عرض المشاركة وحيدة
  #2  
قديم 23/01/2011, 03:57 PM
صورة عضوية بنت الراشد2009
بنت الراشد2009 بنت الراشد2009 غير متصل حالياً
عضو مميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 11/08/2009
الإقامة: No where just him”
الجنس: أنثى
المشاركات: 9,968
مشاركات المدونة: 17
افتراضي

الوليد شابٌ وسيم من عائله فقيره وسلماء فتاه مترفه أهلها باذخي الثراء أراد
أن يتقدم لخطبة سلماء إلا أنه قوبل بالرفض!!
المسكين تحطمت سفينة أحلامه في منتنصف البحر الهائج



أم سلماء كثيراً ما تلح على إبنتها في قبول عرض الزواج ممن يتقدمون لها
فهم كما تقول الأنسبُ لها مالها وذاك الفقير المعدم
الذي لا يملك سوى قوت يومه
لا يملك سوى قوت يومه نعم لكنه لا يطمع سوى بفتاته المؤمنه
ليكمل معها طريقه




كان الوليد قد أنهى دراسته العليا منذ ثلاث سنوات بتقدير ممتاز في علم الفيزياء
عقل كبير وخبراتهُ أعلى
إلتحق بالعمل بعد أن أنهى دراسته بالجامعه ومن ثم قام بإكمال شهادة الماجستير طمعاً في حياة أفضل
وتحقيقاً لحلمٍ يراوده ألا وهو أن يكون عالماً في علم الفيزياء
قدم كثير من الإختراعات والتي كانت تلقى النجاح الكبير وحصل على كثير من الإمتيازات
مما أهله لشغل منصب أكبر في الجامعه.




وهكذا تحسنت أمور حياته الماديه وقام بدفع كافة ديون والده والذي تعب كثيراً في تعليمه إلى أن وصل لذاك المستوى النبيل
ثم قام ببناء منزل كبير يحويه ووالديه وحبيبة قلبه ورفيقة طفولته
خططا معاً لبناء مستقبليهما ومنزلهما حتى الأطفال أسماءهم كانت حاضره
غرف نومهم أسرتهم جميع تلك الأحلام الصغيرة المشروعه تحدثا عنها
إلا أن طمع العالمين أكبر من تلك الأحلام المشروعه
فأبواها وقفا سداً متينا حال دون تحقيق أمنياتهما
قالا له لا تستطيع تحمل عبْ معيشة إبنتنا المدلله فلا دخل لك سوى راتبك الشهري
أخبرهم بطموحه بأحلامه والتي كان يراها تتحقق في عمله
لكنهم أبوا إلا أن يحطموا ذلك القارب
لكما الله





بعد عامٍ ونصف تقدم أحد التجار المعروفين بالبلد لخطبة سلماء
وقفت كالعاده في وجه أهلها رافضه فهي لا تتمنى سوى الوليد
طمع أهلها جعل منهم يذهبوا إلى منزل الوليد وأهله مهددين
لم يكتفوا بذلك أرادوا أن يفسدوا عليهِ حياته العمليه ويقفوا ضد تيار أحلامه



إستطاع والد سلماء من إخراج الوليد من منصبه وذلك عن طريق أحد النبلاء اللذين يملؤون
الحياة بسوادهم ليبقى حلمه حبيساً بقلبه
منزلُ حلمه توقف وهو في منتصفِ بناءه
المقاول يريد ماله من أين له كسر جناحه وحرم من مورد رزقه إذا فليباع المنزل بالمزاد وسآخذ حقي
الوليد محطماً :خذ ثوبي إن أردت وجميع ما يحوي حسابي المصرفي ودع ذاك الحلم لي فهو عطر قلبي الذي لا أحتمل أن ينتزع مني



رق قلب المقاول له عندما رأى الألم وعذاب الحب الحقيقي بعيني الوليد وقام بمواساته
واقترب منه منادياً إياه أخي الصغير لا عليك هون عليك ستفرجُ بإذنِ الكريم
مسح دمع عينيه ورحل عنه بعد أن أودع بقميصه ....
ورقم هاتفه



ثلاث أشهرٍ من ذاك اليوم وتأتي القذفة الكبرى زواجُ سلماء قد تم
لم يشعر بنفسه مما يقرب الثلاث من الأشهر لا يعلم عن الدنيا والا الحياة شئ
وأمٌ تناجي الإله بأن يبقي لها وحيدها ويشفيه لهما




بكى أبيه كثيراً عليه بكاه لدرجة الإنهيار ونوبة قلبيه كادت أن تودي بحياته
إلا أن رحمة الله كبيره
وزاح الألم عند وصول يد العون من إبن كبير ليس من لحمٍ ودم
إنه ذات المقاول أتاهم بقلب إبن





صباح يوم إستقيظ الوليد على صوت حبيبته تنادي أيها الوليد كفاك نوماً
أيها الكسولُ إستيقظ لقد فات الكثير وحلمنا مازال معلقاً بين السماء والأرض
يفتحُ عينيه منادياً إياها فلا يجدها لم يرى سوى خيالٍ أتى ورحل مع رجوع بصر الحياة إليه
زج بنفسه على السرير بقوه وأخذ يشرع مجدداً بالبكاء
المقاول يدخل ويراه في تلك الحاله
ويحزن
المقاول أحمد: كفاك أخي هون عليك دع عنك ما لا يستحق
الوليد :لا لا تقل عنها ذاك فهي من تستحق
المقاول أحمد: بل أنها عقبة طريق حال بينك وأحلامك
إستقيظ أخي وأنظر للعالم أمامك من خلقها خلق غيرها
لو أحبتك نصف ما أحببتها لما تركتك في منتصف الطريق
الوليد يرفض أن يصغي فهو يعلم بكم الحب الذي تكنه له سلماء
لكنها الأقدار لا أحد يأخذ أكثر مما قدر له
والنعم بك يا الله.





بعد مرور ستة أشهر من تلك الحادثه المؤلمه حصل الوليد على وظيفه بالقطاع الخاص
بشركه كبيره عالميه تختص بالبتروكيميائيات
وكم كان مرحباً به وخبراته وقدراته العلميه العاليه
وهكذا شرع ببناء حياته من جديد في ذات الوقت أنهى المقاول حلم أخيهِ الجميل
وأحتفظ بهِ سراً ليوم سعدهِ
__________________
وهجُ الحرف



آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 26/01/2011 الساعة 09:26 AM