المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : إعجاز الرقم سبعة (7) في القرآن الكريم ،، يا سبحان الله !!


إقتربت الساعة
03/09/2009, 06:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إليكم إخواني وأخواتي مقطع من فصل من فصول البحث الذي أعده المهندس عبدالدائم الكحيل جزاه الله خيرا وقد أعجبني كثيرا لما فيه الجهد والتشويق أيضا،،

وكما قال الكاتب:

" سوف نعيش في هذا الفصل مع بعض دلالات الرقم الأكثر تميّزاً في كتاب الله تعالى، وهو أول رقم ذُكر في القرآن، وأكثر رقم تكرر في القرآن بعد الواحد، إنه الرقم سبعة. وسوف نرى بأن الله جلَّ وعلا قد اختار هذا الرقم وجعله دليلاً على قدرته في إحكام خَلْقِه، ودليلاً على قدرته في إحكام كتابه."

ولمن أراد البحث كاملا فسيجده في المرفقات إن شاء الله


والبحث بعنوان:

آفاق الإعجاز الرقمي
في القرآن الكريم

الفصل بعنوان

" الرقم الأكثر تميزا "

الرقم المفضَّل

كما أن الخالق سبحانه وتعالى فضّل بعض الرسل على بعض، وقال في ذلك: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ [البقرة: 253].

وكما أن الله تعالى فضَّل بعض الليالي على بعض فقال في ليلة القدر: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [القدر: 1-5].

وكذلك فضَّل بعض الشهور من السنة مثل شهر رمضان فقال: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: 185]. وفضَّل بعض المساجد مثل المسجد الحرام والمسجد الأقصى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1].

وكما فضَّل بعض البقاع على بعض مثل مكة المكرمة: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 96]. وكما أن الله قد فضَّل بعض السور فكانت أعظم سورة في القرآن هي فاتحة الكتاب، وكانت آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله. وكانت سورة الإخلاص تعدل ثُلُثَ القرآن، هكذا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والآن لو تساءلنا عن لغة الأرقام في القرآن العظيم، وتدبَّرنا الأرقام الواردة فيه، ودرسنا دلالات كل رقم، فهل فضَّل الله تعالى رقماً عن سائر الأرقام؟ بلا شك إن الرقم الأكثر تميّزاً في كتاب الله تعالى بعد الرقم واحد هو الرقم سبعة! فهذا الرقم له خصوصية في عبادات المؤمن وفي أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام، وفي الكون والتاريخ وغير ذلك.

لماذا اقتضت مشيئة الله عزَّ وجلَّ اختيار الرقم 7

هذا الرقم يملك دلالات كثيرة في الكون والقرآن وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم. حتى تكرار هذا الرقم في كتاب الله جاء بنظام محكم، فلا يوجد كتاب واحد في العالم يتكرر فيه الرقم سبعة بنظام مشابه للنظام القرآني. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية هذا الرقم وأنه رقم يشهد على وحدانية الله تعالى.

وللرقم سبعة حضور في حياتنا وعباداتنا، فالسماوات سبع، والأراضين سبع، والأيام سبعة، وطبقات الذرة سبع، ونحن نسجد لله على سبع، ونطوف حول الكعبة سبعاً، ونسعى بين الصفا والمروة سبعاً، ونرمي إبليس بسبع، وأُمرنا بسبع، ونُهينا عن سبع، والموبقات سبع، والذين يظلّهم الله في ظله سبعة، وأبواب جهنم سبعة، ونستجير بالله منها سبعاً، وأُنزل القرآن على سبعة أحرف،.....وأشياء يصعب حصرها، بشكل يضع هذا الرقم على قمة الأرقام بعد الرقم واحد الذي يعبر عن وحدانية الله تعالى، فهو الواحد الأحد.

إعجاز في تكرار الكلمات والحروف

عدد السماوات التي خلقها الله تعالى سبع، ولو بحثنا في القرآن عن كلمة (السّماوات) نجد أنها ارتبطت مع الرقم سبعة تماماً سبع مرات!! فقد تكررت عبارة ( سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ) و (السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ) في القرآن كله سبع مرات بالضبط بعدد هذه السماوات!! وهذه هي الآيات السبع:

1ـ ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 29].

2ـ ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً﴾ [الإسراء: 44].

3ـ ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [المؤمنون: 86].

4ـ ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [فصلت: 12].

5ـ ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ [الطلاق: 12].

6ـ ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ﴾ [الملك: 3].

7ـ ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً﴾ [نوح: 15].

إذن عدد السماوات التي خلقها الله سبعاً وجاء ذكرها في القرآن الكريم سبعاً فتأمل هذا التناسق، هل جاء بالمصادفة؟!

ولو بحثنا لوجدنا أن الرقم سبعة هو أول رقم ذُكر في القرآن من بين جميع الأرقام، وذلك في قوله تعالى (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [البقرة: 29].

ولو بحثنا عن تكرار جميع أرقام القرآن لوجدنا أن الرقم سبعة هو أكثر رقم تكرر في القرآن بعد الرقم واحد. فالرقم واحد هو الأكثر تكراراً في القرآن، ثم يأتي بعده مباشرة الرقم سبعة. وقد يكون في ذلك إشارة لطيفة إلى وحدانية الخالق أولاً وقدرته في خلقه ثانياً. يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) [الطلاق: 12].

ولو تأملنا أول سورة في كتاب الله تبارك وتعالى لوجدنا سورة الفاتحة، وهي سبع آيات، وعدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها هو واحد وعشرون حرفاً، من مضاعفات السبعة 21=7×3. والشىء المبهر في هذه السورة العظيمة التي سمّاها الله تعالى بـ (السبع المثاني) أن عدد حروف اسم (الله) فيها هو سبعة في سبعة!!! أي أن عدد حروف الألف واللام والهاء في سورة السبع المثاني هو 49 حرفاً، وهذا العدد يساوي بالتمام والكمال 7×7، بما يتناسب مع اسم هذه السورة!

لقد أخبرنا المولى جلّ وعلا عن عدد أبواب جهنّم أجارنا الله منها، فقال: (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) [الحجر: 44]، ولو بحثنا عن كلمة (جهنّم) في القرآن كلّه نجد أنها تكررت 77 مرة بالضبط، وهذا العدد من مضاعفات السبعةأيضاً، فهو يتألف من 7 و 7، ويساوي 7×11، إذن لجهنم سبعة أبواب وذُكرت في القرآن عدداً من المرات هو من مضاعفات الرقم سبعة.

إعجاز في الرقم سبعة

ذُكر الرقم سبعة لأول مرة في القرآن في قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [البقرة: 29]، ولو بحثنا عن الآية التي ذُكر فيها الرقم سبعة لآخر مرة في القرآن نجدها في قوله تعالى: (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً) [النبأ: 12]. والآن إلى هذه التناسقات المبهرة مع الرقم 7:

1- إذا قمنا بعدّ السور من سورة البقرة حيث ورد الرقم 7 أول مرة، وحتى سورة النبأ حيث ورد الرقم 7 آخر مرة، لوجدنا بالضبط 77 سورة، وهذا العدد من مضاعفات السبعة.

2- ولو قمنا بعدّ الآيات من الآية الأولى حيث ورد الرقم 7 وحتى الآية الأخيرة حيث ورد هذا الرقم، لوجدنا 5649 آية، وهذا العدد من مضاعفات السبعة أيضاً.

3- ولو قمنا بعدّ الآيات من أول سورة البقرة التي ورد فيها الرقم 7 لأول مرة، وحتى آخر سورة النبأ التي ورد فيها الرقم 7 لآخر مرة، سوف نجد عدداً هو 5705 آية، وهذا العدد من مضاعفات السبعة أيضاً!!

4- ولو قمنا بعدّ الآيات من أول القرآن وحتى آخر سورة النبأ أي حتى نهاية السورة التي ورد فيها الرقم سبعة لآخر مرة، لوجدنا بالضبط 5712 آية، وهذا العدد من مضاعفات السبعة أيضاً.

يتبع بقية البحث في المرفقات..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقتربت الساعة
04/09/2009, 02:15 PM
يرفع للفائدة

والحمد لله رب العالمين

تألق بلا حدود
04/09/2009, 03:20 PM
سبحان الله ترى الاعجاز في كتاب الله في كل أمر من أمور الحياة حتى ف الارقام
جزاك الله خيرا

إقتربت الساعة
04/09/2009, 03:37 PM
سبحان الله ترى الاعجاز في كتاب الله في كل أمر من أمور الحياة حتى ف الارقام
جزاك الله خيرا

فعلا أختي الكريمة،،

ولو أطلعتي على ما جاء في البحث لوجدتي العجب العجاب في الأعجاز الرقمي،،

سبحان الله العليم الحكيم


بارك الله فيك

mursal
04/09/2009, 04:05 PM
تسلم اخوي على الموضوع الجميل والهادف ...
وسبحان الله ... في خلقه شؤؤن ....

واتمنى لك التواصل والنجاح الدئم بالمواضيع الهادفة ...

غريبة الاطوار
04/09/2009, 08:30 PM
مشكور أخوي

وبارك الله فيك

إقتربت الساعة
05/09/2009, 10:53 PM
تسلم اخوي على الموضوع الجميل والهادف ...
وسبحان الله ... في خلقه شؤؤن ....

واتمنى لك التواصل والنجاح الدئم بالمواضيع الهادفة ...

مشكور أخوي

وبارك الله فيك


جزيتم خيرا أخواني وبارك الله فيكم

تألق بلا حدود
06/09/2009, 03:01 AM
فعلا أختي الكريمة،،

ولو أطلعتي على ما جاء في البحث لوجدتي العجب العجاب في الأعجاز الرقمي،،

سبحان الله العليم الحكيم


بارك الله فيك

نعم ولم لا ؟ فهو كتاب الله عز وجل
انا يعجبني أن أقرأ كتب وأبحاث الدكتور زغلول النجار في هذا المجال

الملك المدريدي
06/09/2009, 03:57 AM
سبحانك اللهم