سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » (( دولة تسير في الظلام وتتعثر في النهار )) يوميات واقعية .. معاناة وضيق .. فساد وتلاعب .. مؤامرات وخطط

ملاحظات \ آخر الأخبار

(((( دولة تسير في الظلام وتتعثر في النهار ))))

حقائق واقعية حدثت في أحدى الدول .. سوف يتم سردها في يوميات متواصلة في كل يوم يتم عرض حقيقة هامة حدثت في تلك الدولة التي تعرضت للظلم والأستبداد من قبل المسؤلين فيها ... استغلو إسمها وتعمدوا الإساءة إليها وإلى المواطن المسكين والمغلوب على أمره والذي يعيش تحت ظلها ..

ستعجبون مما ستلمسون من صدق في المشاعر والأحاسيس .. وضيق من الظلم والطغيان الذي يعتصر ابناء تلك الدولة التي كانت مثالاً للحب والوفاء والأخلاص يوماً واصبحت الآن تعاني من الألم الذي يعتصرها نتيجة للثقة التي اولتها أشخاصاً لايستحقونها وبدلاً من أن يرفعوا قدرها أهانونها وتعمدوا إستغلال إسمها من أجل تحقيقهم للغايات الشخصية والمشتركة ...


قصص واقعية تحكي .. التلاعب والفساد ... المؤمرات التي تحاط للنيل من الأنسان ... الشهرة والمنصب تطغي على الحق .... والكثير ..
قيّم هذه المشاركة

لصوص النيابة العامة المتمرسين القصة (1)

ارسلت بتاريخ 17/06/2010 في 11:11 PM بواسطة عبدالله الرباش

((( دولة تسير في الظلام وتتعثر في النهار )))
الجزء الأول
القصة 1

اسرد لكم هذه القصة الواقعية .. حدثت في أحدى الدول التي تعاني من الفساد الذي أستأصل في جذورها .. وهذه القصة تحاكي معاناة مواطن من قبل أصحاب النفوذ الذين استطاعوا أن يستغلوا مناصبهم لظلم الأنسان والأحتيال عليه واضاعة حقوقه .. والهم الكبير هو المال وجمعه ... لن أطيل عليكم وأنظروا في المجريات ....


لصوص النيابة العامة المتمرسين

في أحد الأيام وبينما ( أحمد ) يجلس في مكتبه التجاري ، وفجأة دخل عليه شخص كبير السن في سيارة فخمة جديدة وباهضة الثمن وكان بصحبته ضابط من الشرطة بدرجة نقيب وبملابسه الرسمية ودخلوا المكتب يستفسرون عن العقارات وألأستثمارات المختلفة ... وفجأة دخل شخص بمعرفة سابقة مع صاحب المكتب يقصد بيع مركبته وطلبوا منه المسن والضابط ان يشتروها وفعلاً تمت الصفقة ..

وبعد مرور يومين عاود المسن زيارة المكتب وبصحبته الضابط نفسه ، ولكن هذه المرة المسن يعرض مشروعه على صاحب المكتب ويتضمن المشروع طلب المسن لأستئجار شاحنات جديدة لغرض الإستفادة منها لمشاريعه الكبيرة .. وطلب منه صاحب المكتب أن يمهله للتفكير وفعلاً من خلال زيارة صاحب المكتب لوكالات السيارات أدرك بأن العديد من الناس يقوموا بشاء تلك المركبات لتأجيرها وهناك طلبات كثيرة في هذا الجانب .

حضر المسن ولكن لوحده هذه المرة وفي يده حقيبة بها عشرات العقود لأشخاص معروفين وبما أن المسن يملك سيارة فارهة جديدة ويصاحب مسؤلين كذلك النقيب ولديه عقود كثيرة وأشترى مركبة من المكتب فذلك يؤكد أنه رجل ثري ومعروف ومتمرس في التجارة .. وفعلاً استطاع المسن أن يقنع ( أحمد ) صاحب المكتب لأستئجار 5 شاحنات .. وبمواصفات معينة . وفعلاً تم شراء الشاحنات بالأقساط وتم عمل بعض التعديلات بها حسب المطلوب وعند التسليم تم عمل العقود المبرمة إلا أن المسن أعتذر لعدم أحضار الختم ولكنه وقعها واستلم المركبات وسدد إيجار سنة كاملة للمركبات .

إلا أن صاحب المكتب كان يحاول الأتصال بالمسن ليعتمد العقود ولكنه دائم التهرب وبعد فترة ألتقى وعلم أنه يماطل ويتهرب وفي ذلك الحين تعرف عليه أحد الأفراد معلناً أن المسن ليس سوى محتال يقوم بأختيار أناس أبرياء ليوهمهم بالأماني والثراء ويقنعهم بما لديه من طرق وحيل مستغلاً سذاجة الناس وصداقته مع البعض من المسؤولين في تلك البلاد .. ولكونه يحظى بأموال نتيجة تحايله على الغير فكان يحظى برضى من يصحبه ويجاريه لربما يحصلون على نصيبهم مما يحدث من إجرام وأحتيال في حق الأنسانية .. وبعدها .. علم صاحب ألمكتب انه وقع ضحية ضمن مجموعة كبيرة من الرجال والنساء الموظفات من المعلمات وغيرهن .

توجه المسكين ( أحمد ) إلى النيابة العامة مباشرة وقام بموافاتهم بما حدث مطالباً التحقيق مع المسن وشريكه الضابط .. وفعلاً تم الأتصال به ولاكنه يتهرب ويماطل وتم اعداد كمين له وبمساعدة المسكين تم القاء القبض عليه . وأنكر معرفته بأحمد . ولكن عندما تم مواجهته بالشهود أعترف بـأنه فعلاُ استلم الشاحنات وأنكاره في البداية يؤكد سؤ نيته وكذبه لولا مواجهته بالشهود وبعدها أعلن أنه أشترى المركبات ولم يستأجرها فقد كان محنكاً ومتمرساً في الخداع وتبين أن على عاتقه مئات الشكاوي في جميع المخافر في تلك الدولة وأتضح أنه يشتري المركبات ويقوم بتغيير ملكياتها وبيعها خارج تلك الدولة ... كيف يشتري المركبات بربع قيمتها ومن المغفل الذي يرضى ببيعها بهذه الطريقة ؟؟؟

واتضح ان ضحاياه كثيرون .. ولكن كيف يتم تسفير المركبة ومن يقوم بتغيير ملكياتهم .. اذا هناك شبكة تعمل في هذا النطاق .. وفي تلك السنوات تم أكتشاف مجموعة تقوم بالتلاعب في هذا المجال وبعدما عرض أحد الأفراد سيارته للبيع في معرض للسيارات المستعملة وشاهد سارته تجوب الشوارع باوقف صاحبها وعلم منه أنه أشترى المركبة من المعرض وقد تم تغيير ملكيتها على الفور بأسمه .. ولذلك كشفت بعض الحقائق بعد الأحداث الحقيقية التي حدثت ... وتم موفاة أحمد انه سوف يتم تحويل القضية للقضاء .. وطال الأنتظار أكثر من شهرين ولاجدوى وعند مراجعته للنيابة العامة تم موفاته بأن عليه أن يتحمل غلطة ثقته في ذلك المحتال وأنه لايمكن للدولة أن تدخل في متاهات لطلب الشاحنات أو التعميم عليها وطلب منه عدم التدخل في فضح أسماء مسؤولين ومشاركتهم في مثل هذه القضايا .. وبذلك حكم على احمد من قبل النيابة بنسيان الأمر وتجاهله ..

وألتقى بالمحتال والذي كان يهدده بأنه لن يتمكن أحد من النيل منه وأن الجميع يسعون لنيل رضاه وهو أمر غريب جداً أن يثق بنفسه كل هذه الثقة ولاغرابة فقد ادرك أحمد أن المسن لديه من ينصره ويسانده في أموره والدليل أنه يتمشى بدون أية قيود . ويواصل مشواره في ظلم الناس والتلاعب بهم . ووجد احمد أنه لايمكن إنها الأمر إلا بالتضحية بعدما أدرك أن القانون ومن يعمل به لن يفيدوه شيئاً وتم الأتفاق بينهم أن يخسر احمد مركبته التي يقودها ويعطيها المسن ومبلغ نقدي ويوقم الآخر برد المركبات إليه ، حيث أن احمد سدد المبالغ الذي استلمه للوكالات مباشرة .. إلا أن المسن المحتال لايزال على منهجه في المماطلة والمراوغة .. فقد خسر احمد سيارته ونقوده مرة أخرى ، ولكن المحتال ونظرا لمعرفته بالمسؤلين الذين يحظون منه بالمصلحة والفوائد فقد توجه المحتال لصديق له ملازم أول في المخفر وقاموا بأعداد مذكرة القاء قبض في حق أحمد وبدون استدعاءه او الأتصال به .. يعني مكيدة وبعدما علم من أحد الأفراد توجه لمعرفة الأسباب .. فالمحتال يريد منه أن يتنازل عن المركبة ولكنه يماطل في إرجاع المركبات .. وبعدما وافاهم احمد كافة الحقائق والملازم ينادي المسن المحتال يا عمي !! فقد اتضح أن الأمر مبهم .. وتقدم أحمد بشكواه تم التحقيق مرة أخرى في موضوع الشاحنات على أن يرسل للمحكمة ولكن ظل الضابط يماطل 7 أشهر إما أنه غير موجود أو خارج في مهمة عمل أو عنده عزاء وإذا رجع مكتبه يكون مشغول ويعطي الوعود وهكذا .. وبعد مضي سنة تقدمت الشركات ( التمويل) بمطالبة أحمد بقيمة الشيكات المرتجعة .. ورغم أن الجهة المختصة لم ترفع موضوعه للمحكمة ولكنه أضطر لسداد قيمتها كاملة بعد أن باع كل ما يملك خوفاً من السجن ..وبعدما أيقن أن هناك من يتلاعب ويتستر على خفايا الأمور .

وبدأ المحتال ومن يسانده من المختصين في المخفر فقد اعدوا مخاطبات لجهة عمل احمد للنيل منه بعدما فضحهم في النيابة العامة والتي تسترت على الحقائق ولوجود مصالح مشتركة بينهم .. ولكن مسؤل أحمد يعلم سلوكياته وأنه ميسور مادياً فمالذي يحدث وقد افاده بحقيقة الأمر والأحتيال وكان المسؤول رجلاً جلداً لايهمه أحد فخاطب النيابة العامة موضوحاً لهم رغبته وأقناعه في كيفية عدم القيام بأية اجراءات تجاه شخص اعترف وهناك شهود عليه ؟؟ ولماذا لم يولوا موضوعه للمحكمة ؟؟ ووكيف تم تسفير المركبات والأجهزة تؤكد انها مازالت باسم مالكها حالياً .. ومعناه أنه تم استخراج ملكيات اخرى للتصرف بالمركبات .. !!!

وتم أستدعاء المسن وأحمد في المخفر وهذه المرة نظرا للمخاطبات على مستوى مسؤلين كبار فقد تم التحقق وأعلن المسن أن يملك شاهد يؤكد أنه أشترى المركبات وبقيمتها الكاملة وعند حضور الشاهد تفاجأ بمعرفته الشديدة بأحمد فلم يستطيع أن يكذب أو يشهد الزور وأعترف أنه حضر بناء على طلب المسن ولكنه لم يشهد شيء بعينه وانما مجرد اقوال يدعي بها المسن .. وبمعنى اوضح تأكد للمسؤول أنه لاحقيقة فيما تطرق إليه المسن وانه يحاول جاهداً تضليل العدالة ,

ووعد أحمد أنهم سيقوما بالنظر في الأمر وسوف يتم عمل اللازم .. وبعدها تم ارسال خطاب إلى جهة عمله يفيد أنه لايوجد أدلة تؤكد حقيقة ما تطرق إليه أحمد !! وأنه لايوجد أعتراف من المسن وأن الأمر منتهي !!!!

يموت الأنسان قهراً مما يسمعه ومن أناس يمثلون المسؤلين والدولة والقانون في ذات الوقت .. أعترف في النيابة فأين هو الأعتراف ؟؟؟ لماذا لايقولون الحقيقة بعدماتم التحقيق معهم ؟؟ لماذا ينكرون الحقائق ويقوموا بتغييرها ؟؟؟ ما هي مصلحتهم ؟؟؟؟ اليس من الحرام أن يتم التحقيق مع المحتال وكشفه وبعدها يترك ؟؟؟ اين هي المركبات ؟؟ ولماذا لايتم التعميم عليها ؟؟؟؟

تذهب حقوق الناس سدى بسبب المصالح المشتركة .. وتواصل المسؤولين في ظلمهم وإلا فكيف لمركبات تتغير ملكياتها بدون حضور صاحبها ؟؟؟ وكيف تسفر للخارج بدون إذن مالكها ؟؟؟

خسر أحمد مبالغ كبيرة ... وخسر كرامته في عمله .... وكل ذلك من أجل من لا يخافون الله ويستغلون مناصبهم لتحقيق غاياتهم الشخصية دون خوف من الله ... ويبقى الأنسان ذليلاً في تلك الدولة فمن ينظر في حقه .. وللعلم توالت مثل هذه القصة مع الغير واصبحوا ضحايا للمسن وغيره ..


من هو المسؤل عن ضياع حقوق الناس ؟؟؟؟


ملاحظة / القصة لاتمثل عماننا الحبيبة بتاتاً .
مضافة في غير مصنف
الزيارات 905 تعقيبات 0
مجموع التعقيبات 0

تعقيبات

 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:30 PM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 201

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها