المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هذا ماقاله معاوية الرواحي عن الدرامييون .


علي العبيداني
29/08/2010, 01:23 AM
( أقتبس ماقاله الرواحي في هذا الجانب ):-

شكَّل لي هذا المقال نقلة في المعلومات عن الدراما العُمانية وعن وزارة الإعلام، وإذا بفيضٍ هائل من المعلومات يصلُ عبر مختلف الوسائل ليزيدني قنوطا ويأساً. فمن جهة يتحرك الدراميون في عُمان بإمكانات بسيطة وفي بيئة عمل لا تخلو من المشاكل الموجودة في الجهات الحكومية العُمانية [المحسوبية ــ الاتكاء على الأسماء ــ التزلف للمسؤولين] ومن جهة أخرى تواصل وزارة الإعلام فرض خطابها على كل المنتجات التي تخرجُ منها. وقد يقول قائل: ولكن هذه سياسة الإعلام. حسنا ألم يخرج لنا الإعلام مسلسلات قديمة أصبحت جزءا من ذاكرتنا [دروب ــ قراءة في دفتر منسي] فضلا عن سعيد وسعيدة وسلوم الحافي، ألم يكن هؤلاء في الزمن القديم، لماذا وجدنا هذه الأعمال أكثر شفافية وصدقاً وبعدا عن التسييس المتعمد؟

واضاف في نهاية المقال :
اختم كلامي بما قاله أنيس الحبيب في لقاءٍ مع مجموع من الأصدقاء: أن الخطاب الدرامي لن يكتب له أن يتطور حتى ينفصل عن الخطاب الإعلامي.

ونعم يا أنيس الحبيب، لن يحدث شيء في الإعلام حتى تقوم وزارة الإعلام بإخراج المؤسسات الإعلامية من بيت الطاعة، وإلى أن يحدث ذلك. الله يستر ..

ونقول للجميع ان الظروف التي يمر بها الممثل العماني ظروف صعبة تتمثل تلك الظروف في التفريغ من جهة العمل وخاصة أولئك الذين يعملون في القطاع الخاص ناهيك عن المخصصات المالية للمثل فهي متواضعة جدا ونأمل ان تحظى بالتعديل وبالتعديل في قانون الخدمة المدنية المتعلق بالتفريغ للمشاركات الثقافية والفنية والرياضية وغيرها من المشاركات سواء على المستوى المحلي او الخارجي كما نامل ان يحدث تعديل او ايجاد مادة في قانون العمل العماني تجيز للممثل العماني بالتفريغ للمشاركة أو إيجاد آلية معينة لهذه المشكلة ان صح التعبير .
كلنا ثقة بأن التغير قادم وان التطوير في مستوى الدراما العمانية قادم وإنني ادرك مثل غيري من المتفائلين بأن الجهات المعنية بهذا الأمر تعمل وتجتهد للخروج بأفضل الحلول .
وان الخروج من هذه المعمعة يكمن في توزيع الأعمال الدرامية على شركات الإنتاج الفنية وقد شاهدنا عملين رائعين لسهرتين ( جذور الغضب وكلام الصمت وهناك سهرة قادمة بعنوان جار القمر) الكلام طويل وشائك في هذا الموضوع وذا شجون .


دمتم بود