المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : محمد صلى الله عليه وسلم.................. كأنك تراه


حلم السنين
26/12/2006, 12:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وكنت إذا ما اشتد بي الشوق و الجوى
وكادت عرى الصبر الجميل تفصم
أعـلـل نفـــسي بالـتـلاقــــي وقربـــــه
و أوهــمـها لــكـنــها تــتــوهـــــــــــم

المتعبد في غار حراء ، صاحب الشريعة الغراء ، و الملة السمحاء ، و الحنيفة البيضاء ، و صاحب الشفاعة و الإسراء ، له المقام المحمود ، و اللواء المعقود ، و الحوض المورود ، وهو المذكور في التوراة و الإنجيل ، و صاحب الغرة و التحجيل ، و المؤيد بجبريل ، خاتم الأنبياء ، وصاحب الصفوة و الأولياء ، إمام الصالحين ، وقدوة المفلحين ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .
بهذا يسرني أن أكتب عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام


اسمه :
محمد صلى الله عليه وسلم ، اسم على مسمى ، علم على رمز ، ووصف على إمام ، جمع المحامد ، وحاز المكارم ، و استولى على القيم ، وتفرد بالمثل ، وتميز بالريادة ، محمود عند الله لأنه رسوله المعصوم ، و نبيه الخاتم ، وعبده الصالح ، وصفوته من خلقه ، وخليله من الأرض ، ومحمود عند الناس لأنه قريب من القلوب ، حبيب إلى النفوس ، رحمة مهداة ، ونعمة مسداة ، مبارك أينما كان ، محفوف بالعناية أينما وجد محاط بالتقدير أينما حلَّ و ارتحل ، حمدت طبيعته لأنها هذبت بالوحي ،وشرفت طباعه لأنها صقلت بالنبوة ، فالله محمود ورسوله محمد :

وشـقَّ له من اسمِـهِ ليجــلَّهُ
فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمَّدُ
واسمه أحمد ، بشر بذلك عيسى قومه ، واسمه العاقب و الحاشر و الماحي ، وهو خاتم الرسل وخيرة الأنبياء ، وخطيبهم إذا وفدوا ، وإمامهم إذا وردوا .

نسبه:
فالرسول صلى الله عليه وسلم خيار من خيار ، إلى نسبه يعود كل مخار ، وهو من نكاح لا من سفاح ، آباؤه سادت الناس ، وأجداده رؤوس القبائل ، جمعوا المكارم كابراً عن كابر ، واستولى على معالي الأمور ، فلن تجد في صفة عبد المطلب أجل منه ، ولا في قرن هاشم أنبل منه ، ولا في أتراب عبد مناف أكرم منه ، ولا في رعيل قصي أعلى كعباً منه ، وهكذا دواليك .. حتى آدم عليه السلام ، فهو صلى الله عليه وسلم سيد من سيد يروي المكارم أبا عن جد :
نسبٌ كأن عليه من شمس الضحى
نوراً ومن فلق الصباح عموداً

موطنه:
فقد اختار الله له نم بين بقاع العالم ومن بين أصقاعها أحب البلاد إليه سبحانه ، البلد الحرام ، والتربة الطاهرة ، و الأرض المقدسة ، و الوطن المحاط بالعناية ، المحروس بالرعاية ، فولد صلى الله عليه وسلم في مكة حيث صلى الأنبياء ، وتهجد المرسلون ، وهبط الوحي ، وطلع النور ، و أشرقت الرسالة ، وسطعت النبوة ، وانبلج فجر البعثة ، وحيث البيت العتيق ، و العهد الوثيق ، و الحب العميق ، فمكة مسقط رأس المعصوم ، وفيها مهد طفولته وملاعب صباه ، ومعاهد شبابه و مراتع فتوَّته ، ورياض أنسه .
بلاد بـــــــها نيــطـت علـــــــيَّ تمـــائمي
وأول ارض مسَّ جلدي ترابها
فهناك في مكة صنع ملحمته الكبرى ، وبث دعوته العظمى ، وأرسل للعالمي خطابه الحار الصادق ، وبعث لأهل الأرض رسالته المشرقة الساطعة ، حتى إنه لما أخرج من مكة ودعها وداع الأوفياء وفارقها ومن كاد يتحمل هذا الفراق .

محمد صلى الله عليه وسلم طفلاً:
فإن الطهر ولد معه و البشر صاحبه ، و التوفيق رافقه ، فهو طفل لكن لا كل الأطفال ، براءة في نجابة ، وذكاء مع زكاء ، وفطنة مع عناية ، فعين الرعاية تلاحظه ، ويد الحفظ تعاونه ، وأغصان الولاية تظلله ، فهو هالة النور بين الأطفال ، حفظه الله من الرعونة ومن كل خلق رديء ووصف مقيت ومذهب سيء ، لأنه من صغره مرشح لإصلاح العالم ، مهيأ لإسعاد البشرية ، معد بعناية لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ، فهو الرجل لكن النبي ، و الإنسان لكن الرسول ، و العبد لكن المعصوم ، و الشر لكن الموحى إليه .
محمد صلى الله عليه وسلم ليس زعيماً فحسب ، لأن الزعماء عدد شعر الرأس ، لهم من طموحات من المعلوم و مقاصد من الرئاسة ومآرب من الدنيا ، أما هو فصالح مصلح ، هادِ مهدي ، معه كتاب وسنة ، ونور وهدى ، وعلم نافع وعمل صالح ، فهو لصالح الدنيا و الآخرة ، ولسعادة الروح و الجسد .
ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس عالمًا فحسب ، بل يعلم بإذن الله العلماء ، ويفقه الفقهاء ، ويرشد الخطباء ، ويهدي الحكماء ، ويدل الناس إلى الصواب (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )
ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس ملكًا يبسط سلطانه وينشر جنوده وأعوانه ، بل إمام معصوم ونبي مرسل ، وبشير ونذير لكل ملك ومملوك ، وحر وعبد ، وغني وفقير ، و أبيض و أسود ، وعربي و أعجمي (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) ويقول صلى الله عليه وسلم :" و الذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار " . (1)

و أما شبابه ،
فهو زينة الشباب وجمال الفتيان ، عفة و مروءة و عقلاً و أمانة و فصاحة ، لم يكن يكذب كذبة واحدة ، و لم تعلم له عثرة واحدة ولا زلَّة واحدة ، ولا منقصة واحدة ، فهو طاهر الإزهار مأمون الدخيلة ، زاكي السر و العلن ، وقور المقام ، محترم الجانب ، أريحي الأخلاق ، عذب السجايا ، صادق المنطق ، عفُّ الخصال ، حسن الخلال .
لم يستطع أعداؤه حفظ زلَّة عليه مع شدة عداوتهم وعظيم مكرهم وضراوة حقدهم ، بل لم يعثروا في ملفِّ خُلقه الكريم على ما يعيب ، بل وجدوا و الحمد لله كل ما غاظهم من نبل في الهمة ونظافة في السجل ، و طهر في السيرة ، وجدوا الصادق الذي يباهي سناء الشمس ، ووجدوا الطهر الذي يتطهر به ماء الغمام ، فهو بنفس الغاية ، في كل خلق شريف و في كل مذهب عفيف ، فكان في عنفوان شبابه مستودع الأمانات ومردَّ الآراء ومرجع المحاكمات ، ومضرب المثل في البرِّ و السموِّ و الرشد و الفصاحة (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1 ) أخرجه مسلم ( 153 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه .

محمد صلى الله عليه وسلم رسولاً
فهو النبأ العظيم ، و الحدث الهائل ، و الخبر العجيب ، و الشأن الفخم و الأمر الضخم (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ) فمبعثه حقيقة هو أروع الأنباء و أعظم الأخبار الذي سارت به الأخبار ، و تحدث به السمار ، ووعاه الركبان ، واندهش منه الدهر ، وذهب منه الزمن ، فقد استدار له التاريخ ووقفت له الأيام ، فقصة إرساله عليه السلام لا يلفها الظلام ولا تغطيها الريح ولا يحجبها الغمام ، فإنما هي قصة عبرت البحار واجتازت القفار ، ونزلت على العالم نزول الغيث ، و أشرقت إشراق الشمس ، فهو باختصار نور ، وهل يخفى النور ؟
( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) .
وضح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :" مثل ما بعثني الله به من الهدى و العلم كمثل الغيث " (2) .
فهو عليه السلام بعث ليعبد الله وحده لا شريك له ، بعث ليوحد الله ، بعث ليقال في الأرض : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، بعث ليحق الحق و يبطل الباطل بعث بالمحجة البيضاء و الملة الغراء و الشريعة السمحاء ، بعث بالعدل و الإحسان و إيتاء ذي القربى ، بعث بالخير و السلام و البر و المحبة و السعادة و الصلاح ، و الأمن و الإيمان ، بعث بالطهارة و الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، بعث بمعالي الأمور و مكارم الأخلاق و محاسن الطبائع و مجامع الفضيلة ، بعث لدحض الشرك وسحق الأصنام و كسر الأوثان وطرد الجهل و محاربة الظلم و إزهاق الباطل و نفي الرذيلة ، فما من خير إلا دل عليه ، وما من شر إلا حذر منه .

و أما خلقه عليه السلام
فإن الله أدبه فأحسن تأديبه ، فهو أحسن الناس خلقاً و أسدهم قولا ، و أمثلهم طريقة ، و أصدقهم خبراً ، و أعدهم حكماً ، و أطهرهم سريرة ، و أنقاهم سيرة ، وأفضلهم سجايا ، و أجودهم يداً ، و أسمحهم خطراً ، و أصفاهم صدراً ، و اتقاهم لربه ، و أخشاهم لمولاه ، و أعلمهم بالأمة ، وأوصلهم رحماً ، و أزكاهم منبتاً ، و أكرمهم محتداً ، و أشجعهم قلباً ، و أثبتهم جناناً ، و أمضاهم حجة ، و أخيرهم نفساً و نسباً و خلقاً و ديناً .
فهو جميل الصفات مشرق المحيَّا ، قريب من القلوب ، حبيب إلى الأرواح ، سهل الخليقة ، ميسِّر الطريقة ، مبارك الحال ، تعلوه المهابة و ترافقه جلالة ،على وجهه نور الرسالة ، و على ثغره بسمة المحبة ، حيُّ القلب ، ذكي الخاطر ، عظيم الفطنة ، سديد الرأي ، ريان المشاعر بالخير ، يسعد به جليسه ، وينعم به رفيقه ، ويرتاح له صاحبه ، يحبُّ الفأل ويكره الطيرة ، يعفو ويصفح ، ويسخو ويمنح ، أجود من الريح المرسلة ، و أكرم من الغيث الهاطل ، و أبهى من البدر ، وسع الناس بأخلاقه وطوَّق الرجال بكرمه ، و أسعد البشرية بدعوته ، من رآه أحبَّه ومن عرفه هابه ، ومن داخله أجلَّه ، كلامه يأخذ بالقلوب ، وسجاياه تأسر الأرواح .
ثبَّت الله قلبه فلا يزيغ ، وسدَّد كلامه فلا يجهل ، وحفظ عينه فلا تخون ، و حصَّن لسانه فلا يزلّ ، ورعى دينه فلا يضل ، وتولى أمره فلا يضيع ، فهو موفَّق محظوظ مبارك ميمون (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ) . ويقول عليه السلام :
"إن أتقاكم و أعلمكم بالله أنا " (3) "خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهله " (4) ويروى عنه أنه قال : " أنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ( 5 ) فسبحان من جباه و اصطفاه وتولاه ورحماه ورعاه وكفاه ،ومن كل بلاء وحسن أيلاه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(2) أخرجه البخاري (79 ) ، ومسلم ( 2282 ) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
(3) أخرجه البخاري ( 20 ) عن عائشة رضي الله عنها .
( 4 ) أخرجه الترمذي ( 3895 ) ، و البيهقي في السنن ( 15477 ) عن عائشة رضي الله عنها .
( 5 ) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ( 20571 ) و القضاعي في مسند الشهاب ( 1165 ) و انظر كشف الخفاء ( 638 ) .

يـــــــــــــــتبع

حلم السنين
26/12/2006, 12:18 PM
["CENTER]
و أما دينه :
فهو الإسلام ، دين الفطرة ، دين الوسط ، دين الفلاح و النجاة ، أحب الأديان إلى الله (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) دين جاء لوضع الآصار و الأغلال عن الأمة ، سهل ميسر ، عام شامل ، كامل تام (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) .
دين جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ، دين جاء ليخرج الناس من عبادة العبادة إلى عبادة رب العباد ، و من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة ، ومن ظلمات الشرك إلى نور التوحيد ، ومن شقاء الكفر إلى سعادة الإيمان .
دين صالح لكل زمان و مكان ، شرعه من يغفر الزلة ، وهو الذي يعلم السر و أخفى ، العالم بعلانية العبد و النجوى .
وهو الدين الوسط الذي جاء بالعلم النافع و العمل الصالح ، خلاف ما كان عليه اليهود ، فدين الإسلام صراط الذين أنعم الله عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين ، فالرسول صلى الله عليه وسلم بعث أمياً من الأميين يتلو عليهم آيات الله ويزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة ، و إن كانوا من قبل لمن الضالين .

و أما كتابه صلى الله عليه وسلم :
فهو القرآن ، أفضل الكتب و أجلَّ المواثيق ، و أحسن القصص و الحديث ، فهو الحق المهيب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ، كتاب فصلت آياته ثم أحكمت ، مبارك في تلاوته و تدبره و الاستشفاء به و التحاكم إليه و العمل به ، كل حرف منه بعشر حسنات ، شافع مشفَّع و شاهد صادق ، أنيس ممتع ، وسمير مفيد ، وصاحب أمين ، معجزٌ مؤثِّر ، له حلاوة وعليه طلاوة ، يعلو و لا يعلى عليه ، ليس بسحر و لا بشعر و لا بكهانة و لا بقول بشر ، بل هو كلام الله ، منه بدأ و إليه يعود ، نزل به الروح الأمين على قلب رسول رب العالمين ليكون من المرسلين ، بلسان عربي مبين ، فهو الكتاب الذي بزَّ الكتب فصاحة ، وفقاهاً بلاغةً ، وعلا عليه حجةً و بياناً ، وهو هدى ورحمة و موعظة وشفاء لما في الصدور ، ونور و برهان ورشد وسداد ونصيحة و تعليم ، محفوظ من التبديل ، محروس من الزيادة و النقص ، معجزة خالدة ، عصمة لمن اتبعه ونجاة لمن عمل به ، و سعادة لمن استرشده ، وفوز لمن اهتدى بهديه ، وفلاح لمن حكمه في حياته . قال الرسول عليه السلام : " اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه " ( 6 )
وقال : " إن الله يرفع بهذا القرآن أقواماً ويضع به آخرين " ( 7 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
(6) أخرجه مسلم ( 804 ) عن أبي همامة الباهلي رضي الله عنه.
( 7 ) أخرجه البخاري ( 5027 ) عن عثمان رضي الله عنه .

لقد كتبت عن أغلى الرجال و أجلَّ الناس و أفضل البشر و أزكى العالمين .
إن كان أحببت بعد الله مثله في
بدو وحضر ومن عُرب ومن عجمِ
فلا اشتقى ناظري منظر حسن
ولا تفوه بالقول السديد فمي
لقد كتبت لكني لم أستطع أن أكتب الكثير عن الرسول عليه السلام لأن الكلام كثير لا يستطيع أحد كتابة جميع الأشياء عن الرسول .
و الله ولي التوفيق .
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/CENTER]

من كتاب محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه
للشيخ د.عائض القرني

New_Life
26/12/2006, 12:43 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد الاطهار

شكرا جزيلا اخي الكريم .. رائع

الكاهن الاعظم
27/12/2006, 01:59 PM
اللهم صلي على سيدنا محمد صلاة تنجينا بها من جميع الآفات وترفعنا بها أعلى الدرجات وتبلغنا بها أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة الدنيا وبعد الممات.

اللهم صلي على نبينا محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ