سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » السبلة الاجتماعية والتربوية

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 10/09/2007, 10:54 AM
كاثرينا كاثرينا غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 04/09/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 357
Angry الخيانه

السلام عليكم
حبيت اليوم اتناقش معاكم عن الخيانه والحب


الخيانة .... برغم الحب

البعض يخون لكي ينسى والبعض ينسى لكي يخون

انا لا احاول ان اقارن بين الحب والخيانه ولا ان التمس العذر لاولئك الذين

يخونون برغم وجود دفء الحب في حياتهم

لكنني فقط اريد ان اصل الى اجابة

لماذا لا يمنعنا الحب من الخيانه ؟

ولماذا لا تمنعنا الخيانة من الحب ؟

هل اجد لديكم الاجابه ؟؟؟؟


عندما يخونون نملك كل الحق في ان نجردهم من صفة الوفاء لكننا لا نملك

الحق في ان نجردهم من صفة الحب فالبعض برغم الحب يخون والبعض برغم

الخيانه يحب

فما هو الحب ؟

ولماذا فقد الحب قدرته على التحكم والسيطره فلم يعد دالك القوي الذي يردعهم

عن التلوث ولم يعد ذلك الاحساس الجميل الذي يحميهم من الوقوع في وحل

الخيانه المضلم ؟

وما هي الخيانه ؟

هل هي تلك المحاوله الفاشلة لتجاهل جرح ما يئن في الاعماق او لنسيان صفعه

عاطفية قاسية او انها مرحلة مظلمة من مراحل التخبط يندفع اليها البعض بكل

قواه فيضيع .. ويضيع .. ويضيع ولا يستقظ من ضياعه الا بعد ضياع كل شيء

واول الاشياء نفسه ؟

لكن .. هل بلفعل تجلب لهم الخيانة النسيان وهل تملك الخيانه تلك القدره الفائقه

على دمل الجروح وتهدئة الاعماق

إذا ....

لماذا يعود البعض من مرحلة الخيانه متضخما بالندم والالم متجردا من كل شيء ...

الا الحب

نعم فهناك نوع من الحب الصادق لا يموت في الاعماق ابدا مهما تفننا في

اختراع طرق النسيان ومهما اشتدت رياح الخيانة ومهما انهارت جبال الاشواق

فهو كالروح الملتصقة بلجسد لا يغادرها الا بلموت


فالحب قد يقتل الخيانه ويحول الاعماق المهجوره الى ارض خضراء مثمره ويعيد

الفرحه الى الاحلام ويرمم كل انكسارات الاعماق

لكن ليس بلضروره ان تقتل الخيانه الحب

انا لا احاول ان اقارن بين الحب والخيانه ولا ان التمس العذر لاولئك الذين

يخونون برغم وجود دفء الحب في حياتهم

لكنني فقط اريد ان اصل الى اجابة

لماذا لا يمنعنا الحب من الخيانه ؟

ولماذا لا تمنعنا الخيانة من الحب ؟

هل اجد لديكم الاجابه ؟؟؟؟

وهناك انواع من الخيانه خيانة مرئية نشاهدها امام اعيننا كالكابوس المزعج

فنقطع بها الشك بليقين

وهناك خيانه سمعية تصلنا اخبارها كالضباب المظلم فنتخبط بين مصدق

ومكذب

وخيانه نشعر بها قبل ان نراها او نسمعها وربما تكون هي من اقسى انواع

الخيانات لاننا نتخبط بها فلا ننتمي بها الى الشكل او اليقين

اذا كنت تحب ولا تخون فانت انسان نقي فاحفض هذا النقاء واحفض هذا الحب .......... واذا كنت تحب وتخون فأختر الحب قبل ان تختارك الخيانة

اختكم
كاثرينا
__________________
مايفضح اللي يحـب إلا آخـر اللحظـات
لامـد كفـه بالـوداع وصــد بعيـونـه
معاه رايات الاسى وجيش مـن العبـرات
وبين الحنايـا صهيـل خيـول محزونـه

كنه علـى موعـد معـك ياهـادم اللـذات
من شاف ماصابه يقـول الله فـي عونـه

سلام ياللي نـاوي الفرقـا عـدد مافـات
وتعداد مامـر السحـاب وهلـت مزونـه
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 10/09/2007, 10:59 AM
ملهم ملهم غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 13/12/2006
الإقامة: جار القمر
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,235
إرسال رسالة عبر Skype إلى ملهم
افتراضي

هذه الكلمة صارت لما تقال يذهب فكر السامع إلى أنها فقط في المعاشرة الغير شرعيه وكثير من النساء والرجال يحملونها ىعلى أن فلان خان الزوجة وذهب إلى غيرها ، و تركوا أموراً كثيرة معدودة من الخيانة فما هي الخيانة التى حذر منها الشرع .

الخيانة أمر مذموم في شريعة الله. تنكرها الفطرة ،وترفضها الطبيعة السوية إن الله لا يحب الخائنين . و إن الله لا يهدي كيد الخائنين إن الله لا يحب كل خوان كفور إن الله لا يحب من كان خواناً أثيماً فالخائن المنافق لا يحبه الله ،هذا الخائن وإن اندس بين الناس ،وإن عرف كيف يرتب أموره بحيث لا يفتضح أمام عباد الله ،فأين يذهب يوم القيامة.

ألم يفكر في الفضيحة في ذلك اليوم.سوف ترفع له راية يوم القيامة أمام الناس زيادة في النكاية به ،يقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه الشيخان:((لكل غادر لواء يوم القيامة ،يقال:هذه غدرة فلان)) فكل من كانت ولايته أعم وأشمل ثم خان من تحت ولايته ،فلاشك بأن جرم هذا أكبر من جرم من هو أقل منه في الولاية.

وكلما كانت المسئولية أعظم ثم حصل الخيانة كان الإثم أعظم. والله تعالى يقول: وتخونوا أماناتكم .خيانة الأمانات كلها حرام ،وهذه تشمل ما يتعلق بحقوق كل ذي حق ،نحن مستأمنون عليه. فليحذر الموظف من خيانة الأمانة ،بتعاطي الرشوة ،أو إتعاب أصحاب المعاملات وتأخيرهم بقصد التسلط فإنها خيانة للأمانة.

وليحذر أصحاب المناصب والمراكز ولاسيما التى ترفع راية الدين والصلاح والأمانة من التخوض في المال العام دون وجه شرعي فإنها خيانة للأمانة وأعظم بها من خيانة يقول عليه الصلاة والسلام ((إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة )) فالمال الذي يجمع باسم أعمال البر والخير من الله الذي يجب المحافظة عليه بالأمانة الشرعية فوضعه بغير محله وصرفه على غير الوجه الذي دفع لأجله خيانة وأي خيانة والمراءة تستأمن على مال الزوج فتهدره بغير حق ولامنفعة خيانة والرجل كذلك مؤتمن على أهله فليحذر من خيانة الأعمال .وليحذر كل الذين أسندت إليهم أمور المسلمين أو هم تسلطوا عليها من خيانة الجالية فمن الخيانة أن يفتى من لاعلم له في الدين في أمور الحلال والحرام ومن الخيانة أن يمدح المفتى فلاناً أمام الناس ويزكيه بما ليس فيه وكذا العكس بل من أشد الخيانة خيانة الأمانة الشرعية أن يستأمن الرجل على الدين فيتخذه سلماً للوصول إلى المناصب والأموال، وليست الخيانة محصورة بالمعنى المتعارف اليوم بين الزوج والزوجة،من علاقة محرمة ،أو اتصال بأجنبي فإنها نوع من الخيانة للأمانة أنما معتاها أعم وأشمل فهناك خيانة بالقول وبالعمل كأن يوهم الناس أنه أهل للأمانة وهو ليس كذلك أو يخون بالعهود فليس من شيم المسلم أن يؤتمن فيخون بل تلك صفة المنافق .وليحذر كل راع مسؤول عن رعيته من خيانة ما استؤمن عليه. الخيانة من صفات المنافقين ،والأمانة من صفات المؤمنين ،فاختر أي الطريقين شئت، وتخيّر أي الوصفين تريد.قال صلى الله عليه وسلم:((لا إيمان لمن لا عهد له ،ولا دين لمن لا عهد له))[رواه الإمام أحمد].ومعنى لاإيمان لمن لاعهد له في هذا لاحديث أي لايكون مؤمنا كاملاً من لم تكن عنده صفة الأمانة .

وإنه لا صلاح لأمة استشرت فيها الخيانة ،ولا بقاء لمجتمع تفشى فيه الخيانة ،ولا كرامة لأناس صارت الخيانة من أعمالهم وسلوكهم هل يمكن لخونة أن يصلحوا وضعاً ،أو أن يقيموا أساساً ،أو أن يشيدوا عمراناً وحضارةً أو أن ينصروا دعوة أو ديناً لا يمكن أبداً ،يوسف عليه السلام عندما طلب من ملك مصر أن يجعله على خزائن الأرض ،وهو في مصطلحنا المعاصر وزيراً للمالية.

كان يعلم من نفسه أنه ليس بخائن ،ولا يمكن أن تخطر الخيانة بفكره أبداً وهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قال: اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم وأعظم ما تكون به الخيانة إذا كانت خيانة لعباد الله المؤمنين؛ بأكل أموالهم بالباطل ظلمًا وعدوانًا، وما نسمعه اليوم ونراه من فشو الكذب والخداع والغش والتزوير والسرقة والاختلاس وكثرة شهادة الزور وقول الزور والمطل بالحقوق وانتشار الرشوة وتسلط الخونة على الناس في كثير من المجالات في العمل التجاري فكم حصلة الخيانة ومانشهده اليوم من تلميع وتصدير مفتي العصر على الفضائيات وبين المجتمعات ليغيروا الحقائق ويبدلوا الثوابت من أقبح الخيانات حيث فيه إيهام وغش للناس ، الرجل إن أوهم الناس أنه أهلاً للتقوى والورع والإستقامة ثم راح يفتى بغير ما أنزل الله ويقول ويفعل القبائح فقد خان من ائتمنه، والفتاوى الشاذة من الخيانة وتضليل الناس عن الصواب كل هذا من أعظم الخيانة للأمانة الشرعية، حتى أصبح الكثيرون اليوم لا يعبؤون بالأمانة، ولا يقيمون لها وزنًا، ترى الصديق يخون صديقه والعامل يخون صاحب العمل والمسؤول يخون من دونه والزوج أحياناًيخون أهل بيته والبنت تخون أهلها!!،

فقد قلة التقوى والأمانة بين الناس واستفحل الغش والخيانة،الأب مؤتمن على أولاده وزوجته والزوجة كذلك والخطيب مؤتمن على ما يتكلم به لينفع الناس ويرشدهم لالليزيغهم ويكلمهم بما لافائدة فيه في وقت هم أمس الحاجة به إلى معرفة أمور الدين والحلال والحرام،والبائع مؤتمن على مايبيع من غير خيانة وغش وكذا الكاتب مؤتمن على ما يكتب لينفع الناس لاليملى السطور ويظهر فصاحتته للناس من غير معنى مهم أو فائدة ،ولذا كانت الوصية بخطاب الناس على قدر عقولهم ، وكان لكل مقام مقال ولكل فن رجال !!من هذا المنطلق أبين لمن سأل عن سبب كتابتي دائماً للمواضيع الشرعية التعلمية لا الإنشائية الأدبية الشعرية فمن الخيانة أن يستأمن الشخص على نصح الناس فيسرد لهم القصص بغير معنى ولافائدة واليوم الناس شبعوا سياسة وفناً وطرباً، أحوج ما يحتاجونه اليوم التذكير بالأمور الشرعية العقائدية لذا أكرر وأعيد على الناس الدروس الإسلامية الصحيحة العلمية النافعة لاعلى التطرف والغلو والجهل والكلام بما حفظه الناس عن غيب في السياسة والمجتمع.

ونصيحة للناس أن يبحثوا عن الأمين ليس في البيع والشراء فقط بل في السؤال عن أمور الدين والإتباع في أمور الشرع فالرجل الأمين في الفتوي الذي شأنه أن يقول في ما لايعرف لاأدري وأن يكون همه النصيحة بالأمانة الشرعية.





مشكوره اختي طارحه الموضوع واعذريني ع المداخله

منقول

آخر تحرير بواسطة ملهم : 10/09/2007 الساعة 01:27 PM
  #3  
قديم 10/09/2007, 11:14 AM
كاثرينا كاثرينا غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 04/09/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 357
افتراضي

اخي الكريم ملهم

..... جزاك الله خير ...... نعم كما قلت فالخيانه ليست نوع واحد

انا تطرقت الى نوع من الخيانه وانت تطرقت الى نوع اخر من الخيانه وهناك عده انواع من الخيانه

جزاك الله خير مره اخرى
__________________
مايفضح اللي يحـب إلا آخـر اللحظـات
لامـد كفـه بالـوداع وصــد بعيـونـه
معاه رايات الاسى وجيش مـن العبـرات
وبين الحنايـا صهيـل خيـول محزونـه

كنه علـى موعـد معـك ياهـادم اللـذات
من شاف ماصابه يقـول الله فـي عونـه

سلام ياللي نـاوي الفرقـا عـدد مافـات
وتعداد مامـر السحـاب وهلـت مزونـه
  #4  
قديم 10/09/2007, 11:22 AM
عُمـOMANـان عُمـOMANـان غير متصل حالياً
مستشار سابق
 
تاريخ الانضمام: 12/12/2006
الجنس: ذكر
المشاركات: 19,430
مشاركات المدونة: 5
افتراضي

شكراً لطارحة الموضوع

طالما هناك حب صادق وخالص فلن تكون هناك خيانة


ليست الخيانة في الحب فقط

فلطالما يعيش الإنسان مخلصاً صادقاً في دينه فلن يخون
ولطالما محباً لنفسه صادقاً معها فلن يخون
ولطالما محباً لوطنه صادقاً ومخلصاً في عمله فلن يخون
حتى الوظيفة والهواية لطالما هي نابعة من قلب صادق فستنمو وتزدهر

جميعنا يعي بأن كل كبير صغير .. حتى الأماني تولد صغيرة وتكبر وتكبر حتى تصبح واقعاً ملموساً ، كذالك هو الحال بالنسبة للطبائع فتمسك الإنسان بها يجعلها صفة يشار إليها سواء كانت بالبنان أو عكسه

فالإخلاص والصدق إن إجتمعا فإنهما يصنعان أجمل ما يمكن أن نراه أو نتخيله
__________________
ليسـت كـل النهـايات سعـيدة أو كمـا نرتجـي ونأمـل .. فقـط إبتسـم ..
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 05:35 AM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 267

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها