقوف بوجه مختلف أنواع الدعايات التي يريد مروجوها كسبنا إلى صفهم. لا يوجد فريق أقوى من الشباب والشابَّات في مجتمعٍ ما لتمرير أية رسالة، فالأجيال الجديد مسلحة بالتقنية الإنترنتية وبالهواتف النقَّالة والأهم بالوقتِ الذي يكفل لهم تمرير رسائلهم عبر البلوتوث وعبر اليوتيوب، وعبر المنتديات والمدونات. الشاب المذهبي أكثر خطورة من الشيخ المذهبي المعمم، والشاب القبلي أكثر خطورة من شيخ القبيلة المؤدلج، والشاب المتطرف فكرياً أكثر خطورةً من الذي يمده بأفكار التطرف، هؤلاء لديهم تلكَ الروح القادرة على البذل والعطاء بدون مُقابل، ففي ذلك السن من العشرين للثلاثين تبدو الأشياء مثل [المبادئ ــ القيم ــ المثل] خطوطا حمراء لا يمكن المساس بها حتى يدخل الواحد منهم القفص الأزلي ويبدأ حينَها بالتنازل عن بعض قيمِه من أجل استمرارية الحياة وضمان العيش الكريم لهؤلاء الذين جلبهم للعالم.

&&&

كنتُ في السابق قد آمنت أن عُمان الجديدة هي مفترق الطرق الذي سنعيشه بعدما يرحل عنا السلطان قابوس ــ أطال الله في عمره ــ ولكنني أجدني مضطرا لمراجعة هذه الفرضية. ما يبدو الآن من طبقات البصل للشخصية العُمانية، والتعدد الذي يعيشه الواحد منا، ما يبدو لهذا من سلبية فإنَّه في الوقت نفسه قد خلق حالة إيجابية مختلفة، حالة سمحت للشباب ولرؤاهم ولسلوكياتهم بالنمو بعيدا عن التأثيرات المباشرة، وفي دولة متصالحة جداً مع كل شيء مثل عُمان يمكنك أن ترى بجلاء أثر هذا التصالح في الشباب العُمانيين، أعني من الصعب أن تجد ــ غير القلة المؤثر عليها مباشرةً ــ من يضيع وقتَه في سجالات سياسية ومذهبية وقبلية، المسألة لا تتجاوز أحياناً إرضاء الأبوين والمجتمع والدولة، ولكن في حقيقة الأمر عندما يخلو بعضهم إلى بعض يمارس كل منهم شخصيته الحقيقية دون طبقاتٍ عديدة منها للحماية ومنها للكسب ومنها فقط لأن الآخرين يفعلون ذلك.

&&&

ما يحدثُ الآن أن الذي يقوله الشباب، والذي يفعلونَه، والذي يمررونه لبعضهم البعض قد بدأ بالخروج من دوائرهم المغلقة وبدأ بالتأثير على بعضِ المناطق الحيوية في عُمان، ولعل السخط الشعبي مما يحدث، أو الغضب الهادر تجاه بعض الأشياء قد بدأ يخرج من حيز المسكوت عنه، وصحيح قد يقول قائل أن الشباب في النهاية حزمة غير مسيطر عليها من الطاقة الصافية، ولكنهم في الوقت نفسه حزمة مؤثرة للغاية ينبغي التفكير عدة مرات قبل إغضابهم وإخراجهم من صبرهم، فأخوف ما تخافه الحكومات هم مئات الألوف من الشباب الذين ليس لديهم ما يخسرونه، وليس لديهم ما ينتظرون كسبَه، وليست لديهم الفرصة نفسها التي كان لآبائهم، آباؤهم الذين يعلمونهم ليل نهار ألا ينطقوا بشيء يمس الدولة لأنَّ الدولة [تعرف كل شيء]. كما يبدو فإنَّ الشباب العُمانيين الآن قد بدأوا بالخروج من دوائرهم المغلقة، وبالطبع فسوف يستدعي ذلك تغيير السياسية بعض الشيء، لأن تقريب شيوخ القبائل، وتقريب شيوخ المذاهب، وتقريب [الزعامات] الاجتماعية لم تعد تنطلي عليهم في دولة يغلب على معظمها الطابع شبه المدني، أعني ماذا سيريد شاب عُماني في العشرين من شيخ قبيلته، بل ماذا سيريد من أبيه حتى؟ على صعيد العَمل الاجتماعي؟؟ ببساطة سيقول لأبيه: لقد أخذت فرصتك، وبينت بيتا، وتزوجت، واشتغلت في الحكومة، ودرست على حسابها؟ ولكن ماذا عني أنا الذي تخرجت ضمن ستين ألف عُماني غيري وتبدو الفرص أمامي شبه مستحيلة. وللحكومة في ذلك وجهة نظر أن التعليم مبني على احتياجات سوق العَمل، ولكن عندما يتخرجُ مئات المعلمين دون وظيفة [مع أنني شخصيا لا أؤيد هذه السياسة وأقف تماما مع فكرة التعليم من أجل التعليم واختيار الأكفأ والأحسن لشغل الوظائف المهمة] سيخرج لك أحدهم ويقول ببجاحة [أوووه تعال صح التعليم من أجل التعليم تراه] .... والاعتراض يكمن هنا في التناقض بين الخطابين، فعندما كانت الدولة تصرف المال للتعليم، كانت توهمنا بأنها من أجل تلبية احتياجات سوق العَمل، ولكن عندما تكاثر الخريجون [خريجوا مؤسسات الدولة] وقبعوا في بيوتهم دون عَمل بسبب سوء التخطيط، خرج لنا البعض بدعاية متأخرة هي [التعليم من أجل التعليم] مع أنه كان من الحري من البداية العَمل على خلق فكرة الكفاءات والتعليم من أجل التعليم. جزء من التناقض الذي يغلب على الكثير من الأداء الحكومي العُماني. عدد هائل ممن درسوا خارج عمان على حساب آبائهم ــ أو على حساب الدولة أحياناً ــ وجدوا أفضل الوظائف على حساب آلاف ممن درسوا بناء على وعد الحكومة بأن التعليم بناء على احتياجات سوق العَمل، شخصيا أؤمن أن الفرص والتنافس على شغل الوظائف يجعل من الأكفأ قادرا على شغل شؤوننا العامَّة، ولكن إلقاء الوعود والتراجع عنها هو مكمن الاعتراض، الاعتراض الذي أعتقد أن الصوت الشبابي حتى هذه اللحظة لم يقم بإيصاله بوضوح حتى مع الاعتصامات المتكررة.

&&&

مثلما يتفاعل كل شيء بجنون وببطء في هذه البلاد، تخرج التفاعلات الشبابية بشكل مختلف تماما، فالمطوع الشاب غير المطوع القديم المشغول بالخلافات مع السعوديين والوهابية، والمذهبي الشاب غير المذهبي القديم المشغول بفرض سيطرة مذهبه على الأقليات الدينية الأخرى أو الأكثريات منها، والقبلي الشاب غير القبلي القديم المشغول بالتقرب للسلطة والأخذ من مالها وقوتها. الشباب الآن مع وجود انتماء أيديولوجي بنسبة منهم، يقبلون الآخر وينصتون له، ويعرفون جيدا أنَّه مهما بلغَ من قدرات إنسان فلن يكون نبيا أو إلها أو صواباً في كلِّ شيء يفترضونه.

ربما ــ وهي أمنية ــ أن يكون هذا الصوت الشبابي أكثر قدرةً من غيره على سبر أغوار بعض العيوب في المجتمع، وفي الحكومة وربما حتى في الأيدلوجيات والثقافات الاجتماعية الموجودة، هؤلاء هم الذين سيعترضون وهم الذين سيربون أبناءهم بطريقة مختلفة وسيعلمونهم قيما مثل [الانتماء ــ الولاء ــ حب الوطن] بشكل مختلف عمَّا كان يمرر ويسقى مع حليب الأم في الأجيال السابقة. أعتقد أن هؤلاء فعلا هم الذين سيكونون [عُمان الجديدة] بشكلها الأجمل ذات يوم، وإن لم تسنح الظروف الآن فالزمان قابل دائما لاحتضان المشاريع الجديدة، وجعلها ــ مع الوقت ــ أكثر قابلية للتحقق.


ودمتم في حب عُمان..


دائماً أنتَ جدلي يا معاوية وهذه ليسة "سُبة" إنها صفةٌ لازمة أخشى أن أبحث عنها كلما قرأت لك ..على أية حال يبدو أن عُمانات جديدات كثيرة في أذهان العمانيين ، لكن ما رأيك في المشترك بينها والمختلف؟ ...ثم أن عُمان التي يضع شباب اليوم لبناتها بما تحمله من طابع للبساطة في العلاقات بين مكونات المجمتع ، هل تراها قادرة على مواجهة المستقبل بكفاءة؟ ألا ترى معي يا معاوية أن عمان الجديدة بحاجة إلى أكثر من حس جمعي مشترك بضرورة قبول الآخر والتعدد"رغم الأهميةالبالغة لكل منهما"؟ ألا ترى أن تطوير مناهج التفكير و الارتكاز إلى منظومة راسخة من القيم الداعمة للنباء والتنمية الحقيقية هي من أولويات أي "عمان جديدة" نحلم بها؟

دمت في حب عمان.

  #27  
قديم 24/08/2010, 11:43 AM
عن القيل والقال عن القيل والقال غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/10/2009
الإقامة: عُمان الخير
الجنس: ذكر
المشاركات: 375
افتراضي

إلى ما له ماضي ما له حاضر والشاطر يفهمها
عُمان تبقي الماضي والحاضر بقائدها المفدي جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم "حفظه الله ورعاه" وشعبها الطيب .
  #28  
قديم 24/08/2010, 11:49 AM
صورة عضوية Majaan
Majaan Majaan غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 04/06/2007
الإقامة: في قلب عمان النابض
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,430
افتراضي

سوف يظل الحال على ماهو عليه ولن يتغير شيء
هذا ما اتخيله على المدى المنظور

تحياتي
__________________
"إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجاره"

قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} صدق الله العظيم
  #29  
قديم 24/08/2010, 11:49 AM
صورة عضوية قح جدا
قح جدا قح جدا غير متصل حالياً
عضو مميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 09/05/2009
الإقامة: بَينَ أَبْـجَـدْ هَـوَّز
الجنس: ذكر
المشاركات: 9,722
مشاركات المدونة: 17
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عُمان الجديدة .. كتابةٌ بِحروفٍ من الماس سيدي الكريم..
كُنتُ دائما ما ارمي للقومِ في بلادنا بـ(شعبٍ يحلُم) .. أمثالك
يا معاويه .. قادرون على جعلِ الحُلُمِ حقيقةً .. ولكن ليس كأي حلم..

* عندي ايمانٌ قوي وقويٌّ جدا .. ان مواليد فترة الثمانينات وخصوصا ( ٨٠ - ٨٨) .. لهم قوى
خاصه وغير طبيعيه .. أولا لسبب لا أعرفه.. ثانيا لانهم تخضرموا بين جيلين .. وخصوصا مواليد
( ٨٠ - ٨٥ ) هُم النقله النوعيه لهذه البلاد .. اذا ما تخطّفتهمُ الطيرُ فلا تجديدا لهذه البلاد!! لأن
جيل التسعينات اراهُ جيلا (شبه فاسد) !

* شقّة الحريه!:
لا ادري ما الداعي الذي دفعني ان اكتب عنوان هذا الكتاب مرتين خلال اسبوع واحد!! اول رد
لي بها كان لـزاهر العبري.. وثانيه لك يا معاويه .. شقة الحريه للراحل غازي القصيبي اراها تُنعش
فكرة عمان الجديدة في جزءٍ من مقالك هذا.. حيثُ كما ذكرت سيدي وأن الشاب العماني تتغير
شخصيته على الدوام ولا تبرز الا مع (العزابيه) عندما يجتمعون بشتى الاعراق والمذاهب ليُدردِعَ
كُلٌّ منهم عما في جُعبته!! .. سبحان الله .. الشاميين من زمن بعيد وربما ليومنا هذا مع حروبهم
المتواصله تكون المقاهي الجميله بالقهوه والشاي والارجيله مكانا روحانيا للتنفيس عما بدواخلهم
من شواحن تكاد تنفجر .. فهنيئآ لنا (شقّة الحرية)

* التعليم :
(سنعلم ابنائنا ولو تحت ظل شجرة) .. هكذا اطلقها مولانا وبكل صدقٍ وامانةٍ وطنيةٍ و(أبوية)..
ودائما اقول وسأظلُّ أقول "توجيهات جلالته شي .. وتوجهات من في أمرته شيء آخر"!!!

* سوال يا جماعه..:
من ترونهم سيكونون بناة عمان الجديدة؟ ومن سيكون افرادها؟
لا اعتقد ان بناة "عمان الجديدة" سيكون بالضرورةِ هم أفرادها .. لانه ربما قد تمر اجيال واجيال
في بناء عمان الجديدة ليسكنها افرادها!! ليكونو افرادا جدد .. فُرش لهم البساطُ احمديٌّ مسبقا!
وهذا ما آمله ( النظره المستقبلية) ..


معاويه .. اشكرك
__________________
رمز:
سَوفَ لَنْ  انسى عَهدنا، وأمضي بِهِ على كَتِفي أمانه..
عَهدُ أبْجَد هَوَّز .. عَهدُ أصحابُ الذوقِ الرفيع .. آهٍ على ذاكَ الزّمانِ وما مضى!! ..
http://www.youtube.com/watch?v=vfaUFGkOUIM&feature=related

سلاطينُ السطور .. نعشقُها وتعشقُنا ..

  #30  
قديم 24/08/2010, 11:54 AM
بابا سنفور بابا سنفور غير متصل حالياً
عضو فوق العادة
 
تاريخ الانضمام: 15/04/2008
الإقامة: هزم الفريج
الجنس: ذكر
المشاركات: 11,138
افتراضي

لا أدري لماذا معظم المشاركات ركزت على فقرة "المتدينين"


ساشاركك هنا ايضا بنفس مشاركتي هناك

شكرا جزيلا لك أيها "البطل"


لا أعتقد بان الجيل الحالي من الشباب، لا للتعميم، بضحالة فكرهم "المبرمج مسبقا"، وقلة ثقافتهم وشح رصيدهم "الثوري" يستطيعون أن يغيروا قيد أنملة في طريق عجلة الدولة التي نعيشها الذي أراه غامضا والذي قد يؤدي مستقبلا الى انهيار عظيم، بعد عهد قابوس، حفظة الله،

فالتغير ايها السيد الكريم، رغم ان كلمة السيد هي من التابوات في عماننا القديمة والحالية وربما التي تنشدها انت الجديدة، ونحن دستورا وتشريعا من "الفضالات" ولهذا يسموننا الفاضل، ولكنك تستحق اللقب

التغير يحتاج الى عقول استنارات بايدلوجيات فكرية تعرفها مالها وما عليها اين حقوقها وكيف تطالب بها واين واجباتها وكيف تنفذها، واحيانا تميل هذه الايدلوجيات الى "صبغة ثورية" فاين هي من عقول شبابنا؟ قل لي
__________________
العلم نور...النور مصباح...المصباح كهرباء...الكهرباء خطر
اذا العلم خطر

أأأأأأأأأأأأه... أيها الحمار ستبقى رمزا للنضال والصبر والقوة، فانت ان عاداك أحد أدبته برفسة، وإن رفضت الخنوع لمطلب ما عاندته بربضة، وإن أزعجك أحد من الناعقين صمخته بنهقة.............. عجزت أن أجد لك مثيلا يا ابا صابر

" لا نريدها إستبدادية بامتيازات سلطوية و لا حرية بافراطات فوضوية بل دستورية بمنهجيات إنصافية"
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع القسم الردود آخر مشاركة
وزارة التربية تستبدل مسمى خليج عُمان ببحر عُمان في قرار صدر الفارط سبلة التعليم والأنشطة التربوية 15 05/10/2009 11:44 PM
وزارة التربية تستبدل مسمى خليج عُمان ببحر عُمان في قرار صدر الفارط سبلة السياسة والاقتصاد 75 03/10/2009 12:32 AM
هنا عُمان ~~ ( معنى اسم عُمان ، واسماء حكامها ) ~~ ( فلنساهم بذكر المنجزات) ّ~~ سليل المجد ~~ّ سبلة ترويح القلوب 236 19/07/2009 05:36 PM
خـليجي 19 وقراءة لبعض الأحداث القادمة معاً من أجل عُمان ManUtd السبلة الرياضية 2 24/12/2008 03:56 PM
إعلانات وظائف (شركة بريد عُمان . الطيران العُماني . عُمان بولي بروبيلين) 15/11 ABOAZZAN فرص العمل المتاحة بالقطاع الخاص 9 17/11/2008 11:12 AM



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:58 AM.

تحت إشراف السبلة للحلول الرقمية ش.م.م
سبلة عمان :: السنة الثامنة، اليوم 307
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها