سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » [ لا شيء سوى المطر ]

ملاحظات \ آخر الأخبار




عامًا سعيدًا مكللًا بالنجاح والتوفيق
قيّم هذه المشاركة

إليهم دون مناسبة تقريباً

ارسلت بتاريخ 09/03/2010 في 10:04 AM بواسطة غلا الخضور
تم التحديث يوم 09/03/2010 في 03:21 PM من قبل غلا الخضور


إليهم دون مناسبة تقريبًا !


(1)
إلى والدي ووالدتي اللذان منحاني حرّية الرأي / التفكير في كل شيء عدا الزواج .
إليهما بكلّ ما حملني إيّاه ربع قرن من جروحٍ وخيبات ونجاحات .
إليهما من إبنتهما التي ما علّمتها دبلوماسيتها / مهاراتها المتفرّدة إفراغ سلال الوجع أمامهما
ما علّمها أحدٌ أن تشاركه الألم بقدر مشاركتها له الفرح .
إليهما مع كل حبي !


أعـترف أنني فاشلة .
أعـترف أنني أخفقت كثيراً / في إنقاذ سفينتي من الغرق .
ما أستطعت إتخاذ إجراءات السلامة الصحيحة / لتلافي هذا الغرق .
ما أستطعت شيئاً . كنتُ أظنّ الحياة جميلة والبشر أوفياء.
كنت فقط أظنّ أن الطريق ليست وعرة لكن خاب ظني .
لكي تُعلّمني الحياة / كانت تلقنني الدروس عبر السقوط المتكرر
كنت أتعثرّ كثيراً
لكنني ما حسبت أني سأتعثر في الحُبّ أيضاً ، أهو دأب الحياة ؟
ما علّمني من أحببت / سوى أن أحبّه ، ثم لاذ إلى صمته الرجولي / ونسي أن أكثر ما يوجعني هو الصمت !!!
لم يتوّقف عن معاملتي / كـطفلة . لست طفلة .
أحتاج أن أعرف أحتاج أن أفهم أحتاج إلى الأسباب .
لا أريد حبّك ما دمت ستتركني إلى زاوية مظلمة كتمثال روماني أو لوحة باريسية .
أنا لستُ جماداً . أنا قلب لم تفارقه الروح بعد ليفقد الإحساس .
وماذا بعد كلّ هذا ؟
هل كنت سدّ إحتياج فقط . ما عدتُ من ضرورياتك الآن !!!!
يا الله . كيف نميزّ / إن كانت قلوبهم قد أحبتنا بصدق أم أنّها فقط تستأجرُ قلوبنا لمدة زمنية ثم ترحل .
هل قلوبنا فنادق لنزلاء يـأتون لأيام ثم يرحلون ؟


أمي / أبي
أنتما في الضفة المقابلة لروحي / ما عرفتما كيف إتسعت مساحات الوجع حتى ما عاد في قلبي / موضع شبر للفرح .
لم تكتمل أفراحي . كانت مبتورة في الغالب .
هل لأنني كنتُ أهيىء لأفراحي ، ومن الغباء أن نهيىء لأفراحنا ؟!!!!!
أم أنّ الله أحبّ إبتلائي / ليعلم مدى صبري ؟!!!!
لا بأس . كنت أتجاوز الأمر كل مرّة وحدي ، وسأحاول تجاوزه وحدي هذه المرّة أيضاً .


سأنسى أمر قصتي الفاشلة / خيبتي في الحُبّ
وأعود للواقع ، كما ينبغي أن أكون
ماذا الآن ؟
ماذا يعني الزواج ؟
ماذا يعني هذا الإرتباط الذي استهتر بقداسته الكثيرون ؟
حسنٌ من يكون هذا الشاب ؟ ماذا تعرفون عنه ؟
تعرفون الكثير ، تعرفون عائلته / أصله العريق ، وظيفته ، و ... ...
ماذا عني أنا ؟
ألا أحتاج أن أعرفه ؟
أمي / كم من المرات يجب أن أخبركِ أني أحتاج أن أتحدّث إلى من سأرتبط به ؟
أحتاج أن أفهم تفكيره ؟ أفهم توجهاته وأهدافه ؟
ليست كل أحلامي في الزواج [ سفر / تسوّق / حرّية / ... ] ... !!!
لستُ أحلم بهذه الأشياء أمي ، كفيتموني إياها منذ طفولتي وحتى الآن .
أريد رجلاً يقدّر معنى أن تكون المرأة رمز .
أريد رجلاً يقدّر معنى العلم / العطاء / السعي في حاجات الناس .
أريد رجلاً يدفعني للكثير / يعينني على تحقيق مسودة أحلام كنت أكتبها منذ 8 سنوات .
لا أريده أنانيّ / كل ما يشغله هو نفسه .


هل أتزّوج فقط لأنّ الزواج سنة / فرض إجتماعي ؟
كيف إذاً تتحقق أهداف الزواج ، إذا كنا نتزّوج بهدف الزواج فقط ؟
أبي / ألست أنت من كنت تقيّم الآخرين بعلمهم وفكرهم وثقافتهم قبل أيّ شيء ؟
إذًا ما معنى أن توافق على إرتباطٍ كهذا ؟
أهي ارتباطاتكم الإجتماعية ؟ القبليّة ؟ متى تتعرّون من هذه العادات البالية ؟
بأيّ اللغات في العالم عليّ أن أوصل هذه الرسالة ؟
بل بأيّ الوسائل ؟
بل كيف تفهمون أو تعون حجم ألمي ؟
لم أطلب شيئاً / أحتاج فقط إلى الحوار ، فقط الحوار .
منذُ أيام وأنا أصلي لله وأستخير ، علّني أصيب.
ومنذ أيام وأنا أشعر بالضيق .

يارب ألهمني الصواب . ألهمني الصواب .

8/3/2010


مضافة في My Pain
الزيارات 824 تعقيبات 8
مجموع التعقيبات 8

تعقيبات

  1. Old Comment
    صورة عضوية ماجد الهادي
    احساس محزن للنفس في كبوت المشاعر ولكن في اضهارها لشيء يدعوا الى التمعن والامعان في احداث اثقلت كاهل من يعتريهم حجم وقوعها على الارض واهتزاز كل سهولها وابنيتها التي لطالما ما كانت شامخه بشموخ الجبال وسيطرة الهموم والاحزان قادها الى ابعد مكان يفيض بالحزن الدفين لا ندرى ماذا يحدث غدا وباي أرض راح يكون مصير انتهاء حياتنا ..
    الله المعين
    ارسلت بتاريخ 09/03/2010 في 10:51 AM بواسطة ماجد الهادي ماجد الهادي غير متصل حالياً
  2. Old Comment
    (2)
    إلى صديقةٍ كنت أظنها أقرب من أنفاسي
    إلى صديقةٍ كنت أحسبها وطنًا

    كانت غاضبةٍ مني صباح الأمس
    حينما إلتقينا مصادفةً دون موعد
    هكذا جاء اللقاء قدريًا
    وحينما أحتضنتها
    أبعدتني قائلةً
    [ انتِ ، لا أريد ان أتحدّث إليكِ . قد خاصمتكِ منذ زمن . لم تسألي عني منذ مدّة طويلة ]


    إنتابي شعورٌ بالحزن والأسى
    وقلت في نفسي [ أين أنتِ ؟ منذ أشهر وأشهر ]

    كانت غـــريبةً هي الأخرى
    كباقي الأصحاب والأحباب
    ثمّ تجاهلتني / ويبدو أن صديقةً أخرى وربما زميلة كانت ترافقها ، قد أغنتها عن وجودي .
    لم تبقى أكثر من دقيقتين ورحلت.

    نظرت إليها
    وهي تبتعد عني ، وشعرت برغبةٍ في البكاء .
    وتذكرت كلّ ما مرّ بي منذ أشهر
    مرضي وإجهادي والمشفى ونفسيتي المتعبة وغياب من أحبّ وخيانة جديدة وجرح جديد.

    كنت في الماضي أشاركها ألمي
    وبعد أن فرّقتنا ظروف الحياة / ألتزمت الصمت .
    والآن تأتي لتلوم تقصيري .
    وهي في الجهة المقابلة / مقصرّة أيضًا .

    دائمًا ما كنت أحاول
    أن أجد العذر لمن حولي / في غيابهم وتقصيرهم
    لكنني لم أجد أحدًا يعذر غيابي !
    أو يكترث أصلًا .



    صديقتي أنا مــجـروحة بكِ
    أكثر من ذي قبل .

    فاضت جيوب قلبي بالأوجاع
    هل كان عليكِ أن تغرقيني هكذا !

    ربـاه
    رحلوا . ما من سلوى .
    ما من يد .

    لي الله .

    9/3/2010
    ارسلت بتاريخ 09/03/2010 في 03:20 PM بواسطة غلا الخضور غلا الخضور غير متصل حالياً
  3. Old Comment
    (3)
    إلى رجلٍ كنتُ أظنّه أميرًا بـِأخلاقه
    وما عاد أميرًا.

    يـعزّ عليّ حقـًا أن تتهاوى لهذا الحدّ
    ولماذا؟
    هل يجدر بك أن تنزل لمستوى أولئك؟
    ما عرفتكَ إلا أميرًا بأخلاقكْ
    ما عرفتكَ إلا سخيًّا حدّ البذخ
    ما عرفتكَ إلا رائعًا بكلّ همسة / بكلّ لفتة / بكلّ إبتسامة / بكلّ عطاء / بكلّ تفاصيلك
    كنت رائعًا
    لا يجدر بك أن تسقط .

    كيف أبلغك أن سقوطكَ يجرحني؟
    وأنكَ تؤلمني فقط لأنكَ تنسلخ منك؟
    ولأنكَ يجب حقـًا أن تكون أميرًا كما كنت لا من زمرة أولئك الجبناء.


    لا تقل مجددًا
    أنكَ لا تعرف معنى أن تكون [ نبيلًا في المشاعر ]
    الكذب لا يـليق بكْ !
    للمشاعر أيضـًا أخلاق أيّها الأمير .

    لا أحب إزدواجيتكَ هذه.
    فقط أرجو أن تعود أنت من أجلكْ
    لا أريد لكَ الألم مستقبلًا.

    ثمّ لا تسألني
    من أكون لكِ
    أنت تعني الكثير الكثير ، يـَا من كنت أميرًا بأخلاقكْ
    يـَا من كنت نبيلًا حدّ إغراقي.

    حفظكَ الله أينما حللت

    9/3/2010
    ارسلت بتاريخ 09/03/2010 في 05:10 PM بواسطة غلا الخضور غلا الخضور غير متصل حالياً
  4. Old Comment
    (4)
    إلى سيدّةٍ عجوز
    كنتُ ألوذ بـأحضانها في صباحاتٍ مضت
    كنتُ أستجديها الدعاء
    وكانت تقبلّني كل صباح / وتغرقني بالدعوات

    ما كنت أملك لها
    سوى ابتسامةٍ / وقُبلةً أطبعها على جبينها الذي ترتسم عليه معاناة سنوات / وبعض الأوراق النقدية التي اقتطعها من مصروفي اليومي
    و حديثٍ دافىء / دعاءٌ صادق بأن يمنحها الله عمرًا مديدًا وصحةً دائمة

    كنت مستعدة على أن أضيّع وقت محاضرتي وأستمع إليها
    ولا أتركها إلا وقد أنهت حديثها كلّه
    كانت تدعو لي كثيرًا
    كنت أصل نهاية الممر حيث قاعة الدراسة
    وهي لا زالت ترفع يديها وصوتها بالدعاء


    اليوم
    رحل الكثيرون
    ومـَا عاد يذكرني أحد
    ولم أعد أحظى بدعاءٍ من ظهر الغيب

    أتراها بخير؟
    يـَا الله كم أفتقد دعواتكِ كثيرًا
    لو تعلمين كم أنَا بحاجةٍ إلى دعائك. إلى إبتسامتك وقبلتك.

    رغم أن الكثيراتِ في ذاك الممر كُنّ يتحاشين الحديث معك
    وكنتُ أفعل / كنت أقبل يديكِ رغم اتساخهما
    وكنتِ تعاتبينني كثيرًا
    وتقولين [ لا تقبلي يدي ألا ترين كم هما متسختان؟ ]
    هل يقاس البشر بأثوابهم / مظاهرهم يا ترى؟

    أعلم أنني مقصرّة جدًا
    لأني مذ تخرّجت ما زرتك إلا مرّة واحدة
    وكنتِ سعيدةً بي كثيرًا
    كوالدةٍ تلقى ابنتها / حفيدتها بعد غيابْ

    الآن
    بي من الشوق / الحنين / الألم الكثير
    ولا أطلب منكِ إن تذكرتني إلا أن تدعي لي.
    لأنني بحاجةٍ إلى دعاءٍ من قلبٍ طاهر كقلبكْ

    يـَاربي أحفظها وبارك فيما تبقى من عمرها
    ولا تحرمها عفوك ورحمتك.

    9/3/2010
    ارسلت بتاريخ 09/03/2010 في 05:13 PM بواسطة غلا الخضور غلا الخضور غير متصل حالياً
  5. Old Comment
    صورة عضوية ماجد الهادي
    الالم يعظم مع مرور الوقت وانقضاء الاجل هذه هي الحياة الدنيا
    ارسلت بتاريخ 09/03/2010 في 05:15 PM بواسطة ماجد الهادي ماجد الهادي غير متصل حالياً
  6. Old Comment
    (5)

    إلى قلوبٍ كانت ترتدي الأقنعة
    واليوم سقطت أقنعتها
    وما عاد يسترها شيء.





    ما أبشع هذا الصباح
    الذي جرّتني أنفاسه
    لـلقاءٍ قبيح
    لا يقل قبحًا عنهم .






    حتى
    الإبتسامة
    أضحينا نتسوّلها من شفاه البشر
    أيّ زمنٍ هذا ؟




    حسبي الله ونعم الوكيل


    10/3/2010
    ارسلت بتاريخ 10/03/2010 في 10:38 AM بواسطة غلا الخضور غلا الخضور غير متصل حالياً
  7. Old Comment
    (6)
    إلى لحظة وفاة
    لحظة رحيل
    لحظة وداع




    قصمت
    ظهر الفرح
    وأنا في أوج طفولتي !!




    إلى قلبه
    إلى يديه الدافئتين
    إلى الأمان الذي يسكن صدره
    إلى الهدايا التي قد أرهقت يديه في كلّ زيارة
    إلى العطاء
    إلى كل شيء
    إلى تفاصيله التي غابت
    إلى صوره التي رحلت
    إليه دون مناسبةٍ تقريبًا


    فقط
    بعض الشوق
    والحنين / وشعور بالحرمان
    ورغباتٌ مستحيلة تتدّفق
    علنيّ ألقاه
    في المنام
    ما دام الموت / قد غيّب روحه !
    ارسلت بتاريخ 11/03/2010 في 09:44 AM بواسطة غلا الخضور غلا الخضور غير متصل حالياً
  8. Old Comment
    صورة عضوية جـذوة البيـان

    ~ مؤلم ~

    .. إن كان حنيني إلى الاحياء يقتلني ..
    .. فـ ما عساه يفعل حنيني إلى الأموات ..
    ،
    .. آهٍ أيها الموت ..
    ارسلت بتاريخ 11/03/2010 في 11:52 AM بواسطة جـذوة البيـان جـذوة البيـان غير متصل حالياً
 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:55 PM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 210

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها