سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » القائد الأعلى

ملاحظات \ آخر الأخبار

قيّم هذه المشاركة

خطاب جلالة السلطان المعظم بمناسبة الإنعقاد السنوي لمجلس عمان 2010م

ارسلت بتاريخ 04/10/2010 في 07:42 PM بواسطة القائد الأعلى

بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.








تفضل مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه فشمل برعايه السامية صباح هذا اليوم الإثنين الموافق 4 أكتوبر 2010م الساعه { 11:35} صباحا الانعقاد السنوي لمجلس عمان بقاعه الحصن بصلالة بحضور عدد من افراد الأسرة المالكة الكريمة ومعالي الدكتور رئيس مجلس الدولة ومعالي الشيخ رئيس مجلس الشورى واصحاب المعالي الوزراء والمستشارون ورئيس اركان قوات السلطان المسلحة وقادة الاسلحة والمكرمون اعضاء مجلس الدولة واصحاب السعادة اعضاء مجلس الشورى واصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية وعدد من شيوخ واعيان البلاد ألقي من خلالها خطابا ساميا جاء فيه :

استهل جلالته السلطان المعظم خطابه السامي بإسم الله الرحمن الرحيم وبالثناء على الذات العلية والصلاة والسلام على اشرف المرسلين.

- للقاء اليوم في مدينة صلالة ونحن على مشارف الإحتفال بعيد النهضة الأربعين دلالة رمزية ففي محافظة ظفار إنطلقت النهضة وفيها بدات الخطوات الأولى لتثبيت الأمن وها نحن نحتفل بالذكرى الأربعين لمسيرة نهضتنا المباركة في مجالات كثيرة غيرت وجهه الحياة في عمان فجعلتها تتبؤ مكانة بارزة .

- من هنا ألقينا أول كلمة لنا أكدنا من خلالها على ألتزامنا ببناء دولة عصرية قدر المستطاع ومن ذلك الحين أخذنا بالأسباب لتحقيق ماوعدنا به.

- تمكنت عمان من تحقيق إنجازها منذ إنطلاقتنا ضمن توازن دقيق بين الجيد من موروثاتنا ومقتنيات الحاضر التي تتطلب مع روح العصر.

-بناء الدولة العصرية قد تحقق بعون من المولى عزوجل رغم أن الطريق لم يكن سهلاً ميسورا إنما إكتنفه صعاب جمه وعقبات عدة تم التغلب عليها بتكاف ومساهمة الجميع.

- لقد تم إنجاز نسبة عاليه من الدولة العصرية حسب ما توسمنا أن تكون عليه من خلال خطوات مدروسة ومتدرجة.

-لعمان مباديء قائمة ثابتة راسخة من عصور مضت ومن اهمها التعاون المتبادل وعدم التدخل في شؤون الغير وعدم قبول تدخل الغير في شؤوننا الداخلية.

- نحمد الله فقد تم إنجاز نسبة نعتز بها في جميع أنحاء السلطنة من برامج التنمية.

- تم تحديث منظومة القضاء وصدرت القوانين التي توجت بالنظام الأساسي للدولة .


- ماسبق هو للتذكير بالمنجزات التي هي شاهدة ولا تحتاج إلى اي برهان للدلالة عليها ، ومن هنا نوجه الجميع بأهمية المحافظة عليها وصونها وحمايتها ليتمكن الجيل القادم من مواصلة المسيرة.

- في هذه المناسبة نتوجه بالشكر والتقدير لكل أسهم في بناء الدولة العصرية وصونها وحمايتها ونخص بالذكر رجال قواتنا المسلحة والأجهزة الإدارية.

وإختتم جلالته خطابه السامي بالدعاء بالتوفيق

تحليل مضمون الخطاب من وجهة نظر الكاتب :

إن مضمون هذا الخطاب يتوافق إلى حد كبير مع مضمون خطاب جلالة السلطان المعظم بمناسبة إحتفالات البلاد بالعيد الوطني الخامس والعشرين المجيد والذي تفضل جلالته فألقاه يوم 18نوفمبر1995م والذي جاء به الآتي:



وهو ذات الأمر الذي تحدث عنه جلالة السلطان المعظم من خلال قوله اليوم "
.

وها نحن نحتفي في ربوعها الطيبة بالذكرى الأربعين لمسيرتها المباركة التي تحققت خلالها منجزات لا تخفى في مجالات كثيرة غيرت وجه الحياة في عمان وجعلتها تتبوأ مكانة بارزة على المستويين الإقليمي والدولي
"

كما تفضل جلالته في الخطاب بمناسة الاحتفال باليويبل الفضي للسلطنة فقال :



وهو ذات الأمر الذي تحدث عنه جلالة السلطان المعظم من خلال قوله اليوم "..لكن بتوفيق من الله والعمل الدؤوب وبإخلاص تام وإيمان مطلق بعون الله ورعايته من جميع فئات المجتمع ذكورا وإناثا تم التغلب على جميع الصعاب واقتحام كل العقبات والحمد لله "

كما اشار جلالة السلطان المعظم في خطابة بالعيد الخامس والعشرين الى مباديء التعامل مع دول العالم من خلال:



وهو ما يقالبه بخطاب اليوم "
إن لعمان تاريخا عريقا ومبادئ راسخة منذ عصور مضت وما قمنا به هو تأكيد تلكم المبادئ والتعبير عنها بلغة العصر ومن المبادئ الراسخة لعمان التعاون مع سائر الدول والشعوب على أساس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤون الغير وكذلك عدم القبول بتدخل ذلك الغير في شؤوننا ."

وحول أستمرار مسيرة النهضة المباركة عاهد جلالة السلطان الشعب الأبي يومها على ذلك من خلال قوله :




وهو ما تم اليوم ولكن من خلال التوجيه الصريح للجميع الذي ورد ضمن قول جلالته :

"
أيها المواطنون الاعزاء ..
لم نقصد بالإشارة إلى ما سبق مجرد التذكير بالمنجزات التي تمت على أرض هذا الوطن العزيز فهي ماثلة للعيان ولا تحتاج إلى أي برهان وإنما أردنا أن نؤكد على أهمية المحافظة عليها وصونها وحمايتها لكي يتمكن الجيل القادم والأجيال التي تأتي من بعده من أبناء وبنات عمان من مواصلة المسيرة الخيرة برعاية المولى عز وجل وتوفيقه وعونه ."

تلك هي العوامل المشتركة التي حملها خطابا مرحلتين هامتين من مراحل عمر النهضة المباركة التي نسأل المولى ان تدوم في ظل جلالة السلطان المعظم وهو يرفل في ثوب العز والصحة والعافية .

إلأ أن الجديد الذي حمله خطاب اليوم هو الآتي :

ربط خطاب الرابع من أكتوبر 2010م بخطاب الثالث والعشرين من يوليو1970م والذي انطلقت من خلاله قول جلالة السلطان:
أيها الشعب ...
سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سعداء لمستقبل أفضل وعلى كل واحد منكم المساعدة في هذا الواجب "


وذلك من خلال التذكير بالوعد والاشارة ألى ما تم في سبيل الوفاء به من خلال قول جلالته :

" فمن هنا ألقينا أول كلمة لنا عبرنا من خلالها عن عزمنا على العمل من أجل بناء الدولة الحديثة والنهوض بالبلاد في شتى المجالات قدر المستطاع ومن ذلك الحين فقد أخذنا بالأسباب لتحقيق ما وعدنا به وانه لمن موجبات الحمد والشكر لله العلي القدير أن تمكنت عمان خلال المرحلة المنصرمة من انجاز الكثير مما تطلعنا اليه "


كما ان الخطاب اليوم جاء ليؤكد على أهمية الالتزام بالموروث التقليدي الأصيل مع مزجه بالحداثة اللازمة لمتطلبات التنمية المستدامة في إشارة صريحه الى نهج السلطنة في تنفيذ خططها التنموية المختلفة.

وقد خلى خطاب اليوم من الإشارة الى القضايا الاقليمية والدولية بإستثناء الاشارة إلى المباديء السياسية الثابتة للسلطنة في التعاطي معها ليكون الخطاب من أجل عمان الانجاز والوعد والوفاء

ويستنتج من كل ذلك ان كل من محطة 23يوليو 1970 او محطة 18نوفمبر 1995 او محطة 4 أكتوبر 2010م انما هي شرفات نطل من خلالها على الزمن وعلاقته بحجم الانجاز بعمان والواجب علينا اتباعه لبلوغ محطات التنمية اللاحقة التي لن تتوقف بإذن الله تعالى .
مضافة في غير مصنف
الزيارات 1182 تعقيبات 0
مجموع التعقيبات 0

تعقيبات

 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:56 PM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 202

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها