المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : من فضائل الأيام العشر الأولى من الحج


سواطع البرهان
30/11/2008, 12:42 PM
من فضائل الأيام العشر الأولى من الحج


اليوم الأول :
اليوم الذي غفر فيه لآدم عليه السلام أول يوم من ذو الحجة ، من صام ذلك اليوم غفر الله له كل ذنب .

اليوم الثاني :
استجاب الله دعاء يونس عليه السلام فأخرجه من بطن الحوت ، ومن صام ذلك اليوم كان كمن عبد الله تعالى سنة لم يعصى الله في عبادته طرفة عين .

اليوم الثالث :
الذي استجاب الله دعاء زكريا عليه السلام ، من صام ذلك اليوم استجاب الله دعاءه .

اليوم الرابع :
اليوم الذي ولد فيه عيسى عليه السلام ومن صام ذلك اليوم نفسّ الله عنه البأس والفقر وكان يوم القيامة مع السفرة البررة الكرام .

اليوم الخامس :
اليوم الذي ولد فيه موسى عليه السلام من صام ذلك اليوم برئ من النفاق وعذاب القبر .

اليوم السادس :
اليوم الذي فتح الله تعالى لنبيه فيه الخير من صامه ينظر الله اليه بالرحمة فلا يعذب بعده أبداً .
اليوم السابع :
اليوم الذي يغلق فيه أبواب جهنم ولا تفتح حتى تمضي ايام العشر من صامه أغلق الله عنه ثلاثين باب من العسر وفتح له ثلاثين باب من اليسر .

اليوم الثامن :
اليوم الذي يسمى يوم التروية من صامه أعطى من الأجر مالا يعلمه إلا الله تعالى .

اليوم التاسع :
يوم عرفه من صامه كان كفارة لسنة ماضية وسنة مقبلة وهو اليوم الذي انزل فيه قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) .

اليوم العاشر :
يوم الأضحى من قرب قرباناً فيه فبأول قطرة قطرة من دمه غفر الله له ذنوبه وذنوب عياله ومن أطعم فيه مؤمناً أو تصدق فيه بصدقة بعثه الله تعالى يوم القيامة آمناً ويكون ميزانه أثقل من جبل أحد

city
30/11/2008, 01:30 PM
مشكو أخي ع الموضوع

وكل عام وانت بخير

إشراقة الأمل
30/11/2008, 03:34 PM
شكراً على الإفادة..

muscat251
30/11/2008, 04:08 PM
كلام جميل ومفيد وشكرا لطارح الموضوع .

سواطع البرهان
01/12/2008, 12:40 PM
رفع للفائدة

سواطع البرهان
01/12/2008, 12:55 PM
من جريدة الوطن العمانية
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
إعداد ـ مبارك بن عبدالله العامري :
من أعظم نعم الله على عباده أن جعل لهم مواسم للعبادة، تكفر فيها السيئات، وترفع فيها الدرجات؛ ليبقى المسلم بعدها على صلة بربه، كلما أدركه الكسل جاءه موسم عظيم؛ ليجدد إيمانه، ويتعاهد قلبه؛ فيبقى نقياً من الشوائب خلياً من الران.
وكان من هذه المواسم العظيمة هذه العشر المباركة؛ فلها فضائل عظيمة، وخصائص كبيرة، وقد ذكرها الله - تعالى -في كتابه فقال: "وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ"،وهي العشر المذكورة في سورة الفجر حيث أقسم الله بها تنويها بشأنها في قول الله - تعالى -: "وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ".
فقد كان من أعظم نعم الله على عباده أن جعل لهم مواسم للعبادة، تكفر فيها السيئات، وترفع فيها الدرجات؛ ليبقى المسلم بعدها على صلة بربه ،وأما السنة فقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام يعني الأيام العشر ، قالوا ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء" أخرجه البخاري.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "أفضل أيام الدنيا أيام العشر" رواه البزار من حديث جابر بن عبدالله.
وكان سعيد بن جُبيرٍ إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهاداً شديداً حتى ما يكاد يقدر عليه.
فلنغتنم فيها الأعمال الصالحة قبل فوات الوقت؛ فلا يدري المرء هل يدركها عاماً آخر، أو يكون تحت الثرى، يتمنى حسنة واحدة:
فمن أعظم الأعمال: المحافظة على الفرائض في كل وقت لاسيما في مثل هذه الأزمنة الفاضلة. ومنها: الذكر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير؛ حيث دلت السنة على المحافظة عليه فيها بخصوصه. فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" رواه أحمد من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما ، وقال البخاري - رحمه الله -: كان أبو هريرة وابن عمر - رضي الله عنهما - يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.
وذكْرُ الله سمة من سمات العشر؛ بل هو سمة من سمات الحج الذي فضلت العشر بسببه. وبعض الناس يُهمل هذا الهدي، ويُعنى بأعمال صالحة أخرى لم تدل السنة على فضلها فيها بخصوصها، والأولى أن نعمل بما نقدر عليه من أي عمل صالح، وأن نُعنى أكثر بما حضت عليه السنة بخصوصه.
فالذكر من أجل القربات، ومن أعظم العبادات: فيه تشكر النعم، وأعظمها نعمة الهداية: قال الله - تعالى -: "كَمَآ أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِّنكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ ءَايَـ?تِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ ?لْكِتَـ?بَ وَ?لْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ * فَ?ذْكُرُونِى? أَذْكُرْكُمْ وَ?شْكُرُوا لِي ولا تَكْفُرُونِ". وقال - تعالى -: "ولتكبروا الله على ما هداكم.
وذكر الله هو النجاة من عذابه؛ فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله". رواه أحمد من حديث معاذ.
وهو في جملته خير من الجهاد والصدقة.. قال - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ذكر الله". رواه الترمذي من حديث أبي الدرداء.
ولهذا جعله عديلاً وبديلاً لما شرعه الله من الشرائع؛ فقد سأله رجل من أصحابه فقال: إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأنبئني منها بشيء أتشبث به قال: "لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله - عز وجل -" رواه ابن ماجه من حديث عبدالله بن بسر.
فالذكر حياة القلب وسلوة النفس وسبب الثبات على الدين والاستقامة على الشرعة.
فإن وظف المسلم هذا الموسم في ذكر الله أصبحت هذه العبادة له ديدنا، وصارت له سنة وطريقة، ومن ضيعه فهو لما سواه أضيع.
ومن المعلوم أن الذكر اللساني إنما هو طريق إلى ذكر القلب، ومن ثم استقامة الجوارح على ذكر الله.

ورواه أبو داود وغيره بلفظ: "صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله".
فمن الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في عشر ذي الحجة:
1ـ الصيام: فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة. لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حث على العمل الصالح في أيام العشر، والصيام من أفضل الأعمال. وقد اصطفاه الله - تعالى -لنفسه كما في الحديث القدسي: "قال الله: كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" أخرجه البخاري. وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة. فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر. أول اثنين من الشهر وخميسين" أخرجه النسائي وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
2- التكبير: فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر. والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهارا للعبادة، وإعلانا بتعظيم الله - تعالى -. ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة.

قال الله - تعالى -: (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) (الحج: 28). والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر لما ورد عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: (الأيام المعلومات: أيام العشر)، وصفة التكبير: الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد، وهناك صفات أخرى. والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولا سيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيرا للغافلين، وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة - رضي الله عنهما - كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.

3- أداء الحج والعمرة: إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم، فمن وفقه الله - تعالى -لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب -إن شاء الله- من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).
4- الإكثار من الأعمال الصالحة عموما:
لأن العمل الصالح محبوب إلى الله - تعالى -وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند الله - تعالى -. فمن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله - تعالى -من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة.

الموت الأحمر
01/12/2008, 09:07 PM
أعادها الله علينا وعليكم دهوور أن شاء الله