المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : سؤال خاص نسائي ارجو الافادة


Skyninja
11/10/2008, 06:35 PM
ما مالمقصود Mass في الرحم وما هي اعراض هذا المرض وكيف يتم معالجة المرض وهل يؤثر على الحمل ؟

لكم جزيل الشكر

المنال
11/10/2008, 07:06 PM
الماس تعتبر كتلة موجودة في الرحم او ورم

لكن السؤال هل هو تليف او شو قالوا لج بالتفصيل

البيطري
11/10/2008, 07:37 PM
موضوع منقول ممكن انه يفيدك ويعطيك فكره عن تليف الرحم

الاورام الليفية في الرحم

مقدمة عن الأورام الليفية في الرحم:

تعتبر الأورام الليفية بالرحم من الأورام الحميدة وهي شائعة وتوجد بنسبة 20% من النساء
في سن الإنجاب ويكثر عادة في الثلاثينيات
ونظرا لأنها أورام حميدة فإنها تنمو ببطء شديد قد يستغرق سنوات كثيرة حتى تظهر أعراضه.

أسباب الأورام الليفية:

لم تتحدد بعد ولايوجد أسباب قاطعة حتى الآن لكن هناك 3 إفتراضات وهي:

1-الإفتراض الأول: نتيجة استعمال الأدوية المحتوية على هرمون الإستروجين، مثل بعض أقراص منع الحمل.
2-الإفتراض الثاني: الوراثة.
3-الإفتراض الثالث: عدم الولادة.

أعراض الاورام الليفية:

1-غزارة دم الحيض وطول فترته والألم المصاحب له.
2-ألم في البطن أثناء الجماع

تأثيره على الإنجاب:

الأورام الليفية يمكن أن تؤدي إلى تأخير حدوث الحمل إذا كانت فقط قريبة من تجويف الرحم، أو في تجويف الرحم نفسه.


التشخيص:

1-عمل أشعة ملونة على الرحم والأنابيب لمعرفة مدى قرب الورم الليفي من تجويف الرحم.
أو
2-عمل منظار رحمي.

إستراتيجية العلاج:

تعتمد على حجم ومكان الورم وعمر المرأة.

وللتوضيح أكثر نقول

- إما أن يترك الورم دون أي علاج إذا كان أقل من 2 سم، وبعيدًا عن تجويف الرحم ولا يسبب أي مشاكل.
- إما أن يتم التعامل معه بالأدوية في حالة صغر حجم الورم.
- أن يتم استئصال الورم نفسه.
- الجراحة إن كان الورم كبيرا أو مكانه في تجويف الرحم، ويسبب أعراض شديدة كالآلام أو النزيف.
- يمكن أن يترك الورم دون تدخل في حالة إن كانت المرأة قد قاربت سن انقطاع الطمث، حيث إنه بعد انتهاء الدورة يصغر حجم الورم من تلقاء نفسه.
- إما أن يتم استئصال الرحم كعلاج حاسم ونهائي، وفي هذه الحالة يتم استئصال المبيضين أيضاً.

الخلاصة في العلاج:

الطبيب يلجأ إما للعلاج الدوائي أو الجراحي، واستخدام العلاج الدوائي في علاج تلك الأورام يعد حلاً بديلاً للجراحة في معظم الأحيان
أيضا يتم استخدام العلاج الدوائي قبل العمليات الجراحية لتسهيل إجراء الجراحة، كما
أما بالنسبة للعلاج الجراحي فيقتصر اللجوء إلى الجراحة على الأورام التي تسبب أعراضًا دائمة بالرغم من العلاج الدوائي المنتظم والأورام التي تنمو بسرعة أو لا تستجيب للعلاج الدوائي. ويكون العلاج الجراحي إما باستئصال الورم نفسه أو باستئصال الرحم.

ولكن ليس كل من تصاب بالأورام الليفية يكون علاجها باستئصال الرحم والمبيضين ففي معظم الحالات يستأصل الورم فقط دون الرحم أو المبيضين

ملاحظة: يجب التأكد من عدم وجود أورام خبيثة في الحالات التي لا تعطي الاستجابة المتوقعة بعد شهرين من العلاج.



الأورام الليفية هي عبارة عن أورام حميدة تتكون من خلايا العضلات الناعمة وكمية من الألياف وهي من أكثر الاورام حدوثاً في الاعضاء التناسلية للمرأة وتوجد في الرحم، وقد توجد بنسبة اقل في عنق الرحم وأحياناً في المبيض وتظهر في سن الانجاب وتزداد بعد سن الخامسة والثلاثين ونادراً جداً ما تحدث قبل سن البلوغ وعادة تنكمش بعد سن اليأس.

وكونها تحدث في سن الانجاب فإن مشاكلها تتعلق بتأخر الحمل في بعض الحالات، وزيادة دم الحيض، وإذا وجدت أثناء الحمل فقد يؤدي إلى مشاكل اثناء الحمل والولادة، وفي واقع الحال فانه لا توجد أسباب معروفة لحدوث الاورام الليفية، وقد يكون للعوامل الوراثية دور في ذلك، هذه القضايا وغيرها سوف نناقشها في موضوعنا اليوم.


تعتبر أورام الرحم الليفية من الأورام الحميدة لعضلات جدار الرحم وهي من الأورام الشائعة لدى النساء حيث تعاني حوالي 20- 25% من السيدات من ألياف الرحم عند بلوغهم سن الخامسة والثلاثين من العمر، وعلى الرغم من شيوعها ولكنها في بعض الأحيان قد تتسبب في بعض المشاكل المعقدة التي قد تؤدي إلى استئصال الرحم نادراً ما تحدث أورام الرحم الليفية قبل سن البلوغ حيث أنها تعتمد على هرمون الاستروجين (الهرمون الانثوي) لدى المرأة لذلك فإنها قد تزداد في الحجم أثناء الحمل أو استخدام حبوب منع الحمل ولكنها تضمر بعد سن اليأس.

لا يوجد حتى الآن سبب معروف لظهور هذه الأورام لدى بعض النساء دون غيرهم ولكن من المعروف أنها تكثر عند بعض الأعراق دون غيرهم مثل كثرتها في العرق الأسود، وقد يعزى وجوده لعوامل وراثية.



تختلف الأورام الليفية في عددها وحجمها في رحم أي سيدة حيث قد تكون صغيرة جداً أقل من (1) سم وقد يصل حجمها إلى 20أو 30سم في بعض الأحيان كما قد يصل وزنها إلى عدة كيلو جرامات. كما أنها قد تكون كامنة أي غير مؤدية إلى أي أعراض وتكتشف عن طريق الصدفة ولكن قد يصاحبها بعض المشاكل مثل انتفاخ البطن خصوصاً عندما تكون كبيرة الحجم حيث يؤدي ذلك إلى الاحساس بالضغط على أسفل البطن والمثانة مما يؤدي إلى احتقان المجرى البولي في بعض الأحيان وفي النادر يؤدي الضغط على الحالبين إلى تضخم الحالبين وبالتالي الكليتين. ولكن من أكثر الأعراض شيوعاً للأورام الليفية هي النزيف أثناء الدورة الشهرية المصاحب لبعض الآلام خصوصاً عندما تقع هذه الأورام تحت بطانة الرحم مباشرة مما يؤدي إلى فقر الدم الحاد وفي النادر الحاجة إلى نقل الدم إلى المرأة نتيجة فقر الدم الشديد.

غالباً ما تكون هذه الأورام الليفية غير مؤلمة حتى عندما تكون كبيرة الحجم ولكنها قد تؤدي إلى آلام شديدة جداً خصوصاً أثناء الحمل حيث أنه من المعروف ان ألياف الرحم قد يحدث لها نتيجة انقطاع الدم عنها أثناء الحمل ما يعرف بالتكسر الأحمر وهذا يؤدي إلى آلام شديدة في البطن قد تستدعي الحاجة إلى استخدام مسكنات قوية جداً لتخفيف الآلام وتستمر لعدة أيام متواصلة. كما أنها قد تؤدي إلى آلام شديدة أثناء المعاشرة الجنسية أو أثناء الدورة الشهرية. ونادراً ما تكون هذه الأورام معلقة في جدار الرحم الخارجي ونتيجة لذلك فهي قد تكون معرضة للالتواء مما يؤدي إلى آلام شديدة جداً في البطن.

وتصنيف الألياف حسب موقعها في الرحم – والذي بدوره يؤثر على الأعراض وكيفية العلاج - : -

* ألياف تقع في داخل التجويف الرحمي وتسبب نزيفاً مهبلياً في الفترة ما بين الدورة الشهرية والفترة التي تليها كما يصاحبها ألم حاد. ومن حسن الحظ أن هذه النوعية من الألياف يمكن إزالتها عن طريق المنظار الرحمي من خلال عنق الرحم وبدون الجراحة عن طريق البطن.

* ألياف يقع جزء منها داخل تجويف الرحم والجزء الآخر في جدار الرحم وتتسبب في جعل الدم المفقود خلال الدورة الشهرية كثيفاً وغزيراً ويصاحبه نزيف مهبلي ما بين الدورة الشهرية والفترة التي تليها ، وهذا النوع من الألياف يمكن إزالته أيضا عن طريق المنظار الرحمي.

* ألياف تقع في داخل جدار الرحم وهي متراوحة في أحجامها فقد تكون صغيرة إلى درجة لا ترى فيها بالعين المجردة أو كبيرة بحجم حبة الجريب فروت والأخيرة هي التي تصحبها أعراض مرضية ، وهناك عدة طرق لعلاج هذا النوع من الألياف إلا أن معظمها لا يحتاج لأي علاج .

* ألياف تقع خارج جدار الرحم أو تكون متصلة بالرحم وهذه لا تحتاج إلى علاج إذا كبر حجمها، وقد تؤدي إلى حدوث الألم إذا حدث التواء في العنق المتصل مع الرحم، إلا أنها من أسهل الأنواع التي يمكن إزالتها عن طريق المنظار البطني .

* تشخيص الألياف الرحمية :

يمكن تشخيص الألياف الرحمية بواسطة الفحص السريري الذي يعتمد على شكوى المريضة من حيث الأعراض التي تعاني منها ، والفحص من قبل الطبيب، إلا إن هذا النوع من التشخيص لا يمكن الاعتماد عليه خوفاً من اختلاط التشخيص بأمراض أخرى تشارك الألياف الرحمية بنفس الأعراض مثل مرض البطانة الرحمية الهاجرة أو أكياس المبيض ولهذا السبب يجب أن يجرى فحص بواسطة جهاز الالتراساوند (الموجات فوق الصوتية)، لكل مريضة تشكو من نزيف مهبلي أو آلام شديدة في البطن عند زيارتها الأولى للطبيب .

وفحص الالتراساوند المهبلي هو فحص سريع ويعطي معلومات دقيقة إلا أن ذلك يتطلب مهارة ومعرفة علمية بما هو طبيعي وما هو غير ذلك من قبل الطبيب المعالج، ومراقبة ذلك على جهاز الالتراساوند لإعطاء صورة أوضح ومعلومات أدق ولمنع أي التباس في التشخيص كما يمكن النظر في داخل الرحم بواسطة المنظار الرحمي.

هناك حالات تتشابه في تشخيصها مع الألياف الرحمية وأهمها مرض البطانة الرحمية الهاجرة حيث تتداخل بطانة الرحم مع جدار الرحم مما يؤدي إلى زيادة في سماكة جدار الرحم وتضخم في الرحم وهذا يمكن ملاحظته من خلال فحص الالتراساوند في حين ترى الألياف كمناطق دائرية لها حدود واضحة، فقبل الانتقال للمرحلة العلاجية يجب أن يكون التشخيص قائماً على أساس من الثقة حيث تتحكم في العلاج عوامل منها : حجم الليف وموقعه من الرحم ومدى حدة الأعراض التي يسببها.

- وهناك نوعان من العلاج : -

1- العلاج بالأدوية :

لم يتوصل العلم الحديث إلى الآن لعلاج يؤدي إلى انكماش الليف واختفاءه حيث إن الأدوية المستخدمة هي للسيطرة على النزيف الرحمي بواسطة أدوية منع الحمل، بالإضافة أي أدوية تؤدي إلى حدوث حالة من سن اليأس الكيميائي بخفض مستوى هرمون الاستروجين إذ أن حجم الألياف في هذه الحالة يضمحل ولكنه سرعان ما يعود للوضع الذي كان عليه عند التوقف عن اخذ الدواء .

2- العلاج الجراحي :

كما ذكرنا سابقاً فانه من الممكن إزالة الألياف عن طريق التنظير الرحمي كما هو الحال في الألياف التي تقع في تجويف الرحم والألياف التي يقع جزء منها في داخل تجويف الرحم والجزء الآخر في جدار الرحم، أما الألياف التي توجد في داخل جدار الرحم فانه من الصعب إزالتها عن طريق عنق الرحم لذلك يلجأ فيها للخيارات التالية:

1- استئصال الرحم :

وهي الطريقة الوحيدة التي يضمن بها الجراح إنهاء المشكلة من جذوها وعدم عودتها ، إلا انه الخيار الأصعب على السيدة المريضة لتأثيرها على شعورها بأنوثتها من جهة وانقطاع الدورة الشهرية من جهة أخرى بالإضافة إلى عدم القدرة على الإنجاب ، لذلك أصبح استئصال الرحم هو الخيار الأخير .

2- استئصال الألياف الرحمية :

وكان السائد استئصال الألياف عن طريق عملية فتح البطن وشق الرحم ومن ثم استئصال الليف ، وهذا يسهل إزالة الألياف الرحمية الكبيرة، كما أن الجراح في هذا النوع من العمليات يستطيع تحسس الرحم وفحصه وبالتالي تحديد مكان الألياف التي تكون عميقة في داخل جدار الرحم ، إلا أن هذا النوع من الجراحة يستدعي قضاء المريضة وقتاً أكثر في المستشفى يصل إلى يومين أو ثلاثة أيام ، بالإضافة إلى الفترة التي تلزمها لاستعادة مقدرتها على العودة لمزاولة مهامها اليومية كما أن الجرح سيترك ندبة في المستقبل . كل هذه الأمور وغيرها تجعل المريضة تفكر كثيراً قبل اتخاذ القرار في إجراء عملية الجراحة .

البيطري
11/10/2008, 07:38 PM
لذلك درجت في الوقت الحاضر طريقة أحدث لإزالة الألياف وذلك عن طريق المنظار البطني وهو عبارة عن منظار يوضع في داخل تجويف البطن عن طريق فتحة صغيرة في الصرة، بالإضافة إلى ثلاث فتحات أخرى (صغيرة جداً) يتم إدخال الأدوات عن طريقها لاستئصال الألياف وهذه العملية تمكن المريضة من العودة لمزاولة حياتها اليومية خلال فترة قصيرة، كما إنها لا تستدعي الإقامة في المستشفى إلا ليوم واحد كحد أقصى. وهي اقل ألما من عملية فتح البطن، إلا أن إزالة الألياف الرحمية الصغيرة بالمنظار تحتاج لمجهود مضاعف من قبل الطبيب المعالج، كما تحتاج لمهارة عالية جداً وأدوات جراحية متطورة .

ويبقى القرار بيد الطبيب المعالج باختيار الطريقة إما عن طريق المنظار أو فتح البطن لان هناك عدة عوامل تؤخذ بعين الاعتبار، وعملة فتح البطن واستئصال الألياف تفضل في بعض الحالات الخاصة .

3- تدمير الألياف :

وتتلخص فكرة التدمير هذه بقطع التغذية الدموية عن الألياف بدلاً من استئصالها، وأول هذه الإجراءات استخدام المنظار البطني حيث يتم وضع جهاز ليزر أو جهاز كهربائي داخل الألياف لعمل كي للأوعية الدموية المغذية .

أما عن سلبيات هذه الطريقة فهي عدم إمكانية دراسة نسيج الليف لمعرفة كونه سرطانياً أو لا وهي أنواع نادرة جداً .

وعلاوة على ذلك فان هذا الأسلوب قد يؤدي إلى التصاقات داخل البطن كالتصاقات الأمعاء مع الرحم ولتي تتطور إلى مشاكل أخرى فيما بعد .

والاهم من كل ما سبق انه حالياً لا توجد أي دراسات دقيقة وقيمة لمعرفة نتائج هذه العملية على المدى البعيد .

أما الطريقة الثانية في تدمير الألياف فهي تجلط الشريان الرحمي وهذه أحدث الطرق في علاج الألياف حيث يتم إدخال أنبوب صغير داخل أحد شرايين الحوض ويتم تحريكه حتى يصل إلى الشريان المغذي لليف ومن ثم يتم حق سدادات صغيرة من خلال الأنبوب حتى يحدث انسداد في الشريان وبالتالي انكماش الليف ، ويصاحب ذلك آلام في البطن مما يستدعي استخدام بعض المسكنات. وباستخدام هذه الطريقة المتطورة فانه يمكن الاستغناء عن الاستئصال الجراحي للألياف إلا انه –وكما ذكرنا سابقاً- لن يكون بالإمكان دراسة أنسجة الليف بالمختبر لاستبعاد الخطر السرطاني .

وفي النهاية تبقى مهارة الطبيب المعالج وخبرته صاحبة الدور الأساسي في اتخذا القرار حول الأسلوب الأصح والأسلم والأكثر ملائمة لمريضته

ان شاء الله تكون المعلومات مفيده ...



وهذه وصله لليوتيوب لعمليات استئصال التليف في الرحم
http://www.youtube.com/watch?v=etzhjr18gKw

لندنيه
12/10/2008, 08:33 AM
هذه الكلمه تعني ورم

والورم قد يكون حميد او خبيث او بين البين

اما تأثيره على الحمل فهذا يعتمد على عوامل كثيره , منها نوع الورم و حجمه و مكانه في الرحم

اتمنى ان تطلعنا على بعض التفاصيل


تحياتي


:)

المنال
12/10/2008, 08:48 AM
بانتظار التفاصيل .....

Skyninja
17/10/2008, 02:23 PM
شكرا جزيلا على التوضيح ويعطيكم الف عافية

المنال
17/10/2008, 02:41 PM
سلامتج الف سلامة

بنت شيوخ
17/10/2008, 04:09 PM
سلامتج الف سلامة

:منتزق:

ام حسناء
20/10/2008, 12:59 PM
ما الفرق بين كلمة تليف وكلمة ورم؟؟

انتظر الاجابة؟؟

لندنيه
21/10/2008, 08:13 AM
ما الفرق بين كلمة تليف وكلمة ورم؟؟

انتظر الاجابة؟؟



ورم ... وكما ذكرنا, قد يكون حميد و قد يكون خبيث

اما التليف فله عدة معاني... فاذا قصدت الرحم , فالمقصود هنا الاورام الليفية, وهذه تكون حميده في أغلب الاحيان


:)

عطرالليل
21/10/2008, 09:54 AM
الله يبعد عنكم هالامراض وسلامتكم ...

ام حسناء
26/10/2008, 08:46 PM
طيب
اذا وحدة قالوها عندك تليف في الرحم مقاسه 1 سم؟؟؟؟
شو يعني هالكلام؟؟

ام حسناء
05/11/2008, 11:52 AM
للرفع

rosekey
06/11/2008, 12:01 AM
mass means tumor ,it might be benign or malignant
fibroid which is also called leiomyoma is bengin tumor, and i think u got aloot of information above in arabic about fibroid