عقاري المعبيلة
31/08/2010, 01:29 PM
أهلا أيها الأعزاء
أرجو أنكم تتشمطونا في ساحة الإعلام شمطا واشمطاطا واشميطاطا، بحيث نستطيع القول أنكم أحسن حالا ممن يسرط الإعلام بهم "انحدارا" ويرشف "تلكليكة"
في نيتي واعتقادي –وأنا أرصف كلماتي هنا- أن أناقش و "أدعك" أمرا، لا أود القول أنه "يشطع" بالطامحين في "عرصات" إعلامنا الذي لا زلنا ننتظر من "ينكش" بئره، ولكنه يمنح المتأسفين من واقعا أسفا "ينسف" بإبداعه كما "يرسف" بخطاه!!
في إحدى المرات السابقة والمنبطحة والمنسدحة والمنكدحة في أرض الماضي، كنت حاضرا لإحدى المؤتمرات الصحفية، والتي عادة ما يخالف المسمى الواقع، كما هو الحال في الكثير من الأشياء في أوطاننا العربية، المهم والجلل في المسألة، أنه حين انتهى أصحابنا من تدشين "حاجاتهم"، فتح باب النقاش، فأخذ الميكرفون ينقل تساؤلات "مبعوجة" من قبل صحفيين "هنود"، وكان بجانبي أحد الصحفيين الذي قال لي كلمة أثارت "دهشتي" و "استغرابي"، مافي داعي نذكر "الكشلمة"، ولكن مغزاها كان يوحي أن ما يفعله هؤلاء "الهنود" كرم الله مسعاهم من "نفث" أسئلتهم على المسؤولين هو أمر ليس له داعي، على الرغم من أن المؤتمر الصحفي لم يعد إلا لحضور الصحفيين ليُمنحوا صورة حول "الحاجة" التي تدشن –على سبيل المثال- ومن ثم يلقي الصحفيون وابل أسئلتهم –كما يفترض- على المسؤولين عن الحاجة!!
بيد الذي يبعث بشوط "يخلخل" عملية الفهم لدينا، ويجعل أفواهنا "تصلج" صلجا وصلوجا وصلاجة وتصلجلا، هو "عزوف" و "عسوف" الصحفيين العمانيين عن الإبداع في الطرح، وذلك أن المؤتمرات الصحفية –خصوصا تلك التي تتعلق بمواضيع حساسة- قد تمنح تصريحات مهمة، أو ماشابهه، ولكن الذي استنتجه المكان المخصص لدي لفهم البديهيات أن أصحابنا لا هم لهم إلا أن يأخذوا الملف المعد لهم، ومن ثم "شوردة" إلى غياهب الحاسب الآلي "بتاعهم"، ومن ثم تطبيق النظرية الشهيرة قص ولصق والمتعارف عليها لدى أصحابها بالـ "كوبي بيست" التي وضعها العالم الشهير تخلف بن رجعي المرجوعي -أزاح الله عقله-، لتجد في النهاية أن الذي جاء في هذه الصحيفة هو نفسه الذي نزل في تلك وتيك وتاك وتوك وتنتتوك..إلخ.
وطبعا هذا السيناريو الذي ألفه –الصحفي العماني- متكرر في الكثير بل في الغالب بل في كل الأحيان بل شامل للأحيان.
في نيتي واعتقادي أن أبعث "القرح" الذي أصاب إعلامنا كما أصاب الإعلاميين، عل شيئا يحدث!!
أرجو أنكم تتشمطونا في ساحة الإعلام شمطا واشمطاطا واشميطاطا، بحيث نستطيع القول أنكم أحسن حالا ممن يسرط الإعلام بهم "انحدارا" ويرشف "تلكليكة"
في نيتي واعتقادي –وأنا أرصف كلماتي هنا- أن أناقش و "أدعك" أمرا، لا أود القول أنه "يشطع" بالطامحين في "عرصات" إعلامنا الذي لا زلنا ننتظر من "ينكش" بئره، ولكنه يمنح المتأسفين من واقعا أسفا "ينسف" بإبداعه كما "يرسف" بخطاه!!
في إحدى المرات السابقة والمنبطحة والمنسدحة والمنكدحة في أرض الماضي، كنت حاضرا لإحدى المؤتمرات الصحفية، والتي عادة ما يخالف المسمى الواقع، كما هو الحال في الكثير من الأشياء في أوطاننا العربية، المهم والجلل في المسألة، أنه حين انتهى أصحابنا من تدشين "حاجاتهم"، فتح باب النقاش، فأخذ الميكرفون ينقل تساؤلات "مبعوجة" من قبل صحفيين "هنود"، وكان بجانبي أحد الصحفيين الذي قال لي كلمة أثارت "دهشتي" و "استغرابي"، مافي داعي نذكر "الكشلمة"، ولكن مغزاها كان يوحي أن ما يفعله هؤلاء "الهنود" كرم الله مسعاهم من "نفث" أسئلتهم على المسؤولين هو أمر ليس له داعي، على الرغم من أن المؤتمر الصحفي لم يعد إلا لحضور الصحفيين ليُمنحوا صورة حول "الحاجة" التي تدشن –على سبيل المثال- ومن ثم يلقي الصحفيون وابل أسئلتهم –كما يفترض- على المسؤولين عن الحاجة!!
بيد الذي يبعث بشوط "يخلخل" عملية الفهم لدينا، ويجعل أفواهنا "تصلج" صلجا وصلوجا وصلاجة وتصلجلا، هو "عزوف" و "عسوف" الصحفيين العمانيين عن الإبداع في الطرح، وذلك أن المؤتمرات الصحفية –خصوصا تلك التي تتعلق بمواضيع حساسة- قد تمنح تصريحات مهمة، أو ماشابهه، ولكن الذي استنتجه المكان المخصص لدي لفهم البديهيات أن أصحابنا لا هم لهم إلا أن يأخذوا الملف المعد لهم، ومن ثم "شوردة" إلى غياهب الحاسب الآلي "بتاعهم"، ومن ثم تطبيق النظرية الشهيرة قص ولصق والمتعارف عليها لدى أصحابها بالـ "كوبي بيست" التي وضعها العالم الشهير تخلف بن رجعي المرجوعي -أزاح الله عقله-، لتجد في النهاية أن الذي جاء في هذه الصحيفة هو نفسه الذي نزل في تلك وتيك وتاك وتوك وتنتتوك..إلخ.
وطبعا هذا السيناريو الذي ألفه –الصحفي العماني- متكرر في الكثير بل في الغالب بل في كل الأحيان بل شامل للأحيان.
في نيتي واعتقادي أن أبعث "القرح" الذي أصاب إعلامنا كما أصاب الإعلاميين، عل شيئا يحدث!!