المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل ممكن للحامل ان ترضع طفلها


عاشق الاحلام
27/04/2010, 09:18 AM
كما جاء في العنوان هل للحامل ان ترضع طفلها

woman
27/04/2010, 09:47 AM
اللي سمعته واللي شفته عادي لين الشهر الثالث بس مش عارفه اذا المعلومه صحيحه ولا لا ؟؟

عاشق الاحلام
27/04/2010, 05:56 PM
شكرا على المرور وين الخبراء

TTC1
27/04/2010, 06:01 PM
لا يوجد ما يمنع ذلك على حسب هذا المصدر
http://family.go.com/parenting/article-sk-19098-can-i-breastfeed-during-pregnancy--t/
رغم انني كنت اسمع بعكس ذلك!!

عاشق الاحلام
27/04/2010, 10:53 PM
ممكن ترجمة الموضوع

نبض الحنين
27/04/2010, 10:59 PM
ممكن ترضع ولدها وليست هناك مشكلة من ناحية الجنين والرضيع

ولكن ممكن تتأثر من ناحية صحتها وتتعب اكثر لان الاثنين ياخذون منها كل الكاليسوم والاشياء اخرى

فمن الافضل افطام الطفل والاهتمام بصحتها وبصحة الجنين والطفل الرضيع هناك بدائل كثيرة ومتنوعه يمكن

ان يشربه او ياكله

ماعليهم شر ان شاء الله

عاشق الاحلام
28/04/2010, 12:30 AM
بارك الله فيك

قمر222
28/04/2010, 03:11 PM
عادي اخوي انا رضعت ولدي وانا حامل وفطمته وانا فى الشهر الثامن وكان عمره سنة وشهرين بس اذا تشوفه تعب عليها احسن الفطام ....

صرخة من صمت
28/04/2010, 03:20 PM
مرحبا ,, شخصيا أنصحها بالإفطام ,,
هو عادي ولكن لو فكرنا بالمنطق ,,
كونها ترضع طفلا بالتأكيد يحتاج الكثير من المواد الغذائية ..
من جهة اخرى الجنين لينمو يحتاج لجزء كبير من المواد والسوائل المغذية ..

الثلاثة هنا سيتأثرون ربما ,,, الأم والرضيع والجنين ,, لذلك يفضل الإفطام ,,

OXYgen911
28/04/2010, 04:09 PM
في دراسة أجراها الدكتور محمد المليجي - أستاذ ورئيس أقسام النساء والتوليد بطب القاهرة - لتبين الحكمة من الحديث الصحيح لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم - عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول: "لا تقتلوا أولادكم سرا، فإن الغيل يدرك الفارس قيد عثرة عن فرسه".
والحديث صحيح بلفظ آخر؛ وهنا يقسم فيه رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم - " لا تقتلوا أولادكم سرا فوالذي نفسي بيده إن الغيل ليدرك الفارس على ظهر فرسه حتى يصرعه".

والغيل هنا (بالفتح) هو لبن ام المرضع إذا حدث لها الحمل في أثناء الرضاعة وسمي بالغيل لشدة ضرره فكأنما يغتال الطفل ويفتك به.

وكلمة "سرا" هنا - في قتل الطفل - غاية في الإعجاز اللغوي والعلمي، وذلك لثلاثة أسباب:

أولها: أن الحامل التي ترضع وليدها لا يلحظ أحد أنها حامل؛

واللبن الفاسد الذي ترضعه لوليدها قد فسد سرا، فلا يعلم بفساده وخطورته على الرضيع إلا الله سبحانه وتعالى، حتى الأم نفسها لا تدري أن اللبن قد فسد؛

كذلك يظل تأثير هذا اللبن الفاسد بحيث يؤثر في الرضيع مدى الحياة فيضعفه نفسيا وعقليا وصحيا، إلى درجة أنه قد يودي بحياته على المدى البعيد، فأيضا لن يدرك أحد – بل لن يتخيل أحد بعد سنوات طويلة – أن اللبن الفاسد هذا هو سبب هلاكه إلا المولى عز وجل فأصبح أيضا ذلك سرا لا يدرك..

وفي الدراسة التي أجراها د/ محمد المليجي والتي شملت ستين سيدة.. بعضهن مرضعات حوامل والأخريات مرضعات لسن بحوامل، قام بتحليل لبن الثدي لهن لمعرفة إلى أي مدى يحدث تغير في مكونات لبن الأم المرضع نتيجة للحمل، وقد فوجئ بأن نسبة اللاكتوز (سكر اللبن) والدهون قد انخفضتا، وبصورة إحصائية ملحوظة في لبن الأم الحامل، ولهذين المكونين أثر بالغ وأهمية قصوى لنمو المخ والجهاز العصبي، بل وسائر أنسجة الطفل الأخرى.

وردت أخرى عليها بهذا الرد

والرجاء التوضيح ايهما اصح

اخواتي انا سويت بحث فوجدت في موقع إسلام اون لاين هذه الفتوى افتاها فريق من البحثين الشرعيين بالموقع بنسخها و اجيبها و هي تفيد بجواز الإرضاع للحامل

السلام عليكم
عندى سؤال هام أرجو افادتى فيه,
أنا أم أرضع طفلتى التى تبلغ 6 اشهر و عرفت انى حامل فهل حرام ان ارضع طفلتى الآن؟؟
أرجوكم افيدونى,و جزاكم الله كل خير السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
لا يوجد ما ينهي الحامل عن قيامها بإرضعاها طفلها، هذا من ناحية الشرع، ولبن المرضع الحامل يسمى لبن الغيلة، وقد هم النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عنه في باديء الأمر ثم أباحه عندما وجد أن أمما تقوم به ولا يضر أبناؤها،جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
كان العرب يكرهون وطء المرأة المرضع . وإرضاع المرأة الحامل ولدها، ويتقونه لأنهم كانوا يعتقدون أن ذلك يؤدي إلى فساد اللبن، فيصبح داء، فيفسد به جسم الصبي ويضعف، ولو كان هذا حقا لنهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم . قال صلى الله عليه وسلم : { لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم . فلا يضر أولادهم ذلك شيئا } ومعنى هذا : لو كان الجماع حال الرضاع، أو الإرضاع حال الحمل مضرا . لضر أولاد الروم وفارس، لأنهم كانوا يصنعون ذلك مع كثرة الأطباء عندهم، فلو كان مضرا لمنعوهم منه، ولهذا لم ينه عنه صلى الله عليه وسلم . وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : { أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني أعزل عن امرأتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم تفعل ذلك ؟ فقال : أشفق على ولدها، أو على أولادها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كان ذلك ضارا ضر فارس والروم } وقال الفقهاء استنادا إلى حديث : { لقد هممت أن أنهى عن الغيلة . . . }، وحديث سعد بن أبي وقاص بجواز وطء المرأة المرضع وإرضاع المرأة الحامل ; لأنه لا ضرر من ذلك، ولو كان فيه ضرر لنهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم إرشادا . لأنه رءوف بالمؤمنين . وقال الأبي : والغيلة وطء المرأة المرضع . وتجوز الغيلة، وهي إرضاع الحامل، وتركها أولى إن لم يتحقق مرض الرضيع، وإلا منعت . أه

ولكن قد يمنع الأطباء بعض النساء من القيام بالرضاعة أثناء الحمل، وهذا الأمر المرجع فيه للأطباء الذي يقدرون كل حالة من الحالات.
والله أعلم.

وهذا الرد على الأثنين

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد

فإن شرع الله واضح، وأحكام الدين تؤخذ من منبعها، إضافة لاستشارة أهل الخبرة والرأي في بعض المسائل كالأمور الطبية، وقد ورد لدينا حديثان متعارضان
الأول: "لا تقتلوا أولادكم سرا، فإن الغيل يدرك الفارس قيد عثرة عن فرسه".
وهو حديث حسن حسنه ابن حجر رحمه الله وحسنه الألباني رحمه الله

الثاني: أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنْ الْغِيلَةِ ، حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ الرُّومَ وَفَارِسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ فَلا يَضُرُّ أَوْلادَهُمْ ) .
وهو حديث صحيح رواه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه

والغيل هو أن يجامع الرجل زوجته وهي حامل، أو أن ترضع المرأة وهي حامل.

ويلاحظ أن الحديث الثاني أقوى من الحديث الأول من حيث الصحة بل وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة التي تؤكد هذا الحديث فعن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( إِنِّي أَعْزِلُ عَنْ امْرَأَتِي . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : أُشْفِقُ عَلَى وَلَدِهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ كَانَ ذَلِكَ ضَارًّا ضَرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ ) والحديث صحيح رواه الإمام مسلم في صحيحه.
وقد بين الحديث الثاني أن الصحابي كان يعزل عن امرأته الحامل خشية على جنينها، لكن بين له النبي صلى الله عليه وسلم عدم وجود الضرر ولو كان ضارا لضر أهل فارس والروم في ذلك الوقت.

لذا يجوز للرجل إتيان زوجته وهي حامل، كما يجوز للحامل أن ترضع صغيرها في فترة الحمل، وهنا يأتي دور الطب، فإن أخبرها الطبيب بضرورة التوقف عن الإرضاع لمسائل متعلقة بالجنين، فعليها أن تلتزم بأمر الطبيب، وإن أخبر بعدم وجود الضرر فلا بأس في الاستمرار بالإرضاع.

يقول د. وائل لطفى مدرس طب الأطفال بجامعة عين شمس عن توقف الحوامل عن الإرضاع خوفا على الجنين: أن هذا الاعتقاد غير صحيح فالدراسات أثبتت انه لا خطورة على الأم او الجنين من إرضاعها لطفلها، بل من المستحسن إكمال الرضاعة وعدم فطام الطفل لأن هذا الأمر له تأثيراً مباشراً على نموه بصورة طبيعية، وسوف يعانى الطفل فى حالة فطامه من انخفاض شديد فى معدل النمو، ويجب على الأم التوجه لإلى الطبيب إذا لاحظت أن معدل اللبن لديها فى انخفاض خاصة بعد الشهر الرابع وقتها ينصح بفطام الطفل بعد الشهر السابع من الحمل بالتدريج لكى لا يحدث له أية اضرار صحية ونفسية.

والله أعلم

انتهى النقل
منقول للرد على السائلة

أما عن تجربتي الشخصية فقد حدث هذا الموضوع لزوجتي وهي ترضع طفلتي التي لم تتجاوز الستة أشهر (وقتها)
لاحظنا أنها تعاني من الإسهال وبالذات بعد الرضاعة، كما أن الأم تعاني من آلالام في الظهر
وبعد أسبوع من الأسهال والشفاء طلبت من زوجتي الذهاب للمركز الصحي للإطمئنان على المولودة
فذهبت وعندما أخبرت الطبيبة بكل ما حدث طلبت منها الطبيبة إجراء تحليل حمل وبعدها اكتشفنا أن هذا الاسهال كان بسبب اللبن الفاسد الذي كانت ترضعه.

bara
28/04/2010, 04:37 PM
ماعندي فكرة عن الموضوع
{ أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني أعزل عن امرأتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم تفعل ذلك ؟ فقال : أشفق على ولدها، أو على أولادها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كان ذلك ضارا ضر فارس والروم }
لكن حبيت انوه انه الرسول (ص) احاديثه من (وماينطق عن الهوى إن هو إلاوحي يوحى)
مو من عند الفرس والروم_:مستغرب: