سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » ~~~~ أفكــــــــــار عشوائيـــــــــــة ~~~~

ملاحظات \ آخر الأخبار

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبة الاطهار ..
للتفكير عده انواع وافرع تتفرع منها الافكار الجيدة والغير ذلك ..



والافكار تاتي الانسان في اليوم الواحد بالمئات ولربما الالوف المالفه..
لان عددها لا متناهي ولها مدلولات عده ومتنوعه ..
وتتشعب حسب الضروف المحيطة بالانسان من كل حدب وصوب ..
وهي احياناً تكون ذي فائده اذا كانت تعالج مشكله معينه تترائى لمفكرها ..
التقييم: الأصوات 2، المعدل 5.00.

~~ غرابه التفسير ~~

ارسلت بتاريخ 01/01/2011 في 06:38 PM بواسطة ماجد الهادي


صحيح القول في ..
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ... و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم

لان من أخترع القنبلة الذرية والاسلحة المحذورة والقنابل والاختراعات التي تفسد البشرية ويتمت أطفال ورملة نساء والعاهات والاوجاع والاسقام ..

هل العقل هذا يستاهل النعيم ام نضع له السجاد الاحمر لكي تبختر فيه ويتمشى على راحته ونهلل له ونرمي عليه الورود والزهور بشتى الوانها

نحن نتقدم الى الجهالة شيئاً فشيئاً بغطاء العقل وما يوازية من تفكر وتطوير ..
التطور اليوم على ماذا قام قام على استعباد البشر في افريقياً وإنتشار الامراض والاسقام والاوبئة واستغلال البشر وتحقيرهم العلم اليوم أنظر الى ماذا قامت هذه العقول على اراحة بشر وشقاء آخرين هل هذا منطق نحن نحكم به على أرض الواقع ..
ما الذي قد أستفدنا به من التطور اليوم من تكاثر ظواهر الاحتباس الحراري والتلوث وظهور امراض جديدة المنشأ وذهب ضحيتها الالف من البشر وقس على ذلك الحروب التي انتجها العلم اليوم وهناك الكثير طبعاً ..

هذا العلم الذي نحن نتشدق به ونتفاخر بما وصل اليه قد ينتج السلب والايجاب ولكن طبيعة العقول التي تجعل للعلم والعقل باب الايجاب وتبعده عن السلب العالم اليوم من فرط التطور واعتضامه قد بدا في الافساد في الارض من خلال التلوث القائم على التطور المتسارع والرغبه في العظمه عن طريق الحروب واستغلال طاقات الشعوب والدول المغلوب على أمرها الحقائق كثيرة تدمي الأعين والقلوب ..

الجهالة اين نتحصل عليها حقاً هلا أخبرني أحد ..
مضافة في غير مصنف
الزيارات 405 تعقيبات 0
مجموع التعقيبات 0

تعقيبات

 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:09 AM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 238

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها