المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : العلاقات العمانية الفرنسية .. فتور وتجدد


منبع السليل
11/02/2009, 08:01 PM
1-بداية العلاقة في عهد النظام القديم



تعود بداية العلاقة بين فرنسا وسلطنة عمان إلى حوالي سنة 1660، في الحقبة التي كانت فيها السفن التجارية التي تنقل البضائع بين الهند والخليج الفارسي ترسو في ميناء مسقط، المرسى الأفضل في المنطقة.

عندها كان سكان مسقط قد تخلصوا تواُ من الوصاية البرتغالية (1508 - 1649)، والتجارة البحرية العمانية قد انطلقت بسرعة في أواخر القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر.

إنطلاقاً من سنة 1750، تبلورت التبادلات بين فرنسا وعمان لتصبح ملموسة، إذ اعتمدت على تجارة البضائع، على الحرب، على التسابق وعلى التنافس الفرنسي-الإنكليزي-الهولندي: للإحتياجات التجارية وكذلك لشرطة السواحل، فتعززت العلاقات بين الجزيرة الفرنسية (جزر موريسيوس حالياً)، جزيرة بوربون (الريونيون حالياً) وعُمان والمناطق التي تبسط عليها سلطتها: من زنجبار امتداداً للشاطئ السواحيلي في شرق أفريقيا.

منذ سنة 1744، تثبتت سلطة الإمام أحمد، مؤسس السلالة البوسعيدية، في مسقط. فأصبحت المدينة المستودع الأساسي والميناء التجاري الأول في الخليج، بينما كانت المواقف العُمانية في شرق افريقيا تتعزّز. فرأت فرنسا أنه من المستحسن تطبيع العلاقات مع شريك بهذه الأهمية: ففي سنة 1775، حصلت من الإمام أحمد على الإذن بإقامة مكتب لها في مسقط، من ثم سنة 1786، سمح لها السلطان (حميد ؟؟) بتعيين ممثل رسمي.

منبع السليل
11/02/2009, 08:02 PM
2-الثورة والإمبرطورية



لكن التقرّب بين البلدين اعترضته بعض المشاكل على أثر الثورة في باريس. ففي فرنسا الأذهان شاردة وملاحقة الأعمال مهملة. فمشروع تسمية مندوب مقيم في مسقط ذهب طي النسيان.

لقد باءت بالفشل محاولة نابوليون الأول لإعادة إقامة العلاقات الدبلوماسية سنة 1803 وذلك بإرسال قنصل إلى مسقط، الفاضل كافينياك، إذ أنّ الحاكم آنذاك بدر بن سيف، بتأثير من البريطانيين، رفض استقباله.

في سنة 1807، وافق السلطان الجديد سعيد بن سلطان (الذي أصبح في ما بعد السيد سعيد الكبير، الذي حكم حتى سنة 1856) على توقيع معاهدة فرنسية-عمانية مع والي جزيرة فرنسا (موريسيوس).

منبع السليل
11/02/2009, 08:04 PM
3- القرن التاسع عشر: الأمبرطورية العمانية وفترة الإنتداب



من سنة 1814 وحتى 1840، تستعيد فرنسا مكانتها في المحيط الهندي ويتم معاودة إقامة العلاقات، بين مسقط وجزيرو بوربون هذه المرة (الريونيون فيما بعد). ابتداء من سنة 1840، تصبح عمان في أوج نفوذها التجاري والسياسي: فهي مسيطرة على امبرطورية بحرية واسعة، تمتد من شواطىء بلاد فارس (بندر عباس) ومن بلوشستان (غادار) حتى زنجبار لتصل إلى رأس دلغاغو على شواطئ أفريقيا (الحدود الشمالية للموزمبيك حالياً).

يمارس السلطان سعيد نشاطاً دبلوماسياً واسعاً: فهو يوقع الإتفاقيات مع بريطانيا، مع الولايات المتحدة، وقريباً مع فرنسا، التي تجاور ممتلكاتها الجديدة في مدغشقر وجزر القمر أراضي امبرطوريته. بعد اتفاقية أولى سنة 1841، يتم توقيع معاهدة صداقة وتبادل تجاري في 4 نوفمبر 1844، ليتم التصديق عليها سنة 1846.

تسمح هذه المعاهدة بتطوير ملموس للعلاقات بين زنجبار وجزر الريونيون، ولكن أيضاً بانطلاق التجارة المباشرة بين الأمبرطورية العُمانية وفرنسا. هكذا اتسمت سنة 1849، بنجاح تجاري كبير رحلة سفينة الشحن العُمانية الشهيرة "لا كارولين"، وذلك بفضل غرفة تجارة مدينة مرسيليا الفرنسية، بينما قام الحاجي درويش، مبعوث من قبل السلطان سعيد بزيارة تولون وباريس، حيث استقبله لويس-نابوليون بونابرت، رئيس الجمهورية الفرنسية حينها.

بعد وفاة السلطان سعيد، تنقسم امبرطوريته إلى سلطنتين مختلفتين، يعتلي كل منها أحد أبنائه. بموجب معاهدة تمّ توقيعها سنة 1862، تتعهد كل من باريس ولندن باحترام استقلالية سلطنتي مسقط وزنجبار. ولكن، ما لبثت لندن أن وضعت سنة 1890 زنجبار تحت وصايتها. بفضل المعاهدة المذكورة، تمّ احترام السلطة التي يمثلها سلاطين مسقط رسمياً.

تعززت العلاقات الفرنسية-العمانية بشكل واضح بعد أن قرر وزير الشؤون الخارجية الفرنسية "هانوتو" أن يقيم سنة 1894 تمثيلاً قنصلياً لفرنسا في مسقط. اكتسب القنصل، "بول أوتافي"، الذي وصل مسقط سنة 1894، فوراً ثقة السلطان فيصل، إذ أبدى هذا الأخير رغبة شديدة في التعاون مع فرنسا. فهو الذي وهبها سنة 1896، المنزل الجميل في مسقط الذي أصبح فيما بعد "بيت فرنسا".

عميد المظلومين
11/02/2009, 08:04 PM
1-بداية العلاقة في عهد النظام القديم



تعود بداية العلاقة بين فرنسا وسلطنة عمان إلى حوالي سنة 1660، في الحقبة التي كانت فيها السفن التجارية التي تنقل البضائع بين الهند والخليج الفارسي ترسو في ميناء مسقط، المرسى الأفضل في المنطقة.

عندها كان سكان مسقط قد تخلصوا تواُ من الوصاية البرتغالية (1508 - 1649)، والتجارة البحرية العمانية قد انطلقت بسرعة في أواخر القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر.

إنطلاقاً من سنة 1750، تبلورت التبادلات بين فرنسا وعمان لتصبح ملموسة، إذ اعتمدت على تجارة البضائع، على الحرب، على التسابق وعلى التنافس الفرنسي-الإنكليزي-الهولندي: للإحتياجات التجارية وكذلك لشرطة السواحل، فتعززت العلاقات بين الجزيرة الفرنسية (جزر موريسيوس حالياً)، جزيرة بوربون (الريونيون حالياً) وعُمان والمناطق التي تبسط عليها سلطتها: من زنجبار امتداداً للشاطئ السواحيلي في شرق أفريقيا.

منذ سنة 1744، تثبتت سلطة الإمام أحمد، مؤسس السلالة البوسعيدية، في مسقط. فأصبحت المدينة المستودع الأساسي والميناء التجاري الأول في الخليج، بينما كانت المواقف العُمانية في شرق افريقيا تتعزّز. فرأت فرنسا أنه من المستحسن تطبيع العلاقات مع شريك بهذه الأهمية: ففي سنة 1775، حصلت من الإمام أحمد على الإذن بإقامة مكتب لها في مسقط، من ثم سنة 1786، سمح لها السلطان حميد بتعيين ممثل رسمي.

مشكور علي المعلومات القيمه وبس فيه السلطان حميد اول مره اسمع عنه

وانا انتظر الجواب علي سؤالي عن السطان حميد !!!!!!!!!!!

منبع السليل
11/02/2009, 08:06 PM
4 - القرن العشرين : احتجاب وتجدد



بعد نهاية أوّل صراع عالمي، تغلق فرنسا، ذات الوجود المعزز في دجيبوتي، قنصليتها في مسقط (سنة 1920)، وتسند مهامها إلى قنصلية فرنسا في مومباي. تتواصل العلاقات الجيدة التي أقيمت بين جمهورية فرنسا وسلطنة عمان، لكنها تفقد شيئاً فشيئاً جوهرها خلال الخمسين سنة التالية.

تأخد هذه العلاقات الثنائية حيّزاً جديداً مع اعتلاء جلالة السلطان قابوس بن سعيد سدّة العرش، في 23 يوليو 1970، والتأكيد في عُمان على الإرادة الصادقة في الإنفتاح والتطور. فمنذ سنة 1972، يصبح سفير فرنسا في الكويت معتمداً لدى سلطنة عُمان، وبعدها بسنتين، في يناير 1974، يستقر في مسقط أول سفير فرنسي مقيم.

تترجم سريعاً هذه النهضة في العلاقات الفرنسية العمانية بإقامة تعاون ثقافي وتقني عميق بين البلدين. فتأسيس المركز الفرنسي العماني سنة 1974 وعقد اتفاقية تعاون ثقافي وتقني في 29 سبتمبر 1979، يشهدان على العلاقات الجيدة التي تجمع بين البلدين. بعد ذلك بعدّة سنوات، يتعزّز هذا التعاون بتوقيع اتفاقيات جديدة، كتلك التي تمّ توقيعها في 19 ديسمبر 1982، والتي تركّز على التعاون الإقتصادي. منذ ذلك الحين، وسّع البلدين نطاق تعاونهما التقني ليشمل مجالات عدّة ومنها حالياً: الري، موارد المياه، الجيولوجيا، الإدارة العامة، السياحة، الصحة، علم الآثار، الهندسة وغيرها... من جهة أخرى، إن اللجنة المشتركة للتعاون الإقتصادي والصناعي، التي تمّ إنشاؤها بموجب معاهدة 19 ديسمبر 1982، والتي تنعقد مع اللجنة المشتركة للتعاون الثقافي والتقني، تساهم في مواصلة وترسيخ التعاون بطريقة حسية.

لقد كانت الزيارة الرسمية لجلالة السلطان قابوس إلى فرنسا، من 30 مايو إلى 2 يونيو 1989 الفرصة ليؤكد البلدين على تمسكهما بعلاقة الصداقة التي تجمعهما. كما أن الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس فرنسوا ميتران إلى عُمان ما بين 28 و 30 يناير 1992 سمحت له أن يفتتح، إلى جانب جلالة السلطان، المتحف الفرنسي العماني المخصص لتخليد العلاقات بين البلدين. يشهد "بيت فرنسا"، هذا الإنجاز المميز، بأناقة تصميمه ولما يمثله من قيمة معنوية، لعلاقات الصداقة الطويلة والدائمة التي تربط بين السلطنة وفرنسا. كما أنّه تم، خلال الزيارة عينها، افتتاح المباني الجديدة لسفارة فرنسا، والتي تتضمن مركز البعثة ومنزل السفير.
المصدر

http://www.ambafrance-om.org/rubrique.php3?id_rubrique=95

منبع السليل
12/02/2009, 12:15 PM
مشكور علي المعلومات القيمه وبس فيه السلطان حميد اول مره اسمع عنه

وانا انتظر الجواب علي سؤالي عن السطان حميد !!!!!!!!!!!
هذه المعلومة حسب المصدر
وحاولت البحث فلم اعثر على جواب
ولمن لديه مزيد اطلاع فليوافينا

عميد المظلومين
12/02/2009, 05:53 PM
هذه المعلومة حسب المصدر
وحاولت البحث فلم اعثر على جواب
ولمن لديه مزيد اطلاع فليوافينا

وانا حاولت البحث عن السيد حميد البوسعيدي فلم اجد هذا الاسم بذات