المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : إنجاز عمان ... المستقبل لعالم الإعمال


جونو
08/06/2007, 06:48 AM
تحرص شركات القطاع الخاص على توظيف واقتناص أكفأ الكوادر البشرية لضمان استمراريتها في سوق منافس متغير، ويستثمر القطاع الخاص جزء ليس ببسيط من ميزانيته على هذه الكوادر لتطويرها وصقلها لتمكينها من النهوض بأداء الشركة. وتعلم هذه الشركات أن قوة أدائها مرتبط بقوة أداء العاملين فيها, لذا تحرص على تسليحهم بأحدث التقنيات و تدريبهم على أحدث الأساليب الإدارية. ويلاحظ المتتبعون لسوق العمل شكوى القطاع الخاص الدائم من شح الكفاءات و التخصصيين في السوق مما يؤدي إلى لجوء هذه الشركات للبحث في أسواق خارجية. تتبادر لأذهاننا دائماً أسئلة عديدة عن هذه المهارات الخاصة التي يتطلبها سوق العمل في القطاع الخاص! أين و كيف وهل من الممكن الحصول عليها؟ وللإجابة على هذه التساؤلات يجب عقد مؤتمرات و ورش عمل مع القطاع الخاص للوقوف على متطلباته. و تستمر هذه المؤتمرات و الورش لشهور و سنوات مع تزايد المخرجات الجامعية بسوق العمل!
في خطوة رائدة من نوعها, أخذت شركات محلية على عاتقها مسؤولية تطوير الموارد البشرية المستقبلية بالاشتراك مع القطاع العام وذلك عن طريق برنامج إنجاز. تقوم فكرة البرنامج على شراكة بين قطاع التعليم و القطاع الخاص وذلك عن طريق توفير متطوعين من القطاع الخاص يقومون بتدريب طلاب المدارس و الجامعات على أحدث الأساليب المتبعة في عالم الأعمال. وتعلم هذه المؤسسات أن المستفيد الأول من البرنامج هي نفسها، حيث تضمن جودة وكفاءة المخرجات لأنها باشرت بتدريبهم في سن مبكرة. ما يميز هذا النوع من الاستثمار البشري أن الجميع يعمل للنهوض بمهارات الطلبة، القطاع الخاص يوفر الدعم المادي (على هيئة أموال أو خدمات) و الدعم البشري (على هيئة متطوعين)، و قطاع التعليم المتمثل بالمدارس و الجامعات يسهل مهمة المتطوعين من خلال تهيئة الصفوف الدراسية، و يتابع أولياء الأمور عملية تدريب أبناءهم ويساهموا من خلال التشجيع والتحفيز، ولا ننسى أن معظم أولياء الأمور يعملون بالقطاع العام أو الخاص. هنا تتكون لدينا صورة متكاملة للبرنامج, فالجميع شريك بالعملية.
ولذلك تشير الأرقام والإحصائيات حسب منظمة اليونسكو بأن هناك ما يقارب 60 مليون عربي لا يجيدون القراءة والكتابة، وحوالي 6.5 مليون طفل عربي خارج المدارس، و أكثر من 5 مليون باحث عن عمل في العشر السنوات القادمة في الخليج العربي، في المقابل يتم توفير ما يقارب 1000 مليار دولار نفقات العسكرة، و500 مليار النفقات على التبغ، و300 مليار دولار النفقات على الإعلانات و الدعاية التجارية على مستوى العالم،
مقارنة ما يتم توفير من التعليم الأساسي للجميع في الوطن العربي حيث يحتاج 6 مليار دولار، لذلك هنالك العديد من البرامج تعمل على استثمار التعليم كجزء أساسي في عملية التنمية الإنسانية، وعلى هذا الخصوص جاء برنامج إنجاز العرب الذي يعتبر خطوة هامة في الوطن العربي من أجل تأهيل كوادر شابة قادرة مستقبلا على الدخول في عامل رجال الإعمال، وبشكل خاص جاء برنامج إنجاز عمان على نفس الوتيرة ليساهم في تأهيل كوادر وطنية تستطيع في الواقع العملي على تأسيس مشاريعها التجارية الخاصة والالتحاق بسوق العمل، بالإضافة إلى مسابقة إنجاز عمان لأفضل شركة طلابية التي إقامتها مؤخرا بالشراكة والتعاون مع شركة أرامكس، وكانت دليل على نجاح البرنامج في توجه خلال المرحلة الأولى، وهذا يعطي الدافع إلى تعميم البرنامج على مدارس اكثر خلال المراحل القادمة... فكل ما يمكن قوله، إنجاز ليس حل! إنجاز وسيلة... طريقة استخدام الوسيلة تحدد النتيجة!

العضو المتميز
10/06/2007, 05:57 PM
تحرص شركات القطاع الخاص على توظيف واقتناص أكفأ الكوادر البشرية لضمان استمراريتها في سوق منافس متغير، ويستثمر القطاع الخاص جزء ليس ببسيط من ميزانيته على هذه الكوادر لتطويرها وصقلها لتمكينها من النهوض بأداء الشركة. وتعلم هذه الشركات أن قوة أدائها مرتبط بقوة أداء العاملين فيها, لذا تحرص على تسليحهم بأحدث التقنيات و تدريبهم على أحدث الأساليب الإدارية. ويلاحظ المتتبعون لسوق العمل شكوى القطاع الخاص الدائم من شح الكفاءات و التخصصيين في السوق مما يؤدي إلى لجوء هذه الشركات للبحث في أسواق خارجية. تتبادر لأذهاننا دائماً أسئلة عديدة عن هذه المهارات الخاصة التي يتطلبها سوق العمل في القطاع الخاص! أين و كيف وهل من الممكن الحصول عليها؟ وللإجابة على هذه التساؤلات يجب عقد مؤتمرات و ورش عمل مع القطاع الخاص للوقوف على متطلباته. و تستمر هذه المؤتمرات و الورش لشهور و سنوات مع تزايد المخرجات الجامعية بسوق العمل!
في خطوة رائدة من نوعها, أخذت شركات محلية على عاتقها مسؤولية تطوير الموارد البشرية المستقبلية بالاشتراك مع القطاع العام وذلك عن طريق برنامج إنجاز. تقوم فكرة البرنامج على شراكة بين قطاع التعليم و القطاع الخاص وذلك عن طريق توفير متطوعين من القطاع الخاص يقومون بتدريب طلاب المدارس و الجامعات على أحدث الأساليب المتبعة في عالم الأعمال. وتعلم هذه المؤسسات أن المستفيد الأول من البرنامج هي نفسها، حيث تضمن جودة وكفاءة المخرجات لأنها باشرت بتدريبهم في سن مبكرة. ما يميز هذا النوع من الاستثمار البشري أن الجميع يعمل للنهوض بمهارات الطلبة، القطاع الخاص يوفر الدعم المادي (على هيئة أموال أو خدمات) و الدعم البشري (على هيئة متطوعين)، و قطاع التعليم المتمثل بالمدارس و الجامعات يسهل مهمة المتطوعين من خلال تهيئة الصفوف الدراسية، و يتابع أولياء الأمور عملية تدريب أبناءهم ويساهموا من خلال التشجيع والتحفيز، ولا ننسى أن معظم أولياء الأمور يعملون بالقطاع العام أو الخاص. هنا تتكون لدينا صورة متكاملة للبرنامج, فالجميع شريك بالعملية.
ولذلك تشير الأرقام والإحصائيات حسب منظمة اليونسكو بأن هناك ما يقارب 60 مليون عربي لا يجيدون القراءة والكتابة، وحوالي 6.5 مليون طفل عربي خارج المدارس، و أكثر من 5 مليون باحث عن عمل في العشر السنوات القادمة في الخليج العربي، في المقابل يتم توفير ما يقارب 1000 مليار دولار نفقات العسكرة، و500 مليار النفقات على التبغ، و300 مليار دولار النفقات على الإعلانات و الدعاية التجارية على مستوى العالم،
مقارنة ما يتم توفير من التعليم الأساسي للجميع في الوطن العربي حيث يحتاج 6 مليار دولار، لذلك هنالك العديد من البرامج تعمل على استثمار التعليم كجزء أساسي في عملية التنمية الإنسانية، وعلى هذا الخصوص جاء برنامج إنجاز العرب الذي يعتبر خطوة هامة في الوطن العربي من أجل تأهيل كوادر شابة قادرة مستقبلا على الدخول في عامل رجال الإعمال، وبشكل خاص جاء برنامج إنجاز عمان على نفس الوتيرة ليساهم في تأهيل كوادر وطنية تستطيع في الواقع العملي على تأسيس مشاريعها التجارية الخاصة والالتحاق بسوق العمل، بالإضافة إلى مسابقة إنجاز عمان لأفضل شركة طلابية التي إقامتها مؤخرا بالشراكة والتعاون مع شركة أرامكس، وكانت دليل على نجاح البرنامج في توجه خلال المرحلة الأولى، وهذا يعطي الدافع إلى تعميم البرنامج على مدارس اكثر خلال المراحل القادمة... فكل ما يمكن قوله، إنجاز ليس حل! إنجاز وسيلة... طريقة استخدام الوسيلة تحدد النتيجة!







أرقام خيالية ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



مشكور صديقي " جونو " عالموضوع