سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » ديناميكيّات أنثى ..

ملاحظات \ آخر الأخبار

..هي الأسباب الظاهرة لإصلاح الجماعة البشرية كلها ، عن طريق قيادتها بأيدي المجاهدين الذين فرغت نفوسهم من كل أعراض الدنيا وكل زخارفها ، وهانت عليهم الحياة وهم يخوضون غمار الموت في سبيل الله ، ولم يعد في قلوبهم ما يشغلهم عن الله ، والتطلع إلى رضاه ، وحين تكون القيادة في مثل هذه الأيدي تصلح الأرض كلها ويصلح العباد ، ويصبح عزيزاً على هذه الأيدي أن تسلم في راية القيادة للكفر ، والضلال ، والفساد ، وهي قد اشترتها بالدماء والأرواح ، وكل عزيز ، وغال أرخصته لتتسلم هذه الراية لا لنفسها ولكن لله...


ديناميكيات أنثى


woman's dynamics





قيّم هذه المشاركة

استشعروا بقسوة النوم ولو ليوم واحد

ارسلت بتاريخ 20/01/2011 في 11:04 PM بواسطة تلميذة افلاطون
تم التحديث يوم 23/01/2011 في 01:37 PM من قبل تلميذة افلاطون

السلام عليكم ورحمة الله ~~


~



لا اعلم إن كان المكان واسعاً لضيق موضوعي ..
أو ضيّـقاً لسعة الموضوع~





لا أعلم إن كنت تسرّعت في البوح به ~


قبل القيام بأي مُعادلة عامّة , قد تستوجب النظر إلى ما وراء ذلك ..


..


أكتـــُـــــــب هذا الموضوع , وأنا اسمع حبّات المطر وهي تسقط واحده تلو الأخرى ,


لأدرك حينها أنّ الخير يبدأ ولو بقطره صغيره ,,






أيّــــــــــها الأعزاء..


أعلم إنّ ما اريد قوله قليلاً ,,


إنّما هو أكبر من ذلك عند الله وعندي إن شاء هو ~






فكم نعلم إنّ الحياه قاسية.... ومرّة للكثيرين~


وجميلة ومريحة للآخريـــــــــــــــين..









فلم أجد ما اقدّمه في هذا الموضوع المُتواضع لؤلائك الذين يستشعرون الجوع والخوف
في شتى بِقاع العالم~


اؤلائك الذين ينامون بشقاء على أرصفة الشارع البارده ,وقسوة سطحه, وهم يحلمون بسرير ناعم يحويهم في الوقت الذي يصارعهم البرد القارس~







فالله تعالى قد انعم علينا بنعمة الصوم, حتى نستشعر بجوع الفقراء,~



وأنعم علينا بنعمة الإنسانّية حتى نلودها في خدمة الخير






فقرّرنا أن نخلق تجربة فريدة,



إنسانيّة من نوعها..



تشاركونـــــــــــي وإياكم..




وستكون على مسمّى


[ فلنستشعر قسوة النوم ولو ليوم واحد ]









[ستقوم هذه الفكره كالآتي إن شاء الله ]


النوم على أرض الغرفة دون وجود أي وسيلة تريح الظهر~





أعلم إنّ الأمر صعب ِ بحد ذاته
إلا إنا سنكون على قدر المسؤولية في تحمل كلّ ذلك الشقاء, لصالح أن نشعر كم من الآلام يستشعرها أطفال العالم البؤساء الفقراء,, المتضرعون جوعاً وعناءاً..


فلنترجل من أبراجنا العالية قليلاً , وأسرّتنا الناعمة .. ولو ليوم واحد لنرى كيف تكونوا وكيف يكونوا..





فلنخلق هذه العزيمة والإرادة ونحققها , حتى يؤتي الخير اؤكله في وجوه الخيّرين
الذين يسعون دائماً لرسم السعادة للآخريــــــــــــــن ويستشعرون بشعورهم ,,


فأتمنى تجربة الشعور
مضافة في غير مصنف
الزيارات 1817 تعقيبات 5
مجموع التعقيبات 5

تعقيبات

  1. Old Comment
    صورة عضوية ماجد الهادي
    تخليق الاجواء التي تسود على الغير في ذواتنا تجعلنا نشعر لما يشعر فيه هذا الغير ..
    ولكن هناك من لا يرضى في مغادرة فراشه الوفير بداعي ان الله فاتح له الرزق فلماذا يشقي نفسه ويحملها فوق طاقتها هنا نحن نعيش في مفترق طريقان طريق من يلتمس الاحساس ويجربه ويحس بالفرق بين من يهنى وبين من يشقى وطريق من لا يرد ان يلتمس الاحساس ويجربه ولكن يشعر بمرارة العيش الذي يتأثر به الاخر وقد لا يشعر ..
    ارسلت بتاريخ 20/01/2011 في 11:12 PM بواسطة ماجد الهادي ماجد الهادي غير متصل حالياً
  2. Old Comment
    صورة عضوية جـذوة البيـان
    .. أحياناً يا تلميذة يشعر بـ أولئك المحرومين من ينامُ على أسرةٍ من ريش النعام وأغطيةٍ من حرير .. أكثرَ من شعور بعضنا بهم حتى وإن [ إستشعرنا قسوة النوم لـ أيام ] ..
    .. فـ هناك من يتألم لـ ألمهم دون تجربة .. وهناك من لا يشعر بهم حتى لو جرب لـ اسابيع وأشهر ..
    .. الفرق في بين الفريقين أن الضمير أحس بـ المعاناه ..
    .. وإحساس الضمير يكفي حتى وإن لم يشعر الجسد ..
    ،
    .. شكراً اخيه وبارك الله فيك ..
    ارسلت بتاريخ 22/01/2011 في 01:15 AM بواسطة جـذوة البيـان جـذوة البيـان غير متصل حالياً
  3. Old Comment
    صورة عضوية تلميذة افلاطون
    اقتباس:
    أرسل أصلا بواسطة ماجد الهادي عرض التعقيب
    تخليق الاجواء التي تسود على الغير في ذواتنا تجعلنا نشعر لما يشعر فيه هذا الغير ..
    ولكن هناك من لا يرضى في مغادرة فراشه الوفير بداعي ان الله فاتح له الرزق فلماذا يشقي نفسه ويحملها فوق طاقتها هنا نحن نعيش في مفترق طريقان طريق من يلتمس الاحساس ويجربه ويحس بالفرق بين من يهنى وبين من يشقى وطريق من لا يرد ان يلتمس الاحساس ويجربه ولكن يشعر بمرارة العيش الذي يتأثر به الاخر وقد لا يشعر ..
    وهنا يبدأ الصراع ولا ينتهي, لتكون بها ذريعة ممتازة لتفادي تلك الأفكار, وتحفظ من مقومات الإنسانية التي اصبحت صرعة فكرية جديدة يا ماجد
    ارسلت بتاريخ 22/01/2011 في 04:49 PM بواسطة تلميذة افلاطون تلميذة افلاطون غير متصل حالياً
  4. Old Comment
    صورة عضوية تلميذة افلاطون
    اقتباس:
    أرسل أصلا بواسطة جـذوة البيـان عرض التعقيب
    .. أحياناً يا تلميذة يشعر بـ أولئك المحرومين من ينامُ على أسرةٍ من ريش النعام وأغطيةٍ من حرير .. أكثرَ من شعور بعضنا بهم حتى وإن [ إستشعرنا قسوة النوم لـ أيام ] ..
    .. فـ هناك من يتألم لـ ألمهم دون تجربة .. وهناك من لا يشعر بهم حتى لو جرب لـ اسابيع وأشهر ..
    .. الفرق في بين الفريقين أن الضمير أحس بـ المعاناه ..
    .. وإحساس الضمير يكفي حتى وإن لم يشعر الجسد ..
    ،
    .. شكراً اخيه وبارك الله فيك ..
    مثالك هذا ذكرني , بالمُشرك الخلوق , وبالمسلم الفاسق..
    إنّ ما تقوليه لعين العبرة سيدتي , وبالفعل هُناك من يستشعر بهم قبل أن يخوض ما يشعرون بهم ..
    إلا إنّ تجربة الوقائع المريرة كفيلة بأن تُقرر مدى الشعور بهــــم , ومدى قرارنا للتصرف فيما يكون عليه الشعور ,,

    شكراً لك ِ أخيّة على المرور, ووفقك الله تعالــــــى
    ارسلت بتاريخ 22/01/2011 في 04:57 PM بواسطة تلميذة افلاطون تلميذة افلاطون غير متصل حالياً
  5. Old Comment
    صورة عضوية ماجد الهادي
    اقتباس:
    أرسل أصلا بواسطة تلميذة افلاطون عرض التعقيب
    وهنا يبدأ الصراع ولا ينتهي, لتكون بها ذريعة ممتازة لتفادي تلك الأفكار, وتحفظ من مقومات الإنسانية التي اصبحت صرعة فكرية جديدة يا ماجد
    صحيح يا تلميذة هي تجربة تدخلنا في مرارة الالم والجراح وثخورها
    ارسلت بتاريخ 22/01/2011 في 07:11 PM بواسطة ماجد الهادي ماجد الهادي غير متصل حالياً
 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:31 PM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 231

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها