المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مواضيع مدمجة (بر الوالدين)


Elhaam
16/08/2008, 10:34 PM
دعوة الوالدين مستجابه فأحرصوا على رضى الوالدين واطلبوا دعائهما



هذه قصة قصيرة ولكنها والله رسالة من شيخنا الفاضل إلى كل أم وكل أب أن تتقوا الله في أبنائكم وتخيروا لانفسكم أطايب الدعوات حتى لو كنتم غاضبين من أبنائكم . فإلى كل اب او ام تدعي على أبنائها باللعن والسب والشتم فلتتقوا الله وتذكروا أن دعوة الوالدين مستجابة....هذه القصة سمعتها من الشيخ
الفاضل حين ذكرها في خطبة الجمعة..

يقول الشيخ
كان هناك غلام صغير يقوم ببعض الأخطاء البسيطة كباقي الصبية وفي يوم غضبت منه أمه وقالت(اسمعي أيتها الأمهات غضبت منه)قالت اذهب جعلك الله إمام للحرمين
هنا بكى الشيخ وهو يردد بصوت خاشع فهاأنا ذا يااماه إمام للحرمين ...إذا الغلام الصغير كان هو السديس نفسه... الله اكبر...والله إنها قصه تحمل في طياتها رسالة إلى كل
أم وإلى كل اب ان يحرص في دعوته على ابنائه فهل من متعض

copied from e-mail

المتيم بحب الله
16/08/2008, 10:41 PM
حفظ الله شيخنا وبارك فيه

كثيرا مان نجد أمهاتنا اليوم تتفوه بكلمات اللعن والسب

فرحماك ربنا رحماك

بارك ربي فيك

محمد جداد
16/08/2008, 10:50 PM
تسلم يدينك ماقصرت وجزاك الله ألف خير

Elhaam
17/08/2008, 10:13 AM
شكرا علي المرور الطيب بارك الله فيكم ونفع بكم الامة

السبيعي
17/08/2008, 10:38 AM
غفر الله لنا ولك ..

ورحم الله والدينا وغفر لهم ..

ورزقنا الله بر أبنائنا وصلاحهم ..

Elhaam
17/08/2008, 08:46 PM
آآآآآآآآآآآمين

الزعيم الحر
27/08/2009, 01:40 PM
[CENTER][B][FONT="Times New Roman"]http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503224591@188.gif

[SIZE="7"]أخي...

إن ظننت أنك عرفت محتوى الموضوع من عنوانه ...

آسف ... فقد أخطأت..

إن الموضوع أكبر وأهم من ذلك بكثير..

إن قراءتك لهذا الموضوع قد تنقذك من النار إن كنت فيها ولا تعلم..

وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أن تعلم..

لماذا؟؟!!

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081411402619@188.jpg

ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟؟

أما سمعت هذا الحديث:

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.

وهذا الحديث ايضاً:

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081904004279@188.jpg




الوالدان..وما أدراك ما الوالدان

الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..

الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..

فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..

ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081904004262@188.jpg

وأنا أقف في حيرة أمامكم..

مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..

أما علمنا أهمية بر الوالدين..

أما قرأنا قوله تعالى:

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081411402658@188.png

وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36

ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..

قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14

إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..

إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..

وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..

وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..

أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي:

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081904004313@188.jpg

أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..

وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...

إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..

ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503113739@188.png
يتبع

الزعيم الحر
27/08/2009, 01:43 PM
[CENTER]وقوله تعالى:

( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15

يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..

ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..

كما في هذا الحديث:

فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفق عليه.

ولكن للأسف ...

يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق ..

تكاد عقولنا لا تصدق..

وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..

إنها قصص واقعية للأسف..

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503113792@188.jpg

ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:

يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.

أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503113786@188.jpg

ألهذه الدرجة..

من هؤلاء أهم من البشر؟؟..

نعم للأسف ...

المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم..

ولكن..

ما عرفوا وصاياه..

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503113746@188.jpg

الموضوع خطيييييييييييير..

اسمع هذا الحديث:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].

وقصة مؤلمة أخرى..

وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً.

نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً.

عقوق .. عقوق .. عقوق..

دار الامان
27/08/2009, 01:44 PM
موضوع مهم جدا ويستحق التثبيت

زعيمة المظلومين
27/08/2009, 01:47 PM
((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد))


اللهم اسالك رضاك ورضى الوالدين ,, بارك الله فيك ع مجهودك الرائع والمفيد ,, لا هانك بي

الزعيم الحر
27/08/2009, 01:47 PM
وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم..

وكأنهم لن يحاسبوا..

أما سمع هؤلاء بقول العلماء:"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان ""

إقرأ هذه القصة:

ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان.

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503113748@188.gif

وهذا لا يقتصر على العقوق فقط بل على البر ايضاً..

ولكل مجتهد نصيب..

بروا آبائكم تبركم أبنائكم..

انظر هذه القصة:

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081904004365@188.jpg

هنيئاً لهؤلاء على الأقل تفكروا في هذا الحديث:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجزي ولدٌ والداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقه )) رواه مسلم .

إخواني ..

إن هذا الكلام ليس جديداً..

بل هي من المواثيق التي أخذت على أهل الكتاب من قبلنا..

قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً) [البقرة: 83].

ولكننا أهملناه منذ زمن بعيد..

لحظة ..

مالي اتكلم وكأن الموضوع بسيط..

وكأن الموضوع يقرأ ويترك..

لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا..

الموضوع أكبر من ذلك بكثير..

أنه من أهم مداخل الآخرة..

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503152852@188.gif

فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين))، قلت: ثم أي؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله)). متفق عليه.

أسمعتم..

إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله..

وهناك أمر آخر في غاية الأهمية..

يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان..

يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين..

يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول الجهاد..

يا من يتمنى الإنضمام إلى صفوف المجاهدين والجهاد معهم ضد اليهود والصليبيين..

يا من تريد الجهاد بشدة ولكنك لا تستطيع..

هل سمعت هذا الحديث:

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].

هل سمعتم..

حاج ومعتمر ومجاهد..

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503224584@188.jpg

أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين..

أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..

مهلاً..

ألم تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: ((أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)) [رواه البخاري].

بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟

يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503152856@188.jpg

وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) [مسلم].

وعن معاوية بن جاهمة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].

فكفاك تغييباً للحقائق عن ذهنك..

ولا تقول أن الأمر سهل بحيث أنك تبدأه متى تريد..

إن هذا التفكير من كيد الشيطان فاتركه..

وإن كان كذلك ............. فمتى تبدأ؟؟!!

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503152875@188.jpg


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولماذا نظن أن برنا لوالدينا هو كرم من عندنا..

أو شيء يمكن فعله أو تركه..

كلا إخواني..

إنه واجب علينا..

الزعيم الحر
27/08/2009, 01:52 PM
نحن لا ننسى فضل أبوينا علينا..

ولا ننسى الأيام التي قضوها في التربية والتنمية والتعليم والتوجيه..

ولا ننسى تضحياتهم من أجلنا..

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503224583@188.jpeg

أنسينا الحنان..

نعم حنان أمنا الذي لا يذبل حتى لو بلغنا من الكبر عتيا؟؟؟؟

ألم تعلم أن الحنان هو فطرة الأم ليس فقط في الإنسان وإنما في كل الحيوانات...

انظر هذا الملف:

(الأمومة فطرة ما أحلاها.. نصيحة .. حمل الملف):

http://www.traidnt.org/index.php?action=getfile&id=5783

أنسينا قلب الأم الذي إذا بررناه طول الدهر لم نعطيه شيئاً بسيطاً من حبه لنا..

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081411402664@188.gif

أما عرفت قلب الأم..... أسمع هذه القصة:

امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الإنتقام منها , وتسمع المرأة أصوات الذئاب, فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئةٍ حتى لا تعرفه أمه .. فغير صوته وغير هيئته ...فاقترب منها، قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب..

يا سبحان الله ... يريد أن يقتلها وهي ترحمه.

ولكن هكذا تصنع الذنوب وهكذا يصنع العقوق بالأمهات...

وهذه القصة ذكرها الشيخ عبدالله المطلق عضؤ هيئة كبار العلماء .

هذا جزاء الأم التي تحمل في جنباتها قلباً يشع بالرحمة والشفقة على أبنائها، وقد صدق الشاعر حين وصف حنان قلب الأم بمقطوعة شعرية فقال:

أغرى أمرؤ يوماً غلاماً جاهلاً........بنقوده كي ما يحيق بـه الضرر

قال ائتني بفـؤاد أمك يا فتى........ولك الجواهر والدراهم والدرر

فأتى فأغرز خنجراً في قلبهـا........والقلب أخرجـه وعاد على الأثر

ولكنه من فـرط سرعته هوى........فتدحرج القـلب المعفـر بالأثـر

ناداه قلب الأم وهـو معفـر........ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر

هذا قلب الأم ......... ولكن أين البارين به؟

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503152817@188.gif

أخي..

من هذه اللحظة قررت أن أبر والداي..

ولكن لا أعرف كيف ذلك..

فأنا لم أعتد عليه من قبل!!

أما لهذه ….فتوكل على الله في ذلك فهو الذي يعينك على كل معروف..

وإليك بعض صور البر التي أراها قد تفيدنا في النجاح في الدنيا والآخرة وفي طريقنا للجنة..

خاطب والديك بأدب.

أطع والديك دائما في غير معصية مهما كان الطلب.

تلطف بوالديك ولا تعبس في وجههما، ولا تحدق النظر إليهما غاضبًا.

حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما ولا تأخذ شيئًا دون إذنهما.

أعمل ما يسرهما ولو من غير أمرهما، كالخدمة وشراء اللوازم والاجتهاد في طلب العلم.

أجب نداءهما مسرعاً بوجه مبتسم قائلاً : نعم يا أمي ونعم يا أبي.

لا تجادلهما ولا تخطئهما وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب.

لا تعاندهما، لا ترفع صوتك عليهما وأنصت لحديثهما، ولا تزعج أحد أخوتك إكراما لوالديك.


http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503113813@188.jpg

إنهض إلى والديك إذا دخلا عليك وقبل رأسيهما وأيديهما.

ساعد أمك في البيت، ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في عمله.

لا تسافر إذا لم يأذنا لك ولو كان الأمر مهما.

لا تدخل عليهما دون إذن لاسيما وقت نومهما وراحتهما.

لا تتناول طعاما قبلهما، وأكرمهما في الطعام والشراب.

لا تكذب عليهما ولا تلمهما إذا عملا عملاً لا يعجبك.

لا تفضل زوجتك أو ولدك عليهما، واطلب رضاهما قبل كل شيء، فرضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما.

الزعيم الحر
27/08/2009, 01:52 PM
لا تجلس في مكان أعلى منهما، ولا تمد رجليك في حضرتهما.

لا تتكبر في الانتساب إلى أبيك ولو كنت موظفاً كبيراً، وأحذر أن تنكر معروفهما أو تؤذيهما ولو بكلمة.

لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك، فهذا عار عليك، وسترى ذلك من أولادك فكما تدين تدان.

أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما، واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك.

احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك.

إذا طلبت شيئًا من والديك فتلطف بهما واشكرهما إن أعطياك ، وأعذرهما إن منعاك ، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما .

إن لوالديك عليك حقاً ولزوجتك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا وقدم الهدايا للجانبين سراً.

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503152854@188.jpg

إذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيما وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق بجانبها وأنك مضطر لإرضائهما.

إذا اختلفت مع أبويك في الزواج والطلاق فاحتكموا إلى الشرع فهو خير عون لكم.

دعاء الوالدين مستجاب بالخير والشر، فاحذر دعائهما بالشر.

تأدب مع الناس فمن سب الناس سبوه قال صلى الله عليه وسلم: (من الكبائر شتم الرجل والديه، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه) متفق عليه.

زر والديك في حياتهما وبعد موتهما، وتصدق عنهما وأكثر من الدعاء لهما قائلاً: رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا.

لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحب لهما.

إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .

أحد السلف لما ماتت أمه بكى قالوا ما يبكيك قال باب من أبواب الجنة أغلق عني .

أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .

إذا نادى أحد الوالدين عليك فسارع بالتلبيه برضى نفس وإن كنت مشغولاً بشئ فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك وإن لم يأذن لك فلا تتذمر ..

إذا مرض أحدهما فلازمه ما استطعت .. وقم على خدمته ومتابعة علاجه واحرص على راحته والدعاء له بالشفاء .

أنانيتك تجعلك تخطئ أحياناً ... ولكن إيمانك ورجاحة عقلك تساعدانك على الأعتذار لهما ..

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503152825@188.gif

وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أحضر ماء لوالدته فجاء وقد نامت فبقي واقف بجانبها حتى استيقظت ثم أعطاها الماء . خاف أن يذهب وتستيقظ ولا تجد الماء , وخاف أن ينام فتستيقظ ولا تجد الماء فبقي قائماً حتى استيقظت.

ولم ننسى المثال الكبير في البر:

كما في قصة سيدنا اسماعيل والكل يعرفها.

عندما قال ذلك الإبن البار: { قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين }

عجباً لهذا البر...

والبر لا يقتصر أجره على ثواب الآخرة فقط...

بل له فائدة وتوفيق من الله في الدنيا ايضاً..

كما في قصة الثلاثة الذين أطبق عليهم الغار فلم يستطيعوا الخروج منه، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها لله صالحة، فادعوا الله بها لعله يفرجها فقال أحدهم: ((اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار، كنت أرعى عليهم، فإذا رجعت إليهم، فحلبت، بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي، وإنه قد نأى بي الشجر (أي بعد علي المرعى) فما أتيت حتى أمسيت، فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما، وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما، والصبية يتضاغَون عند قدمي (أي يبكون)، فلم يزل ذلك دَأْبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ففرّج الله لهم حتى يرون السماء)).

وحتى العقوق يعجل عقابه في الدنيا قبل الآخرة..

قال صلى الله عليه وسلم: (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات) [البخاري].

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081411402726@188.jpg

وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بابانِ مُعجَّلان عُقوبتهُما في الدنيا: البغي، والعقوق".

ولا ننسى أن نذكر بعض الأشياء التي يجب أن نتوقف عنها لأنها تعتبر من العقوق:

أن يترفع الابن عن والديه ويتكبر عليهما لسبب من الأسباب، كأن يكثر ماله، أو يرتفع مستواه التعليمي أو الاجتماعي ونحو ذلك.

أن يدعهما من غير معيلٍ لهما، فيدعهما يتكففان الناس ويسألانهم.

أن يقدم غيرهما عليهما، كأن يقدم صديقه أو زوجته أو حتى نفسه.

فربما لو غضبت الزوجة لأصبح طوال يومين حزيناً كئيباً لا يفرح بابتسامة، ولا يسّر بخبر، وربما لو غضب عليه والداه، ولا كأن شيئاً قد حصل.

أن يناديهما باسمهما مجرداً إذا أشعر ذلك بالتنقص لهما وعدم احترامهما وتوقيرهما.

أن يتجاهل فضل والديه عليه، ويتشاغل عما يجب عليه نحوهما.


**************

ولا ننسى شيئاً هاماً وهو الدعاء لهما..

فكم له من أجر..

وكم يساعدك على البر..

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/0708190400434@188.jpg

وفي ختام هذا الموضوع..

لي بعض النصائح لي ولكم..

أخي ............ إبكي!


نعم إبكي على ما فات من وقت أضعته دون بر لوالديك..

وإبك أكثر وأكثر إن خرجت من هذا الموضوع دون عزيمة حازمة على بر والديك من هذه اللحظة..

إني أدعوكم جميعاً إخوتي في الله ألا تخرجوا من هذا الموضوع إلا وقد عاهدتم الله أنه من كان بينه وبين والديه شنآن
أو خلاف أن يصلح ما بينه وبينهم، ومن كان مقصراً في بر والديه، فعاهدوا الله من هذا اللحظة أن تبذلوا وسعكم في بر والديكم.

أيها البارين .......... اثبتوا

أيها العاقين .......... توبوا

أيها الغافلين.......... باشروا

أيها المشرفين ......... ثبّتوا

وهذا كتاب للإبن الجوزي رحمه الله عن بر الوالدين:
http://www.rooosana.ps/Down.php?d=hMO3

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503224584@188.gif

واخترت لكم بعض الأناشيد الرااااااائعة في هذا الموضوع:

أنشودة هيلا هوب:أبو علي (طفولية رائعة جداً):
http://www.traidnt.org/index.php?action=getfile&id=5529

أنشودة بصحبتي للوالدين:ابراهيم السعيد:
http://www.emanway.com/multimedia/anasheed/so7baty.rm

أنشودة أماه أماه:ابو حازم:رائعة جداً:
http://www.emanway.com/multimedia/anasheed/02_Ommah.mp3

أنشودة فلا تطع زوجة :ياسر أبو عمار:
http://www.emanway.com/multimedia/anasheed/zwjah4.rm

أنشودة يما أنا جيتك:مشاري العفاسي:
http://www.4eslam.info/sounds/save.php?PID=167

أنشودة حق الأم :ياسر أبو عمار:
http://www.emanway.com/multimedia/anasheed/ome3.rm

أنشودة أماه: سمير البشيري:
http://www.emanway.com/multimedia/anasheed/953-ommah.rm

أنشودة إيه أمي :سمير البشيري:
http://www.enshad.net/audio/Ya_Rafeeq_Al-Darb_2/Ya_Rafeeq_Al-Darb_2_-_06_-_Ihee_Ommi.rm


http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503224584@188.gif

وإليكم بعض المحاضرات المميزة والمنتقاة بعناية:

بر الوالدين: نبيل العوضي:
http://www.emanway.com/multimedia/droos/nabeel/berAlwaldeen.rm

أمي: خالد الراشد:
http://m0hadrat6.islamcvoice.com/a1777.ram

بر الوالدين: عائض القرني:
http://www.emanway.com/multimedia/droos/alqarne/berAlwaldeen.rm

حق الوالدين: محمد حسان:
http://www.emanway.com/multimedia/droos/mhassan/HakWaledeen.rm

بروا آبائكم : عائض القرني :
http://www.emanway.com/multimedia/droos/alqarne/qarne-janna.rm

محاضرة فيديو:حدثني أبي:محمد العريفي:
http://ia311509.us.archive.org/1/items/7adatani/abi.wmv

محاضرة فيديو:حقوق الوالدين:راشد الهديب:
http://www.emanway.com/multimedia/video//rashid/father_big.rm

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081604500832@188.gif


اللهم أعنا على بر والدينا، اللهم وفق الأحياء منهما، واعمر قلوبهما بطاعتك، ولسانهما بذكرك، واجعلهم راضين عنا، اللهم من أفضى منهم إلى ما قدم، فنور قبره، واغفر خطأه ومعصيته، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك، اللهم اجعلنا وإياهم على سرر متقابلين يسقون فيها من رحيق مختوم ختامه مسك.

اللهم أصلحنا وأصلح شبابنا وبناتنا، اللهم أعلِ همتهم، وارزقهم العمل لما خلقوا من أجله، واحمهم من الاشتغال بسفاسف الأمور، وأيقظهم من سباتهم ونومهم العميق وغفلتهم الهوجاء والسعي وراء السراب.

اللهم اجعلنا في طاعتك وطاعة والدينا في ما يرضيك واجعلنا من الابرار..


حقوق النشر غير محفوظة يعني لا تكتب منقول

http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503224514@188.jpg

معقول!! ... بعد كل هذا لا تستطيع ..



[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER]

الزعيم الحر
27/08/2009, 01:53 PM
ومشكورين ع المرور
وبارك الله فيكم

الزعيم الحر
27/08/2009, 02:15 PM
- وبالوالدين إحسانا


{ عشرون قصة في بر وعقوق الوالدين }
بسم الله الرحمن الرحيم وصلوات الله وسلامه على سيد الأولين والآخرين نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبد الله فصلوات ربي وسلامه عليه .
أيها الأحبة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأخ الكريم هل تعلم أن الجنة في بيتك والنار داخل بيتك ؟ نعم .. إنه الوالد والوالدة قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ( الوالد أوسط أبواب الجنة فاحفظ البيت إن شئت أوضيع ) . قال العلماء : من أبواب الجنة باب الوالد أي الوالدين وهذا الباب قد يدعى أناس عليه يوم القيامة أن ادخلوا من هذا الباب فيدخلون الجنة عن طريق هذا الباب.
ولكن يا ترى من هم هؤلاء الذين يدخلون من هذا الباب ؟ إنهم أهل البر بالوالدين إنه باب داخل البيوت ولكن أكثر الناس لا يشعرون بذالك .
-الوقفة الأولى دائر العجزة تتحدث :


http://www.alshamsi.net/islam/card/my_childs.jpg
[SIZE="4"]شيخ كبير تجاوز السبعين من العمر أصابه مرض شديد قالت زوجة الابن الأكبر: أنا على وشك ولادة ووالدك دائماً أمامي وأشعر بإنزعاج وهو أمامي .. يعني تريد هذه الزوجة حلا لهذا الأب الكبير فاتصل الأخ الأكبر على من تحته فوافقا على أن يذهبا به إلى دارالعجزة .
أخذا معهم والدهم هو لا يدري أين سيذهب قالوا له : سنذهب بك إلى المستشفى كي يرعونك هناك وفعلاً ذهبوا به لكن إلى دار العجزة.. دخل الأب ولم يأتوا له إلا بعد شهر كامل توالت الأحزاب ودمعة العينان !!!
[COLOR="Green"]وغضب الرب جل وتعالى {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } ...
يا أيها الأخوة شأن الوالد شأن عجيب الوالد والوالدة .. لم يذكر الله أي عمل صالح مع التوحيد إلا بر الوالدين ومع الشرك ذكر عقوق الوالدين وأنظر في كتاب الله وانظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم .
عجباً لحال هؤلاء .
- أيها الأخوة لا تظنون هذه القصص من الخيال والله في البيوت أعظم من ذالك , واسألوا المحاكم وزوروا المستشفيات ترون العجب العجاب .
- دعونا ننتقل إلى سيرة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام , كيف كانت علاقة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بوالديهم ؟
هذا نوح عليه السلام يدعو للوالدين ويقول {ربي اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا } إن نوح عليه السلام داعية ورجل صالح ومع ذالك كان من أدعيته ( الدعاء للوالدين ).
إذاً الأنبياء أيضاً جاءوا ببر الوالدين وهذا من أعظم ما جاءوا به عليهم الصلاة والسلام .
إبراهيم عليه السلام ...والده مشرك ... فماذا كان يستخدم إبراهيم عليه السلام ؟ ما هي الألفاظ التي كان يستخدمها مع والده وهو مشرك ؟ تأمل في سورة مريم ..تأمل يا أخي يا من يعاني من والديه من بعض المشاكل أو بعض الخلافات بينه وبين والده .
وأصبح هذا الشاب يريد أن يخرج من البيت وقد يكون بدأ يتكلم على والديه....... واسمع ما يقوله إبراهيم عليه السلام .
{يا أبت لا تعبد الشيطان} ..
يا أبت !!هل هناك نداء ألطف من هذا النداء ومن هذه العبارة ؟ {يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن } والده مشرك !! مشرك ويعبد الأصنام ومع ذالك يقول له إبراهيم يا أبت .

إسماعيل عليه السلام .. يفاجئ يوم من الأيام إذا بوالده إبراهيم عليه السلام يقول له {يابني إني أرى في المنام أني أذبحك}
مفاجئة عجيبة لإبراهيم ولابنه إسماعيل ...
إن إبراهيم عليه السلام ما جاءه ولد إلا بعد فتره طويلة من عمره ...بعد ما بلغ من العمر عتيا ... ويأتيه النداء والبشارة من الله أنه سيرزق بمولود ... وتمر الأيام ويرزقه الله بذلك المولود ويأتي إسماعيل عليه السلام ولداً لإبراهيم , ثم يأمر الله عز وجل إبراهيم بذبح ابنه .
فماذا قال ذلك الابن البار: { قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين } عجباً لهذا البر...عجبا لهذه الطاعة... لقد استجاب إبراهيم لأمر الله عز وجل ولكن الله أكرم الأكرمين عوضه بذبح عظيم {وفديناه بذبح عظيم } انظر إلى نتيجة البر ونتيجة الطاعة للوالدين يأتي الفرج من الله سبحانه .
وتأمل حال يحي وعيسى عليهما السلام ماذا ذكر الله عنهما ؟
أما عن يحي عليه السلام فقال تعالى : { وبرا بوالديه ولم يكن جباراً عصيا} وقال عن عيسى عليه السلام {وبراً بوالدتي} انظر إلى هذا الخلق .. خلق البر والإحسان إلى الوالدين .
دعونا ننتقل إلى قصة أخرى ..
كنت حاجاً في العام الماضي 1425 هـ فطرحت موضوع للأخوة قلت : عنوان الموضوع هكذا علمتني الحياة . أريد من كل واحد يذكر موقف أثر في حياته وأعجبه في حياته..
قال لي أحد الأخوة الحجاج معنا من الأردن يقول : العام الماضي كنت موظف في إحدى الشركات فقدمت استقالتي فأعطوني حقوقي 3200دينار.. يقول : استلمت المبلغ ولا أملك غيره طوال حياتي...
طبعاً هذا المبلغ يعتبر جيد بالنسبة لهذا الموظف يقول : لما رجعت إلى البيت كان الوقت قبل حج عام 1424هـ لما دخلت البيت أخبرت والدي بهذه المكافئة من العمل.
قال لي والدي ووالدتي : نريد أن تدفع هذا المبلغ لأجل أن نحج .
يقول : دفعت المبلغ ووالله ما أملك غير هذا المبلغ.
فذهبت إلى مكاتب السفر التي تهتم بأمر الحجاج في الأردن ودفعت المبلغ وودعت والدي ووالدتي .
يقول : وبعد أسبوعين ولما رجعوا دخلت في عمل أخر يقول فاتصل علي مدير الشركة السابقة.
وقال : فيه مكافئة ولابد أن تأتي تستلمها .
لاحظ الآن لا يملك شيء وكل المبلغ صرفه لوالديه في الحج.
يقول : ذهبت إليهم توقعت مبلغ يسير لأني لم أتوقع أن لي مكافئة.
ثم دخلت على المدير وأعطاني الشيك وإذا فيه 3200دينار .
يا عجبا والله ..... لقد دفع لوالديه فيأتيه نفس المبلغ بعد أيام ..
نعم أنفق على والديك وسيأتيك الرزق من حيث لا تحتسب {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} أليس البر بالوالدين من التقوى ؟
أليس الإنفاق عليهم من أعظم الأعمال إلى الله عزوجل ؟
هذا الرجل أعطى والديه 3200دينار ويقول والله بعد أسبوعين بالضبط تأتني 3200دينار .
{ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب }.

أليس هناك بعض الأخوة من يبخل على والديه ؟
والله يا أخوة جلست مع بعض الشباب وكان والده جالسا معنا فقال الابن الأكبر لوالده وأنا موجود : المبلغ الشهري ما سلمته لنا إنه يريد من والده أن يدفع 200 ريال شهرياً لأجل فاتورة الكهرباء والماء .
فلا حول ولا قوة إلا بالله .
-السلف وبر الوالدين .
لقد طبق السلف رضي الله عنهم أعظم صور البر والإحسان .
أبو هريرة رضي الله تعالى عنه كان إذا دخلت البيت قال لأمه : رحمك الله كما ربيتني صغيرا, فتقول أمه : وأنت رحمك الله كما برتني كبيرا .
ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أحضر ماء لوالدته فجاء وقد نامت فبقي واقف بجانبها حتى استيقظت ثم أعطاها الماء . خاف أن يذهب وتستيقظ ولا تجد الماء , وخاف أن ينام فتستيقظ ولا تجد الماء فبقي قائما حتى استيقظت.
وهذا ابن عون أحد التابعين نادته أمه فرفع صوته فندم على هذا الفعل وأعتق رقبتين .
كان ابن سيرين إذا كلم أمه كأنه يتضرع وإذا دخلت أمه يتغير وجهه .
كان الحسن البصري لا يأكل من الصحن الواحد مع أمه يخاف أن تسبق يده إلى شيء وأمه تتمنى هذا الشيء .
حيوة ابن شريح أحد التابعين كان يدرس في المسجد وكانت تأتيه أمه فتقول له : قم فاعلف الدجاج فيقوم ويترك التعليم براً بوالدته ولم يعاتبها ولم يقل لها أنا في درس , أنا في محاضره , أنا في مجلس ذكر .
أما سمعتم بخبر أويس القرني !! هذا الرجل هو الرجل الوحيد الذي زكاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو من التابعين وحديثه في صحيح مسلم , قال النبى صلى الله عليه وسلم للصحابة : (يأتيكم أويس ابن عامر من اليمن كان به برص فدعى الله فأذهبه أذهب الله عنه هذا المرض كان له أم كان له أم هو بها بر . يا عمر إذا رأيته فليستغفر لك فمره يستغفر لك ).
وفي لفظ أخر قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن أويس القرني
( لو أقسم على الله لأبره ) لماذا أويس حصل على هذه المنزلة؟
قال العلماء لأنه كان باراً بوالدته , المهم جاء يوم من الأيام ودخل الحج فكان عمر رضي الله عنه حريص على أن يقابل هذا الرجل أويس .
فجاء وفد من اليمن فقال عمر رضي الله عنه : أفيكم أويس ابن عامر فجاء أويس رجل متواضع من عامة الناس قال أنت أويس ابن عامر قال : نعم . قال : كان بك برص فدعوت الله فأذهبه ؟ قال : نعم . قال : إستغفر لي !
قال : يا عمر أنت خليفة المسلمين !! قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال وذكر قصته .. فأويس استغفر له فلما انتشر الخبر أمام الناس اختفى عنهم وذهب حتى لا يصيبه العجب أو الثناء فيحبط عمله عند الله عزوجل .
ما نال هذه المنزله أويس ابن عامر أنه لو أقسم على الله لأبره إلا ببره بوالدته رحمه الله .
قال البخاري رحمه الله في كتابه الأدب باب من بر والديه أجاب الله دعاءه ,وذكر البخاري رحمه الله وروى حديث الثلاثة أصحاب الغار الذين دخلوا في الغار من بني إسرائيل فانطبقت عليهم الصخرة فكل واحد منهم دعا الله بعمل فواحد منهم قال اللهم إني كان لي أبوان شيخان كبيران .
كان هذا الرجل له والدين كبيرين وكان يذهب يأتي بلبن لهم فيوم من الأيام , جاء بلبن وقد نام والداه فلما وصل إليهما فإذا بهم نائمين انتظر قائماً حتى استيقظا وشربا من اللبن وكره أن يشرب أبناءه من اللبن قبل والديه .
فدعا الله وقال : اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذالك يعني هذا العمل هذا البر بوالدتي ووالدي ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة وخرجوا يمشون .
أخي .. كم دعاء دعوت الله فلم يستجب لك ؟ لماذا لم يستجب لك ؟
لعلك عاقً لوالديك , لعلك بخلت على والديك ب100ريال أو 500ريال , لعلك رفعت صوتك يوم من الأيام .

الزعيم الحر
27/08/2009, 02:15 PM
فاالله عزوجل لم يجب لك ولن يستجب لك .
ومن أخبار السلف مع بر الوالدين :
أن ابن عمر رضي الله عنهما لقي رجل أعرابي في الطريق إلى مكة فحمله وأعطاه عمامته فقالوا له يا ابن عمر هذا رجل أعرابي لو أعطيته شيء عادي لقبله , فقال ابن عمر : إنه كان صديق لعمر يعني كان صديق لوالدي عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
وكان ابن المنكدر من التابعين يضع خده على الأرض ويقول لأمه قومي ضعي قدمك على خدي !!
أين هذا من الذي يرفع الصوت ؟
أين هذا من الذي يضرب والديه ؟
وهذا الإمام الذهبى رحمه الله وأحد العلماء يقال له قندار لم يرحلا في طلب العلم براً بأمهاتهم يعني ما خرج من مدينته التي هو فيها لأن والدته قالت : لا تخرج فبقي يطلب العلم في هذه المدينة حتى ماتت ثم سافر قال : أردت الخروج للعلم فرفضت أمي فأطعتها فبورك لي في ذالك .
وكان بعض التابعين لا يسكن في بيت أمه وهي تحته إجلالاً لها يعني ما يكون في الدور الثاني وهي في الدور الأرضي يعني أدب عالي أن يكون هو فوق وهي تحت..
وهذا قمة البر... أيها الأخوة قد نستغرب مثل هذه الأمور ولكن هكذا يصنع أولياء الله عز وجل .
- بر الوالدين في حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله فقال صلى الله عليه وسلم
( الصلاة على وقتها . قلت ثم أي قال بر الوالدين . قلت ثم أي .
قال الجهاد في سبيل الله ) .
وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ,قال لرجل استأذنه في الجهاد أحي والداك ؟ قال : نعم . قال ففيهما فجاهد . رواه البخاري.
بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها
( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟
يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .
وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد )
إن بر الوالدين طريق مختصر إلى رضى الله عز وجل ..
إذا أرضيت والديك سيرضى الله عنك وإذا سخط والديك فلو تقدم أعمال صالحه كبيره , فأبشر بسخط الله عز وجل عليك .
وفي الحديث الآخر رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه , يعني يلصق بتراب أنفه , قيل من يا رسول الله : قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة ) يعني وجود والديك طريق إلى الجنة .
معنى كلامه صلى الله عليه وسلم إذا أدركت والديك أو أحدهما ولم تدخل الجنة بسبب برك بوالديك فيرغم أنفك يعني تستحق أن يلصق بالتراب لأنك لم تستغل هذا العمل الصالح الذي يوصلك إلى الجنة.

- هذه أفكار سريعة توصلك إلى البر :1
- تعود أن تذكر والديك عند المخاطبة بألفاظ الاحترام .
أيها الأخوة عندما نجلس مع الوالدين ما هي الألفاظ التي نستخدمها ؟؟
2- لاتحد النظر لوالديك خاصة عند الغضب .
وما أجمل النضرة الحنونة الطيبة .. إن بعض الأخوة قد لا يتلفظ على والديه قد لا يضرب والديه ولكنه ينظر إلى والديه بنظرات حادة ,
وكأنه ينظر إلى رجل مجرم .
3 - لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحبا لهما.
4 - كلمة ( أف ) معصية للرب وللوالدين فحذرهما ولا تنطق بها أبدا أبدا .
5- إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .
6- إذا خاطبت أحد والديك فاخفض صوتك ولا تقاطع واستمع جيداً حتى ينتهي الكلام وإذا احتجت إلى نداء أحد والديك فلا ترفع صوتك أكثر مما يسمع بل ناده بنداء تعتقد أنه يصل إليه ... لا ترفع صوتك بقوة حتى لا يحصل لهم إزعاج وتكون ممن لم يمتثل أمر الله عز وجل لما قال (وقل لهما قولاً كريما) إن الله نهاك عن اللفظ السيئ وأرشدك إلى اللفظ الواجب وهو أن يكون كلامك كريم مع والديك.
7- إلقاء السلام إذا دخلت على والديك أو الطرفة على أحد والديك وقبلهما على رأسيهما ويديهما وإذا ألقى أحدهما السلام عليك فرد
ورحب بهما.
8- عند الأكل مع والديك لا تبدأ الطعام قبلهما , إلا إذا أذنا لك بذالك .
9- إذا خرج أحد والديك من البيت ولعلها الأم فقل في حفظ الله
يا أمي ... ولأبيك أعادك الله سالماً لنا يا أبي ...
إن بعض الأخوة يظن أن هذه مبالغات وهذه ألفاظ ليست بلازمة .
أيها الأخوة هذا باب موجود عندك في البيت الوالد أوسط أبواب الجنة هو باب عندك فاستخدم معه ما تريد.
أحد السلف لما ماتت أمه بكى قالوا ما يبكيك قال باب من أبواب الجنة أغلق عني .
10-أدعو الله لوالديك خاصة في الصلاة .
11- أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .
12- لا تكثر الطلبات منهما كما هو حال بعض الناس.
13- وأكثر من شكرهما على ما قاما به ويقومون به لأجلك ولأخوتك .
14- احفظ أسرار والديك ولا تنقلها لأحد وإذا سمعت عنهم كلاما فرده ولا تخبرهم حتى لا تتغير نفوسهما أو تتكدر عليك .
- وننتقل معكم مع بعض القصص الواقعية في عالم العقوق .
إذا كان هناك أناس يحبون الله ويحبهم الله , فهناك أناس قد ابتعدوا
عن الله عز وجل , وهؤلاء سيجدون جزائهم في الدنيا قبل الآخرة.
هذا رجل عنده عما أصابه الكبر الشديد وتجاوز التسعين من العمر فأصبح في بعض الأحيان يفقد وعيه ويفقد الذاكرة حتى يصبح كالمجنون تذهب الذاكرة وتعود .. لقد قام بتزويج أبنائه الثلاثة وأسكنهم في نفس البيت ولكن كانت زوجات أبناءه قد تضايقوا من وجود هذا الأب ..فوضع البنات خطة لطرد هذا الأب وأقنعا الأزواج بالذهاب به إلى دار العجزة وفعلاً استجاب هؤلاء الأبناء ,عليهم من الله ما يستحقون وذهبوا بوالدههم إلى دار العجزة.
وقالوا للمسؤلين : إن هذا الرجل وجدناه في الطريق ونريد أن نكسب الأجر فوضعناه عندكم دار العجزة.
رحبت دار العجزة بهذا الأمر على أنه فعلا رجلا في الطريق ليس له أحد إلا هؤلاء جائوا به إلى هذا المكان .
قالوا للبواب المسئول : إذا مات هذا الرجل فهذا رقم البيت ورقم الجوال فاتصل علينا.
ما هي إلا لحظات وتعود الذاكرة إلى هذا الأب وينادي أبناه يا فلان
يا فلانة احظروا لي ماء أريد أن أتوضأ .
جاء المسئول والممرضين عند هذا الأب الكبير قالوا :
أنت في دار العجزة.
قال : متى أتيت إلى هنا ؟
قالوا : أتيت في يوم كذا وكذا وذكروا أوصاف الأبناء الذين جاءوا به .
قال هؤلاء أبنائي ورفع يديه ودعاء عليهم.. اللهم كما فعلو بي هذا الفعل اللهم فأرني وجوههم تلتهب ناراً يوم القيامة .
اللهم أحرمهم من الجنة يارب العالمين وينادي المدير المسئول ويكتب جميع عقاراته وأملاكه وقفاً لهذه الدار ولم يتحمل هذه الصدمة
وتوفي مباشره .
فرح الأبناء بعدما أتصل عليهم هذا البواب وأعطوه مبلغ من المال فجائوا فرحين ولكن تفاجؤا إذا برجال الأمن يوقفونهم عند المحكمة ليخبروهم أن هذه الأملاك كلها أصبحت ملك لدار العجزة ويجب عليهم أن يخرجوا من هذه الشقق التي كانوا يسكنون فيها هذا في الدنيا قبل الآخرة .
امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الانتقام منها , وتسمع المرأة أصوات الذئاب , فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئه حتى لا تعرفه أمه .. فغير صوته وغير هيئة ...فاقترب منها.
قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب..
ا سبحان الله ... يريد أن يقتلها وهي ترحمه.
ولكن هكذا تصنع الذنوب وهكذا يصنع العقوق بالأمهات .
وهذه القصة ذكرها الشيخ عبدالله المطلق عضؤ هيئة كبار العلماء .

أخي .. أختي .. لقد قرأت هذه الكلمات عن بر الوالدين وعرفت ما في ذلك من الثواب الكبير .. فراجع نفسك مع والديك , وانتبه من العقوق .. واتق الله في كل حال .[/SIZE][/COLOR]
وهنا فلاش عن الأم يبكي القلب قبل العين

http://**********/flash/MotherHeart.swf

قلـنـا نـمــر الـــدار ونـشــوف الآثـــار
هــذا مـكــان أمـــي وهـــذي حـجـرهـا
مــا بـاقـي إلا ساسـهـا كـلـش إنـهــار
وأطلالهـا تبـكـي عـلـى الـلـي سكنـهـا
يا شين شوف الدار من عقب الأخيـار
يا شي شوف الـدار مـن عقـب أهلهـا
يـــا دار لـــي بـــك مسـتـقـرٍ ومـعـبـار
يـوم إن نـبـع الـحـب يسـقـي شجـرهـا
أمـي تعشـي الضيـف و تـكـرم الـجـار
ماتـت وهـي مــا أحــدٍ بسـيـة ذكـرهـا
تحفـظ كـتـاب الله ولــه عـلـم وأخـبـار
و علـى طـريـق الخـيـر ربــي ومـرهـا
أمــي حنـونـه طيـبـه بـنــت الأخـيــار
مـعـروفــة بـالـخـيـر كــلــن خـبــرهــا
أمــي حنـانـه لـــو يـــوزع بـالأقـطـار
كــفــى بهـايـمـهـا وكــفــى بـشــرهــا
أمــي حنـانـه مـثـل زخــات الأمـطــار
ومحاسن أمي عاد ما أقـوى أحصرهـا
حزنـي علـى أمـي مثـل بركـان لا ثــار
يقذف حمـم مـن فـوق كبـدي صهرهـا
و حزني على أمي مثل موج بالأبحـار
قـــام يتـصـافـق و الـمـراكـب دمـرهــا
و حزني على أمي دون قيسن و مقدار
لـو هـو علـى قـاسـي صـخـور نثـرهـا
و يا الله عسى قبـره بساتيـن و أنهـار
و علـى الصـراط تمـر لمحـة بصـرهـا
و يا عل جسمه مـا يجـي واهـج النـار
فـــي وســـط جـنــاتٍ تـدلــى ثـمـرهــا


http:///ramca/showthread.php?t=6671

الزعيم الحر
28/08/2009, 01:50 AM
للرفع

الزعيم الحر
28/08/2009, 01:50 AM
للرفع....

الزعيم الحر
28/08/2009, 01:56 AM
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

الزعيم الحر
28/08/2009, 01:57 AM
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

الزعيم الحر
28/08/2009, 01:57 AM
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

نانا عمان
28/08/2009, 02:03 AM
اللهم أعنا على البر بهم .. اللهم واغفر لهم وارحمهم ..
جزاك الله خيـــــــــــــر ..

الزعيم الحر
28/08/2009, 02:09 AM
اللهم آمـــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــ ـــن
وبارك الله فيكي وجزاك الله خيرا ع المرورالكريم

الزعيم الحر
28/08/2009, 02:11 AM
اللهم أعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى..
اللهم اعنا على الإحسان إليهما في كبرهما
اللهم ورضهم علينا
اللهم ولا تتوافهما إلا وهما راضيان عنا تمام الرضى
اللهم و اعنا على خدمتهما كما ينبغي لهما علينا
اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم آمين

ابن غابول
09/03/2010, 06:04 AM
الأربعين في بر الوالدين
وخطر عقوقهما

اعداد
العبد/ الشيخ عبدالله بن محمد ابو سنينة **

---
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعل بر الوالدين الطريق الاقصر الى مرضاته كيف لا ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول ( يقال لعاق والديه افعل ما شئت فلي يتقبل منك )والصلاة والسلام على البار الاول امام البررة سيدنا محمد وعلى آله الصادقين الاطهار واصحابة النجباء الغرر وعلى كل بار بوالديه من سيدنا يحيى الذي قال عنه المولى وبرا بوالديه بوالديه ولم يكن جبارا شقيا و سيدنا عيسى الذي قال الله عنه وبرا بوالدتي ولم أكن جبارا شقيا وسيدنا امام التابعين أويس القرني الذي كان بارا بأمه ومنعه بره بها أن يجتمع بالحبيب صلى الله عليه وسلم فنال ما نال بسبب شرف البر فكان مستجاب الدعوة ولذلك قرر بعض علماء الاسلام أن البار بوالديه مسجاب الدعوة .

وبعد :

فإنني استثارني أمر عجيب في أيامنا هذه وهو كثرة مظاهر العقوق بأبناء هذه الامة لآبائهم ولأمهاتهم بل رأيت من تلك المظاهر بعض الابناء يشتمون آبائهم ويهددونهم ويسبون عليهم الذات الالهية وغيرها من مظاهر الردة والكفر ويطالبونهم بأثمان معاصيهم ومخازيهم كالدخان والالبسة التي فيها تشبه بالكفار وغير ذلك غير مهتمين لو وعظتهم او ارشدتهم الى الخطر الكبير الذي ينتظرهم وبعد هذه المظاهر التي ملئت قلب الفقير الى الله حزنا والما آليت على نفسي أن أجمع أربعين حديثا مما يتعلق بالوالدين وبرهما وخطر العقوق لهما ..

وإنني اخاطب ضمير هؤلاء المجرمين العاقين والعاقات لأمهاتهم وابائهم .. فأقول :

أيها المساكين .. يا من تضيعون كنزا بين أيديكم .. أخاطب ضميركم بما يتعلق بالأم أولا : فأقول {{ الأم }}

هي شهد الرحيق بعد لظى الحريق..!

هي: التي ترويك بعد أن يُلهب دواخلك ظمأ الدنيا.

إنها: الإنسان الوحيد الذي يهبك حنان الوجود عندما تحيط بك قسوته.


إنها: التي لا تخذلك أبداً حتى عندما يخذلك قريب الناس وبعيدهم.

إنها: هي التي تحرِّضك على فعل كل شيء جميل ليس من أجلها، بل من أجلك أنت وحدك.

حسبك أن تلفظ كلمة الأم

فيزهر على فمك شجر الورد، وينداح في قلبك ندى الحنو والأمان.

حسبك عندما تنطقها بشفتيك أن يحلق على قلبك جناح الحنان.

أمـا عنــدما يصــدح الطــفـل أو يصرخ: ماما».

عندها.. وعندها فقط تتعطل اللغات لتتكلم الاشارات والنظرات فيكون حديث القلب بين الطفل والام الرؤوم .


تأملوا معي هذه القصة..!

لتدركوا كم هي رحمة الأم بسعة الدنيا..!

وكم هو إيثارها فلذة كبدها حتى على نفسها..!

جاء رجل في العصر العباسي إلى بيت امرأة، وطرق بابها وطالبها برد دين» عليها فأبدت المرأة قلة ذات يدها، فغضب عليها الدائن، وضربها وانصرف، وجاء إليها مرة أخرى ففتح له الباب ابنها وسأله عن أمه، وقال له: إنها خرجت إلى السوق، وظن الرجل بالابن الكذب فضربه على كتفه ضرباً غير مبرح، وإذا بأمه تأتي في هذه اللحظة، وقد رأت الرجل يضرب ابنها فبكت بكاءً شديداً، فقال لها الرجل فيما يشبه الاعتذار: لقد ضربته ضرباً خفيفاً، فلماذا تبكين وقد ضربتك بالأمس ضرباً مبرحاً ولم تبكِ، فأجابت الأم أو أجاب قلبها: بالأمس ضربت جلدي، واليوم ضربت كبدي»، فتأثر الرجل الدائن، وعفى عنها، وأقسم ألا يطالبها بالدين الذي عليها بعد اليوم.!

الله أكبر .. ما أعظمك أيتها الام

أيتها الأم..!

يا من بحضورها يزهر الحنان وبغيابها يقيم الجفاف.

أيتها الأم.!

يا من تحترقين ألماً بين أضلاعك، وتورقين أملاً في قلوب بنيك.

يا ساكبة الدعوات التي تزرع سنابل السكينة في فلذات أكبادها، وتنزع بكلماتها سنابل القلق من بيادر نفوسهم.

ترى..!

هل ينقضي الحديث عن الأم، وهي التي عندما يمر اسمها على الشفاه تعبق فرحاً.

وعندما يلامس حنانها حنايا القلب يفيض بشراً وسعادة ودفئاً.

وعندما يعبْر خيالها أحداق العيون تضحى الدنيا حدائق من السرور..!

ليحفظ الله كل أم على قيد الحياة، وليملأ قلوب أبنائها وبناتها حناناً عليها، ولتكن أيها الولد ـ بنتاً أو ابناً ـ باراً بها قائلاً لها قولاً كريماً، داعياً لها كما ربتك صغيراً، وحفّتكَ بدعواتها وحنوها كبيراً.

وليرحم الله كل أم انتقلت إلى جوار ربها، وليلطف الله بها كما لطفت وفاض قلبها حناناً على أبنائها، وليجبر كسر كل مكلوم ـ كبيراً أو صغيراً ـ برحيل نبع حنانه، وليعوضه عن دعواتها الصادقات التي ترفعها من ضفاف قلبها إلى عنان السماء.

والاب هو أوسط ابواب الجنة
هو من يتعب نفسه ليريحك
يتحمل المشاق من أجلك
ويهان من اجلك ويتعب

وهو يعلمك ويحفظك كتاب الله وبالليل تدمع عيناه وهو يناجي ربه ان يقبلك ويثبتك ..

وبعد ذلك كله هل يصح أن يهان من قبلك ايها الابن البار
هل ينبغي أن يبكي بسببك والنبي صلى الله عليه وسلم ما سمح لمن ابكى والديه لأنه ذهب للجهاد ان يذهب حتى يضحكهما ..

كيف تجرء ان تبكيه وهو لو دعا عليك بالهلاك لهلكت فدعوته مما لا يرد عند الله

فلتكن سبب مسرة الوالد فالولد الصالح مسرة الوالد ومفخرته في الدنيا والاخرة

انه الانسان الوحيد الذي يتمنى أن تكون أفضل منه دينا ودنيا
اذن يامعشر القراء الحذر الحذر من عقوق الوالدين وحذر الرسول صلى الله عليه وسلم من عقوبة عقوق الوالدين فقال ثلاثة لاينفع معهن عمل : الشرك بالله وعقوق الوالدين والفرار يوم الزحف رواه الطبراني, وقال عليه الصلاة والسلام : رضى الله في رضاء الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين صحيح الترمذي والبر بالوالدين لاحد له في معروف الاخلاق, ان الادب والبر بهما مطلوب من الابناء تجاه الاباء في كل ملابسات الحياة,, يستجيش القرآن وجدان البر والرحمة في قلوب الابناء نحو الاباء وفي محكم التنزيل آيات تأمر بالوالدين معاً وآيات تنفرد بكل واحد منهما بالبر وذلك دليل على اهتمام الشارع الحكيم بحقوقهما وبرهما, اذن فلنجاهد فيهما.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين

** الاب أوسط أبواب الجنة
1. الأب أوسط أبواب الجنة : الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه». رواه الترمذي وابن ماجه.

** الاستئذان في الغزو منهما
2. عن معاوية بن جاهمة قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].

** من حد بنظره الى والديه
3. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لم يتل القرآن من لم يعمل به ، ولم يبر والديه من أحد النظر إليهما في حال العقوق أولئك برآء مني وأنا منهم بريء ) رواه الدارقطني عن أبي هريرة .

** أصحاب الاعراف
4. سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف فقال : هم رجال غزوا في سبيل الله ، عصاة لآبائهم فقتلوا فعتقوا من النار بقتلهم في سبيل الله ، وحبسوا عن الجنة بمعصيتهم آبائهم فهم آخر من يدخل الجنة . رواه البزارد

** أحب الاعمال الى الله
5. عن أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه قال : سأَلتُ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: أَيُّ الْعملِ أَحبُّ إلى اللَّهِ تَعالى ؟ قال : الصَّلاةُ على وقْتِهَا » قُلْتُ : ثُمَّ أَيّ ؟ قال: بِرُّ الْوَالِديْنِ » قلتُ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قال : الجِهَادُ في سبِيِل اللَّهِ » .

6. وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: "أحي والداك؟" قال : نعم . قال: "ففيهما فجاهد" .

** رغم أنف العاق

7. وفي الحديث الآخر : ( رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه , يعني يلصق بتراب أنفه , قيل من يا رسول الله : قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة )

** باب الجنة مفتوح له
8. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أصبح مرضيا لوالديه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة ، ومن أمسى مثل ذلك ، وإن كان واحدا فواحدا " قيل :" وإن ظلماه ؟ قال : وإن ظلماه وإن ظلماه ، وإن ظلماه"

** امك ثم امك
9. عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقال: يا رسول اللَّه مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بحُسنِ صَحَابَتي ؟ قال : أُمُّك » قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال: أُمُّكَ » قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال : أُمُّكَ » قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال : أَبُوكَ ». متفقٌ عليه .

** الوالدين الكافرين
10. عن أَسْمَاءَ بنْتِ أبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللَّه عنهما قالت : قَدِمتْ عليَّ أُمِّي وهِي مُشركة في عهدِ رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فَاسْتَفتَيْتُ رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قلتُ : قَدِمتْ عَليَّ أمي وَهِى راغبةٌ ، أَفأَصِلُ أُمِّي ؟ قال : نَعمْ صِلي أُمَّكِ ». متفق عليه .

ابن غابول
09/03/2010, 06:04 AM
** أحسن صحبتهما
11. عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما قال: أَقْبلَ رجُلٌ إِلى نَبِيِّ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فقال: أُبايِعُكَ على الهِجرةِ وَالجِهَادِ أَبتَغِي الأَجرَ مِنَ اللَّه تعالى . قال: فهَلْ مِنْ والِدَيْكَ أَحدٌ حَيٌّ ؟ » قال : نعمْ، بل كِلاهُما. قال : فَتَبْتَغِي الأَجْرَ مِنَ اللَّه تعالى؟» قال : نعمْ . قال : فَارْجعْ إِلى والِدَيْكَ ، فَأَحْسِنْ صُحْبتَهُما». متفقٌ عليه . وهذا لَفْظُ مسلمٍ .

** الرحم والقطيعة
12. وفي حديث قدسي يقول الله تعـالى للرحم عندمـا استعاذت به من القطيعة : "ألا ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك؟" رواه البخاري ومسلم .

** هم ارحم الناس بنا بعد الله
13. قال صلى الله عليه وسلم يوماً لأصحابه ، وقد كان يمرُّ ببعض الأسرى، وامرأة تأخذ وليدها فتضُمُّه إلى صدرها: " أرأيتم هذه طارحة وليدها في النار ؟" قالوا : لا يا رسول الله ! هي أرحم به من ذلك .. فقال صلى الله عليه وسلم :" فالله أرحم بكم من هذه بولدها "

**لا ينظر الله للعاق
14. وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث. وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنّان بما أعطى "

** الجنة تحت ارجلهما
15. و عن معاوية بن جاهمة: أن جاهمة _رضي الله عنه_ جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو و جئت أستشيرك، فقال: (هل لك من أم؟) قال: نعم، قال" (فالزمها فإن الجنة تحت عند رجلها) رواه النسائي وابن ماجة و الحاكم، وقال: صحيح الإسناد، و الطبراني بإسناد صحيح إلا أنه قال: عن جاهمة، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستشيره في الجهاد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ألك والدان؟) قلت: نعم، قال: (إلزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما) .

** ابعد الله العاق
16. و عن مالك بن عمرو القشيري _ رضي الله عنه_قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من أعتق رقبة مسلمة فهي فداه من النار، ومن أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله) .

** ابر البر
17. ثبت أن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - سافـر من المدينة إلى مكة ، فمر به أعرابي فناداه فقال له : ألست فلان بن فـلان ؟ قال : بلى ، فأعطاه حماراً وقال له : اركب هذا، وأعطاه عمامة وقال : اشدد بها رأسك ، وقد كان عبد الله يتروح على الحمـار إذا تعب من ركوب الراحلة ، ويشد رأسه بالعمامة، ولما سأله أصحابه عن سر هذا العطاء مع حاجته لما أعطى حدّث بالحديث :"إن أبّر البّر صلة الولد أهل ود أبيه، و قال : وإن أباه كان صديقاً لوالده عمر، رضي الله عنه
18. قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "إن من أبر البر صلة الرجل أهل وُدِّ أبيه بعد أن يولي" رواه مسلم .

19. وعن عائشة رضي الله عنها: أن رجلاً قال: إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكلمتْ تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقتٌ عنها؟ قال: "نعم" .
20. وعن أبي بردة قال: أتيت المدينة ، فأتاني عبد الله بن عمر فقال: أتدري لم أتيتك؟ قال: قلت: لا. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أحب أن يصل أباه في قبره فليصلْ إخوان أبيه بعده"، وإنه كان بين أبي عمر وأبيك إخاء وود، فأحببت أن أصل ذلك. حديث صحيح

** طريق للتوبة
21. عن ابن عمر : أن رجلاً أتى النبي ، فقال: يا رسول الله! إني أصبت ذنباً عظيماً، فهل لي من توبة؟ قال: "هل لك من أم؟" قال: لا. قال: "هل لك من خالة؟" قال: نعم. قال: "فبرَّها" أخرجه الترمذي .
22. وجاء عند البخاري في "الأدب المفرد" بإسناده صحيح: عن عطاء بن يسار: أن ابن عباس أتاه رجل، فقال: إني خطبت امرأة، فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري، فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أمك حية؟ قال: لا. قال: تب إلى الله عز وجل، وتقرب إليه ما استطعت، فذهب الرجل. فسألت ابن عباس : لم سألته عن حياة أمه؟ فقال: إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة.
23. عن أنس بن مالك،قال " من أحب أن يمد له في عمره وأن يزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه ".

** طوبى للبار وزيادة في عمره
24. وفي رواية { من بر والديه طوبى له زاد الله في عمره }

** كما تدين تدان
25. فعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "بروا آباءكم تبركم أبناؤكم "

** إفعل ما شئت
26. عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال للعاق اعمل ما شئت من الطاعة فإني لا أغفر لك ويقال للبار اعمل ماشئت فإني أغفر لك

** من الادب مع أمك
27. قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : أستأذن على أمي ؟ قال : نعم قال : إنها لا تجد من يخدمها غيري ؟ قال : " أتحب أن تراها عريانة ؟ قال : لا قال : "فاستأذن عليها "

** تصدق عنها
28. فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_: أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم:إن أمه توفيت، أينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: "نعم". قال: فإن لي مخرافاً وأشهدك أني قد تصدقت به عنها .

** نجاتك مرهونة ببرهما
29. عن ابن عمر بن مرة الجهني رضي الله عنه رضي الله قال : { جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان ، ا لي ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ، ونصب أصبعية ما لم يعق والدية }

** دعائهما مستجاب
30. قال عليه الصلاة و السلام : "ثلاث دعوات مستجابات" وذكر منها دعوة الوالد على ولده .

** أضحك والدك ولا تبكهما
31. عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه فقال : جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبواي يبكيان . قال: " فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما ".

** لا ينظر الله اليه
32. عن معاذ بن أنس الجهني: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن لله تعالى عباداً لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم "، قيل : من أولئك يا رسول الله ؟ قال: " متبرئ من والديه راغب عنهما، ومتبرئ من ولده، ورجل أنعم عليه قوم فكفر بنعمتهم وتبرأ منهم ".

ابن غابول
09/03/2010, 06:05 AM
** من الكبائر
33. قال صلى الله عليه وسلم " من الكبائر: شتم الرجل والديه "، قالوا :وكيف يشتم، أو يسب الرجل والديه ؟ فقال " يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه ". أي : يصير متسبباً في شتم والديه. وقال صلى الله عليه وسلم :" لعن الله من لعن والديه ".

** كذلكم البر يفعل بصاحبه
34. عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا أدور في الجنة سمعت صوت قارئ فقلت من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان . قال : كذلكم البر . كذلكم البر . قال : وكان أبـرَّ الناس بأمِّـه . رواه الإمام أحمد وابن حبان والحاكم ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

** لا يمين مع يمينهما
35. لقوله صلى الله عليه وسلم {لا يمين لولد مع والد ولا يمين للمرأة مع يمين زوج}

** أنت ومالك لأبيك
36. قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أنت ومالك لأبيك"
** أخذ الاذن منهما في السفر

37. ثبت عند أبي داود : أن رجلاً هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن، فقال: "هل لك أحد في اليمن؟" قال: أبواي، قال:"هل أذنا لك؟" قال: لا. قال:"ارجع إليهما فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرهما".

** إذا طلبا منك ان تطلق زوجتك
38. ففي الحديث الصحيح عند ابن حبان: أن رجلاً أتى أبا الدرداء، فقال: إن أبي لم يزل بي حتى تزوجت، وإنه الآن يأمرني بطلاقها، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تعق والدك، ولا أنا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك، غير أنك إن شئت حدثتك بما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فحافظ على ذلك الباب إن شئت أو دع".

*** برهما أفضل من الجهاد في سبيل الله
38 فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ نومك على السرير برا بوالديك تضحكهما ويضحكانك أفضل من جهادك بالسيف في سبيل الله ]

39 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :[ أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إنني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه ، قال هل بقي من والديك أحد قال : أمي ، قال : فاتقي الله في برها فإذا فعلت فأنت حاج ومعتمر ومجاهد ]

** هل يجزئ ولد عن والده
{ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه

حكم طاعة الوالدين في فعل المحرمات:
وإذا أمراه بفعل المحرمات فإنه لا يطيعهما في ذلك؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. قال هارون بن معروف: جاءني فتى، فقال: إن أبي حلف عليَّ بالطلاق أن أشرب دواءً مع مسكر، قال: فذهبت به إلى أبي عبد الله -الإمام أحمد - فأخبرته أن هذا الأب يأمر ولده بأن يشرب الدواء مع مسكر، فقال الإمام أحمد : قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل مسكر حرام" ، ولم يرخص له. وقال الإمام أحمد في رجل تسأله أمه أن يشتري لها ملحفة للخروج؟ قال: إن كان خروجها في بابٍ من أبواب البر كعيادة مريض أو جار، أو قرابة لأمر واجب: لا بأس، وإن كان غير ذلك: فلا يعينها على الخروج .

* حكم قطع صلاة النافلة للوالدين:
ومن المسائل الفقهية التي تكلم فيها العلماء في بر الوالدين: قطع صلاة النافلة من أجلهما عند النداء إذا خشي الغضب، واستدلوا :
بحديث جريج : كان رجل في بني إسرائيل تاجراً، وكان ينقص مرة ويزيد أخرى، فقال: ما في هذه التجارة خير، لألتمسن تجارة هي خير من هذه.. فبنى صومعة وترهب فيها، وكان جريج يصلي، فجاءته أمه فدعته.وفي رواية: كان جريج يتعبد في صومعته، فأتته أمه ذات يوم، فنادته: أي جريج ! أشرف عليَّ أكلمك، أنا أمك! وكان يصلي، فقال: أجيبها أو أصلي؟. وفي رواية: فصادفتْه يصلي، فوضعت يدها على فقالت: يا جريج! فقال: يا رب! أمي أو صلاتي؟ فاختار صلاته، ثلاث مرات ترجع فتأتيه، فغضبت، ومن شدة الغضب قالت: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات. وفي رواية: فغضبت فقالت: أبيتَ أن نطلع إلى وجهك، لا أماتك الله حتى تنظر في وجهك زواني المدينة. وحصلت بعد ذلك القصة المعروفة؛ إذ زنت امرأة مع راعٍ وولدت من الحرام، واتهمت جريجاً أنه أبو ولدها، وجاء بنو إسرائيل فكسروا صومعته وضربوه، وتوضأ وصلى ركعتين ثم دعا الله سبحانه وتعالى، وجاء للغلام، فقال: من أبوك؟ قال: الراعي، فبعد ذلك عرفوا شأنه، وسبح الناس وعجبوا، وأرادوا أن يعيدوا بناء الصومعة من الذهب، فقال: أعيدوها طيناً كما كانت.

*استئذان الوالدين في الهجرة والجهاد:
ويجب استئذانهما في الجهاد كما ثبت عند أبي داود : أن رجلاً هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن، فقال: "هل لك أحد في اليمن؟" قال: أبواي، قال:"هل أذنا لك؟" قال: لا. قال:"ارجع إليهما فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرهما". وهذا إذا لم يكن الجهاد فرض عين، و لم كان النفير عاماً، فإن كان النفير عاماً؛ فإنهما لا يطاعان في الجلوس.

خطر العقوق :
40 عن ابن عمر بن مرة الجهني رضي الله عنه رضي الله قال : { جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان ، ا لي ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ، ونصب أصبعية ما لم يعق والدية }

مشاري 2009
10/03/2010, 08:14 AM
الوالدان..وما أدراك ما الوالدان

الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..

الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..

فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..

ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..


وأنا أقف في حيرة أمامكم..

مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..

أما علمنا أهمية بر الوالدين..

أما قرأنا قوله تعالى:



وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36

ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..

قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14

إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..

إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..

وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..

وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..



أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..

وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...

إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..

ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:



وقوله تعالى:

( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15

يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..

ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..

كما في هذا الحديث:

فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفق عليه.

ولكن للأسف ...

يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق ..

تكاد عقولنا لا تصدق..

وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..

إنها قصص واقعية للأسف..



ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:

يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.

أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".



ألهذه الدرجة..

من هؤلاء أهم من البشر؟؟..

نعم للأسف ...

المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم..

ولكن..

ما عرفوا وصاياه..



الموضوع خطيييييييييييير..

اسمع هذا الحديث:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].

وقصة مؤلمة أخرى..

وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً.

نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً.

عقوق .. عقوق .. عقوق..

وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم..

وكأنهم لن يحاسبوا..

أما سمع هؤلاء بقول العلماء:"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان ""

إقرأ هذه القصة:

ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان.



وهذا لا يقتصر على العقوق فقط بل على البر ايضاً..

ولكل مجتهد نصيب..

بروا آبائكم تبركم أبنائكم..

انظر هذه القصة:


هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذه الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 536x360 وحجمها 44 كيلو بايت .


هنيئاً لهؤلاء على الأقل تفكروا في هذا الحديث:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجزي ولدٌ والداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقه )) رواه مسلم "رب ارحمهما كما ربياني صغيرا "

*
o
قال الشافعي رحمه الله:
o صحة النظر في الأمور, نجاة من الغروروالعزم في الرأي, سلامة من التفريط والندم
o والروية والفكر, يكشفان عن الحزم والفطنة
o
ومشاورة الحكماء, ثبات في النفس, وقوة في البصيرة

*
o
ففكر قبل أن تعزم
o
وتدبر قبل أن تهجم
o
وشاور قبل أن تقدم


دمتم في حفظ الرحمن

عاشق الاحلام
10/03/2010, 09:11 AM
مشكور مشاري على الموضوع
بارك الله فيك

الأجيال
10/03/2010, 11:31 AM
مشكور أخي الموضوع رااااااااائع
وأقدم لك هذه القصة كتبتها في السبلة (منقولة)

برا أبـاه فمـاذا وجـــد ؟؟؟ّ سبحان الله ..!! والله بتبكون

من كتاب ( لا تيأس ) بتصرف
بصراحة أنا لما قرأت والله بكيت ..

يقول أحد الدعاة : كان هناك رجل عليه دَيْن , وفي يوم من الأيام جاءه صاحب الدَيْن وطرق عليه الباب ففتح له أحد الأبناء فاندفع الرجل بدون سلام ولا احترام وأمسك بتلابيب صاحب الدار وقال له : اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفذ صبري ماذا تراني فاعل بك يا رجل ؟
وهنا تدخل الابن ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل: كم على والدي من الديون ؟فقال : أكثر من تسعين ألف ريال.
فقال الابن :اترك والدي واسترح وأبشر بالخير، ودخل الشاب إلى غرفته ، حيث كان قد جمع مبلغاً من المال وقدره سبعة وعشرون إلف ريال من راتبه ليوم زواجه الذي ينتظره ولكنه اثر أن يفك به ضائقة والده ودَينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه..
دخل إلى المجلس وقال للرجل: هذه دفعة من دين الوالد قدرها سبعة وعشرون ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل إن شاء الله .
هنا بكى الأب وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج ، فأصرّ الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ له ولا ذنب له في ذلك ، وودعه عند الباب طالباً منه عدم التعرض لوالده وأن يطالبه هو شخصياً ببقية المبلغ .
ثم تقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال: يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء يعوض إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فأنا لم استطع أن أتحمل ذلك الموقف, ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ، ولا أرى دمعة تسقط من عينيك على لحيتك الطاهرة.
وفي اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وسؤال عن الحال والأحوال قال له ذلك الصديق : يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص وأمين وذو أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك أن نذهب سوياً لتقابله هذا المساء.
فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال: لعلها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً ، وفي المساء كان الموعد فما أن شاهد رجل الأعمال حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال: هذا الرجل الذي أبحث عنه وسأله كم راتبك؟ فقال: ما يقارب الخمسة آلاف ريال. فقال له: اذهب غداً وقدم استقالتك.
وراتبك خمسة عشر ألف ريال.
وعمولة من الأرباح 10%
وراتبين بدل سكن وسيارة
وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك.
وما أن سمع الشاب ذلك حتى بكى وهو يقول ابشر بالخير يا والدي. فسأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده، وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال.


وقفـــــــة :ـ
بر الوالدين من أعظم الطاعات وأجل القربات وببرهما تتنزل الرحمات وتنكشف الكربات, فقد قرن الله برهما بالتوحيد فقال تعالى: { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً }.
وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها . قلت : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين ، قلت : ثم أي ؟ قال : ثم الجهاد في سبيل الله .
وعن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر، أمداد اليمن من مراد ثم من قرن ، مع درهم ، له والده هو بارًٌ بها ، لو أقسم على الله لأبرّه ، كان به أثر برص فبرأ منه إلا موضع فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ) صحيح مسلم
وهذا حيوة بن شريح وهو أحد أئمة المسلمين والعلماء المشهورين يقعد في حلقته يعلم الناس ويأتيه الطلاب من كل مكان ليسمعوا عنه، فتقول له أمه وهو بين طلابه: قم يا حيوة فاعلف الدجاج، فيقوم ويترك التعليم .
واعلم أخي الحبيب أن من أبواب الجنة الثمانية ( باب الوالد ) فلا يفوتك هذا الباب ..!!!
واجتهد في طاعة والديك فو الله برك بهما من أعظم أسباب سعادتك في الدنيا والآخرة .
أسال الله جلا وعلا أن يوفقني وجميع المسلمين لبر الوالدين والإحسان إليهما ..

متميز بأخلاقي
10/03/2010, 11:52 AM
مشكور مشاري على الموضوع
بارك الله فيك

صـخراوي
14/03/2010, 10:10 AM
عندما يذكر المؤمن ربه عز وجل بـ البر»، وهو اسم مقدس يشعر من أعماق قلبه بأنه مغمور بنعم الله عليه، فلا يسعه إلا أن يتوجه بالشكر إليه بكل ما يستطيعه من حمد وثناء، ثم يجد نفسه عاجزاً كل العجز عن الوفاء له بالشكر على أصغر نعمة في نظره، فيكون اعترافه حينئذ بالعجز عن الشكر هو عين الشكر.

فهذا الاسم المقدس من أسماء الله الحسنى له ثلاثة معان: المعنى الأول: الاتساع في البر من غير حدود ولا قيود، فقد عظمت آلاؤه وعمت بركاته ووسعت رحمته كل شيء.

ونعم الله لا تعد ولا تحصى، منها الظاهر الجلي ومنها المستتر الخفي، ومنها الحاضر العاجل ومنها الغائب الآجل، ومنها ما تدركه العقول ومنها ما استأثر الله بعلمه وجعل العقول قاصرة عن فهمه.

والمعنى الثانى: الاستجابة والقبول.. فالله عز وجل بر يقبل من عبده العمل الصالح ويضاعف له الأجر فيه.

والمعنى الثالث: الصدق في الأقوال والأفعال.. فالله عز وجل بر صادق في وعده وخبره لا ريب في ذلك عند كل مؤمن.

وإذا أدرك العبد معنى هذا الاسم عاش في ظله في نعمة سابغة قريرة عينه بما وهبه الله من عطاء وما منحه من هدى وما أفاض عليه من كرم. ويتعلم من ذلك كيف يكون شكوراً على النعماء مشاركاً غيره في السراء والضراء.

إن الله جل وعلا يعطي بغير مَنّ، ويمنح بدون مقابل فليتعلم العبد من ذلك أن يكون إحسانه لغيره كذلك ويقتدي بما يهدى إليه مضمون قوله تعالى: (ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً).

فكان جزاؤهم من الله وحده في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.

وعلى المؤمن أن يتأدب مع الله عز وجل ببر نفسه أولاً بالإقبال على تأديبها وتهذيبها وتغيير صفاتها السيئة بأخرى حسنة، وإن لم يفعل ذلك فقد ظلم نفسه وأساء إليها في الدنيا والآخرة.

ثم يبر والديه فيحسن إليهما ويعطف عليهما، ويكون لهما خير معين في أمور الدين والدنيا.

ثم يبر أقرباءه وجيرانه وأصدقاءه وسائر من يعرف من المؤمنين وغيرهم ممن لا يقاتلنا في الدين، ولا يعين أحداً على قتالنا. وليثق كل الثقة أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

والبر من المؤمنين هو الذي يجتهد في الطاعات وينأى بجانبه عن السيئات ويسرع في إجابة دعوة الحق ويؤثر الخير والبر والصدق ويتضرع إلى الله.

وهؤلاء الأبرار الذين يتمنى كل مؤمن أن يحشر معهم هم الذين عرفوا الله عز وجل معرفة أهلتهم لمعرفة أنفسهم فأيقنوا أنه هو الغني عنهم، وهم الفقراء إليه فطمعوا في بره وجوده وإحسانه وسألوه وهم موقنون بالإجابة بأسلوب يعبر عن صدقهم في حبه وإخلاصهم في توحيده وحاولوا جهدهم يعترفون بعجزهم عن شكره ليكون اعترافهم بالعجز عن الشكر هو عين الشكر.

فارس الشرقيه
14/03/2010, 11:12 AM
قال تعالى :

(22) وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

أسلوب الحياة
14/03/2010, 11:14 AM
موضوع جميل .....
شكرا على المجهود....

صـخراوي
14/03/2010, 02:30 PM
قال تعالى :

(22) وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

بارك الله فيك ...

صـخراوي
14/03/2010, 02:30 PM
موضوع جميل .....
شكرا على المجهود....

العفو اخي العزيز

نور الإسلام
14/03/2010, 03:58 PM
:

السلامـ عليكمـ ..

أثابك ربي وغفر لك ووفقك لما يرضيه أخي الفاضل
والبر من المؤمنين هو الذي يجتهد في الطاعات وينأى بجانبه عن السيئات ويسرع في إجابة دعوة الحق ويؤثر الخير والبر والصدق ويتضرع إلى الله
اللهمـ أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهمـ مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ..
اللهمـ ثبتنا على دينك وزدنا إيمانا وعلما ً

بورك فيكـ أخي ..

كلي امنيات
18/04/2010, 02:39 AM
http://www.stocksvip.net/p/ps/(39).gif

بر أباه فماذا وجد ؟

يقول أحد الدعاة: كان هناك رجل عليه دين , وفي يوم من الأيام جاءه صاحب الدين وطرق عليه الباب ففتح له أحد الأبناء فاندفع الرجل بدون سلام ولا احترام وأمسك بتلابيب صاحب الدار وقال له : اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفذ صبري ماذا تراني فاعل بك يا رجل؟!.

وهنا تدخل الابن ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل كم على والدي لك من الديون , قال أكثر من تسعين ألف ريال.

فقال الابن : اترك والدي واسترح وأبشر بالخير، ودخل الشاب إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من راتبه ليوم زواجه الذي ينتظره ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه.

دخل إلى المجلس وقال للرجل: هذه دفعة من دين الوالد قدرها سبعة وعشرون ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل إن شاء الله.

هنا بكى الأب وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك فأصرّ الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ.
وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً ببقية المبلغ.

ثم تقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء يعوض إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فأنا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف , ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط من عينيك على لحيتك الطاهرة.

وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك كل طموحاتك.

وفي اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وسؤال عن الحال والأحوال قال له ذلك الصديق: يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص وأمين وذو أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك أن نذهب سوياً لتقابله هذا المساء.

فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال: لعلها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً , وفي المساء كان الموعد فما أن شاهده رجل الأعمال حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال : هذا الرجل الذي أبحث عنه وسأله كم راتبك؟ فقال: ما يقارب الخمسة ألاف ريال. فقال له: اذهب غداً وقدم استقالتك وراتبك خمسة عشر ألف ريال، وعمولة من الأرباح 10% وراتبين بدل سكن وسيارة , وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك.

وما أن سمع الشاب ذلك حتى بكى وهو يقول ابشر بالخير يا والدي. فسأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده، وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال.

وقفة :ـ
بر الوالدين من أعظم الطاعات وأجل القربات وببرهما تتنزل الرحمات وتنكشف الكربات , فقد قرن الله برهما بالتوحيد فقال تعالى: { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما } الإسراء .

وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله ).

وهذا حيوة بن شريح وهو أحد أئمة المسلمين والعلماء المشهورين يقعد في حلقته يعلم الناس ويأتيه الطلاب من كل مكان ليسمعوا عنه، فتقول له أمه وهو بين طلابه: قم يا حيوة فاعلف الدجاج، فيقوم ويترك التعليم.

واعلم أخي الحبيب أن من أبواب الجنة الثمانية ( باب الوالد ) فلا يفوتك هذا الباب واجتهد في طاعة والديك فو الله برك بهما من أعظم أسباب سعادتك في الدنيا والآخرة .
أسال الله جلا وعلا أن يوفقني وجميع المسلمين لبر الوالدين والإحسان إليهما ...


من كتاب ( لا تيأس ) بتصرف

سهام من مسقط
18/04/2010, 02:50 AM
استغفر الله ... معقول في احد بهالعالم مايبر بوالديه؟؟؟ والله قوووووووووويه وحرام = مايصير !

العالم الافتراضي
18/04/2010, 05:29 PM
قال الله عزوجل:

[قرآن]" وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً " (الإسراء، 23)[/قرآن]

صدق الله العظيم

كلي امنيات
18/04/2010, 05:52 PM
قال الله عزوجل:

[قرآن]" وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً " (الإسراء، 23)[/قرآن]

صدق الله العظيم
http://www.lakii.com/vb/smile/27-85.gif (http://www.lakii.com/vb/smiles/index.php)

العالم الافتراضي
18/04/2010, 05:59 PM
تسلمي...
:):):):):

ساعات الزمن
22/04/2010, 12:51 PM
[CENTER][حـــــــــــيـــــــــــاكــــــــــم

على لسان إحدى الطبيبات

دخلت عليَّ في العيادة عجوز في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني...لاحظت حرصه الزائد عليها حتى أنه يمسك يدها ، ويصلح لها عباءتها ، ويمد لها الأكل والماء..

بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات ..سألته عن حالتها العقلية لأن تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي..

فقال : إنها متخلفة عقلياً منذ الولادة....

تملكني الفضول فسألته.. فمن يرعاها ؟

قال : أنا..

قلت : والنعم ، ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها

قال :

أنا أدخلها الحمام ، وأحضر ملابسها ، وانتظرها إلى أن تنتهي وأصفف ملابسها في الدولاب ، وأضع المتسخ في الغسيل ، وأشتري لها الناقص من الملابس .

قلت : ولم لا تحضر لها خادمة !

قال : لأن أمي مسكينة مثل الطفل ما تشتكي ، وأخاف أن تؤذيها الشغالة .....

اندهشت من كلامه ومقدار بره ، وقلت : وهل أنت متزوج ؟

قال : نعم الحمد لله ولدي أطفال ..

قلت : إذن زوجتك ترعى أمك؟..

قال : هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها ، وقد أحضرت لزوجتي خادمة حتى تعينها ..ولكن أنا أحرص أن آكل معها حتى أطمئن عشان السكر !.....

زاد إعجابي ومسكت دمعتي ! واختلست نظره إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ...قلت : أظافرها؟؟

قال : قلت لك يا دكتورة هي مسكينة ..طبعا أنا....

نظرت الأم له وقالت : متى تشتري لي بطاطس ؟؟

قال : أبشري الحين أوديك للبقالة ...

طارت الأم من الفرح وقامت تناقز : الحين الحين .

التفت الابن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار..

سويت نفسي اكتب في الملف حتى ما يبين أني متأثرة !

وسألت : ما عندها غيرك ؟

قال : أنا وحيدها ؛ لأن الوالد طلقها بعد شهر .

قلت : أجل رباك أبوك ؟

قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها ، وتوفيت _ الله يرحمها _ وعمري عشر سنوات .

قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت بك ؟ أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟؟؟؟؟؟

قال : دكتووووورة أمي مسكييييييييينة ، طول عمري من يوم عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها.
كتبت الوصفة وشرحت له الدواء......
مسك يد أمه وقال : هيا الحين نروح للبقالة...

قالت : لا ، نروح مكة ...

استغربت ، فقلت لها : ليه تبين مكة ؟

قالت : بركب الطيارة !!!

قلت له : هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ليه توديها وتضيق على نفسك ؟

قال : يمكن الفرحة اللي تفرحها لا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها.
خرجوا من العيادة ، وأقفلت بابها ، وقلت للممرضة : أحتاج للراحة ، بكيت من كل قلبي ، وقلت في نفسي : هذا وهي لم تكن له أماً ..فقط حملت وولدت لم تربه ، ولم تسهر الليالي عليه ، ولم تمرّضه ، ولم تدرّسه ، ولم تتألم لألمه ، ولم تبكِ لبكائه ، ولم يجافها النوم خوفاً عليه...لم ولم ولم....ومع كل ذلك كل هذا البر منه !!
تذكرت أمي وقارنت حالي بحاله ....فكرت بأبنائي ....هل سأجد ربع هذا البر؟؟

مسحت دموعي وأكملت عيادتي وفي القلب غصة ...
عدت لبيتي ودمعتي تغمر مقلتي ...

سبحانك يا ربي ما أعظم قولك :

[وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا



للامانه
منقوووووووووول



/CENTER]

ترانيم الأمل
22/04/2010, 12:58 PM
يا سلاااااااااااااام ياسلاااااام..

ياليت كل الشباب مثله...كان الدنيا بخير...


الحمدلله رب العالمين...


...

توجو موري
22/04/2010, 01:20 PM
له الاجر و الثواب باذن الله

قتموتو
23/04/2010, 11:02 PM
والله اني تأثرت

أبوهاجر
12/05/2010, 12:43 AM
http://www6.0zz0.com/2009/10/18/14/520803201.gif







http://www.alriyadh.com/2008/12/09/img/912987.jpg






من أعظم الأعمال التي تقرب إلى الله عز وجل

بر الوالدين

إنه أفضل من الجهاد في سبيل الله

ومن أحب الأعمال إلى الله

وسبب في إجابة الدعاء

والتخلص من الأزمات

إنه يكفر الكبائر

إن رضا الله فى رضا الوالدين

إن الوالدين أحق الناس بالمعاملة الحسنة


إذا كنت باراً فأنت حاج ومعتمر ومجاهد

الجنة تحت أقدام الامهات

بر الوالدين يُطيل العمر ويوسع الرزق

من بر والديه فقد قرب نفسه من الجنه

من بر والديه بره أولاده وزيادة عطاء حسابا

بر الوالدين يجعل لك بابين مفتوحين إلى الجنة


زَارَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ

وعندمَا تكلَّمَ سيدنا عيسى فِي المهدِ كانَ مِنْ قولِهِ:

وَبَراًّ بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِياًّ

وامتن الله على يحيى فقال:

وَبَراًّ بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِياًّ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

((نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأ،ُ فَقُلْتُ:

مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ)).

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

((كَذَاكَ الْبِرُّ كَذَاكَ الْبِرُّ)). وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِأُمِّهِ.

حيث كان يفلي رأسها ويطعمها بيده

ولم يستفهمها كلاماً قط تأمر به

حتى يسأل من عندها بعد أن يخرج:ما أرادت أمي؟.

وكان أبو هريرة إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أمه فقال:

السلام عليك ياأماه ورحمة الله وبركاته، رحمك الله كما ربيتني صغيراً

فتقول: وعليك السلام ياولدي ورحمة الله وبركاته

رحمك الله كما بررتني كبيراً.

وقال رجل للإمام الحسن البصري:

إني قد حججت وإن أمي قد أذنت لي في الحج. فقال له:

لقعدة معها تقعدها على مائدتها أحب إلي من حجتك.

وقال إسماعيل بن عون:

دخل رجل على الإمام محمد بن سيرين وعنده أمه.

فقال الرجل:ما شأن محمد! يشتكي مريض؟

قالوا: لا، ولكنه هكذا يكون إذا كان عند أمه.

وقيل للتابعي الجليل الإمام الحسن البصري: ما البر؟

قال: الحب والبذل. قيل: وما العقوق؟

قال: أن تهجرهما وتحرمهما.

ثم قال الحسن: النظر إلى وجه الأم عبادة، فكيف برها؟!.

وعن منذر الثوري قال:

كان الإمام محمد الحنفية يمشط رأس أمه.

وقال الإمام محمد بن المنكدر:

بتُّ أغمز رجل أمي (يعني يدلكها لتخفيف ألمها)

وبات أخي عمر يصلي ليلته

فما تسرني ليلته بليلتي

اللهم ارزقنا بر الوالدين

فإنه من أعظم الرزق







http://www.m0dy.com/up/2009/m0dy.net-237380_1256179843.jpg



لأمك حق لو علمت كثير*********كثيرك يا هذا لديه يسير


فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي *********لها من جواها أنة وزفير


وفي الوضع لو تدري عليها مشقة ********* فمن غصص منها الفؤاد يطير


وكم غسلت عنك الأذى بيمينها ********* وما حجرها إلا لديك سرير


وكم مرة جاعت وأعطتك قوتها ********* حناناً وإشفاقاً وأنت صغير


فآهاً لذي عقل ويتبع الهوى *********وآهاً لأعمى القلب وهو بصير


فدونك فارغب في عميم دعائها ********* فأنت لما تدعو إليه فقير



http://www.muslmh.com//upload/Signatures/54.gif

نور الإسلام
12/05/2010, 02:01 AM
:

لا اله الا الله
غفر الله لك ولوالديك أخي الفاضل واسكنهما جنات الفردوس الأعلى

نسأل الله العون على بر والدينا وطاعتهما .. لا حرمنا الرحمن رضاه ورضاهما

جزيت خيرا ً والجنة اخي ..

لولؤة المضيق
12/05/2010, 02:36 AM
اللهم ارزقنا بر الوالدين اللهم أمين أمين

بارك الله فيك

الميزان للعطور
12/05/2010, 03:07 AM
يارب شافي امي وجعلها راضيه عني ولاتغضبها علي
شكرا لطارج الموضوع

outlaw
12/05/2010, 08:29 AM
اللهم ارزقنا رضا الوالدين

جزاك الله خير

JUNOON
12/05/2010, 08:44 AM
اللهم اغفر لوالدي وارحمهما.
بارك الله فيك أخي

الخابورة داري
12/05/2010, 11:09 AM
اللهم اغفر لوالدينا وجميع المسلمين

أبوهاجر
12/05/2010, 08:16 PM
:

لا اله الا الله
غفر الله لك ولوالديك أخي الفاضل واسكنهما جنات الفردوس الأعلى

نسأل الله العون على بر والدينا وطاعتهما .. لا حرمنا الرحمن رضاه ورضاهما

جزيت خيرا ً والجنة اخي ..

آمين يارب العفو أختي بارك الله فيك

أبوهاجر
12/05/2010, 08:17 PM
اللهم ارزقنا بر الوالدين اللهم أمين أمين

بارك الله فيك

آمين يارب العفو بارك الله فيك

أبوهاجر
12/05/2010, 08:18 PM
يارب شافي امي وجعلها راضيه عني ولاتغضبها علي
شكرا لطارج الموضوع

آمين يارب العفو أخي بارك الله فيك

أبوهاجر
12/05/2010, 08:18 PM
اللهم ارزقنا رضا الوالدين

جزاك الله خير

آمين يارب بارك الله فيك

أبوهاجر
12/05/2010, 08:19 PM
اللهم اغفر لوالدي وارحمهما.
بارك الله فيك أخي

آمين يارب بارك الله فيك

أبوهاجر
12/05/2010, 08:20 PM
اللهم اغفر لوالدينا وجميع المسلمين

آمين يارب

أبو الخطاب2003
13/05/2010, 09:43 AM
اشكر طارح الموضوع ااسال المولى عزوجل ان يرزقني بر امي فانها روضه من رياض الجنة

دمعة حزن90
13/05/2010, 02:17 PM
اللهم ارزقنا بر الوالدين اللهم أمين أمين

بارك الله فيك

قهرمان
13/05/2010, 09:18 PM
أبا هاجر غفر الله لك ولوالديك أخي العزيز

دائما مميز بمواضيعك أخي

أسأل الله أن ينفع بك وبهذا الموضوع الطيب

((نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأ،ُ فَقُلْتُ:

مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ)).

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

((كَذَاكَ الْبِرُّ كَذَاكَ الْبِرُّ)). وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِأُمِّهِ.

حيث كان يفلي رأسها ويطعمها بيده

ولم يستفهمها كلاماً قط تأمر به

حتى يسأل من عندها بعد أن يخرج:ما أرادت أمي؟.

لا إله إلا الله

نسأل الله عز وجل أن يعيننا على بر والدينا
والله إنا لنخشى أن نكون من العاقين والعياذ بالله
سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن العقوق، قال
لو أنك نفضت ثوبك بجوار أبيك أو أمك وتناثر شيئ
من ثوبك على أحدهما كتبت عند الله عاقا

نسأل الله السلامة والعافية

اللاجيء الى ربه
13/05/2010, 10:16 PM
بارك الله فيك أخي
جزاك الله خيرا .

أبوهاجر
13/05/2010, 10:36 PM
اشكر طارح الموضوع ااسال المولى عزوجل ان يرزقني بر امي فانها روضه من رياض الجنة

آمين يارب العفو أخي بارك الله فيك

أبوهاجر
13/05/2010, 10:37 PM
بارك الله فيك أخي
جزاك الله خيرا .

العفو أخي بارك الله فيك

كلي امنيات
21/05/2010, 07:34 AM
تسلمي...
:):):):):
العفوا:متفكر:

عماني برازيلي مدريدي
21/05/2010, 08:11 AM
شكرا لطارحة الموضوع

كلي امنيات
21/05/2010, 09:40 PM
شكرا لطارحة الموضوع
العفوا:)

القاضي8888
22/05/2010, 02:17 AM
جزاك الله خيرااا

كلي امنيات
22/05/2010, 01:32 PM
جزاك الله خيرااا
امييييييييييييين:)

baronOman
06/06/2010, 09:47 PM
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجزي ولدٌ والداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقه )) رواه مسلم .

إخواني ..

إن هذا الكلام ليس جديداً..

بل هي من المواثيق التي أخذت على أهل الكتاب من قبلنا..

قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً) [البقرة: 83].

ولكننا أهملناه منذ زمن بعيد..

وأن الموضوع ليس بالبسيط.. يقرأ ويترك..

لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا..

الموضوع أكبر من ذلك بكثير..

أنه من أهم مداخل الآخرة..


فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين))، قلت: ثم أي؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله)). متفق عليه.

أسمعتم..

إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله..

وهنا كأمر آخر في غاية الأهمية..

يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان..

يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين..

يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول الجهاد..
يا من يتمنى الإنضمام إلى صفوف المجاهدين والجهاد معهم ضد اليهود والصليبيين..
يا من تريد الجهاد بشدة ولكنك لا تستطيع..

هل سمعت هذا الحديث:

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].

هل سمعتم..

حاج ومعتمر ومجاهد..



أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين..

أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..

مهلاً..

ألم تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: ((أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)) [رواه البخاري].

بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟

يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منكأن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .



وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) [مسلم].

وعن معاوية بن جاهمة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].

فكفاك تغييباً للحقائق عن ذهنك..

ولا تقول أن الأمر سهل بحيث أنك تبدأه متى تريد..

إن هذا التفكير من كيد الشيطان فاتركه..

وإن كان كذلك ............. فمتى تبدأ؟؟!!




!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولماذا نظن أن برنا لوالدينا هو كرم من عندنا..

أو شيء يمكن فعله أو تركه..

كلا إخواني..

إنه واجب علينا..

نحن لا ننسى فضل أبوينا علينا..

ولا ننسى الأيام التي قضوها في التربية والتنمية والتعليم والتوجيه..

ولا ننسىتضحياتهم من أجلنا..

رجل من زمن المستحيل
20/06/2010, 02:58 PM
http://i164.photobucket.com/albums/u23/shahryar2000/alsalam.gif

من اعظم آثار بر الوالدين وأجلها تقبل العمل؛ فإن الإنسان إذا كان باراً بوالديه كان مقبول العمل، وإذا تقبل الله العمل نفع الله به صاحبه في الدنيا والآخرة، وكان السلف الصالح رحمهم الله يحملون هم القبول ، فكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: [لو أعلم لو أن لي صلاة مقبولة لاتكلت، فمن بر والديه فإن الله يتقبل عمله] قال الله تعالى في كتابه فيمن بر والديه: (أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ )[الأحقاف:16] فجمع لمن بر والديه بين هاتين الثمرتين قبول العمل وتكفير الخطيئة، فيقبل عمل الإنسان وتكفر خطيئته.

قال بعض العلماء:
إن البار إذا أصبح وفعل الطاعة وأمسى قبل عمل يومه، وإن العاق لو أطاع الله يومه فإن عقوقه قد يكون سبباً في حرمانه القبول للطاعة والعياذ بالله، فلو أصبح صائماً وبات قائماً وأغضب أباه وأمه لم يقبل الله عز وجل عمله، فإن الله تبارك وتعالى ذكر في قطيعة الرحم أنها تلحق بالإنسان العمى والصمم فقال جل وعلا: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) [محمد:23] فإذا كان هذا فيمن قطع رحمه، فكيف بمن عق والديه والعياذ بالله، فخير ما يجنيه من بر الوالدين قبول العمل.

من أعظمها وأجلها تقبل العمل؛ فإن الإنسان إذا كان باراً بوالديه كان مقبول العمل، وإذا تقبل الله العمل نفع الله به صاحبه في الدنيا والآخرة، وكان السلف الصالح رحمهم الله يحملون هم القبول، فكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: [لو أعلم لو أن لي صلاة مقبولة لاتكلت، فمن بر والديه فإن الله يتقبل عمله] قال الله تعالى في كتابه فيمن بر والديه: ( أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ ) [الأحقاف:16] فجمع لمن بر والديه بين هاتين الثمرتين قبول العمل وتكفير الخطيئة، فيقبل عمل الإنسان وتكفر خطيئته. قال بعض العلماء: إن البار إذا أصبح وفعل الطاعة وأمسى قبل عمل يومه، وإن العاق لو أطاع الله يومه فإن عقوقه قد يكون سبباً في حرمانه القبول للطاعة والعياذ بالله، فلو أصبح صائماً وبات قائماً وأغضب أباه وأمه لم يقبل الله عز وجل عمله، فإن الله تبارك وتعالى ذكر في قطيعة الرحم أنها تلحق بالإنسان العمى والصمم فقال جل وعلا: ( أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) [محمد:23]

فإذا كان هذا فيمن قطع رحمه، فكيف بمن عق والديه والعياذ بالله، فخير ما يجنيه من بر الوالدين قبول العمل.

:::
::
:

من شريط ( ففيهما فجاهد )
للشيخ محمد مختار الشنقيطي
للاستماع للمحاضرة اضغط هـــنا (http://live1.islamweb.net/lecturs/mshankete/lec/29/29.mp3)


:::
::
:
يتبــــــــــ :)ــــــــع

رجل من زمن المستحيل
20/06/2010, 03:09 PM
:::
::
:

بر الوالدين بعد مماتهما

الوالدين بعد الممات، فأحوج ما يكون الوالدان إلى بر ابنهما إذا خرجا من الدنيا فصارا إلى دار البلاء، فما أحوجهما إلى دعوة صالحة أو استغفارة أو رحمة صادقة يرفع بها الابن كفه إلى الله تبارك وتعالى، قال: (يا رسول الله! هل بقي من بري لوالدي شيء أبرهما به بعد موتهما قال: نعم. الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما).

جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ابتلاه الله بفقد والديه يريد أن يسأل هل بقي من حقهما شيء؟ فقال: يا رسول الله! هل بقي من بري لوالدي شيء أبرهما به بعد موتهما قال: نعم. فلا يزال بر الوالدين ديناً على الإنسان مادامت روحه في جسده، ومن ظن أن البر ينتهي بوفاة الوالدين فقد أخطأ، فلا يزال بر الوالدين ديناً في عنق الإنسان إلى أن يلقى الله جل جلاله، يحتاجان إلى دعوة صادقة ويحتاجان إلى استغفارة تسبغ بها شآبيب الرحمات وتضفى بها من الله عز وجل المغفرات، فأحوج ما يكونان إليه برهما بعد موتهما، فيكثر الإنسان من الاستغفار لهما وكلما كان الإنسان ذاكراً والديه بعد وفاتهما فإن الله يفي له كما وفى لوالديه.

مشى عبد الله بن عمر رضي الله عنه وأرضاه في سفره من المدينة إلى مكة وكان عنده دابة يركبها ويتروح عليها إذا تعب، فرأى أعرابياً يسير فنـزل عن دابته وألبسه العمامة وحياه وأكرمه، ثم لما مضى قال له أصحابه، لم أعطيته الدابة رحمك الله؟ قال: إن هذا كان أبوه صديقاً للخطاب في الجاهلية، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه).

قال بعض العلماء: إنما كان براً؛ لأن صديق الوالد إذا رأى ابن صديقه ذكر الوالد فترحم عليه، وذكر جميل أفعاله وأثنى عليه، فكان ذلك من بر الوالدين، ولذلك تعتبر هذه وصية لمن فقد والديه أن يحسن إلى أصحابهما -إن من أبر البر أن يصل أهل ود أبيه- يتفقدهم بالزيارة، وإن وجد منهم خلة أو حاجة سدها يحتسب عند الله عز وجل برها، فهذه من القربات التي تكون للوالدين بعد الممات.
:::
::
:

:)

lazord
20/06/2010, 03:29 PM
وعندما سٌئِل رسول الله عليه السلام عن أحب الأعمال إلى الله قال:

"أحب الأعمال إلى الله : الصلاة لوقتها ، ثم بر الوالدين ، ثم الجهاد في سبيل الله"

بارك الله فيك أخي الكريمـ

Spirit Secretary
20/06/2010, 03:29 PM
بارك الله فيك .. ووفقكم الله ..

وردة حزن
20/06/2010, 03:35 PM
ربنا اغفرلنا ولوالدنيا وجميع المسلمين
اللهم ارضنا وارض عنا
اللهم اجمعنا في زمرة المتحابين فيك
بارك الله فيك أخي الكريم

وردة حزن
20/06/2010, 03:36 PM
ربنا اغفرلنا ولوالديناوجميع المسلمين
اللهم ارضنا وارض عنا
اللهم اجمعنا في زمرة المتحابين فيك
بارك الله فيك أخي الكريم

رجل من زمن المستحيل
20/06/2010, 03:46 PM
وعندما سٌئِل رسول الله عليه السلام عن أحب الأعمال إلى الله قال:

"أحب الأعمال إلى الله : الصلاة لوقتها ، ثم بر الوالدين ، ثم الجهاد في سبيل الله"

بارك الله فيك أخي الكريمـ



وفيك بارك أختي وجزاءك ربي خيرى الدنيا والآخرة
نسأل الله أن يرزقنا أحب الاعمال إليه

رجل من زمن المستحيل
20/06/2010, 04:23 PM
بارك الله فيك .. ووفقكم الله ..

جميعأً ان شاء الله
اشكرك اخي الكريم :)

رجل من زمن المستحيل
20/06/2010, 05:12 PM
ربنا اغفرلنا ولوالدنيا وجميع المسلمين
اللهم ارضنا وارض عنا
اللهم اجمعنا في زمرة المتحابين فيك
بارك الله فيك أخي الكريم

اللهم آمين
بارك الله فيكِ اختي على المرور وعلى الدعاء
نسأل الله تعالى أن يغفر لوالدينا ويرضى عنهم

قهرمان
20/06/2010, 09:35 PM
جزاك الله خيرا أخي بو عبدالرحمن

موضوع قيم ومحاضرة طيبة، لا حرمك الله عظيم الأجر عزيزي

أبوهاجر
21/06/2010, 12:57 AM
بارك الله فيك أخي وجزاك خيرا

رجل من زمن المستحيل
21/06/2010, 10:11 AM
جزاك الله خيرا أخي بو عبدالرحمن

موضوع قيم ومحاضرة طيبة، لا حرمك الله عظيم الأجر عزيزي

بارك الله فيك أخي الكريم
عندما أرى ردودك في مواضيعي
فكأني أجد واحة مخضرة بها ماء سلسلبيل في منطقة صحرواية
أو في منطقة حديثة ليس بها إلا ماء التحلية :)
هي ليست بمجاملة ولكنها الحقيقة
بوركت أخي العزيز ورزقك الله خيرى الدنيا والآخرة
تعال كل يوم صديقي :كاشخ:

النجيب 88
21/06/2010, 11:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذي الجليل : : موضوع قيِّم ولك كل التقدير على طرحه ونسأل الله أن يَرزقكَ دُعاء الخيِّرين لمن قرأءه، وأنْ يرضى الله عنك وعنّا وعن جميع المؤمنين والمؤمنات وأن يُبدِّل سيئاتنا حسنات ويُعنّا على طاعة والدينا ويَغفر لهم ولنا جميعا . . . آمين.

رجل من زمن المستحيل
21/06/2010, 11:45 AM
بارك الله فيك أخي وجزاك خيرا

وفيك بارك الله اخي الفاضل أخي أبو هاجر :)
وجزاك ربي خيرا
واسكنك اعالي الجنان

الاخلاص لوجه الله
21/06/2010, 12:13 PM
http://www.alrahhalah.com/vb/images/smilies/thanks%20(24).gif