المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كيف يبعث الأنسان


وكيل وزارة
18/10/2010, 01:09 PM
سؤالي :

مثلاً مات ( س) من الناس
يوم البعث :
هل يبعث : - بعينه
- بمثله

اذا يعينه هل يبعث الجزء لا يتجزء
أو
يفن فناء نهائياً : ثم يبعث من عدم (خلق جديد)


- او يبعث بمثله : اي أن الله يخلق مثله
فهل الله العادل سينعم على شخص بدون الطاعات
أو سيعذب شخص بدون سيئات

alnaseh88
18/10/2010, 01:54 PM
سؤالي :

مثلاً مات ( س) من الناس
يوم البعث :
هل يبعث : - بعينه
- بمثله

اذا يعينه هل يبعث الجزء لا يتجزء
أو
يفن فناء نهائياً : ثم يبعث من عدم (خلق جديد)


- او يبعث بمثله : اي أن الله يخلق مثله
فهل الله العادل سينعم على شخص بدون الطاعات
أو سيعذب شخص بدون سيئات

قبل ان اجيبك اذا شاء الله....
انت ماذا تعتقد ؟

وكيل وزارة
18/10/2010, 02:12 PM
أنا سائل واريد جواب
لا اريد اختبر معلوماتكم
لكن اريد معلومة جديدة

alnaseh88
18/10/2010, 02:31 PM
أنا سائل واريد جواب
لا اريد اختبر معلوماتكم
لكن اريد معلومة جديدة


قال تعالى [قرآن]" وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ " (يس، 78)[/قرآن][قرآن]" قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ " (يس، 79)[/قرآن]

فالله الذي خلق الانسان اول مرة وقد كان معدوما قادرا على ان يرجعه الى الحياة كما كان ،،فإذا استخدمنا المنطق في الحياه الثانية علينا ان نستخدم المنطق في حياتنا هذه ،،وقد قال الله لنا [قرآن]" هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً " (الإنسان، 1)[/قرآن]

ثم يا اخي الكريم الانسان ليس جسد فقط بل هو مركب من جسد وروح ،فالروح تبقى والجسد يتحلل الا عضو دقيق مثل حبت الخردل يقال له عجب الذنب فهذا لا يتحلل كما جاء في الاثر وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله قال: (كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب) أخرجه البخاري والنسائي وأبو داود وابن ماجه وأحمد في المسند ومالك في الموطأ

ومن هذا ينبت الانسان من الارض وكما قال الله [قرآن]" وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً " (نوح، 17)[/قرآن]


وقد ثبت علميا
ثبت المتخصصون في علم الأجنة أن جسد الجنين ينشأ من شريط دقيق للغاية يسمى "بالشريط الأولي" ، هذا الشريط يتخلق في اليوم الخامس عشر من تلقيح البويضة وانغرازها بجدار الرحم ، ونتيجة لظهور هذا الشريط يبدأ تكون الجهاز العصبي ، وبدايات العمود الفقري ، وبقية أعضاء الجسم ، أما عند غياب أو عدم تكون الشريط الأولي فإن هذه الأعضاء لا تتكون ، وبالتالي لا يتحول القرص الجنيني البدائي إلى مرحلة تكون الأعضاء بما فيها الجهاز العصبي .
ولأهمية هذا الشريط الأولي جعلته لجنة وارنك البريطانية - المختصة بالتلقيح الإنساني والأجنة - العلامة الفاصلة بين الوقت الذي يُسمح فيه للأطباء و الباحثين بإجراء التجارب على الأجنة المبكرة الناتجة عن فائض التلقيح الصناعي في الأنابيب ، فقد سمحت اللجنة بإجراء هذه التجارب قبل ظهور الشريط الأولي ، ومنعته منعاً باتاً بعد ظهوره ، على اعتبار أن ظهور هذا الشريط يعقبه البدايات الأولى للجهاز العصبي .
وما أن ينتهي الشريط الأولي من تلك المهمة في الأسبوع الرابع ، حتى يبدأ في الاندثار ويبقى منه جزء يسير في نهاية العمود الفقري ، وهو ما يعرف بالعصعص ، ولا يكاد يرى بالعين المجردة .
وقد حاول مجموعة من علماء الصين من خلال عدد من التجارب المختبرية إفناء هذا الجزء (نهاية العصعص ) ، عن طريق إذابته في أقوى الأحماض ، أو حرق ، أو سحقه ، أو تعريضه للأشعة المختلفة ، فلم يستطيعوا ذلك .
هذا الجزء من الإنسان هو عجب الذنب الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في عدد من الأحاديث ، قبل ألف وأربعمائة سنة ، وبين أنه يركب منه أول مرة ، و أنه هو الذي يبقى بعد وفاته وفناء جسده ، ومنه يعاد خلقه مرة أخرى إذا أراد الله بعث العباد للحساب والجزاء ، حيث ينزل الله عز وجل مطراً من السماء فينبت كل فرد من عجْب ذنبه ، كما تنبت النبتة من بذرتها.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما بين النفختين أربعون قالوا: يا أبا هريرة أربعون يومًا؟ قال: أبيت ، قالوا: أربعون شهرًا ؟ قال: أبيت ، قالوا: أربعون سنة ؟ قال: أبيت ، قال: ثم يُنْزِل الله من السماء ماء فينبتون ، كما ينبت البقل ، ليس من الإنسان شيء إلا يبلى ، إلا عظمًا واحدًا وهو عجب الذنب ، ومنه يركب الخلق يوم القيامة ) رواه مسلم ، وأخرج أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب ) ، وأخرج الإمام أحمد عن أبي سعيد قوله عليه الصلاة والسلام : ( يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجبَ ذنبه ، قيل : ومثل ما هو يا رسول الله ؟ قال : مثل حبة خردل منه تَنْبُتون )ـ .
فهذه الأحاديث النبوية قد بينت هذه الحقيقة العلمية التي لم يتوصل إليها العلم الحديث إلا في السنوات الأخيرة ، وهو ما يؤكد صدق نبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وتلقيه ذلك عن الخالق سبحانه وتعالى ، الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ، أظهرها الله عز وجل في هذا العصر ، إعجازاً وتحدياً لكل جاحد ومكذب ، وذلك مصداقاً لقوله سبحانه :( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق

هذا والله اعلم