سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » ذَاكـِــرة ُالأَمْــــــس

ملاحظات \ آخر الأخبار

كان يوماً القمر يرقص بجواري .. ويحدثني
واليوم صار ذكرى جميلة..أخطها هنا
الأمسُ .. يناديني..يقول لي تعالي ..تعالي لنحلم سويًّا
تعالي لنمسك بأشعة الشمس
تعالي لنلعب بأضواء النجوم ..تعالي لنرقص تحت المطر
تعالي لنبكي معاً .. ونضحك معاً
فبين الحاضر والماضي ..ذاكرةٌ مرهقة
أتعبها التفكيرُ ..وأتعبها البوح للبحـر
أيها البحر هل تسمعــني ؟!..هل تسمع آهاتي وأنيني؟!
تعال لأحكي لك عن أبطال الحكايات..لعلها تخفف شيئا من الأحزان
كانت امرأة قوية رغم الألم..ورغم الحزن
ما زالت عيناها تبرق فرحاً وخلفها أسوار شقاء
وكان ذاك رجلٌ عصامي ..رغم الفقر ورغم كل شيء
لم يمد يده يوماً للناس
وكان ذاك طفلٌ بريء..ولكنه كبر وأصبح أكبر عار
هذا ما صنعته الأيام ..ناسٌ صالحين .. وناسٌ ضيعهم المجتمع
أممٌ ذهبت وبقيت ذكراهم في القلوب..وأممٌ ذهبت كأنها لم تكن
كأنها أحرفٌ كُتبت على الرمال..فأصبحت قراءتها من المحال
تعال يا بحر لنبحر عبر الحروف ونسطر الكلمات
قيّم هذه المشاركة

جُوع وطــن .. !

ارسلت بتاريخ 01/06/2010 في 02:07 AM بواسطة نخيل الانتصار

سقاني الليلُ مرارةَ علقم
هداني الصُّبحُ حسرةَ ثكلى
رأيتُ العربَ يهتفونَ الصَّبـاح
رأيتُ محاربَهم تدمعُ
نظرتُ لمـرآتي أرثي نخيلي
أبادوا نخيلي
أهذي أنا ؟!

أجوبُ الشوارعَ أبحثُ عن عزّ داري

أُحاكي صغار الدجاج ..
فتنظر لي نظرة المستاء من حال داري
أمضي وأُكْمِل سيري !

أرى في الممرات علّقوا صورة !

علّقوا صُورة !
صورةَ ذئبٍ يبيدُ النَّخـيل !
يزرعُ قُنبلةً ، يجثمُ أحلامَـنا ..!
يفضّ البَكـارة !
وها نحنُ نرفع قبعنا تعظيماً لهُم !
هو خُزيُ عرَب!
خزيُّ عرب!

هُناك لطيمٌ يكابِد عناء الوطن !

أهذا الوطن عرّى رضيع من والديه!
أهذا الوطن .. ينهبُ فيه الغني الفقير؟
أهذا الوطن تناسى جبال ..!
هدّ التلال ؟!

أمشي وأمشي حتى أرى حانة خمر ..!

يعربد فيها من يحملُون هموم العرب ..!
لـ ينسوا بور الرمال ..
لكن يموتون جوعاً .. جوعاً يموتون !

هو جوعُ الوطن .. !

أنحنُ نخيل ؟ أم أنَّ النخيل ولّى زمانه ؟!


هذا المساء على الماسنجر مع صديقاتي
1/6/2010
مضافة في غير مصنف
الزيارات 1216 تعقيبات 1
مجموع التعقيبات 1

تعقيبات

  1. Old Comment
    صورة عضوية حلا 1001

    أري وطننا وقد اضحي فتاة عارية ..
    كل من مر عليها نهش لحمها .. واستباح جسدها
    وهي عاجزة لا تمتلك الا الصراخ ..
    لا تستطيع ان تفزع لتستر نفسها .. رغم انها تمتلك الثياب ولكن يبدوا ان ثيابها ليس لها فائده
    تحمل من الرقعات والصفعات والصدمات ما يجعلها تفضحها اكثر مما تسترها ...

    ولّى زمان النخيل وأنجب صلاح الدين بناتاً ولم ينجب بنين ..!
    سلمت يمناك ..
    ارسلت بتاريخ 01/06/2010 في 05:12 AM بواسطة حلا 1001 حلا 1001 غير متصل حالياً
 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:58 AM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 203

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها