المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل هناك فعلا مصل مضاد للفيروس ؟؟


عزّي إيماني
17/08/2009, 08:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أهل الطب والحقن والإنجكشن :مفتر:

عندي تساؤل بسيط بارك الله فيكم ..

حسب معلوماتي المتواضعة أن فايروس الأنفلونزا العادية " مخادع " وله القدرة على خداع جهاز المناعة لأنه يغير من شكله في كل مرة يدخل فيها الجسم لهذا نصاب بالمرض كثير (وأنا خير مثال ... فترات المرض أكثر من فترات النقاهة ) :حزين:


إذا كان هذا الفيروس العادي يصعب التعامل معه .. ( العلاج فيه منوم وعلى قولتهم الزكام علاجه الراحة ) :مفتر: .. وحتى مع أخذه يعاود المرض أجسامنا !!
فكيف بإنفلونزا الخنازير
هل فعلا هناك مصل مضاد يقي القسم من احتمالية عودة المرض؟؟؟!!:مستغرب:

أفيدوني

المجد الأصيل
17/08/2009, 08:50 PM
سمعت هالفايروس في تطور كل مرة :مفتر:

ننتظر الافادة من الدكاترة

عزّي إيماني
17/08/2009, 08:54 PM
سمعت هالفايروس في تطور كل مرة :مفتر:

ننتظر الافادة من الدكاترة

ييتطور مثل فيروس الإيدز :مستغرب:
معقولة !!

المجد الأصيل
17/08/2009, 08:57 PM
ييتطور مثل فيروس الإيدز :مستغرب:
معقولة !!

مـاعرف أظن اني سمعـت كذا .. :متفكر:
وإن اكتشف متأخر يصعب السيطرة عليه :متفكر:

عزّي إيماني
17/08/2009, 08:59 PM
مـاعرف أظن اني سمعـت كذا .. :متفكر:
وإن اكتشف متأخر يصعب السيطرة عليه :متفكر:

بعدني موقفه عند إشكالية المصل المضاد للإنفلونزا

إذا فيه وممكن أريد مصل للعادية لأنها تعبتني

المرشد الدفاعي
18/08/2009, 12:19 AM
فايروس الأنفلونزا العادية " مخادع " وله القدرة على خداع جهاز المناعة لأنه يغير من شكله في كل مرة يدخل فيها الجسم لهذا نصاب بالمرض كثير


السلام عليكم ،،،

اولا أرجوا أن يعذرني أهل الطب هنا على تطفلي على صنعتهم ولكني من واقع وقربي من علم من علومهم الفرعية أرد.

سيدتي الفاضلة ، أولا هنالك فرق كبير تصنيفيا بين مرض الأنفلونزا الذي يسببه فيروس الإنفلونزا وأنواعها الثلاث الأساسية (A,B,C) وبين أعرض مرض الزكام (البرد،الرشح) التي تسببه عائلة مختلفة تماما من الفيروسات والتي تضم ما لا يقل عن 110 نوعا من الفيروسات المختلفة جينيا عن بعضها وتختلف درجة وشدة الأعراض التي تسببها.

فيروس الأنفلونزا A هو المتسبب الأكثر شيوعا لأعراض مرض "الأنفلونزا" الموسمية، هذا الفيروس له القدرة على تغيير خواص غلافه الخارجي الذي يحتوي على معقدات تسمى Antigens حيث يستخدمها الفيروس للإلتصاق بخلايا الجسم الضحية ودخولها ولكن وهذه الأجزاء-Antigens- هي نفسها التي يستخدمها الجهاز المناعي للتعرف على الفيروس ومهاجمته . للفيروس الأنفلونزا A القدرة على تغيير خواص غلافها الخارجي وAntigens المرافقه لها بشكل سنوي تقريبا مما يعرقل فعالية المناعة الطبيعية المكتسبة نحو موجات الإنفلونزا السنوية الطابع. وعليه من النادر جدا أن يصاب الأفراد بالإنفلونزا أكثر من مرة سنويا.

الأن مرض الزكام "البرد" تسببه أنواع متعدد من الفيروسات واعراضه يعرفها الكثير ولكنها بشكل عام أقل حدة بشكل كبير جدا من مرض الأنفلونزا إن تشابهت في مسمى الأعراض. حيث الحمى المصاحبة للزكام أقل حدة وزمنا من مرض الأنفلونزا والتخريب الذي يلحق جهاز التنفس أقل ضررا بشكل كبير في حالة الزكام منه في حالة الإنفلونزا، ولكن في المقابل ولطبيعة الأعراض التي تسببها مجموعة فيروسات الزكام "البرد" فإن فرص الإصابة بأعراض البرد أكثر من مرة سنويا عالية جدا بالنسبة للأفراد بمتوسط مرتين سنويا (عند الإنقلاب الفصلي الربيعي والخريفي عادة) وتزيد مرات الإصابة بالنسبة للأطفال ولكنها تقل تدريجا مع نموهم نحو البلوغ وتزيد مرة أخرى مع الشيخوخة-الإرتباط بضع المناعة عموما-.

الأن هنالك أعراض أخرى شبيهه بالزكام والإنفلونزا من سعال وسيلان الانف وإحتقان للمجاري الهوائية لا تسببها الفيروسات بل تسببه مواد "غير حية" غريبة عن الجسم يعاملها الجهاز المناعي للجسم البشري كممرضات أو كفيروسات حيث يستحث الجهاز المناعي الجسم لمحاربة هذه الأجسام الغريبة رغم عدم خطورتها وعلى ذلك يظهر الجسم ردة فعل عنيفة لمحاربة هولاء الغزاة-الغير واقعيين- مسببا في ظهور أعراض حمى وسعال وإحتقان شديد في المجارى الهوائية وفي كثير من الأحيان يؤدي إلى نوبات الربو وضيق التنفس المعروفة هذه الأعراض تصنف كأعراض مرض "الحساسية" ، أعراض الحساسية مرتبطة حقيقة بالصفات الجينية للأفراد ومدى تحفز جهازهم المناعي مما يجعل البعض معرضيين لأعراض "الحساسية" بينما البعض أقل عرضة لها. ومدى إظهار الأفراد المتحسسين للأعراض مرتبط بمدى تواجد المواد المحرضة للحساسية في البيئة المحيطة بأجسامهم (غبار الطلع ، الغبار الناعم، عوادم السيارات، ألخ).

الأن سيدتي الفاضلة أرجح إن ما تعانين منه هو في الواقع ربما موجات من الحساسية أو على الأقل نوبات من الزكام لا الإنفلونزا حيث لا يعتقد بإمكانية إصابة الأفراد الطبيعين بالإنفلونزا بصفة متكررة خلال السنة الواحدة مالم يكن لديهم قصور خطير في أجهزة المناعية كما في حالة مرض قصور المناعة المكتسب (إيدز) أو مرضى سرطان الدم.

هل فعلا هناك مصل مضاد يقي القسم من احتمالية عودة المرض؟؟؟!!

سيدتي الفاضلة / المصل إن وجد سيكون فعالا لفترة قصيرة لمدة سنة مثلا هذا في الأفراد المعرضين طبعا بينما في الإفراد الطبيعين من المفترض أن تستطيع أجسامهم مقاومة المرض بشكل في فترة تمتد من بضعة أيام إلى أسبوعين كحد أقصى بدون الحاجة إلى المصل!

تذكري سيدتي امرا مهما هو ان نوبة مرض أنفلونزا الحالي والذي يسببه فيروس H1N1 ليس سوى أحد أشكال فيروس الأنفلونزا السنوية ولكن مصدر التغيير الجيني كانت هذه المرة هو حيوان الخنزير بدلا من أن يكون مصدره الإنسان وهو ما سبب إنتباه من الأجهزة الطبية كونه حمل إحتمال أن يكون بنفس المقدرة الفتاكة لمرض السارس أو أنفلونزا الطيور مما حفز الاجهزة الطبية العالمية لمتابعته من البداية وإتخاذ الإحتياطات نحوه، ولكن مع تقدم المرض تبين أن قدرته على الفتك وشدة الإصابة لا تختلف عن بقية موجات الإنفلونزا الموسمية السنوية !، وبالتالي اوقفت منظمة الصحة العالمية النصح بإتخاذ إجراءات الحجر الصحي والتشديد فقط على حصر المراقبة الطبية لمن يظهر عليهم مضاعفات رئوية شديدة أو عزل الأفراد ذوي المناعة الضعيفة.

سيبقى الفيروس في المجاميع البشرية إلى حين يخف قدرته على أحداث الإصابة نتيجة للزيادة التدريجية في أعداد الأفراد الذين تولد أجسامهم مناعة طبيعية ضده أو أن يحصنوا ضده، مع إحتمال عودته مرة أخرى للمجاميع البشرية ولكن بشكل مختلف ولكن الفترة الزمنية اللازمة لتغير خواصه الجينية ستحتاج لمدة سنة على الأقل وربما تكون قدرته أضعف على إحداث الإصابة.

أفضل سبل ليست التلقيح بل الوقاية عن طريق النظافة الشخصية والإمتناع عن فرك العينين والأنف والفم بعد لمس أفراد تظهر عليهم أعراض المرض من سعال وعطس وسيلان للأنف. إيقاف بعض العادات الإجتماعية لفترة مؤقتة كالتقبيل والمخاشمة وحتى المصافحة نحو من يشك بحملهم للأعراض. بالنسبة للأفراد الذين تظهر عليهم أعراض المرض -وإن كانوا ليسوا بالضرورة بمصابين بH1N1- مسؤولية تغطية أنوفهم وإبقاء أيديهم نظيفة وحصر العطس والسيلان الأنفي في المحارم الورقية والتخلص منها بشكل مناسب، والإبتعاد عن مخالطة صغار السن والشيوخ.

أكبر عدوا للمجتمع حاليا ليس في الفيروس بل في الهلع الغير مبرر الذي يمارسه الكثيريين على أنفسهم وغيرهم مدفوعيين بالخوف الذي يغذيه الجهل والشك رغم كل ما يقوله العلم والأطباء من ضرورة التعقل وعدم الإنجراف وراء القيل والقال!

المعذرة مرة اخرى على تطفلي على صناعة الطب وأهله، ولكن ذكرت لكي ولكم بعض ما أخذته في خلال سنوات دراستي الخمس قديما في أحد العلوم الفرعية التي يستخدمها للطب.

ولن يصيبنا إلا ما قد كتبه الله لنا.

احمد الحوسني 80
18/08/2009, 12:36 AM
اشكر الاخ المرشد الدفاعي على هذا الرد واوضح ان الفيروس عندما يهاجم جسم الانسان تتولد لدى الجسم مناعه منه ولكن الفيروس ذكي بما فيه الكفاية فكما هو معروف بان جهاز المناعه والحمايات الدفاعية في الجسم تخزن شكل الفيروس وعلى سبيل المثال كان شكله دائري وبالتالي اذا جاء الفيروس مهاجما بشكله القديم سيتم التصدي له الا انه بذكائه يغير شكله وبالتالي لاتوجد اي مناعه او وسيلة دفاعية له في الجسم فيدخل ويحدث اضراره وهكذا حكايته مستمرة وبالنسبة للادوية فلا توجد ادوية تقضي عليه قضاءا نهائيا ولكن تقوم باضعافه وشل حركته وحصرها وبالتالي يضعف الفيروس ويختفي وما يلبث الا ان يعود مرة اخرى
ارجو ان اكون قد اوضحت ولو قليلا عن استفسار الاخت عزي ايماني


غريبة مشرفين سابقيين :مستغرب: ( عزي ايماني والمجد الاصيل مرة وحدة ) نورت الصحية :كاشخ:

school boy
18/08/2009, 12:47 AM
اول نوب انا خيفان عن يجيني شي

بس ريحتوني تو

المرشد الدفاعي
18/08/2009, 01:33 AM
الا انه بذكائه يغير شكله

شكرا على الإضافة،،،
إضافة طابع الذكاء على الفيروس قد يكون أمرا يحمل بعض المجاملة للفيروس !

فالفيروس لا يحمل من صفات الحياة سوى قدرته على إستنساخ نفسه فقط ! ناهيك عن وجود أي جهاز عصبي به .

ليس هنالك ذكاء . فالطفرات الجينية عند إستنساخ الفيروس لمادته الوراثية تسبب في ظهور فيروسات ذات خواص مختلفة قليلا عن البقية بعض هذه الخواص تقلل من فعالية الفيروس وبعضها الأخر تعزز من فرصة قدرتها على تخطي الجهاز المناعي حيث تحدث بعض الطفرات الجينية تغيرات طفيفة في الAntigens جاعلة منها شكلا جديدا امام الجهاز المناعي يجب التعامل معه بالحمى والسعال !

قدرة بعض الفيروسات مثل فيروس الAIDS على إحاطة نفسه ببعض بروتينات خلايا ضحايها إثناء مرحلة إنفجار الخلايا التائية المصابة تقوم هذه الفيروسات بتغليف نفسها بعباءة من الأغشية الخلوية لخلايا الجهاز المناعي المدمرة جاعلة مهمة بقية الجهاز المناعي أكثر صعوبة في التعرف عليها ، تخيل لصا يهاجم شرطيا ويقضي عليه ثم يتخفى في لباسه !.

عزّي إيماني
18/08/2009, 01:46 PM
السلام عليكم ،،،

اولا أرجوا أن يعذرني أهل الطب هنا على تطفلي على صنعتهم ولكني من واقع وقربي من علم من علومهم الفرعية أرد.

سيدتي الفاضلة ، أولا هنالك فرق كبير تصنيفيا بين مرض الأنفلونزا الذي يسببه فيروس الإنفلونزا وأنواعها الثلاث الأساسية (A,B,C) وبين أعرض مرض الزكام (البرد،الرشح) التي تسببه عائلة مختلفة تماما من الفيروسات والتي تضم ما لا يقل عن 110 نوعا من الفيروسات المختلفة جينيا عن بعضها وتختلف درجة وشدة الأعراض التي تسببها.

فيروس الأنفلونزا A هو المتسبب الأكثر شيوعا لأعراض مرض "الأنفلونزا" الموسمية، هذا الفيروس له القدرة على تغيير خواص غلافه الخارجي الذي يحتوي على معقدات تسمى Antigens حيث يستخدمها الفيروس للإلتصاق بخلايا الجسم الضحية ودخولها ولكن وهذه الأجزاء-Antigens- هي نفسها التي يستخدمها الجهاز المناعي للتعرف على الفيروس ومهاجمته . للفيروس الأنفلونزا A القدرة على تغيير خواص غلافها الخارجي وAntigens المرافقه لها بشكل سنوي تقريبا مما يعرقل فعالية المناعة الطبيعية المكتسبة نحو موجات الإنفلونزا السنوية الطابع. وعليه من النادر جدا أن يصاب الأفراد بالإنفلونزا أكثر من مرة سنويا.

الأن مرض الزكام "البرد" تسببه أنواع متعدد من الفيروسات واعراضه يعرفها الكثير ولكنها بشكل عام أقل حدة بشكل كبير جدا من مرض الأنفلونزا إن تشابهت في مسمى الأعراض. حيث الحمى المصاحبة للزكام أقل حدة وزمنا من مرض الأنفلونزا والتخريب الذي يلحق جهاز التنفس أقل ضررا بشكل كبير في حالة الزكام منه في حالة الإنفلونزا، ولكن في المقابل ولطبيعة الأعراض التي تسببها مجموعة فيروسات الزكام "البرد" فإن فرص الإصابة بأعراض البرد أكثر من مرة سنويا عالية جدا بالنسبة للأفراد بمتوسط مرتين سنويا (عند الإنقلاب الفصلي الربيعي والخريفي عادة) وتزيد مرات الإصابة بالنسبة للأطفال ولكنها تقل تدريجا مع نموهم نحو البلوغ وتزيد مرة أخرى مع الشيخوخة-الإرتباط بضع المناعة عموما-.

الأن هنالك أعراض أخرى شبيهه بالزكام والإنفلونزا من سعال وسيلان الانف وإحتقان للمجاري الهوائية لا تسببها الفيروسات بل تسببه مواد "غير حية" غريبة عن الجسم يعاملها الجهاز المناعي للجسم البشري كممرضات أو كفيروسات حيث يستحث الجهاز المناعي الجسم لمحاربة هذه الأجسام الغريبة رغم عدم خطورتها وعلى ذلك يظهر الجسم ردة فعل عنيفة لمحاربة هولاء الغزاة-الغير واقعيين- مسببا في ظهور أعراض حمى وسعال وإحتقان شديد في المجارى الهوائية وفي كثير من الأحيان يؤدي إلى نوبات الربو وضيق التنفس المعروفة هذه الأعراض تصنف كأعراض مرض "الحساسية" ، أعراض الحساسية مرتبطة حقيقة بالصفات الجينية للأفراد ومدى تحفز جهازهم المناعي مما يجعل البعض معرضيين لأعراض "الحساسية" بينما البعض أقل عرضة لها. ومدى إظهار الأفراد المتحسسين للأعراض مرتبط بمدى تواجد المواد المحرضة للحساسية في البيئة المحيطة بأجسامهم (غبار الطلع ، الغبار الناعم، عوادم السيارات، ألخ).

الأن سيدتي الفاضلة أرجح إن ما تعانين منه هو في الواقع ربما موجات من الحساسية أو على الأقل نوبات من الزكام لا الإنفلونزا حيث لا يعتقد بإمكانية إصابة الأفراد الطبيعين بالإنفلونزا بصفة متكررة خلال السنة الواحدة مالم يكن لديهم قصور خطير في أجهزة المناعية كما في حالة مرض قصور المناعة المكتسب (إيدز) أو مرضى سرطان الدم.



سيدتي الفاضلة / المصل إن وجد سيكون فعالا لفترة قصيرة لمدة سنة مثلا هذا في الأفراد المعرضين طبعا بينما في الإفراد الطبيعين من المفترض أن تستطيع أجسامهم مقاومة المرض بشكل في فترة تمتد من بضعة أيام إلى أسبوعين كحد أقصى بدون الحاجة إلى المصل!

تذكري سيدتي امرا مهما هو ان نوبة مرض أنفلونزا الحالي والذي يسببه فيروس H1N1 ليس سوى أحد أشكال فيروس الأنفلونزا السنوية ولكن مصدر التغيير الجيني كانت هذه المرة هو حيوان الخنزير بدلا من أن يكون مصدره الإنسان وهو ما سبب إنتباه من الأجهزة الطبية كونه حمل إحتمال أن يكون بنفس المقدرة الفتاكة لمرض السارس أو أنفلونزا الطيور مما حفز الاجهزة الطبية العالمية لمتابعته من البداية وإتخاذ الإحتياطات نحوه، ولكن مع تقدم المرض تبين أن قدرته على الفتك وشدة الإصابة لا تختلف عن بقية موجات الإنفلونزا الموسمية السنوية !، وبالتالي اوقفت منظمة الصحة العالمية النصح بإتخاذ إجراءات الحجر الصحي والتشديد فقط على حصر المراقبة الطبية لمن يظهر عليهم مضاعفات رئوية شديدة أو عزل الأفراد ذوي المناعة الضعيفة.

سيبقى الفيروس في المجاميع البشرية إلى حين يخف قدرته على أحداث الإصابة نتيجة للزيادة التدريجية في أعداد الأفراد الذين تولد أجسامهم مناعة طبيعية ضده أو أن يحصنوا ضده، مع إحتمال عودته مرة أخرى للمجاميع البشرية ولكن بشكل مختلف ولكن الفترة الزمنية اللازمة لتغير خواصه الجينية ستحتاج لمدة سنة على الأقل وربما تكون قدرته أضعف على إحداث الإصابة.

أفضل سبل ليست التلقيح بل الوقاية عن طريق النظافة الشخصية والإمتناع عن فرك العينين والأنف والفم بعد لمس أفراد تظهر عليهم أعراض المرض من سعال وعطس وسيلان للأنف. إيقاف بعض العادات الإجتماعية لفترة مؤقتة كالتقبيل والمخاشمة وحتى المصافحة نحو من يشك بحملهم للأعراض. بالنسبة للأفراد الذين تظهر عليهم أعراض المرض -وإن كانوا ليسوا بالضرورة بمصابين بH1N1- مسؤولية تغطية أنوفهم وإبقاء أيديهم نظيفة وحصر العطس والسيلان الأنفي في المحارم الورقية والتخلص منها بشكل مناسب، والإبتعاد عن مخالطة صغار السن والشيوخ.

أكبر عدوا للمجتمع حاليا ليس في الفيروس بل في الهلع الغير مبرر الذي يمارسه الكثيريين على أنفسهم وغيرهم مدفوعيين بالخوف الذي يغذيه الجهل والشك رغم كل ما يقوله العلم والأطباء من ضرورة التعقل وعدم الإنجراف وراء القيل والقال!

المعذرة مرة اخرى على تطفلي على صناعة الطب وأهله، ولكن ذكرت لكي ولكم بعض ما أخذته في خلال سنوات دراستي الخمس قديما في أحد العلوم الفرعية التي يستخدمها للطب.

ولن يصيبنا إلا ما قد كتبه الله لنا.

ما شاء الله كفيت ووفيت أشكرك أخوي بارك الله فيك ..

عزّي إيماني
18/08/2009, 01:51 PM
اشكر الاخ المرشد الدفاعي على هذا الرد واوضح ان الفيروس عندما يهاجم جسم الانسان تتولد لدى الجسم مناعه منه ولكن الفيروس ذكي بما فيه الكفاية فكما هو معروف بان جهاز المناعه والحمايات الدفاعية في الجسم تخزن شكل الفيروس وعلى سبيل المثال كان شكله دائري وبالتالي اذا جاء الفيروس مهاجما بشكله القديم سيتم التصدي له الا انه بذكائه يغير شكله وبالتالي لاتوجد اي مناعه او وسيلة دفاعية له في الجسم فيدخل ويحدث اضراره وهكذا حكايته مستمرة وبالنسبة للادوية فلا توجد ادوية تقضي عليه قضاءا نهائيا ولكن تقوم باضعافه وشل حركته وحصرها وبالتالي يضعف الفيروس ويختفي وما يلبث الا ان يعود مرة اخرى
ارجو ان اكون قد اوضحت ولو قليلا عن استفسار الاخت عزي ايماني


غريبة مشرفين سابقيين :مستغرب: ( عزي ايماني والمجد الاصيل مرة وحدة ) نورت الصحية :كاشخ:

شكرا لك أخي ..هذا يتعلق بفيروس الزكام ؟

في المستشفيات تصرف نفس الأدوية أيا كان النوع ( انفلونزا عادية .. زكام .. حساسية )
أومفيل .. وأدول .. وكباسيل مضاد :متفكر:

عزّي إيماني
18/08/2009, 01:53 PM
شكرا على الإضافة،،،
إضافة طابع الذكاء على الفيروس قد يكون أمرا يحمل بعض المجاملة للفيروس !

فالفيروس لا يحمل من صفات الحياة سوى قدرته على إستنساخ نفسه فقط ! ناهيك عن وجود أي جهاز عصبي به .

ليس هنالك ذكاء . فالطفرات الجينية عند إستنساخ الفيروس لمادته الوراثية تسبب في ظهور فيروسات ذات خواص مختلفة قليلا عن البقية بعض هذه الخواص تقلل من فعالية الفيروس وبعضها الأخر تعزز من فرصة قدرتها على تخطي الجهاز المناعي حيث تحدث بعض الطفرات الجينية تغيرات طفيفة في الAntigens جاعلة منها شكلا جديدا امام الجهاز المناعي يجب التعامل معه بالحمى والسعال !

قدرة بعض الفيروسات مثل فيروس الAIDS على إحاطة نفسه ببعض بروتينات خلايا ضحايها إثناء مرحلة إنفجار الخلايا التائية المصابة تقوم هذه الفيروسات بتغليف نفسها بعباءة من الأغشية الخلوية لخلايا الجهاز المناعي المدمرة جاعلة مهمة بقية الجهاز المناعي أكثر صعوبة في التعرف عليها ، تخيل لصا يهاجم شرطيا ويقضي عليه ثم يتخفى في لباسه !.

أنا قلت عنه مخادع :كاشخ:

سبحان الله ..

المرشد الدفاعي
18/08/2009, 03:50 PM
في المستشفيات تصرف نفس الأدوية أيا كان النوع ( انفلونزا عادية .. زكام .. حساسية )
أومفيل .. وأدول .. وكباسيل مضاد

بالطبع لأن الادوية المعطاة في حالة الإنفلونزا و الزكام والحساسية ، تركز كلها على شئ واحد !
وهو معالجة الإعراض أو تخفيف حدتها.

اومفيل، لتخفيف أعراض الإحتقانات .
أدول -براستيمول-، لمكافحة الحمى وتقليل الشعور بالألم.
كباسيل مضاد (مثل "إموكسيلين")، لمكافحة أي عدوى بكتيرية -وليس فيروسية- ثانوية محتملة.

يجمع الطب الحديث على عدم الحاجة لإعطاء المضادات الفيروسية إلا عند الضرورة القصوى لذلك.

ولكن من المعروف أن الزكام والإنفلونزا والحساسية أيضا تتسبب في بعض المصابين بإصابتهم بإلتهابات رئوية بكتيرية ثانوية ،حيث تستغل بعض أنواع البكتيريا الإنتهازية المتواجدة بشكل طبيعي، الضعف البنوي والرطوبة الزائد في المجاري التنفسية في تكاثر وإحداث أعراض إلتهاب الرئة قد تأخذ طابعا حادا وربما مميتا عند بعض المرضى .

وقد تلاحظين سيدتي أنه بعد ذهاب أعراض الزكام من رشح وإحتقان وسيلان للإنف تبقى أعراض سعال حاد يستمر لأسابيع عدة في بعض الأحيان يسبب أرقا وإنهاكا شديدين للجسم يتطلب زيارة للطبيب الذي قد يقرر إعطاءك جرعات منتظمة من المضادات الحيوية البكتيرية "إموكسيليين".

قد تتسائلين:
لماذا لا يتم صرف مضادات الفيروسات إذا كما يتم صرف مضادات البكتيريا ؟

معظم المضادات الحيوية المخصصة لمكافحة الفيروسات تختلف في طريقة عملها بشكل جذري عن عمل المضادات الحيوية المضادة للبكتريا الشائعة "البنسليين مثلا" . حيث تركز الأخيرة على مهاجمة جدران الخلايا البكتيرية أو التدخل في عملية بناء هذه الجدران الخلوية القوية وهي جدار الحماية الأقوى في البكتيريا عموما ،مما يضعف البكتريا ويجعلها معرضة بسهولة للإنفجار الخلوي أو لمهاجمة الجهاز المناعي، ولكون الجدارن الخلوية هي صفة مميزة للخلايا البكتيرية لا الخلايا الحيوانية فإن مخاطر تأثير المضاد على الخلايا البشرية يصبح شبه معدوم.

لكن مضادات الفيروسات تعمل بشكل مختلف حيث أن تقوم بعملها من خلال تعطيل عملية إستنساخ الفيروس لحمضه النووي -شريطه الوراثي- وحرمانه من القدرة على التكاثر،او التدخل في دورة حياة الفيروس المتعددة المراحل وتعطيل أحد مراحلها، دواء "التاميفلو" الشهير يعمل ضمن المجموعة الأخيرة حيث يقوم مركب الدواء بتثبيط قدرة الفيروسات الجديدة على الخروج من الخلايا المصابة وبالتالي منعها من القدرة على الإنتشاروتحقيق إصابات جديدة في الخلايا السليمة المجاروة.

المشكلة هنا تقع في أن عملية الإستنساخ تتم داخل خلايا المعيل وليقوم المضاد الفيروسي بفعله عليه أن يدخل الخلايا المصابة أولا وعليه أن يكون قادرا على إستهداف عملية إستنساخ الفيروس بدون أن يضر الخلايا السليمة ، ولكون عملية إستنساخ الفيروس تتم بالإستعانة بمكونات الخلايا المصابة نفسها -ريبوزومات ، أحماض نووية ناقلة ألخ- فإن إستهداف هذه المكونات بالأدوية يعني أن أعمال الخلايا السليمة تصبح مهددة ايضا بالتعطل نتيجة لتواجد هذه الادوية وبالتالي إحتمال تعرض المصاب لإعراض جانبية غير محمودة اخطر من ضرر الفيروس نفسه !.

بالنسبة لل"التاميفلو" فإنه يستهدف تعطيل إنزيم خاص بفيروس الإنفلونزا وبالتالي أحتل هذا المضاد مكانة مميزة بين الادوية المضادة للإنفلونزا، ولكن كما بقية الأدوية بدء الباحثين في تسجيل حالات مقاومة للعقار في عدد من الأفراد -خمس حالات إلى اليوم على مستوى العالم - ومرشحة للتزايد نتيجة للإستخدام المتوقع للدواء في المستقبل حيث إن إستخدام هذا الدواء بصورة غير رشيدة سوف يدفع نحو إنتقاء الفيروسات ذات السلالات الأكثر مقاومة للدواء وبالتي توفير فرصة لنشوء أوبة في المستقبل لا تستجيب لهذا العقار.

وعليه يركز الباحثين جهودهم على الوقاية من الإصابة كخطوة اولى ومحاولة مساعدة الجسم البشري على مكافة الإصابة إن حدثت من خلال إيجاد لقاح ضد المرض كخطة ثانية.

عزّي إيماني
18/08/2009, 06:49 PM
بالطبع لأن الادوية المعطاة في حالة الإنفلونزا و الزكام والحساسية ، تركز كلها على شئ واحد !
وهو معالجة الإعراض أو تخفيف حدتها.

اومفيل، لتخفيف أعراض الإحتقانات .
أدول -براستيمول-، لمكافحة الحمى وتقليل الشعور بالألم.
كباسيل مضاد (مثل "إموكسيلين")، لمكافحة أي عدوى بكتيرية -وليس فيروسية- ثانوية محتملة.

يجمع الطب الحديث على عدم الحاجة لإعطاء المضادات الفيروسية إلا عند الضرورة القصوى لذلك.

ولكن من المعروف أن الزكام والإنفلونزا والحساسية أيضا تتسبب في بعض المصابين بإصابتهم بإلتهابات رئوية بكتيرية ثانوية ،حيث تستغل بعض أنواع البكتيريا الإنتهازية المتواجدة بشكل طبيعي، الضعف البنوي والرطوبة الزائد في المجاري التنفسية في تكاثر وإحداث أعراض إلتهاب الرئة قد تأخذ طابعا حادا وربما مميتا عند بعض المرضى .

وقد تلاحظين سيدتي أنه بعد ذهاب أعراض الزكام من رشح وإحتقان وسيلان للإنف تبقى أعراض سعال حاد يستمر لأسابيع عدة في بعض الأحيان يسبب أرقا وإنهاكا شديدين للجسم يتطلب زيارة للطبيب الذي قد يقرر إعطاءك جرعات منتظمة من المضادات الحيوية البكتيرية "إموكسيليين".

قد تتسائلين:
لماذا لا يتم صرف مضادات الفيروسات إذا كما يتم صرف مضادات البكتيريا ؟

معظم المضادات الحيوية المخصصة لمكافحة الفيروسات تختلف في طريقة عملها بشكل جذري عن عمل المضادات الحيوية المضادة للبكتريا الشائعة "البنسليين مثلا" . حيث تركز الأخيرة على مهاجمة جدران الخلايا البكتيرية أو التدخل في عملية بناء هذه الجدران الخلوية القوية وهي جدار الحماية الأقوى في البكتيريا عموما ،مما يضعف البكتريا ويجعلها معرضة بسهولة للإنفجار الخلوي أو لمهاجمة الجهاز المناعي، ولكون الجدارن الخلوية هي صفة مميزة للخلايا البكتيرية لا الخلايا الحيوانية فإن مخاطر تأثير المضاد على الخلايا البشرية يصبح شبه معدوم.

لكن مضادات الفيروسات تعمل بشكل مختلف حيث أن تقوم بعملها من خلال تعطيل عملية إستنساخ الفيروس لحمضه النووي -شريطه الوراثي- وحرمانه من القدرة على التكاثر،او التدخل في دورة حياة الفيروس المتعددة المراحل وتعطيل أحد مراحلها، دواء "التاميفلو" الشهير يعمل ضمن المجموعة الأخيرة حيث يقوم مركب الدواء بتثبيط قدرة الفيروسات الجديدة على الخروج من الخلايا المصابة وبالتالي منعها من القدرة على الإنتشاروتحقيق إصابات جديدة في الخلايا السليمة المجاروة.

المشكلة هنا تقع في أن عملية الإستنساخ تتم داخل خلايا المعيل وليقوم المضاد الفيروسي بفعله عليه أن يدخل الخلايا المصابة أولا وعليه أن يكون قادرا على إستهداف عملية إستنساخ الفيروس بدون أن يضر الخلايا السليمة ، ولكون عملية إستنساخ الفيروس تتم بالإستعانة بمكونات الخلايا المصابة نفسها -ريبوزومات ، أحماض نووية ناقلة ألخ- فإن إستهداف هذه المكونات بالأدوية يعني أن أعمال الخلايا السليمة تصبح مهددة ايضا بالتعطل نتيجة لتواجد هذه الادوية وبالتالي إحتمال تعرض المصاب لإعراض جانبية غير محمودة اخطر من ضرر الفيروس نفسه !.

بالنسبة لل"التاميفلو" فإنه يستهدف تعطيل إنزيم خاص بفيروس الإنفلونزا وبالتالي أحتل هذا المضاد مكانة مميزة بين الادوية المضادة للإنفلونزا، ولكن كما بقية الأدوية بدء الباحثين في تسجيل حالات مقاومة للعقار في عدد من الأفراد -خمس حالات إلى اليوم على مستوى العالم - ومرشحة للتزايد نتيجة للإستخدام المتوقع للدواء في المستقبل حيث إن إستخدام هذا الدواء بصورة غير رشيدة سوف يدفع نحو إنتقاء الفيروسات ذات السلالات الأكثر مقاومة للدواء وبالتي توفير فرصة لنشوء أوبة في المستقبل لا تستجيب لهذا العقار.

وعليه يركز الباحثين جهودهم على الوقاية من الإصابة كخطوة اولى ومحاولة مساعدة الجسم البشري على مكافة الإصابة إن حدثت من خلال إيجاد لقاح ضد المرض كخطة ثانية.

تبارك الرحمن ..
بارك الله فيك أخي وأشكرك جدا على هذا التوضيح